الكاتب: Enjaznews Admin

  • وزارة الخارجية: عدد الأردنيين الذين بقوا في لبنان “قليل جدا”

    وزارة الخارجية: عدد الأردنيين الذين بقوا في لبنان “قليل جدا”

    إنجاز-قال الناطق باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، سفيان القضاة، السبت، إن الأردنيين الذين بقوا في لبنان “قليل جدا”، داعيا إلى التسجيل على منصة إلكترونية أطلقتها وزارة الخارجية لإجلاء المواطنين.

    وقال القضاة خلال تصريحات لصحفيين من مطار ماركا العسكري الذي استقبل طائرة تحمل 35 أردنيا أجلوا من لبنان الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي متواصل، “لا يتجاوز عدد الأردنيين الذين بقوا في لبنان العشرات أي أن العدد قليل جدا”.

    وأضاف: “أعلنا عن وجود منصة إلكترونية ستمنح الفرصة أمام المواطن الأردني في لبنان ويرغب في الإجلاء عبر العمليات التي تقوم بها قوات المسلحة الأردنية”، وذلك ضمن خطة “وضعتها أجهزة الدولة”.

    وأوضح القضاة: “جميع من وصلوا كانت أسماؤهم على المنصة، وأستطيع أن أقول لم يبق أحد اسمه على المنصة إلا وخرج من لبنان”.

    والمنصة “ستبقى مفتوحة وخطة الإجلاء ستبقى فعالة وخلية الأزمة لا زالت تعمل والتنسيق جار وسنبقى حتى ينتهي العدوان الخطير على لبنان وتأمين عودة المواطنين بأسرع وقت ممكن وبأمان وسلام”، وفق القضاة.

  • رئيس الديوان الملكي يلتقي وفداً من وجهاء مدينة معان.

    رئيس الديوان الملكي يلتقي وفداً من وجهاء مدينة معان.

    رئيس الديوان الملكي يلتقي وفداً من وجهاء مدينة معان.

    إنجاز-قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن جلالة الملك عبدالله الثاني بمواقفه العروبية وجهوده المستمرة، يعبر عن صوت وضمير شعبه، وسيبقى المدافع الأول عن قضايا الوطن، وقضايا أمته، وعن القيم السامية للدين الإسلامي الحنيف. وأكد العيسوي أن مواقف الأردن القومية من قضايا أمته العربية والإسلامية، مواقــف أصيـلة، لا تقبل المزاودة ولا التشكيك، ولا يتنكر لها إلا جاحد وحاقد. جاء ذلك خلال لقائه، اليوم السبت في الديوان الملكي الهاشمي، وبحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي، وفدا من وجهاء مدينة معان بمحافظة معان، حيث استعرض العيسوي مواقف وجهود جلالة الملك لنصرة ومساندة الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، وكذلك مواقفه وجهوده لمساعدة الأشقاء في لبنان. وقال العيسوي أن الأردن، بقيادته الهاشمية، وظف، ومنذ بدء العدوان الهمجي على قطاع غزة، كل إمكانياته وجهوده، لمساندة الأشقاء، في القطاع والضفة الغربية. وأضاف أن جلالة الملك، أول من طالب بالوقف الفوري للعدوان، ومواجهة السياسات الإسرائيلية، لتهجير الأشقاء من أراضيهم، ووضع حد لانتهاكاتها الصارخة، في الضفة الغربية، مشيرا إلى سلسلة الجولات، التي قام بها جلالته، على الساحتين الدولية والإقليمية. وأشار العيسوي إلى الخطاب التاريخي لجلالة الملك الذي ألقاه في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي جسد موقفاً صارماً إزاء ضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، وكشف حجم الجرائم التي ترتكبها إسرائيل، في غزة والضفة الغربية. وبين أن جلالة الملك، وضع قادة العالم ومنظماته الدولية، أمام اختبار الضمير والإنسانية، وأمام مسؤولياتهم الأخلاقية، تجاه معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق، وضرورة التحرك لإنصافه وحمايته، وتلبية حقوقه الوطنية المشروعة. وأكد العيسوي أن الأردن، بتوجيهات ملكية، يواصل إرسال قوافل المساعدات الإغاثية، وإرسال المستشفيات الميدانية، وتنفيذ عمليات إنزال جوي، لمساعدات طبيّة ودوائيّة عاجلة، وشارك جلالة الملك فيها، رغم المخاطر التي تحيط بمثل هذه العمليات. وبين أن مبادرة “استعادة الأمل”، التي أطلقت بتوجيهات ملكية سامية، تهدف إلى مساعدة أكثر من (14) ألف مصاب، بينهم أطفال، تعرضوا لبتر في الأطراف، من خلال تركيب أطراف اصطناعية لهم، لمساعدتهم على مواصلة حياتهم. ولفت العيسوي إلى توجيهات جلالة الملك، بتجهيز وإرسال، مستشفى ميداني أردني “التوليد والخداج “، في منطقة خان يونس بقطاع غزة. وبخصوص ما يتعرض له لبنان الشقيق، أوضح العيسوي أن جلالة الملك، شدد على وقوف الأردن مع لبنان، ووجه جلالته بتقديم جميع المساعدات الممكنة له. وتطرق العيسوي في حديثه إلى مواقف وجهود جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وسمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في الوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين، وكشف حجم المأساة التي يمرون بها. وفي ختام حديثه، أكد العيسوي أن “التحديات التي تعصف بالمنطقة، تتطلب أن نكون متكاتفين متماسكين، محافظين على وحدتنا الوطنية، ملتفين حول قيادتنا الهاشمية، ليبقى الأردن، عصيا على كل التحديات”. من جهتهم، أكد المتحدثون أنهم، وجميع الأردنيين، يقفون خلف جلالة الملك، ودعم جميع جهوده، التي تهدف لأنهاء الصراع في المنطقة وإحلال السلام في الشرق الأوسط، وكذلك المحافظة على أمن وسيادة الأردن، ارضا وشعبا. وعبروا، في مداخلاتهم، عن تأييدهم المطلق لجلالة الملك، في أفعاله وأقواله في المحافل الدولية والعربية، في إطار جهوده المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وفي دعم الأشقاء الفلسطينيين، لنيل حقوقهم المشروعة، وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وأكدوا أن الشعب الأردني يقف على قلب رجل واحد، خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، في مواقفه، التي تعبر عما يجول في وجدان وضمائر أحرار الأمتين العربية والإسلامية. وقالوا إن جلالة الملك، بقيادته الحكيمة، جعل من الأردن، نموذجا، وجعل منه عاصمة للإستقرار، ولم تقتصر جهود جلالته على الشأن المحلي، بل طالت القضايا الإنسانية، والقضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وأضافوا أن جلالة الملك، بحكمته وحنكته، ومواقفه المشرفة، ورؤية الإستشرافية، وبحضوره السياسي القوي وحضوره الدبلوماسي الوضاح وإنسانيته، كسب ثقة واحترام العالم أجمع. وقالوا إن الهاشميين، ومن خلفهم كل الأردنيين، مضمخون بالشهادة والكرامة، أرواحا ودماء، تشهد لهم القدس، مشيرين إلى أن فلسطين وأهلها، كانت وما تزال وستبقى، حاضرة في وجدان الهاشميين. وشددوا على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس الشريف في حماية هذه المقدسات ورعايتها، والحفاظ على هويتها العروبية. وأكدوا، في مداخلاتهم، أن الأردنيين، بقيادتهم الهاشمية، كانوا على الدوام أهل الأفعال، تشهد لهم فلسطين وثراها وأهلها، والمعارك التي خاضوها بكل شرف وشجاعة. وقالوا إن جلالة الملك يقود مسيرة الوطن المظفرة بكل حكمة وحنكة في إقليم ملتهب، تعصف به الأزمات من كل جانب، ليشكل نموذجا نوعيا في مسيرته الوطنية التحديثية، ومقداما في نصرة قضايا أمته العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

  • عجلون:المعايطة يؤكد على دور وسائل الاعلام في مسار الحرب على غزة ولبنان

    عجلون:المعايطة يؤكد على دور وسائل الاعلام في مسار الحرب على غزة ولبنان

    بتنظيم من منتدى رايات الابداعية الثقافية وبالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون
    عجلون:المعايطة يؤكد على دور وسائل الاعلام في مسار الحرب على غزة ولبنان
    فريق انجاز- راشد فريحات/اسامه القضاه/رزان جعفر المومني/كفاح فواعره/براء الصمادي .


    قال وزير الاعلام والثقافة الاسبق سميح المعايطة ان الاردن خلال عام مضى على العدوان على غزه كانت واضحه رؤيته لما يجري واتسم تحركه بالقوة وكان لديه مسارات في دعم الاشقاء الفلسطنيين انسانيا وسياسيا ودبلوماسيا مؤكدا ان الاردن مستمر في نفس المسارات مع لبنان الشقيق ومع اي بلد عربي يتعرض للاعتداء او ظرف غير طبيعي .
    جاء ذلك خلال الندوة الحوارية بعنوان تاثير وسائل الاعلام في مسار الحرب على غزة ولبنان والتي نظمتها جمعية منتدى رايات الابداعية الثقافية بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون على مسرح مركز عجلون الثقافي بحضور النائبان وصفي حداد و فريال بني سلمان وعدد من ممثلي الفعاليات  الرسمية والشعبية.
    واشار المعايطة إن الأردن له موقف وتحرك واضح بما يتعلق بدعم الأشقاء في فلسطين ولبنان مشيرًا إلى أن القيادة الأردنية لديها رؤية واضحة لما يريده الاحتلال وأننا الآن أمام مشروع اسرائيلي وهو تغيير في موازين القوى في المنطقة بشكل غير مشروع من أجل سلب الشعب الفلسطيني حقه والاعتداء عليه وقتل الابرياء من ابنائه والصحفيين والاعلاميين .
    واكد على الجهود الاردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في الوقوف الى جانب الاشقاء في غزة وفلسطين ولبنان من خلال تقديم المساعدات الطبية وارسال المستشفيات الميدانية وجولاته لايقاف العدوان الصهيوني .


    وأكد الرئيس الفخري لمنتدى رايات النائب وصفي حداد أن افتتاح مركز عجلون الثقافي يعد خطوة مهمة لأبناء محافظة عجلون حيث يوفر لهم مساحة لإثراء المشهد الثقافي من خلال عقد الندوات الحوارية التي تساهم في رفع مستوى الوعي السياسي والثقافي .
    وأوضح أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني كان وما زال قلعة ثابتة في الدفاع عن القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية و أن موقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية ورفضه للتهجير والاعتداءات على غزة يعكس القوة الراسخة للقيادة والشعب الأردني وهو موقف لن يتغير رغم أي ضغوط أو مواقف عربية أو دولية أخرى.
    وأشار حداد ان تأثير وسائل الإعلام على الأوضاع في غزة ولبنان يمثل أحد أبرز المواضيع التي يجب مناقشتها بعمق مؤكدًا أن الإعلام يلعب دورًا محوريًا في تشكيل الرأي العام وإيصال الحقائق حول تلك القضايا .


    وقدم مديرالثقافه سامر فريحات شكره لمنتدى رايات والقائمين عليه والذين كانوا على الدوام يقدمون فكرا متميزا ونهضة ثقافية في عجلون والوطن مبينا ان المعايطة يؤكد في لقاءاته وحديثه على الابعاد الاعلامية والسياسية والاقتصادية وصمود الاردن بقيادة جلالة الملك امام التحديات التي تواجه الاردن .
    واكد ان الشعب الاردني فقير بموارده ولكنه غني بالتفاف ابنائه خلف القيادة الهاشمية و الاجهزة الامنية للحفاظ على امن واستقرار الوطن .


    وأشار مدير مكتبي الراي وبترا في عجلون وجرش الزميل الصحفي علي عزبي فريحات الذي ادار الحوارية ومنسقها الى حنكة الكاتب السياسي والصحفي المخضرم المعايطة الذي يُعتبر ابناً لهذا الوطن وله حضور بارز في الساحة الاجتماعية والسياسية وسيرته الذاتية خير دليل مرحبا بأبناء عجلون الذين دائماً يشاركون ويكونون حاضرين في الفعاليات.
    وبين ان مركز عجلون الثقافي هو حاضنة ونقطة استقطاب للأنشطة في المحافظة عن أمله في أن يترك النواب بصمات واضحة في معالجة القضايا الهامة وخاصة القضايا العالقة مثل قضية مستشفى الإيمان الحكومي مما يعكس أهمية حضور النواب في هذه الأوقات.
    وقال أن الموقف الأردني كان مساندا دوما للقضية الفلسطينية بالإضافة إلى مواقفه الداعمة للأشقاء العرب في وقف الحرب الصهيونية على قطاع غزة ولبنان مشيرا الى ان دور وسائل الإعلام في الحرب لتعدد وظائفه اضافة الى الدور بالغ الأهمية من قبل المؤسسات الإعلامية وقيادتها والصحفيين العاملين بها وإدارة الأزمات اعلاميا في الحد من تفاقم المشاكل السياسية والاقتصادية والعسكرية ومنع تحولها إلى قناعات مجتمعية عبر وسائل متعددة.
    وفي نهاية الندوة الحوارية اشاد عدد من ممثلي الفعاليات و الحضور بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الثابتة تجاه القضايا العربية وقضيتها المركزية القضية الفلسطينية كما تم تكريم عدد من مدراء المدارس والمعلمين و المعلمات وهم النائب فريال بني سلمان ومدراء مدرسة حطين الاساسية المختلطة ربيعه المومني ومدرسة براعم الزيتونه رانيا عناب و مدرسة صقر قريش الأساسية للبنين/عجلون الدكتور اشرف الغزو وعن القطاع الثقافي الرئيس الفخري لمنتدى رايات النائب وصفي حداد ومؤسس المنتدى ومدير ثقافة عجلون سامر فريحات والمدير التنفيذي القاص والكاتب والشاعرعمار الجنيدي وعن القطاع التنموي والخيري والانساني المهندس سليم حمدان والمهندس مراد عريفج كما تم تقديم هدية تقديرية للمعايطه .
    وعلى هامش الحوارية اطلع المعايطه على مرافق المركز الثقافي و الخدمات التي يقدمها .

  • الخارجية تعلن إجلاء 35 أردنيا من لبنان

    الخارجية تعلن إجلاء 35 أردنيا من لبنان

    إنجاز-استمراراً بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية، أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليوم إجلاء ٣٥ مواطناً أردنياً من الجمهورية اللبنانية الشقيقة، عبر طائرة عسكرية تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني، كانت قد سيرت إلى مطار رفيق الحريري الدولي اليوم حاملة على متنها ١٥ طناً من المساعدات الإنسانية للشعب اللبناني الشقيق، حيث تعد هذه الطائرة الثامنة من طائرات المساعدات الأردنية، ليصل إجمالي المساعدات المقدمة إلى لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي عليه إلى ١٢٥ طناً من المواد الغذائية والإغاثية والأدوية والمستلزمات الطبية.
    وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير د.سفيان القضاة إن عدد الأردنيين الذين تم إجلاؤهم من لبنان عبر طائرتين لسلاح الجو الملكي ٧٩ مواطناً وجميعهم ممن سجلوا على المنصة الإلكترونية الخاصة بالإجلاء لدى السفارة الأردنية في لبنان. موضحاً بأنه ومنذ بداية شهر آب الماضي إلى الآن وصل ٣٢٨٥ مواطناً أردنياً إلى المملكة قادمين من لبنان، من خلال مطار الملكة علياء الدولي، بالإضافة إلى الأعداد التي وصلت براً من خلال مركز حدود جابر.
    وبين السفير القضاة أن السفارة الأردنية في بيروت، وبالتنسيق مع سلطة الطيران المدني، تتعاون مع شركة طيران الشرق الأوسط في تسيير رحلات إضافية إلى المملكة وتخصيص مقاعد خاصة للمواطنين الأردنيين الراغبين في العودة إلى المملكة، إضافة إلى المساعدة في تأمين العودة براً إلى المملكة من خلال أراضي الجمهورية العربية السورية الشقيقة.
    وأشار الناطق الرسمي إلى إن عملية الإجلاء جاءت ضمن الخطة التي وضعتها الوزارة بالمشاركة مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية، والمركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بهدف تأمين عودة المواطنين الأردنيين المتواجدين في لبنان إلى المملكة سالمين، في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على الأراضي اللبنانية.
    وأكد السفير القضاة استمرار خلية الأزمة المشتركة من أجهزة الدولة، في إجلاء المواطنين الأردنيين من الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وبالتنسيق مع الجهات اللبنانية المختصة، مشيراً إلى أن السفارة الأردنية في لبنان على تواصل مستمر مع أبناء الجالية الأردنية هناك وأنهم جميعاً بخير ولم تسجل أية إصابات بينهم، معرباً عن شكره للأشقاء في الجمهورية اللبنانية على تسهيل عمليات الإجلاء للمواطنين الأردنيين من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.
    وجدد السفير القضاة دعوته للمواطنين الأردنيين المتواجدين في لبنان والراغبين بمغادرة الأراضي اللبنانية التسجيل الفوري على المنصة الإلكترونية، من خلال الرابط التالي: https://mfa.gov.jo/ar/embassy/Beirut/BeirutForm، والتواصل مع الوزارة أو السفارة الأردنية في لبنان لطلب المساعدة على مدار الساعة من خلال الأرقام التالية:
    ‏•الخط الساخن للسفارة الأردنية في بيروت: 0096181699837.
    ‏•مديرية العمليات والشؤون القنصلية في الوزارة:
    ‏•00962799562903
    ‏•00962799562471
    ‏•00962799562193
    ‏أو عبر البريد الإلكتروني لمديرية العمليات: ⁦‪op.ctr@fm.gov.jo

     

  • الجيش اللبناني: نشكر الملك عبد الله الثَّاني على مواقفه الداعمة لنا

    الجيش اللبناني: نشكر الملك عبد الله الثَّاني على مواقفه الداعمة لنا

    إنجاز-وصلت، اليوم السبت، إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني محمّلة بمواد غذائية وإغاثية وأدوية ومستلزمات طبية لدعم بعض القطاعات في لبنان ومساعدتها على تجاوز الظروف الصعبة التي تمر بها.
    واستقبل الطائرة سفير المملكة في لبنان وليد الحديد، ومن الجانب اللبناني ممثل قائد الجيش اللبناني العميد غالب كنعان.
    وأعرب كنعان عن شكر قيادة الجيش اللبناني لجلالة الملك عبد الله الثاني على وقوف المملكة ودعمها المستمر للشعب اللبناني.
    وكانت الطائرة غادرت عمان لإجلاء أردنيين من لبنان في أعقاب الأحداث الدائرة هناك.

     

  • تحذيرات من تدني الرؤية الليلة وصباح الأحد

    تحذيرات من تدني الرؤية الليلة وصباح الأحد

    إنجاز-حذرت دائرة الأرصاد الجوية من احتمال تدني مدى الرؤية الأفقية في ساعات الليل المتأخرة وساعات الصباح الباكر يوم غد الأحد، بسبب تشكل الضباب فوق المرتفعات الجبلية الشمالية.
    وأفادت في تقريرها الجوي ان الطقس سيستمر يوم الاحد خريفي معتدل في أغلب المناطق، وحارنسبي في البادية والاغوار والبحرالميت والعقبة، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة، في ساعات الصباح، بينما سيكون ليلا مائل للبرودة فوق المرتفعات الجبلية العالية، ولطيف في باقي المناطق، والرياح شمالية غربية خفيفة السرعة.
    هذا، وستكون درجات الحرارة العظمى نهار الاثنين حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من العام، الطقس خريفي معتدل في أغلب المناطق ، وحارنسبي في الاغوار والبحرالميت والعقبة، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة، فيما سيكون الطقس ليلا مائل للبرودة فوق المرتفعات الجبلية العالية، ولطيف في باقي المناطق، والرياح شمالية غربية خفيفة السرعة.

  • الصفدي: على مجلس الأمن رفع الحصانة عن إسرائيل

    الصفدي: على مجلس الأمن رفع الحصانة عن إسرائيل

    إنجاز-قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، إن “إسرائيل” لن تتوقف عن جرائمها الحربية في غزة والضفة الغربية ولبنان ما لم تتم محاسبة نتنياهو ووزرائه المتطرفين.
    وأضاف الصفدي في تغريدة عبر إكس، “ما كانوا ليتمكنوا من شن كل هذه الاعتداءات، بما في ذلك ضد وحدات اليونيفيل، لولا الإفلات من العقاب الذي يواصل المجتمع الدولي تزويدهم به، والأسلحة التي لا تزال العديد من الدول ترسلها إليهم”.
    وأكد أنه بعد عام من الحرب، والمجازر والتطهير العرقي في غزة، ومع نزوح الآلاف وقتلهم وجرحهم في الضفة الغربية ولبنان، بما في ذلك الصحافيون والعاملون في المجال الإنساني والجنود اللبنانيون وأعضاء اليونيفيل، لا يوجد لدى مجلس الأمن أي حجة لعدم الوفاء بواجباته.
    وطالب الصفدي مجلس الأمن برفع الحصانة عن إسرائيل، وحظر جميع مبيعات الأسلحة لها.
    وقال، “يجب على البلدان التي تريد حقًا إنهاء التصعيد الإقليمي الخطير وتسعى إلى السلام والأمن في الشرق الأوسط أن تتوقف فورًا عن تزويد إسرائيل بالأسلحة التي تستخدمها في عدوانها”.
    وأضاف، “يجب سن الفصل السابع لإجبار إسرائيل على الامتثال للقانون الدولي وإنهاء جميع حروبها غير القانونية على الفور. وإلا فإن هذه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة سوف تعمل على تقويض مصداقية القانون الدولي والمؤسسات الدولية، وتجر المنطقة إلى أعماق هاوية حرب إقليمية شاملة، والتي سوف يتردد صداها إلى ما هو أبعد من حدود المنطقة”.

  • جهاد الرنتيسي…مبارك

    جهاد الرنتيسي…مبارك

    إنجاز-يتقدم الناطق الإعلامي باسم نقابة الصحفيين الأردنيين الصحفي علي عزبي فريحات بالتهنئة والتبريك من الأستاذ جهاد الرنتيسي عضو رابطة الكتاب الأردنيين بمناسبة روايته شامة سوداء أسفل العنق.

  • صدور كتاب “الأسرى قضية وطن

    صدور كتاب “الأسرى قضية وطن

    إنجاز-صدر في عمان عن داري هبة وعصور ناشرون وموزعون كتاب “الأسرى قضية وطن” للناقد والكاتب سليم النجار والكاتبة الفلسطينية غصون غانم وهو التعاون الأول بينهما، جاء الكتاب في ١٦٦ صفحة من القطع المتوسط ليسجل التجربة الشخصية والنضالية لهؤلاء الأسرى الذين نجوا بأعجوبة من محاولات اغتيالهم اليومية بدنيا ونفسيا ومعنويا في سجون الاحتلال الصهيوني الذي فاقت قسوة سجونه قسوة فقد الأم أو الأب. في كتاب “الأسرى قضية وطن” كان للأسيرات الفلسطينيات حضور مؤلم، فمنهن من أسرت طفلة صغيرة ومنهن من قضت خلف القضبان وما زال جسدها ينوب عن روحها في السجن ومنهن من تحرر دون أن تتحرر الأرض فخرجن للبحث عن حلم الحرية من جديد وحتى لو كان الثمن العودة إلى غيابة السجن مرة أخرى، وبعضهن لم يعرف من الحرية سوى بعض النسائم التي تهب أحيانا إلى محبسهن، ولكنهن جميعا قدموا أنفسهن كشهيدات أحياء في سبيل تحرير فلسطين. وبالفعل الأسرى قضية وطن كما جاء في غلاف الكتاب على لسان الروائي سعيد الصالحي “لقد خلقت القضية قضايا فرعية أخرى تتشابك جميعها وتتداخل لتزيد من تعقيد قضيتنا الأساسية كقضية اللاجئين وأملاك الغائبين وعلى رأس هذه القضايا قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال”. أما الأسرى من الرجال فكان لشهاداتهم في الكتاب قصص تصلح لأن تكون أعمالا تلفزيونية لما حملته من الرعب والدراما والصبر على الألم وفي قليل من الأحيان لم تغب الكوميديا في بعض المشاهد على شكل سخرية من السجان الصهيوني. كتاب “الأسرى قضية وطن” يأتي استمرارا لما بدأه الناقد سليم النجار منذ عقدين من الزمن في تسليط الضوء على هذه الفئة من ابناء الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي يحاول فيه الاحتلال الصهيوني طمس وجودها وتغييبها، كتاب “الأسرى قضية وطن” يعيد قضية الأسرى إلى الواجهة من جديد كقضية انسانية في المقام الأول وفي المقامات الأخرى تأتي باقي النعوت.

  • وزير الشباب يبحث والسفير البلغاري أوجه التعاون الشبابي  المشترك.

    وزير الشباب يبحث والسفير البلغاري أوجه التعاون الشبابي المشترك.

     إنجاز – بحث وزير الشباب المهندس يزن الشديفات وسفير جمهورية بلغاريا ميتين كازاك، سبل تعزيز التعاون الشبابي المشترك بين البلدين الصديقين.

    وجرى خلال اللقاء الذي أقيم أول من أمس في وزارة الشباب بحضور أمين عام الوزارة د.حسين الجبور، ونائب السفير تشافدار ستويانوف، مناقشة القضايا ذات الاهتمام الشبابي المشترك.
    وفي بداية اللقاء أشار الشديفات، إلى مواقف الأردن الثابتة تجاه الأشقاء الفلسطنيين، وجهود جلالة الملك المكثفة والمتواصلة، إقليميا ودوليا، لوقف العدوان على قطاع غزة، وضمان مواصلة تدفق المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية للأهل بشكل كاف ومستدام، وكذلك وقف الإعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الأشقاء في مناطق الضفة الغربية المحتلة.

    وأكد الشديفات على أن الشباب الأردني يحظى برعاية ملكية سامية وضعت الشباب على سلم الأولويات الوطنية ووجهت الحكومات المتعاقبة على دعم قطاع الشباب والنهوض به، لافتا إلى الخطط والبرامج التي تنفذها الوزارة في مختلف مجالات التمكين السياسي والاقتصادي والريادة في الأعمال والتطوع والتغير المناخي والأمن والسلم. معربا عن تطلعة لتفعيل التعاون الشبابي المشترك مع وزارة الشباب البلغارية.

    من جانبه أعرب كازاك ، عن استعداد السفارة لتسهيل الاتصالات والتعاون بين وزارة الشباب والرياضة البلغارية ووزارة الشباب الأردنية من أجل مشاركة الشباب وتمكينهم في الجوانب الاجتماعية للحياة العامة وعملية مواجهة وإيجاد حلول للتحديات العالمية.