الكاتب: Enjaznews Admin

  • مجلس محافظة البلقاء يخصص 700 ألف دينار لمشروعين في دير علا

    مجلس محافظة البلقاء يخصص 700 ألف دينار لمشروعين في دير علا

    مجلس محافظة البلقاء يخصص 700 ألف دينار لمشروعين في دير علا
    انجاز -خصص مجلس محافظة البلقاء 700 ألف دينار لإقامة مبنى جديد لمتصرفية لواء دير علا بقيمة 600 ألف دينار، وعمل صيانة لملعب (الطوال الجنوبي) بقيمة 100 ألف دينار.
    وقال رئيس المجلس إبراهيم العواملة، إن المشروعين تم تمويلهما من ضمن موازنة المجلس 2024، بهدف توفير مقر حديث يلبي احتياجات العمل الإداري ويسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
    وبين أن تأهيل الملعب سيسهم في دعم النشاطات الرياضية وتعزيز دور الرياضة في خدمة الشباب والمجتمع المحلي في دير علا.
    من جهته، قال المشرف على مشروع الملعب، المقاول المهندس فاروق الفزاع، إن العمل سيبدأ بالمشروع قريبا وفق أعلى المعايير التي تضمن تحقيق الجودة والكفاءة في التنفيذ، مع الالتزام بالمواصفات الفنية المطلوبة لإنجازه.
    يشار إلى أن الجهات المعنية سلمت الموقعين للمقاولين للبدء بالعمل على تنفيذهما.

    قد تكون صورة ‏‏١٠‏ أشخاص‏

    قد تكون صورة ‏‏٤‏ أشخاص‏

     

     

  • الفريحات:البيان الوزاري خالٍ من الالتزامات الواضحة تجاه مشاريع التحديث

    الفريحات:البيان الوزاري خالٍ من الالتزامات الواضحة تجاه مشاريع التحديث

    إنجاز-قال النائب اية الله الفريحات، إن جلالة الملك خاطب البرلمان بأنه يشكل بداية لتطبيق مشروع التحديث السياسي وانه امام مسؤولية ارساء قواعد العمل وممارسات برلمانية عبر البرامج والافكار وعلى اساس الدستور وهو ما يضعه امام مسؤولية كبيرة لآن يكون بداية لمرحلة وطنية جديدة ترمي لقيام البرلمان بوظائفه الدستورية على اساس النزاهة والموضوعية وبما يحقق الرفاه للشعب الاردني.
    وأضاف الفريحات في كلمته خلال مناقشة بيان الثقة لحكومة الدكتور جعفر حسان لليوم الثالث على التوالي، أن مجلس النواب عليه القيام بدوره بمراقبة الحكومة الى جانب دوره بتشريع الى جانب مجلس الأعيان، منوها الى أن البيان الوزاري لم يحيط بالتحديات الداخلية والخارجية التي تواجه الاردن وبما يتوافق مع مسؤولياتها الدستورية، ولذا “فإن البيان كان دون المتوقع ودون الوصف ولم نجد فيه ما هو جديد، وهو ما يضع المجلس في حالة من عدم اليقين، حيث احتوى في أغلبه على عموميات وخلا من البرامج والخطط الموضوعية القابلة للتقييم والتقدير والتي يجب أن تكون مرتبطة بأدوات قياس ومدد زمنية يصح على اساسها منح الثقة للحكومة .
    وأشار الى ان البيان الوزاري هو استحقاق دستوري لنيل الثقة ويفترض ان ينطوي على خطط وبرامج يتعهد بها رئيس الوزراء وفريقه بتطبيقها، وهذه الخطط هي النطاق التي يمنح من خلالها البرلمان ثقته او حجبها، والالتزام بتنفيذ الخطط وفق التوقيت المحدد، ومن خلالها ايضا ينظر الى كفاءة مجلس الوزراء.
    وكما انتقد الفريحات، خلو البيان الوزاري من تحديد مسؤولياتها ودورها فيما يخص مشاريع الدولة للمستقبل بالتحديث السياسي والإداري والاقتصادي وكذلك التشريعات الناظمة لعمل البلديات ومجالس المحافظات.

  • عون الأردن تطلق خطة استجابة للمرأة في الكوارث والحروب والأزمات

    عون الأردن تطلق خطة استجابة للمرأة في الكوارث والحروب والأزمات

    عون الأردن تطلق خطة استجابة للمرأة في الكوارث والحروب والأزمات

    انجاز -عقدت عون الأردن جلسة مركزه مع عدد من الحقوقين والقانونيين لدراسة أهداف مسودة خطة استجابة للمرأه في الكوارث والحروب والأزمات في قاعة حديقة شهداء عمان.

    وقالت المدير التنفيذي لعون الأردن نور الدويري أن الخطة جاءت تلبية لمعطيات المنطقة وسعيا لبناء خطة مرجعية للعديد من الدول العربية والأردن لمعالجة نقاط الضعف والمعوقات، والبحث في الفرص المتاحة لوضع توصيات قابله للقياس، مؤكدة ان الخطة وان كانت يتحمل أولوية نحو المرأة والطفل ولكنها ياراعي بناء الأسرة والمجتمع المتماسك وكيفية توزيع الأدوار بين الرجل والمرأة بما يكفل العدالة والتكافل والتكامل دون إنقاص للحقوق او هدر لواجبات.

    وأكدت الدويري ان الخطة جاءت ضمن انشطة الجمعية خلال حملة ال ١٦ يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، والتي جاءت انصافا لوضع المرأة الفلسطينية لا سيما الغزاوية، وتناولت الخطة تقييم أوضاع المرأة في غزة والسودان وفي لبنان واليمن وسوريا.

    وشددت الدويري ان الخطة ستركز على تقديم الإرشاد الأوضاع المرأة العربية المنكوبة في الدول المذكوره وتقدم خطة استجابة للمرأة الأردنية كذلك، وجاءت التوصيات تصب في بناء مصفوفة SWOT ومصفوفة قياس مؤشرات الخطر (الاشد، المتوسط، الضعيف) ودراسة عوامل الاستعداد والتنبأ والتهيئة، ورغم ان الأردن يتمتع بجو من الأمن والأمان الا ان الكوارث لا تصنف تحت بند الحروب فقط بل جوائح صحية او تداعيات اقتصادية لازمة دولية او سياسية، وان هذه التحوطات بنيت وفقا لترجمة الجهود الملكية الحثيثة في تقديم الدعم للمرأة والشباب .

    من جانبها قالت مستشارة عون الأردن ونائب الرئيس مها الطراونه ان الخطة جاءت ترجمة للرؤية الملكية السامية القاضية بتمكين وتمتين المرأة والتي تعني رفع وعي المرأة بقضاياها ورفع وعيها بالعديد من الامكانيات مثل التمريض والاسعاف والرعاية النفسية والتطوع وتعلم او تطوير مهارات اجتماعية عديدة.

    واكدت الطراونه أن الخطة ستوصي برفع الوعي والتثقيف في الإعلام والاتصال والدفع بخطة موحدة يمكن أن تتبنها الحكومة الأردنية والقطاع الخاص معا حيث راعت الخطة كافة الأطراف التي تعتبر جزء شريكا في تنفيذ هذه الخطة.

    بدورها قالت العين اسيا ياغي ان المرأة من ذوي الإعاقة لا تستطيع الوصول الى جميع الخدمات لتسهيل حياتها ونحن في مرحلة سلم مجتمعي مطلق فكيف اذا حدثت أزمة او كارثه او حرب او مرض وهذا يستدعي وجود خطة طواريء تتضمن الاشخاص ذوي الاعاقة بكافة محاور وانشطة وميزانية الخطة ، وشددت في حديثها على ضرورة وجود سجل وطني شامل وهي على قناعة وافيه ان السجل الوطني او قاعدة البيانات ستعمل على معرفة الاحتياجات واماكن تواجدهم وبالتالي استخدام وفي حال الطواريء او الكوارث يكون مقدمي الخدمات القطاع العام والخاص لديهم المام بكل تفاصيل الاحتياجات والتدخلات والتخفيف على الاسر والارتباك وهذا يدعم العيش بعداله ومساواة. ونحن بهذا العمل نطبق القانون الانساني قبل قانون حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة .

    ويذكر ان الجلسة المركزة حضرها عدد قانونين تناقشوا في قوانين دولية مثل قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم nscr 1325 وعدد من المواثيق وكيف يمكن تنفيذها يما يخدم مصلحة انتاج خطة استجابة وطنية وعربية شاملة لحماية المرأة والطفل والمجتمع ككل.

    وتحدث مهتمون عن ضرورة وجود آلية لرفع الوعي في الإعلام واعداد خطة طوارئ.

  • برعاية ملكية سامية …. افتتاح مؤتمر الاستثمار الخليجي الأردني الأول

    برعاية ملكية سامية …. افتتاح مؤتمر الاستثمار الخليجي الأردني الأول

    إنجاز-مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، افتتح وزير الاستثمار مثنى الغرايبة، صباح اليوم الأربعاء، فعاليات مؤتمر الاستثمار الخليجي الأردني الأول، الذي تنظمه غرفة تجارة الأردن واتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي.

    ويناقش المؤتمر الذي يعقد بمركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت، ويحمل شعار “شراكات، استثمار، تكامل اقتصادي”، آفاق التعاون والاستثمار بالعديد من القطاعات الاستراتيجية الواعدة التي توفرها المملكة.

    ويعتبر المؤتمر منصة لاستعراض آفاق تعزيز العلاقات الاستثمارية والتجارية بين الأردن ودول الخليج العربي، والبناء على قصص النجاح التي حققتها الكثير من الاستثمارات الخليجية بالمملكة بقطاعات ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

    ويشتمل على جلسات متخصصة ذات علاقة بالقطاعات التي يتمتع الأردن بها بنقاط قوة وبخاصة السياحة وتكنولوجيا المعلومات والتعدين والصناعات الإبداعية والطاقة.

    وسيعقد على هامش المؤتمر الاجتماع الــ (65) لمجلس إدارة اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، الذي يلتئم لأول مرة خارج دول الاتحاد، ما يعكس عمق العلاقات التي تربط المملكة مع دول الخليج العربي.

    ونقل الوزير الغرايبة تحيات جلالة الملك للمشاركين في المؤتمر، مُشيداً بمستوى العلاقات المتميزة بين الأردن ودول الخليج، التي وصفها بالنموذج الذي يحتذى به في التعاون العربي المشترك، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.

    وقال إن جلالة الملك أكد خلال لقاءاته مع كبرى الشركات والمستثمرين العرب والأجانب، أن استقطاب الاستثمارات يعد أولوية للاقتصاد الأردني، كما أكد على الاستمرار في تنفيذ خطط التحديث الاقتصادي والإداري لتحسين بيئة الأعمال لتكون أكثر جذبا للاستثمارات.

    وأضاف أن الأردن وبتوجيهات ملكية سامية، حريص على إيلاء الاستثمارات الخليجية بالمملكة العناية التامة وتوفير كل التسهيلات وتحفيزها للحضور على خارطة الاستثمار الأردنية، خاصة مشروعات الهيدروجين الأخضر والمياه والنقل والمدن الترفيهية والصناعات عالية القيمة.

    وأكد أن الاستثمارات الخليجية هي الأعلى، اذ تمثل حوالي 40 بالمئة من إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الأردن، موزعة على قطاعات استراتيجية كالصناعة وتكنولوجيا المعلومات والطاقة والزراعة والسياحة والخدمات المالية.

    وأوضح الغرايبة أن الأردن يمثل بوابة اقتصادية واعدة تتيح للمستثمرين الخليجيين والعالميين الوصول إلى أسواق بحجم 50 تريليون دولار، بفضل شبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة التي يتميز بها.

    وأشار الى ان الأردن نجح في بناء قطاع تكنولوجيا ومعلومات واتصالات واعد وينمو باستمرار وهو الأقوى على مستوى المنطقة، حيث استفادت شركات عالمية عملاقة من تنافسية المواهب البشرية الأردنية ونمت الوظائف الممكنة رقمياً في الأردن بنسبة 19 بالمئة خلال السنوات الأخيرة.

    وقال إن الأردن حقق المرتبة 11 عالمياً في توفر المواهب والمهارات الرقمية والتكنولوجية، والمرتبة الثانية على مستوى المنطقة والاقليم في مجال البيانات الكبيرة والتحليلات.

    وأوضح أن الفرص الاستثمارية في المملكة غنية ومتنوعة في مختلف القطاعات ذات القيمة المضافة العالية والتي حددتها رؤية التحديث الاقتصادي 2033، كالصناعات عالية القيمة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وخدمات المستقبل والصناعات الابداعية.

    واشار الى قطاعات الرعاية الصحية والسياحة والسياحة العلاجية والطاقة والمياه والنقل وسكك الحديد والقطاع اللوجستي والتجاري، بالإضافة للمشاريع الكبرى، والتي تتمتع بحزمة من الحوافز والمزايا الاستثمارية والتسهيلات التي تقدمها وزارة الاستثمار وتعمل على تعزيزها وتمكينها في المملكة.

    وجدد الوزير الغرايبة دعوته لتعزيز الاستثمارات الخليجية بالمملكة، مؤكداً التزام الحكومة بتسهيل إجراءات الاستثمار وتقديم الحوافز اللازمة، وتهيئة كل الممكنات لانجاحها وتسهيل أعمالها.

    من جهته، عبر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، عن تقديره وشكره لجلالة الملك عبدالله الثاني لرعايته الكريمة للمؤتمر، وللأردن لما قدمه من تسهيلات ومساندة لتنفيذ خطط العمل المشتركة والتي تم الاتفاق عليها في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والمملكة، معربا عن أمله بمزيد من الترابط والتعاون والتكامل، لتحقيق المصالح المشتركة للجانبين.

    وقال إن المتطلع للعلاقات الخليجية الأردنية سيلاحظ وبشكل جلي عمق هذه العلاقة التاريخية والمصالح المشتركة بين دول المجلس والمملكة حيث أسست هذه العلاقة من فترة طويلة وتم تأطيرها بتأسيس الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين واعتماد خطة العمل المشتركة للتعاون بين الجانبين (2020-2025)، انطلاقاً من العلاقات التاريخية العميقة بينهما.

    ولفت الى أن “حجم ومستوى العلاقات الاستراتيجية الأردنية الخليجية وقوتها ومتانتها على المستوى السياسي والأمني ليس منعكساً على العلاقات الاقتصادية المرجوة، فبرغم قوة علاقاتنا الاقتصادية إلا أنه يتوجب علينا العمل بشكل حثيث لتقوية هذه العلاقات حتى تستفيد الشعوب الخليجية والأردنية لا سيما وأنه تتوفر لدنيا كافة عناصر النجاح للعلاقات الاقتصادية المرجوة”.

    واضاف “شهدت العلاقات التجارية بين دول المجلس والأردن نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ حجم التبادل التجاري من 2020 وحتى 2023 أكثر من 36 مليار دولار، منها صادرات بقيمة 26 مليار دولار لدول الخليج العربي، متوقعا زيادتها بالسنوات المقبلة بفضل التعاون الاقتصادي المستمر بين الجانبين”.

    وتابع “اليوم نطمح إلى تعزيز تيسير التجارة وتحفيز الإمكانيات لتنمية التبادل التجاري وتعظيم حجمه فيما بيننا، بالإضافة إلى تعزيز التعاون والاستثمار في تجارة الخدمات ومجالات التجارة الإلكترونية والتقنيات المالية، والسياحة، وتنمية التجارة الرقمية بين الجانبين”.

    وذكر أن الاستثمار الخليجي في سوق عمّان المالي يحتل المرتبة الأولى من بين الاستثمارات العربية والأجنبية في الشركات المساهمة العامة المدرجة في البورصة بما يتجاوز قيمته 4 مليارات دولار، بينما تبلغ الاستثمارات الأردنية في اسواق المال الخليجية 700 مليون دولار خلال عام 2021.

    وبين أن هذه الأرقام والمؤشرات تدل على الإمكانيات الهائلة التي يمكن أن نحققها معاً من خلال تعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي، مؤكدا أن الجانبين اليوم أمام فرصة تاريخية لتعزيز الشراكات وتوسيع آفاق التعاون بما يخدم مصالح الشعوب ويدعم استقرار وازدهار المنطقة.

    وقال إن إجمالي الناتج المحلي الإجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي بلغ 2.1 تريليون دولار عام 2023، بينما بلغت القيمة السوقية لأسواق المال الخليجية مجتمعة بنهاية العام الماضي أكثر من 4.4 تريليون دولار ما يجعلها في المركز 7 بين أكبر 10 أسواق عالمية.

    وأكد أن قيمة مجموع الأصول الاحتياطية الأجنبية لدى مجلس التعاون الخليجي بنهاية العام الماضي بلغت ما يقارب 747 مليار دولار وبنسبة نمو 4.4 بالمئة مقارنة مع 2022، فيما بلغ إجمالي رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر الوارد لدول المجلس 649 مليار دولار.

    وتابع “يمثل مجموع أصول صناديق الثروة السيادية بدول مجلس التعاون الخليجي ما يعادل 34 بالمئة من مجموع أصول أكبر 100 صندوق سيادي في العالم، حيث تقدر قيمة الأصول المالية للصناديق السيادية بالدول الأعضاء بنحو 4.4 تريليون دولار.

    وحسب البديوي يقدر حجم الاقتصاد الرقمي في دول مجلس التعاون بنحو 118 مليار دولار أميركي لعام 2022 ، فيما حققت دول المجلس المراتب الست الأولى في مؤشرات الاقتصاد الرقمي العربي للعام 2024.

    من جانبه، أعرب رئيس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس، عن تقديره لجلالة الملك عبدالله الثاني، لرعايته الكريمة للمؤتمر ما يجسد عمق ومتانة العلاقات الخليجية الأردنية على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية.

    وقال، إن المؤتمر يأتي تأكيداً للعلاقات الخليجية الأردنية المثمرة في ظل النمو المطرد في العلاقات الاقتصادية بين دول المجلس والأردن، حيث شهدنا خلال الفترة الماضية توقيع اتفاقيات للشراكة الاقتصادية لتحرير التبادل التجاري السلعي والخدمي بين الجانبين.

    وأضاف الرواس، تأتي الاستثمارات الخليجية على رأس قائمة المستثمرين غير الأردنيين في المملكة بمختلف القطاعات الاقتصادية، حيث يقدر حجم هذه الاستثمارات بنحو 60 مليار دولار، موزعة على الكثير من القطاعات كالسياحة والأمن الغذائي والتعليم والصحة والصناعة والصناعات التحويلية.

    وأكد أن تجارة الخدمات تلعب دورا مهما في العلاقات بين الجانبين وتتمثل بالأعداد الكبيرة من السياح الخليجيين الذين يزورن المملكة سنويا، بالإضافة إلى الطلاب الدارسين في الجامعات الأردنية، مشيرا الى وجود نحو 100 ألف أردني يعملون في دول الخليج، وتبلغ تحويلاتهم المالية السنوية للمملكة أكثر من 3.3 مليار دولار، ويحظون بكل التقدير والثناء لدورهم البناء في تنفيذ مشاريع القطاع الخاص ومشاريع التنمية الحكومية.

    وأشار الى “أننا ننظر إلى العلاقات الاستثمارية والتجارية بين القطاع الخاص الخليجي والأردني كونها تنطوي على آفاق رحبة وواسعة، خاصة في ظل القيادة الرشيدة في الجانبين وقدرتها على توفير مختلف الحوافز وأشكال الدعم لتوسيع هذه الآفاق وترجمة توجهات قياداتنا السياسية الحكيمة للارتقاء بها لتكون أنموذجا لتكامل الاقتصاديات العربية”.

    وأعرب عن أمله بأن يحقق المؤتمر أهدافه في بناء شراكات قوية بين القطاع الخاص الخليجي والأردني، مبينا أن جلساته ستناقش العديد من القطاعات الحيوية مثل الأمن الغذائي واللوجستي، ما يتطلب إيجاد صناعات ومخازن وطرق مواصلات آمنة تؤمن الأمن الغذائي، علاوة على الاستفادة من التجارة الإلكترونية لتعزيز التجارة في القطاع الخاص بين الجانبين.

    وأكد الرواس أن توجهات الاستدامة والاقتصاد الأخضر تفرض دراسة إقامة مشاريع خاصة في مجالات الطاقة الشمسية وتوجيه الاستثمارات الخليجية الأردنية نحو مشاريع الطاقة المتجددة، والعمل على مشروع الربط الكهربائي من الطاقة المتجددة وتعزيز التعاون في مجال ريادة الأعمال، وإقامة شراكات بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الخليجية والأردنية.

    بدوره، قال رئيس غرفة تجارة الأردن خليل الحاج توفيق، إن” المؤتمر يؤسس لمرحلة جديدة من العمل الاقتصادي مبنية على قواعد متينة تعبر بنا الى مستقبل مشرق، وتكون نواة لوحدة اقتصادية عربية شاملة تشكل مفتاحا وطريقا نحو الازدهار والرفاه، وبما يمكن من تعزيز العمل العربي المشترك وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية”.

    وأضاف، إن المؤتمر يعقد وسط ظروف استثنائية تمر على المنطقة ما يحتم علينا جميعا الوقوف صفا واحدا لمواجهتها”، مؤكدا أن الأردن يؤمن دوما بأن بناء الشراكات المتينة في جميع المجالات هو الطريق الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقتنا.

    وأشار الى أن استضافة غرفة تجارة الأردن للمؤتمر والاجتماع 65 لمجلس إدارة اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، يمثل تجسيداً للعلاقات الأخوية العميقة التي تربط المملكة مع دول الخليج العربي بمختلف المجالات، لافتا إلى أن الغرفة تعمل دوما لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع دول الخليج العربي وبما يتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي ورؤى دولهم التي تسعى لتحقيق التنوع الاقتصادي والتنمية المستدامة.

    وأكد الحاج توفيق أن هذه الرؤى المشتركة تمثل أساساً قوياً لبناء شراكات استراتيجية في العديد من القطاعات الاستراتيجية، لا سيما التعدين والطاقة وتكنولوجيا المعلومات والخدمات والنقل والسياحة والأمن الغذائي والصناعات الدوائية وغيرها.

    واعتبر أن هذا المؤتمر يشكل منصة حيوية لتبادل الخبرات والرؤى الاقتصادية، ويعكس التزامنا الدائم بتوفير بيئة استثمارية جاذبة ومشجعة في الأردن، وتعزيز التعاون المشترك من خلال الفرص المتاحة بمختلف القطاعات”، مشيرا الى حرص الغرفة على إدامة عَقد المؤتمر سنوياً في المملكة في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين المملكة ودول الخليج العربي.

    وأكد أن الغرفة تتجه لتنظيم المؤتمر في مدينة العقبة لاتاحة الفرصة للاطلاع على الفرص الاستثمارية الواعدة فيها، مشددا على ضرورة توظيف كل المشتركات التي تجمع المملكة ودول الخليج العربي لمصلحة الشباب، من خلال خطط طموحة تدعم الإبداع والريادة والأفكار الخلاقة، وتستفيد من الكفاءات وتبادل الخبرات.

    وقال الحاج توفيق، إن الاستثمار في الشباب خيار لا مفر منه ويجب ترجمته على أرض الواقع، مبينا أن الأردن ودول الخليج العربي زاخرة بقوى شبابية متعلمة ومؤهلة وتبحث عن فرصة لإثبات ذاتها، ما يتطلب منا جميعا احتضانها والاستثمار فيها بوظائف غير تقليدية تلبي احتياجات المستقبل.

  • محمي: مندوبا عن الملك..وزير المياه والري يشارك في قمة المياه الواحدة في الرياض

    محمي: مندوبا عن الملك..وزير المياه والري يشارك في قمة المياه الواحدة في الرياض

    هذا المحتوى محمي بكلمة مرور. لإظهار المحتوى يتعين عليك كتابة كلمة المرور أدناه:

  • رئيس الوزراء يستقبل وفداً خليجيَّاً من المشاركين في مؤتمر الاستثمار الخليجي الأردني الأول

    رئيس الوزراء يستقبل وفداً خليجيَّاً من المشاركين في مؤتمر الاستثمار الخليجي الأردني الأول

    إنجاز-استقبل رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، اليوم الأربعاء، في رئاسة الوزراء، وفدا خليجيا من المشاركين في مؤتمر الاستثمار الخليجي الأردني الأول، برئاسة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي.
    ويضم الوفد رؤساء وأعضاء من اتحاد الغرف العربية والخليجية، ورؤساء وأعضاء من مجالس إدارة غرف دول الخليج.
    وجرى خلال اللقاء استعراض جهود تطوير التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية بين الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي على المستويين الثنائي والجماعي، وإمكانية استفادة المشاريع المشتركة من اتفاقيات التجارة الحرة التي يتمتع بها الأردن وتتيح الوصول إلى أسواق عالمية كبيرة.
    وأعرب رئيس الوزراء عن تقديره لاستضافة الأردن مؤتمر الاستثمار الخليجي الأردني الأول، والذي سيشهد ضمن أعماله انعقاد اجتماع مجلس إدارة اتحاد الغرف الخليجية لأول مرة خارج دول مجلس التعاون الخليجي؛ ما يؤكد عمق العلاقات الوثيقة التي تجمع الأردن بدول المجلس، والتي تعكس العلاقة الأخوية التي تجمع جلالة الملك عبدالله الثاني بأشقائه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي.
    كما أكد رئيس الوزراء والحضور أهمية تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في الأردن ودول الخليج العربية، مشيدين بالمشاريع المشتركة التي تنفذ بين الجانبين في العديد من المجالات.
    واستعرض رئيس الوزراء أبرز المشاريع الكبرى التي يعكف الأردن على تنفيذها، والتي تشكل فرصا استثمارية لرجال الأعمال والمستثمرين من دول الخليج العربية.
    بدوره، قدم الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي الشكر للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لاستضافتها مؤتمر الاستثمار الخليجي الأردني الأول، مؤكدا اهتمام المجلس وحرصه الكبير على دعم التعاون الاقتصادي وتشجيع الاستثمار في الأردن؛ لما يتمتع به من مزايا كبيرة وموثوقية عالية خاصة في مجال الصناعات والأدوية.
    وحضر اللقاء وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، ووزير الاستثمار مثنى الغرايبة، ورئيس مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن خليل الحاج توفيق.

  • الشديفات يشارك بفعالية اليوم الدولي للمتطوعين

    الشديفات يشارك بفعالية اليوم الدولي للمتطوعين

    إنجاز-أكد وزير الشباب المهندس يزن الشديفات، أهمية تعزيز ثقافة العمل التطوعي وتنظيم الجهود التطوعية بما يلبي احتياجات المجتمعات المحلية ويحقق أهداف التنمية المستدامة.
    وقال الشديفات، خلال مشاركته بالفعالية التطوعية التي نظمتها الوزارة بالشراكة مع منظمة “اليونيسف” وبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين، بمناسبة اليوم الدولي للمتطوعين، إن الوزارة قطعت خطوات متقدمة في تعزيز ثقافة التطوع من خلال البرامج التطوعية التي تنفذها في مديريات الشباب والمراكز الشبابية، وتوطين المبادرات الشبابية، وإطلاق جائزة الحسين بن عبدالله الثاني، للعمل التطوعي، وميثاق العمل التطوعي الناظم للعلاقة بين المتطوع والجهة التطوعية.
    من جانبها، قالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الأردن، شيري ريتسيما أندرسون، إن التطوع هو أكثر من مجرد عمل، فهو شراكة بين الأفراد ومجتمعاتهم لإحداث تغيير ملموس.
    وفي الأردن، بحسب اندرسون، يسهم المتطوعون بشكل أساسي في دعم الجهود الوطنية، من تعزيز مشاركة الشباب إلى التصدي للتحديات البيئية وتعكس هذه الأنشطة روح التعاون والالتزام المشترك لبناء مستقبل مستدام للأردن”.
    بدورها، قالت المديرة الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين في الدول العربية، أولغا زوبريتسكايا-ديفياتكينا، إن العمل التطوعي يساعد على تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويجعل المجتمعات جزءًا من الحلول.
    وأكدت نائب ممثل “اليونيسف”، شيروز موجي، على دور الشباب في التأثير بشكل إيجابي على المجتمع من خلال المشاركة بانشطة التطوع، مشيرة إلى أن فعالية اليوم، مثال آخر على كيف يمكن لتطوع الشباب أن يحول التحديات إلى فرص لمستقبل أفضل.
    يشار إلى أن 100 متطوع ومتطوعة من مراكز الشباب، ومبادرة الشباب من أجل الاستدامة (Y4S)، ومنصة “نحن” شاركوا خلال الفعالية بزراعة 400 شجرة في مدينة الحسين للشباب، وتنفيذ حملات نظافة، بهدف تعزيز المساحات الخضراء والمساهمة في مواجهة آثار التغير المناخي من أجل أردن أخضر.

  • مناقشة رسالة ماجستير من قسم إدارة الأعمال في جامعة عجلون الوطنية

    مناقشة رسالة ماجستير من قسم إدارة الأعمال في جامعة عجلون الوطنية

    إنجاز_نوقشت اليوم في كلية الأعمال/ قسم إدارة الأعمال في جامعة عجلون ‎الوطنية رسالة ماجستير بعنوان ” أثر إدارة التغيير على الأداء التنظيمي لمنظمات المجتمع المدني العاملة في الأردن”، للطالب عمار فتحي فلاح المومني، وبإشراف رئيسي للدكتور أمجد طويقات، والدكتور نضال القضاة مناقشاً داخلياً، والدكتور عبدالله جميل أبو سلمى مناقشاً خارجياً من جامعة فيلادلفيا.
    وقررت اللجنة بعد مناقشة الطالب اعتباره ناجحاً مع إجراء بعض التعديلات الطفيفة، حيث أشادت اللجنة بجهود الطالب في الإعداد والعرض واستكماله للحصول على شهادة الماجستير بكل كفاءة واقتدار.
  • وفد من طلبة جامعة عجلون الوطنية يزور مهرجان الزيتون الوطني 25

    وفد من طلبة جامعة عجلون الوطنية يزور مهرجان الزيتون الوطني 25

    إنجاز_ضمن إطار النشاطات الطلابية والتوعوية التي تنظمها كلية الزراعة في جامعة عجلون الوطنية، زار وفد من طلبة كلية الزراعة بإشراف عميد الكلية الدكتور إبراهيم الطاهات مهرجان الزيتون الوطني الخامس والعشرين، في العاصمة عمان، بهدف تعزيز وعي الطلاب بأهمية قطاع الزيتون في الأردن، ودوره في الاقتصاد الوطني، وللتعرف على أحدث التقنيات والابتكارات في مجال زراعة الزيتون وإنتاج زيت الزيتون.
    بدوره أكد الطاهات على أهمية مثل هذه الزيارات الميدانية في تعزيز وعي الطلبة ورفع مستوى خبرتهم العملية وربطها بالمناهج النظرية، وتشجيع الطلبة على الابتكار في مجال الزراعة، والاستفادة من التقنيات الحديثة.
    وأشاد الطاهات بالتنظيم المميز للمهرجان، ودوره في إبراز جودة المنتج الأردني، حيث تضمن المهرجان عروضاَ لمنتجات الزيتون وزيت الزيتون، وبعض من المنتجات المحلية مثل الصابون والمخللات، بالإضافة إلى أهم ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في عصر الزيتون وإدارة المزارع، حيث عقد في المهرجان محاضرات وورش عمل حول أهمية زراعة الزيتون، وسبل تحسين الإنتاجية، والحفاظ على جودة الزيت.
  • الخارجية تحذر الأردنيين في كوريا: نتابع اوضاعهم وارقام للمساعدة

    الخارجية تحذر الأردنيين في كوريا: نتابع اوضاعهم وارقام للمساعدة

    إنجاز_أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين أنها تتابع أوضاع المواطنين الأردنيين المقيمين والمتواجدين في جمهورية كوريا بعد تطورات الأحداث الأخيرة هناك.

    وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير د. سفيان القضاة إن الوزارة ومن خلال مديرية العمليات والشؤون القنصلية وسفارة المملكة في سيؤول تتابع أوضاع الجالية الأردنية في جمهورية كوريا بعد تطورات الأحداث الأخيرة في البلاد، مؤكداً أنهم جميعاً بخير.

    وبين السفير القضاة أن الوزارة تهيب بجميع المواطنين الأردنيين المقيمين والمتواجدين في كوريا، ضرورة توخي الحيطة والحذر والابتعاد عن مناطق التجمعات والتقيد التام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية في كوريا حفاظاً على سلامتهم.

    ودعا السفير القضاة المواطنين الأردنيين المقيمين والمتواجدين في جمهورية كوريا إلى التواصل مع الوزارة لطلب المساعدة على مدار الساعة عبر الأرقام التالية:

    رقم الخط الساخن للسفاره الأردنية في سيؤول
    +821049980962
    و وحدة مركز العمليات في الوزارة:
    00962799562903
    00962799562471
    00962799562193
    أو عبر البريد الإلكتروني لوحدة مركز العمليات: op.ctr@fm.gov.jo