الكاتب: Enjaznews Admin
-

قرارات مجلس الوزراء (تفاصيل)
إنجاز-وجَّه رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، اليوم الخميس، الوزراء بتنفيذ ما تمَّ الالتزام به في البيان الوزاري، الذي حصلت الحكومة بموجبه على ثقة مجلس النوَّاب أمس الأربعاء.وأكَّد رئيس الوزراء، في مستهلِّ جلسة مجلس الوزراء التي عُقِدت اليوم الخميس، ضرورة إنجاز برنامج تنفيذي مفصَّل لتطبيقِ ما وردَ في البيانِ الوزاري مطلعِ شهرِ كانونَ الثَّاني المقبل، مشدِّداً على ضرورة المتابعة الحثيثة والالتزام الدَّقيق لإنفاذ البرامج والمشاريع، وفق مؤشِّرات واضحة ومدد زمنيَّة مُعلنة، إضافةً للمؤشِّرات الموجودة في البرامج التَّنفيذيَّة لمساريّ التَّحديث الاقتصادي والإداري.كما أكَّد رئيس الوزراء على ضرورة التَّفاعُل الإيجابي والتَّعاون مع مجلس النوَّاب والكُتل النيابيَّة والأحزاب، والتَّفاعل مع جميع الملاحظات والأسئلة النيابيَّة الرَّقابيَّة، وذلك ضمن إطار مؤسَّسي ووفق أحكام الدستور، بالإضافة إلى متابعة مشاريع القوانين بشكل حثيث مع اللِّجان النِّيابيَّة المختلفة.وشدَّد رئيس الوزراء على أنَّ الهدف الأساس من خارطة طريق تحديث القطاع العام هو ضرورة المضي قُدُماً بتحسين الخدمات المقدَّمة للمواطنين، ما يتطلَّب تمكين الموظَّفين للقيام بعملهم بتقديم الخدمات لهم بجودة عالية.على صعيد آخر، اتَّخذ مجلس الوزراء قرارات تتعلَّق بتسهيل إقامة مشاريع زراعيَّة وتقديم خدمات للمزارعين في المملكة؛ بما يسهم في تذليل المعيقات التي تواجههم، وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.وفي هذا الصَّدد، قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على تعديل عقد الإيجار الموحَّد لاستغلال أراضي الخزينة في الزِّراعة / حوضيّ الحماد والسَّرحان، بهدف تذليل المعيقات التي تواجه الأنشطة الزِّراعيَّة في هذه المنطقة.ويهدف التَّعديل إلى دعم النَّشاط الزِّراعي في المنطقة، ومساعدة الشَّركات الزِّراعيَّة المستثمِرة على المضيّ قُدُماً في تنفيذ مشاريعها في حوضيّ الحماد والسَّرحان، وذلك من خلال معالجة المعيقات السَّابقة في عمليَّة تأجير الأراضي؛ بما يُسهِّل على المستثمرين ويسهم دعم تنفيذ المشاريع التي من شأنها توفير فرص عمل في القطاع الزِّراعي لن يقلّ عددها عن 2000 فرصة عمل، خصوصاً في زراعات محاصيل العجز والمحاصيل التصديريَّة والتَّصنيعيَّة.ومن شأن هذا القرار تحفيز المستثمرين الزِّراعيين على استكمال مشاريعهم الزِّراعيَّة في حوضيّ الحماد والسَّرحان؛ بما يُحقِّق الغاية المرجوَّة منها.كما قرَّر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقيَّة تمويل المرحلة الثَّانية من مشروع الأمن الغذائي الطَّارئ مع البنك الإسلامي للتَّنمية.ويهدف المشروع إلى تعزيز الأمن الغذائي في المملكة، وزيادة قدرتها على مواجهة تقلُّبات أسعار الحبوب (القمح والشعير) في المستقبل، وذلك من خلال تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي لهما، وذلك من خلال توريد كميَّات تقديريَّة بنحو 250 ألف طنّ من القمح، و 350 ألف طنّ من الشَّعير.كما سيتمُّ بموجب المشروع إقامة منشآت تبريد في الأغوار الشَّماليَّة بقيمة 7 ملايين دولار خدمةً للقطاع الزراعي في وادي الأردن، وإنشاء مختبرات مركزيَّة لوزارة الزِّراعة بقيمة 6 ملايين دولار؛ من أجل الحفاظ على سلاسل الإنتاج الحيواني والنَّباتي، وبما ينعكسُ إيجاباً على صحَّة المستهلك وجودة المنتجات.كما سيتمّ ضمن المشروع دعم مشاريع الحصاد المائي من آبار المياه وحفائر وسدود ترابيَّة بقيمة 7 ملايين دولار؛ بما يُحقِّق الهدف الذي وضعته الوزارة بزيادة عدد آبار جمع المياه المنشأة سنويَّا إلى 10 آلاف بئر في المملكة سنويَّاً، بعد أربع سنوات، حيثُ وصلت الوزارة حاليَّاً إلى ما مجموعة 3500 بئر سنويَّاً، مقارنةً مع ما يُقارب 600 بئر سنويَّاً في الوقت السَّابق.ووافق المجلس أيضاً على اتفاقيَّات بين الحكومة وبرنامج الأغذية العالمي، وذلك بما يسهم في دعم تنفيذ وزارة التَّربية والتَّعليم للبرنامج الوطني للتَّغذية المدرسيَّة، وتعزيز قدرات وزارة التَّنمية الاجتماعيَّة في تنفيذ البرامج المخصَّصة لدعم الفئات المحتاجة، وتقديم الدعم الفني للأنشطة والمشاريع التي تنفِّذها وزارة الزِّراعة في مجال الأمن الغذائي وأنظمة الغذاء، والأنشطة المتعلِّقة بهدر الغذاء.على صعيد آخر، قرَّر مجلس الوزراء إعفاء المبتعثين على نفقة الجامعات الرَّسميَّة من الغرامات المستحقَّة عليهم، وذلك ضمن الإجراءات التي تتَّخذها الحكومة للتخَّفيف عن المواطنين في مختلف المجالات.وتضمَّن القرار أنَّه في حال قيام الطَّالب المبتعث بتسديد أصل المطالبة وكامل قيمة النَّفقات الفعليَّة للبعثة دفعةً واحدة لدى مديريَّة الأموال العامَّة، أو للجامعة المعنيَّة بشكل مباشر، فإنَّه يُعفى من الغرامات المستحقَّة بذمَّتِه كاملة، وذلك حتى نهاية دوام يوم 2024/12/31.كما يُعفى المبتَعَث مما نسبته (50%) من الغرامات المستحقَّة بذمته في حال قيامه بتقسيط أصل المطالبة وكامل قيمة النَّفقات الفعليَّة للبعثة والغرامات المتبقية على فترة (12) شهراً؛ شريطة تقديم ضمانات ماليَّة، على أن تتم التسوية الماليَّة قبل نهاية دوام يوم 2024/12/31.وفي حال كان المبتعَث قد سبق له تسديد قيمة النفقات الفعليَّة للبعثة كاملة وجزء من الغرامات، فإنَّه يُعفى من الغرامات المتبقية.كما تضمَّن القرار اعتبار أيِّ مبالغ مدفوعة سابقاً من المبتعثين من أصل النَّفقات الفعليَّة في حال كان المبلغ المسدَّد أقلَ منها، وإذا كانت المبالغ المسدَّدة تزيد على أصل النَّفقات الفعلية للبعثة، فيُعفى المبتَعَث من باقي الغرامات ولا تُردُّ له أيُّ مبالغ.كما شمل القرار قضايا المبتعثين التي صدر بها قرارات أحكام قطعيَّة لصالح الجامعات، أو ما زالت منظورة لدى المحاكم المختصَّة، وذلك من خلال إعفاء المطالبات التي صدرت فيها قرارات أحكام قطعيَّة من قيمة الغرامات؛ شريطة تسديد النَّفقات الفعليَّة للبعثة، بالإضافة إلى الرُّسوم والمصاريف وأتعاب المحاماة والفائدة القانونيَّة إن وجدت دفعةً واحدة.أمَّا القضايا التي ما زالت منظورة لدى القضاء، ولم يصدر بها قرارات أحكام قطعيَّة، فيتم الإعفاء من الغرامات؛ شريطة تسديد النَّفقات الفعليَّة للبعثة وأيِّ رسومٍ ومصاريف مستحقَّة لحسابها دفعةً واحدة، على أن تتمَّ مخاطبة المحكمة المختصَّة لإسقاط القضيَّة حسب الأصول.وقرَّر مجلس الوزراء أيضاً الموافقة على تمديد مُهلة إعفاء نظم مصادر الطَّاقة المتجدِّدة لمدة (30) يوماً، اعتباراً من دخول النظام الخاص بها حيِّز التَّنفيذ؛ وذلك لغايات تشجيع الجهات العاملة في قطاع الطَّاقة المتجدِّدة التي لم تتمكَّن من استكمال طلبات الإعفاء خلال الفترة الممنوحة بموجب قرار مجلس الوزراء السابق بهذا الخصوص.وسيتمّ بموجب القرار، تمديدُ مهلة إعفاء نظم مصادر الطَّاقة المتجدِّدة وأجهزتها ومعدَّاتها وترشيد استهلاك الطَّاقة ومدخلات إنتاجها من الرُّسوم الجمركية والضَّريبة العامَّة على المبيعات لمدة (30) يوماً، وذلك اعتباراً من دخول النظام رقم (58) لسنة 2024م، الخاصّ بهذه النُّظم حيز التَّنفيذ بتاريخ 2024/9/2.واشترط القرار أن تكون طلبات الإعفاء المقدَّمة قد تمَّتْ قبل تاريخ 2024/6/1م.على صعيد متَّصِل، وجَّه مجلس الوزراء، وزارة الطَّاقة والثَّروة المعدنيَّة، للسَّير في إجراءات التَّفاوض لتنفيذ مشروع إنشاء شبكات توزيع الغاز الطَّبيعي في مدينتيّ عمَّان والزَّرقاء، والمعلَن عنه سابقاً، حيثُ أبدتْ ستُّ جهات الاهتمام في هذا المشروع الاستراتيجي.ويهدف المشروع، الذي يحتاجُ إنجازه لقُرابة أربع سنوات، إلى إنشاء شبكات لتوزيع الغاز الطَّبيعي عبر الأنابيب على منازل المواطنين والقطاعات الإنتاجيَّة من مصانع وشركات وغيرها في مدينتيّ عمَّان والزَّرقاء، وفقاً لأفضل المعايير العالميَّة، وأعلى درجات السَّلامة والحماية.ومن المتوقَّع أن يسهم هذا المشروع الاستراتيجي في حال إنجازه وتشغيله، بتخفيض كُلَف الغاز على المواطنين والقطاعات الإنتاجيَّة بنسبة لا تقلُّ عن 35%.ووافق المجلس أيضاً على توصيات لجنة تسوية القضايا الضَّريبيَّة بتسوية أوضاع (79) شركةً ومكلَّفاً.ويأتي الاستمرار بهذه التَّسويات انسجاماً مع نهج الحكومة وقراراتها المتعلِّقة بالتَّحفيز الاقتصادي ودعم الاستثمار وفقاً لرؤية التَّحديث الاقتصادي، وذلك بهدف تحفيز الأنشطة الاقتصاديَّة وتعزيز الالتزام الضَّريبي للمكلَّفين وفقاً لأحكام القانون.على صعيد آخر، أقرَّ مجلس الوزراء مشاريع قوانين، وتعليمات واستراتيجيَّات لتطوير الخدمات المقدَّمة للمواطنين، تضمَّنت إقرار مشروع قانون الإحصاءات العامَّة لسنة 2024م.ويأتي مشروع القانون انسجاماً مع البرنامج التَّنفيذي لرؤية التَّحديث الاقتصادي وخارطة تحديث القطاع العام، ويهدف إلى تنويع مصادر البيانات الإحصائيَّة وإثرائها، اعتماداً على السجلات الإداريَّة لدى الوزارات والمؤسَّسات الحكوميَّة والقطاع الخاص؛ توفيراً للوقت والجهد، واستخدام الوسائل غير التقليدية في جمع البيانات.كما يهدف إلى توفير قاعدة بيانات إحصائيَّة شموليَّة لمختلف القطاعات الاقتصاديَّة والديموغرافيَّة والاجتماعيَّة لمساعدة أصحاب القرار وتلبية احتياجات مستخدمي البيانات.وينصّ مشروع القانون على إنشاء مركز البيانات الوطني التَّفاعلي؛ لغايات جمع البيانات وتجهيزها وتحليلها، وإنتاج المعلومات وتبادلها ونشرها؛ خدمةً لصناعة القرار والمستخدمين الآخرين بطرق مناسبة وبجودة عالية.ومن شأن مشروع القانون أن يُمكِّن دائرة الإحصاءات العامَّة من نشر البيانات الإحصائيَّة في مختلف وسائل النَّشر الإلكترونيَّة الحديثة، وتسهيل الوصول إليها، وفق الممارسات الفضلى، وبما يضمن أمن المعلومات والحفاظ على سريَّة البيانات الإفراديَّة للمستجيبين.ويُعزِّز مشروع القانون دور الإحصاءات الرسميَّة كأداة تخدم المجتمع للتَّزويد بالبيانات والمعلومات التي تساعدهم في فهم واتخاذ القرار المناسب، وتنظيم العمل الإحصائي في المملكة بطريقة تعكس واقع المجتمع والاقتصاد وفق أسس عمليَّة ومنهجيات إحصائيَّة معيارية تتَّفق مع معايير الإحصاء العالميَّة، والتَّأكيد على دور دائرة الإحصاءات العامَّة كأساس ومرجعيَّة موثوقة للبيانات الإحصائيَّة ومصدراً للمعلومات الإحصائيَّة الوطنيَّة محليَّاً وعالميَّاً.ويتضمَّن مشروع القانون النصّ على إنشاء وحدات إحصائيَّة في الوزارات والجهات الرسميَّة؛ بهدف دعم العمل الإحصائي الوطني ومساعدة الدائرة على القيام بمهامها.وقرَّر المجلس كذلك الموافقة على تعليمات معدِّلة لتعليمات شمول العاملين في أيِّ شركة أو مؤسَّسة بالتأمين الصحِّي المدني لسنة 2024م.وتهدف التَّعديلات إلى استمرار توفير الرِّعاية الصحيَّة المناسبة للفئات المستفيدة، من خلال شمول العاملين في الشَّركات الذين تم منحهم بطاقات تأمين صحِّي بموجب قرارات صادرة عن مجلس الوزراء قبل سريان أحكام هذه التعليمات المعدِّلة، وكذلك موظَّفي الوزارات والدَّوائر الحكومية والمؤسَّسات الرَّسمية العامَّة والمؤسَّسات العامَّة المشمولين بالتَّأمين الصحِّي المدني الذين تقدَّموا باستقالاتِهِم لتعيينهم في شركاتٍ مملوكة للحكومة غير ناتجة عن عمليَّة التخاصيَّة.وتسري أحكام هذه التعليمات على العاملين في أيِّ مؤسَّسة رسميَّة عامَّة أو عامَّة، ممن كانوا مشمولين بالتَّأمين الصحِّي المدني قبل إجراء التخاصيَّة عليها بتحويلها إلى شركة.وبموجب التَّعديلات، يكون بدل الاشتراك الشهري (3%) من الرَّاتب الإجمالي أو الأجر الخاضع للضَّمان الاجتماعي، شاملاً منتفعي المشترك لغاية بلوغهم سن الثامنة عشر من أعمارهم، وبما لا يتجاوز ثلاثين ديناراً شهريَّاً، على أن يدفع هذا البدل كل ستة أشهر.ويشمل بدل الاشتراك أبناء المشترك الذين بلغوا (??) ثمانية عشر عاماً من أعمارهم في حال كانوا على مقاعد الدِّراسة على أن لا تتجاوز أعمارهم (25) عاماً، وكذلك بنات المشتركين العازبات وغير العاملات.وقرَّر مجلس الوزراء أيضاً الموافقة على الاستراتيجيَّة الوطنيَّة لمحطَّات المستقبل 2025م. (محطَّات المعرفة سابقاً)وتأتي الاستراتيجيَّة تماشياً مع رؤية التَّحديث الاقتصادي التي تركِّز على تحقيق النموّ الاقتصادي وتحسين نوعية الحياة، من خلال إعداد المواهب لمواكبة متطلَّبات ووظائف المستقبل، والاستفادة من تلك المواهب والإمكانيات في دعم عجلة النمو الاقتصادي.وتهدف الاستراتيجيَّة إلى دعم السِّياسة العامَّة لريادة الأعمال والخطَّة الاستراتيجيَّة الوطنية لها، التي تنصّ على ضرورة الاستمرار في توفير التَّدريب اللازم في موضوعات ريادة الأعمال من خلال محطَّات المعرفة، والمساهمة في تحقيق مبادرات خارطة طريق تحديث القطاع العام خصوصاً ما يتعلَّق بالوصول إلى هدف تفعيل 3.5 مليون هوية رقمية خلال الفترة المقبلة.كما تهدف الاستراتيجيَّة إلى دعم تنفيذ الاستراتيجيَّة الأردنيَّة للألعاب والرِّياضات الإلكترونيَّة من خلال توفير مواقع تدريب مؤهَّلة في محطات المعرفة لتطوير مهارات الشباب في هذه المجالات، وإتاحة الفرصة للمواطنين لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مع التركيز على المجتمعات النائية لتجسير الفجوة الرقمية، وتسهيل وصولهم إلى البنية التحتية الرقمية المتطورة والاستفادة من الخدمات الحكومية الرقمية.كما تتيح الاستراتيجيَّة محطَّات المعرفة كبيئة مناسبة للشركات الناشئة والصغيرة ورياديي الأعمال، لتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع إنتاجية ذات جدوى. -

الاقتصاد الرقمي: بدء إصدار جوازات السفر الإلكترونية بداية العام المقبل
إنجاز-أكدت وزارة الاقتصاد الرقمي أنه من المقرر أن يبدأ إصدار جوازات السفر الإلكترونية مع بداية العام المقبل حيث سيحتوي الجواز الورقي على شريحة إلكترونية داخلية مشفرة تضم البيانات الشخصية والحيوية لحامل الجواز بما يتماشى مع أعلى المواصفات الفنية والأمنية.وأضافت الوزارة في بيان صحفي أنه يمكن استخدام الجواز الإلكتروني عبر البوابات الإلكترونية في المطارات، مما يسهل إجراءات السفر ويوفر الوقت والجهد للمسافرين.إلى ذلك قالت الوزارة إنه استكمالاً للجهود الوطنية في إنجاز مشروع جواز السفر الإلكتروني، فقد انتهت الوزارة من تركيب وتشغيل منظومة البنية التحتية للمفتاح العام الخاصة بجواز السفر الإلكتروني وإصدار الشهادة الرقمية الرسمية للأردن، والتي سيتم اعتمادها لاحقاً من منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) ضمن المعايير والمتطلبات العالمية لتلك الغاية.وقد تضمنت إجراءات تشغيل المنظومة توزيع الأدوار الفنية المتعلقة بإدارتها وتشغيل أجهزة الحماية الرقمية وتفعيل مفاتيح الأمان الخاصة بها لضمان حماية البيانات وسلامتها.وقال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات إنّ هذه الخطوة تعكس التزام الحكومة بتعزيز التحول الرقمي، وتهدف إلى تقديم خدمات متقدمة وآمنة ستُحدث نقلة نوعية في خدمات الوثائق الرسمية وتُعزّز مكانة الأردن في تقديم الخدمات الحكومية الرقمية وفق أعلى المعايير العالمية.وأكّد سميرات أنّ تشغيل المنظومة يأتي ضمن التحضيرات النهائية لإطلاق مشروع جواز السفر الإلكتروني، مبيّناً أن الوزارة قد قامت بالتنسيق مع وزارة الداخلية وهيئة تنظيم الطيران المدني بخصوص انضمام دائرة الأحوال المدنية والجوازات قريباً إلى دليل منظمة (الإيكاو) للمفاتيح العامة لوثائق السفر الإلكترونية المقروءة آلياً. -

شقيق الزميلين سامي وبلقيس..في ذمة الله
إنجاز-ينعى الناطق الاعلامي باسم نقابة الصحفيين الأردنيين الصحفي علي عزبي فريحات ببالغ الحزن والاسى وفاة شقيق الزميلين سامي وبلقيس الخشمان..سائلا الله له الرحمة والمغفرة وان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
انا لله وإنا اليه راجعون.
-

الرابطةُ العلمية لمراكز بحوث تنمية الموارد البشرية تعقد مؤتمرها الــ 11في عمان
الرابطةُ العلمية لمراكز بحوث تنمية الموارد البشرية في الوطن العربي تعقد مؤتمرها الحادي عشر في عمان
عقدت الرابطة العلمية لمراكز بحوث تنمية الموارد البشرية في الوطن العربي، المنبثقة عن اتحاد مجالس البحث العلمي العربية، مؤتمرها السنوي بنسخته الحادية عشرة تحت عنوان، إعادة تعريف رأس المال البشري واستكشاف مستقبل العمل في عالم تقوده التكنولوجيا، وذلك في رحاب جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، بحضور أمين عام الاتحاد الأستاذ الدكتور عبدالمجيد بنعمارة، والأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم التكنولوجيا الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، وأمين عام الرابطة، رئيس المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية الأستاذ الدكتور عبدالله عبابنة، والوفود المشاركة من الدول العربية الشقيقة.
هذا وتسعى الرابطة من خلال مؤتمراتها السنوية إلى التعريف الدقيق بطبيعة المشكلات والمعوقات التي تواجه تنمية الموارد البشرية في الأقطار العربية، واقتراح السياسات المناسبة لضمان المواءمة والتوازن ما بين مخرجات التعليم والتدريب والتأهيل مع متطلبات الأسواق الجديدة.
وجاءت أوراق عمل المؤتمر ضمن محاور رئيسة أبرزها، إعادة التأهيل والارتقاء بالمهارات في عصر الذكاء الاصطناعي، وبناء قوة عاملة تواكب متطلبات المستقبل، وسدّ الفجوة بين احتياجات التعليم والصناعة، والاعتبارات الأخلاقية والتأثير الاجتماعي.
وقال عبابنة، في حفل الافتتاح، إن عالمنا يشهد تطورا معرفيا وتكنولوجيا متسارعا فرض تحديات على أنظمة التعليم والتدريب تتمثل في ضرورة وجود رؤية لكيفية الاستجابة لمتطلبات الثورة التكنولوجية، ووضع الخطط الكفيلة لضمان إعداد الأجيال القادمة للانخراط بواقع سوق العمل الجديدة، وإعادة تأهيل ممن هم في مواقع العمل لتمكينهم من الاستمرار في العمل ومواكبة متطلباته الجديدة.
وبدورها أكّدت أبو الهيجاء أن انعقاد المؤتمر يجسِّدُ رؤية مشتركة تهدفُ إلى مواجهةِ التحدياتِ واستثمارِ الفرص الناشئةِ عن التطورِ التكنولوجي المتسارع الذي يشهده العالم، وأنَّ تنميةَ الإنسانِ هي الاستثمار الأهمّ نحوَ مستقبل مزدهر ومستدامٍ، وأضافت أن الجامعة تقوم بدورٍ رياديٍّ في تطويرِ رأسِ المالِ البشريِّ من خلالِ برامجِها الأكاديمية المتقدمة وتسهم بفاعليةٍ في إعدادِ جيل مؤهَّل لمواجهةِ التحدياتِ المستقبلية في سوقِ العملِ.
من جانبه أشاد بنعمارة بجهود الرابطة، وعملها الدؤوب، مبيناً أننا أمام عصر يتميز بسرعة التغيير، وأن التكنولوجيا هي المحرك الرئيس للاقتصاد، وأن الريادة والابتكار هما عماد تجويد الإنتاج والخدمات، وأن مستقبل رأس المال البشري يعتمد أساساً على رؤية شاملة تتضافر فيها الجهود من أجل وضع سياسات تدعم الابتكار وتضمن عدالة الوصول إلى التكنولوجيا مع تبني مناهج تركز على المهارات الرقمية كالذكاء الاصطناعي والبرمجيات وغيرها.
واستهل المؤتمر أعماله بورقة عمل قدمها المتحدث الرئيس، رئيس مركز الإبداع الأردني الدكتور جهاد مهيدات حملت عنوان، التكنولوجيا كمحرك للتحولات الجذرية في تنمة رأس المال البشري.
يذكر أن توصيات المؤتمر ستكون متاحة لكافة المؤسسات المعنية بتنمية الانسان العربي انطلاقا من أهداف الرابطة التي تمثل جوهرا للتعاون العربي المشترك. -

فريحات :يشارك في ورشة “اسع” نادي البحث عن العمل
إنجاز-شارك المدير العام لوكالة إنجاز الإخبارية ومدير إذاعة هوا إنجاز الإعلامي راشد فريحات في ورشة نوادي البحث عن العمل “اسع” التي نظمها مركز تطوير الأعمال (BDC) بدعم من منظمة الأمم المتحدة ومنظمة العمل الدولية والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي وبالشراكة مع وزارة الشباب
أقيمت الورشة في مركز شابات كفرنجة واستمرت لمدة 14 يومًا متتالية حيث هدفت إلى تعزيز مهارات الشباب في البحث عن العمل وزيادة جاهزيتهم لدخول سوق العمل وشملت الورشة سلسلة من التدريبات والأنشطة التفاعلية التي ركزت على تطوير المهارات الشخصية والمهنية للمشاركين.

-

المركزي ينشر مسودة مشروع قانون التأمين لسنة 2024
إنجاز-أنهى البنك المركزي الأردني إعداد مسودة مشروع قانون التأمين لسنة 2024، ويأتي ذلك كخطوة أولية لسن تشريع خاص يُعنى بتنظيم العلاقة العقدية بين المؤمن والمؤمن له بكافة مراحلها في ضوء عدم كفاية الأحكام الواردة في القانون المدني لتنظيم العلاقة التأمينية .
وقال البنك المركزي في بيان الخميس، إن الهدف من إعداد قانون خاص بأحكام عقد التأمين يهدف إلى إيجاد مرجعية واضحة ومعالجة الثغرات والمشاكل القانونية التي افرزها التطبيق العملي، وذلك بعد الاسترشاد بتوجهات الفقه والقضاء في تفسير أحكام عقود التأمين.
وأضاف انه روعي في مسودة مشروع قانون التأمين خصوصية عقد التأمين؛ حيث تم تنظيم العناصر الرئيسية والمبادئ التي تحكم العلاقة التأمينية، كمبدأ المصلحة التأمينية ومبدأ منتهى حسن النية وغيرها من المبادئ، إضافةً إلى الالتزامات المترتبة على طرفي عقد التأمين، كما اشتملت المسودة على أحكام تفصيلية تراعي أنواع عقود التأمين على الأشخاص وعقود التأمين على الأموال وبعض أنواع عقود التأمين كالتأمين من الحريق والأضرار الأخرى للممتلكات وعقود التأمين الطبي وعقود التأمين البحري وغيرها من أنواع التأمين .
يذكر أن إعداد مسودة مشروع قانون التأمين جاء بعد تشكيل لجنة مشتركة تضم فريقاً من البنك المركزي والعديد من الخبراء في مجال القانون والتأمين إضافة إلى أكاديميين متخصصين. حيث تولت اللجنة دراسة مشروع القانون والملاحظات والآراء التي وردت عليه من الجهات ذات العلاقة والتي تم الاستئناس برأيها للخروج بقانون عصري يواكب المستجدات ويتماشى مع الممارسات الدولية الفضلى في مجال التأمين.
وتاليا نص مسودة مشروع قانون التأمين: -

العفو الدولية: أدلة وافية لارتكاب إسرائيل إبادة ضد الفلسطينيين
إنجاز-قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي)، إن إسرائيل ارتكبت ولا تزال، جريمة إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأضافت المنظمة في تقرير، صدر اليوم الخميس، أن بحوثها وجدت أدلّةً وافيةً تثبت أن إسرائيل قد ارتكبت، ولا تزال، جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزّة المحتل.
ووثقت المنظمة في تقريرها المعنون:”بتحس إنك مش بني آدم”: حول الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزّة، فتح إسرائيل أبواب الجحيم والدمار الى الفلسطينيين في قطاع غزّة، بصورة سافرة ومستمرة، مع الإفلات التام من العقاب، أثناء هجومها العسكري على القطاع.
وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار: “يثبت التقرير بوضوح أن إسرائيل ارتكبت أفعالا تحظرها اتفاقية منع الإبادة الجماعية، بقصد خاص ومحدد وهو تدمير الفلسطينيين في قطاع غزّة، وتشمل هذه الأفعال قتل الفلسطينيين في قطاع غزّة، وإلحاق أذى بدني أو نفسي بهم، وإخضاعهم عمدا لظروف معيشية يراد بها تدميرهم المادي، وعلى مدى شهور، ظلّت إسرائيل تعامل الفلسطينيين وكأنهم فئة دون البشر لا يستحقون حقوقا إنسانية ولا كرامة، وأظهرت أنَّ قصدها هو تدميرهم المادي”.
وأضافت كالامار: “يجب أن تكون نتائجنا الدامغة بمثابة صيحة تنبيه للمجتمع الدولي: هذه إبادة جماعية، ولا بد أن تتوقف الآن”.
وتابعت: “يجب على الدول التي تواصل توريد الأسلحة لإسرائيل في هذا الوقت أن تدرك أنها تخل بالتزامها بمنع الإبادة الجماعية، وأنها عرضة لأن تصبح متواطئة في الإبادة الجماعية، ويجب أن تتحرك فورا جميع الدول التي تمتلك نفوذا على إسرائيل، وخاصة أهم الدول التي تزود إسرائيل بالأسلحة مثل الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا، والدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، من أجل إنهاء الفظائع التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين”.وخلال الشهرين الماضيين، اشتدت حدّة الأزمة بوجه خاص في محافظة شمال غزّة، حيث يكابد السكان المحاصرون التجويع والتهجير القسري والإبادة وسط القصف المتواصل عليهم بلا هوادة والقيود الخانقة التي تحول دون وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للأرواح إليهم.
وقالت كالامار: “لقد أظهرت أبحاثنا أن إسرائيل استمرت لعدة أشهر في ارتكاب أفعال الإبادة الجماعية، وهي تدرك تمامًا ما تلحقه بالفلسطينيين في قطاع غزّة من أضرار لا يمكن جبرها، وقد تمادت في ذلك ضاربة عرض الحائط بما لا حصر له من التحذيرات بشأن الأوضاع الإنسانية الكارثية، وبالقرارات الملزمة قانونا من محكمة العدل الدولية التي تأمر إسرائيل باتخاذ تدابير فورية لتمكين المساعدات الإنسانية من الوصول إلى المدنيين في قطاع غزّة”.
وأضافت كالامار: “لقد ظلّت إسرائيل تزعم مرارا أنّ أفعالها مشروعة، ويمكن تبريرها بهدفها العسكري المتمثل في القضاء على (حماس)، لكن قصد الإبادة الجماعية يمكن أن يكون قائما إلى جانب الأهداف العسكرية، ولا يتعيّن بالضّرورة أن يكون هو القصد الأوحد لدى إسرائيل”.
فحصت منظمة العفو الدولية أفعال إسرائيل في قطاع غزة عن كثب وفي مجملها، آخذة بعين الاعتبار تكرارها وتزامن حدوثها، وكلا من آثارها الفورية وعواقبها التراكمية التي يعزز بعضها بعضا. وأخذت المنظمة في الحسبان حجم وشدة الخسائر البشرية والتدمير على مر الزمن، كما حللت التصريحات العلنية الصادرة عن المسؤولين، وتبيَّن لها أن الأفعال المحظورة كثيرا ما أعلن عنها أو طالب بها في المقام الأول مسؤولون رفيعو المستوى مسؤولون عن جهود الحرب.
وقالت كالامار: “إذا أخذنا بعين الاعتبار السياق القائم من قبل الذي ارتُكبت فيه هذه الأفعال، من التجريد من الممتلكات، والأبارتهايد، والاحتلال العسكري غير المشروع، نجد أنفسنا أمام استنتاج واحد منطقي لا مفر منه، وهو أن قصد إسرائيل هو التدمير المادي للفلسطينيين في قطاع غزّة، سواء كان ذلك بالتوازي مع هدفها العسكري المتمثل في تدمير حماس أم باعتباره وسيلة لتحقيق هذا الهدف”.
ويقر فقه القانون الدولي بأنّ ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ليس مرهونًا بنجاح الجاني في مسعاه لتدمير الجماعة التي تحظى بالحماية، سواء كليًا أم جزئيًا؛ بل يكفي ارتكاب الأفعال المحظورة بقصد تدمير الجماعة بصفتها هذه.
يعاين تقرير منظمة العفو الدولية بالتفصيل انتهاكات إسرائيل في قطاع غزّة على مدى التّسعة أشهر التي انقضت بين 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وأوائل تموز/ يوليو 2024. وأجرت المنظمة مقابلات مع 212 شخصا، من بينهم ضحايا وشهود فلسطينيون وأفراد من قطاع غزّة وعاملون في مجال الرعاية الصحية، كما أجرت أبحاثا ميدانية وعكفت على تحليل مجموعة واسعة من الأدلة المرئية والرقمية، بما فيها صور الأقمار الصناعية. وحللت المنظمة أيضا تصريحات كبار المسؤولين الحكوميين الإسرائيليين والمسؤولين العسكريين، والهيئات الرسمية الإسرائيلية؛ وأطلعت السلطات الإسرائيلية على نتائجها مرات عديدة، ولكنها لم تتلقَ أي رد جوهري منها حتى وقت نشر التقرير.
نطاق وحجم لم يسبق لهما مثيل
أدّت أفعال إسرائيل في أعقاب 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى دفع سكان قطاع غزّة إلى شفا الانهيار. فحتى 7 أكتوبر/تشرين الأول 2024، أدى هجومها العسكري الوحشي إلى مقتل أكثر من 42,000 فلسطيني، من بينهم أكثر من 13,300 طفل، وإصابة ما يزيد على 97,000 آخرين، سقط الكثيرون منهم في هجمات مباشرة أو عشوائية متعمدة، أسفرت في كثير من الأحيان عن إبادة عائلات متعددة الأجيال بأكملها. وخلّف هذا الهجوم دمارًا لم يسبق له مثيل.
يقول الخبراء إنه حدث بمستوى وسرعة لم يشهد العالم مثيلًا لهما في أي صراع آخر في القرن الحادي والعشرين؛ إذ أتى على مدن بأكملها حتى سوّاها بالأرض، ودمر المرافق الحيوية للبنية التحتية والأراضي الزراعية والمواقع الثقافية والدينية؛ محرقا الأخضر واليابس في قطاع غزّة حتى أحال مناطق واسعة منه إلى أرض خراب غير صالحة للعيش.
ووصف محمد، الذي فرّ هو وعائلته من مدينة غزّة إلى رفح في مارس/آذار 2024، ثم هُجّروا مرة أخرى في مايو/أيار 2024، ما واجهوه من مشاق للبقاء على قيد الحياة في ظروف مروّعة:
“كأنه يوم القيامة هنا في دير البلح. ما من متسع لتنصب خيمتك فتضطر لنصبها على الشاطئ. عليك أن تحمي أطفالك من الحشرات، من الحر، بدون مياه نظيفة، لا مراحيض، كل هذا والقصف لا يتوقف. بتحس إنك مش بني آدم هان”.
وفرضت إسرائيل ظروفًا معيشية في القطاع خلقت مزيجا من سوء التغذية والجوع، والمرض، وساقت الفلسطينيين إلى موت بطيء ومتعمد. كذلك أخضعت إسرائيل المئات من الفلسطينيين من القطاع للاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة.
وتُعدّ بعض الأفعال التي شملها تحقيق منظمة العفو الدولية، عند النظر إليها بمعزل عن غيرها، انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني أو القانون الدولي لحقوق الإنسان. ولكن إذا ما أُخذت بعين الاعتبار صورة الحملة العسكرية الإسرائيلية في مجملها، وما ترتب على سياسات إسرائيل وأفعالها من آثار تراكمية، فعندئذٍ يتجلى قصد الإبادة الجماعية باعتباره الاستنتاج المنطقي الوحيد.
قصد التدمير
للتحقق من أنّ القصد الخاص لإسرائيل هو التدمير المادي للفلسطينيين، بصفتهم هذه، عكفت منظمة العفو الدولية على تحليل النمط العام لسلوك إسرائيل في قطاع غزّة، وما صدر عن مسؤولي الحكومة والجيش الإسرائيليين، وخصوصًا أرفعهم، من تصريحات تجرّد الفلسطينيين من إنسانيتهم وتطالب بإبادتهم الجماعية، وأخذت بعين الاعتبار سياق نظام الأبارتهايد الإسرائيلي والحصار غير الإنساني للقطاع والاحتلال العسكري غير المشروع للأرض الفلسطينية منذ 57 عامًا.
وفي إطار تحليلها، أخذت المنظمة بعين الاعتبار أيضًا الحجج البديلة مثل تلك القائلة بأن إسرائيل كانت تتصرف بتهور أو أنها لم تكن تبالي ببساطة إن كانت بحاجة لتدمير الفلسطينيين في غضون هذه العملية، مما يظهر استخفافًا قاسيًا بأرواحهم، وليس قصد إبادتهم الجماعية.
ولكن بصرف النظر عما إذا كانت إسرائيل ترى في تدمير الفلسطينيين وسيلة لتدمير “حماس” أو تحصيلًا حاصلًا مقبولًا لتحقيق هذا الهدف، فإن مجرد النظر إلى الفلسطينيين على أنهم طرف يمكن التخلص منه أو أنهم غير جديرين بأي اعتبار هو في حد ذاته دليل على قصد الإبادة الجماعية.
وكانت الكثير من الأفعال غير المشروعة التي وثقتها منظمة العفو الدولية مسبوقة بتصريحات للمسؤولين تحث على تنفيذها. وقد اطلعت منظمة العفو الدولية على 102 من التصريحات التي أدلى بها مسؤولون في الحكومة والجيش الإسرائيليين، وغيرهم، خلال الفترة بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و30 يونيو/حزيران 2024، وكانت تجرد الفلسطينيين من إنسانيتهم أو تحض على ارتكاب أفعال الإبادة الجماعية أو غيرها من الجرائم ضدهم أو تسوق مبررات لها.
وحددت المنظمة 22 تصريحا عن كبار المسؤولين عن إدارة الهجوم العسكري التي تدعو، حسبما يبدو، إلى ارتكاب أفعال الإبادة الجماعية أو تبررها، مما يقدم دليلًا مباشرًا على قصد الإبادة الجماعية. وتكرر ترديد مثل هذه اللغة بكثرة، بما في ذلك على ألسنة الجنود الإسرائيليين في الميدان، كما يشهد على ذلك المحتوى السمعي المرئي الذي تحققت منه منظمة العفو الدولية، حيث يظهر الجنود وهم يطالبون بـ “محو” غزّة أو جعلها أرضًا خرابًا غير صالحة للمعيشة، ويحتفلون ويهللون لتدمير منازل الفلسطينيين، ومساجدهم، ومدارسهم، وجامعاتهم.
القتل وإلحاق أذى بدني أو نفسي خطير
وثّقت منظمة العفو الدولية أفعال إبادة جماعية في قطاع غزّة تتمثل في قتل الفلسطينيين وإلحاق أذى بدني ونفسي بهم، من خلال الاطلاع على نتائج التحقيقات التي أجرتها بشأن 15 غارة جوية وقعت خلال الفترة بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و20 أبريل/نيسان 2024، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 334 مدنيًا، من بينهم 141 طفلًا، وجرح مئات آخرين. ولم تعثر المنظمة على أي أدلة على أن أيًا من هذه الغارات كانت موجهة لهدف عسكري.
ومن الأمثلة التوضيحية الغارة التي شنتها إسرائيل في 20 أبريل/نيسان 2024، دمرت منزل عائلة عبد العال في حي الجنينة شرقي رفح، وأسفرت عن مقتل فلسطينيين من ثلاثة أجيال، من بينهم 16 طفلًا، بينما كانوا نيامًا.
وإن كانت هذه الحالات لا تمثل سوى غيض من فيض تلك الغارات الجوية الإسرائيلية، فإنها تشير إلى نمط أوسع من الهجمات المباشرة المتكررة على المدنيين والأعيان المدنية أو الهجمات العشوائية المتعمدة. كما أن الهجمات قد شُنّت بأساليب يراد بها إيقاع عدد كبير جدًا من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.
إخضاع الفلسطينيين لظروف معيشية يراد بها تدميرهم المادي
يوثق التقرير تعمّد إسرائيل إخضاع الفلسطينيين في قطاع غزّة لظروف معيشية يراد بها أن تؤدي، شيئًا فشيئًا، إلى تدميرهم. وقد فُرضت هذه الظروف من خلال ثلاثة أنماط متزامنة فاقمت الآثار المدمرة لبعضها البعض بصفة متكررة، وهي: تخريب وتدمير مرافق البنية التحتية الداعمة للحياة، وغيرها من الأعيان التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة؛ والاستخدام المتكرر لأوامر “الإخلاء” الجماعي الواسعة النطاق، والتعسفية، والمبهمة بهدف التهجير القسري لجميع سكان قطاع غزّة تقريبًا؛ وحرمانهم من الخدمات الأساسية، والمساعدات الإنسانية، وغيرها من الإمدادات اللازمة لإنقاذ الحياة، وعرقلة إيصالها إلى القطاع وبداخله.
فبعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فرضت إسرائيل حصارًا تامًا على قطاع غزّة، ومنعت عنه الكهرباء والماء والوقود. وخلال الأشهر التسعة التي يتناولها هذا التقرير، واصلت إسرائيل حصارًا خانقًا غير مشروع على القطاع، وفرضت رقابة صارمة على سبل الوصول إلى مصادر الطاقة، وتقاعست عن تيسير السبل المجدية لإيصال المساعدات الإنسانية للقطاع، ومنعت استيراد وإيصال السلع والمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة، وبخاصة إلى المناطق الواقعة شمال وادي غزّة؛ وبذلك فاقمت إسرائيل أزمة إنسانية كانت قائمة من قبل. وأدت هذه القيود، مقترنة بالأضرار الجسيمة التي لحقت بالمنازل والمستشفيات ومرافق المياه والصرف الصحي، والأراضي الزراعية في قطاع غزّة، والتهجير القسري الجماعي، إلى مستويات كارثية من الجوع، وتفشي الأمراض بمعدلات مثيرة للقلق البالغ. وكانت الآثار المترتبة على ذلك قاسية وشديدة الوطأة بوجه خاص على الأطفال الصغار والحوامل أو المرضعات، وبات من المتوقع أن تكون لها عواقب على صحتهم على المدى البعيد.
ومرة تلو الأخرى، سنحت لإسرائيل الفرصة لتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزّة، لكنها ظلت ترفض مرارا وتكرارا على مدى أكثر من عام اتخاذ خطوات تقع بشكل واضح ضمن سلطتها، مثل فتح نقاط العبور الكافية إلى القطاع، أو رفع القيود الصارمة عمّا يمكن إدخاله إلى القطاع، أو عرقلتها لإيصال المساعدات داخل القطاع في الوقت الذي ظلت فيه الأوضاع تزداد سوءًا على سوء.
ومن خلال أوامر “الإخلاء” المتكررة، هجّرت إسرائيل نحو 1,9 مليون فلسطيني -أي 90% من سكان قطاع غزّة- إلى جيوب من الأرض آخذة في التقلص وغير آمنة، تحت ظروف لاإنسانية، وبعضهم هُجّروا عشر مرات. وبسبب هذه الموجات المتعددة من التهجير القسري، أصبح الكثير من الفلسطينيين عاطلين عن العمل، كما خلفت لديهم صدمات ومعاناة نفسية عميقة، خاصة وأن نحو 70% من سكان غزّة هم لاجئون أو أبناء وأحفاد لاجئين، تعرضت بلداتهم وقراهم لحملة تطهير عرقي نفّذتها إسرائيل أثناء نكبة عام 1948.
ورغم أن الظروف السائدة سرعان ما أصبحت غير صالحة للحياة البشرية، رفضت السلطات الإسرائيلية النظر في أي تدابير من شأنها أن توفر الحماية للمدنيين المهجّرين، وتكفل تلبية احتياجاتهم الأساسية، مما يُظهر أن أفعالها كانت متعمدة.
ورفضت السماح للمهجرين بالعودة إلى ديارهم في شمال القطاع أو إعادة توطينهم مؤقتا في مناطق أخرى من الأرض الفلسطينية المحتلة أو في إسرائيل، وظلّت تحرم الكثير من الفلسطينيين من حقهم في العودة بموجب القانون الدولي إلى المناطق التي هُجّروا منها عام 1948. وقد فعلت إسرائيل ذلك وهي تدرك أنه ما من مكان آمن للفلسطينيين في قطاع غزّة يمكنهم الفرار إليه.
المساءلة عن الإبادة الجماعية
قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار: “إن التقاعس المُدوّي والمشين من جانب المجتمع الدولي على مدى أكثر من عام عن الضغط على إسرائيل لحملها على وضع حد لفظائعها في قطاع غزّة، أولًا من خلال تأخير الدعوات لوقف إطلاق النار، ثم الاستمرار في توريد الأسلحة، هو وصمة عار على ضميرنا الجمعي وسيظل كذلك”.
وأضافت “يجب على الحكومات أن تكفّ عن التظاهر بالعجز عن وضع حد للإبادة الجماعية التي أصبحت ممكنة بسبب عقود من إفلات إسرائيل من العقاب عن انتهاكاتها للقانون الدولي. يتعين على الدول أن تفعل أكثر من مجرد إطلاق التصريحات التي تعبر عن الأسف أو الاستياء، وأن تتخذ إجراءات دولية قوية ومستدامة، مهما كان ثبوت ارتكاب إسرائيل للإبادة الجماعية مزعجًا لبعض حلفائها”.
وتابعت “يمنح صدور أمرين من المحكمة الجنائية الدولية باعتقال كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزيره السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الشهر الماضي بارقة أمل للضحايا بتحقّق العدالة التي طال انتظارها، يجب على دول العالم أن تُظهر احترامها لقرار المحكمة وللمبادئ العالمية للقانون الدولي باعتقال هذين المتهمين المطلوبين للعدالة وتسليمهما للمحكمة الجنائية الدولية”.
واستطردت “إننا نحث مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية على النظر فورًا في إضافة الإبادة الجماعية إلى قائمة الجرائم التي يُحقق فيها، وأن تستخدم جميع الدول كافة السبل القانونية المتاحة لها لتقديم الجناة إلى العدالة. لا ينبغي السماح لأحد بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية والبقاء دون عقاب”.
-

فرص عمل مؤقتة للأردنيين واللاجئين السوريين
إنجاز-ضمن مشروع العمالة المكثفة لصيانة المدارس الحكومية في الأردن الممول من قبل الوزارة الاتحادية الألمانية للتنمية والتعاون الاقتصادي عن طريق البنك الألماني للتنمية وبتنفيذ من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، اعلن المشروع توفر فرص عمل قصيرة المدة (شهرين) لكل من الأردنيين واللاجئين السوريين في مجال الصيانة الخفيفة وأعمال التنظيف في عدد من مدارس عمان الحكومية.
ويشترط في المتقدمين لفرصة العمل أن يكونوا من سكان محافظة عمان وخاصة مناطق قصبة عمان و لواء سحاب ووادي السير و القويسمة والموقر والجامعة، كما يجب أن تتوفر الشروط التالية لجميع المتقدمين للعمل:1- الحد الأدنى للعمر 18 عاما للذكور والإناث والعمر الأقصى 54 للإناث و 59 للذكور، وتكون الأولوية للاردنيين المنتفعين من صندوق التنمية الاجتماعية.
2 – على المتقدمين السوريين أن يكونوا مسجلين لدى مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وأن يكونوا حاصلين على الهوية الأمنية.
3- أن لا يتقاضى المتقدمين اي راتب تقاعدي سواء كان مدني أو عسكري،
4- أن يلتزم بمواعيد العمل والالتزام بشروطه.
ويفضل من المتقدمين للعمل أن يكونوا من سكان المناطق القريبة من المدارس التالية:
الجامعة – تلاع العلي الثانوية للبنات
الجامعة – حفصة بنت عمر الثانوية للبنات
الجامعة – مرج الفرس الاساسية للبنين
القويسمة – ابن سينا الاساسية للبنين
القويسمة – اجنادين الاساسية المختلطة
القويسمة – المأمون الأساسية للبنين
القويسمة – ضاحية الامير علي الاساسية المختلطة
الموقر – الذهيبة الغربية الاساسية المختلطة
الموقر – الذهيبة الغربية الثانوية للبنين
الموقر – الكتيفة الثانوية المختلطة
الموقر – المنشية الثانوية المختلطة
الموقر – المنشية الثانوية بنين
الموقر – الموقر الاساسية للبنين
الموقر – النقيرة الثانوية بنين
الموقر – ام بطمة الثانوية المختلطة
الموقر – رجم الشامي الغربي الاساسية المختلطة
الموقر – مغاير مهنا الثانوية للبنين
سحاب – الامام الشافعي الأساسية للبنين
سحاب – الخشافية الأساسية المؤنثة
سحاب – الخشافية الجنوبية الأساسية المختلطة
سحاب – الخشافية الجنوبية الأساسية للبنين
سحاب – العبدلية الثانوية للبنين
قصبة عمان – ابو هريرة الاساسية للبنين
قصبة عمان – اسماء بنت ابي بكر الثانوية للبنات
قصبة عمان – الاشرفية الثانوية الشاملة للبنات
قصبة عمان – جعفر الطيار الاساسية للبنين
قصبة عمان – حسن البرقاوي الثانوية للبنين
قصبة عمان – ضاحية الياسمين الاساسية بنين
قصبة عمان – علي ابن ابي طالب الاساسية للبنين
ماركا – ابو علياء الاساسية المختلطة
ماركا – الخنساء الاساسية المختلطة
ماركا – امامه بنت ابي العاص الثانوية للبنات
ماركا – سعد بن ابي وقاص الاساسية المختلطة
ماركا – صالحيه العابد الثانوية للبنات
وادي السير – الامير الحسين بن عبد الله الثانويه بنين
وادي السير – الفقهاء الثانوية للبنين
وادي السير – ام حبيبه الثانوية للبنات
وادي السير – مدرسة الفقهاء الثانوية المختلطه
وادي السير – مدرسة ام حبيبه الاساسيه المختلطة
وادي السير – مدرسة عراق الامير الثانوية المختلطهو يجب على المتقدمين أن يتوفر لديهم الشروط التالية :
-أن يكون العمر للذكور و الإناث 18 عاما فما فوق و ان لا يزيد عن 58 للذكور و لا يزيد عن 53 للإناث
-أن يكون أردني أو سوري الجنسية (ومسجل لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين UNHCR)
-أن يكون من سكان محافظة العاصمة
-أن يلتزم بمواعيد و شروط العمل
على ان تعطى الأولوية للاردنيين المنتفعين من صندوق المعونة الاجتماعية بعد التحقق من المعلومات.
-

الأمن يحذر بسبب حوادث المدافئ
إنجاز-نشرت مديرية الأمن العام فيديو توعوي، حذرت فيه مما وصفته بـ”الخطأ القاتل” الذي تسببب بوفاة 21 شخصا العام الماضي.
وبينت أنه في فصل الشتاء يكثر استخدام المدافئ لفترات طويلة دون تهوية للمنازل، ما يزيد من وجود ثاني اكسيد الكربون عديم اللون والرائحة على حساب الأوكسجين فيستنشق الشخص الهواء الملوث فيضعف ولا يقوى على القيام بأي إجراء سواء كان بحالة استيقاظ أو النوم والمدفأة مشتعلة .
ونبهت الى أن استنشاق الغاز من 3 الى 15 دقيقة يؤدي الى الاختناق ، مجددة تحذيراتها للاستخدام الآمن للمدافئ وعدم السماح للأطفال باللعب حولها، وعدم تعبئة الوقود وهي مشتعلة، وعدم استخدامها للطهي وتسخين الماء، وضرورة تهوية الغرف بين الحين والآخر، وعدم إدخال مناقل الحطب الى المنازل. -

الأمن يحذر .. 21 وفاة بسبب حوادث المدافئ الشتاء الماضي
إنجاز_نشرت مديرية الأمن العام فيديو توعوي، حذرت فيه مما وصفته بـ”الخطأ القاتل” الذي تسببب بوفاة 21 شخصا العام الماضي.
وبينت أنه في فصل الشتاء يكثر استخدام المدافئ لفترات طويلة دون تهوية للمنازل، ما يزيد من وجود ثاني اكسيد الكربون عديم اللون والرائحة على حساب الأوكسجين فيستنشق الشخص الهواء الملوث فيضعف ولا يقوى على القيام بأي إجراء سواء كان بحالة استيقاظ أو النوم والمدفأة مشتعلة .
ونبهت الى أن استنشاق الغاز من 3 الى 15 دقيقة يؤدي الى الاختناق ، مجددة تحذيراتها للاستخدام الآمن للمدافئ وعدم السماح للأطفال باللعب حولها، وعدم تعبئة الوقود وهي مشتعلة، وعدم استخدامها للطهي وتسخين الماء، وضرورة تهوية الغرف بين الحين والآخر، وعدم إدخال مناقل الحطب الى المنازل.