الكاتب: Enjaznews Admin

  • امام مجلس الامن: الأردن يؤكد أهمية الالتزام بوقف اطلاق النار وادخال المساعدات لغزة

    امام مجلس الامن: الأردن يؤكد أهمية الالتزام بوقف اطلاق النار وادخال المساعدات لغزة

    إنجاز-أكد الأردن الليلة الماضية أهمية الالتزام الكامل بكافة بنود الاتفاق وقف اطلاق النار في غزة ومراحله، لما يشكله من خطوة نحو تخفيف معاناة المدنيين وضمان استقرار الأوضاع في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة ككل.
    وشدد الاردن على لسان مندوبه الدائم لدى الامم المتحدة، محمود الحمود أمام مجلس الامن على ضرورة التحرك الدولي العاجل لتأمين إدخال مساعدات إنسانية كافية ومستدامة إلى قطاع غزة، لمواجهة الكارثة الإنسانية التي سبّبتها الحرب الإسرائيلية على غزة.
    وقال الحمود ان الحرب أسفرت عن استشهاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين الأبرياء، وإصابة مئات الآلاف، وتجويع وتشريد سكان القطاع وحرمانهم من أبسط حقوقهم في الرعاية الصحية، واستهدفت موظفي الأمم المتحدة، وعمال الإغاثة والرعاية الصحية، والصحفيين.
    وقال الحمود إن حجم المأساة الإنسانية يتطلب استجابة دولية عاجلة وشاملة تضمن إيصال المساعدات اللازمة دون قيود، وتقديم الحماية للسكان المدنيين، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
    وأكد الحمود أهمية إطلاق جهد جاد وشامل لإعادة إعمار غزة، بما يضمن تلبية احتياجات السكان المتضررين، وإعادة بناء البنية التحتية، ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني الشقيق مضيفا ان تحقيق ذلك يتطلب تعاوناً دولياً حقيقياً لضمان توفير الدعم المالي والفني اللازم، وتسهيل وصول الموارد والإمكانات دون عوائق، مع التركيز على استدامة هذه الجهود بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية وتحقيق التعافي الإنساني والاجتماعي والاقتصادي لقطاع غزة.
    وأشار الحمود الى أن الاردن، يواصل وبتوجيه ومتابعة مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني تقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، انطلاقاً من واجبه الأخوي والإنساني، والوقوف بكل ثبات إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في مساعيه لنيل حقوقه المشروعة، وتحقيق السلام العادل والشامل.
    وأشار الى أن الاردن أرسل 141 قافلة مساعدات إنسانية مكونة من 5127 شاحنة عبر الطريق البري إلى قطاع غزة، ووصل وزن المساعدات الإجمالي إلى 65257 طنا ونُفذت 391 عملية إنزال جوي خلال الحرب في مناطق مختلفة من شمال وجنوب قطاع غزة.
    وقال إن الأردن يعمل بصفته مركزاً أساسياً للمساعدات الإنسانية، على زيادة المساعدات المنطلقة منه إلى القطاع ومستعد للتعاون مع جميع الشركاء لايصال مساعداتهم عبر المملكة إلى غزة مؤكدا أن المستشفيات الميدانية الأردنية ستستمر في تقديم الخدمات الطبية لأبناء غزة والعمل جار على زيادة الخدمات التي تقدمها، وبما في ذلك حملة إعادة الأمل التي تهدف إلى توفير الأطراف الصناعية وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لضحايا فقدان الأطراف في غزة، والذين يزيد عددهم على 16 ألف شخص، وبما يمكنهم من استعادة القدرة على استخدام الطرف الصناعي خلال ساعتين فقط من تركيبه.
    ودعا الحمود المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار والبناء عليه لفتح آفاق حقيقية تؤدي إلى حل عادل وشامل مشددا على ضرورة أن يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى القانون الدولي والمرجعيات الدولية المعتمدة، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل”.
    وقال الحمود “سيستمر الأردن في العمل وبالتعاون مع شركائنا الاقليميين والدوليين من أجل تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين الذي يشكل السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وحماية المنطقة من تفجر المزيد من الحروب والصراعات”.
    وقال إن إسرائيل تستمر في اتخاذ إجراءات أحادية واستفزازية وتصعيدية في الأرض الفلسطينية المحتلة تتناقض مع التزاماتها كقوة قائم بالاحتلال وتقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام العادل محذرا، في هذا السياق، من استمرار دوامة العنف في ظل الجمود الكامل في العملية السلمية.
    وحذر الأردن من استمرار إسرائيل في اتخاذ خطوات تهدف إلى تغيير الوضعين القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وفرض تقسيم زماني ومكاني فيه، بما ينتهك أحكام القانون الدولي والتزامات إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال.
    وأكد ضرورة التزام إسرائيل الكامل باحترام الوضع التاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف، كما كان عليه قبل العام 2000 ويجب ضمان احترام حقيقة أن المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين مؤكدا أيضا “أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة القانونية ذات الاختصاص الحصري بإدارة جميع شؤون الحرم وتنظيم الدخول إليه”.
    وفيما يتعلق بعمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أكد الأردن على الدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وأن دورها لا غنى عنه، حيث تُعتبر الأونروا عاملاً أساسياً للاستقرار في المنطقة”.
    وأكد أهمية استمرار الأونروا في القيام بدورها وفقاً لتكليفها الأممي، حيث لا توجد أي جهة أخرى قادرة على أداء الدور الذي تضطلع به الوكالة، والمتمثل في تقديم الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين، سواء في غزة أو في بقية مناطق عملها الخمس.
    وأكد الاردن، على عدم شرعية القوانين التي أقرها الكنيست الإسرائيلي لحظر عمل الوكالة، وعرقلة عمل موظفيها ومنشآتها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، والتي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ نهاية الشهر الجاري.
    وقال الحمود إن هذه الخطوة تُعد سابقة خطيرة وانتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، وستؤثر بشكل مباشر على الخدمات الحيوية التي تقدمها الوكالة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، مما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وخاصة في قطاع غزة.
    كما تمثل هذه القوانين وغيرها من الإجراءات التي تمارسها إسرائيل ضد الوكالة انتهاكاً جسيماً لالتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، وتعد خرقاً لحرمة الوكالة ومنشآتها وموظفيها، بموجب اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة لعام 1946.
    ودعا الحمود المجتمع الدولي للتحرك الفوري لمواجهة هذه الإجراءات وضمان استمرار الأونروا في أداء مهامها، ودعمها مالياً وسياسياً لمواصلة دورها الأساسي في تقديم الخدمات الحيوية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
    وقال الحمود انه “لا بد من أن نعمل جمعياً من أجل ضمان تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة وإدخال مساعدات إنسانية فورية وكافية لجميع أنحاء القطاع والتحرك الجماعي من أجل إطلاق جهد متسمر لتنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام العادل والدائم الذي تستحقه المنطقة” موضحا ان هناك “ثمة تغيرات في منطقتنا لا بد أن نتعامل معها بوضوح، رؤية وتصميم، لنسير معاً نحو مستقبل أفضل يعمه السلام والأمن والاستقرار”.
    واختتم الحمود كلمته بالقول “لنعيد الأمل إلى شعوبنا أن السلام الذي يضمن أمن الجميع ممكن، ونتطلع للعمل معكم جميعاً، ومع الإدارة الأميركية الجديدة، التي تتسلم مسؤولياتها اليوم، لنضع منطقتنا على طريق هذا المستقبل”.

  • الأعيان يعقد جلسة لمناقشة وإقرار موازنة 2025

    الأعيان يعقد جلسة لمناقشة وإقرار موازنة 2025

    إنجاز-يعقد مجلس الأعيان، الثلاثاء، بناء على دعوة رئيس المجلس فيصل الفايز، لمناقشة وإقرار مشروع قانون الموازنة العامة 2025.
    وأقرت اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس الأعيان في اجتماع عقدته الخميس الماضي، برئاسة رجائي المعشر، مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2025، كما ورد من مجلس النواب.
    وأحال مجلس النواب في 9 كانون الأول 2024 مشروع قانون الموازنة العامة عن السنة المالية 2025 إلى لجنته المالية النيابية التي أقرت مشروع الموازنة بعد مناقشتها مع الوزارات والوحدات والمؤسسات الحُكومية.
    وقدّر مشروع القانون إجمالي النفقات العامة بما مقداره 12,511 مليار دينار، منها نفقات جارية بقرابة 11,042 مليار دينار، ونفقات رأسمالية بقرابة 1,469 مليار دينار، وبارتفاع نسبته 16,5% عن مستواها المعاد تقديره للعام 2024؛ وذلك لتغطية تمويل المشاريع الكبرى، وبناء المستشفيات والمدارس الجديدة، وصيانة المستشفيات والمدارس الحالية.
    كما قدّر الإيرادات العامة بقرابة 10,233 مليارات دينار، منها 9,498 مليارات دينار إيرادات محلية و734 مليون دينار منحا خارجية، وبذلك فإن مشروع الموازنة وضع تقديرات واقعية للإيرادات بما يسهم في إدارة العملية التنموية بشكل أفضل.

  • مجلس محافظة الزرقاء يناقش انجازات وتحديات عام ٢٠٢٤ وخطط عام ٢٠٢٥ مع المجلس التنفيذي

    مجلس محافظة الزرقاء يناقش انجازات وتحديات عام ٢٠٢٤ وخطط عام ٢٠٢٥ مع المجلس التنفيذي

    إنجاز-في خطوة تستهدف تعزيز التنمية المحلية، عقد مجلس محافظة الزرقاء “اللامركزية” والمجلس التنفيذي اليوم اجتماعًا في مبنى المحافظة برئاسة الدكتور فراس أبو قاعود، محافظ الزرقاء.وذلك لعرض ومناقشة

    انجازات وتحديات عام ٢٠٢٤ وخطط عام ٢٠٢٥ مع المجلس التنفيذي في خطوة تستهدف تعزيز التنمية المحلية .
    وأكد الدكتور أبو قاعود خلال الاجتماع على ضرورة استثمار كل فلس من الموازنة المخصصة لمجلس المحافظة، مشددًا على أنه لن يتم ترصيد أي مبالغ لأي دائرة لا تقوم بواجبها بالشكل المطلوب. ودعا إلى تحديد أوجه القصور بسرعة ووضع الحلول لمعالجتها، مشيرًا إلى وجود مشاريع متعثرة تستدعي التدخل الفوري.
    وأعلن أبو قاعود عن نيته إطلاق أول مؤتمر لمجالس المحافظات بهدف مناقشة التحديات والبحث عن حلول مشتركة، مؤكدًا أن نسبة إنجاز المشاريع الحالية بلغت 62% فقط، حيث تميزت بعض الدوائر بإنجاز كامل مشاريعها، بينما سجلت أخرى نسبًا متدنية، مما يعكس وجود خلل يتطلب معالجة جذرية.
    وفيما يتعلق بقطاع التربية والتعليم، أوضح أبو قاعود أن غياب الأراضي المناسبة يعوق تنفيذ مشروعات بناء المدارس، مشددًا على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية لتسهيل الإجراءات وضمان جودة التنفيذ.
    وأضاف أن الجلسة، التي جاءت بمبادرة من مجلس محافظة الزرقاء، تهدف إلى الارتقاء بالخدمات التنموية، لاسيما في مجالي الصحة والتعليم، متمنيًا استثمار كامل موازنة المجلس لتحقيق أهداف تنموية مستدامة.
    من جانبه، ثمن رئيس مجلس المحافظة، فيصل الزواهرة، الدور الإقليمي والدولي لجلالة الملك عبد الله الثاني في دعم القضية الفلسطينية، متقدمًا بالتهنئة إلى جلالته بمناسبة اقتراب عيد ميلاده، ومباركًا وقف العدوان الإسرائيلي على غزة. كما أشار إلى أن نسبة الإنجاز في موازنة العام الماضي بلغت 62%، مع تخصيص ستة ملايين دينار للمشاريع التنموية من أصل 11.7 مليون دينار.
    وأكد الزواهرة أن موازنة العام الحالي 2025، التي بلغت 12.6 مليون دينار، تتطلب تنسيقًا أكبر بين الدوائر التنفيذية لتعزيز نسب الإنجاز واستثمار الموازنة بأكملها في مشاريع تخدم المصلحة العامة. واختتم الاجتماع بمناقشات بين أعضاء المجلس ومديري الدوائر حول أبرز التحديات وسبل تجاوزها لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة لأبناء الزرقاء

  • الدكتور سيف سليمان القهيوي…مبارك

    الدكتور سيف سليمان القهيوي…مبارك

    إنجاز-تتقدم عشيرة الربابعة من انسبائهم عشيرة القهيوي بارق عبارات التهاني والتبريكات بمناسبة تخرج ابنهم ( الدكتور سيف سليمان القهيوي) من كلية طب الاسنان / الجامعة الاوروبية – جورجيا…الف مبارك 

     

  • مبادرة صحة غزة تثمن صمود الشعب الفلسطيني وتهنئ بوقف الحرب على غزة

    مبادرة صحة غزة تثمن صمود الشعب الفلسطيني وتهنئ بوقف الحرب على غزة

    مبادرة صحة غزة تثمن صمود الشعب الفلسطيني وتهنئ بوقف الحرب على غزة
    انجاز- راشد علي فريحات
    أشاد الرئيس التنفيذي لمبادرة “صحة غزة” الدكتور فوزي الحموري  بالصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الذي أثمر بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء العدوان الغاشم على القطاع.
    وأكد أن هذا الصمود البطولي أفشل المحاولات المتكرّرة للاحتلال لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم واحتلال القطاع، أو فرض شروط تعجيزية واستمرار الحصار الظالم، وهنأ الشعب الفلسطيني على اتفاق الهدنة آملاً أن يؤدي إلى وقف شامل للحرب.
    وعبّر الحموري عن عميق شكره وتقديره للجهود المبذولة من قبل شركاء مبادرة صحة غزة من مختلف دول العالم بشكل عام موجّهاً تحياته للكوادر الصحية الأردنية بشكل خاص على جهودهم في دعم صمود أهل غزة، لا سيما أن هذه الجهود شملت إرسال فرق طبية متطوعة للقطاع وتقديم مساعدات طبية وإعادة تأهيل المستشفيات والعديد من المشاريع الانسانية، وتنفيذ برامج التعليم الطبي عن بُعد وتنسيق قبول طلبة الطب الغزيين في عدة جامعات في الدول الصديقة وإجلاء عشرات المرضى خاصة من الأطفال.
    وثمّن الدكتور الحموري دور المملكة الأردنية الهاشمية، ملكًا وحكومةً وشعبًا، في دعم الشعب الفلسطيني، وأكد أن الأردن كان ولا يزال ركيزة أساسية في إيصال المساعدات إلى قطاع غزة، كما أشاد بالدور المحوري والدبلوماسي والسياسي الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم القضية الفلسطينية، سواء من خلال الجهود السياسية أو المبادرات الإنسانية.
    وأضاف الدكتور الحموري أن “مبادرة صحة غزة”، التي أُطلقت في أكتوبر 2023، أصبحت نموذجًا عالميًا للتعاون الإنساني والصحي. وتشمل المبادرة حاليًا أكثر من 50 منظمة من مختلف دول العالم، تسعى بشكل متكامل لدعم القطاع الصحي في غزة وإعادة إعماره، وتشمل هذه الجهود ترميم البنية التحتية، بناء المستشفيات، وتطوير مشروعات تنموية تهدف إلى تعزيز الاستدامة الصحية والإنسانية في القطاع.
    واختتم الحموري تصريحه بالتأكيد على أن المبادرة مستمرة في جهودها لإعادة إعمار القطاع الصحي في غزة وتعزيز التعاون بين المنظمات الإنسانية والصحية لضمان حياة كريمة للأشقاء الفلسطينيين، مشيراً إلى أن العمل الحقيقي للمبادرة سيدخل طوراً جديداً الآن ينبثق عنه العمل الكثير الذي ستسعى المبادرة من خلاله إلى إعادة بناء وترميم القطاع الصحي في القطاع بعد أن دمّرته قوى الاحتلال بكل الوسائل المتاحة لديها وعملت على قتل واعتقال وتعذيب العاملين فيه.

     

  • الملك يطلع على تجربة يافعين في برامج “الروبوتات” بدير علا (صور)

    الملك يطلع على تجربة يافعين في برامج “الروبوتات” بدير علا (صور)

    الملك يطلع على تجربة يافعين في برامج “الروبوتات” بدير علا (صور )
    انجاز – علي فريحات
    اطلع جلالة الملك عبدالله الثاني، في لواء دير علا، اليوم الاثنين، على تجربة يافعين خلال انخراطهم في برامج للروبوتات، والذكاء الاصطناعي والتصميم، ينظمها مركز زها الثقافي.
    كما اطلع جلالته على ورشة للأعمال اليدوية والطباعة ثلاثية الأبعاد بمشاركة نساء المنطقة، ينظمها المركز بالشراكة مع جمعية ذات النطاقين الخيرية.

     

     

     

  • الذكرى الرابعة والعشرون لرحيل حسن التل

    الذكرى الرابعة والعشرون لرحيل حسن التل

    إنجاز-تصادف اليوم الذكرى الرابعة والعشرون لرحيل المغفور له بإذن الله حسن التل حيث داهمته المنية في العام ٢٠٠١ أثناء مشاركته في مؤتمر عالمي حول الفكر الاسلامي في طهران.
    ولد المرحوم التل في إربد عام ١٩٣٢ وأنهى تعليمه الثانوي من الكلية الإبراهيمية في القدس ثم تخرج من قسم اللغة العربية والإسلامية من دار المعلمين في عمان سنة ١٩٥٤.
    عمل بقطاع التعليم في الفترة من عام ١٩٥٥ حتى عام ١٩٦٢، ثم انتقل إلى وزارة الإعلام الأردنية فعمل مديرا للبرامج الدينية في التلفزيون الأردني ، كما شغل منصب المستشار الثقافي في السفارة الأردنية في دمشق ، ثم ترك العمل الرسمي وانخرط بشكل كامل في الصحافة والإعلام وأنشا جريدة اللواء في عام ١٩٧٢ والتي شكلت منبرا على امتداد ثلاثين عاما للفكر الإسلامي المستنير ، وفي أواسط سبعينات القرن الماضي دخل شريكا في صحيفة الدستور حيث كانت شركة خاصة.
    للمرحوم التل آلاف المقالات والأبحاث التي تناقش قضايا الأمة واقتراح الحلول لمشاكلها وشارك بمئات المؤتمرات بهذا الخصوص في عواصم العالم الإسلامي وخارجه .
    شارك في تأسيس رابطة الوعي الإسلامي وجمعية العروة الوثقى عام ١٩٦٥، والجبهة الإسلامية عام ١٩٦٨، كما كان من مؤسسي حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن .
    من مؤلفاته الهزيمة مبررات وأسباب ، خارج الزمن الرديء ، والتلوث الفكري والزعامة المميزة .
    ويذكر أن اليوم أيضا هو الذكرى الرابعة لوفاة شقيقه المرحوم المحامي عبد الرؤوف التل الذي عمل طويلا في سلك المحاماة وشغل منصب رئيس بلدية إربد الكبرى لدورتين ثم تحول إلى القضاء العشائري وكان من أبرز العاملين في هذذا الميدان لسنوات طويلة .

     

     

  • صوت غزة في الإعلام الأردني .. تغطية شاملة وتعرية سردية الاحتلال

    صوت غزة في الإعلام الأردني .. تغطية شاملة وتعرية سردية الاحتلال

    إنجاز-على مدى 471 من حرب الإبادة الاسرائيلية على غزة ظل الإعلام الأردني بشقيه الرسمي والخاص منشغلاً بنقل معاناة الشعب الفلسطيني التي سببتها آلة الحرب الإسرائيلية وتقديم تغطية شاملة لمعاناة الأطفال والنساء والمرضى في ظل حصار يطبق على قطاع غزة، مبوازاة تفنيد الرواية الإسرائيلية وكشف حقيقة القضية الفلسطينية المستمرة منذ أكثر من 70 عاما.

    واكد عميد كلية الإعلام في جامعة الزرقاء الدكتور أمجد الصفوري، في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) بالدور الحيوي الذي أداه الإعلام الأردني في تغطيته للحرب الاسرائيلية على قطاع غزة، مشيرا الى أنه كان إعلاما مسؤولا ومتميزا وقدّم رسائل اتسمت بالحقيقة والمصداقية، وأثبت صلابته أوقات الأزمات.

    كما سلط الإعلام الاردني، يقول الصفوري، الضوء على الجهود الإنسانية التي بذلها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لدعم أهل غزة، وكشف السياسات الإسرائيلية في تدمير القطاع، بالإضافة إلى استعراض الأبعاد الإنسانية والصعوبات التي واجهها أهالي غزة.

    وأضاف، إن الإعلام الأردني واجه تحديات كبيرة خلال فترة العدوان، إذ كان لزاماً عليه الالتزام بالمبادئ المهنية وأخلاقيات الصحافة، موضحا أنه كان حاسما في تغطية الأحداث بشكل مسؤول وواقعي، وكافح من أجل ملاحقة المعلومات المغلوطة وتفنيدها، وتبنى استراتيجيات للتحقق من المعلومات وتوعية الجمهور بأهمية الحصول على المعلومة من مصادرها الموثوقة.

    وقال، إن التجربة الإعلامية الأردنية خلال هذه الحرب تعتبر درسا مهما لجميع وسائل الإعلام العربية، فقد وضعت التحديات التي واجهها الإعلام الأردني في إدارة الأزمات ومكافحة المعلومات المضللة وسائل الإعلام في مواجهة اختبار حقيقي، وأهمية الالتزام بالممارسات الصحفية المسؤولة.

    وأوضح أن الواقع الذي فرضته الحرب على غزة تطلب من وسائل الإعلام التحلي بالشفافية، والالتزام بتقديم معلومات دقيقة وموثوقة وموضوعية تسهم في دعم السلام وتعكس الواقع الصعب الذي يعيشه الأهل في غزة ما جعله شريكا في تعزيز الوعي والفهم لدى الجمهور.

    المصدر: (بترا – سلوى صالح)

  • صوت غزة في الإعلام الأردني .. تغطية شاملة وتعرية سردية الاحتلال

    صوت غزة في الإعلام الأردني .. تغطية شاملة وتعرية سردية الاحتلال

    إنجاز-على مدى 471 من حرب الإبادة الاسرائيلية على غزة ظل الإعلام الأردني بشقيه الرسمي والخاص منشغلاً بنقل معاناة الشعب الفلسطيني التي سببتها آلة الحرب الإسرائيلية وتقديم تغطية شاملة لمعاناة الأطفال والنساء والمرضى في ظل حصار يطبق على قطاع غزة، مبوازاة تفنيد الرواية الإسرائيلية وكشف حقيقة القضية الفلسطينية المستمرة منذ أكثر من 70 عاما.
    وفي اليوم الثاني من اتفاقية وقف إطلاق النار التي أسكتت دوي الصواريخ المدمرة، يوضح إعلاميون أن الإعلام الأردني كان معبرا عن موقف المملكة الثابت ليس من العدوان الغاشم على القطاع فقط وليس لإبراز الجهود الإغاثية الاردنية للشعب الفلسطيني فقط بل ركز أيضا على أصل المشكلة ومسبباتها وهي غياب الحل العادل لشعب احتلت أرضه وتنتهك حقوقه الإنسانية في ظل المعايير الدولية المزدوجة التي لا ترى الأمور إلا بعين واحدة.
    وزير الاتصال الحكومي السابق الدكتور مهند مبيضين قال، إن الاعلام الأردني تكيف منذ اليوم الأول للحرب المجنونة على قطاع غزة ليعبر عن مواقف الأردن الراسخة والواضحة ودوره في تخفيف معاناة أهل غزة ومعاناة الأهل في فلسطين عموما وبشكل لائق وغير مسبوق.
    وأوضح مبيضين ان التلفزيون الأردني قطع برامجه الترفيهية لأكثر من شهرين بداية العدوان، وخصص تغطية للعدوان الاسرائيلي وبث الانتهاكات التي كان يقوم بها تجاه غزة وأهلها، كما خصصت الاذاعات التي برامج لجمع التبرعات لمساعدة الأهل في القطاع، مشيرا الى الدور العظيم الذي أداه المراسلون الميدانيون لوكالة الأنباء الأردنية والتلفزيون الأردني وقناة المملكة ورؤيا في نقل الصورة الحقيقية للإجرام الاسرائيلي بحق المدنيين هناك.
    وأشار الى تغطية الإعلام الأردني للانزالات الجوية، ومرافقة بواسل سلاح الجو الأردني في تلك الإنزالات والتي كان على رأسها القائد الأعلى للقوات المسلحة جلالة الملك عبدالله الثاني وابناؤه الأمراء، سيما وأن الأردن حاز استثناء عالميا لإنزال المساعدات الطبية والغذائية وغيرها من سماء غزة.
    وأكد مبيضين ان الاعلام الاردني مثّل سردية عظيمة أخرى فندت رواية الاحتلال الاسرائيلي، وهي السردية التي تبنتها السياسة الأردنية التي اضطلع بها جلالة الملك وتنبأ بها في خطابه في الأمم المتحدة في أيلول 2023 حين حذر من احتمالات تفجر الصراع في المنطقة “إن استمرت الضبابية تحيط بمستقبل الفلسطينيين”.
    عميد كلية الإعلام في جامعة الزرقاء الدكتور أمجد الصفوري، أكد بدوره الدور الحيوي الذي أداه الإعلام الأردني في تغطيته للحرب الاسرائيلية على قطاع غزة، مشيرا الى أنه كان إعلاما مسؤولا ومتميزا وقدّم رسائل اتسمت بالحقيقة والمصداقية، وأثبت صلابته أوقات الأزمات.
    كما سلط الإعلام الاردني، يقول الصفوري، الضوء على الجهود الإنسانية التي بذلها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لدعم أهل غزة، وكشف السياسات الإسرائيلية في تدمير القطاع، بالإضافة إلى استعراض الأبعاد الإنسانية والصعوبات التي واجهها أهالي غزة.
    وأضاف، إن الإعلام الأردني واجه تحديات كبيرة خلال فترة العدوان، إذ كان لزاماً عليه الالتزام بالمبادئ المهنية وأخلاقيات الصحافة، موضحا أنه كان حاسما في تغطية الأحداث بشكل مسؤول وواقعي، وكافح من أجل ملاحقة المعلومات المغلوطة وتفنيدها، وتبنى استراتيجيات للتحقق من المعلومات وتوعية الجمهور بأهمية الحصول على المعلومة من مصادرها الموثوقة.
    وقال، إن التجربة الإعلامية الأردنية خلال هذه الحرب تعتبر درسا مهما لجميع وسائل الإعلام العربية، فقد وضعت التحديات التي واجهها الإعلام الأردني في إدارة الأزمات ومكافحة المعلومات المضللة وسائل الإعلام في مواجهة اختبار حقيقي، وأهمية الالتزام بالممارسات الصحفية المسؤولة.
    وأوضح أن الواقع الذي فرضته الحرب على غزة تطلب من وسائل الإعلام التحلي بالشفافية، والالتزام بتقديم معلومات دقيقة وموثوقة وموضوعية تسهم في دعم السلام وتعكس الواقع الصعب الذي يعيشه الأهل في غزة ما جعله شريكا في تعزيز الوعي والفهم لدى الجمهور.
    من جهته أعرب عضو نقابة الصحفيين الاردنيين خالد القضاة عن الاعتزاز بالدور الذي قامت به مختلف وسائل الاعلام الأردنية منذ بداية الحرب على غزة وإدارة المشهد بمهنية عالية ونقل نبض الشارع الأردني الداعم لحق الفلسطينيين في الدفاع عن ارضهم بما ينسجم مع الثوابت الأردنية.
    وأشار القضاة الى الإعلام الاردني ركز على تحليل وإثبات أن المقاومة المسلحة جاءت نتيجة الاحتلال وتفنيد محاولة اسرائيل الفصل بين احتلالها للأراضي الفلسطينية وبين ما جرى في غزة، وحمل نهجا إلى العالم بضرورة الاستماع للصوت الآخر المغيّب من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
    وقال، لقد فردت وسائل الإعلام الاردنية كافة مساحات هائلة على مدار الساعة لتغطية الاحداث اولا اول سيما مع بداية الاجتياح البري، وبرع إعلامنا في توظيف التكنولوجيا الرقمية في تغطية الحرب ما أسهم في إيصال صوت الفلسطينيين العُزّل إلى العالم أجمع بلغات مختلفة، إضافة الى حشد المجتمع الدولي للوقوف مع الفلسطينيين والضغط على الاحتلال لوقف العدوان.
    (بترا – سلوى صالح)

  • جمعية البيئة الأردنية تشارك في حملة لزراعة الأشجار بعجلون

    جمعية البيئة الأردنية تشارك في حملة لزراعة الأشجار بعجلون

    إنجاز-شاركت جمعية البيئة الأردنية اليوم في حملة زراعة الأشجار التي نظمتها المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية في محطة اشتفينا بتلفريك عجلون احتفالًا بيوم الشجرة وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من ممثلي الدوائر والمؤسسات الرسمية والأجهزة الأمنية ورؤساء البلديات إضافة إلى الصحفيين والإعلاميين الذين ساهموا في زراعة عشرات الأشجار دعماً للجهود البيئية والتنموية في المنطقة

    وأكد القائمون على الفعالية أن هذه الحملة تأتي ضمن رؤية متكاملة لتعزيز الغطاء النباتي والحفاظ على البيئة في عجلون مشيرين إلى أن المناطق التنموية بصدد إطلاق مشروع متنزه عجلون الوطني هذا العام ليكون وجهة بيئية وسياحية مستدامة تخدم أبناء المحافظة والزوار.