الكاتب: Enjaznews Admin

  • 28,297 دينارًا لدعم الأيتام والأسر المستورة في كفرنجة خلال 2024

    28,297 دينارًا لدعم الأيتام والأسر المستورة في كفرنجة خلال 2024

    إنجاز-أعلنت جمعية كفرنجة الخيرية عن تفاصيل ميزانيتها لعام 2024 بعد التدقيق، حيث بلغ إجمالي كفالات الأيتام 16,152 دينارًا، فيما وصلت قيمة كفالات الأسر المستورة إلى 6,395 دينارًا كما خصصت الجمعية مبلغ 5,750 دينارًا للتبرعات وطرود رمضان، في إطار جهودها المستمرة لدعم الفئات المحتاجة في المجتمع.

    وأكد رئيس الجمعية محمد حسين العنانزة أن هذه الأرقام تعكس التزام الجمعية بتقديم الدعم للمحتاجين، مشيرًا إلى أن الجمعية مستمرة في تنفيذ برامجها الخيرية، وتعزيز الشراكة مع المتبرعين وأهل الخير لضمان استمرارية هذه الجهود الإنسانية.

  • الأردن يحقق قفزة نوعية في تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال

    الأردن يحقق قفزة نوعية في تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال

    إنجاز-نضال الوقفي

    حقق الأردن قفزة نوعية في تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال 2025، أحد أبرز التقارير الدولية التي تقيم بيئة ريادة الأعمال على المستوى العالمي، حيث كشف التقرير عن تقدم ملحوظ في العديد من المؤشرات، ما يعكس تحسنا كبيرا في بيئة ريادة الأعمال في المملكة.

    وبحسب بيان لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، اليوم الإثنين، شهد الأردن ارتفاعا ملحوظا في مؤشر نشاط ريادة الأعمال المبكر، ما عكس زيادة في عدد الأفراد الذين يطلقون مشاريعهم التجارية، كما تحسن مؤشر النوايا الريادية، ما يشير إلى تزايد الإقبال على ريادة الأعمال كمسار اقتصادي مستدام.

    وفيما يتعلق ببيئة ريادة الأعمال، سجل الأردن تحسنا ملموسا في البنية التحتية المادية حيث ارتفعت النتيجة إلى 7.6 من 10، كما قفزت ديناميكيات السوق من 2.1 عام 2023 إلى 5.2 في 2024، ما يعكس بيئة أعمال أكثر مرونة وانفتاحا.

    وفي مجال التمويل الريادي، ارتفعت النتيجة من 4.3 في 2023 إلى 4.5 في 2024، ما يعكس تحسنا في فرص الحصول على التمويل للمشاريع الناشئة.

    كما تحسنت السياسات الحكومية المتعلقة بالضرائب والبيروقراطية من 4.7 من 10 إلى 5.3، ما يعكس جهود الحكومة في تسهيل بيئة الأعمال ودعم الشركات الناشئة.

    وفي قطاع التعليم الريادي، أظهر التقرير تقدما ملموسا حيث ارتفعت نتيجة التعليم الريادي في المدارس من 2.9 إلى 3.7، وفي التعليم بعد المدرسة من 3.7 إلى 4.3، ما يعكس تركيزا متزايدا على ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال بين الشباب.

    وحقق الأردن تقدما في المؤشر الوطني لسياق ريادة الأعمال، حيث ارتفعت النتيجة من 4.7 عام 2023 إلى 5 عام 2024، ما أدى إلى صعود الأردن إلى المرتبة 18 من بين 56 اقتصادا مشاركا، بعد أن كان في المرتبة 20 من بين 49 دولة عام 2023.

    ومن المقرر أن تصدر وزارة الاقتصاد الرقمي تقريرا وطنيا مفصلا حول السياق المحلي لريادة الأعمال في الأردن، بالتعاون مع الفريق الوطني المختص.

    ويعكس هذا التقدم التزام الأردن الراسخ بتعزيز بيئة ريادية جاذبة، مدعومة بتوجهات حكومية داعمة، وتحسينات في التمويل والتعليم، مما يمهد الطريق أمام المزيد من الفرص لرواد الأعمال والمبتكرين في المملكة، ويعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للابتكار وريادة الأعمال.

  • الملك إلى القاهرة للمشاركة بالقمة العربية غير العادية

    الملك إلى القاهرة للمشاركة بالقمة العربية غير العادية

    إنجاز-غادر جلالة الملك عبدالله الثاني أرض الوطن، اليوم الثلاثاء، متوجها إلى القاهرة لترؤس الوفد الأردني المشارك بأعمال القمة العربية غير العادية، التي تستضيفها مصر لبحث التطورات الخطيرة في غزة والضفة الغربية.
    ويضم الوفد الأردني رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ومندوب الأردن الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير أمجد العضايلة.
    وأدى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، اليمين الدستورية نائبا لجلالة الملك، بحضور هيئة الوزارة.

  • “مسافة كافية” لجعفر العقيلي .. حيوية السرد

    “مسافة كافية” لجعفر العقيلي .. حيوية السرد

    إنجاز-يقدم الكاتب الأردني جعفر العقيلي في مجموعته القصصية “مسافة كافية”، نصوصًا تتميز بسلاسة السرد وحيويته، وباللغة المؤثثة بالصور الفنية ذات الرموز والدلالات العميقة، مع انفتاحها على التأويل مبرزةً جماليات الحدث ومفارقاته.
    وتبدو المفارقة السمة الأبرز التي تجمع هذه النصوص السردية متنوعة المضامين والطروحات، مركزةً على إضاءة هواجس الإنسان ومخاوفه، وإعلاء قيم التحرر والاختلاف عن السائد.
    تتضمن المجموعة خمس عشرة قصة، منها ما يقارب موضوعات تتعلق بالواقع الاجتماعي وإيقاع الحياة اليومية، ومنها ما يهتم بالجانب الفلسفي الذي يروم اكتشاف الهموم النفسية ومساءلة الذات في محاولةٍ لنشدان الخلاص.
    تتنوع البنية الفنية في قصص المجموعة الصادرة عن “الآن ناشرون وموزعون”؛ فهناك قصص ذات خط سردي متنامٍ زمنيًّا ومكانيًّا، وهناك قصص ذات مقاطع تتنقل في الزمان والمكان وفق الحالة النفسية للشخصية القصصية، ومنها قصة “تعايش” التي تتكون من مقاطع عدة تكشف الحالة النفسيّة للشخصيّة واضطراباتها:
    “وأخيرًا، أصبح لي بيتٌ؛ أسكنُه ويسكُنني. بيتٌ صغير، أنيق، يحتلّ نصفَ الطابق الثاني لبنايةٍ حديثة في حيٍّ ناشئ على أطراف المدينة. ورغم الجهد الذي أبذله وأنا أقطع المسافةَ الطويلة من أقربِ موقفٍ يَصِلُه الباص مشـيًا إلى بيتي، إلّا أن سعادةً كانت تجتاحني كلّما صعدْتُ الدَّرَجات السِّتّ والعشـرين، وهمَمْتُ بإخراج السّلسلة الطويلة التي يتدلّى منها مفتاحُ الباب الخارجي بكبرياءٍ من بين المفاتيح الأُخرى”.
    هذا البيت المستقر كما يظهر في القصة، سرعان ما يضيق بالبطل الذي يقرر أن يزرعه بساعات المنبّه ويعيش مع أصوات رنينها، لكن ما يحدث في النهاية يكون أمرًا صادمًا:
    “قفزتُ باتّجاه المُنَبّه الأقرب إلى سـريري، وحاولتُ كتمَ أنفاسه، فلمْ أُفلح. وكذا كانت الحالُ مع البقيّة في أرجاء البيت واحدًا واحدًا، فتيقّنْتُ أنها تتحدّاني. حتّى صديقي -جرس الباب- تمرّدَ عَلَيَّ، ورفضَ الاستجابةَ وأنا أتوسّل إليه كي يَصمت. عندها حملتُ ما تيسـر من أغراضـي في حقيبةٍ وهرولتُ إلى الشّارع مُعْلِنًا هزيمتي، وها أنذا أكتبُ قِصّتي في المقهى، وقد قرَّرتُ ألّا أعودَ إلى بيتٍ تَسكنُهُ كلُّ تلك الأصوات.. بيت كانَ لي وحدي!”.
    وتجلت في القصص ذات البعد النفسي أجواء الفانتازيا والغرائبية، المغلّفة بسحر الكوميديا السوداء، كما في “كمستير” القائمة على رمز تلك اللعبة المعروفة من الاختباء والظهور، لتصبح تلك اللعبة الخارجية لعبة داخلية بين الإنسان وذاته:
    “إنّها رأسـي. بدا الأمرُ غريبًا إلى الحدّ الذي لا يمكنُني فيه أن أستوعبَه. صباح أمسِ رأيتُها في مواجهتي، تُطلُّ علَيَّ من فضاء مرآةِ الحمّامِ الدائرية ذات الإطار البلاستيكي المُزركش. تمعّنْتُ فيها كعادتي، ورفعتُ حاجبَيّ مرّات عِدّة. شذّبتُ ما شذّ من شَعْرهما. سبَّلتُ جفنَيّ؛ دكونَةٌ ما تُلوِّنُهما. إنّه الأرق. ابتسمتُ، فابتسمتُ. أعني ابتسمَ الذي يقابلني. أزَحتُ رأسـي إلى اليمين، ففعلَ البغيضُ مثلي.. وحين عبستُ في وجههِ، لم يتوانَ عن العبوس في وجهي بكثيرٍ من الشّماتة. حينها راودتني رغبتي التي بدأتْ منذ ثلاثين عامًا ونيّف وما زالت عصـيةً على التحقّق؛ أنْ ألعبَ (الكُمُستير) مع قريني؛ أغافله وأمسك به”.
    ورغم أن أحداث القصص قد تبدو للوهلة الأولى بسيطة وذات مقدمات عادية، إلا أنها سرعان ما تنعطف إلى نهايات صادمة تكسر أفق توقع القارئ:
    “اشتريتُ مرآةً دائريةً صغيرةً من دكان مجاوِرة، ووضعْتُها في جيب سترتي. وحين انزويتُ عن الأنظار قليلًا، أخرجتُها، وبحثتُ عنّي فيها، بحثتُ جيّدًا، فلمْ أجدْني. لم أجدْ رأسـي.
    مدَدتُ يدي مرّة أخرى أتحسّسُ تضاريسَها، فأدهشني استقرارُها فوقَ عنقي. هرولتُ إلى بيتي أتأرجحُ كَبُندول، ودوارٌ عنيفٌ يبعثرُني على الطُّرقات، ويحيلُني إلى كتلةٍ من فوضـى. عند مدخل الحارة، ألقيتُ التّحيةَ على أبو العبد وسعيد والآخرين، فردُّوا بأحسن منها.. كلُّهم عرَفُوني، إلّا أنا.. يا للحسـرة، لَمْ أعُد أعرفُني!”.
    ويُحسب للقصص اللغة الرشيقة التي تشكل جزءًّا أساسيًّا في بنية القصة، بما تمتلكه من قدرة على التوالُد والتشكُّل والتعامل بوعي مع الأبعاد الرمزية والدلالية.
    يُذكر أن العقيلي أصدر في القصة القصيرة: “ضيوف ثقال الظل” (2002)، “ربيع في عمّان” (2011)، “تصفية حساب” (2014)، “كمستير” (2015)، وله مجموعة شعرية بعنوان “للنار طقوس وللرماد طقوس أخرى” (1996).

     

  • الكسواني امينا عاما للشعبة العامة للمذيعين العرب في الأردن

    الكسواني امينا عاما للشعبة العامة للمذيعين العرب في الأردن

    إنجاز-قررت الشعبة العامة للمذيعين العرب المنبثقة عن إتحاد المنتجين بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وفي إطار جمع كلمة المذيعين العرب في كافة أقطار الوطن العربي ، وتوسيع تواصلها معهم وتقديم خدماتها لهم تأسيس أمانات فرعية لها في أقطار الوطن العربي .
    وضمن هذا الإطار فقد قرر رئيس الشعبة العامة للإذاعيين العرب الأستاذ شريف عبد الوهاب تعيين الزميل الإذاعي حاتم محسن الكسواني امينا عاما للشعبة في الأردن وتكليفه بمهمة تأسيس فرع الأردن للشعبة وفق المعايير التي حددتها رئاسة الشعبة في كتابها التالي للزميل الكسواني :
    إلى الأستاذ الإذاعي حاتم الكسواني المحترم،
    تحية طيبة وبعد،
    يسرّ الشعبة العامة للإذاعيين العرب أن تكلفكم بتأسيس فرع الشعبة العامة للإذاعيين العرب في المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك في إطار توسيع نطاق عمل الشعبة وتعزيز التواصل بين الإذاعيين العرب على المستوى الإقليمي.
    نرجو منكم العمل على:
    1. وضع تصور شامل لتأسيس الفرع، متضمناً الأهداف والرؤية والمهام الرئيسية.
    2. إعداد قائمة بالأعضاء المؤسسين من الشخصيات الإذاعية والإعلامية المؤثرة في الأردن.
    3. تقديم مقترحات حول الهيكل الإداري والتنظيمي للفرع وآليات العمل والتواصل مع المقر الرئيسي للشعبة.
    4. اقتراح الأنشطة والمبادرات التي تسهم في تطوير العمل الإذاعي وتعزيز التعاون الإعلامي العربي.
    5. إعداد تقرير شامل يتضمن توصياتكم النهائية، على أن يُعرض على الشعبة العامة للإذاعيين العرب خلال الفترة المحددة.
    نقدّر جهودكم وخبرتكم الكبيرة في المجال الإذاعي، ونتطلع إلى رؤيتكم القيّمة في تحقيق هذه الخطوة الهامة لخدمة الإعلام العربي.
    وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
    رئيس الشعبة العامة للإذاعيين العرب
    شريف عبد الوهاب

  • شقيق الزميل الصحفي مصطفى ريالات في ذمة الله

    شقيق الزميل الصحفي مصطفى ريالات في ذمة الله

    ينعى الناطق الاعلامي باسم نقابة الصحفيين الاردنيين الصحفي علي عزبي فريحات ببالغ الحزن والاسى وفاة الحاج خليل اسماعيل الريالات ” ابو مجدي ” شقيق الزميل الصحفي مصطفى ريالات / رئيس تحرير صحيفة الدستور .
    سائلا الله له الرحمة و المغفرة وان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه.
    انا لله وانا اليه راجعون .

  • قرارات مجلس الوزراء(تفاصيل)

    قرارات مجلس الوزراء(تفاصيل)

    إنجاز-أعلن وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها برئاسة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان.
    وبين المومني خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في دار رئاسة الوزراء، أن مجلس الوزراء أقر مشروع قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2025م، تمهيدا لإرساله إلى مجلس النواب لمناقشته والسير في الإجراءات لإقراره حسب الأصول الدستورية.
    وأوضح المومني أن مشروع القانون يهدف إلى تطوير آليات تنفيذ سياسات المنافسة في المملكة، من خلال تعزيز التمكين المؤسسي للجهة الإدارية المعنية بتطبيق أحكام القانون وفقا لأفضل الممارسات العالمية، وذلك من خلال منح دائرة حماية المنافسة القدر الكافي من الاستقلالية الفنية والصلاحيات التنفيذية وآليات اتخاذ القرار وتطوير أدوات التحقيق بالشكاوى وصلاحيات تحريكها لدى المدعي العام.
    ويأتي مشروع القانون المعدل لقانون المنافسة ضمن سلسلة التشريعات المرتبطة برؤية التحديث الاقتصادي وبرنامجها التنفيذي، انطلاقا من سعي الحكومة لتعزيز وحماية المنافسة الحرة والفعالة في المملكة، ولتهيئة بيئة اقتصادية قائمة على المنافسة العادلة، تشكل قاعدة رئيسة للنمو الاقتصادي المستدام، ومحفزة للتطوير والابتكار، وأداة لحماية المستهلك من الممارسات الاحتكارية، وضمان حصوله على منتجات وخدمات متنوعة ذات جودة وأسعار تلبي رغباته واحتياجاته.
    كما تضمن مشروع القانون إنشاء “مجلس شؤون المنافسة” الذي سيعمل كمجلس استشاري يعنى برسم السياسة العامة للمنافسة في المملكة، ويضم في عضويته ممثلين عن القطاعين العام والخاص.
    ومن شأن مشروع القانون أن يسهم في رفع تصنيف المملكة في المعايير العالمية المتعلقة بتسهيل الأعمال، واستقطاب الاستثمارات ضمن بيئة تنافسية عادلة.
    وشملت التعديلات كذلك تغليظ العقوبات في حالة تكرار المخالفات المتعلقة بالمنافسة، وتضييق نطاق الاستثناءات الواردة في القانون وأسس منحها، وتطوير أدوات الكشف عن الممارسات المخلة بالمنافسة، وضمن المعايير الفضلى الناظمة لحماية أجواء المنافسة.
    على صعيد آخر، قرر مجلس الوزراء الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام الإفصاح عن البيانات لسنة 2025م، تمهيدا لإرساله إلى ديوان التشريع والرأي، لاستكمال إجراءات إصداره حسب الأصول.
    ويهدف مشروع النظام إلى توضيح إجراءات الإفصاح عن البيانات وكيفيته وشروطه، مع ضمان حماية وسلامة البيانات ومنع إساءة استخدامها بأي شكل من الأشكال.
    ويأتي مشروع النظام سندا لأحكام المادة 24 من قانون حماية البيانات الشخصية رقم 24 لسنة 2023م، والتي تنص على أن “يصدر مجلس الوزراء الأنظمة اللازمة لتنفيذ أحكام هذا القانون بما في ذلك شروط الإفصاح عن البيانات والأشخاص الذين يجوز الإفصاح لهم والبيانات المسموح بالإفصاح عنها”.
    ويتضمن مشروع النظام شروطا تلزم مسؤولي ومعالجي البيانات الالتزام بها عند الإفصاح عن البيانات، ومنها المحافظة على حماية وسلامة البيانات، وأن تكون متناسبة مع الغرض الذي طلب الإفصاح من أجله، وأن لا تؤثر على ممارسة الشخص المعني لحقوقه وخصوصيته، وغيرها من الشروط التي تحفظ خصوصية البيانات الشخصية وسريتها.
    وينص مشروع النظام على أن تكون نسبة الإفصاح ضمن الحد الأدنى من البيانات الضرورية، وأن يكون والاحتفاظ بهذه البيانات فقط للمدة اللازمة لتحقيق الغرض المراد منها.
    ويأتي هذا النظام منسجما مع أهداف قانون حماية البيانات الشخصية لتأسيس أطر تنظيمية لحفظ البيانات الشخصية، وإجراء المعالجة عليها ضمن قيود والتزامات واضحة، الأمر الذي يسهم في تعزيز الثقة اللازمة في الانخراط بالاقتصاد الرقمي والمساهمة في تشجيع التجارة والخدمات الإلكترونية في المملكة.
    كما يعزز هذا النظام منظومة حماية البيانات الشخصية، ومنع الاعتداء على حق المواطنين والمقيمين في حماية بياناتهم الشخصية وخصوصيتهم المقررة بموجب أحكام الدستور والقوانين ذات العلاقة.
    وينسجم هذا النظام مع سعي الحكومة لتحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي بتحفيز الاستثمارات المحلية والدولية من خلال بيئة جاذبة ليتقاطع النظام مع مبادرات وأولويات تحسين مرتبة الأردن في التقارير الدولية؛ وتعزيز مركز الأردن كوجهة لمراكز البيانات والسحابات الإلكترونية وبما يعزز بناء بيئة رقمية آمنة وموثوقة.
    وعلى صعيد المشاريع الخدمية التي تسعى الحكومة لإنجازها في قطاعات البيئة والمياه والتعليم، كشف وزير الاتصال الحكومي أن مجلس الوزراء قرر الموافقة على تنفيذ عدد من هذه المشاريع.
    ومن أبرز هذه المشاريع، مشروع تطوير مكب نفايات الأكيدر الذي تبلغ قيمته قرابة 30 مليون دينار أردني، وهو مشروع كبير الأهمية من الناحية البيئية، حيث يتضمن إنشاء خلية بيئية صحية في موقع مكب الأكيدر، الذي يعد أكبر مكب للبلديات، وثاني أكبر مكب نفايات في المملكة بعد مكب الغباوي، ويخدم حوالي 38 بلدية في شمال المملكة.
    ويأتي تنفيذ المشروع ضمن استراتيجية إدارة النفايات الصلبة، وسيتم تمويله جزئيا بمنحة تبلغ قرابة 20 مليون من الاتحاد الأوروبي، وستساهم الحكومة بمبلغ 10 مليون دينار لإنجازه.
    كما شملت المشاريع، مشروع تحسين أنظمة تزويد المياه في لواء بني كنانة / الحزمة الأولى بكلفة تبلغ قرابة 9 ملايين دينار، والذي يخدم 25 قرية ضمن قرى اللواء، وسيستغرق العمل فيه 24 شهرا.
    ويهدف المشروع إلى تحسين التزويد المائي في القرى المستفيدة والتحول إلى الانسياب الطبيعي لتوفير الطاقة وخفض كلف التشغيل، وهو أحد المشاريع المهمة ضمن الاستراتيجية الوطنية للمياه للأعوام 2023 -2040م.
    ويشمل المشروع بناء خزان ومد خط ناقل ومحطة ضخ للمياه ومبنى للتشغيل ومرافق أخرى، كنواة للحزم الأربعة التي يتكون منها المشروع البالغة قيمته الإجمالية قرابة 40 مليون دينار، وذلك بهدف رفع كفاءة التزويد المائي للمواطنين، والحد من الفاقد وفق أحدث التقنيات.
    وشمل قرار مجلس الوزراء كذلك مشروع إنشاء مدرستي العالوك الأساسية المختلطة في محافظة الزرقاء، وزينب الثانوية للبنات في محافظة العاصمة بقيمة تقارب 1.7 مليون دينار للمدرسة الأولى و1.4 مليون دينار للمدرسة الثانية، وبتمويل من الصندوق السعودي للتنمية.
    ويشمل مشروع مدرسة العالوك إنشاء مبنى مدرسة مكون من 3 طوابق تضم على 12 غرفة صفية ومرافق أخرى بمساحة إجمالية تقريبية (2360) مترا مربعا.
    فيما يضم مشروع مدرسة زينب الثانوية إنشاء مبنى بمساحة 1670 مترا مربعا من طابقين و10 غرف صفية ومرافق وغرف أخرى تخدم المدرسة.
    وعلى صعيد ملف اللاجئين من الأشقاء في سوريا، قرر مجلس الوزراء إعفاء اللاجئين السوريين من بعض الرسوم الجمركية المترتبة على نقل أمتعتهم إلى وطنهم، وذلك لتسهيل عودتهم الطوعية إلى سوريا.
    ونص القرار على استثناء البيان الجمركي (AR9) العائد لأثاث وأمتعة السوريين العائدين طوعا إلى سوريا من بدل الخدمات الجمركية.
    وعلى صعيد الاتفاقيات مع الدول الشقيقة والصديقة، قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية مع حكومة جمهورية أذربيجان حول التعاون والمساعدة المتبادلة في الشؤون الجمركية.
    وتهدف الاتفاقية إلى تبادل الخبرات والمعلومات في الأعمال الجمركية بين دائرة الجمارك الأردنية وهيئة الجمارك الحكومية في جمهورية أذربيجان، لغايات المساهمة في منع المخالفات الجمركية والكشف عنها ومكافحتها، وإيجاد نوع من التعاون لغايات تبادل المعلومات المتعلقة بالأساليب الجديدة للإخلال بالتشريعات الجمركية.
    وقرر المجلس أيضا الموافقة على مذكرة تفاهم بين متحف الأردن والمتحف الوطني في سلطنة عمان في مجال العمل الثقافي والمتحفي.
    وتهدف المذكرة الى ترسيخ مبادئ التعاون بين البلدين فيما يتعلق بتطوير الفعاليات الثقافية والمتحفية ذات الاهتمام المشترك، وتوطيد العلاقة بينهما من خلال تبادل الخبرات وتطوير المتاحف، وتقديم الخدمات الاستشارية، والتأكيد على تعزيز التعاون الاجتماعي، والفهم المتبادل للثقافة.
    كما قرر مجلس الوزراء الموافقة على استكمال الإجراءات القانونية اللازمة لدخول البيان المشترك لإقامة علاقات دبلوماسية بين المملكة وجمهورية غينيا حيز النفاذ.
    وبموجب البيان المشترك، قررت حكومتا البلدين إقامة علاقات دبلوماسية، وفقا لأحكام اتفاقية فيينا بشأن العلاقات الدبلوماسية واتفاقية فيينا بشأن العلاقات القنصلية، اعتبارا من تاريخ التوقيع على البيان المشترك، وذلك بهدف تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بينهما.
    على صعيد آخر، ناقش مجلس الوزراء آليات تطوير وتعزيز دور وحدات الرقابة الداخلية في الوزارات والمؤسسات المختلفة، لتفعيل أدوارها وتعزيز القدرات الفنية للعاملين فيها بهدف تحقيق التكامل مع دور ديوان المحاسبة.
    واستمع مجلس الوزراء في هذا الصدد إلى عرض قدمه رئيس ديوان المحاسبة، حول الآليات والممارسات الفضلى الممكنة لتفعيل أدوار وحدات الرقابة الداخلية، وتدريب كوادرها، والحلول الممكنة لتطوير أدائها، وآليات قياسه، وذلك في ضوء الدراسة الشاملة التي أجراها ديوان المحاسبة لأداء وحدات الرقابة الداخلية للجهات الخاضعة لرقابته والبالغ عددها 166 وحدة.
    ووجه رئيس الوزراء جميع الوزارات والمؤسسات باتخاذ جميع الإجراءات المطلوبة من أجل تمكين وحدات الرقابة الداخلية من القيام بعملها على أكمل وجه لتعزيز منظومة النزاهة الوطنية وتجويد صناعة القرار ومبادئ الشفافية.
    وكان وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني قد استهل المؤتمر الصحفي بالإشارة إلى مشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم في القمة العربية الطارئة في القاهرة بشأن غزة، والتي ستبحث الموقف العربي الموحد والخطة لإعادة إعمار غزة دون تهجير أهلها.
    وأكد المومني في هذا الصدد موقف الأردن الثابت الذي أعلنه جلالة الملك في واشنطن ضد التهجير والتوطين والوطن البديل، ونصرة الشعب الفلسطيني الشقيق لإحقاق حقوقه الكاملة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، مؤكدا أن في ذلك مصلحة قومية عربية في تثبيت الفلسطينيين والغزيين على أرضهم، إضافة إلى حقهم في حياة كريمة ووجود بنية تحتية آمنة وإيصال المواد الغذائية والطبية إليهم.
    ودان المومني منع دخول المساعدات إلى غزة، مؤكدا ضرورة تطبيق القانون الدولي والسماح بإدخال المساعدات بمختلف أنواعها إلى غزة، مشددا على أن موقف الأردن واضح وأن غزة لأهلها الغزيين.
    وقال إن الأردن كرس منذ بداية الأزمة جميع جهوده وأدواته السياسية والدبلوماسية والقانونية والإنسانية من أجل مساندة الشعب الفلسطيني.
    وفيما يتعلق بالأطفال المصابين من غزة الذين بدأ وصولهم إلى الأردن اليوم عبر مطار ماركا والحدود البرية، أكد المومني أن الحالات ستكون من مختلف الإصابات والتي تم تحديدها من الكوادر الأردنية الطبية العاملة في غزة.
    وردا على سؤال حول العلاقة مع سوريا، أكد المومني أن العلاقة مع سوريا أخوية متجذرة، وقد وضعنا إمكاناتنا في خدمة الأشقاء السوريين ومساعدتهم خلال المرحلة الانتقالية، مشيرا إلى أن أمن واستقرار ووحدة أراضيه مصلحة استراتيجية أردنية، مدينا في الوقت ذاته القصف الإسرائيلي على مناطق في سوريا والذي يشكل انتهاكا للسيادة السورية.

  • العيسوي: مواقف الملك صوت عربي شجاع يقف بثبات تجاه قضايا الأمة

    العيسوي: مواقف الملك صوت عربي شجاع يقف بثبات تجاه قضايا الأمة

    العيسوي: مواقف الملك صوت عربي شجاع يقف بثبات تجاه قضايا الأمة

    انجاز -أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ثابت على مواقفه الوطنية والقومية، ويواصل جهوده في الدفاع عن قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي ستظل مفتاح الاستقرار في المنطقة.

    وشدد العيسوي على أن الأردن سيظل قوياً بوحدته الوطنية، وحكمته الهاشمية، وصلابة مواقفه تجاه مختلف القضايا.

    جاء ذلك خلال لقائه، في الديوان الملكي الهاشمي اليوم الثلاثاء، وفداً من وجهاء وأبناء مدينة اللد الفلسطينية، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، كنيعان البلوي.

    وأكد العيسوي أن ما تشهده المنطقة من أزمات يستدعي من الجميع الارتقاء إلى مستوى المسؤوليات الوطنية والقومية، مشيراً إلى أن التحديات الإقليمية والدولية تتطلب العمل بروح المسؤولية الجماعية لمواجهة العواصف التي تحيط بالمنطقة.

    وقال: “إننا مطالبون بأن نسمو فوق التحديات، مستلهمين من حكمة جلالة الملك ما يعزز ثوابتنا الوطنية، ويقوي منعتنا في وجه التحديات”.

    وأشار إلى أهمية الدور الأردني على الساحتين الإقليمية والدولية، مؤكداً أن مواقف جلالة الملك تبرهن على دوره المحوري كصوت عربي صادق، يقف بثبات في الدفاع عن قضايا الأمة.

    وأضاف: “لقد أثبتت تحركات جلالة الملك السياسية والدبلوماسية أن الأردن ركن أساسي في الحفاظ على الأمن والاستقرار”.

    وأكد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يواصل جهوده الدبلوماسية والسياسية لضمان تحقيق حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مشدداً على أن موقف المملكة ثابت ولا يتغير تجاه حقوق الشعب الفلسطيني.

    وأوضح قائلاً: “إن مواقف جلالة الملك تجاه ما تشهده الضفة الغربية وقطاع غزة تستند إلى إرث هاشمي ثابت، لا يساوم على الحقوق، ولا يتراجع عن دعم الأشقاء الفلسطينيين في نضالهم المشروع”.

    وأشار العيسوي إلى أن الأردن يبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة على مختلف الأصعدة للتصدي للانتهاكات المستمرة وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

    وأكد أن القيادة الهاشمية، من خلال تحركاتها الإقليمية والدولية، تعمل على إبقاء القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي، باعتبارها مفتاح الحل لجميع أزمات المنطقة.

    وشدد على أهمية وحدة الصف الوطني والالتفاف حول القيادة الهاشمية، مؤكداً أن الأردن سيبقى عصياً على التحديات، بفضل وعي شعبه وحنكة قيادته.

    وقال العيسوي “إن الأردن، بقيادة جلالة الملك، سيظل نموذجاً في الثبات على المبادئ، والدفاع عن الحق العربي، والعمل من أجل مستقبل أكثر استقراراً وعدالة للجميع”.

    من جهتهم، عبر المتحدثون عن فخرهم واعتزازهم بمواقف جلالة الملك الشجاعة، وجهوده المستمرة في النهوض بالأردن في مختلف المجالات، ودفاعه عن فلسطين وأهلها، والتصدي للمشروع الصهيوني الرامي إلى تصفية القضية الفلسطينية، وسلخ فلسطين عن محيطها العربي والإسلامي.

    ولفتوا إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية ووحدته الوطنية الراسخة، سيبقى قوياً في مواجهة التحديات.

    وثمّنوا الدور الإنساني المتواصل الذي يقوم به الأردن لدعم الأشقاء في غزة والضفة الغربية، وتعزيز صمودهم، والتخفيف من معاناتهم، وجهوده في ضمان استدامة تدفق قوافل المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية إلى غزة، لمواجهة المأساة الإنسانية الناجمة عن العدوان الإسرائيلي الغاشم.

    وأكدوا أن الأردن، بقيادته الهاشمية، سيظل رأس الحربة في التصدي للمخططات الإسرائيلية التوسعية، كما أنه رأس الحربة في دعم الأشقاء الفلسطينيين في مساعيهم لنيل حقوقهم المشروعة.

    وأضافوا أن الأردن كان وسيبقى الصوت الحر الذي لا يلين في سبيل تحقيق العدالة للقضية الفلسطينية.

    وشددوا على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مستذكرين التضحيات التي قدمها الهاشميون على مر التاريخ في الدفاع عن فلسطين وأهلها.

    كما أكدوا وقوفهم بكل قوة خلف القيادة الهاشمية، ودعمهم جميع مواقفها وجهودها للحفاظ على أمن واستقرار الأردن، ونصرة قضايا الأمة.

    وقالوا إن الأردنيين يدركون حجم وخطورة التحديات المحيطة بالوطن، وتداعيات الأزمات التي تشهدها المنطقة، مؤكدين ثقتهم بقيادتهم الهاشمية الحكيمة، التي تقود مسيرة الوطن بكل اقتدار.

    وثمّنوا جهود نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، درع الوطن، وقرة عين القائد.

  • إلغاء النماذج الطبية الورقية لجميع شركات التأمين

    إلغاء النماذج الطبية الورقية لجميع شركات التأمين

    “اتحاد التأمين”: إلغاء النماذج الطبية الورقية لجميع شركات التأمين
    قال الرئيس التنفيذي للاتحاد الأردني لشركات التأمين مؤيد الكلوب، إن البنك المركزي الأردني أصدر تعليمات، بإلغاء النماذج الطبية الورقية، واستبدالها “إلكترونيا”.
    وأضاف كلوب، الثلاثاء، أن التعليمات ملزمة لجميع شركات التأمين المرخصة محليا، مشيرا إلى أن ذلك يسهل على المواطنين المنتفعين من التأمين الصحي.
    وأوضح أن التحول الكامل للنماذج الطبية الإلكترونية، يتطلب ربط الأطباء بنظام حكيم، لاستكمال كافة الإجراءات الطبية إلكترونيا، بدلا من النماذج الورقية.
    وبين كلوب، أن التعليمات دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من 1 آذار الجاري.

  • اليوم العالمي للدفاع المدني والحماية المدنية: حصن الأمان في وجه التحديات

    اليوم العالمي للدفاع المدني والحماية المدنية: حصن الأمان في وجه التحديات

    بترا-رانا النمرات-يشارك الدفاع المدني الأردني احتفالات العالم باليوم العالمي للدفاع المدني والحماية المدنية، الذي يصادف الأول من آذار من كل عام، حيث تتبنى المنظمة الدولية للحماية المدنية شعاراً خاصاً لهذه المناسبة كل عام بما يتماشى مع أهدافه في مجالات الحماية المدنية.

    وجاء شعار هذا العام تحت عنوان “ضمان الأمان للسكان” ليؤكد الاهتمام الدولي بتعزيز الجهود المحلية والإقليمية والدولية والتذكير بأهمية التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات بين الدفاع المدني وأجهزة الدولة ذات العلاقة بهدف توفير أعلى درجات الاستعداد لحماية الأرواح والممتلكات من شتى المخاطر.

    وقالت مديرية الأمن العام لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن الجانب التثقيفي والتوعوي من أبرز المهام التي يقدمها الدفاع المدني للمجتمع للوقاية من الحوادث والكوارث والحد منها، حيث يعمل على تنفيذ برامج توعوية لمختلف شرائح المجتمع عبر جميع الوسائل الإعلامية لتثقيف المواطنين بكيفية التصرف السليم والصحيح قبل أو أثناء أو بعد الحوادث والكوارث المحتملة مع الحرص على تقديم المعلومات والنصائح الضرورية للتقليل من حجم الخسائر البشرية والمادية.

    وأشارت الى أن المديرية تسعى إلى تنظيم المبادرات وعقد الدورات التدريبية وورش العمل والمحاضرات في علوم الدفاع المدني، لتمكين المواطنين من درء المخاطر وتعريفهم بكيفية التصرف السليم في حال وقوع طارئ.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/20.jpg

    وفي إطار خطتها التطويرية، حرصت مديرية الأمن العام على مواكبة التطور وإدخال أحدث الآليات والمعدات، كما بدأت بترسيخ أسس الخدمة الإسعافية من خلال تدريب الكوادر البشرية وفق منهجيات وخطط تأهيلية مهنية، وتوفير الآليات والمعدات المتطورة التي تشمل إدخال خدمة نقل البيانات الطبية الرقمية (Telemedicine)، ما يتيح تقديم الخدمة الإسعافية والطبية للحالة داخل سيارة الإسعاف قبل الوصول إلى المستشفى.

    وأضافت أن إدخال “دراجة الإسعاف” ساهم في تقليل زمن الاستجابة للحوادث، خاصة خلال فترات الذروة والأزمات، حيث تكون الدراجة المستجيب الأول لموقع الحادث وتوفير العناية اللازمة للمصابين حتى وصول سيارة الإسعاف عبر مسعفين محترفين مزودين بمعدات إسعافية أساسية.

    وأوضحت المديرية، أن “وحدة الإسناد الطبي” المتنقلة التي تم تجهيزها بأحدث المعدات المتقدمة تعد من أهم مكونات الخدمة الإسعافية، حيث تستخدم لتقديم الدعم الطبي الفوري للمصابين في الميدان أثناء الحوادث الكبرى.

    وأشارت الى حصول مديرية الدفاع المدني أخيرا، على اعتمادية المؤسسات الصحية للمرضى بما يضمن التزامها بالمعايير الخاصة خلال مرحلة ما قبل الوصول إلى المستشفى والطوارئ ضمن مجموعة من المعايير التي تهدف لتحسين جودة الرعاية الصحية.

    وأوضحت أن “فريق الدعم النفسي” التابع لإدارة الإسعاف والمساندة الإنسانية يقدم الدعم النفسي للمصابين والناجين من الأزمات والحوادث من خلال فريق مختص مزود بأدوات تدريبية لتقديم الدعم النفسي ما بعد الأزمات، كما أن “إدارة الوقاية والحماية الذاتية” في الدفاع المدني تعمل على تنظيم حملات رقابية للتأكد من توفير متطلبات السلامة العامة داخل المنشآت السكنية والتجارية والصناعية والتأكد من استيفاء الشروط والتراخيص اللازمة، حيث تم إنشاء مكتب “تقييم المخاطر” في إدارة الكوارث الذي يعتمد على التقييم والتحليل ودراسة المخاطر استناداً إلى منهجيات علمية وعملية.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/30.jpg

     

    ولفتت إلى الفرق المتخصصة بالتعامل مع مختلف أنواع الحوادث مثل “فريق البحث والإنقاذ الدولي الأردني” الذي يمتلك مقومات وإمكانات بشرية ومعدات متطورة للتعامل مع الحوادث الكبرى، كما أنه تم إنشاء فرق للإنقاذ المائي ونقاط غوص في أماكن التجمعات المائية بمحافظات المملكة للتعامل الفوري مع حوادث الغرق وتحقيق مبدأ سرعة الاستجابة في مثل هذه الحالات.

    وتابعت أن “فريق المواد الخطرة” له الدور المهم في التدخل الفوري واحتواء الحوادث الناتجة عن تسرب أو انفجار المواد الخطرة في المنشآت، مبينة أنه تم إنشاء محطة تعبئة وتخزين الأكسجين الطبي لتلبية احتياجات جميع تشكيلات مديرية الأمن العام والمؤسسات التي تقدم الرعاية الصحية.

    وقالت المديرية إنه تم إدخال العديد من الآليات والمعدات المتطورة مثل “روبوت مكافحة الحرائق” و”طائرة الإطفاء المسيّرة” و”جهاز المخابرة تحت الماء” الذي يساعد الغطاسين في التواصل أثناء البحث عن المفقودين، لافتة الى أنها تمتلك منصات إطفاء وإنقاذ مزودة بكاميرات حرارية ومجسات لقياس سرعة الرياح وقادرة على الوصول إلى ارتفاعات تصل إلى تسعين متراً.

    وفي الجانب الأكاديمي أشارت مديرية الأمن العام، الى أنه تم تأسيس أكاديمية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للحماية المدنية عام 2007 ككلية جامعية تابعة لجامعة البلقاء التطبيقية متخصصة في مجالات علوم الدفاع المدني والحماية المدنية، حيث تعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما تعتبر مركزاً إقليمياً متخصصاً في علوم الحماية المدنية، ومرجعاً مهماً للمتخصصين والمهتمين في هذا المجال.

    وبينت أن الأكاديمية تمنح درجات علمية متعددة، تشمل درجة الماجستير في إدارة الكوارث والأزمات والدبلوم العالي في تقنيات التعامل مع المواد الخطرة، إضافة إلى درجة البكالوريوس في تخصصات الهندسة الميكانيكية/الإطفاء والسلامة، والهندسة الميكانيكية/الطاقة المتجددة والإسعاف الطبي المتخصص، وإدارة الكوارث والأزمات، كما تمنح الدرجة الجامعية المتوسطة “الدبلوم” في تخصصات الأمن والسلامة والدعم اللوجستي.

    وأكدت المديرية أن الأكاديمية حصلت على المركز الأول في فئة المشاركين لأول مرة، في المرحلة البرونزية ضمن جائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية في دورتها السادسة، كما أنها حصلت على شهادة الآيزو (ISO: 9001: 2015) التي تتوافق مع نظام إدارة الجودة الشاملة، ما يعكس التزام الأكاديمية بتقديم أعلى مستويات الخدمة للطلبة والعاملين والمجتمع المحلي.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/40.jpg

    وأثبتت الأكاديمية دوراً فاعلاً في نشر الوعي بالسلامة العامة من خلال التخصصات التي تدرسها ووضع خريجيها في سوق العمل بعد تدريبهم وتطويرهم باستخدام جميع الإمكانيات المتاحة، ما يساهم في إعدادهم للقيام بمسؤولياتهم الاجتماعية بكفاءة، كما تمتلك الأكاديمية ميادين تدريبية مجهزة بأحدث المواصفات العالمية، مثل ميادين حرائق السوائل والمنشآت النفطية والبرج التدريبي والميدان التدريبي للمنزل، بالإضافة إلى ميدان الفعاليات الصناعية وميدان البحث والإنقاذ وميدان غرفتي الوميض الشامل والانفجار الدخاني وميدان فعاليات حوادث السيارات وميدان حرائق الطائرات، ومجمع أجهزة التنفس، ما يجعلها تتميز عن غيرها من الجامعات والأكاديميات، حيث يتم تدريب الطلبة على سيناريوهات واقعية تحاكي الحوادث المحتملة.

    من جهته، أكد مدير دائرة الأرصاد الجوية وخبير الأرصاد الجوية رائد رافد ال خطاب، أن التعاون الوثيق بين الأرصاد الجوية والدفاع المدني يعد عاملاً حاسماً في تقليل الخسائر البشرية خلال الكوارث الطبيعية، حيث أن الأرصاد الجوية تلعب دوراً مهماً في تعزيز استعدادات الدفاع المدني من خلال تقديم معلومات دقيقة ومبكرة في الوقت المناسب حول أي حالة جوية خطرة، ما يساعد الجهات المعنية في اتخاذ التدابير الوقائية المناسبة التي تساهم في تقليل الخسائر البشرية والمادية في جميع الأحوال الجوية من عواصف وثلوج وأمطار وسيول وعواصف رملية محتملة وموجات الحر الشديدة.

    وأشار الى أن التكامل بين الأرصاد الجوية والدفاع المدني يعد من أهم العوامل لتعزيز الجاهزية والاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية، حيث يمكن تحقيق ذلك من خلال تطبيق الإنذار المبكر باستخدام التوقعات الجوية والتحذيرات التي تصدرها الأرصاد الجوية، ما يساعد في توجيه قرارات الدفاع المدني بشأن الاستعداد لمواجهة الفيضانات والعواصف وموجات الحر.

    وأكد أهمية تعزيز التعاون بين الأرصاد الجوية والدفاع المدني من خلال حملات توعوية مكثفة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بحيث يتم توضيح دور كل من الأرصاد الجوية والدفاع المدني في إدارة الأزمات الجوية، داعيا لتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تحاكي سيناريوهات الطقس القاسي، ما يساعد المواطنين على فهم كيفية التصرف في حالات الطوارئ.

    وشدد على أهمية تعزيز أنظمة الإنذار المبكر، خاصة من خلال تطوير وسائل تواصل مباشرة بين الأرصاد الجوية والدفاع المدني لضمان وصول التحذيرات بشكل سريع وفعال.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/50.jpg

    كما دعا إلى استخدام التطبيقات الذكية والرسائل النصية لتنبيه المواطنين فور توقع أي مخاطر جوية، مؤكداً أن التعاون المستمر مع البلديات والمنظمات المحلية هو أحد مفاتيح النجاح في تنفيذ خطط استجابة للطوارئ.

    وأوضح أن الارصاد الجوية عضو في منظمة الارصاد العالمية، وهي الجهة الرسمية المسؤولة عن اطلاق التحذيرات والنشرات الجوية وتطبق التعليمات العالمية الصادرة من منظمة الارصاد العالمية، ولا يحق لاي جهة اطلاق اي مسمى، فقط هذا يعتبر من مسؤوليات الجهة الرسمية وهي الارصاد الجوية.