الكاتب: Enjaznews Admin

  • المومني يتعهد بفتح فرع لنقابة الصحفيين في الزرقاء خلال 3 أشهر حال فوزه بالنقيب

    المومني يتعهد بفتح فرع لنقابة الصحفيين في الزرقاء خلال 3 أشهر حال فوزه بالنقيب

    إنجاز-تعهد مرشح موقع نقيب الصحفيين الأستاذ طارق المومني بفتح فرع النقابة في محافظة الزرقاء خلال 3 أشهر حال وصوله إلى المنصب عقب الانتخابات المزمع عقدها في نيسان المقبل.

    واستعرض المومني خلال لقائه الهيئة العامة لنقابة الصحفيين في محافظة الزرقاء الإنجازات التي حققها خلال الدورات الماضية.

    واعدا وعد الرجال الرجال خلال اللقاء الذي أداره الصحفي عبد اللطيف القرشي أن يظل كما عرفته الهيئة العامة منحازًا لهم ولقضاياهم وهمومهم واقفا دوما جنبا إلى جنب كل واحد منهم، وساعيًا في الوقت ذاته إلى تحقيق ما يصبون ويتطلعون إليه .

    وتبادل المومني مع زملائه في الهيئة العامة في الزرقاء الهموم المتعلقة بشؤون المهنة وشجونها والنهوض بها وما يتطلعون إلى انجازه خلال المرحلة المقبلة على مختلف المستويات.

    وثمن المومني حضور زملائه في الزرقاء هذا اللقاء رغم خصوصية شهر رمضان المبارك وطقوسه، متضرعا إلى الله أن يتغمد زملاء المهنة الذين غيبهم الموت في محافظة الزرقاء وبقية المحافظات الأردنية.

  • شكر وتقدير للنائب حداد لمتابعته مطلب مواقف السيارات في مستشفى الإيمان.

    شكر وتقدير للنائب حداد لمتابعته مطلب مواقف السيارات في مستشفى الإيمان.

    شكر وتقدير للنائب حداد لمتابعته مطلب مواقف السيارات في مستشفى الإيمان.
    انجاز-يتقدم ابناء واهالي محافظة عجلون بجزيل الشكر والتقدير لسعادة رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب وصفي حداد لتبنيه مطالب أبناء محافظة عجلون ومطالبته خلال لقاء وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن في عجلون بحل مشكلة مواقف السيارات ضمن المرحلة الثالثه لمشروع مستشفى الايمان الحكومي وضرورة الاسراع فيها لتخفيف معاناة المراجعين للمستشفى والحد من الازدحامات .

    كما طالب النائب حداد بزيادة السعه الاجماليه لمواقف سيارات مستشفى الايمان الحكومي بما يتناسب وحجم المستشفى ودوره التعليمي وعدد الاسره فيه وحسب المخططات الاوليه للبناء والتي تتجاوز ال ٨٠٠ موقف .

    ويشار ان المرحله الثالثه لمشروع مستشفى الايمان الحكومي يجري العمل عليها حاليا الأمر الذي يستدعي الضغط من اجل تضمين انشاء،مواقف السيارات من ضمنها ليكون المستشفى شمولي ويساهم في تعزيز منظومة القطاع الصحي وتقديم الرعاية الصحية المتكاملة للمواطنين .

  • فريحات يكتب :«الدستور». 59 عامًا من الريادة والتميز الصحفي

    فريحات يكتب :«الدستور». 59 عامًا من الريادة والتميز الصحفي

    فريحات يكتب :«الدستور». 59 عامًا من الريادة والتميز الصحفي

    كتب:الصحفي علي عزبي فريحات
    تحتفل بمرور 59 عامًا على رحلتها الإعلامية المميزة لتبقى مدرسة الصحافة الأردنية الحديثة التي بنت تاريخًا مشرفًا في عالم الإعلام فهي ليست مجرد صحيفة بل كانت رمزًا للنجاح والتطور في المشهد الإعلامي الأردني.
    عبر مسيرتها الممتده جسدت «الدستور» روح العطاء والاستمرارية وتعايشت مع تحولات العصر ومتطلبات التطور التكنولوجي فقد كانت دائمًا مواكبة للتقنيات الحديثة والتحولات الرقمية التي شهدتها صناعة الإعلام ، وحققت ريادة في اعتماد أحدث التقنيات والمنصات الرقمية، ما جعلها محط أنظار الجمهور ووجهة للباحثين عن المعلومات والأخبار الموثوقة.

    تبرز استراتيجية «الدستور» الجديدة لتعزيز حضورها في عالم الإعلام الرقمي، حيث وضعت خطة شاملة تتماشى مع تطلعات الشباب واحتياجات المجتمع.

    الدستور صحيفة جامعة تتجدد وتتطور بمرور الزمن حققت ريادة في خطوات التحول الرقمي و عملت ومنذ تأسيسها على خدمة الأردن وجهوده في البناء والتنمية والتحديث، وكانت شريكا لكل مؤسساتنا الصحفية والإعلامية في مواجهة التحديات التي برزت في مفاصل تاريخية ضمن مسيرة الدولة الأردنية”.

    الدستور» اليوم تسير في الدرب الصحيح وقد تجاوزت الكثير من التحديات والأزمات وتحتل موقعا متقدما في الصحافة الورقية والالكترونية، بكوادر تتشارك بين التحرير والإدارة لتخرج بنجاحات متتالية جعلت من «الدستور» اليوم في مقدمة المشهد الصحفي والإعلامي.

    تحية لكافة العاملين فيها داعين الله لهم التوفيق على جهودكم في مجال التحديث والتطوير لخدمة رسالة الأردن وجهوده ومواقفه”.
    وكل عام وأنتم بخير

    وكل عام وأنتم بخير،

  • جامعة الشرق الأوسط ترقي الدكتور هاني البدري

    جامعة الشرق الأوسط ترقي الدكتور هاني البدري

    إنجاز-قرّر مجلس العمداء في جامعة الشرق الأوسط ترقية الدكتور هاني البدري، عضو هيئة التدريس في كلية الإعلام، إلى رتبة أستاذ في الإعلام.

    الدكتور البدري حاصل على درجة الدكتوراة في الإعلام الجماهيري مع مرتبة الشرف الاولى من معهد البحوث العربية التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة ودرجة الماجستير في الإعلام بامتياز، ودرجة الدبلوم في الإعلام الدبلوماسي من جامعة جورج واشنطن، ودرجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة اليرموك، إلى جانب حصوله على شهادات تدريب دولية متخصصة في الاتصال والإعلام.

    وشغل الدكتور البدري عدة مناصب رفيعة المستوى في الحقل الإعلامي، إذ عمل ملحقًا إعلاميًا في السفارة الأردنية في واشنطن، كما تولّى مسؤوليات إدارية وإعلامية في التلفزيون الأردني، حيث عمل مذيعًا، ورئيسًا لتحرير الأخبار، ومديرًا للأخبار والقناة الأولى، فضلًا عن كونه مراسلًا تلفزيونيًا خاصًا في الديوان الملكي الهاشمي، جنبًا إلى جنب مع منصبه منسقًا ومنتجًا تنفيذيًا لشبكة CNN الإخبارية الأميركية في الأردن.

    وارتبط اسم الدكتور البدري بعدد من أبرز البرامج الحوارية والإخبارية التي حظيت بمتابعة جماهيرية واسعة، منها برنامجه الحالي “نيران صديقة” على قناة عمان.

    هذا وحظي الدكتور البدري بتكريمات وجوائز عربية في مجال الإنتاج التلفزيوني والوثائقي، إذ نال الجائزتين الذهبية والفضية لمهرجان التلفزيون العربي في تونس عن فيلمين وثائقيين بارزين، هما “الزهور عندما تغضب” و”سور القدس العظيم”، حيث سلّط الضوء من خلالهما على معاناة الشعب الفلسطيني وصموده في مواجهة الاحتلال.
    #جامعة_الشرق_الأوسط

  • مؤسسة حرير تنظم إفطار رمضاني ضمن حملة “بسمة أمل في الفحيص

    مؤسسة حرير تنظم إفطار رمضاني ضمن حملة “بسمة أمل في الفحيص

    إنجاز-في إطار رسالتها الإنسانية، قامت مؤسسة حرير بتنظيم إفطار رمضاني ضمن حملة “بسمة أمل” في بيت العناية الإنسانية في الفحيص، وذلك بالتعاون مع فريق سفارة المكسيك لدى الأردن.**

    هذه الزيارة لم تكن مجرد حدث عابر، بل لحظة إنسانية صادقة، حيث امتزجت القلوب بالمحبة وتعانقت الأرواح بدفء العطاء. في هذا المكان المليء بالسلام والمحبة، استطعنا أن نمنح الأمل والفرح لمن يحتاجه.

    نحن في مؤسسة حرير ندرك تمامًا أهمية تكريم كبار السن وتقديم الدعم المستمر لهم، لأن لمسة حانية أو ابتسامة صادقة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في حياتهم.

    نتوجه بجزيل الشكر لفريق سفارة المكسيك لدى الأردن على اهتمامهم ومساهمتهم في هذه المبادرة الإنسانية، التي تجسد روح التعاون والتضامن بين الشعوب.🌙
    أدام الله عز الوطن وخيره وعطاءه وحمى قيادته الحكيمة.

  • الزميل الصحفي داود المناصير في ذمة الله

    الزميل الصحفي داود المناصير في ذمة الله

    انجاز : ينعى الناطق الإعلامي في نقابة الصحفيين الأردنيين الصحفي علي عزبي فريحات وفاة الزميل الصحفي مدير برامج التلفزيون الاردني الاسبق الدكتور داود المناصير سائلاً الله العلي القدير ان يتغمد المرحوم بواسع الرحمة والغفران وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان … انا لله وانا اليه راجعون

  • رسالة شكر واعتزاز وتقدير للدكتور تيسير ابو عرجه

    رسالة شكر واعتزاز وتقدير للدكتور تيسير ابو عرجه

    رسالة شكر واعتزاز وتقدير …

       استاذنا الحبيب الغالي الدكتور تيسير أبو عرجة …اسعد الله صباحكم بكل خير ومحبة وسعادة…اسمح لي استاذي الفخم ان اسجل إعجابي وتقديري لكل ما تمنحنا به من معرفة وعلم وعطاء وانتم المدرسة الزاهرة التي تقدم العطاء وتوزع المحبة والتوجيه والتشجيع في مشوار الإعلام الطويل المميز…

      اتابع وبكل دقة واهتمام كل ماتكتبه على وسائل التواصل الاجتماعي .

        شكرا لكم يابحر العطاء وأدام الله عليكم الصحة والعافية وأطال الله بعمركم استاذنا الفاضل …وكم هي جميلة ذكرياتكم مع قامات وشخصيات أدبية واعلامية واجتماعية وثقافية مميزة تشرفت انا شخصيا بمعرفة بعضها واعتز بها ومنهم من كان له الفضل بدعمي وتشجيعي في بداية مشواري الإعلامي الطويل أمثال المرحوم عرفات حجازي وياسر حجازي ونبيل حجازي وعبد الحفيظ محمد وغيرهم ايام (عمان المساء ) و(اخبار الأسبوع ) و (الحوادث) …

    مرة أخرى شكرا لكم دكتورنا المحبوب الغالي واسعد الله أوقاتكم ونتواصل على طريق الخير والعطاء … 

          من صفحة    زهير عبدالقادر 

      الخبير والمدرب الدولي في الإعلام

     

     

  • صدام مقدادي يكتب ؛الغرور الكروي العراقي.. اصطدم بجدار الواقع

    صدام مقدادي يكتب ؛الغرور الكروي العراقي.. اصطدم بجدار الواقع

    لم يكن هناك يوما أردني واحد من شمال المملكة إلى جنوبها لا يحب العراق، أو لم يكن للعراق فضلٌ على أحد من عائلته، سواء الصغيرة أو الكبيرة، ولم يكن الأردني يوما يحمل ضغينة للعراق أو يكرهه كبلد عربي شقيق له تاريخه العريق وحضارته العظيمة، لكن ما يحدث اليوم ليس أكثر من مشاحنات كروية لا تصل لحد الأزمة إلا إذا..
    ما زاد من الحدة هو الفيديو المفبرك الذي تم التلاعب به وإضافة صوت عليه، ليتم تداوله على نطاق واسع وكأنه يوثق إساءة الجمهور الأردني، رغم أن الصفحات الأردنية أوضحت منذ اللحظة الأولى أن الفيديو لا علاقة له بمباراة العراق وفلسطين، بل يعود لمباراة سابقة في الدوري الأردني، إلا أن الإعلام العراقي أصر على تضخيم القضية واختلاق مشكلة لا وجود لها، متجاوزا الحقيقة لصناعة أزمة غير مبررة.
    الحقيقة أن الجماهير العراقية أعطت لكرة القدم حجما أكبر من الطبيعي في حياتها، وتحولت منصات التواصل إلى ساحة للشتائم والتنمر على الخصوم، والأخطر من ذلك أن المشجع العراقي بات مقتنعًا بأنه الطرف الأقوى في كل مباراة قبل دخولها، رغم أن الواقع الفني والتكتيكي أثبت عكس ذلك، جميع الخصوم الذين واجههم العراق في التصفيات كانوا أكثر قوة منه على أرض الملعب، لكن الغرور الإعلامي والكروي خلق صورة زائفة بأن المنتخب العراقي يتفوق على الجميع.
    الإعلام العراقي ساهم بشكل مباشر في هذه الأزمة، فهو الذي ضخّم من قدرات المنتخب وأوهم الشارع الرياضي بأن التأهل إلى كأس العالم مسألة وقت لا أكثر، منذ يوم القرعة، تعامل البعض في العراق مع المنتخب وكأنه بطل العالم وليس مجرد فريق يحاول المنافسة. هذا الغرور لم يستند إلى أي إنجازٍ حقيقي، فالمنتخب العراقي لم يحقق سوى لقب كأس آسيا 2007، الذي جاء كمفاجأة كبرى في البطولة، ومنذ ذلك الحين لم يتمكن حتى من التأهل إلى كأس العالم رغم كل الآمال والوعود التي كانت تُنسج في الإعلام.
    اليوم، بعد مرور الجولات والوصول إلى الأمتار الأخيرة، يجد المنتخب العراقي نفسه في موقف صعب للغاية، حيث يحتل مركزا غير مطمئن في المجموعة، ويواجه مباراتين مصيريتين، الأولى أمام متصدر المجموعة كوريا الجنوبية على أرضه، والثانية في عمّان ضد منتخبنا الأردني، وصيف المجموعة.
    في النهاية، لم يكن الفشل العراقي وليد الصدفة، بل كان نتيجة طبيعية للغرور الإعلامي والجماهيري، وكرة القدم لا تعترف بالأوهام، بل تحكمها أقدام اللاعبين وأداء الفرق على المستطيل الأخضر، والواقع اليوم يقول إن العراق يواجه خطر الخروج.. بعد أن اصطدم حلمه الكبير بحقيقة الواقع المر.
  • متغيرات في أجواء رمضان بين الماضي والحاضر

    متغيرات في أجواء رمضان بين الماضي والحاضر

    بترا-أمين الرواشدة – يُعد شهر رمضان المبارك مناسبة دينية واجتماعية تجمع العائلات والأصدقاء في أجواء مليئة بالروحانية والتكافل، إلا أن هذه الأجواء شهدت تغييرات كبيرة بين الماضي والحاضر؛ وذلك بسبب التطور التكنولوجي، وتغير أنماط الحياة، وتأثير العولمة على العادات والتقاليد.

    وفي العقود الماضية، كان لرمضان طابعه الخاص الذي تميّز ببساطة الحياة والترابط الاجتماعي القوي، حيث كانت البيوت تتهيأ لاستقبال الشهر الكريم قبل قدومه بفترة طويلة، حيث تبدأ العائلات بتحضير الأطعمة التقليدية، مثل التمر والخبز المصنوع يدويًا، إضافة إلى المشروبات الرمضانية، مثل التمر الهندي.

    وقال أستاذ الأدب العربي، الدكتور عاصم الحنيطي لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الأجواء الرمضانية كانت في السابق قائمة، على أجواء أسرية دافئة، حيث تجتمع العائلات حول مائدة واحدة، ويتبادل الجيران الأطعمة فيما بينهم، ما عزز مفهوم التكافل الاجتماعي.

    وأضاف الدكتور الحنيطي، أن الأطفال كانوا ينتظرون مدفع الإفطار بشغف، ويتجولون في الحارات حاملين الفوانيس وهم يرددون الأناشيد الرمضانية التقليدية، مشيرًا إلى أن السهرات، كانت تقام في المجالس والدواوين، حيث يتبادل الناس الأحاديث، ويستمعون إلى القصص والحكايات الشعبية، وكان للمسحراتي دور أساسي في إيقاظ الناس لتناول السحور، وكان صوته علامة مميزة للشهر الكريم.

    وعن الأجواء الرمضانية في عصرنا الحالي، يقول الدكتور الحنيطي، إن الأجواء الرمضانية تغيّرت؛ بسبب التقدم التكنولوجي والانشغال اليومي للأفراد، وحيث أصبح تحضير الطعام أكثر سهولة بفضل الأجهزة الحديثة، وأصبح التفاعل الاجتماعي يعتمد بشكل أكبر على وسائل التواصل الاجتماعي بدلاً من اللقاءات المباشرة.

    وتابع، رغم استمرار العادات الرمضانية، مثل الإفطار الجماعي والزيارات العائلية، إلا أن نمط الحياة السريع قلل من التفاعل الحي بين الناس، كما أن انتشار المطاعم والتوصيل السريع أدى إلى تقليل اعتماد العائلات على إعداد الوجبات المنزلية.

    أما فيما يتعلق في الجانب الروحي، فأوضح الدكتور الحنيطي أنه رغم التطورات الكبيرة التي طرأت على الأجواء الرمضانية، إلا أن الشهر الفضيل لا يزال يحافظ على قيمه الأساسية من العبادة، والتراحم، والعطاء. وبينما يحمل الماضي بساطته ودفئه الاجتماعي، يتميز الحاضر بسهولة الحياة وسرعة التواصل؛ ما يخلق توازنًا جديدًا بين العادات التقليدية والتطور الحديث.

    الدكتور محمد عاطف، من جهته، قال إن عادات الإفطار في رمضان تتسم بالبساطة والتقاليد العائلية العريقة التي تعكس روح الشهر الكريم، لافتًا إلى أنها اشتهرت في بعض العادات خلال العقود الماضية، منها تحضير الطعام التقليدي، حيث كانت الأسر الأردنية تعتمد على الأكلات التقليدية، مثل المنسف، وهو الطبق الوطني المكون من الأرز واللحم واللبن الجميد، لكنه لم يكن دائمًا الطبق الرئيس للإفطار، إذ كان يُحضر أكثر للمناسبات العائلية الكبيرة، فضلا عن أن الشوربات وخاصة العدس كانت جزءًا أساسيًا من المائدة، كذلك الحلويات التقليدية، مثل الكنافة، القطايف، والزلابية كانت تحضر في المنازل أو تُشترى من الأسواق الشعبية.

    وقال الدكتور بلال الدوري، عن عادات الطعام في المساجد والمضافات في القرى والبلدات الأردنية، إنه كان من المعتاد أن تجتمع العائلات الكبيرة في المضافات (أماكن الضيافة التقليدية) لتناول الإفطار جماعيًا، لافتًا إلى أن بعض المساجد كانت تُقيم موائد إفطار جماعي، خاصة للفقراء وعابري السبيل.

    وأشار الدكتور الدويري كان مدفع الإفطار يُستخدم في بعض المدن الأردنية، مثل عمان والسلط لتنبيه الصائمين بموعد الإفطار، قبل أن تُصبح مكبرات الصوت والأذان الوسيلة الرئيسة، كما كان الأطفال يجوبون الشوارع مرددين الأناشيد الرمضانية ومشاركين في احتفالات “المسحراتي” الذي يوقظ الناس للسحور.

    وعن التكافل الاجتماعي، بيّن الدكتور الدويري أن تبادل الطعام بين الجيران عادة راسخة، حيث كانت العائلات تتبادل أطباق الإفطار فيما بينها، وإقامة موائد الرحمن، خصوصًا في المناطق القريبة من المساجد والأسواق، كانت تُخصص للفقراء والمحتاجين.

    وفيما يتعلق بالسهرات الرمضانية، أوضح الحاج خالد القضاة، أنه بعد الإفطار، كان الرجال يجتمعون في البيوت أو المقاهي الشعبية لاحتساء القهوة العربية أو الشاي ولعب السيجة أو المنقلة (ألعاب تراثية)، والنساء يجتمعن أيضًا لتحضير القطايف أو تبادل الأحاديث، وكان الأطفال يلعبون في الأزقة حتى وقت السحور.

  • المهندس معتصم القضاة.. قائد التغيير في التدريب المهني وبناء مستقبل الشباب

    المهندس معتصم القضاة.. قائد التغيير في التدريب المهني وبناء مستقبل الشباب

    ضمن برنامج “شخصيات تستحق الذكر” مع الإعلامي أسامة القضاة

    نسلط الضوء اليوم على شخصية لها بصمة واضحة في مجال التعليم المهني والتدريب التقني وهو المهندس معتصم القضاة مدير معهد تدريب مهني عجلون الذي كرّس جهوده للنهوض بالقطاع المهني وإعداد كوادر مؤهلة تسهم في تنمية المجتمع المحلي.

    يُعرف برؤيته التطويرية في قطاع التدريب المهني حيث يسعى إلى تعزيز التعليم التطبيقي وربطه بسوق العمل ليكون الشباب مؤهلين بمهارات عملية تناسب احتياجات القطاعات المختلفة يتبنى نهج التدريب من أجل التشغيل وهو ما جعل المعهد وجهة رئيسية للراغبين في اكتساب مهارات تقنية ومهنية تسهم في تحسين فرصهم الوظيفية.

    منذ توليه إدارة معهد تدريب مهني عجلون عمل القضاة على تطوير البرامج التدريبية وإدخال تخصصات حديثة تتماشى مع متطلبات العصر مثل الطاقة المتجددة، والصيانة الميكانيكية، والتصميم الجرافيكي إلى جانب المهن التقليدية التي لا تزال تحظى بأهمية كبيرة في سوق العمل.

    لم يقتصر دوره على إدارة المعهد فحسب، بل كان قريبًا من الطلبة يوجههم وينصحهم ويعمل على تحفيزهم للاندماج في سوق العمل بمهنية وكفاءة مما أسهم في تخريج أفواج من الشباب القادرين على تأسيس مشاريعهم الخاصة أو الالتحاق بوظائف في مختلف القطاعات.

    كما لعب دورًا بارزًا في تعزيز دور التدريب المهني كخيار استراتيجي وليس مجرد بديل عن التعليم الأكاديمي، حيث ساهم في نشر ثقافة العمل المهني بين الشباب، وأطلق مبادرات تهدف إلى تشجيعهم على تعلم الحِرف والمهن المطلوبة في السوق.

    بفضل جهوده وإخلاصه في عمله أصبح نموذجًا للقيادة المهنية الناجحة فهو لا يكتفي بإدارة المعهد كجهة تعليمية بل يعمل على تحويله إلى مركز تنموي يرفد سوق العمل بكفاءات مؤهلة ويسهم في تقليل نسب البطالة، ويدعم الاستقلال المهني للشباب.