الكاتب: Enjaznews Admin

  • قرى الأطفال SOS: نموذجا متميزا للتعلم!

    قرى الأطفال SOS: نموذجا متميزا للتعلم!

    قرى الأطفال SOS: نموذجا متميزا للتعلم!!
    بقلم: الدكتور محمود المساد.
    يندهش كل من يرى العاملين في هذه القرى تحديدا، أو يستمع إليهم، وهم يتحدثون عن قصص أولئك الأطفال الذين يعيشون فيها، ويروون حكاياتهم؛ خاصة العاملين القائمين على رعايتهم. وهي قصص تقشعر لها الأبدان لهول مآسيها. ولعلك تستغرب أن تكون هذه القصص وليدة أوساط أسر اجتماعية تعيش بيننا. وهذه القرى منتشرة في كثير من المدن الأردنية: في عمّان، وإربد، والعقبة، حيث تزدحم بالأطفال الذين جاءوا من بيئات أهم ما توصف به أنها بيئات جافة، ومتوترة، ومفككة، وفقيرة، ولا تجمعها روابط، أو مضامين قيمية. ورغم ذلك، استطاعت هذه القرى مؤخرا، أن تصنع لهم بيئات حاضنة تعمر بالحنان، والود، بفضل جهود قياداتها المتنورة صاحبة الرؤيا المستقبلية التي أدت دورها التطوعي بكل إخلاص، وتفانٍ، فحققت نجاحا باهرا، ثم بفضل جهود العاملين فيها ، وهي جهود تعمُر بالحنان والود. استطاعت أن تنتشل هؤلاء الأطفال من بيئاتهم القلقة إلى بيئات بديلة، تقوم على رعايتها أمهات يفضن حنانا صادقا، ورعاية صحية، واجتماعية، وثقافية، وتربوية تتصف بعناية جادة، ورؤية عميقة هادفة.
    لقد بادل هؤلاء الأطفال قراهم المودة، والوفاء، والحب، بتطلعهم للمستقبل الذي رسمته لهم قراهم، حيث قفزوا إليه انطلاقا من ظروفهم الصعبة، فنجحوا، وحققوا حلمهم وحلم قراهم.
    تعمل هذه القرى على تحصين الأطفال بأدوات فكرية، وشخصيات قوية، تسلحت بالكفايات اللازمة لمواجهة تحديات الحياة القاسية، إلا أن بيئات المدارس الحكومية التي درسوا فيها ويدرسون بها وهم في قراهم،وأقل منها بقليل المدارس الخاصة التي درسوا ويدرسون بها أيضاً ، كادت ببيئاتها الجافة والتوتر والتنمر الذي يسودها أن تعيدهم إلى أحوالهم الأولى المليئة بالقلق، والخوف، والضياع لولا رحمة الله بهم، وقوة منازلة قراهم والقائمين عليها من أجل تحقيق أهدافهم في إعدادهم لحياة مستقبلية ناجحة، وأن يرسم كل منهم قصة نجاحه بتميز !! وكان لهم ذلك تماما .
    تكمن مشكلة التعلم عالميا في آليات عمل الدماغ التي لا تعمل تحت التهديد؛ لذلك لا بد من توفير بيئة تعلم آمنة، تقوم على المودة، والتواصل الإيجابي، حتى يتم التعلم الصحيح الناجح. وهنا جوهر المشكلة؛ فقد عاش أطفال قرى SOS في بيوتهم ذات البيئات القلقة الطاردة، ثم استقبلتهم قرى الأطفال في بيئاتها الحانية، والحاضنة، والإنسانية!! فأحدثت فيهم تغيّرا إيجابيا، وتطويرا ناجحا، لكن يكاد بعضهم يقع من جديد في بيئات مدرسية تشبه بيئات البيوت المتوترة العنيفة الأولى، والسؤال المهم هنا: مَن ينقذ هذه الفئة التي تكون رهينة هذه البيئات السلبية ؟
    وعليه، فإنني أُطلقها دعوة صادقة، وأتوجه بها إلى وزارة التربية والتعليم بأن تتعرف على هذه القرى عن قرب، وأن تتعاون المدارس الحكومية، والخاصة التابعة لها، التي تستقبل مثل هذه الفئة من الطلبة للدراسة فيها، وأن يتبادلوا الخبرات في مجال الرعاية، والاحتضان العائلي لهم، وفي كيفية صناعة بيئات التعلم الحاضنة التي يتوقف عليها نجاح هذه القرى في تحقيق أهدافها.
    إن الاستثمار الناجح هو في بناء الإنسان المتميز، وليس في حفظ المحتوى الدراسي فحسب. وأن صناعة بيئات التعلم الآمنة التي تميزت بها هذه القرى، هو ما نحتاج أن نتعلمه، وننقله إلى مدارسنا؛ كي يبدأ طلبتنا بالتعلم الجاد النافع والمفيد.

  • عجلون :مطالب بادراج مواقف السيارات ضمن المرحلة الثالثه لمشروع مستشفى الايمان

    عجلون :مطالب بادراج مواقف السيارات ضمن المرحلة الثالثه لمشروع مستشفى الايمان

    عجلون :مطالب بادراج مواقف السيارات ضمن المرحلة الثالثه لمشروع مستشفى الايمان  

    انجاز -ناديه العنانزه 

    – ما زالت مشكلة عدم توفر مواقف للسيارات في مستشفى الإيمان الحكومي بمحافظة عجلون تؤرق المواطنين على الرغم من المطالب المتكررة بايجاد حلول جذريه وخصوصا مع قرب انتهاء العمل بالمرحلة الثالثه للمشروع التي كان ادراج مواقف السيارات من ضمنها .

    وجدد عدد من أبناء المحافظة مطالبهم للجهات المعنية من وزارتي الأشغال والصحة بضرورة إنهاء معاناتهم اليومية بسبب ضيق المواقف الحالية ما يضطرهم للاصطفاف بعيدا عن مداخل المستشفى ما يشكل عبئا عليهم للوصول إلى المستشفى وبخاصة المرضى الذين يتلقون الخدمات العلاجية.

    وقال النائب الدكتور عبدالحليم العنانبه انه تم تهيئة البناء ضمن المرحلة الثالثة للمشروع من قبل الشركة المنفذه وتجريف الارض بمساحة 4 دونمات وازالة الاشجار ودفع اثمانها الا انه تم توقيف انجاز ادراج مشروع مواقف السيارات ضمن المرحلة الثالثه على الرغم من ان مخصصاتها متوفرة ولا يوجد ما يستدعي التأخير.

    وأكد رئيس بلدية كفرنجه الجديدة المحامي الدكتور فوزات فريحات أن تأخير إنجاز مشروع مواقف السيارات المقترح يزيد من معاناة المواطنين مشيرا انه تم في وقت سابق رفع مذكرة من قبل أبناء المحافظة للجهات المعنية من اجل حل المشكلة والتسهيل على المواطنين الا ان الامور ما زالت على حالها .

    واشار عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي اشرف الغزو الى اهمية استكمال المرحلة الثالثة من مشروع المستشفى وخاصة فيما يتعلق بمواقف السيارات للتخفيف من الازدحامات بمحيط المستشفى واستيعاب الأعداد المتزايدة من المراجعين.

    وأكد رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب وصفي حداد انه تم متابعة المطلب مع وزير الأشغال لحل مشكلة مواقف السيارات ضمن المرحلة الثالثه لمشروع مستشفى الايمان وضرورة الاسراع فيها وتنفيذ الوعود بانه سيكون هناك 413 موقفا وعلى قطعة أرض مجاورة للمستشفى تم تخصيصها لهذه الغاية و استكمال التراخيص وطرح العطاء،.

    واشار انه تم المطالبه أيضا بزيادة السعه الاجماليه لمواقف السيارات بما يتناسب وحجم المستشفى ودوره التعليمي وعدد الاسره فيه وحسب المخططات الاوليه للبناء بحيث تتجاوز ال ٨٠٠ موقف .

    ويشار ان الكُلفة الإجماليَّة للمستشفى بلغت (40) مليون دينار ويحتوي على قسم طوارئ وإسعاف بسعة (45) سريراً وقسم للخداج بسعة (24) حاضنة وقسم للعناية الحثيثة بسعة (12) سريراً واستحداث قسم جديد للعناية القلبيَّة الحثيثة بسعة (11) سرير.

  • وزيرة التنمية تؤكد ضرورة الانتقال لرعاية أكثر تميزاً لكبار السن

    وزيرة التنمية تؤكد ضرورة الانتقال لرعاية أكثر تميزاً لكبار السن

    إنجاز-أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، ضرورة الانتقال إلى رعاية أكثر تميزا لكبار السن، عبر تطوير دور الإيواء وتعزيز التكافل الاجتماعي، في ظل استراتيجية متطورة، تضمن لهم بيئة كريمة وآمنة.

    وأشادت بني مصطفى في كلمة لها خلال رعايتها خلال رعايتها مأدبة إفطار رمضانية، نظمتها مبادرة “سما الخير”، مساء أمس الأربعاء، في دار وادي الشتا للمسنين بمنطقة مرج الحمام، احتفالا بمناسبة يوم الأم، بمبادرات المجتمع المدني التي تترجم معاني التكافل والتفاعل الحقيقي، في وطننا الحبيب الذي يعرف بروح التكافل والمحبة.

    وفي أجواء رمضانية مفعمة بالخير والتكافل، قالت بني مصطفى، إن دار وادي الشتا، أحد أهم دور الإيواء لكبار السن في المملكة، نظرا لما تتمتع به الدار من الاهتمام الكبير والرعاية للمنتفعين، مؤكدة دور الوزارة في الإشراف والرقابة لضمان تقديم أفضل الخدمات للمقيمين في هذه المؤسسات.

    وأضافت، إن الوزارة تسعى للانتقال من مفهوم الرعاية المؤسسية التقليدية إلى بدائل أكثر إنسانية، لا سيما فيما يتعلق بكبار السن، شريطة أن لا يشكل المسن خطرا على نفسه أو غيره، إضافة إلى التركيز على إنشاء نواد نهارية توفر لهم الرعاية والترفيه والبيئة الصحية الملائمة حتى عودتهم إلى أسرهم، ومنازل ذويهم بعد تأهيلهم صحيا ونفسيا.

    وأكدت أن الاستراتيجية الجديدة للوزارة، وبالتعاون مع المجلس الوطني لشؤون الأسرة، تهدف إلى الاستفادة من خبرات كبار السن عبر دمجهم مع الأيتام وفاقدي السند الأسري، وبما يعزز الترابط الاجتماعي ويمنحهم دورا فاعلا في المجتمع.

    وشددت بني مصطفى، على التزام الوزارة بتقديم أفضل أشكال الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية للمسنين، مع التأكيد على أن الوزارة تتكفل بتغطية نفقاتهم، بعد دراسة أوضاعهم الاجتماعية، والتي لا يستطيع ذووهم تحمل تكاليف إقامتهم، أو عدم مقدرتهم على رعايتهم والعناية بهم.

    وأشارت إلى التحديات والصعوبات التي تواجه الوزارة، موضحة أنها تتحمل العبء الأكبر في تكلفة المنتفعين في دور الايواء لفاقدي السند الأسري والاجتماعي، علما أن الوزارة تدعم برنامج مشاريع التمكين الاقتصادي للأسر الفقيرة لتحسين مستوى ظروفهم المعيشية.

    وأعربت في كلمتها عن شكرها لكل العاملين في الدار، على الجهود المبذولة في رعاية الآباء والأمهات المنتفعين، مشيدة بمبادرة “سما الخير”، التي احتفلت بذكرى عيد الأم بعد تناول الإفطار، وأضفت أجواء عائلية مليئة بمشاعر الحب والفرح، والبكاء أحيانا.

    من جهته قال المدير الإداري للدار، الدكتور طالب السليحات، إن الدار تقدم خدمات الرعاية والايواء، كما تقدم أفضل الخدمات الصحية والنفسية، والرعاية الطبية لـ 70شخصا، منهم 8 إناث، ومنهم من يعاني من الزهايمر والأمراض المزمنة.

    وأضاف السليحات، إن طاقم العمل في الدار يضم 30 شخصا، يتناوبون على تقديم الخدمة على مدار الساعة، مشيرا إلى الأنشطة الترفيهية، واستقبال المبادرات، وتنسيق الزيارات للمنتفعين وذويهم، وغيرها من الخدمات التي توفر وسائل الراحة والتسلية.

    مديرة مبادرة “سما الخير”، نيفين عياصرة، أعربت بدورها عن تقديرها لدور الوزارة في دعم كبار السن، مؤكدة أن المبادرة تهدف إلى تخفيف العبء عن وزارة التنمية، من خلال توفير بيئة آمنة للمسنين المنتفعين في دور الايواء، والأقل حظا في الرعاية.

    بدوره، قال مدير مديرية الأخبار في وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، الزميل جميل البرماوي، إن الوكالة بصفتها مؤسسة إعلامية وطنية رائدة، على استعداد لتقديم الدعم الإعلامي اللازم، انطلاقا من دورها في نشر التوعية الاجتماعية حول قضايا كبار السن، مشيدا بجهود الوزارة وحرصها على التواصل المستمر مع كافة المؤسسات المعنية بالرعاية والايواء، وأيضا دورها الفاعل خلال شهر رمضان.

    وفي لفتة إنسانية مؤثرة، شاركت الأم عبير رشيد، الملقبة بـ “خنساء اللويبدة”، تجربتها مع الفقد، بعد أن خسرت ثلاثة من أبنائها في حادثة اللويبدة، حيث أكدت أن الإيمان والصبر يمنحان الإنسان القوة للاستمرار، مشيرة إلى أن الصحة والعافية نعمة لا تقدر بثمن، وأنها رغم ألم الفقد لم تفقد شعور الأمومة.

    أما الفنان نبيل صوالحة، فقد اختار أن يضيء الأمسية بابتسامته، مشددا على أهمية الضحك كوسيلة لتعزيز المناعة والتخفيف من ضغوط الحياة، وقال مازحا: “رغم أن الشعب الأردني يعرف بجديته و كشرته، إلا أنه محب للضحك، لأنه سر الصحة النفسية والجسدية”.

    وكشف صوالحة عن تعاون مستقبلي مع الوزارة لتدريب عدد من العاملين في دور الإيواء على استخدام الضحك كأسلوب علاجي لدعم كبار السن نفسيا ومعنويا، مستشهدا بالحديث النبوي الشريف: “تبسمك في وجه أخيك صدقة”.

    وأكد صوالحة، البالغ من العمر 84 عاما، أهمية التفكير الإيجابي والاستمرار بممارسة الرياضة والأنشطة المختلفة للحفاظ على الصحة.

    وأكد المشاركون في الافطار عن سعادتهم بمستوى الخدمات المقدمة لهم، وعمق العلاقة التي تجمعهم مع القائمين عليها، ومدى اهتمام الوزارة بهم.

    وفي ختام اللقاء، أجمع الحاضرون على أن العناية بكبار السن ليست مجرد واجب حكومي، بل مسؤولية مجتمعية تتطلب تضافر الجهود لضمان حياة كريمة لهم، في وطن يعرف بروح التكافل والمحبة.

    يذكر أن عدد دور الايواء لكبار السن يبلغ 9، منها 5 تطوعية و4 ملكية خاصة، موزعة على أماكن مختلفة في المملكة، وتعمل تحت مظلة وزارة التنمية الاجتماعية.

    –(بترا)

  • “بصمة المحبة” توزع أجهزة طبية على المرضى في جرش

    “بصمة المحبة” توزع أجهزة طبية على المرضى في جرش

    “بصمة المحبة” توزع أجهزة طبية على المرضى في جرش

    آنجاز-برعاية رئيس بلدية جرش الكبرى أحمد هاشم العتوم اقامت جمعية بصمة المحبة الخيرية مبادرة توزيع أجهزة ومستلزمات طبية على المرضى المحتاجين بهدف تخفيف الأعباء عنهم وتحسين أوضاعهم الصحية.

    وتحدث رئيس بلدية جرش الكبرى أحمد هاشم العتوم عن أهمية هذه المبادرات في تعزيز التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، مشيرا الى اهمية الدعم الذي تقدمة الجمعية في خدمة المجتمع المحلي.

    وتحدثت رئيسة جمعية بصمة المحبة الخيرية، مرغريتا خليل شواح، على أهمية هذه المبادرات الإنسانية في تعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الفئات الأكثر احتياجاً، وتسعى الجمعية بالاستمرار في العمل الخيري لضمان استدامة الفائدة للمجتمع.

    وعبرت الأسر المستفيدة عن شكرها وتقديرها للجمعية والجهات الداعمة لهذه الجهود الإنسانية.

  • حملة نظافة على المقابر في عجلون وعرجان (صور)

    حملة نظافة على المقابر في عجلون وعرجان (صور)

    إنجاز-نفذت كوادر قسم النظافة والبيئة، اليوم الجمعة حملة نظافة استهدفت مقبرة عجلون الإسلامية ومقبرة عرجان الإسلامية القديمة، وذلك بتوجيهات من رئيس المجلس المهندس وليد درادكة، وبالتنسيق مع رئيس بلدية عجلون حمزة الزغول ورئيس بلدية العيون واثق بني السعيد.

    وأكد درادكة أن هذه المبادرات تعكس التزام المجلس بتعزيز البيئة الصحية والنظافة العامة، مشيدًا بجهود كوادر قسم النظافة والبيئة، من مراقبين وسائقين وعمال، في تنفيذ الأعمال بكفاءة واستقبال الملاحظات ومعالجتها.

    و تمت الحملة تحت إشراف مباشر من مراقب الميدان خلدون المومني ومتابعة مراقب العمال صالح عنيزات، حيث تم توزيع الفرق الميدانية للعمل على تنظيف المقابر وإزالة النفايات مما يساهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمجتمع المحلي.

  • مركز شباب وشابات الهاشمية النموذجي يكرم المشاركات في دورة تحفيظ سورة يس

    مركز شباب وشابات الهاشمية النموذجي يكرم المشاركات في دورة تحفيظ سورة يس

    مركز شباب وشابات الهاشمية النموذجي يكرم المشاركات في دورة تحفيظ سورة يس

    إنجاز-نظم مركز شباب وشابات الهاشمية النموذجي اليوم الخميس، حفل تكريم للمشاركات في دورة تحفيظ سورة يس، بمشاركة 20 شابة.

    وأكدت المدربة ماجدة أن الدورة هدفت إلى تحفيظ القرآن الكريم وتعليم أحكام التجويد، إضافة إلى غرس القيم الإيمانية والأخلاقية، بما ينسجم مع توجيهات جلالة الملك في تعزيز الوعي الديني لدى الشباب وترسيخ مبادئ الاعتدال والتسامح واحترام الرأي الآخر.

    من جهتها، أوضحت رئيسة المركز عبير الزعارير أن الدورة تضمنت تعليم المشاركات فضائل الأخلاق الإسلامية التي اتبعها الرسول الكريم، إلى جانب آداب الطهارة والوضوء والمسائل الفقهية، بهدف تنشئة جيل واعٍ قادر على تحمل المسؤولية واستثمار أوقات فراغه فيما هو نافع ومفيد.

    وتخلل الحفل فقرات من الأناشيد الدينية في مدح النبي عليه السلام، وكلمة حول فضل العشر الأواخر من رمضان، قبل أن توزع رئيسة المركز الشهادات على الخريجات.

  • اختتام دورة اللغة الإنجليزية في مركز شباب عبين عبلين

    اختتام دورة اللغة الإنجليزية في مركز شباب عبين عبلين

    اختتام دورة اللغة الإنجليزية في مركز شباب عبين عبلين

    إنجاز-اختتم مركز شباب عبين عبلين اليوم الخميس، دورة اللغة الإنجليزية (المستوى الثالث) بمشاركة 25 شاباً، وذلك في قاعة المركز.

    وأوضح المدرب حسام المومني أن الدورة تناولت محاور أساسية في تعلم اللغة الإنجليزية، مع التركيز على تطوير مهارات الاستماع والقراءة والكتابة، بالإضافة إلى حفظ عدد كبير من المفردات وشرح القواعد الأساسية للغة.

    وهدفت الدورة إلى تعزيز الطلاقة اللفظية لدى المشاركين، وكسر حاجز المحادثة باللغة الإنجليزية، لتمكينهم من استخدامها بثقة وفعالية في مختلف المجالات.

  • مطالب بإنشاء “جسر مشاة” في كلية عجلون حفاظًا على حياة الطلبة

    مطالب بإنشاء “جسر مشاة” في كلية عجلون حفاظًا على حياة الطلبة

    إنجاز-أسامة القضاة

    طالب عدد من أبناء محافظة عجلون وطلبة كلية عجلون الجامعية، الجهات المعنية بإيجاد حل جذري للطريق الرئيس الذي يفصل مرافق الكلية إلى شطرين من خلال إنشاء جسر للمشاة.
    وأكدوا أن خطورته تتزايد مع ارتفاع أعداد الطلبة وحركة المركبات الكثيفة التي تشهدها منطقة الكلية كون الشارع حيويًا.
    وأكدت الطالبة فرح الزغول أن الطريق الذي يربط مدينتي عجلون وعنجرة يشكل تهديدًا حقيقيًا للطلبة والعاملين في الكلية، مطالبة بإنشاء “جسر مشاة” يضمن عبورهم بأمان لا سيما بعد وقوع حوادث متكررة بسبب السرعات الزائدة لبعض السائقين.
    وقال المواطن محمد فريحات إن الطلبة يضطرون يوميًا لعبور الطريق الذي يزيد عرضه عن 30 مترًا في ظل حركة مرورية نشطة، ما يعرض حياتهم للخطر.
    وأشار المواطن علي الصمادي إلى أن الطريق شهد حوادث دهس عدة خلال السنوات الماضية؛ بسبب منعطفاته التي تحد من وضوح الرؤية للسائقين، مطالبًا بإيجاد حل جذري يحمي الطلبة من المخاطر اليومية.
    وأكد الناشط عبدالله القضاة أن الممارسات الخاطئة لبعض السائقين مثل الاستعراض والسرعات العالية تزيد من خطورة الطريق، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات حازمة لمنع تكرار هذه الظواهر إلى جانب إنشاء جسر مشاة كحل دائم للمشكلة.
    وأكد رئيس مجلس محافظة عجلون عمر المومني ضرورة الإسراع في تنفيذ حل يحافظ على سلامة الطلبة، مشيرًا إلى استعداد المجلس للمساهمة في أي إجراء يضمن حمايتهم إلى جانب وضع جزيرة وسطية مزودة بسياج حديدي وتخصيص دورية شرطة دائمة للحد من المخالفات المرورية.
    وبين عميد الكلية الدكتور وائل الربضي أن الحلول المؤقتة لم تثبت فعاليتها، مؤكدًا أن إنشاء جسر مشاة هو الخيار الأمثل لضمان سلامة الطلبة مع إمكانية تركيب سياج على الجزيرة الوسطية كإجراء وقائي مؤقت.
    يشار إلى أن كلية عجلون الجامعية شهدت خلال السنوات الماضية مشاريع تطويرية واسعة شملت إنشاء مختبرات حديثة ومبانٍ تعليمية وقاعات نشاطات، وذلك في إطار تطوير البيئة الجامعية وتحسين الخدمات المقدمة للطلبة.

  • 75 ألف مصل يؤدون الجمعة الأخيرة من رمضان في الأقصى المبارك

    75 ألف مصل يؤدون الجمعة الأخيرة من رمضان في الأقصى المبارك

    75 ألف مصل يؤدون الجمعة الأخيرة من رمضان في الأقصى المبارك

    – أدى 75 ألفًا صلاة الجمعة الأخيرة، من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف، في مدينة القدس المحتلة، وسط الإجراءات العسكرية الإسرائيلية المشددة.

    وقالت دائرة الأوقاف في القدس، في بيان، إن نحو 75 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.

    وواصلت قوات الاحتلال، فرض قيود مشددة على دخول المصلين القادمين من مدن الضفة إلى القدس المحتلة، لأداء الصلاة.

  • عجلون: مواطنون يطالبون بتسريع إنشاء مدرجات ملعب المجمع الرياضي

    عجلون: مواطنون يطالبون بتسريع إنشاء مدرجات ملعب المجمع الرياضي

    إنجاز-أسامة القضاة

    طالب مواطنون من محافظة عجلون، الجهات المعنية بالإسراع بتنفيذ مشروع إنشاء مدرجات لملعب المجمع الرياضي بعد سنوات من الوعود التي لم تتحقق الأمر الذي حرم أندية المحافظة من اللعب على أرضها وبين جماهيرها في البطولات الرسمية.

    وقال اللاعب السابق في نادي عجلون أحمد القضاة، إن تأخر إنشاء المدرجات، أثر سلبًا على الحركة الرياضية في المحافظة وحرم الفرق من ميزة اللعب على ملعبها ما انعكس على أداء اللاعبين، مشيرا إلى أن ملعب عجلون يعد من أجمل الملاعب في المملكة نظرًا لموقعه الجغرافي الفريد لكنه يفتقد للبنية التحتية اللازمة لاستضافة المباريات الرسمية.

    ودعا عضو مجلس إدارة نادي عجلون وسام الصمادي، إلى ضرورة الإسراع في بناء المدرجات والمرافق الصحية، مؤكدًا أن ذلك سيتيح للأندية فرصة اللعب على أرضها وسيسهم في تطوير كرة القدم في المحافظة إلى جانب تعزيز الحركة الرياضية والسياحية فيها.

    بدوره، قال رئيس مجلس محافظة عجلون عمر المومني، إن المجلس خصص أكثر من مرة موازنات لبناء المدرجات وكان آخرها تخصيص 200 ألف دينار لعام 2025، إلا أن المشروع لم ينفذ، حيث أن المجلس يدرك أهمية هذه الخطوة في تطوير كرة القدم في المحافظة.

    وأشار مدير شباب عجلون أحمد الحديدي إلى إن الوزارة تتابع ملف إنشاء المدرجات، وأن هناك جهودًا حثيثة لتأمين التمويل اللازم لتنفيذ المشروع، منوها إلى أهمية الملعب ليس فقط على المستوى الرياضي بل كمتنفس لأهالي المحافظة وموقع جاذب للنشاطات الرياضية المختلفة.