الكاتب: admin

  • الأميرة إيمان والسيد جميل يرزقان بتوأمتين

    الأميرة إيمان والسيد جميل يرزقان بتوأمتين

    إنجاز- أعلن الديوان الملكي الهاشمي أن صاحبة السمو الملكي الأميرة إيمان بنت عبدﷲ الثاني، وسعادة السيد جميل ألكساندر ترميوتس، قد رزقا اليوم، الواقع في الأول من شهر ربيع الأول سنة 1448 هجرية، الموافق للرابع عشر من شهر آب سنة 2026 ميلادية، بتوأمتين، جعلهما ﷲ قرة عين لوالديهما.

    وأعرب الديوان الملكي الهاشمي، عن أصدق آيات التهاني والتبريكات لسمو الأميرة إيمان، وسعادة السيد جميل ترميوتس، بمولودتيهما الكريمتين، وأن يبارك لصاحبي الجلالة الملك عبدﷲ الثاني ابن الحسين، والملكة رانيا العبدﷲ، حفظهما ﷲ، بحفيدتيهما، ليسأل ﷲ عز وجل أن يحفظهما، ويكلأهما بعين رعايته في كنف والديهما والأسرة الهاشمية، برعاية عميد آل البيت.

  • الجيش يضبط 3 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود

    الجيش يضبط 3 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود

    – أحبطت قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الوسطى محاولة تسلل ثلاثة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة.

    ورصدت قوات حرس الحدود الأشخاص أثناء محاولتهم العبور، وجرى تطبيق قواعد الاشتباك المعتمدة، وإلقاء القبض عليهم، وتحويلهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

    وتؤكد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي استمرارها في التعامل بكل حزم وقوة مع مختلف أشكال التسلل والتهريب، حفاظاً على أمن المملكة واستقرارها، وحماية حدودها من أي تهديد.

  • تشغيل خط عمان – عجلون المنتظم تجريبيا الأحد

    تشغيل خط عمان – عجلون المنتظم تجريبيا الأحد

    يبدأ التشغيل التجريبي لخط عمّان – عجلون اعتبارا من الأحد باستخدام 22 حافلة متوسطة وبأجرة 1.50 دينار ضمن المرحلة الثانية من مشروع تطوير النقل العام المنتظم بين المحافظات، وفق هيئة تنظيم النقل البري.

    وأكدت الهيئة أن جميع الحافلات جُهزت بأعلى معايير السلامة والراحة، وزودت بأنظمة تتبع إلكتروني ودفع إلكتروني، بما يضمن الالتزام بمواعيد الرحلات والترددات التشغيلية، ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ويوفر تجربة تنقل أكثر راحة واعتمادية بين المحافظات.

    وقالت إن التشغيل التجريبي لخط الزرقاء–المفرق يبدأ في 20 الشهر الحالي بواسطة 44 حافلة كبيرة، إلى جانب تشغيل خط جرش–المفرق باستخدام 11 حافلة متوسطة وبأجرة 95 قرشاً، وذلك ضمن البرنامج الزمني المعلن لاستكمال تشغيل جميع خطوط المرحلة الثانية.

    وأكدت الهيئة أن هذا التوسع المتدرج يعكس التزامها بتنفيذ المشروع وفق المواعيد المحددة، ويجسد نهجها في تنفيذ مشاريع النقل العام بكفاءة عالية، بما يعزز منظومة النقل العام، ويوفر خدمات نقل حديثة وآمنة ومنتظمة تلبي احتياجات المواطنين في مختلف محافظات المملكة.

    وكانت الهيئة أطلقت في 9 آب الحالي التشغيل التجريبي لخطي إربد – الزرقاء وإربد – جرش، ضمن المرحلة الثانية من مشروع النقل العام المنتظم بين المحافظات وبمشاركة 57 حافلة.

  • *مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي بوفاة المؤثر الاجتماعي الشاب الطرمان*

    *مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي بوفاة المؤثر الاجتماعي الشاب الطرمان*

    إنجاز – عمان – 14 آب 2026 -* مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الجمعة، واجب العزاء إلى عشيرة الطرمان الأزايدة بوفاة المؤثر الاجتماعي الشاب معاوية الطرمان، بحضور محافظ مادبا حسن الجبور.

    ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم في محافظة مأدبا، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي الفقيد وعشيرة الطرمان وعموم عشائر الأزايدة، سائلا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.

    ويُعد المرحوم معاوية الطرمان من الوجوه الشبابية الأردنية المعروفة في مجال صناعة المحتوى والإعلام، إذ عمل معلقا رياضيا، وشارك في عدد من الأعمال الفنية والتلفزيونية والمسرحية، إلى جانب نشاطه في صناعة الأفلام والمحتوى الرقمي، وتميز بموهبته في تقليد الشخصيات الفنية والمعلقين الرياضيين..

  • عن مشروع قانون الإدارة المحلية

    عن مشروع قانون الإدارة المحلية

    عن مشروع قانون الإدارة المحلية

    كتب:فايز عضيبات 

    القضية ليست في مسمى «المدير التنفيذي» بقدر ما هي في فلسفة الإدارة المحلية نفسها.
    إذا كانت الانتخابات البلدية ستفرز مجلسا منتخبا من الناس، ثم تُسحب منه الصلاحيات والأدوات التنفيذية، فما الذي يبقى من معنى الانتخاب؟ وما جدوى أن يختار المواطن من يمثله إذا كان القرار الفعلي سيبقى بعيدا عن إرادته؟
    إفراغ المجالس البلدية المنتخبة من مضمونها وصلاحياتها لا يُعد إصلاحا للإدارة المحلية، بل تراجعا عن جوهر المشاركة الشعبية. الإصلاح الحقيقي يكون بتقوية المجلس المنتخب، ووضع معايير واضحة للكفاءة، ومنحه الاستقلالية والصلاحيات، ثم محاسبته أمام الناس والقانون.
    وإذا كان الفصل بين السياسي والتنفيذي ضرورة في البلديات، فليكن مبدأً عاما يُطبق بعدالة، لا وسيلة لتهميش إرادة الناخبين وإفراغ الانتخابات من مضمونها. فالبلدية التي لا يملك مجلسها المنتخب أدوات القرار، ليست إدارة محلية حقيقية، مهما كانت المسميات

  • الاتحاد النسائي واتحاد الجمعيات يكرمان مدير مهرجان جرش

    الاتحاد النسائي واتحاد الجمعيات يكرمان مدير مهرجان جرش

    الاتحاد النسائي واتحاد الجمعيات يكرمان مدير مهرجان جرش 

    انجاز -ثمنت رئيسة الاتحاد النسائي الأردني العام جليلة الصمادي، دور المهرجان في دعم المجتمع المحلي وتمكين الشباب والمرأة خلال فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين.

    وقالت الصمادي اليوم الخميس أثناء زيارة مقر المهرجان، ورئيس اتحاد الجمعيات الخيرية فرع جرش زيد الزبون مباركين نجاح المهرجان، لافتة إن الزيارة جاءت للإعراب عن شكرنا لإدارة مهرجان جرش ممثلة بمديرها.

    وأكدت أن المهرجان في دورته الأربعين أبدى كل تعاون ودعم للقطاع التطوعي، وخصوصا المرأة، حيث حظينا بدور فاعل ومشاركة واسعة.

    وأعربت جليلة عن تقديرها لدور المهرجان في تمكين المرأة، ودعمها في تسويق منتجاتها الشعبية والتراثية، مشيرة إلى أن القطاع النسائي، قطاع نشيط، وهو يركز على المنتجات التقليدية التي تعود لتراث قرانا وبوادينا، وهي المنتجات التي تنسجم مع رسالة المهرجان ودوره، بالتعريف بالمنتج الأردني. 

    ومن جهته ثمن زيد الزبون دور المهرجان ومديره الخضيري في دعم المجتمع المحلي، واصفا المهرجان بأنه يمثل فصلا للسياحة الثقافية في المدينة الأثرية.

    وبين إن المشاركة في المهرجان تأتي لكونه يمثل تظاهرة وطنية، والمشاركة في الفعاليات الوطنية والمؤتمرات الخاصة والمناسبات الوطنية هو جزء من دور الجمعيات الخيرية ومهامها في تعميق فكرة الانتماء للوطن.

    وعبر المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون المستشار يزن الخضيري عن تقديره وجزيل شكره لرئيسة الاتحاد النسائي الأردني العام جليلة الصمادي، ورئيس اتحاد الجمعيات الخيرية فرع جرش زيد الزبون لزيارتهما مقر المهرجان، مباركين نجاح المهرجان، ومثمنين دور المهرجان في دعم المجتمع المحلي وتمكين الشباب والمرأة. 

    وقال الخضيري إن المهرجان يلعب دورًا مهمًا في تعزيز التنمية المستدامة، وتنشيط عجلة الإنتاج والإسهام في توفير الفرص التشغيلية للشباب، فضلا على إتاحة المجال من خلال مساحات المهرجان لتسويق الحرف التقليدية والاكسسوارات والأطعمة الشعبية.

    وختم أن مثل هذه المساحات تأتي أيضًا ضمن هدف المهرجان لتطوير الصناعات الثقافية الإبداعية، والتعريف بالمنتجات التقليدية التي تعرف بالهوية الوطنية، سيما وأن جرش المكان والإنسان لا تنفصل عن فكرة توثيق السردية الأردنية التي تتصل بالأرض والإنسان.

  • العيسوي: خلال لقائه فعاليات شعبية..وحدة الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية ركيزة لمسيرة الوطن

    العيسوي: خلال لقائه فعاليات شعبية..وحدة الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية ركيزة لمسيرة الوطن

     

    إنجاز – عمان – 13 آب 2026 –* شدد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي على أن قوة الأردن وقدرته على مواجهة التحديات تستندان إلى تماسك جبهته الداخلية، ووعي أبنائه، والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة، مؤكدا أن المملكة تواصل مسيرتها الوطنية بثقة وثبات، مستفيدة من استقرارها السياسي ومؤسساتها الراسخة ومكانتها المتميزة في محيطها العربي والدولي.

    جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الخميس، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من أبناء عشيرة الطبيشات، حيث نقل لهم تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، واعتزازهما بأبناء الشعب الأردني كافة.

    وقال العيسوي إن الأردن، وعلى امتداد مسيرته التي أرست مبادئها الثورة العربية الكبرى، تمكن من بناء دولة حديثة تستند إلى سيادة القانون واحترام الإنسان وقوة مؤسساتها، فيما واصل الهاشميون قيادة مسيرة البناء الوطني بما عزز منعة الدولة ورسخ نهجها القائم على الاعتدال والتوازن والانفتاح.

    وأضاف أن ما يميز التجربة الأردنية هو قدرتها على الجمع بين ثبات المبادئ ومواكبة المتغيرات، مبينا أن المملكة تمضي في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري وفق رؤية يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، ويتابع مساراتها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بما يفتح مجالات أوسع أمام الأردنيين للمشاركة والإنتاج والاستفادة من الفرص الجديدة.

    وفي هذا السياق، أشار إلى أن الأردن يعمل على توسيع آفاق التعاون والشراكات الاقتصادية، والاستفادة من موقعه الجغرافي وعلاقاته الإقليمية والدولية، بما يعزز قدرته على استقطاب الاستثمارات النوعية وترسيخ حضوره كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار، لافتا إلى أن ما يمتلكه الأردن من موارد بشرية مؤهلة واستقرار سياسي يشكلان عناصر قوة في هذا الاتجاه.

    وبين أن جوهر المسار الاقتصادي يتمثل في بناء اقتصاد أكثر إنتاجية وقدرة على المنافسة، وتوفير فرص العمل، وتمكين الشباب، وتحسين بيئة الاستثمار والأعمال، بما ينعكس على مسيرة التنمية ويوفر فرصا أفضل للأجيال المقبلة.

    وأكد العيسوي أن الأردن، وهو يواصل بناء مستقبله، يتمسك في الوقت ذاته بثوابته الوطنية والقومية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشددا على استمرار المملكة في الوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين ودعم حقوقهم المشروعة، ومواصلة جلالة الملك عبدالله الثاني جهوده لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية عليها، باعتبارها مسؤولية تاريخية وثابتا أردنيا راسخا.

    ولفت إلى أن الدور الأردني في القضايا العربية والإقليمية يستند إلى مواقف ثابتة وحريصة على أمن المملكة ومصالحها، مشيرا إلى أن حكمة القيادة الهاشمية ووضوح مواقفها أسهما في تعزيز حضور الأردن والحفاظ على دوره الفاعل، في وقت تمر فيه المنطقة بظروف دقيقة ومتغيرات متسارعة.

    وفي جانب متصل، أكد العيسوي أن التواصل مع المواطنين والاستماع إليهم ومتابعة قضاياهم يمثل نهجا أصيلا في العمل الهاشمي، مبينا أن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى بيتا لكل الأردنيين، وأن أبوابه مفتوحة أمامهم، بما يعكس حرص جلالة الملك على أن يكون المواطن شريكا في مسيرة الدولة، وقضاياه واحتياجاته محل متابعة واهتمام.

    من جهتهم، أكد المتحدثون اعتزازهم وولاءهم لجلالة الملك، ويقفون خلف قيادته الهاشمية، مثمنين مواقف جلالته الوطنية والقومية، وما يبذله من جهود متواصلة لحماية الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره، وتعزيز حضوره ومكانته في محيطه العربي وعلى الساحة الدولية.

    وأعربوا عن تقديرهم لنهج جلالة الملك وسمو ولي العهد في إدارة ملفات المنطقة، مؤكدين أن مواقفه الحكيمة والمتوازنة أسهمت في صون مصالح الأردن والتعامل مع التحديات الإقليمية بحكمة واقتدار، مشيرين إلى أن أمن الوطن واستقراره يشكلان أولوية لدى جميع الأردنيين.

    كما أشاد المتحدثون بنهج التواصل المباشر الذي يحرص عليه جلالة الملك مع أبناء شعبه، معتبرين أن الديوان الملكي الهاشمي يجسد هذا النهج من خلال استقبال المواطنين والاستماع إلى قضاياهم ومتابعة احتياجاتهم، بما يعزز جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

    وأكدوا أن وحدة الصف الوطني وتماسك الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية تمثل الضمانة الأساسية لمواصلة مسيرة الإنجاز، والحفاظ على ما تحقق من منجزات، ومواجهة مختلف التحديات بثقة وثبات.

  • العيسوي: وحدة الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية ركيزة لمسيرة الوطن

    العيسوي: وحدة الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية ركيزة لمسيرة الوطن

    العيسوي: وحدة الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية ركيزة لمسيرة الوطن

    المتحدثون: حكمة الملك ومواقفه عززت مكانة الأردن وحمت أمنه واستقراره

     شدد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي على أن قوة الأردن وقدرته على مواجهة التحديات تستندان إلى تماسك جبهته الداخلية، ووعي أبنائه، والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة، مؤكدا أن المملكة تواصل مسيرتها الوطنية بثقة وثبات، مستفيدة من استقرارها السياسي ومؤسساتها الراسخة ومكانتها المتميزة في محيطها العربي والدولي.

    جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الخميس، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من أبناء عشيرة الطبيشات، حيث نقل لهم تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، واعتزازهما بأبناء الشعب الأردني كافة.

    وقال العيسوي إن الأردن، وعلى امتداد مسيرته التي أرست مبادئها الثورة العربية الكبرى، تمكن من بناء دولة حديثة تستند إلى سيادة القانون واحترام الإنسان وقوة مؤسساتها، فيما واصل الهاشميون قيادة مسيرة البناء الوطني بما عزز منعة الدولة ورسخ نهجها القائم على الاعتدال والتوازن والانفتاح.

    وأضاف أن ما يميز التجربة الأردنية هو قدرتها على الجمع بين ثبات المبادئ ومواكبة المتغيرات، مبينا أن المملكة تمضي في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري وفق رؤية يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، ويتابع مساراتها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بما يفتح مجالات أوسع أمام الأردنيين للمشاركة والإنتاج والاستفادة من الفرص الجديدة.

    وفي هذا السياق، أشار إلى أن الأردن يعمل على توسيع آفاق التعاون والشراكات الاقتصادية، والاستفادة من موقعه الجغرافي وعلاقاته الإقليمية والدولية، بما يعزز قدرته على استقطاب الاستثمارات النوعية وترسيخ حضوره كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار، لافتا إلى أن ما يمتلكه الأردن من موارد بشرية مؤهلة واستقرار سياسي يشكلان عناصر قوة في هذا الاتجاه.

    وبين أن جوهر المسار الاقتصادي يتمثل في بناء اقتصاد أكثر إنتاجية وقدرة على المنافسة، وتوفير فرص العمل، وتمكين الشباب، وتحسين بيئة الاستثمار والأعمال، بما ينعكس على مسيرة التنمية ويوفر فرصا أفضل للأجيال المقبلة.

    وأكد العيسوي أن الأردن، وهو يواصل بناء مستقبله، يتمسك في الوقت ذاته بثوابته الوطنية والقومية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشددا على استمرار المملكة في الوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين ودعم حقوقهم المشروعة، ومواصلة جلالة الملك عبدالله الثاني جهوده لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية عليها، باعتبارها مسؤولية تاريخية وثابتا أردنيا راسخا.

    ولفت إلى أن الدور الأردني في القضايا العربية والإقليمية يستند إلى مواقف ثابتة وحريصة على أمن المملكة ومصالحها، مشيرا إلى أن حكمة القيادة الهاشمية ووضوح مواقفها أسهما في تعزيز حضور الأردن والحفاظ على دوره الفاعل، في وقت تمر فيه المنطقة بظروف دقيقة ومتغيرات متسارعة.

    وفي جانب متصل، أكد العيسوي أن التواصل مع المواطنين والاستماع إليهم ومتابعة قضاياهم يمثل نهجا أصيلا في العمل الهاشمي، مبينا أن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى بيتا لكل الأردنيين، وأن أبوابه مفتوحة أمامهم، بما يعكس حرص جلالة الملك على أن يكون المواطن شريكا في مسيرة الدولة، وقضاياه واحتياجاته محل متابعة واهتمام.

    من جهتهم، أكد المتحدثون اعتزازهم وولاءهم لجلالة الملك، ويقفون خلف قيادته الهاشمية، مثمنين مواقف جلالته الوطنية والقومية، وما يبذله من جهود متواصلة لحماية الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره، وتعزيز حضوره ومكانته في محيطه العربي وعلى الساحة الدولية.

    وأعربوا عن تقديرهم لنهج جلالة الملك وسمو ولي العهد في إدارة ملفات المنطقة، مؤكدين أن مواقفه الحكيمة والمتوازنة أسهمت في صون مصالح الأردن والتعامل مع التحديات الإقليمية بحكمة واقتدار، مشيرين إلى أن أمن الوطن واستقراره يشكلان أولوية لدى جميع الأردنيين.

    كما أشاد المتحدثون بنهج التواصل المباشر الذي يحرص عليه جلالة الملك مع أبناء شعبه، معتبرين أن الديوان الملكي الهاشمي يجسد هذا النهج من خلال استقبال المواطنين والاستماع إلى قضاياهم ومتابعة احتياجاتهم، بما يعزز جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

    وأكدوا أن وحدة الصف الوطني وتماسك الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية تمثل الضمانة الأساسية لمواصلة مسيرة الإنجاز، والحفاظ على ما تحقق من منجزات، ومواجهة مختلف التحديات بثقة وثبات.

  • جامعة تشيك تكرم نقابة الصحفيين الأردنيين

    جامعة تشيك تكرم نقابة الصحفيين الأردنيين

     

    كرَّمَ رئيسُ جامعةِ تيشك الدوليةِ الخاصةِ في إقليمِ كردستانَ العراق، الأستاذُ الدكتورُ سلطانُ أبو عرابي، نقابةَ الصحفيينَ الأردنيينَ بدرعِ الجامعةِ للتميّز، تقديرًا لدورها المهني والوطني، وإسهاماتها في خدمةِ الصحافةِ والإعلامِ.

    وأشادَ الأستاذُ الدكتورُ سلطانُ أبو عرابي بالدورِ الذي تضطلعُ بهِ نقابةُ الصحفيينَ الأردنيينَ بوصفِها مظلّةً جامعةً للصحفيينَ الأردنيينَ، مثمّنًا دورَها الوطنيَّ والعربيَّ الرائدَ، وجهودَها في الارتقاءِ بالمهنةِ والدفاعِ عن قضايا الصحفيينَ.

    من جانبه، عبّرَ منسّقُ الفروعِ في نقابةِ الصحفيينَ الأردنيينَ، الصحفيُّ علي فريحات، الذي حضر مندوبا عن نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني و تسلّمَ الدرعَ نيابةً عن النقابةِ، عن بالغِ تقديرِه لرئيسِ الجامعةِ الأستاذِ الدكتورِ سلطانِ أبو عرابي، ولإدارةِ الجامعةِ، مشيدًا بدورها في دعمِ التعليمِ العالي، وتعزيزِ مسيرةِ النهوضِ بالتعليمِ العاليِّ العربيِّ، وتطويرِ مؤسساتِه الأكاديميةِ والعلميةِ.
    ويشار ان التكريم جاء على هامش الندوة العلمية التي نظمها فرع نقابة الصحفيين في إقليم الشمال بالتعاون مع كلية الاعلام في جامعة اليرموك تحت عنوان :قراءات إعلامية في كتاب محطات في حياتي للأستاذ الدكتور سلطان أبو عرابي في مجمع النقابات المهنية في اربد .

  • عجلون :اختتام فعاليات «بصمة 2026» والأندية الصيفية في مركز عثمان بن عفان

    عجلون :اختتام فعاليات «بصمة 2026» والأندية الصيفية في مركز عثمان بن عفان

    عجلون :اختتام فعاليات «بصمة 2026» والأندية الصيفية في مركز عثمان بن عفان
    انجاز- اختتم مدير الشؤون التعليمية الدكتور أويس الصمادي، اليوم الخميس، فعاليات البرنامج الوطني الصيفي «بصمة 2026» والأندية الصيفية، التي أقيمت في مركز عثمان بن عفان الثانوي للبنين، بحضور رئيس قسم النشاطات التربوية سامر القضاة، ومدير المركز أيمن أبو عبيلة، وعدد من الزملاء المشاركين.
    وأكد الصمادي أن برنامج «بصمة 2026» يأتي تجسيداً لحرص وزارة التربية والتعليم على استثمار أوقات الطلبة خلال العطلة الصيفية، وتعزيز التواصل بينهم وبين المعلمين، وربط الأنشطة التعليمية بحياتهم اليومية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم وصقل شخصياتهم واستثمار طاقاتهم بصورة إيجابية.
    وثمّن الصمادي جهود المعلمين والمعلمات والقائمين على تنفيذ البرنامج، مشيداً بما قدموه من خدمات تعليمية وتربوية بكل كفاءة ومهنية، وما بذلوه من جهود أسهمت في إنجاح فعاليات البرنامج وتحقيق أهدافه.
    وأشار إلى أن استكمال الطلبة لمتطلبات البرنامج التدريبي يمثل محطة مهمة في مسيرتهم العلمية والمهارية، لما اكتسبوه من معارف ومهارات وخبرات متنوعة، مؤكداً أهمية مواصلة دعم البرامج الوطنية الصيفية التي توفر للطلبة بيئة تعليمية وتربوية جاذبة.
    وأشاد الصمادي بالإنجازات التي تحققت خلال فترة تنفيذ البرنامج، مؤكداً أن النتائج الإيجابية التي لمسها المشاركون تعكس حجم الجهود المبذولة من جميع الجهات المشرفة والمنفذة.
    وفي ختام الفعاليات، سلّم الصمادي الشهادات التقديرية للمشاركين، معرباً عن شكره وتقديره لهم على حضورهم وتفاعلهم، وحرصهم على إنجاح البرنامج وتقديم أفضل الخدمات للطلبة، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح.