الكاتب: admin

  • مذكرة نيابية  بخصوص قانون الادارة المحلية

    مذكرة نيابية بخصوص قانون الادارة المحلية

    إنجاز- قال رئيس اللجنة القانونية النيابية عارف السعايدة، إن مجموعة من النواب تقدمت بمذكرة نيابية لإعادة فتح المادة 11 من مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، وإعادة مناقشتها والتصويت عليها.

    وأوضح السعايدة، في تصريحات لفضائية «المملكة»، أن النائب عوني الزعبي تقدم بمقترح لتعديل الفقرة (أ) من المادة، والتي تمنح المجلس البلدي المنتخب صلاحية اختيار مدير البلدية من بين أفضل ثلاثة مرشحين تفرزهم الجهة المختصة بالتعيين في القطاع العام.

    وأشار إلى أن المذكرة قُدمت استنادًا إلى المادة 82 من النظام الداخلي لمجلس النواب، بهدف إعادة فتح المادة للتصويت، مبينًا أن بعض النواب لم تتضح لهم تفاصيل المادة عند التصويت عليها في البداية، قبل أن يغيروا موقفهم لاحقًا رغبة في إبعاد رئيس البلدية والوزارة عن عملية الاختيار وضمان مزيد من الاستقلالية.

    وأكد السعايدة أن إقرار مشروع قانون الإدارة المحلية سيشكل نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، لافتًا إلى استحداث لجان، من بينها لجان شعبية في الأحياء، لإيصال احتياجات المواطنين ومشكلاتهم إلى البلديات.

    وأضاف أن مشروع القانون يجمع بين التنمية والخدمات، ويتيح للمواطن إيصال صوته ومشكلاته إلى البلدية من خلال هذه اللجان، معتبرًا أن القانون جاء في مجمله لمصلحة المواطن، وأن مستوى الخدمات سيكون أفضل من المرحلة الانتقالية الحالية التي يتم فيها تعيين رؤساء البلديات.

    وكان مجلس النواب قد أقر 12 مادة من مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، خلال جلسة تشريعية عقدت برئاسة رئيس المجلس مازن القاضي.

    ويواصل المجلس مناقشة مشروع القانون، الذي يتكون من 70 مادة، حيث شهدت الجلسة مناقشة عدد من التعريفات الواردة في المادة الثانية، إلى جانب نقاش نيابي وحكومي حول مصطلحات عدة، من بينها «المقيم» و«الناخب» و«المكلف»، إضافة إلى «المرصد الحضري التنموي».

    المصدر: خبرني

  • مهرجان الفحيص ينطلق يوم 26 الجاري بفعاليات ثقافية وفنية

    مهرجان الفحيص ينطلق يوم 26 الجاري بفعاليات ثقافية وفنية

    انجاز-برعاية الأمير الحسن بن طلال
    مهرجان الفحيص ينطلق يوم 26 الجاري بفعاليات ثقافية وفنية متميزة
    أبرزها :
    استذكار للشاعر محمود درويش وليالي طرب ل طوني حنّا وصبحي توفيق وايمن زبيب

    * كتب طلعت شناعة.

    تعود الاضواء لمدينة الفحيص عندما تحتفي بالدورة 33 لمهرجان الفحيص الذي يحمل عنوان ” الأردن تاريخ وحضارة”.
    وسوف يرعى حفل الافتتاح الذي سيقام يوم 26 الجاري في المسرح الرئيسي لدير الروم الأرثوذكس سمو الأمير الحسن بن طلال.
    ويتضمن حفل الافتتاح أوبريت بعنوان ” فرحة وطن” باشراف د. محمد واصف مع مجموعة من الفنانين الاردنيين.
    وقد أكد أيمن سماوي مدير المهرجان على أهمية الدورة الحالية التي تقام ضمن ظروف صعبة من حيث الامكانيات المادية.. دون ان يؤثر ذلك على تقديم فعاليات مميزة في مختلف المجالات.

    ندوات
    الفعاليات الثقافية سوف تقام في منبر خالد منيزل وتتضمن ندوة حول نجاحات في قطاع الشركات وكذلك سيتم استحضار روح وابداع الشاعر الراحل محمود درويش يتحدث قي الندوة الناقد فخري صالح والشاعر زهير ابو شايب يتخللها عرض فني من وحي قصائد الشاعر درويش.

    كذلك هناك تدوة حول شخصيات عسكرية اردنية خالدة بمشاركة متحدثين من القوات المسلحة.
    وحول نجاحات المرأة الأردنية سوف تقام ندوة تتناول مسيرة رائدات في العمل العام.

    و برعاية دولة د. عبد الرؤوف الروابدة سيتم تكريم عدد من الرواد في مجالات مختلفة.
    ومن الكرك
    سوف تقام أمسية فنية تتناول تجربة المطربة ميسون الصناع وسيتم عرض بعض أعمالها على الشاشة وثمة لقاء مع المطربة الصناع التي توقفت عن الغناء منذ سنوات.
    ختام الندوات ستكون ضمن عنوان المهرجان الدائم ركن الشخصية وهي المرحوم مازن الساكت يتحدث عنه عدد من الشخصيات السياسية.

    غناء واطفال

    كما تم هناك حفلات غنائية لعدد من مطربي الفحيص تقام في كراج مطعم وتر زرياب.

    و للا طفال نصيب من المهرجان حيث تشارك فرقة زها بعدد من الفقرات الفنية و الإبداعية. وهناك أيضا معارض لمراحل تطور الراية الأردنية بالتعاون مع أمانة عمان ومعرض للشاعر محمود درويش بالتعاون مع السفارة الفلسطينية في عمّان ومعرض للمرحوم مازن الساكت وذلك في جمعية الفرحات.. وسيحظى رواد المهرجان باكلات شعبية في دارة حمزة عكروش
    وسوف تعقد إدارة المهرجان موتمرا صحفيا يوم الأربعاء المقبل الساعة 11 في مطعم وتر زرياب للحديث عن برنامج الفعاليات.
    “عمانيات”

  • سماوي يشكر الأمير الحسن لرعايته مهرجان الفحيص الـ33

    سماوي يشكر الأمير الحسن لرعايته مهرجان الفحيص الـ33

    إنجاز -أعلن المدير التنفيذي لمهرجان الفحيص، أيمن سماوي، الأحد، أن صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال تفضل بقبول رعاية مهرجان الفحيص الثالث والثلاثين، الذي ينطلق في السادس والعشرين من الشهر الحالي، عند الساعة السابعة مساءً، على مسرح دير الروم.

    وعبّر سماوي عن جزيل الشكر وعظيم التقدير للأمير الحسن بن طلال على تفضله بقبول رعاية المهرجان، مؤكداً أن هذه الرعاية تمثل إضافة استثنائية لقيمة المهرجان ومكانته.

    وقال إن قبول الأمير الحسن لرعاية المهرجان يشكل تشريفاً له، لما يمثله سموه من قامة وطنية وفكرية وثقافية راسخة، وحضور مشرّف في مسيرة الأردن، ودعم متواصل للثقافة والفكر والحوار والتنوير.

    وأكد سماوي أن الفحيص، التي لطالما كانت منارة للثقافة والفن والمحبة والتلاقي، تزداد هذه الدورة تألقاً برعاية الأمير الحسن بن طلال، معرباً عن فخره وامتنانه بهذه الرعاية الكريمة.

    ووجّه سماوي الشكر والامتنان للأمير الحسن بن طلال، متمنياً لسموه دوام الصحة والعافية، ومؤكداً الاعتزاز بدعمه للثقافة والفكر في الأردن.

  • رسالة إلى أهلي في جرش… الإباء والكرامة

    رسالة إلى أهلي في جرش… الإباء والكرامة

    فايز  عضيبات
    الى أهلنا في جرش، وقبل أن يتم تعيين محافظ جديد، وقبل أن يحط رحاله في جرش، حتى لا يُقال إن الكلام موجه لشخص بعينه، أتمنى منكم أن نتفق على أمر بسيط: دعوا المسؤول يقوم بواجبه دون مديح زائد ولا تسحيج.

    المحافظ موظف دولة، جاء ليؤدي مهمة محددة، ويتقاضى راتبا من خزينة الدولة، وهذه الأموال في النهاية من جيوبنا جميعا. لذلك عندما يفتح بابه للمواطن، أو ينصت إلى شكواه، أو يتابع قضية، فهو لا يقدم منّةً ولا معروفا، بل يؤدي واجبا من صميم عمله.

    نحن لا نريد من المسؤول أن يرضينا بالكلام، ولا نريد أن نصنع منه بطلاً لمجرد أنه قام بواجبه. نريده أن يعمل، ونحن نحترم عمله ونقدره عندما يستحق التقدير، وننتقده عندما يخطئ، دون خصومة ودون مجاملة.

    يا جرشيين، الكرامة لا تعني الإساءة للمسؤول، والاحترام لا يعني التملق له.
    فلنحترم أنفسنا أولا، ولنترك المسؤول يعمل بعيدا عن حفلات المديح والتسحيج، فالمسؤول الذي يستحق الاحترام هو الذي يفرض احترامه بعمله، لا بعدد الذين يصفقون له.

    هذه ليست رسالة ضد أحد، بل رسالة إلى أنفسنا قبل غيرنا: جرش تستحق مسؤولين يعملون، ومواطنين يقولون الحق دون خوف ودون تملق.

    يا أبناء جرش، الكرامة لا تعني الإساءة للمسؤول، كما أن الاحترام لا يعني التملق له.
    فلنحافظ على احترامنا لأنفسنا أولا، ولنترك المسؤول يعمل في بيئة بعيدة عن المبالغة في الإطراء والتملق، فالمسؤول الحقيقي هو من يفرض احترامه من خلال عمله وإنجازه، لا من خلال كثرة المصفقين له.

    هذه ليست رسالة موجهة ضد أحد، بل هي دعوة لمراجعة أسلوب تعاملنا جميعا: جرش تستحق مسؤولين يعملون بجد، ومواطنين يقولون الحق دون خوف أو مجاملة.

  • شركة كهرباء إربد وجامعة آل البيت توقّعان اتفاقية تعاون لتأهيل الطلبة وربط التعليم بسوق العمل

    شركة كهرباء إربد وجامعة آل البيت توقّعان اتفاقية تعاون لتأهيل الطلبة وربط التعليم بسوق العمل

    إنجاز – وقّعت شركة كهرباء إربد وجامعة آل البيت، اليوم، اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز الشراكة بين الجانبين، ودعم الطلبة وتأهيلهم بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل، ويسهم في رفع مستوى جاهزيتهم وتنافسيتهم، لا سيما في المجالات والتخصصات المرتبطة بقطاع الطاقة.

    وتأتي الاتفاقية في إطار توجه الجانبين نحو تعزيز التكامل بين البيئة الأكاديمية والجانب العملي، ومواءمة مخرجات التعليم مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل، بما يتيح للطلبة اكتساب الخبرات والمهارات العملية التي تعزز فرصهم في المستقبل المهني.

    وبموجب الاتفاقية، يتعاون الجانبان في دراسة التخصصات والمجالات التي تطرحها الجامعة، واقتراح الوسائل والبرامج الكفيلة بتطويرها بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، وبما يعزز مواءمة مخرجات التعليم مع المتطلبات العملية والمهنية، وبخاصة في المجالات ذات الصلة بقطاع الطاقة.

    كما تتيح الاتفاقية لطلبة الجامعة فرص التدريب العملي لدى شركة كهرباء إربد خلال سنوات الدراسة، ضمن المساقات العملية المرتبطة بالخطط الدراسية والبرامج الأكاديمية التي تقدمها الجامعة، بما يوفر لهم فرصة للاطلاع على بيئة العمل الفعلية، وتطبيق معارفهم الأكاديمية، وتطوير مهاراتهم المهنية والفنية.

    وتتضمن الاتفاقية كذلك بذل الشركة جهودها، ووفق الإمكانيات المتاحة، للمساهمة في تشغيل الطلبة الذين يتم تدريبهم لديها، إلى جانب منحهم شهادات مصدقة تثبت إتمام فترة التدريب والتأهيل لمدة ستة أشهر، بما يعزز سجلهم المهني ويدعم فرصهم في المنافسة على فرص العمل مستقبلًا.

    وخلال مراسم توقيع الاتفاقية، أشاد مدير عام شركة كهرباء إربد المهندس بشار التميمي بأهمية هذه المبادرة، مؤكدًا أن الاتفاقية تمثل خطوة عملية لتعزيز التعاون بين قطاع الطاقة ومؤسسات التعليم العالي، وتهيئة الطلبة بالمعارف والخبرات والمهارات التي تتطلبها بيئة العمل، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم ورفع قدرتهم على المنافسة في سوق العمل ، وانها ستنعكس إيجابًا على الطرفين، من خلال الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والعملية، وتعزيز فرص التدريب والتأهيل، بما يخدم الطلبة ويدعم مسيرة التطوير في قطاع الطاقة.

    من جانبه، أكد رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أسامة نصير أن التعاون مع شركة كهرباء إربد سيفتح آفاقًا أوسع أمام الطلبة لاكتساب الخبرات والمهارات التطبيقية، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة ستنعكس بصورة إيجابية على الطلبة والجامعة والشركة، وتعزز التكامل بين الجانبين في مجالات التعليم والتدريب والتأهيل، بما يخدم التنمية ويعزز الاستثمار في الكفاءات الوطنية.


  • مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي

    إنجاز-مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاثنين ، واجب العزاء إلى عشيرة المجالي بوفاة المرحومة عزيه عياد المجالي زوجة الدكتور بكر خازر المجالي.

    ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحومة، في منطقة القصر بمحافظة الكرك، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيدة وعموم عشائر المجالي، سائلا العلي القدير أن يشملها بواسع عفوه ورحمته ومغفرته، وأن يسكنها جنات النعيم.

    No Image

    No Image

  • رئيس الديوان الملكي يفتتح “واحة الأردن” في جامعة الطفيلة التقنية

    رئيس الديوان الملكي يفتتح “واحة الأردن” في جامعة الطفيلة التقنية

    افتتح رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، اليوم الاثنين، في حرم جامعة الطفيلة التقنية، “واحة الأردن”، بحضور محافظ الطفيلة الدكتور سلطان الماضي، وشخصيات رسمية من وزراء وأعيان ونواب حاليين وسابقين، وشخصيات عسكرية وأمنية، وشيوخ ووجهاء من أبناء المحافظة، وفعاليات شعبية وإعلامية، وأعضاء من الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة.

    واستُهلت مراسم الافتتاح برفع الستارة عن جدارية الافتتاح من قبل راعي الحفل، ثم السلام الملكي الأردني، وتلاوة عطرة من القرآن الكريم.
    وجال العيسوي في واحة الأردن، حيث استمع إلى شرح من رئيس الجامعة حول دلالاتها ومكوناتها، والتي أُقيمت على مساحة تبلغ نحو 65 مترًا طولًا و55 مترًا عرضًا، لتشكل معلمًا فنيًا وثقافيًا بارزًا داخل الجامعة، وفضاءً يعزز المشهد الجمالي والثقافي في البيئة التعليمية.
    وتتوسط الواحة منحوتة فنية مجسمة استُلهم تصميمها من تاريخ محافظة الطفيلة ومعالمها الحضارية، ومن عناصر مرتبطة بالسردية الأردنية وتاريخ المملكة، وتتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية.
    ويضم الجزء السفلي من المنحوتة طبقتين؛ الأولى ذات شكل دائري بقطر 12 مترًا وارتفاع 60 سنتيمترًا، نُفذت من الرخام المستخرج من منطقتي جرف الدراويش والحسا، إلى جانب البازلت الأسود المطعّم بحجر مادبا الكريمي، فيما تتخذ الطبقة الثانية شكل النجمة السباعية، رمز النجمة في العلم الأردني، بقطر 10 أمتار وارتفاع 50 سنتيمترًا.
    أما الجزء الأوسط، فيتكون من صخر منحوت يدويًا بعرض خمسة أمتار وارتفاع مترين ونصف المتر، ويجسد عددًا من المعالم الأثرية والتراثية في المحافظة، من بينها بيوت الطفيلة القديمة بطابعها الحجري المتدرج، بما يعكس العمارة التقليدية وروح المدينة التراثية.
    ويتوسط التكوين مدخل مستوحى من قلعة الطفيلة، إلى جانب ملامح مستوحاة من مقام الحارث بن عمير الأزدي، ومنطقة جرف الدراويش، فضلًا عن رموز تاريخية مرتبطة بخربتي الذريح والتنور وعدد من القرى التراثية في المحافظة.
    كما تضم الجدارية على الواجهة الأخرى مجسم بيضوي على ارتفاع 3 أمتار يتوسطه خارطة الطفيلة ومقولة لجلالة الملك عبدالله الثاني سلامي للأهل في الطفيلة أبناء وأحفاد حد الدقيق يعتليها رقم 80 عاما من الاستقلال الى جانب منحوتة قصر الشريف والزنبقة السوداء وحيوان المها وطاقة الرياح وخربة التنور والطائر الأردني وأغصان الزيتون .
    وتهدف الواحة إلى تقديم معلم فني وثقافي داخل الحرم الجامعي، يعكس عمق الطفيلة التاريخي والحضاري، ويعزز ارتباط الطلبة بموروث محافظتهم، فضلًا عن إضفاء طابع جمالي على البيئة الجامعية، بما يجعل الواحة مساحة تجمع بين العلم والثقافة والفن والهوية الوطنية.
    وفي كلمة له، أكد رئيس الجامعة الدكتور الشلبي أن افتتاح “واحة الأردن” بالتزامن مع الاحتفاء بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة، يجسد رسالة وطنية تتجاوز في دلالاتها حدود المشروع الجامعي، لتكون الواحة ذاكرة للمكان ورسالة للإنسان وصورة للأردن، تستحضر تاريخ الطفيلة وهويتها، وتعبّر عن الاعتزاز بجذور الوطن والتطلع بثقة نحو مستقبله.

    وقال الشلبي إن اللقاء في جامعة الطفيلة التقنية، على أرض الطفيلة الهاشمية التي كُتب تاريخها على صخورها وحُفظ في جبالها وتوارث أبناؤها حبها والانتماء إليها جيلًا بعد جيل، يأتي في مناسبة وطنية غالية تجمع الاحتفاء باستقلال الأردن وافتتاح “واحة الأردن”، التي أرادتها الجامعة معلمًا يحمل في تفاصيله أبعادًا وطنية وإنسانية وتاريخية.
    وأضاف أن الواحة لا تختزل في الحجر والشجر والماء، وإنما تقدم صورة للطفيلة بتاريخها، وللأردن بهويته، وللمستقبل الذي يعمل الأردنيون على صناعته لأبنائهم، مشيرًا إلى أن كل حجر فيها يحكي قصة، وكل شجرة تحمل معنى، فيما تجسد تفاصيلها رسالة للأجيال مفادها أن من يعرف جذوره لا يخشى المستقبل، ومن يعتز بوطنه يستطيع أن يصنع مستقبله.
    وأكد الشلبي أن الإنجاز لم يكن نتاج جهة واحدة أو جهد فردي، وإنما ثمرة تعاون وجهود مشتركة أسهم فيها شركاء وداعمون من مختلف القطاعات، معربًا عن شكره وتقديره للشركات الوطنية والمؤسسات الرسمية والأهلية وأبناء الوطن، ولكل من آمن بالفكرة وأسهم في تحويلها إلى واقع ملموس.
    وخصّ رئيس الجامعة أبناء جامعة الطفيلة التقنية بالشكر والتقدير، من مهندسين تولوا التخطيط، وفنيين نفذوا الأعمال، وعمال بذلوا جهودهم، وموظفين تابعوا مراحل الإنجاز، إلى جانب كل يد عملت بصمت حتى خرج المشروع بالصورة التي ظهر عليها، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يحمل بصمات جميع المساهمين فيه ويمثل ثمرة لعطائهم وجهودهم.
    وثمّن الشلبي اهتمام سمو ولي العهد بالشباب، مؤكدًا أن شباب الأردن هم رهان المستقبل، وأن الجامعات الأردنية ستظل مصانع للعلم ومنارات للمعرفة وحاضنات للإبداع والتميز والابتكار.
    ولفت إلى دور الشباب الأردني، الذين جعلوا الوطن في مقدمة أولوياتهم، ويحرصون على إبقاء اسم الأردن عاليًا في مختلف المحافل وحمل رايته أينما كانوا.
    كما شدد الشلبي على أهمية الدور الإعلامي ومشاركة الإعلاميين في هذه المناسبة، مؤكدًا أن رسالة الإعلام تتجاوز نقل الخبر إلى نقل صورة الوطن وحفظ ذاكرته وصناعة الأثر، وأن حضور الإعلاميين يعكس أهمية إيصال صوت الإنجاز الأردني، أينما تحقق، إلى الوطن والعالم، وأن في الطفيلة من الإنجازات والقصص ما يستحق أن يُروى ويُنقل.
    وأكد أن الاحتفاء بالاستقلال من الطفيلة لا يقف عند التعبير عن الاعتزاز بالأردن، وإنما يتجسد بالعمل من أجل أن يكبر الأردن بعلمه وشبابه وإنجازه ووحدة أبنائه، وبالقدرة على حفظ الماضي وبناء الحاضر وصناعة المستقبل، معتبرًا أن ذلك يمثل عهدًا ورسالةً ورؤيةً للأردن الذي يتطلع الأردنيون إلى تقديمه لأبنائهم والأجيال المقبلة.
    وقدم الشلبي، باسم أبناء المحافظة وباسم الجامعة، هذا الإنجاز الوطني هدية لجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، كرسالة وفاء لمقام جلالته وسمو ولي عهده الأمين.
    من جهته، أكد مدير عام هيئة الإعلام بشير المومني أهمية حضور محافظات المملكة في صلب المشهد الإعلامي الوطني، بما يتجاوز التغطية الخبرية التقليدية إلى تقديم صورة متكاملة عن مقوماتها الحضارية والسياحية والأثرية والاقتصادية، والتعريف بمواردها وفرصها الاستثمارية وما تمتلكه من إمكانات قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية.
    وقال المومني، خلال كلمته في الاحتفال، إن النظر إلى مسيرة الدولة الأردنية ينطلق من كونها مشروعًا وطنيًا أسهم في بنائه أبناء الوطن بمختلف مواقعهم، مشيرًا إلى أن الطفيلة الهاشمية، بما تحمله من إرث حضاري وتاريخي وذاكرة ممتدة عبر الزمن، تمثل شاهدًا على إسهامات هذه المحافظة وأهلها في مسيرة بناء الدولة الأردنية.
    وأعرب عن تقديره لجامعة الطفيلة التقنية بوصفها مؤسسة وطنية رائدة، مثمنًا جهود رئاستها والعاملين فيها وما تضطلع به من دور علمي وتنموي، وما تقدمه من جهود وفعاليات لخدمة أبناء المحافظة والمجتمع، وتعزيز حضور الطفيلة في مسيرة الإبداع والتنمية.
    وأوضح المومني أن هيئة الإعلام، وانطلاقًا من مسؤوليتها، معنية بأن تحظى جميع محافظات المملكة بمساحتها المستحقة على الخريطة الإعلامية، مؤكدًا أن هذا الحضور ينبغي ألا يقتصر على نقل أخبار المحافظات وفعالياتها، بل يمتد إلى التعريف بجمالياتها ومقوماتها السياحية والأثرية والاقتصادية، وإبراز مواردها وفرص الاستثمار فيها، وتسليط الضوء على ما تمتلكه من مزايا وإمكانات قابلة للاستثمار والتنمية.
    وأشار إلى أهمية إبراز التاريخ العريق لمحافظة الطفيلة وما تختزنه من شواهد حضارية وتاريخية، بما يعكس مكانتها ودورها في المسيرة الوطنية، ويقدمها إعلاميًا بالصورة التي تليق بما تمتلكه من إرث وإمكانات.
    وتضمن الحفل عرضًا لصقارة قوات البادية الملكية (الهجانة)، ووصلات موسيقية قدمتها موسيقات القوات المسلحة الأردنية، عكست التنوع الثقافي والتراثي للمحافظة.
    وفي ختام الاحتفال، كرّمت الجامعة الجهات والمؤسسات الداعمة للمشروع، حيث قدم العيسوي الدروع التذكارية لممثليها.
    كما كرّمت الجامعة راعي الحفل، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، حيث سلّم رئيس جامعة الطفيلة التقنية درعًا تكريميًا له، وذلك تقديرًا لدوره ودعمه للمبادرات والمشروعات الوطنية.
    ويشار إلى أنه، بالتنسيق مع هيئة الإعلام، كان هنالك حضور إعلامي من الجزائر ولبنان، يعملون في مؤسسات إعلامية عالمية.
    ويذكر أن الشركات الداعمة للمشروع هي شركتا البوتاس العربية والفوسفات الأردنية، وأمانة عمان الكبرى، وبنك القاهرة عمان، ورجل الأعمال زياد المناصير.

  • عطلة رسمية الثلاثاء القادم احتفاء بذكرى المولد النبوي

    عطلة رسمية الثلاثاء القادم احتفاء بذكرى المولد النبوي

    أصدر رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، بلاغاً بتعطيل الدَّوام يوم الثُّلاثاء الموافق للخامس والعشرين من آب؛ احتفاءً بذكرى المولد النَّبوي الشَّريف.

    ونصَّ البلاغ على أن تُعطِّل جميع الوزارات والدَّوائر الرَّسميَّة، والمؤسَّسات والهيئات العامَّة، والجامعات الرَّسميَّة، والبلديَّات ومجالس الخدمات المشتركة وأمانة عمَّان الكُبرى، والشَّركات المملوكة بالكامل للحكومة أعمالها في اليوم المذكور.

    واستثنى البلاغ الوزارات والدَّوائر الرَّسميَّة والمؤسَّسات التي تقتضي طبيعة عملها خلاف ذلك.

    وإحياءً لهذه الذِّكرى العطرة، أكد رئيس الوزراء على جميع الوزارات والدَّوائر الرَّسميَّة والمؤسَّسات والهيئات العامَّة الإسهام في إبراز هذه المناسبة الجليلة، وإظهارها بما يليق بها.

  • الملك لـ “شينخوا”: الموقع المتميز للأردن يؤهله ليكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير.

    الملك لـ “شينخوا”: الموقع المتميز للأردن يؤهله ليكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير.

    الملك يجري مقابلة مع وكالة الأنباء الرسمية الصينية “شينخوا”

    الملك: العلاقة الراسخة بين الأردن والصين أساس متين للمضي قدما في الأولويات المشتركة وتحقيق المزيد من الازدهار للشعبين.

    الملك لـ “شينخوا”: الموقع المتميز للأردن يؤهله ليكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير.

    الملك: يمكن للاستثمارات الصناعية الصينية الاستفادة من القوى العاملة الأردنية الماهرة وبيئة الأعمال المستقرة والموقع الاستراتيجي واتفاقيات التجارة الحرة.

    الملك يؤكد أهمية التعاون مع الصين في مجال السياحة.

    الملك: نمو العلاقات بين الصين والدول العربية يعكس الاهتمامات المشتركة في التنمية والتعاون المثمر.

    الملك: الصين تواصل ممارسة دور حيوي في جهود تعزيز السلام والاستقرار الدوليين.

    الملك: ستظل المنطقة عرضة لموجات متكررة من العنف تزداد حدة واتساعا ما لم تتم معالجة القضية الفلسطينية.

    أجرى جلالة الملك عبدﷲ الثاني مقابلة صحفية مع وكالة الأنباء الرسمية لجمهورية الصين الشعبية “شينخوا”، نشرت اليوم الاثنين باللغات الصينية والإنجليزية والعربية، تناولت العلاقات بين البلدين، اللذين سيحتفلان العام المقبل بالذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.

    وتحدث جلالة الملك خلال المقابلة عن زيارته المرتقبة إلى الصين، وفرص البناء على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والارتقاء بالتعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية والسياحية والثقافية وغيرها.

    وتطرقت المقابلة إلى دور الصين في المنطقة، إذ أكد جلالته أهمية جهود بكين في دعم السلام والأمن الدوليين، والبناء على حضورها الكبير على الساحة الدولية للمساهمة في الدفع نحو تحقيق حل الدولتين.

    وتاليا النص الكامل للمقابلة: وكالة أنباء شينخوا: يصادف عام 2025 الذكرى العاشرة لإقامة الشراكة الاستراتيجية بين المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية الصين الشعبية. كيف تقيّمون، يا صاحب الجلالة، مسار تطور العلاقات الثنائية خلال العقد الماضي؟ وما هي أبرز المحطات والإنجازات التي تجسد عمق هذه العلاقات وتميزها، لا سيما على صعيد الثقة السياسية، وفي مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري، وكذلك التبادلات الشعبية والثقافية بين البلدين الصديقين؟ جلالة الملك عبدالله الثاني: في البداية، أود أن أشكرك ووكالة أنباء (شينخوا) على حرصكم على تغطية أخبار الأردن وشراكة المملكة مع الصين، وأتطلع إلى زيارتي المرتقبة إلى بلدكم الجميل، وإلى لقاء فخامة الرئيس شي جين بينغ مجددا لبحث سبل الارتقاء بالشراكة بين بلدينا إلى آفاق أوسع.

    تشكل العلاقة الراسخة بين المملكة الهاشمية الأردنية وجمهورية الصين الشعبية أساسا متينا للمضي قدما في أولوياتنا المشتركة وتعزيز الابتكار وتحقيق المزيد من الازدهار لشعبينا.

    إن الموقع الاستراتيجي للأردن وموارده وشبابه أصحاب المهارات، إلى جانب القوة الاقتصادية للصين وخبرتها التكنولوجية وانتشارها العالمي، يشكلون مجتمعين فرصا استثنائية لتوسيع نطاق التعاون. وتواصل الصين ممارسة دور حيوي في جهود تعزيز السلام والاستقرار الدوليين وفي مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية.

    تتزامن زيارتي المقبلة مع حدثين محوريين، وهما مرور أكثر من عقد على تأسيس شراكتنا الاستراتيجية في عام 2015، والذكرى الخمسين لإقامة علاقاتنا الدبلوماسية التي ستحل في العام المقبل (2027).

    منذ تأسيس شراكتنا الاستراتيجية، حققت علاقاتنا الثنائية تقدما ملحوظا، وتوسع نطاق التعاون ليتجاوز العلاقات الدبلوماسية التقليدية ويشمل التجارة والاستثمار، والبنية التحتية، والتعليم، والرعاية الصحية، والتبادل الثقافي. وعلى الرغم من التحديات إقليميا وعالميا، حافظ بلدانا على التزامهما بتعزيز هذه الشراكة، مما أدى إلى تطور مطرد لمصلحة الطرفين.

    ولطالما كانت الصين شريكا رئيسيا في بناء قدرات القطاع العام الأردني، ففي الفترة بين عامي 2015 و2025، استفاد آلاف الأردنيين في القطاعين العام والخاص من البرامج التدريبية والمنح الدراسية التي قدمتها الحكومة الصينية. ويمتد تعاوننا الآن ليشمل البيئة التعليمية بأكملها، بدءا من التعليم المدرسي، مرورا بالتعاون في تدريب المعلمين والمشرفين وتعليم اللغة الصينية، ووصولا إلى التعليم العالي.

    علاوة على ذلك، ساهمت الاستثمارات الصينية في قطاع الطاقة في الأردن بشكل كبير في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتنفيذ استراتيجيتنا في تنويع مصادر الطاقة. وفي قطاع التعدين، تكللت الشراكة الاستثمارية بين البلدين بقيام المؤسسة الصينية للتنمية والاستثمار (SDIC) باستملاك حصة تبلغ 28 بالمئة من شركة البوتاس العربية بقيمة 502 مليون دولار.

    ونتطلع إلى توسيع نطاق التعاون ليشمل مجالات مثل الطاقة الخضراء، والابتكار العلمي، والسياحة، والطيران المدني، مع مواصلة تعميق شراكتنا الاستراتيجية في مجال التنمية.

    وكالة أنباء شينخوا: تمضي المملكة الأردنية الهاشمية قدما في تنفيذ خطط التحديث الاقتصادي والتحول نحو التنمية الخضراء. نرغب في الاطلاع على رؤية جلالتكم حول المجالات الرئيسية التي يسير فيها الأردن على طريق الإصلاح والتنمية، وما هي أبرز محاور هذه الرؤية؟ وما هي برأي جلالتكم سبل تعزيز أطر التعاون العملي مع الصين في قطاعات مثل الطاقة المتجددة، والاقتصاد الرقمي، وتنمية الموارد البشرية، بما يسهم في دعم مسيرة التحديث الاقتصادي في المملكة؟ جلالة الملك: على الرغم من عقود عدم الاستقرار التي توالت على الإقليم، يواصل الأردن المضي قدما في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي، وهي خارطة طريق تمتد حتى عام 2033 وتركز على الازدهار وتحسين جودة الحياة، وتحقيق نمو شمولي وطويل الأمد من خلال شراكات استراتيجية.

    خطة التحديث الاقتصادي قائمة على أن وجود قطاع عام كفؤ يوظف القدرات الرقمية متطلب أساسي لتعزيز التنافسية الاقتصادية وجذب الاستثمارات. ولقد أحرز الأردن تقدما كبيرا في رقمنة الخدمات الحكومية، وتتمثل إحدى أولوياته الرئيسية بدمج الذكاء الاصطناعي في الإدارة العامة لتبسيط الإجراءات. وبالتالي، تسهم هذه الجهود في دفع عجلة التحول الرقمي للقطاع العام الأردني باعتباره أساسا لاقتصاد حديث وتنافسي.

    كما يتمتع الأردن بموقع متميز يؤهله ليكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير، ويمكن للاستثمارات الصناعية الصينية البناء على هذا والاستفادة من مواردنا الطبيعية، والقوى العاملة الماهرة، وبيئة الأعمال المستقرة، والموقع الاستراتيجي، والشبكة الواسعة من اتفاقيات التجارة الحرة.

    بالإضافة إلى ذلك، تعد الاستدامة أحد الركائز الثلاث لرؤية التحديث الاقتصادي، ويعد قطاع الطاقة أفضل مثال على هذا التقدم: فقد ارتفعت حصة الطاقة المتجددة من إجمالي الطاقة المولدة من أقل من 1 بالمئة قبل عشر سنوات إلى حوالي 27 بالمئة اليوم، مع هدف الوصول إلى 40 بالمئة بحلول عام 2035. وللحفاظ على هذا الزخم، يستثمر الأردن في دعم البنية التحتية للطاقة المتجددة، بما في ذلك مجموعة من مشاريع لتوليد الطاقة المتجددة وتخزينها بطاقة إجمالية تقارب 1 غيغاواط، وتمثل فرصا استثمارية تزيد قيمتها عن مليار دولار.

    ومن الأولويات الرئيسية الأخرى تعزيز النمو السياحي المستدام ذي القيمة العالية. والهدف هنا لا يقتصر على مضاعفة أعداد الزوار فحسب، بل يشمل تنويع أسواق السياح، وتشجيع الإقامة لفترات أطول، وتحسين الربط الجوي، وضمان تحقيق فوائد أكبر للمجتمعات المحلية. كما ينبغي أن يدعم التعاون في مجال السياحة توفير فرص عمل للأردنيين، ويسهل نقل المعرفة، ويحمي التراث الثقافي والطبيعي للأردن. ونتطلع إلى تعزيز الربط الجوي مع الصين باعتبارها أحد أهم شركائنا العالميين وأحد الأسواق المستهدفة الرئيسية للسياحة الواردة والصادرة.

    كما نرى إمكانات كبيرة لتعميق التعاون مع الصين من خلال ترسيخ مكانة الأردن كوجهة مميزة للتصوير السينمائي وصناعة الأفلام الصينية، استنادا إلى قدراتنا الإنتاجية ذات المستوى العالمي ومواقع التصوير الفريدة في المملكة.

    وكالة أنباء شينخوا: في ظل التعقيدات المتزايدة التي تشهدها المنطقة، وباعتبار المملكة الأردنية الهاشمية ركيزة أساسية للاستقرار الاقليمي، هل يمكن أن تطلعونا جلالتكم على الجهود التي بذلتها المملكة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية؟ وكيف يمكن تعزيز التنسيق والتعاون بين الأردن والصين بما يسهم في دعم جهود تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين؟ جلالة الملك: على الرغم من الوضع الإقليمي، نسعى باستمرار لأخذ زمام المبادرة، وتشجيع التنسيق والتعاون من أجل تحقيق السلام، مع الحفاظ دوما على التزامنا بمبادئنا. ولقد ركزت جهودنا الدبلوماسية على هذا النهج، ولطالما قلت إن القضية الفلسطينية ستظل القضية المحورية في منطقتنا، وأنا مؤمن بذلك، وما شهدناه في السنوات الأخيرة يؤكد هذه الحقيقة. وما لم تتم معالجة هذه القضية، ستظل المنطقة عرضة لموجات متكررة من العنف ستزداد حدة واتساعا في نطاقها، وستمتد تداعياتها إلى ما هو أبعد بكثير من حدود المنطقة.

    يواجه الفلسطينيون إجراءات غير مسبوقة، تتمثل في تصاعد هجمات المستوطنين، وتوسع سريع وواسع النطاق للمستوطنات غير القانونية، والاستيلاء على الأراضي ومصادرتها، وهدم المنازل وانتهاك حرمتها، فضلا عن المضايقات والتحريض في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس. ولا يمكن أن تستمر هذه الإجراءات دون التصدي لها، فمن مسؤوليتنا جميعا ضمان احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان.

    تركز جهود الأردن على التوصل إلى تهدئة في المنطقة، والقيام بدورنا ضمن إطار الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والعمل على إنهاء الإجراءات أحادية الجانب التي تعيق تحقيق السلام، والسعي إلى التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة وذات السيادة، على خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل بسلام وأمن.

    ونتطلع إلى التنسيق مع الصين باعتبارها صوتا مؤثرا على المستوى العالمي وشريكا رئيسيا، للبناء على دورها الكبير على الساحة الدولية للمساهمة في الدفع نحو تحقيق حل الدولتين.

    كما تستمر جهودنا الإنسانية في غزة، ونحن ممتنون لمساهمات الصين في جهود الإغاثة المستمرة.

    وكالة أنباء شينخوا: مع التحولات العميقة التي يشهدها النظام الدولي، تتجلى أهمية الدور المحوري لدول “الجنوب العالمي” في صياغة مستقبل الحوكمة العالمية. وفي هذا الإطار، يطيب لنا التعرف على موقف جلالتكم بشأن دور هذه الدول، بما فيها الصين والدول العربية، في هذا الإطار؟ وكيف ترى جلالتكم إمكانات الأردن في أداء دور فاعل كحلقة وصل لتعزيز التعاون بين الدول العربية والصين فضلا عن الشركاء الدوليين بما يخدم الاستقرار والتنمية المشتركة؟ جلالة الملك: تكتسب دول الجنوب العالمي دورا متزايدا في الأهمية على المستوى الدولي، فدورها ينمو أكثر فأكثر بما يتعلق بالاقتصاد والأمن العالميين وبتعزيز التنمية المستدامة. ويزيد ذلك من أهمية تطوير نظام عالمي ذي أسس ثابتة متوافقة مع القانون الدولي والتعاون متعدد الأطراف.

    نقدر دعوات الصين من أجل نظام عالمي عادل، ونتطلع قدما لتعزيز التعاون بيننا للنهوض بالتعاون الدولي وتعزيز احترام القانون الدولي. وإن الأزمات التي نشهدها اليوم تذكرنا بأننا جميعا مترابطون، وتؤكد أهمية توفير البيئة المناسبة للعمل المشترك والحوار. حان الوقت لمنطقتينا أن تعملا معا لبناء منعة أفضل وتطوير الجهود الثنائية للتصدي لهذا النوع من الأزمات.

    وكعضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، للصين دور مهم في دعم السلام والأمن الدوليين. وشهدنا نمو العلاقات بين الصين والدول العربية خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي يعكس الاهتمامات المشتركة في التنمية والتعاون المثمر.

    ومن جانبنا، لطالما بذل الأردن جهودا دؤوبة دعما للترابط الإقليمي، ولتعاون أكبر وعلاقات أمتن، ولطالما تبنى الأردن سياسة خارجية مبنية على الحوار والتفاعل البناء. وإن التزامنا بالقانون الدولي وبالحلول السلمية للخلافات مكننا من بناء شراكات موثوقة وتعزيز الحوار في مختلف المناطق.

    وكالة أنباء شينخوا: يوافق هذا العام الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية. نرجو من جلالتكم التكرم بإطلاعنا على رؤيتكم وتقييمكم لنموذج التعاون الذي تطور بين الجانبين، استنادا إلى مبادئ الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة.

    جلالة الملك: هذا الإنجاز يدلل على علاقة صمدت في وجه الأزمات والتغيرات الإقليمية، فاستمرارها نتيجة لتفاعل عملي مستمر وحرص على إيجاد نقاط التشابه وتلبية المصالح المشتركة. وإن مقاربة المنفعة المشتركة هي الوصفة الأساسية لنجاح نموذج التعاون الصيني-العربي، الأمر الذي مكن الطرفين من رؤية النتائج الملموسة لهذا التعاون وبناء شراكات استراتيجية مبنية على الثقة. هنالك أيضا إمكانات كبيرة غير مستغلة يمكن بحث فرص البناء عليها لرفع مستوى التعاون إقليميا ودوليا. فالصين هي مركز ثقل عالمي للقوة الاقتصادية والسياسية، وأصبحت نموذجا دوليا ومصدر إلهام في التنمية والتطوير الاقتصادي. ونأمل أن نرى تعاونا أقرب بين بلدينا خلال الأيام والسنوات المقبلة، فالدول العربية مهتمة بالاستفادة بشكل واسع من التجربة الصينية. كما نتطلع قدما إلى توطيد العلاقات بين الشعبين، وبناء صداقات دائمة وتفاهم مشترك بين بلدينا.

    وكالة أنباء شينخوا: شكرا، جلالة الملك.

    جلالة الملك: شكرا لكم.