الكاتب: admin

  • سماوي: استكمال الاستعدادات لانطلاق مهرجان الفحيص

    سماوي: استكمال الاستعدادات لانطلاق مهرجان الفحيص

    انجاز-أنهى نادي شباب الفحيص استعداداته لاستقبال فعاليات مهرجان الفحيص الثالث والثلاثين، كواحدة من أبرز الفعاليات الثقافية والفنية التي تحتضنها المدينة.

    وأشار رئيس النادي ومدير المهرجان أيمن سماوي، إلى أن إدارة النادي تواصل جهودها لوضع اللمسات الأخيرة، بما يضمن استقبال الزوار والمشاركين وتوفير أجواء مريحة وآمنة، تعكس الصورة الحضارية التي تتميز بها مدينة الفحيص ومهرجانها العريق.

    وتتزامن هذه الاستعدادات مع اقتراب انطلاق فعاليات المهرجان، الذي يحظى كل عام باهتمام واسع من الجمهور، لما يقدمه من برنامج متنوع يجمع بين الفن والثقافة والتراث والفعاليات الاجتماعية، ويجسد روح الفحيص وهويتها الأصيلة.

    وأكدت إدارة نادي شباب الفحيص جاهزيتها الكاملة للمساهمة في إنجاح هذا الحدث الوطني والثقافي، بما يليق بمكانة مهرجان الفحيص وجمهوره.

     

  • النائب الجراح : جهود ملكية في الصين

    النائب الجراح : جهود ملكية في الصين

    جهود ملكية في الصين

    بقلم : مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح
    عضو حزب الإصلاح

    ونحن على اعتاب إتمام خمسة عقود على بدء العلاقات الدبلوماسية بين المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية الصين الشعبية، كانت زيارة الدولة التي قام بها جلالة الملك عبد الله الثاني الى بكين زيارة يمكن الإشارة اليها بكونها محطة أساسية في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين على كافة الصعد وعلى الصعيد الاقتصادي بشكل خاص.
    حسب البيانات فان حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 6.7 مليار دولار، في حين بلغت قيمة الصادرات الصينية الى الأردن نحو 6.29 مليارات دولار، في المقابل استقرت الصادرات الأردنية إلى السوق الصينية عند حدود 430 مليون دولار فقط.
    أي ان كل دولار يصدره الأردن يقابله نحو14.6 دولاراً من الواردات الصينية.
    هذه الزيارة الملكية هدفت لإعادة تشكيل الشراكة بين البلدين الصديقين، والسعي الأردني الى تنويع شركائه التجاريين بالإضافة الى البحث عن افاق جديدة للتعاون مع اسيا.
    يتمتع الاقتصاد الأردني بمجموعة من المزايا التنافسية والخصائص الاستراتيجية التي تجعل منه بيئة جاذبة للاستثمار ومرنة في مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية، وفي مقدمتها الاستقرار السياسي والأمني، فالأردن استطاع ان يكون واحة أمن واستقرار في منطقة مليئة بالفوضى.
    والأردن لديه العديد من اتفاقيات التجارة الحرة، إضافة الى موقعه الجغرافي الذي يمكنه ان يكون مركزاً لوجستياً إقليمياً للتجارة وإعادة التصدير.
    إضافة الى العنصر البشري المؤهل الذي يعتبر رأس مال مهم بالنسبة للأردن.
    وبالتالي فإن الاقتصاد الأردني مؤهل لأن تتحول العلاقات التجارية بين عمان وبكين من سياسة استيراد السلع الصينية الى استيراد المصانع الصينية وهو الأمر الذي سيعمل على استقطاب الاستثمارات الصناعية المباشرة ونقل التكنولوجيا الصينية المتطورة لإقامة خطوط إنتاج داخل الأردن، بما يرفع القيمة المضافة المحلية ويوفر فرص عمل مستدامة للشباب الأردني.
    وفي الجانب الاخر لا بد من العمل على إزالة العوائق الفنية أمام المنتجات الأردنية ذات القيمة المضافة (مثل الأسمدة المتخصصة، الكيماويات، والصناعات الدوائية والغذائية) لزيادة حجم الصادرات وتقليص العجز التجاري.
    في الختام تتجاوز زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية حدود الدبلوماسية التقليدية لتؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية القائمة على المصالح المشتركة ولغة الأرقام. إن تفعيل هذه الشراكة وتحويل مذكرات التفاهم إلى مشاريع إنتاجية كبرى يعتمد بالدرجة الأولى على الاستثمار الأمثل لميزات الأردن التنافسية؛ بدءاً من موقعه الجيوسياسي واتفاقيات التجارة الحرة التي تربطه بالعالم، وصولاً إلى كفاءاته البشرية الشابة وقدرته على توطين التكنولوجيا الحديثة. ومع تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص، يمتلك الأردن الفرصة الحقيقية لجني ثمار هذه الزيارة بما ينعكس إيجاباً على استقرار ونمو اقتصادنا الوطني ويرتقي بمستوى جودة حياة المواطن.

  • نهر الأردن وتطوير العقبة تختتمان فعاليات النادي الصيفي

    نهر الأردن وتطوير العقبة تختتمان فعاليات النادي الصيفي

    انجاز-اختتمت مؤسسة نهر الأردن مركز الملكة رانيا العبد الله لتمكين المجتمعات في العقبة، أمس السبت، فعاليات وأنشطة النادي الصيفي للعام 2026 بدعم من شركة تطوير العقبة ضمن مشروع “مساحات آمنة لحماية الطفل والأسرة”.

    وجاءت فعاليات النادي بمشاركة 350 طفلا ويافعا من الفئة العمرية بين 6 و17 عاما وعدد من المتطوعين والقائمين على تنفيذ البرنامج.

    وأكد مدير التطوير المؤسسي في شركة تطوير العقبة خالد علاوي أن المسؤولية المجتمعية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في نهج شركة تطوير العقبة وتتكامل مع دورها التنموي والاستثماري في تطوير منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة انطلاقا من رؤية تقوم على أن التنمية الحقيقية لا تقاس بالمشروعات الاقتصادية والاستثمارية وحدها وإنما بما تحدثه من أثر إيجابي ومستدام في حياة الإنسان والمجتمع.

    وأضاف علاوي إن دعم مشروع “مساحات آمنة لحماية الطفل والأسرة” بالشراكة مع مؤسسة نهر الأردن يأتي في إطار توجه الشركة نحو بناء شراكات مؤسسية فاعلة مع الجهات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني بما يضمن توجيه برامج المسؤولية المجتمعية نحو مبادرات ذات أثر ملموس وقابل للاستدامة وتلامس احتياجات المجتمع بصورة مباشرة.

    وأشار إلى أن المشروع يقدم نموذجا مهما للتكامل بين المؤسسات الوطنية في خدمة المجتمع، من خلال توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال واليافعين تتيح لهم فرص التعلم والابتكار والتفاعل الإيجابي، وتسهم بحمايتهم من المخاطر، وتعزيز مهاراتهم الحياتية، ومساعدتهم على اكتشاف قدراتهم ومواهبهم وتنميتها.

    وبين أن الاستثمار في الأطفال واليافعين يمثل استثمارا طويل الأمد في مستقبل العقبة ومجتمعها، مؤكدا أن توفير المساحات الآمنة والمحفزة لهذه الفئات يسهم ببناء شخصيات أكثر قدرة على التعلم والتفاعل والمشاركة وتحمل المسؤولية، ويعزز من قدرتها على مواجهة التحديات بصورة إيجابية.

    بدوره، قال مدير مركز الملكة رانيا العبدالله لتمكين المجتمعات في العقبة أحمد غنيمات إن النادي الصيفي استهدف توفير مساحة آمنة وتفاعلية تجمع بين التعلم وتنمية المهارات والترفيه الهادف من خلال برنامج متنوع.

    وأوضح أن النادي تضمن مجموعة من الأنشطة الحياتية والتفاعلية التي روعي في تصميمها تنوع الفئات العمرية واحتياجات المشاركين، ودمجت بين التعليم والابتكار والتسلية، بما أتاح للأطفال واليافعين مساحات للتعلم والاكتشاف والإبداع، وعزز مهاراتهم في التواصل والمشاركة والعمل الجماعي، مشيرا إلى أن النادي يهدف إلى حماية الأطفال واليافعين من مختلف أشكال العنف، وتعزيز قدراتهم على مواجهة التحديات، وتمكينهم من النمو والتطور ضمن بيئة صحية وآمنة.

    من جانبهم، أعرب المتطوعون المشاركون في تنفيذ فعاليات النادي عن تقديرهم لشركة تطوير العقبة ومركز الملكة رانيا العبدالله لتمكين المجتمعات، مؤكدين أن مشاركتهم أتاحت لهم خوض تجربة تطوعية ثرية عززت مهاراتهم وأسهمت بتوسيع مشاركتهم في خدمة المجتمع المحلي وإبراز طاقات الشباب وقدرتهم على الإسهام الفاعل في المبادرات المجتمعية.

    وتضمن الحفل الختامي معرضا للحرف اليدوية وعروضا للروبوتات اضافة الى فقرات فنية قدمها أطفال النادي عكست جانبا من المهارات والمواهب التي اكتسبها المشاركون وعمل البرنامج على تنميتها خلال فترة انعقاده.

    ويعد النادي الصيفي أحد مخرجات مشروع “مساحات آمنة لحماية الطفل والأسرة” الذي تنفذه مؤسسة نهر الأردن بدعم من شركة تطوير العقبة ويهدف إلى حماية الأطفال واليافعين من مختلف أشكال العنف وتعزيز قدراتهم على مواجهة التحديات وتوفير بيئة داعمة وآمنة تسهم في تنمية مهاراتهم وتمكينهم من النمو والمشاركة الإيجابية في المجتمع.

  • وزير التربية : نبدأ عامنا الدراسي مستنيرين بالرؤى الملكية

    وزير التربية : نبدأ عامنا الدراسي مستنيرين بالرؤى الملكية

     

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الزميلات والزملاء في الميدان التربوي،
    بناتي وأبنائي الطلبة،
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    بسم الله وعلى بركة الله نبدأ عامنا الدراسي الجديد، مستشعرين عظم الأمانة التي نحملها في بناء عقول أجيالنا، ومستنيرين برؤى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظهما الله، اللذين يضعان التعليم في صدارة الأولويات الوطنية، باعتباره الركيزة الأساسية لنهضة الأردن الحديث.
    الزميلات والزملاء في الميدان التربوي، شركاء صناعة المستقبل،
    إننا نبدأ هذا العام في ظل مرحلة مفصلية وتاريخية لقطاع التعليم في مملكتنا الحبيبة، مع دخول “وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية” حيز التنفيذ الفعلي، إذ أن هذا التحول المؤسسي هو تتويج لجهود وطنية مكثفة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في إدارة منظومة التعليم، ليكون التعليم منظومة مترابطة وموحدة السياسات، تمتد من الطفولة المبكرة وصولاً إلى التعليم العالي والمهني والتقني.
    إن تمكين المعلم وتقدير جهوده الجبارة يقع في صلب استراتيجية عملنا للمرحلة القادمة؛ فلن نألو جهدًا في توسيع نطاق برامج التمكين المهني، وتوفير بيئة العمل الحاضنة والمحفزة التي تكفل للمعلم هيبته ومكانته المجتمعية الرفيعة.
    إننا ندرك تمامًا أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بتطوير قدراتكم ودعم مسيرتكم، وفتح آفاق أوسع أمامكم للمشاركة الفاعلة في صياغة البرامج التطويرية والمناهج التفاعلية، لتظلوا دائمًا القدوة الملهمة وصنّاع الأمل الحقيقيون في وطننا المعطاء.
    ونحن نجدد كامل الثقة بكم وبإخلاصكم المنقطع النظير، ونعلم علم اليقين أنكم أهل للثقة وأمناء على الرسالة، وبكم ستتحقق طموحاتنا الكبرى في الارتقاء بالمسيرة التعليمية نحو آفاق أرحب من التميز والريادة.
    بناتي وأبنائي الطلبة،
    أنتم جوهر هذا التحديث وغايته، نسعى من خلال هذه الوزارة الجديدة إلى إعدادكم للمستقبل بلغة العصر وأدواته، من خلال مناهج مطورة، وبنية تحتية رقمية متكاملة، ونظام تقييم يعزز التفكير الناقد والإبداع، لتكونوا قادرين على المنافسة محليًا وعالميًا.
    في الختام، أجدد اعتزازي بكم جميعًا، مؤكداً أن نجاح هذه المرحلة يعتمد على روح الفريق الواحد، وتكاتف الجهود، والإيمان بأن التعليم هو الاستثمار الأغلى، فلنجعل من هذا العام عاماً للإنجاز والتطوير، مستلهمين العزم من قيادتنا الهاشمية الحكيمة.
    كل عام وأنتم بخير وعطاء، ووطننا الغالي بألف خير.
    وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية
    الأستاذ الدكتور عزمي محافظة.

  • العجارمة يوجه رسالة للميدان التربوي

    العجارمة يوجه رسالة للميدان التربوي

     

    بقلم الدكتور نواف العجارمة

    بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد:

    صباحنا الآتي لا كأيِّ صباحٍ؛

    إنّهُ صباحٌ يعجُّ بخطاكم الصغيرةِ،  تُعيدُ الحياةَ للطرقاتِ والساحاتِ والمباني، مندفعينَ إلى بيوتِ العلمِ، مدارسِكم التي تاقت لوقعِ أقدامِكم، وصدى ضحكاتِكم، وتردادِ أصواتِكم في قاعاتِ الدرسِ …

    صباحٌ مباركٌ يستمدُّ ضوءَه من بريقِ عيونِكم الذي يُضيءُ مستقبلَ أردنِّنا الحبيب، وحيويتَه من شغفِ أرواحِكم المقبلةِ على الحياةِ، وعزيمتَه من أيديكم الصغيرةِ وقد تسلّحَتْ بعتادِ العلمِ وعدّةِ الدرسِ، وهي تعدُ هذا الوطنَ بغدٍ عظيمٍ …

    صباحٌ يزهو بطوابيرِ اصطفافِكم، تحيّونَ العلَمَ خفّاقًا على السّاريةِ، وتنشدونَ للمليكِ المُفدّى بأصواتٍ تتنافسُ في قوّةِ الأداءِ، وتتباركونَ بآيٍ منَ الذّكرِ الحكيمِ، وأقوالِ سيّدِ المرسلينَ عليه أطيبُ الصلاةِ وأتمُّ التّسليمِ، وإلى جانبكم معلّموكم، يرافقون خطاكم، ويُذلّلون دروبَ الحياةِ أمامكم، ويواصلونَ تقديم الدّعمِ والتحفيزِ لكم، آخذينَ بأيديكم إلى برِّ الأمانِ، وقد أثبتوا جدارةً شهدَت لها أرجاءُ الدنيا في مجال التربيةِ والتعليمِ، وكانوا دائمًا أهلًا لأداءِ الأمانةِ وتأديةِ الرسالةِ، وأيِّ أمانةٍ، وأيِّ رسالةٍ …

    أباركُ لكم ولمعلّميكم ومديريكم ولكلِّ فِرَقِ العملِ في مدارسِكم هذا العَوْدَ الميمونَ لمنابرِ النورِ، وأسألُ اللهَ العليَّ القديرَ أن يكونَ عامُكم الدراسيُّ هذا موسمًا مِن مواسمِ الحصادِ الوفيرِ، الذي يدفعُ بكم قُدمًا نحوَ تحقيقٍ أحلامِكم، وإنجازِ طموحاتِكم، مسترشدين بخيرِ ما قيلَ في ميادينِ العلمِ والعملِ، إذ قالَ  جلَّ مِن قائل:  (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)

  • جمعية عنب البيئية تنفذ حملة نظافة في اشتفينا

    جمعية عنب البيئية تنفذ حملة نظافة في اشتفينا

    انجاز-نفذت جمعيه عنب البيئيه يوم السبت الموافق 22/8/2026 بمشاركة متطوعين من طلبة الجامعات وبعض الاهالي حملة نظافه في منطقة اشتفينا بالتشاركيه مع مديرية بيئة عجلون وذلك ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجيه النظافه والحد من الالقاء العشوائي للنفايات حيث هدفت الجمعيه من الحمله إزاله النفايات المتراكمه تحت الاشجار وترسيخ ثقافة المسؤوليه المجتمعيه نحو البيئه للحفاظ على جمالية منطقة اشتفينا السياحيه وحماية مواردها.

  • بيان صادر عن عشيرة الفريحات

    بيان صادر عن عشيرة الفريحات

    بيان صادر عن عشيرة الفريحات

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال تعالى:

    ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾

    صدق الله العظيم

    بناءً على الاجتماع الذي دعت إليه عشيرة الفريحات، والذي عُقد في ديوان العشيرة بحضور ومشاركة عدد من أبناء عشائر لواء كفرنجة، الذين نتقدم إليهم بالشكر والتقدير على حضورهم ومواقفهم الطيبة، وهم جميعًا من نسيج هذا الوطن وأبناء العشيرة الأردنية الواحدة، وذلك للوقوف على ملابسات الحادثة التي وقعت يوم الخميس الموافق 20 آب 2026، وتوضيح الحقائق المتعلقة بها، فإن عشيرة الفريحات توضح ما يلي:

    سبق أن جرى، في اليوم ذاته الموافق 20 آب 2026، صلح عشائري بين عشيرتي الفريحات والمومني، وفقًا للعادات والأعراف والتقاليد العشائرية المتبعة، وتضمن الصلح الاتفاق على إسقاط القضايا المقامة بين أطراف الخلاف أمام المحاكم المدنية والعسكرية، بما ينهي أسباب الخلاف ويحفظ العلاقات الطيبة بين الطرفين.

    إلا أنه، وعقب إتمام مراسم الصلح العشائري، وقعت حادثة اعتداء على اثنين من أبناء عشيرة الفريحات، رافقها إحراق مركبة تعود لهما، من قبل عدد من أبناء عشيرة المومني، الأمر الذي يُعد إخلالًا بما تم الاتفاق عليه في الصلح العشائري، ومساسًا بحرمة الوجه العشائري وفق الأعراف والتقاليد العشائرية المتبعة.

    وبعد التداول والنقاش، خلص الاجتماع إلى ما يلي:

    1. تشكيل لجنة من أبناء عشيرة الفريحات تتولى متابعة القضية مع الجهات الرسمية المختصة، وفي إطار الأعراف العشائرية المتبعة، بما يضمن حفظ الحقوق ومعالجة القضية وفق القانون والأصول.

    2. أكد الحضور إدانتهم واستنكارهم للحادثة، باعتبارها تصرفًا مرفوضًا وغريبًا عن العادات والأعراف والقيم الأردنية الأصيلة. وفي الوقت ذاته، تؤكد عشيرة الفريحات أن عشيرة المومني من المكونات الأصيلة والعريقة في المجتمع الأردني والمجتمع العجلوني، وأن ما صدر عن عدد محدود من أبنائها لا يمثل العشيرة بأكملها ولا يعبر عن مواقف أبنائها ووجهائها.

    كما تُثمّن عشيرة الفريحات المواقف والاتصالات التي صدرت عن عدد من وجهاء وعقلاء عشيرة المومني، والتي أكدت حرصهم على معالجة تداعيات الحادثة والحفاظ على العلاقات الأخوية والاجتماعية التي تجمع أبناء العشيرتين.

    وانطلاقًا من حرص عشيرة الفريحات على علاقاتها الطيبة مع عشيرة المومني ومع جميع عشائر المملكة، فقد أكد المجتمعون ضرورة التعامل مع القضية بما ينسجم مع أحكام القانون والعادات والتقاليد العشائرية المرعية، وبما يحفظ الحقوق ويصون كرامة الجميع.

    3. تؤكد عشيرة الفريحات تمسكها الكامل بسيادة القانون ودولة المؤسسات، وحقها في المطالبة بإنصاف أبنائها من خلال الجهات الرسمية والقضائية المختصة، وتدعو إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بالسرعة الممكنة، بما يضمن حفظ الحقوق وتحقيق العدالة وتهدئة النفوس، ويسهم في المحافظة على الأمن والسلم المجتمعي، ويحول دون أي تداعيات أو تصرفات قد تؤثر في النسيج الاجتماعي أو تؤدي إلى ما لا تُحمد عقباه وخروج الأمور عن السيطرة والعقلانية.

    4. تؤكد عشيرة الفريحات أن معالجة هذه القضية يجب أن تبقى ضمن إطارها القانوني والعشائري المسؤول، بعيدًا عن التعميم أو الإساءة إلى أي عشيرة أو مكوّن اجتماعي، وأن المسؤولية عن أي تصرف تبقى مسؤولية من قام به، وفق ما تثبته الجهات المختصة.

    5. تدعو عشيرة الفريحات أبناءها وجميع أبناء المجتمع إلى عدم الانجرار أو الانسياق وراء الشائعات أو دعاة الفتنة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم نشر أو تداول أو التعليق بعبارات أو ردود من شأنها الإساءة أو إثارة النعرات أو تأجيج الخلاف، والتحلي بضبط النفس والحكمة والاتزان، بما يليق بتاريخ وأخلاق وقيم المجتمع الأردني الأصيل.

    6. تؤكد عشيرة الفريحات ثقتها الراسخة بعدالة القضاء الأردني ونزاهته، واحترامها لمؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، ووقوفها خلفها في أداء واجباتها في حفظ الأمن وتطبيق القانون وصون حقوق المواطنين، في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، وقيادته الحكيمة.

    وفي الختام، تؤكد عشيرة الفريحات أن الحفاظ على الأمن والسلم المجتمعي ووحدة الصف وسيادة القانون مسؤولية مشتركة، وأن العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع أبناء المجتمع الأردني ستبقى أكبر من أي حادثة فردية أو تصرف عابر، سائلين الله عز وجل أن يحفظ الأردن وأهله، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.

    والله ولي التوفيق.

    عشيرة الفريحات

  • الصحفيين” يبحث إجراءات التحول الرقمي بالنقابة

    الصحفيين” يبحث إجراءات التحول الرقمي بالنقابة

    إنجاز – تابع مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين خلال اجتماع اليوم السبت برئاسة النقيب الزميل طارق المومني، إجراءات لجنة العطاءات المتعلقة بمشروع التحول الرقمي الأتمتة وتطوير الخدمات الإلكترونية للنقابة، بانتظار تقرير اللجنة الفنية لاستكمال الإجراءات ذات الصلة.

    وقرر المجلس، في إطار تطوير خدمات النقابة وأتمتتها، إطلاق التشغيل التجريبي لمنصة “واتساب بوت”، التي تتيح لأعضاء الهيئة العامة الحصول على الخدمات السريعة والإجابة عن استفساراتهم عبر تطبيق “واتساب”، تمهيدا لتقييم التجربة وتطويرها قبل إطلاقها بصورة موسعة.

    كما بحث خلال الاجتماع محاضر اجتماعات لجان المرأة والثقافية والحريات واللجنة الاجتماعية.

    — (بترا)

  • الدكتور مقطش.. حضور لافت في الندوات والحوارات العامة

    الدكتور مقطش.. حضور لافت في الندوات والحوارات العامة

    الدكتور مقطش.. حضور لافت في الندوات والحوارات العامة

    كتب: الصحفي علي عزبي فريحات

    يُسجّل الدكتور عدنان مقطش عميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية وعضو الهيئة الاستشارية والتوجيهية العليا لجمعية البيئة الأردنية حضورًا لافتًا ومميزًا في مختلف الندوات والحوارات العامة من خلال مشاركاته الفاعلة وطرحه للأفكار والرؤى التي تثري النقاش وتفتح آفاقًا جديدة للحوار البنّاء.

    ويتميز الدكتور مقطش بأسلوب هادئ وموضوعي في تناول القضايا المطروحة إلى جانب قدرته على تقديم المعلومة بصورة واضحة،ما يجعله من الشخصيات الأكاديمية التي تحظى باهتمام وتقدير المشاركين في اللقاءات والفعاليات الحوارية.

    ويعكس حضوره في هذه الندوات حرصه على التواصل مع المجتمع و خدمة القضايا الوطنية والتنموية وترسيخ نهج الحوار وتبادل الخبرات والأفكار بين الأكاديميين والمجتمع المحلي.

    ويؤكد هذا الحضور أن الأكاديمي الناجح لا يقتصر دوره على قاعات التدريس والبحث العلمي وإنما يمتد ليكون شريكًا فاعلًا في النقاش العام وصناعة الوعي والمعرفة.

  • غادة الكرمي من “منتدى العصرية”: الغرب الشعبي تضامن مع قطاع غزة.. وأغلبية الحكومات تخلفت

    غادة الكرمي من “منتدى العصرية”: الغرب الشعبي تضامن مع قطاع غزة.. وأغلبية الحكومات تخلفت

    غادة الكرمي من “منتدى العصرية”: الغرب الشعبي تضامن مع قطاع غزة.. وأغلبية الحكومات تخلفت

    استهل الدكتور أسعد عبد الرحمن الأمسية بكلمة ترحيبية، واصفاً الضيفة المحاضِرة بأنها شخصية استثنائية، ابنة عائلة فلسطينية أعتز بصداقتها، ونتاج عائلة عريقة في العلم والأدب؛ فهي ابنة العلامة حسن الكرمي، وعمها الشاعر الكبير أبا سلمى، وشقيقتها سهام الكرمي الرائدة الإعلامية المتميزة، وغير ذلك كثير. وقال: “الدكتورة غادة الكرمي، بالنسبة لي حقيقة، بالإضافة إلى كل ما تقدم، غصن في شجرة علم وفكر وعطاء”. وأشار إلى أن الحديث عن التحولات في العالم الغربي تجاه القضية الفلسطينية يحمل الكثير من الجدل، فهناك من يعتبره إنجازاً كبيراً، وهناك من يرى أنه جاء متأخراً. لكنه أعرب عن أمله في أن يخرج الحضور بنتيجة من نتائج لقاء هذه الليلة الفكري السياسي الوطني.

    بدأت الدكتورة غادة الكرمي لقاء هذه الليلة الذي حمل عنوان: “في العالم الغربي، التحولات ومعانيها تجاه القضية الفلسطينية” بشهادتها كفلسطينية من جيل 1948، مؤكدة أنها لم تشهد في كل سنوات عملها الإعلامي والسياسي في الغرب حدثاً بهذا الحجم وهذا الاستمرار من التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية. وقالت إن السبب واضح ومباشر، وهو ما وقع في قطاع غزة، حيث كشفت الحرب عن الوجه الحقيقي للمستعمرين والمستغلين، وأعادت تشكيل الوعي الجمعي في الغرب. وأوضحت أن التحول الذي تشهده الساحات الغربية اليوم ليس مجرد موضة عابرة، بل هو زلزال حقيقي في الوعي الجمعي، بدأ مع الحرب على قطاع غزة واستمر مع تنامي حركات التضامن.

    استعرضت الكرمي المشهد في بريطانيا، حيث تعيش وتعمل، مشيرة إلى أن المظاهرات التي انطلقت منذ أكتوبر 2023 وحتى اليوم تشهد مشاركة مئات الآلاف من الناس أسبوعياً، وهو أمر لم تشهده بريطانيا من قبل، مما يعكس تحولاً حقيقياً في وعي الجمهور البريطاني تجاه القضية الفلسطينية. وأكدت أن الاستمرار في التظاهر بهذا الحجم دليل على تغير نوعي في الموقف الشعبي، يتجاوز أي احتجاجات سابقة من حيث الحجم والاستمرارية.

    انتقلت الكرمي إلى المشهد الأميركي، ورصدت تغيرات نوعية في ثلاث فئات رئيسية. أولاً، الجانب اليهودي في أمريكا، حيث بدأت أوساط يهودية تبتعد عن الدعم المطلق لإسرائيل، وهو ما اعتبرته تغيراً عجيباً، خاصة أن نيويورك تُعد مركزاً يهودياً وإسرائيلياً بارزاً. ثانياً، الشباب الأميركي في العشرينات وأقل من 25 عاماً، الذين أظهروا تضامناً واسعاً مع فلسطين بشكل غير مسبوق. ثالثاً، المستقلون، حيث بدأت تظهر أصوات تطالب بوقف دعم السلاح لإسرائيل. وأكدت الكرمي أن استطلاعات الرأي أظهرت أن 41% من الأميركيين يميلون لدعم فلسطين مقابل 36% لإسرائيل، وهو فارق غير كبير لكنه في السياق الأميركي يعد تغيراً حقيقياً وملموساً.

    فرّقت الكرمي بين ما يحدث في الشارع الغربي وبين الموقف الرسمي للحكومات، مشيرة إلى أن الوضع الرسمي سيء جداً في بلدان الغرب، حيث كل المؤسسات السياسية والتربوية والمالية مع إسرائيل. واستشهدت بحركة “فلسطين أكشن” Palestine Action، التي تأسست بهدف إعلامي لتوعية الجمهور والسياسيين البريطانيين بالقضية الفلسطينية. وأوضحت أن نشطاء هذه الحركة يستهدفون مصانع الأسلحة المرتبطة بإسرائيل في بريطانيا، ويقتحمونها ويتسببون بأضرار، لكن الحكومة تصنّف هذه الأفعال بأنها غير قانونية وتعتبر من يدعمها أو يتحدث عنها إرهابياً. وأشارت إلى أن هذا التجريم للموقف الشعبي يعكس الفجوة العميقة بين الإرادة الشعبية والإرادة الرسمية في الغرب.

    توقفت الكرمي عند قضية تحويل التضامن مع فلسطين إلى تهمة إرهاب، مشيرة إلى مثال الناشط اليهودي المناهض لإسرائيل، الذي يُحاكم حالياً في لندن بتهمة الإرهاب لمجرد نشره محتوى ضد إسرائيل. وقالت إن إسرائيل نجحت في خلق ربط بين دعم القضية الفلسطينية والإرهاب، بحيث أصبح التضامن مع الفلسطينيين يعني التضامن مع الإرهاب، لأن القضية الفلسطينية صودرت ونجحوا في ذلك. وأضافت أن مفهوم المقاومة الفلسطينية أصبح مرتبطاً بالإرهاب في الخطاب الغربي، وهو ما يشكل عقبة كبيرة أمام أي محاولة لتقديم رواية مغايرة للرأي العام الغربي.

    وفي سياق تحليلها للتحولات الغربية، تناولت الكرمي مسألة “عقدة الذنب الغربية”، موضحة كيف حوّلت أوروبا جريمة المحرقة التي لم يرتكبها الفلسطينيون إلى دعم مطلق للمشروع الصهيوني، وجعلت الفلسطينيين يدفعون الثمن الأغلى. وأكدت أن هذا الميراث الثقيل ما زال يتحكم بضمير الغرب ويُعمي بصيرته، فلا يرى ما تفعله إسرائيل اليوم من إبادة وتطهير عرقي، ويكتفي بإطلاق بعض التصريحات الرمضانية عن حقوق الفلسطينيين دون أفعال. وقالت إن هذا التناقض هو ما يجعل الموقف الغربي الرسمي متصلباً رغم التحول الشعبي الواسع.

    أما فيما يتعلق بالإعلام، فأشارت الكرمي إلى أن وسائل الإعلام الغربية التقليدية لا تزال تعرقل وتخنق الرواية الفلسطينية، إلا أن وسائل التواصل الاجتماعي نجحت في كسر هذا الاحتكار وإيصال الحقيقة للشعوب. وأوضحت أن الناس أصبحت تشاهد المشاهد بأعينها، وتسمع الأطفال وهم يصرخون، والدماء وهي تسيل، وهذا ما غير قلوب الملايين في الغرب. وقالت إن الكلمة الشعبية أصبحت أكثر عناداً من جدران الرقابة، بفضل قوة وسائل التواصل الاجتماعي التي جعلت المعلومة تنتشر بسرعة تفوق قدرة المؤسسات الإعلامية التقليدية على احتوائها.

    وفي معرض ردها على أسئلة الحضور حول مستقبل الحل السياسي، أشارت الكرمي إلى أن “حل الدولتين” الذي تروّج له الحكومات الغربية أصبح مجرد غطاء لتأكيد الاستيطان وتطبيع الاحتلال، معتبرة أن هذا الخيار ميت ووهمي، وتستخدمه الدول الغربية لمنح إسرائيل الوقت لقضم المزيد من الأراضي. ورأت أن البديل الوحيد القابل للحياة هو الدولة الديمقراطية العلمانية الواحدة على كامل الأرض التاريخية، التي تضمن تفكيك النظام العنصري وحق العودة للاجئين. لكنها لم تسهب في هذا الجانب، مكتفية بالرد على أسئلة الحضور في هذا الصدد، مؤكدة أن الحل السياسي يجب أن ينبع من إرادة الشعب الفلسطيني وليس من أجندات القوى الكبرى.

    في ختام النقاش الواسع الذي أعقب المحاضرة، تحدثت الكرمي عن الفرصة الذهبية التي منحتها الحرب للعالم العربي، وخاصة دول الخليج، للتخلص من العلاقة غير الفاعلة مع الولايات المتحدة، معتبرة أن أمريكا أصبحت ضعيفة، وأن العرب ما زالوا في موقع التبعية. وأسفت لأن العرب لم يستغلوا هذه النافذة المتاحة، مما ضيّع فرصة تاريخية للتغيير. وقالت إنه لو اجتمعت الدول العربية واتخذت موقفاً موحداً، لكانت النتيجة أفضل بكثير مما هي عليه الآن. وأكدت أن الفرصة ما زالت قائمة، لكن الوقت يمر، والقضية تنتظر من يعيدها إلى الواجهة بحكمة وشجاعة.

    وفي ختام الأمسية، قدّم الدكتور أسعد عبد الرحمن درعاً تكريمياً للدكتورة غادة الكرمي، تقديراً لمسيرتها النضالية والفكرية، واعترافاً بدورها البارز في إيصال الصوت الفلسطيني إلى المنابر الدولية، وسط حضور حاشد من المثقفين والإعلاميين والفاعلين السياسيين الذين تفاعلوا مع المحاضرة بحوار ثري وجاد، عكس اهتماماً عميقاً بالقضية الفلسطينية واستعداداً لمناقشة أفكار جديدة تتجاوز المألوف في الخطاب السياسي السائد.