الكاتب: admin

  • تنقلات في الداخلية …أسماء

    تنقلات في الداخلية …أسماء

    قرر وزير الداخلية مازن الفراية، اليوم الأحد، اجراء تنقلات واسعة في الوزراة شملت متصرفين :

    وتاليًا أبرز التنقلات:

    سطام المجالي إلى جرش.
    عدنان العضايله متصرفاً في لواء ماركا.
    رضا الغياث إلى البترا.
    خالد القرارعه مساعدًا في معان.
    خلدون الرتيمة للعاصمة.
    عمر الحديد إلى لواء كورة.
    بلال الرفايعة إلى بني كنانة.
    عدنان العضايله إلى لواء ماركا.
    احمد الزبون مساعد في المفرق.
    صقر الدروع مساعد في الزرقاء.
    موسى بيك الحنيطي متصرفًا لماحص والفحيص.
    صفوان المبيضين مساعد لمحافظ البلقاء.

  • الصفدي ونظيره الصيني يبحثان تعزيز التعاون وتوسيع الشراكة الاقتصادية والاستثمارية

    الصفدي ونظيره الصيني يبحثان تعزيز التعاون وتوسيع الشراكة الاقتصادية والاستثمارية

    انجاز-التقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الأحد عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية الصديقة وانغ يي.

    وأجرى الصفدي ووانغ يي خلال لقائهما على هامش زيارة دولة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية محادثاتٍ موسعةً ركّزت على سبل تعزيز التعاون الثنائي، وبحثت عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    وأكّد الوزيران أهمية زيارة جلالة الملك إلى الصين ومحادثات جلالته مع فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ غدًا في فتح آفاق أوسع للتعاون بين البلدين بما يعود بالنفع المشترك عليهما.

    وأكّد الصفدي ويي أهمية ما تشهده زيارة جلالة الملك من محادثات مُعمَّقة وشاملة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والسياحي، وتوقيع لعديد اتفاقيات ستسهم في إيجاد مساحات أشمل للتعاون والبناء على الشراكة الاستراتيجية التي أقرّها البلدان في عام ٢٠١٥.

    وأكّد وزير الخارجية الصيني أنّ بلاده تثمّن عاليًا علاقتها مع المملكة، وترى في زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لها محطة مهمة تؤكّد عمق العلاقات والحرص المشترك على تطويرها.

    وشدّد الصفدي على الأهمية التي يوليها جلالة الملك عبدالله الثاني لتطوير علاقات التعاون مع الصين، وللمحادثات التي سيجريها مع الرئيس الصيني غدًا للتوافق عل خطوات عملية لزيادة التعاون في مختلف المجالات.

    واستعرض الوزيران التطورات الإقليمية، حيث أكّدا أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وثمّن الصفدي موقف الصين الداعم للسلام العادل على أساس حل الدولتين. كما أكّد الصفدي موقف الأردن الثابت في الالتزام بسياسة الصين الواحدة. وشدّد وانغ يي على أهمية الدور الرئيس لجلالة الملك في تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة. وكان جلالة الملك بدأ زيارة إلى الصين يوم الاثنين الماضي، تهدف إلى الارتقاء بالعلاقات بين البلدين، لا سيّما في المجال الاقتصادي.

  • الرزاز يوعز بإضافة اللغة الصينية لمنصة عجائب الأردن

    الرزاز يوعز بإضافة اللغة الصينية لمنصة عجائب الأردن

    انجاز-أوعز رئيس جمعية الاقتصاد السياحي رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز، إلى رئيس مبادرة عجائب الاردن السبع الوزير الأسبق أسامة الدباس، باضافة اللغة الصينية إلى منصة عجائب الاردن بالتزامن مع زيارة جلالة الملك إلى الصين.

    وجاء ذلك بهدف تعزيز المنتج السياحي الأردني في سوق الصين السياحي.

  • العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عين الباشا ومخيم البقعة

    العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عين الباشا ومخيم البقعة

    انجاز- التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، وفدا من أبناء لواء عين الباشا ومخيم البقعة.

    وفي بداية اللقاء، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، نقل العيسوي، للحضور تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، واعتزازهما بأسرتهم الأردنية الكبيرة.

    وقال العيسوي إن الجهود الملكية المتواصلة، بقيادة جلالة الملك، تنطلق من رؤية وطنية راسخة هدفها خدمة الأردن والأردنيين، وتعزيز مسيرة التنمية والبناء والتحديث، مؤكدا أن جلالته يواصل حمل أمانة المسؤولية بكل اقتدار، ويمضي بثبات في حماية الثوابت والمصالح العليا للدولة الأردنية، وصون أمنها واستقرارها، والدفاع عن قضاياها ومواقفها في مختلف المحافل.

    وأضاف أن مواقف جلالة الملك الشجاعة والمسؤولة تجاه مختلف القضايا الإقليمية، ولا سيما القضايا العربية، تعكس إيمانا راسخا بضرورة توحيد الجهود العربية والدفاع عن مصالح الأمة وقضاياها العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الأردن، بقيادة جلالته، يواصل دوره القومي والإنساني، انطلاقا من ثوابته ومواقفه التاريخية، وبما يحفظ مصالحه الوطنية ويعزز أمن المنطقة واستقرارها.

    وثمن العيسوي عاليا ما يبديه الأردنيون في مختلف مناطق المملكة من حرص صادق على دعم مسيرة التنمية والإنجاز، مؤكدا أن خدمة الوطن لا تكون بالشعارات وإنما بالأفعال والعمل والعطاء وتحمل المسؤولية، وأن ما يقدمه أبناء الأردن من مبادرات وجهود ومشاركة فاعلة في مجتمعاتهم المحلية يشكل ركيزة أساسية في مسيرة البناء، ويعكس أصالة الأردنيين ووعيهم بأن تقدم الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.

    من جهتهم، أشاد المتحدثون بالنهج الذي يرسخه جلالة الملك في القرب من المواطنين وتلمس احتياجاتهم، وقالوا إن وجودهم في الديوان الملكي الهاشمي، الذي وصفوه بأنه “بيت كل الأردنيين ومضارب بني هاشم”، يعكس عمق العلاقة التي تجمع القيادة بأبناء الوطن، ويؤكد أن أبواب الديوان مفتوحة أمام المواطنين، وأن التواصل معهم نهج راسخ في العمل العام.

    وقدروا عاليا أن توجيهات جلالة الملك وحرصه على متابعة قضايا المواطنين واحتياجاتهم ميدانيا.

    وثمن المتحدثون مواقف جلالة الملك الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، ولا سيما رفضه القاطع لأي محاولات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني من أرضهم، مؤكدين أن الأردن بقي، بقيادة جلالته، واضحا وثابتا في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ودعم صموده، إلى جانب جهوده الإنسانية للتخفيف من معاناة الأشقاء في فلسطين.

    وثمنوا جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في خدمة الوطن والشباب، مؤكدين أن القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك وبإسناد سمو ولي العهد، تواصل مسيرة البناء والتحديث وتعزيز فرص الشباب وتمكينهم، بما يخدم مستقبل الأردن وأجياله.

    كما عبروا عن تهانيهم الحارة لجلالة الملك وجلالة الملكة رانيا العبدالله والأسرة الهاشمية بمناسبة قدوم المولودتين لسمو الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني، سائلين الله أن يجعلهما قرة عين لوالديهما، وأن يحفظ الأسرة الهاشمية ويديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار.

    وأعرب المتحدثون عن تقديرهم للمبادرات الملكية السامية، والتي كان لها الأثر الكبير في تحسين مستوى الخدمات لأبناء لواء عين الباشا ومخيم البقعة، والتي باتت نموذجا يحتذى به من قبل المؤسسات الرسمية والخاصة.

    وأعربوا متحدثون عن اعتزازهم بلقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، مؤكدين أن اللقاء يجسد نهج القيادة الهاشمية في التواصل المباشر مع المواطنين، والوقوف على احتياجاتهم وتطلعاتهم.

    وفي هذا الصدد تطرق المتحدثون إلى احتياجات لواء عين الباشا ومخيم البقعة، حيث طرحوا عددا من المطالب التعليمية والرياضية ومعالجة بعض التحديات البيئية والصحية.

    وأكدوا أن أبناء لواء عين الباشا ومخيم البقعة، كسائر الأردنيين، يقفون صفا واحدا خلف جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين، ويتمسكون بالوحدة الوطنية، ويواصلون مسيرة البناء والعطاء تحت راية القيادة الهاشمية، التي يرون فيها عنوانا لوحدة الأردنيين وصمام أمان الوطن واستقراره.

  • الأردنّ .. عين على الضفّة الغربيّة!!

    الأردنّ .. عين على الضفّة الغربيّة!!

     

    رمضان الرواشدة

    ما يجري في الضفّة الغربيّة، من خطّة إسرائيليّة ممنهجة للتهجير الصامت، ليس بعيداً عن تفكير عقل الدولة الأردنيّة، ومؤسّساتها الأمنيّة والسياسيّة، باعتبار أنّ الأمن الوطنيّ الأردنيّ يعتبر الضفّة جزءاً من مساحات حركته الدؤوبة ومجاله الحيويّ.

    لم تتوقّف دولة الكيان الصهيونيّ عن خططها الرامية لإفراغ الضفّة الغربيّة من سكّانها، أو ابتلاعها، رغم توقيع اتّفاقيّات أوسلو، وما تبعها، مع السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة. لكن في الآونة الأخيرة، تزايدت، وبشكل ملحوظ وممنهج عمليّات تسريع تسجيل مساحات واسعة من أراضي الضفّة كأراض إسرائيليّة، ونقل واسع لصلاحيّات إدارة المشروع الاستيطانيّ خاصّة المناطق المصنّفة (ج) حسب اتّفاقيّات أوسلو.

    في الوقت ذاته، فإنّ الاقتحامات اليوميّة لمدن وبلدات ومخيّمات الضفّة، وما يتبعها من مواجهات واعتقالات، وفرض الحواجز الّتي تحدّ من حرّيّة الحركة بين أجزاء الضفّة، وإغلاق الطرق بين المدن تأتي في سياق خطّة ممنهجة لدفع الفلسطينيّين إلى الهجرة الّتي سبق أن رفضوها، مراراً وتكراراً، وأكّدوا، رغم المجازر البشعة السابقة، أنّهم باقون ومتشبّثون بأرضهم وأرض أجدادهم .

    ولديّ قناعة ثابتة أنّهم سيقاومون هذه الخطط ويتشبّثون بأرضهم، لكنّ ما قد يجري بقوّة يمكن أن يدفع عدداً غير قليل للنجاة بأنفسهم، خاصّة من حملة جواز السفر والرقم الوطنيّ الأردنيّ.

    عقل الدولة الأردنيّة والمؤسّسات الأمنيّة والسياديّة تنظر إلى الضفّة الغربيّة باعتبارها جزءاً من منظومة الأمن الوطنيّ، ما يجري فيها يؤثّر ويتأثّر بالمحيط الحيويّ للأردنّ. ويدرك الأردنّ أنّ دولة الكيان بعدما فشلت في تهجير فلسطينيّي قطاع غزّة، فإنّها تريد نقل المواجهات إلى الضفّة سعياً وراء ضمّها بالكامل، والإبقاء على سلطة شكليّة لا سلطة لديها على الأرض، وصولاً إلى التهجير الطوعيّ و”الناعم”، والجهة الأقرب هي إلى الأردنّ.

    هذا ما يقلق الأردنّ بشكل كبير نظراً لحساسيّته وتأثيراته المباشرة داخليّاً وخارجيّاً ولأنّ المصلحة الوطنيّة العليا للأمن القوميّ الأردنيّ ترى أنّ أهمّ الحلول للأردنّ هو بقاء الفلسطينيّين في الضفّة وصولاً، في يوم من الأيّام، إلى قيام دولة فلسطينيّة مستقلّة تخفّف الضغوط الأمنيّة ومخاطر “التهجير” و ” الوطن البديل” المطروحة.

    قلتها في مقال سابق، وأعيدها مراراً، أنّ الأردنّ في وضع لا يحسد عليه، غير أنّ كلّ ما يجري يمكن مقاومته والخروج منه بأقلّ الخسائر، فقط، إذا أحسنت الدولة الأردنيّة استخدام مصادرها في الدفاع عن وجودها واستقرارها وأمنها، ومن تنفيذ أيّ مخطّطات على حساب شعبها ودولته وباعتقادي أنّها كثيرة ومتعدّدة سياسيّاً ودبلوماسيّاً وأمنيّاً وعسكريّاً وشعبيّاً.

  • وزير التربية: مشروع النقل المدرسي يوفر بيئة امنه للطلبة

    وزير التربية: مشروع النقل المدرسي يوفر بيئة امنه للطلبة

    أكد وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة أهمية مشروع النقل المدرسي في مناطق البادية الجنوبية في تسهيل وصول الطلبة إلى مدارسهم.

    جاء ذلك خلال متابعة الدكتور محافظة اليوم الأحد، في مدرسة الروضة الثانوية المختلطة، في لواء القطرانة التابعة لمديرية التربية والتعليم لقصبة الكرك، بدء التنفيذ الفعلي لمشروع النقل المدرسي في يومه الأول تزامنًا مع انطلاقة العام الدراسي الجديد (2026-2027).

    وبين الدكتور محافظة أن المشروع يمثل خطوة نوعية في دعم قطاع التعليم وتحسين البيئة التعليمية للطلبة، ويجسد التزام الحكومة بتوفير بيئة تعليمية آمنة وعادلة لجميع الطلبة، ويعالج واحدة من أبرز التحديات التي تواجه الأسر، والمتمثلة في النقل المدرسي، من خلال حلول مستدامة تضمن وصول الطلبة إلى مدارسهم بسهولة وأمان.

    وأشار إلى أهمية المشروع الذي بدأ صباحًا من خلال نقل الطلبة من منازلهم إلى مدارسهم، مؤكدا عزم الوزارة التوسع فيه مستقبلا ليشمل مناطق أخرى.

    وشهد الدكتور محافظة انطلاقة الجولة المسائية للحافلات التي نقلت الطلبة من مدرسة الروضة الثانوية المختلطة إلى مناطق سكنهم، بحضور النائب الدكتور خالد بني عطية، ومدير التربية والتعليم لقصبة الكرك نضال الفتينات.

    وأبدى ارتياحه لسير العمل في المشروع وجاهزية الحافلات، وإجراءات السلامة والرقابة المتبعة لضمان وصول الطلبة والمعلمين والإداريين بأمان وانتظام.

    وأعرب الدكتور محافظة عن اعتزاز الوزارة بعلاقات الشراكة والتعاون القائمة مع وزارة الاستثمار، والجهات الوطنية المعنية والشركة المشغلة للمشروع.

    ويأتي المشروع ضمن توجه حكومي لتطوير منظومة النقل المدرسي وتوفير خدمة نقل آمنة ومنتظمة ومجانية للطلبة، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر، وتعزيز انتظام الطلبة في مدارسهم، ودعم العملية التعليمية، على أن يتم التوسع تدريجياً ليشمل جميع محافظات المملكة.

    ومن الجدير بالذكر أن المرحلة الأولى من المشروع تشمل تشغيل يقارب 120 حافلة تخدم 61 مدرسة، وتوفر خدمة النقل لنحو 9 آلاف طالب وطالبة، إضافة إلى نحو 900 معلم وإداري، على أن يتوسع المشروع تدريجيًا ليشمل جميع محافظات المملكة مستقبلًا.

  • المومني :وجود مرجعية وطنية موثوقة يسهم بتحصين وعي الشباب

    المومني :وجود مرجعية وطنية موثوقة يسهم بتحصين وعي الشباب

    أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، أن الشباب يشكلون عنصراً أساسياً في مشروع السردية الأردنية، الذي جاء بتوجيه من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بهدف توثيق قصة الأرض والإنسان والدولة وتقديمها للأجيال بصورة علمية ومعاصرة.

    وقال المومني، خلال مشاركته اليوم الأحد في ندوة حوارية في الجامعة الأردنية بعنوان “السردية الأردنية: الشباب والهوية والذاكرة الوطنية”، نظمها اتحاد طلبة الجامعة الأردنيّة/ قائمة النشامى وجمعية سند للفكر والعمل الشبابي، إن أهمية المشروع تبدأ من بناء مرجعية علمية موثقة تستند إلى أسس بحثية رصينة، بما يتيح للشباب الوصول إلى معرفة دقيقة بتاريخ وطنهم وجذوره ومسيرة دولتهم.

    وأضاف إن التحدي لا يقتصر على توثيق المعرفة، وإنما يمتد إلى ترجمتها إلى منتجات إعلامية ومعرفية حديثة، قادرة على الوصول إلى الشباب ومختلف الأجيال عبر الأدوات والمنصات التي يستخدمونها، بما يجعل السردية معرفة حية وقريبة من اهتماماتهم.

    وأشار إلى أن وجود مرجعية وطنية موثوقة يسهم في تحصين وعي الشباب في ظل فوضى المصادر والمعلومات وانتشار الروايات المجتزأة أو المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويعزز قدرتهم على التمييز بين المعلومة الدقيقة والمحتوى غير الموثوق.

    وأكد المومني أن الشباب ليسوا متلقين للسردية الأردنية فقط، وإنما شركاء في فهمها وتوثيقها ونقلها إلى المستقبل، لافتا إلى أهمية دور الجامعات في إنتاج المعرفة الوطنية وتطوير أدوات تقديمها للأجيال الجديدة.

    بدورها أكدت رئيسة لجنة الثقافة والشباب والرياضة في مجلس الأعيان العين هيفاء النجار، أن الهوية الوطنية ليست معطى ثابتا أو إرثا جامدا، بل حالة حية يكتسبها الشباب من خلال الممارسة اليومية، مشيرة إلى أن الثقافة تؤدي دورا محوريا في ترسيخ الهوية والذاكرة الوطنية، عبر ربط التراث والمرويات الشعبية والشعر والأغاني بقضايا الشباب وتطلعاتهم، بما يجعل الهوية مرجعية يعودون إليها طوعا، لا عبئا يُفرض عليهم.

    وأوضحت أن التجديد الثقافي لا يتعارض مع أصالة التراث، بل يضمن استمراريته وقدرته على التكيف، من خلال إتاحة المجال أمام الشباب لإعادة تقديمه بلغتهم وأدواتهم الحديثة، كالبودكاست والموسيقى والمحتوى الرقمي، محذرة من وضعهم أمام خيار بين التراث والحداثة.

    وشددت على أن الاعتزاز بالهوية يشكل أساس الانفتاح الواعي على الثقافات الأخرى، مؤكدة أن الحضارات تطورت بالتفاعل والتثاقف والترجمة، وأن الشباب المتمسك بهويته والقادر على فهم تاريخه يستطيع الانفتاح والتعلم والتطور دون أن يفقد ارتباطه بثقافته وذاته.

    وأكدت أهمية تمكين الشباب من رواية السردية الأردنية وفق رؤيتهم وباستخدام أدواتهم ولغتهم المعاصرة، بما يسهم في إعادة إنتاج التراث بصورة تحافظ على أصالته وتضمن استمراريته، لافتة إلى أن بناء جيل معتز بهويته ومنفتح على العالم يتطلب تحقيق توازن واعٍ بين التمسك بالثوابت الوطنية والاستفادة من تجارب الحضارات والثقافات الأخرى.

    من جهته، قال رئيس لجنة الشباب والرياضة والثقافة النيابية، النائب محمد المحارمة، إن السردية الأردنية تمثل ذاكرة وطنية حية توثق مسيرة الدولة وتضحيات الأردنيين وإنجازاتهم وقيمهم الراسخة، مشددا على أهميتها في تعزيز وعي الشباب بتاريخ وطنهم وترسيخ هويتهم وانتمائهم.

    وأكد المحارمة أن الشباب ليسوا مجرد متلقين للسردية، بل شركاء في حفظها ونقلها إلى الأجيال المقبلة، داعيا إلى تمكينهم من توثيق الحكايات المحلية والموروث الشعبي، وإنتاج محتوى رقمي مبتكر يعرّف بالتاريخ والتراث الأردني، ويحميهما من التشويه والمعلومات المضللة.

    وأشار إلى أن الحفاظ على الموروث الأردني، بما يشمله من عادات وتقاليد وفنون وأزياء وحرف ومواقع تاريخية، مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تعاون الأسرة والمدرسة والجامعة والإعلام والمؤسسات الثقافية والشبابية، مؤكدا أن الاستثمار في وعي الشباب بتاريخ وطنهم هو استثمار في وحدة الأردن واستقراره ومستقبله.

    وقال عميد شؤون الطلبة الدكتور صفوان الشياب، إنّ السردية الأردنية هي حديث عن وطن وتاريخ وهوية، وتجسّد مسيرة الأجيال التي أسهمت في بناء الأردن واستقراره وتعزيز هويته الوطنية، كما تجمع بين الأصالة والتراث ومبادئ النهضة والحرية والكرامة. وتؤكد السردية أهمية توثيق تاريخ الأردن ونقل إنجازاته وقيمه للأجيال القادمة.

    وأكد دور الشباب في المحافظة على الذاكرة الوطنية، والمشاركة في الحوار والأنشطة والمبادرات، والإسهام في بناء مستقبل الأردن. ودعا الطلبة إلى الاعتزاز بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الماضي لصناعة مستقبل أفضل، ليكونوا شركاء فاعلين في مسيرة الأردن وتقدمه.

    وقال رئيس اتحاد طلبة الجامعة الأردنيّة عبدالجليل الزيود، إن الأردن وطنٌ يقوم على تاريخ وذاكرة وهوية وطنية، وتقع على عاتق الشباب مسؤولية الحفاظ على هذه الذاكرة وتعزيز الهوية والمساهمة في صناعة المستقبل. وتؤكد توجيهات القيادة أهمية تمكين الشباب وتعزيز دورهم وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.

    وأضاف إن اتحاد الطلبة يؤكد أن الشباب شركاء في المسؤولية، وأن الجامعة مساحة للحوار والوعي والانتماء، مشيرا إلى دور الشباب في حمل راية الوطن وبناء مستقبله، ليبقى الأردن عزيزًا وآمنًا بعطاء أبنائه.

    وبدوره أكد منسق مشروع السردية والشباب في جمعية سند للفكرة والعمل الشبابي مهدي الشوابكة، أهمية الشراكة مع الجامعة الأردنية ووزارة الاتصال الحكومي ولجنة الشباب النيابية واتحاد طلبة الجامعة وقائمة النشامى، في دعم المبادرات الشبابية وتوسيع مساحات الحوار والمشاركة في العمل العام.

    وأشار الى أن الجمعية ستنفذ مشروعا متكاملا لتعزيز السردية الأردنية، انطلاقا من رؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الهادفة إلى توثيق قصة الأردن وإنجازاته وتضحيات أبنائه وحفظها للأجيال المقبلة.

    وبين أن المشروع سيجعل الشباب شركاء في تقديم السردية الأردنية من خلال البودكاست والإعلام الرقمي والأفلام والمحتوى البصري والقصصي، بما يعزز قيم الولاء والانتماء ويوسع حضور الشباب ومشاركتهم الفاعلة في الحياة العامة.

  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق مشروع “آفاق التكنولوجيا

    صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق مشروع “آفاق التكنولوجيا

    صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق مشروع “آفاق التكنولوجيا”

    انجاز-علي فريحات 

    أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية مشروع “آفاق التكنولوجيا الحديثة”، بهدف بناء قدرات الشباب الأردني والعاملين في مجالات التكنولوجيا الحديثة، وتزويدهم بالمهارات المطلوبة لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل وينفذ بالشراكة مع مركز الاستشارات والتدريب في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا.

    وقال المدير العام لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، سامر المفلح، إن المشروع يأتي في إطار حرص الصندوق على الاستثمار في الكفاءات الأردنية وانسجاماً مع مخرجات رؤية التحديث الاقتصادي في تنمية رأس المال البشري، وتعزيز المهارات الرقمية، ومواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات سوق العمل من خلال توفير برامج تدريبية نوعية تواكب التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا الحديثة، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات التي يتطلبها سوق العمل اليوم وفي المستقبل.

    ويستهدف المشروع تطوير مهارات المشاركين في عدد من مجالات التكنولوجيا الحديثة، من خلال برامج تدريبية متخصصة تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، بما يتيح لهم اكتساب خبرات عملية وشهادات مهنية معتمدة، ورفع جاهزيتهم للانخراط في القطاعات التكنولوجية ذات الطلب المتزايد.

    ودعا الصندوق الراغبين بالالتحاق إلى التقدم بطلباتهم إلكترونياً من خلال منصة الصندوق https://join.kafd.jo/، واستكمال نموذج الطلب وإرفاق الوثائق المطلوبة، حيث تتضمن إجراءات القبول اجتياز اختبار المهارات التقنية (Technical Assessment) الخاص بالدورة التدريبية، إضافة إلى المقابلة الشخصية.

    ويشترط للالتحاق بالمشروع أن يكون المتقدم أردني الجنسية، ويتراوح عمره بين (21–30) عاماً، وحاصلاً على درجة البكالوريوس كحد أدنى في التخصص المطلوب أو يمتلك خبرة عملية في مجال البرنامج التدريبي، إضافة إلى التفرغ الكامل لحضور جميع مراحل المشروع.

  • الملك يحول الجغرافيا الأردنية إلى قوة اقتصادية

    الملك يحول الجغرافيا الأردنية إلى قوة اقتصادية

    د. محمد كامل القرعان
    لم تعد زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين مجرد محطة في مسار العلاقات السياسية والدبلوماسية بين البلدين، بل تحمل أبعاداً اقتصادية واستثمارية أوسع، في ظل برنامج زيارة يتجاوز العاصمة بكين إلى مراكز اقتصادية وصناعية كبرى، ويفتح المجال أمام لقاءات مع مؤسسات وقطاعات استثمارية واقتصادية. وهي زيارة تعكس توجهاً أردنياً واضحاً نحو تنويع الشراكات الدولية، واستقطاب الاستثمارات، وتحويل الموقع الجغرافي والسياسي للمملكة إلى فرص اقتصادية حقيقية.
    وتأتي أهمية الزيارة أيضاً من طبيعة العلاقة الأردنية الصينية، التي لم تعد محصورة في التبادل التجاري، وإنما تتجه نحو شراكات في مجالات البنية التحتية والطاقة والصناعة والتكنولوجيا والاستثمار. فالصين تمتلك إمكانات كبيرة في التمويل والأسواق والتكنولوجيا والخبرات الصناعية، بينما يمتلك الأردن موقعاً استراتيجياً واتفاقيات تجارية وانفتاحاً على أسواق إقليمية واسعة.

    ومن هنا، فإن الرهان الأردني يتمثل في الانتقال من علاقة يغلب عليها الاستيراد إلى علاقة تقوم على الإنتاج والاستثمار والتصدير، بحيث يصبح الأردن شريكاً في العملية الاقتصادية، وليس مجرد سوق للمنتجات الصينية.

    فالاقتصاد الأردني بحاجة إلى استثمارات نوعية قادرة على خلق فرص عمل، ونقل التكنولوجيا، وتطوير القطاعات الإنتاجية، والاستفادة من الموارد المحلية، وفي مقدمتها مشاريع الطاقة والصناعة، بما في ذلك استثمار الصخر الزيتي في إنتاج الكهرباء.

    كما أن أهمية الزيارة تتصل بمكانة الأردن السياسية والأمنية والاستراتيجية؛ فالمملكة استطاعت خلال السنوات الماضية أن تحافظ على شبكة علاقات متوازنة مع القوى الدولية، وأن تجعل من موقعها الجغرافي والسياسي عاملاً من عوامل قوتها. وهذا يمنحها قدرة أكبر على فتح قنوات اقتصادية مع الشرق والغرب في الوقت ذاته.

    إن زيارة الملك إلى الصين تؤكد أن تنويع العلاقات الدولية أصبح جزءاً من المصلحة الاقتصادية الأردنية، وأن المطلوب اليوم هو تحويل الحضور السياسي والدبلوماسي إلى مشاريع واستثمارات وشراكات طويلة الأمد، تعزز قدرة الاقتصاد الوطني على الإنتاج والمنافسة والنمو المستدام.

  • الجيش يحبط تسلل 4 أشخاص عبر الحدود الجنوبية

    الجيش يحبط تسلل 4 أشخاص عبر الحدود الجنوبية

    انجاز- أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، فجر اليوم الأحد، محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية، بعد رصدهم من قبل قوات حرس الحدود أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة.

    وتعاملت قوات حرس الحدود مع المتسللين وفق قواعد الاشتباك المعمول بها، وتمكنت من إلقاء القبض عليهم وتحويلهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

    ويأتي إحباط محاولة التسلل في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية لحماية الحدود والتصدي لمحاولات العبور غير المشروع، في ظل الجاهزية العالية والمراقبة المستمرة للواجهات الحدودية.

    وتواصل قوات حرس الحدود أداء مهامها في حماية أمن المملكة وصون سيادتها، والتصدي لأي تحركات أو أنشطة غير مشروعة قد تشكل تهديدًا للأمن الوطني، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المناطق الحدودية والحفاظ على سلامة الوطن.