الكاتب: admin

  • اتحاد الجمعيات الخيرية: المولد النبوي الشريف مناسبة لاستلهام قيم الرحمة والتكافل

    اتحاد الجمعيات الخيرية: المولد النبوي الشريف مناسبة لاستلهام قيم الرحمة والتكافل

    اتحاد الجمعيات الخيرية: المولد النبوي الشريف مناسبة لاستلهام قيم الرحمة والتكافل

    انجاز -أكد الاتحاد العام للجمعيات الخيرية أن ذكرى المولد النبوي الشريف تشكل مناسبة جليلة لاستحضار السيرة العطرة للنبي محمد واستلهام القيم والمبادئ التي أرست دعائم الرحمة والتسامح والتكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.

    وقال رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدةإن هذه المناسبة العطرة تجسد معاني المحبة والرحمة والعطاء، وتعزز قيم التكافل الاجتماعي والعمل الخيري والإنساني، داعياً إلى ترجمة هذه القيم إلى ممارسات وأعمال تخدم المجتمع وتساند الفئات الأكثر احتياجاً.

    وبين الخوالدة أن الجمعيات الخيرية تضطلع بدور مهم في تعزيز ثقافة العمل التطوعي وترسيخ روح التعاون والتكافل، مؤكداً أن رسالة العمل الخيري تستمد جوهرها من القيم النبيلة التي جسدها الرسول الكريم في حياته وسيرته.

    وأشار إلى أن ذكرى المولد النبوي الشريف تمثل فرصة لتجديد العهد بمواصلة مسيرة العطاء وخدمة المجتمع، وتعزيز الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الرسمية بما يسهم في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة.

    ورفع الخوالدة أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة والأمتين العربية والإسلامية، بهذه المناسبة العطرة سائلاً الله أن يعيدها على الجميع بالخير واليمن والبركات.

  • صحفيو الزرقاء يطلعون على واقع عمل اتحاد الجمعيات الخيرية بالزرقاء

    صحفيو الزرقاء يطلعون على واقع عمل اتحاد الجمعيات الخيرية بالزرقاء

    انجاز – اكد رئيس لجنة فرع نقابة الصحفيين في محافظة الزرقاء الدكتور ماجد الخضري ان الاعلام شريك اساسي في مسيرة العمل الخيري الذي تضطلع به الجمعيات الخيرية في الاردن. واضاف خلال زيارة لوفد من الصحفيين اعضاء النقابة في الزرقاء لاتحاد الجمعيات الخيرية/ فرع الزرقاء, ان الزيارة فرصة ثمينة للاعلاميين للاطلاع على واقع عمل الجمعيات الخيرية في الاردن بشكل عام وفي محافظة الزرقاء بشكل خاص والدور الذي يقوم به الاتحاد لتنظيم وتحديث مسيرة العمل الخيري, مشيرا الى اهمية العمل على تغيير الصورة النمطية السلبية التي ارتبطت بعمل هذا القطاع الحيوي والمساهمة في اعادة الثقة بجهود الجمعيات الخيرية في خدمة المجتمع.
    من جهته, استعرض رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في الزرقاء عمر الجراح لمسيرة عمل الاتحاد منذ تأسيسه عام 1977 والمراحل التي مر بها ليصبح المظلة الرسمية لعمل كافة الجمعيات الخيرية في الاردن. وبين انه وفي محافظة الزرقاء توجد 127 جمعية خيرية فاعلة الى جانب 54 جمعية مصنفة كغير فاعلة ومتوقفة عن العمل وهي حسب القانون يتم حلها تباعا بقرار من وزارة التنمية الاجتماعية المسؤولة رسميا عن ترخيصها ومراقبتها.
    وقال الجراح ان واقع العمل الخيري في الاردن يحتاج لمراجعة شاملة ومصارحة وشفافية واعادة رسم الاستراتيجية العامة لعمله ووضع اسس واضحة وآلية رقابة صارمة مدعومة بالأتمتة والحوكمة الشاملة واستخدام التكنولوجيا الحديثة في العمل لايصال الدعم لمستحقيه بشكل سلس ومنضبط بعدالة ومساواة. واشار الى ان التطوير والتحديث بدأ بشكل متسارع حاليا ويتم العمل على اقرار الاستراتيجية العامة للاتحاد وتنفيذ خطط التطوير والتي نسعى لتحقيقها مع نهاية فترة مجلس الادارة الحالي عام 2028.
    ودعا الجراح كافة الجهات المجتمعية والاعلامية للمساهمة في ايصال رسالة العمل الخيري والتطوعي في الاردن والسعي لتغيير الصورة النمطية الحالية لاعادة ثقة المتبرعين بالجمعيات وتحقيق الهدف السامي لعملها حيث تعتبر الجمعيات الخيرية حاضنة للفئات الفقيرة من المجتمع ومساهمة في الحفاظ على السلم والامن المجتمعي.

  • رئيس جامعة عجلون الوطنية: الجامعات عماد الدولة وبناء الإنسان أساس التنمية

    رئيس جامعة عجلون الوطنية: الجامعات عماد الدولة وبناء الإنسان أساس التنمية

    إنجاز – شارك عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهنانده، في اللقاء الوطني بعنوان «السردية الأردنية والتعليم في الأردن وبناء الإنسان»، الذي نظمه منتدى جبل عوف للثقافة بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون، والذي اقيم في مركز عجلون الثقافي

    وشارك في اللقاء معالي الدكتور فايز السعودي، والأستاذ الدكتور زهير الطاهات، والأستاذ الدكتورة كوكب المومني، والاستاذ الدكتور عدنان مقطش، فيما أدارت الحوار الأستاذ الدكتورة عبير الغزو. وحضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والثقافية والتربوية، والمهتمين بالشأن التعليمي والثقافي.

    وأكد الهنانده أن الجامعات تمثل عماد الدولة ومصدر الطاقات البشرية والقيادات والكفاءات، مشيرًا إلى أن مخرجات التربية تنتقل إلى الجامعات، فيما تشكل مخرجات التعليم الجامعي في نهاية المطاف أساسًا لبناء الدولة وتطوير مختلف القطاعات التربوية والاقتصادية والتجارية والتعليمية.

    وأوضح أن الطالب الجامعي يمثل قائدًا مستقبليًا في مجاله، فالمهندس قائد في تخصصه، والمحاسب قائد في مجاله، والمزارع قائد في مزرعته، مؤكدًا أن مسؤولية الجامعات لا تقتصر على منح الشهادات، وإنما تتمثل في إعداد الإنسان القادر على القيادة والإنتاج وخدمة وطنه والإسهام في مسيرته التنموية.

    وفي حديثه عن السردية الأردنية، أكد الهنانده أن السردية الوطنية تمثل مصدر تميّز الأردن، وأن ما يميز الدولة الأردنية منذ تأسيسها هو سرديتها الخاصة التي تشكلت عبر مسيرة طويلة من البناء والإنجاز، وما راكمته من قيم وتجارب ومؤسسات أسهمت في بناء الدولة وتعزيز حضورها.

    وقال إن «سرديتنا هي التي تميزنا، وتميّزنا يبدأ من سرديتنا»، مؤكدًا أن السردية الأردنية منذ بدايات الدولة لم تكن مجرد أحداث متتابعة، وإنما مسيرة بناء متكاملة ارتكزت على الإنسان والتعليم والتربية والمؤسسات والعمل، وشكلت في مجملها ملامح التجربة الأردنية وهويتها.

    وأشار الهنانده إلى أن الدولة الأردنية، ومنذ تأسيسها، أولت التعليم والتربية اهتمامًا كبيرًا، مبينًا أن التعليم اليوم يشهد تحولًا متسارعًا لا يقتصر على الجانب الرقمي، وإنما يشمل تحولًا تربويًا وتعليميًا واسعًا، في ظل التغير الكبير الذي طرأ على أساليب التربية ومصادر المعرفة.

    وبيّن أن مفهوم التربية تغير بصورة واضحة مقارنة بالماضي؛ فبعد أن كانت الأسرة والمدرسة والمجتمع تشكل منظومة متكاملة في عملية التربية، أصبحت وسائل الإعلام والتكنولوجيا ومختلف المؤثرات الرقمية شريكًا أساسيًا في تشكيل وعي الأجيال الجديدة، الأمر الذي يتطلب تطوير أدوات وأساليب التعليم بما ينسجم مع هذه التحولات ويحافظ في الوقت ذاته على دور الإنسان وقيمه.

    وفيما يتعلق بالتحول الرقمي في الجامعات، أوضح الهنانده أن التحول الرقمي لا يعني مجرد استخدام أدوات إلكترونية أو تحويل المعاملات الورقية إلى إلكترونية، وإنما الانتقال إلى منظومة تكنولوجية متكاملة وإعادة تطوير أدوات وأساليب الأداء والعمل والتعليم، لافتًا إلى أن التعليم الإلكتروني يمثل إحدى أدوات هذه المنظومة وليس المنظومة الرقمية بأكملها.

    وأكد أن التكنولوجيا بحد ذاتها ليست الأساس، وإنما تكمن الأهمية في كيفية توظيفها وربطها بالطاقات البشرية والإنتاج، مستشهدًا بالتجربة الصينية في تطوير القدرات التكنولوجية وربطها بالإنتاج والمنافسة العالمية، بما يؤكد أن التكنولوجيا تصبح ذات قيمة حقيقية عندما تتحول إلى معرفة وإنتاج وقيمة مضافة.

    وفي حديثه عن العلاقة بين العقل البشري والذكاء الاصطناعي، شدد الهنانده على أن الإنسان سيبقى محور عملية التطوير، مهما بلغ التطور التكنولوجي، مؤكدًا أن العقل البشري هو الذي ابتكر التكنولوجيا وطوّرها ويوجه استخدامها.

    وقال الهنانده في عبارة لافتة: «العقل يستطيع أن يصنع هاتفًا، لكن الهاتف لا يستطيع أن يصنع عقلًا»، في إشارة إلى أن التكنولوجيا، مهما بلغت من تطور، تبقى نتاجًا للعقل البشري وأداةً في يده، وأن الذكاء الاصطناعي لا يعمل بمعزل عن الإنسان، بل يستند في وجوده وتطوره إلى المعرفة والخبرة والإبداع والجهد البشري.

    وأكد أن التحدي الحقيقي أمام المؤسسات التعليمية لا يتمثل في مواجهة التكنولوجيا، وإنما في امتلاك القدرة على توظيفها لصالح الإنسان والتعليم والإنتاج، وإعداد أجيال قادرة على التعامل مع التحولات المتسارعة بوعي ومسؤولية، بما يحافظ على مكانة الإنسان باعتباره محور التنمية وغايتها.

    وتناول اللقاء، من خلال مداخلات المشاركين ونقاشات الحضور، عددًا من القضايا المرتبطة بالسردية الأردنية والتعليم والتربية وبناء الإنسان، إلى جانب التحولات التكنولوجية والرقمية المتسارعة، ودور الجامعات والمؤسسات التعليمية في إعداد أجيال قادرة على مواكبة المستقبل وتعزيز مسيرة الدولة الأردنية.

    وفي ختام اللقاء، كرّم الرئيس الفخري لمنتدى جبل عوف للثقافة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش، عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهنانده، وعميدة كلية الآداب الأستاذة الدكتورة عبير الغزو، تقديرًا لمشاركتهما وإسهامهما في إنجاح اللقاء وإثراء الحوار حول قضايا التعليم .

     

     

  • تجميد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة جيل 2009 عبر المدرسة

    تجميد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة جيل 2009 عبر المدرسة

    تجميد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة جيل 2009 عبر المدرسة

    انجاز-قرر وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة، تجميد قرار احتساب نسبة 30% من علامة طلبة التوجيهي لجيل 2009 من خلال المدرسة.

    وجاء قرار وزير التربية خلال اجتماع لجنة التربية والتعليم النيابية استجابة لمطالبات أولياء الأمور والطلبة.

    وبدأت وزارة التربية في 22 آب 2026، تطبيق أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على حقول المسار الأكاديمي الجديدة للطلبة من مواليد 2009، ضمن الخطة الدراسية للعام 2026-2027، مؤكده أن رغبة الطالب تبقى الأساس في التوزيع، بما يعزز دافعيته ويساعد في توجيهه إلى الحقل الذي يتناسب مع ميوله وقدراته، فيما تستخدم نتائج التحصيل الأكاديمي كمعيار للمفاضلة فقط عند زيادة الطلب على حقل معين.

  • انطلاق تدريب «التأثير الرقمي من أجل التغيير الاجتماعي» بمشاركة سيدات من عجلون وجرش

    انطلاق تدريب «التأثير الرقمي من أجل التغيير الاجتماعي» بمشاركة سيدات من عجلون وجرش

    إنجاز موزه فريحات – عمّان – افتتحت ولاء حسن، منسقة المشروع في جمعية النساء العربيات في الأردن، أعمال الورشة التدريبية «التأثير الرقمي من أجل التغيير الاجتماعي™️»، التي تنفذها الجمعية بدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، وذلك في فندق إنتركونتيننتال بالعاصمة عمّان، بمشاركة سيدات من محافظتي عجلون وجرش، ضمن برنامج تدريبي يمتد على مدار ثلاثة أيام.

    وأكدت حسن في كلمتها الافتتاحية أهمية تعزيز مشاركة النساء في العمل المجتمعي، وبناء قدراتهن في مجال التأثير والمناصرة واستخدام الأدوات الرقمية، بما يمكنهن من التعبير عن قضايا مجتمعاتهن والمساهمة في إحداث تغيير اجتماعي إيجابي ومستدام.

    ويهدف التدريب إلى تزويد المشاركات بالمعارف والمهارات العملية التي تساعدهن على الانتقال من مجرد إنتاج المحتوى الرقمي إلى توظيفه كأداة للتأثير في الرأي العام ودعم القضايا الاجتماعية، من خلال فهم القضية والجمهور والسياق، وبناء رسائل أكثر فاعلية وتأثيراً.

    ويقدم التدريب المدرب مجد منصور، حيث تناول البرنامج في يومه الأول محور «فهم التغيير»، من خلال مجموعة من الجلسات التدريبية التي ركزت على القضية والتغيير الاجتماعي، والتأثير والرأي العام، وفهم الجمهور.

    وفي الجلسة الأولى، تناول منصور مفهوم القضية والتغيير الاجتماعي، موضحاً أن التأثير الحقيقي يبدأ من شخص يرى واقعاً يحتاج إلى التغيير ويرفض أن يقبله كما هو، مشيراً إلى أن ملايين الأشخاص يصنعون المحتوى يومياً، إلا أن قلة منهم تنجح في تغيير طريقة تفكير الآخرين.

    وتطرق إلى نظريات التغيير والعوامل والمعوقات التي تحدد طبيعة التغيير، مبيناً أن ثلاثة عوامل رئيسية تؤثر في مساره، وهي القرار والزمان والمكان.

    وأوضح أن التغيير لا يعني بالضرورة تغيير العالم أو حل قضية كاملة، وإنما يمكن أن يبدأ بصورة تدريجية من خلال أربعة مستويات مترابطة هي: المعرفة، والفهم، والموقف، والسلوك.

    وفي محور التأثير والرأي العام، ناقش المدرب أهمية الانتقال من إنتاج المحتوى لمجرد النشر إلى صناعة محتوى يستند إلى هدف واضح، وقادر على الوصول إلى الجمهور والتأثير في مواقفه وسلوكه.

    كما ركزت إحدى الجلسات على فهم الجمهور، باعتباره عنصراً أساسياً في نجاح أي حملة أو رسالة رقمية، وضرورة التعرف إلى احتياجات الجمهور ودوافعه وطريقة تفكيره والقضايا التي تهمه.

    وأكد منصور خلال التدريب أن «تغريدة وحدها لا تغيّر المجتمع»، وأن صناعة التأثير تحتاج إلى فهم أعمق للقضية، وعدم البدء بالحل قبل البحث تحت سطح المشكلة وفهم أسبابها وسياقها.

    وأشار إلى أهمية الجمع بين البيانات والناس والسياق لفهم أي قضية؛ فالبيانات تخبرنا بحجم المشكلة وتجيب عن أسئلة مثل: كم؟ ومتى؟ وأين؟، لكنها لا تشرح دائماً لماذا تحدث المشكلة، بينما تمنحنا تجارب الناس ومشاعرهم ودوافعهم المعنى الإنساني خلف الأرقام.

    وشهدت الورشة تفاعلاً ونقاشاً بين المشاركات من محافظتي عجلون وجرش، وتبادلاً للتجارب والأفكار حول القضايا المجتمعية وسبل توظيف المنصات الرقمية في دعمها وإيصالها إلى الجمهور بصورة أكثر تأثيراً.

    وتستمر أعمال البرنامج التدريبي على مدار ثلاثة أيام، من خلال جلسات نظرية وتطبيقية تهدف إلى تطوير مهارات المشاركات في التأثير الرقمي، وفهم الجمهور، وبناء الرسائل، وتحويل القضايا المجتمعية إلى محتوى وحملات قادرة على المساهمة في إحداث التغيير.

    ويأتي تنفيذ هذا البرنامج ضمن جهود جمعية النساء العربيات في الأردن في مجال تمكين النساء وتعزيز مشاركتهن في الحياة العامة، وتزويدهن بالأدوات والمعارف التي تساعدهن على التعبير عن قضاياهن والمساهمة بفاعلية في صناعة التغيير داخل مجتمعاتهن.

     

  • “الداخلية” تفرج عن 436 موقوفاً إداريا

    “الداخلية” تفرج عن 436 موقوفاً إداريا

     

    إنجاز – وافق وزير الداخلية مازن الفراية، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا.

    ويأتي هذا القرار في إطار الإجراءات المستمرة، التي تتخذها الوزارة، بهدف إتاحة الفرصة للمفرج عنهم بالانخراط في المجتمع وتعزيز فرصتهم بالإصلاح وتمكينهم من مزاولة حياتهم الطبيعية بين أسرهم وأهاليهم، وذلك بعد أن تمت دراسة ملفاتهم وطبيعة قضاياهم والاكتفاء بمدد توقيفهم.

    ويكرس هذا القرار أيضا، النهج الإنساني للوزارة بالتعامل مع التوقيف الإداري، وفق الضمانات المنصوص عليها في القانون بالتوازي مع مراعاة الضوابط القانونية والأمنية لتقييد النشاط الجرمي للأشخاص الخطرين.

  • خصم 25% على تذاكر تلفريك عجلون يوم غد

    خصم 25% على تذاكر تلفريك عجلون يوم غد

    خصم 25% على تذاكر تلفريك عجلون يوم غد

    أعلنت المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية عن تقديم خصم خاص بنسبة 25% على تذاكر تلفريك عجلون يوم غد، وذلك بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.

  • الأخوة البرلمانية الأردنية القطرية تبحث مع السفير القطري تعزيز العلاقات الثنائية

    الأخوة البرلمانية الأردنية القطرية تبحث مع السفير القطري تعزيز العلاقات الثنائية

    الأخوة البرلمانية الأردنية القطرية تبحث مع السفير القطري تعزيز العلاقات الثنائية

    بحثت لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية-القطرية، برئاسة النائب عبد الرؤوف الربيحات، اليوم الاثنين، مع سفير دولة قطر لدى المملكة الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني، سبل تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين، وتطوير التعاون والتنسيق البرلماني بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

    وقال الربيحات إن العلاقات الأردنية القطرية علاقات أخوية راسخة ومتجذرة، تستند إلى أسس متينة أرست دعائمها قيادتا البلدين، جلالة الملك عبدالله الثاني وأخوه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، مؤكدًا أن ما تشهده هذه العلاقات من تطور مستمر في مختلف المجالات يعكس عمق الروابط التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.

    وأكد أهمية البناء على المستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية، وتوسيع آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التواصل بين مجلس النواب الأردني ومجلس الشورى القطري، وتبادل الزيارات والخبرات والتجارب البرلمانية، بما يسهم في توطيد العلاقات بين البلدين.

    وتناول اللقاء عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب التطورات الراهنة في المنطقة، حيث شدد الربيحات على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور الأردني القطري إزاء مختلف القضايا، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية.

    من جانبه، أكد السفير القطري حرص بلاده على مواصلة تطوير علاقاتها الأخوية مع الأردن، مشيدًا بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية، وبما يشهده التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين من تطور في مختلف المجالات.

    وأشار إلى أهمية تعزيز التواصل والتعاون بين مجلس الشورى القطري ومجلس النواب الأردني، وتبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين، والبناء على الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون المشترك.

    من جهتهم، أكد أعضاء اللجنة، النواب محمد الرعود وشفاء صوان وديمة طهبوب، عمق العلاقات الأخوية الأردنية القطرية، وأهمية مواصلة العمل على تعزيزها في مختلف المجالات، ولا سيما على الصعيد البرلماني، من خلال تكثيف التواصل وتبادل الزيارات والخبرات بين الجانبين.

    وثمنوا مستوى التعاون والتنسيق بين الأردن وقطر، ومواقف البلدين الداعمة للقضايا العربية، مؤكدين أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

  • عطية يهنئ جلالة الملك وسمو ولي العهد بذكرى المولد النبوي الشريف

    عطية يهنئ جلالة الملك وسمو ولي العهد بذكرى المولد النبوي الشريف

    عطية يهنئ جلالة الملك وسمو ولي العهد بذكرى المولد النبوي الشريف

    عطية: ذكرى المولد النبوي تستحضر قيم الرحمة والعدل وتجدد مسؤولية الأمة تجاه القدس

    هنأ النائب الأول لرئيس مجلس النواب، الدكتور خميس حسين عطية، عضو حزب مبادرة، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وأبناء الشعب الأردني والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، سائلاً الله أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الأردن والأمة بالخير والأمن والاستقرار.

     

    وقال عطية، في بيان اليوم، إن ذكرى المولد النبوي الشريف تأتي هذا العام محملة بمعانٍ تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة، لتعيد إلى الذاكرة سيرة الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، وما حملته من قيم الرحمة والعدل والكرامة، ولتجدد في وجدان الأمة ارتباط السيرة النبوية بالقدس والمسجد الأقصى المبارك.

     

    وأضاف أن الرسالة المحمدية المباركة والهدي النبوي رسخا مكانة المسجد الأقصى في الوجدان الإسلامي، وجعلا القدس جزءًا أصيلًا من عقيدة الأمة وذاكرتها.

     

    وأكد عطية أن هذه المعاني تزداد حضورًا في ظل ما تتعرض له مدينة القدس ومقدساتها من اعتداءات وانتهاكات ومحاولات مستمرة لطمس هويتها من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وأشار إلى أن ذكرى المولد النبوي الشريف تأتي في وقت قريب من ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك، التي تعيد إلى الأذهان جريمة شكلت واحدًا من أبشع الاعتداءات على المقدسات، مؤكدًا أن حريق الأقصى لم يكن استهدافًا لحجر أو بناء فحسب، وإنما اعتداءً على ذاكرة الأمة ومكانة القدس ورمزيتها الدينية والتاريخية.

     

    وأكد أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية، في مقدمة المدافعين عن القدس ومقدساتها، وأن الوصاية الهاشمية تمثل مظلة تاريخية ودينية لحماية المقدسات والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية والمسيحية، مشددًا على أن القضية الفلسطينية والقدس ستبقيان في صلب الموقف الأردني الثابت.

     

    وقال عطية إن ذكرى المولد النبوي الشريف ينبغي أن تكون مناسبة لاستحضار جوهر الرسالة المحمدية وقيمها في الرحمة والوحدة والعدل، واستشعار مسؤولية الأمة تجاه قضاياها، وفي مقدمتها القدس، مجددًا التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس.

    وختم النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس عطية بالقول : إن هذه المناسبة المباركة تفتح مساحة للتأمل في سيرة الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، وما تحمله الرسالة الإسلامية من قيم سامية في بناء الإنسان وصون كرامته، متمنيًا للأردن، قيادة وشعبًا، وللأمتين العربية والإسلامية، دوام الخير والأمن والسلام.

  • الماجستير بامتياز في الاتصال الرقمي من الجامعة الأردنية للزميلة أيوب

    الماجستير بامتياز في الاتصال الرقمي من الجامعة الأردنية للزميلة أيوب

    إنجاز – نالت الزميلة الصحفية تالا أيوب درجة الماجستير في الاتصال الرقمي من الجامعة الأردنية، بمعدل (3.88/4)، وتقدير ممتاز، بعد مناقشة رسالتها الموسومة ب “دور الدراية الإعلامية والمعلوماتية في الحدّ من شائعات الأزمات الدولية: دراسة ميدانية على جمهور محافظةِ عمّان خلال الصراعِ الإسرائيلي – الإيراني في حزيران 2025”.

    وقررت لجنة المناقشة والتي تألفت من الدكتوره ياسمين الضامن مشرفا ورئيسا، والدكتورة شيرا المحاسنة مناقشا داخليا، والدكتور أمجد القاضي مناقشا خارجيا، إجازة رسالة الزميلة أيوب “دون تعديلات” ومنحها درجة الماجستير في الاتصال الرقمي

    وانطلقت دراسة الزميلة أيوب من واقع نعيشه جميعا؛ في ظل ما يشهده الفضاء الرقمي المعاصر من تدفق غير مسبوق للمعلومات والأخبار، وقد أفرز هذا التدفق بيئة معلوماتية فوضوية تتسم بانتشار الشائعات والأخبار المضللة، خصوصا في أوقات الأزمات. وقد شكل الصراع الإسرائيلي- الإيراني في حزيران 2025 مثالا واقعيا وقريبا على ذلك، حين واجه الأردن، موجة واسعة من الشائعات والتأويلات عبر منصاتِ التواصلِ الاجتماعي. ومن هنا نبعت مشكلة الدراسة المتمثلة بالحاجةِ إلى فهم الدور الذي تلعبه الدراية الإعلامية والمعلوماتية لدى جمهورِ العاصمةِ عمّانَ في الحدِّ من انتشارِ هذه الشائعاتِ أثناءَ الأزماتِ الدوليةِ.

    وتمحورت الدراسة حول سؤال رئيس: ما دور الدراية الإعلامية والمعلوماتية في الحد من انتشارِ الشائعاتِ خلال الأزماتِ الدوليةِ، في ضوءِ هذا الصراعِ واعتمدت المنهجَ الوصفي التحليلي ضمن إطارِ المسحِ الكمّي، واستُخدمت الاستبانة أداة رئيسة لجمعِ البياناتِ، مبنيّة على نظريةِ الاعتمادِ على وسائلِ الإعلامِ ونظرية المعالجة المنخفضة/المرتفعة للمعلومات (ELM). وتكوّن مجتمع الدراسةِ من جمهورِ محافظةِ العاصمةِ عمّانَ ممن تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثرَ، فيما اعتمدتِ الدراسةُ على عينةٍ ميسّرةٍ غيرِ احتماليةٍ بلغَ حجمُها النهائي 603 مبحوثين، بعد استبعاد الاستجابات غير المكتملة.

    وتوصلت دراسة أيوب الى جملة من النتائج تمحورت حول وجود مستوى متوسط من الدراية الإعلامية والمعلوماتية لدى أفرادِ العينةِ، إلى جانبِ سلوكِ تفاعل حذر نسبيا تجاه الأخبارِ، تمثل في ضعف الميل للنشرِ غيرِ المتحقَّقِ منه مقابلَ ميلٍ متوسطٍ للتصديقِ. كما تبيَّنَ أنَّ الدوافعَ الاجتماعيةَ والمعلوماتيةَ هي الأكثرُ تأثيراً في استخدامِ المنصاتِ الرقميةِ، مع وجودِ علاقةٍ طرديةٍ بين مستوى الدرايةِ والاعتمادِ على الإعلامِ المحليِّ والخارجيِّ معاً. وكشفَ التحليلُ الإحصائيُّ عن دورٍ وسيطٍ ومعدِّلٍ، وإن كان محدوداً، للدرايةِ الإعلاميةِ والمعلوماتيةِ في توجيهِ سلوكياتِ الجمهورِ تجاه الشائعاتِ.

    كما أوصت الدراسة بجملة من التوصيات العملية، أبرزها: مأسسة التربية الإعلامية ضمن المناهج التعليمية، وتكثيف برامج التدريب على مهارات التحقق الرقمي، وتطوير برامج توعوية حول أخلاقيات إدارة الأخطاء وتصحيح المعلومات المغلوطة، وتعزيز ثقة الجمهور بالإعلام المحلي، إلى جانب تحديث الاستراتيجية الوطنية للدراية الإعلامية والمعلوماتية. كما أوصت الدراسة بإجراء بحوث مستقبلية نوعية وطولية لفهم أعمق للعوامل النفسية والاجتماعية الكامنة وراء تصديق الشائعات.