الكاتب: admin

  • أمينا أشرف فريحات.. مبارك ومزيدًا من التوفيق

    أمينا أشرف فريحات.. مبارك ومزيدًا من التوفيق

    انجاز-يتقدم عضو مجلس نقابة الصحفيين ومنسق لجان الفروع الصحفي علي عزبي فريحات بأسمى آيات التهنئة والتبريك من المهندس أشرف فريحات بمناسبة حصول ابنته أمينا على درجة البكالوريوس من جامعة الطفيلة التقنية في تخصص الأمن السيبراني.

    سائلًا الله لها دوام التوفيق والنجاح، وأن تكون هذه الخطوة بداية لمزيد من التقدم والتميز في مسيرتها العلمية والعملية.

  • *رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من هيئة الكرامة والوفاء بمشاركة (1400) شخصية من مختلف الفئات*

    *رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من هيئة الكرامة والوفاء بمشاركة (1400) شخصية من مختلف الفئات*

     

    *العيسوي: توجيهات الملك تضع المواطن والمصلحة الوطنية في صدارة الأولويات*
    *العيسوي: التحديث الشامل وتعزيز منعة الدولة مساران متكاملان في الرؤية الملكية*

    *المتحدثون: عَهْدُنا للملك وولي العهد أن يبقى الأردن أولا نصون أمنه ونحمي منجزاته ونواصل مسيرة البناء*

    *المتحدثون: شباب الأردن شركاء في صناعة المستقبل ومواصلة مسيرة الإنجاز*

    *عمان 11 أيلول 2026*-إنجاز –  أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن توجيهات جلالة الملك عبدا لله الثاني تضع حماية مصالح الوطن العليا والإنسان الأردني في صدارة الأولويات، مشيرا إلى أن التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إليهم يشكل جزءا أساسيا من النهج الملكي في متابعة احتياجاتهم وتطلعاتهم.

    جاء ذلك خلال لقاء العيسوي، اليوم الجمعة في الديوان الملكي الهاشمي، مضارب بني هاشم، وفدا من هيئة الكرامة والوفاء الشبابية يضم نحو (1400) شخصية سياسية واقتصادية واجتماعية وشبابية ونسائية.

    ونقل العيسوي للحضور تحيات واعتزاز جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مؤكدا أن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى، بتوجيه من جلالة الملك، مفتوحا أمام أبناء الوطن، ومساحة للاستماع إلى آرائهم وقضاياهم ونقلها ومتابعتها مع الجهات المعنية.

    وقال العيسوي إن الرؤية الملكية تنطلق من أن المواطن هو محور عملية التنمية وغايتها، وأن قيمة الخطط والبرامج تقاس بما تحدثه من أثر حقيقي في حياة الناس، سواء في فرص العمل والدخل أو في مستوى التعليم والصحة والخدمات.

    وأشار إلى أن متابعة جلالة الملك المستمرة لتنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي تأتي ضمن هذا التوجه، وبهدف زيادة فرص النمو والاستثمار، وتحفيز القطاعات الإنتاجية، وتوفير فرص عمل مستدامة للأردنيين، بما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشتهم.

    وبين أن النشاط الاقتصادي الذي يقوده جلالة الملك في الخارج، ولقاءاته مع الشركات والمؤسسات الاقتصادية والاستثمارية الدولية، يستهدف توظيف علاقات الأردن ومكانته لخدمة الاقتصاد الوطني، وجذب الاستثمارات ونقل التكنولوجيا والخبرات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات والقطاعات الأردنية.

    وأكد العيسوي أن مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وفق الرؤية الملكية، مترابطة ومتكاملة، وغايتها تعزيز كفاءة مؤسسات الدولة، وتطوير الإدارة العامة، وترسيخ سيادة القانون، وتوسيع المشاركة، ورفع قدرة الاقتصاد على النمو وتوفير الفرص.

    ولفت إلى أن الشباب والمرأة يمثلون ركنا أساسيا في عملية التحديث والتنمية، وأن جلالة الملك وسمو ولي العهد يوليان اهتماما كبيرا بتوفير الفرص التي تمكن الشباب من التعليم والتدريب والعمل والريادة والابتكار، وتعزز مشاركة المرأة في مختلف مجالات الحياة العامة والاقتصادية على أساس الكفاءة والقدرة.

    وأوضح العيسوي أن هذا النهج يقوم على تحويل الطاقات والإمكانات الوطنية إلى إنتاج وعمل، بما يعزز اعتماد الشباب على قدراتهم، ويوسع أمامهم مجالات المشاركة في بناء مستقبلهم وخدمة مجتمعاتهم.

    وأكد العيسوي أن قوة الأردن تستند إلى تماسك مؤسساته ووحدة مجتمعه وقدرته على التعامل مع التحديات بوعي ومسؤولية، مشيرا إلى أن القيادة الهاشمية تضع أمن الوطن واستقراره وسيادته ومصالح مواطنيه فوق كل اعتبار.

    وأعرب عن الاعتزاز بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في حماية حدود المملكة وصون أمنها واستقرارها، مشيرا إلى الرعاية التي يوليها جلالة الملك، القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتطوير قدراتها ورفع مستوى جاهزيتها لمواجهة مختلف التحديات.

    وقال العيسوي إن مواقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية تستند إلى ثوابت راسخة تقودها جهود جلالة الملك في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، ووقف معاناة المدنيين، ورفض محاولات فرض وقائع جديدة في الضفة الغربية والقدس.

    وأشار إلى استمرار الأردن، بقيادة جلالة الملك، في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في إطار الوصاية الهاشمية، والتمسك بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على أساس حل الدولتين.
    وأكد أن جلالة الملك ينطلق في تعامله مع أزمات المنطقة من قناعة ثابتة بأن النزاعات لا تحل بالحروب والقتل والتدمير والتجويع، وإنما بالحوار والمسارات السياسية والسلمية التي تحمي حياة الشعوب وتصون كرامتها وتوفر لها الأمن والاستقرار.

    وأضاف أن التحركات التي يقودها جلالة الملك إقليميا ودوليا لوقف التصعيد تقوم على احترام سيادة الدول وحماية أمن شعوبها، وفي الوقت ذاته الحفاظ على مصالح الأردن وقراره الوطني المستقل، وتعزيز التعاون مع الأشقاء والأصدقاء بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وأكد العيسوي أن خدمة الوطن لا تقتصر على التعبير عن المواقف، بل تتطلب العمل والإنتاج وتحمل المسؤولية واحترام القانون والمحافظة على الوحدة الوطنية ومواجهة الإشاعة والمعلومات المضللة، وتقديم المصلحة العامة على المصالح الضيقة.

    من جهتهم، أكد المتحدثون اعتزازهم بالقيادة الهاشمية، ووفاءهم لجلالة الملك عبدالله الثاني، والتفافهم حول جلالته ووقوفهم خلف مواقفه وجهوده في حماية مصالح الأردن العليا وصون أمنه واستقراره وتعزيز منعة الدولة ومواصلة مسيرة البناء والتحديث، مؤكدين أن حكمة القيادة وتماسك الأردنيين ووحدة صفهم ستبقى مصدر قوة للوطن في مواجهة مختلف التحديات.

    وقالوا إنهم يعتزون بما يمثله جلالة الملك من قيادة وطنية حريصة على الأردن وأبنائه، وعلى حماية منجزاته ومقدراته وترسيخ حضوره ومكانته، مؤكدين أن الأردنيين سيبقون على عهدهم في الالتفاف حول قيادتهم والقيام بمسؤولياتهم تجاه وطنهم، والمحافظة على وحدته وأمنه واستقراره.

    وأعربوا عن اعتزازهم بسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ودعمه ومساندته لجهود جلالة الملك، مثمنين ما يوليه سموه من اهتمام بالشباب وقضاياهم وتطلعاتهم، وحرصه على تعزيز حضورهم وتمكينهم وفتح المجال أمامهم للمبادرة والعمل وتحمل المسؤولية، مؤكدين أن قرب سموه من الشباب يعزز ثقتهم بقدرتهم على المشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الأردن.

    كما ثمنوا جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله، خصوصا في مجالات التعليم ورعاية الشباب والطفولة وتمكين المرأة والأسرة، مشيرين إلى أن اهتمام جلالتها بالتعليم وتنمية قدرات الإنسان الأردني يعزز الجهود الوطنية الرامية إلى بناء أجيال واعية ومؤهلة وقادرة على الإسهام في خدمة مجتمعها ووطنها.

    وأكدوا أن الأردن سيبقى قويا بقيادته وشعبه ومؤسساته، وأن المحافظة على أمنه واستقراره ووحدته الوطنية مسؤولية يشترك فيها الجميع، مشددين على أن الانتماء الحقيقي للوطن والوفاء لقيادته لا يكونان بالشعارات، وإنما بالعمل والإنجاز وتحمل المسؤولية والمحافظة على مكتسبات الدولة ومقدراتها.

    وقالوا إن الأردنيين يعتزون بالمواقف المشرفة والثابتة للأردن تجاه قضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وبالجهود التي يقودها جلالة الملك في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وحمايتها في إطار الوصاية الهاشمية، مؤكدين أن الأردن سيبقى ثابتا على مواقفه ومبادئه ومدافعا عن قضايا أمته.

    وأضافوا أن وحدة الصف والوعي الوطني يشكلان ركيزة أساسية في حماية الوطن، مؤكدين أهمية تعزيز الأمن الفكري والابتعاد عن التطرف والمغالاة، والتصدي للمعلومات غير الدقيقة والمضللة، بما يحفظ أمن المجتمع واستقراره ويعزز منعة الدولة.

    وأكدوا أن الشباب الأردني يمتلك من الطاقات والكفاءات ما يؤهله ليكون شريكا حقيقيا في صناعة الحاضر والمستقبل، مشيرين إلى أهمية منح الشباب الثقة والمساحة اللازمة للمبادرة والتجربة وتحمل المسؤولية، وربط طاقاتهم بالفرص التي تمكنهم من تحويل أفكارهم إلى إنجازات ومشاريع تخدم مجتمعاتهم ووطنهم.

    وأشاروا إلى أهمية مواكبة التحولات المتسارعة في مجالات التعليم الإلكتروني والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، والاستفادة من الخبرات والكفاءات الأردنية في تطوير هذه القطاعات وتوطين المعرفة والتكنولوجيا، وتوسيع فرص التدريب والتأهيل لتصل إلى الشباب في مختلف محافظات المملكة، وربط المعرفة بالجامعات والمؤسسات والقطاع الخاص والفرص العملية.

    ولفتوا إلى أهمية تطوير البيئة الجامعية وتعزيز دور الشباب فيها، باعتبار الجامعات مساحات لبناء الشخصية والوعي والقيادة، وتشجيع الحوار واحترام الاختلاف والعمل المشترك، إلى جانب إيجاد أطر أكثر فاعلية للتواصل بين الشباب ومؤسسات الدولة، بما يتيح لهم التعبير عن أفكارهم والمشاركة في تقديم الحلول والمبادرات الوطنية والمجتمعية.

    كما أكدوا أهمية العمل التطوعي في تعزيز الانتماء والمسؤولية المجتمعية، وتطوير الوعي القانوني لدى الشباب وتنظيم مشاركتهم التطوعية، إلى جانب الاهتمام بتعلم اللغات والتأهيل الثقافي بوصفهما وسيلتين لتعزيز التواصل مع العالم وتمكين الشباب من نقل رسالة الأردن الحضارية والدفاع عن قضايا وطنهم في المحافل المختلفة.

    وشددوا على أهمية توسيع فرص المشاركة أمام مختلف فئات الشباب، بما في ذلك الرياضيون والأشخاص ذوو الإعاقة، والاستفادة من قدراتهم وخبراتهم، وتعزيز العدالة وتكافؤ الفرص وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة ومواقع العمل والمسؤولية.

    كما تناول بعض المتحدثين عددا من المطالب والاحتياجات العامة المتعلقة ببعض المناطق، إلى جانب مطالب تهم فئات من المواطنين، وتتصل بجوانب خدمية وتنموية واجتماعية وفرص العمل والرعاية والتمكين، مؤكدين أهمية النظر فيها ومعالجتها في إطار العدالة وتكافؤ الفرص وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
    وفي ختام اللقاء، ثمن العيسوي المواقف والآراء التي طرحها الحضور وما عبروا عنه من اعتزاز بالأردن وقيادته الهاشمية، مؤكدا أن ما يجمع الأردنيين بقيادتهم علاقة تقوم على الثقة والصدق والوفاء والمسؤولية المشتركة تجاه الوطن.

  • اتحاد الجمعيات الخيرية ينعى شهداء الطريق الصحراوي و يعزي ذويهم

    اتحاد الجمعيات الخيرية ينعى شهداء الطريق الصحراوي و يعزي ذويهم

    اتحاد الجمعيات الخيرية ينعى شهداء الطريق الصحراوي و يعزي ذويهم

    انجاز-نعى الاتحاد العام للجمعيات الخيرية ممثلا برئيسه عامر الخوالدة شهداء حادث السير الأليم الذي وقع على الطريق الصحراوي، وأدى إلى استشهاد عدد من مكلفي خدمة العلم وإصابة آخرين.

    و تقدم باسمه وباسم أعضاء الهيئة الإدارية ورؤساء الاتحادات والكادر الوظيفي بخالص العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء وأسرهم، سائلين الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل والتام، وأن يحفظ أبناء الوطن من كل مكروه.

    وثمّن المتابعة الملكية السامية الحثيثة من جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للحادث، مؤكداً أن هذا الاهتمام يجسد الحرص الملكي على سلامة المواطنين.

    وأشاد بالجهود التي بذلتها القوات المسلحة الأردنية–الجيش العربي، ومديرية الأمن العام، والدفاع المدني، والكوادر الطبية والإسعافية في التعامل مع الحادث وإنقاذ المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم.

  • أمين عام وعدد من قيادات حزب التغيير يطمئنون على صحة الزميل شايش مساعدة

    أمين عام وعدد من قيادات حزب التغيير يطمئنون على صحة الزميل شايش مساعدة

    أمين عام وعدد من قيادات حزب التغيير يطمئنون على صحة الزميل شايش مساعدة

    قام أمين عام حزب التغيير الدكتور فوزان العبادي، ورئيس المجلس المركزي الدكتور فايز بصبوص، وعضو مجلس الأمانة الدكتور عدنان عباس اليوم الجمعة، بزيارة الزميل شايش مساعدة عضو المجلس المركزي ورئيس لجنة الرقابة في الحزب، للاطمئنان على صحته إثر تعرضه لحادث سقوط أدى إلى إصابته بكسر في الحوض والفخذ.

    وأعربوا خلال الزيارة عن تمنياتهم للزميل مساعدة بالشفاء العاجل وتمام الصحة والعافية، مؤكدين وقوفهم إلى جانبه، سائلين الله عز وجل أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل وأن يعود إلى أسرته وزملائه ومحبيه سالمًا معافى.

    سلامات للزميل شايش مساعدة، وألف سلامة، متمنين له الشفاء العاجل بإذن الله.

     

  • المهندس عصام أبو أحمده.. مبارك تجديد الثقة

    المهندس عصام أبو أحمده.. مبارك تجديد الثقة

    المهندس عصام أبو أحمده.. مبارك تجديد الثقة

    يتقدم عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ومنسق لجان الفروع، الصحفي علي عزبي فريحات، بأجمل باقات التهاني والتبريكات من المهندس عصام أبو أحمده، بمناسبة صدور قرار وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة، بتجديد الثقة به مديراً لإدارة الأبنية والمشاريع الدولية.

    ويأتي تجديد الثقة تقديراً لجهوده وعطائه وخبرته في خدمة قطاع التربية والتعليم، متمنين له دوام التوفيق والنجاح في مواصلة مسيرة العمل والإنجاز، وتحقيق المزيد من النجاحات في خدمة الوطن والمؤسسة التعليمية.

    ألف مبارك، وإلى مزيد من التقدم والنجاح في ظل راية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

  • صدور الإرادة الملكية السامية بوضع نظام رقم 66 لسنة 2026 نظام معدل لنظام جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي

    صدور الإرادة الملكية السامية بوضع نظام رقم 66 لسنة 2026 نظام معدل لنظام جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي

    صدور الإرادة الملكية السامية بوضع نظام رقم 66 لسنة 2026 نظام معدل لنظام جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي

    – صدرت الإرادة الملكية السامية بوضع نظام رقم 66 لسنة 2026 معدل لنظام جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، الذي تضمن تعريف الوحدة التنظيمية الخاصة بالجائزة ومدير الوحدة في النظام حيث تم استحداث وحدة تنظيمية للجائزة ضمن الهيكل التنظيمي لوزارة الشباب وتم تحديد مهامها بحيث تتولى الوحدة مسؤولية تنفيذ المهام الإدارية والفنية والتنظيمية الخاصة بالجائزة بالوزارة، وهو ما يجسد مأسسة إدارة الجائزة .

    كما تضمن التظام المعدل إلغاء تعريف اللجنة (لجنة التقييم والتحكيم) والاستعاضة عنه بلجنة التحكيم وتحديد مهامها وصلاحياتها بتقييم طلبات الترشح المستوفية للشروط وفقا للمعايير المعتمدة، والقيام بزيارات ميدانية لمواقع الاعمال التطوعية، والتوصية بنتائج التحكيم النهائي للمتأهلين بنيل الجائزة، وإعداد قائمة بأسماء الخبراء والفنيين للاستعانة بهم في أعمالهاورفعها للجنة الإدارة لإعتمادها وإعداد تقرير شامل عن أعمالها في نهاية كل دورة من دورات الجائزة ورفعه لمجلس الأمناء وتزويد لجنة الإدارة بنسخة منه. ويأتي هذا التعديل في إطار الحوكمة بعد أن كان النظام الأصلي قد تضمن أحكاما عاما بشأن تشكيل اللجنة وآلية التحكيم، حيث تم إلغاء صلاحية اقتراح التعليمات المتعلقة بأسس ومعايير منح الجائزة لتصبح من صلاحيات لجنة الإدارة .

     

    وتضمن النظام المعدل الغاء المادة 4 من النظام الأصلي والاستعاضة عنه بتحديد أهداف الجائزة بالتشجيع على القيام بالأعمال التطوعية وتوجيه الطاقات لتلك الأعمال وترسيخ قيم العمل التطوعي وثقافته وتفعيل المسؤولية المجتمعية لدى المؤسسات وتكريم القائمين على الأعمال التطوعية المتميزة ذوات الأثر الإيجابي وتشجيع أصحاب الأفكار في مجال العمل التطوعي ووضع أفكارهم موضع التنفيذ.

     

    كما تضمن النظام تعديل نص الفقرة ج من المادة السادسة والأستعاضة عنها ب النص ” اعتماد المجالات التي تغطيها الجائزة وأنواعها وعددها ومقاديرها والنطاق الجغرافي الخاص بها. وإلغاء نص المادة 8 من النظام الأصلي والاستعاضة عنه بنص المادة 8 المعدل والمتضمن تشكيل لجنة إدارة الجائزة برئاسة أمين عام الوزارة وعضوية ممثل عن مؤسسة ولي العهد (نائبا للرئيس) وممثلين إثنين عن وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية وممثل عن وزارة التنمية الاجتماعية ومدير الوحدة وثلاثة أشخاص من ذوي الخبرة والاختصاص يسميهم المجلس بناء على تنسيب الوزير، والبند (ج) الذي ينص على “يسمي رئيس لجنة الإدارة بتنسيب من المدير أحد موظفي الوحدة ليكون مقررا لها يتولى تنظيم اجتماعاتها وتدوين محاضرها ومتابعة تنفيذ توصياتها وحفظ قيودها وسجلاتها، كما تضمن النظام تحديد مهام لجنة الإدارة في إعداد برنامج الجائزة والإشراف على تنفيذه واقتراح المجالات التي تغطيها الجائزة وإعداد التعليمات المتعلقة بأسس ومعايير الجائزة والأدلة والنماذج الخاصة بها والإشراف على إدارة حفل منح الجائزة واعتماد الخطط التنفيذية لكل دورة من دورات الجائزة المعدة من قبل الوحدة بما فيها خطة متابعة الوحدة للأعمال التطوعية الفائزة واعتماد خطة التقييم التحكيم ومتابعة تنفيذها واعتماد الخبراء والفنيين المرشحة أسماءهم للعمل في لجنة التحكيم وأي مهام أخرى يكلف بها المجلس.

     

    كما تضمن النظام تعديل المادة رقم (9) حيث تم إلغاء المُدة الزمنية المحددة للاعلان عن بدء قبول طلبات الترشح في النظام والتي كانت محددة في مدة لا تقل عن 4 أشهر ولا تزيد عن 6 أشهر من موعد منحها، ومنح المجلس صلاحية تحديد وإدارة فترة استقبال طلبات الترشح لكل دورة وفق مقتضيات التنفيذ، وهو ما يوسع نسبة المشاركة في الجائزة من كافة الفئات المستهدفة وهو ما يمنح المتقدمين الفترة الزمنية الأكبر لاستكمال طلباتهم.

     

    ويأتي النظام المعدل للجائزة التي أطلقها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، لتعزيز ثقافة التطوع وتكريم الجهود التطوعية للأفراد والمؤسسات والفرق الجماعية ، حيث أصبحت الجائزة المرجعية الوطنية لتعزيز ثقافة التطوع وتكريم الجهود التطوعية للفئات المستهدفة وبناءً على نتائج دراسة تقييم الأثر التشريعي للنظام، التي أُجريت ضمن متطلبات نظام تقييم أثر التشريعات والسياسات والتغذية الراجعة للقاءات مع الفائزين في الدورات الثلاثة للجائزة.

     

    حيث تسهم التعديلات في تطوير آليات العمل بما يتناسب مع الخبرات المتراكمة للدورات الثلاث وتطوير أدواتها وآلياتها بما يخدم أهدافها الوطنية ومأسسة إدارة الجائزة وتعزيز الحوكمة والشفافية حيث عزز النظام المعدل وضوح الأدوار والمسؤوليات بين مجلس الأمناء ولجنة إدارة الجائزة ولجنة التحكيم، بحيث تتولى لجنة إدارة الجائزة الجوانب الفنية والتنفيذية، بينما يضطلع مجلس الأمناء بدوره في رسم السياسة العليا وتختص لجنة التحكيم بعملية التقييم والتحكيم وأصبح مجلس الأمناء يعتمد مجالات التقدم للجائزة بناءً على تنسيب لجنة الإدارة، بما يعزز التشاركية في صنع القرار كما تم الفصل بصورة أوضح بين وضع المعايير وأعمال التحكيم، بما يعزز استقلالية عملية التقييم ويرفع مستوى الحوكمة والشفافية، كما شمل النظام المعدل توسيع نطاق المشاركة لتشمل كافة المقيمين على أرض المملكة.

     

    ويتيح النظام المعدل تطوير مجالات الجائزة بما يتناسب مع المستجدات التي تطرأ في العمل التطوعي كما أضاف النظام المعدل النطاق الجغرافي ضمن إطار الجائزة، بما يفتح المجال أمام التوسع في نطاقها عربيا ودوليا مستقبلًا

  • الدكتور مهند الخطيب.. ثقة تتجدد

    الدكتور مهند الخطيب.. ثقة تتجدد

    الدكتور مهند الخطيب.. ثقة تتجدد

    يتقدم عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ومنسق لجان الفروع، الصحفي علي عزبي فريحات، بأجمل باقات التهاني والتبريكات من عطوفة الدكتور مهند الخطيب بمناسبة صدور قرار وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الدكتور عزمي محافظة بتجديد الثقة به واستمرار مهامه مديرًا لوحدة تنسيق القبول الموحد ومستشارًا للوزير للشؤون الإعلامية وذلك اعتبارًا من الثالث عشر من أيلول الجاري.

    ويعكس تجديد الثقة بالدكتور الخطيب تقديرًا لما يبذله من جهود، وما يتمتع به من كفاءة وخبرة في أداء مهامه، متمنين له دوام التوفيق والنجاح، ومزيدًا من العطاء والإنجاز في خدمة الوطن والمؤسسة.

    ألف مبارك، وإلى مزيد من التقدم والنجاح.

     

  • الزميل عدنان نصار يكتب : بني كنانة.. رحلة في المكان والذاكرة من حريما إلى عقربا

    الزميل عدنان نصار يكتب : بني كنانة.. رحلة في المكان والذاكرة من حريما إلى عقربا

    انجاز-خص الزميل عدنان نصار الكاتب والروائي الكبير وكالة كنانة نيوز بهذه المقالة الرائعة والمميزة عن لوء بني كنانة بعنوان

    بني كنانة.. رحلة في المكان والذاكرة من حريما إلى عقربا
    أدب الرحلات في شمال إربد.. قرى تتكئ على الذاكرة، وأرض تفتح نوافذها على اليرموك وسوريا

    ثمة أمكنة لا تكفيها الخريطة، ولا تستطيع الصور أن تختصر حكايتها.
    أمكنة إذا مررت بها مرة، بقي شيء منها فيك؛ شجرة على طرف الطريق، بيت قديم، رائحة تراب، صوت ماء، أو وجه إنسان يذكّرك بأن المكان ليس حجارة وأرضًا فقط، وإنما ذاكرة أيضًا.
    هكذا تبدو لي بني كنانة، ذلك اللواء الممتد في أقصى شمال محافظة إربد، حيث تتعانق القرى والتلال والسهول والوديان، وتتشابك الجغرافيا مع حكايات الناس.
    في بني كنانة يمكن أن تبدأ الرحلة من قرية، لكنها لا تنتهي عند قرية أخرى.
    فالطريق نفسه يصبح حكاية.
    حريما.. البداية
    من حريما تبدأ الرحلة.
    قرية تستقبلك بهدوء الشمال، حيث الأرض الزراعية والبيوت المتقاربة وأشجار الزيتون التي تبدو وكأنها جزء من ذاكرة المكان.
    ومن حريما تنفتح الطريق باتجاه الزوية، فتتغير المشاهد قليلًا، لكن الإحساس بالمكان يبقى واحدًا.
    هنا تبدأ رحلة لا نريد فيها أن نعدّ القرى، وإنما أن نقرأها.
    الزوية وخرجا.. حين تدخل الطبيعة في الحكاية
    في الزوية، تظل الأرض هي العنصر الأبرز في المشهد.
    ثم نصل إلى خرجا، حيث تمنح الطبيعة المكان خصوصية أخرى.
    الماء والوديان والشلالات، إلى جانب الأرض الزراعية، تجعل خرجا واحدة من المحطات التي تستحق أن يتوقف عندها المسافر، لا ليلتقط صورة فقط، وإنما ليتأمل علاقة القرية بالطبيعة.
    برشتا وقرقوش.. الطريق إلى ذاكرة الناس
    ومن خرجا تمضي الرحلة إلى برشتا، ثم قرقوش.
    قرى لا تحتاج إلى كثير من الزينة حتى تقول إنها تنتمي إلى هذه الأرض.
    ففي الريف، الجمال غالبًا هادئ.
    بيت قديم، شجرة تين، حقل قمح، جدار حجري، أو طريق يعرفه أهل القرية منذ عشرات السنين.
    وما لا تقوله اللوحات الإرشادية، تقوله الذاكرة.
    حرتا ويبلا والرفيد
    ثم نواصل السير نحو حرتا، ويبلا، والرفيد.
    ثلاث محطات أخرى في هذه الرحلة الشمالية، حيث تتداخل الزراعة مع حياة الناس، وتظل القرية حاضرة في تفاصيلها اليومية.
    في مثل هذه الأماكن، يمكن للزائر أن يفهم أن القرية ليست مجرد تجمع سكاني.
    إنها نمط حياة.
    إنها علاقة بين الإنسان والأرض، وبين الجار وجاره، وبين الأسرة ومواسمها.
    حبراص وكفرسوم
    ومن هناك إلى حبراص وكفرسوم.
    هنا تتسع الحكاية أكثر، وتظهر ملامح الريف الذي ظل سنوات طويلة يعيش على إيقاع الأرض والموسم.
    في الذاكرة القديمة كان للزراعة تقويمها الخاص؛ للحراثة وقت، وللزراعة وقت، وللحصاد وقت، وللبيدر موعد تنتظره العائلات.
    وكان الناس يعرفون الأرض كما يعرفون أسماء أبنائهم.
    سمر وسحم والعشة وملكا
    ثم تتواصل الرحلة نحو سمر وسحم والعشة وملكا.
    كل واحدة من هذه البلدات تملك تفاصيلها، لكن ثمة روحًا مشتركة تجمعها.
    روح الشمال الأردني التي تظهر في طبيعة البيوت، وفي علاقة الناس ببعضهم، وفي الأرض التي ظلت لسنوات مصدر الرزق والحكاية.
    وكلما ابتعدت السيارة عن بلدة، بدا لك أنك تقترب من ذاكرة أخرى.
    المنصورة.. حيث تتسع الجغرافيا
    وفي المنصورة يبدو المشهد أكثر اتساعًا.
    الأفق مفتوح، والطرق تتوزع، والأرض تحمل آثار مواسم متعاقبة.
    لكن أجمل ما في المكان ليس ما تراه العين وحدها.
    الأجمل هو أن تتخيل كيف كان الناس يعيشون هنا قبل أن تصل وسائل الراحة الحديثة إلى تفاصيل حياتهم.
    كيف كانوا يزرعون؟
    كيف يحصدون؟
    كيف يخبزون؟
    وكيف كانت القرية كلها تشارك في أفراحها وأحزانها؟
    الخريبة.. أمي فزة الشرع وذاكرة القرية
    ثم نصل إلى الخريبة.
    وهنا تتوقف الرحلة قليلًا.
    ليس لأن الطريق انتهى، وإنما لأن الذاكرة تقدمت.
    في الخريبة كانت أمي فزة الشرع، رحمها الله، تعيش القرية بكل معناها الحقيقي.
    لم تكن القرية بالنسبة إليها منظرًا ريفيًا جميلًا.
    كانت حياة.
    كانت نقل الماء، حين كان الماء يحتاج إلى جهد ومشقة.
    وكانت الذهاب إلى البيدر، حيث القمح وذاكرة الموسم.
    وكان هناك خمّ “الجاج”، ذلك التفصيل الذي قد يبدو بسيطًا اليوم، لكنه كان جزءًا من الحياة اليومية.
    وكان هناك فرن الطابون.
    وهنا تختصر رائحة الخبز قصة جيل كامل.
    العجين، النار، اليد التي تفرد الرغيف، والبيت الذي تمتلئ أجواؤه برائحة الخبز.
    كانت أمي تعيش هذه التفاصيل دون أن تعرف أنها ستصبح يومًا ذاكرة.
    لم تكن تعرف أنها تحفظ، من حيث لا تدري، صورة قرية كاملة.
    ولهذا، عندما أكتب عن الخريبة، لا أكتب عن قرية فقط.
    أكتب عن أمي.
    وأكتب معها عن زمن.
    أم قيس.. عندما يصبح الحجر ذاكرة
    بعد الخريبة، تتواصل الرحلة باتجاه أم قيس.
    وهنا يدخل التاريخ على المشهد.
    الحجر الأسود، الأعمدة، الأقواس، وبقايا المدينة القديمة، كلها تمنح المكان هيبة خاصة.
    لكن أم قيس ليست مجرد آثار.
    إنها موقع يطل على مساحة واسعة من الأرض، ويمنح الزائر إحساسًا بأن التاريخ والطبيعة يمكن أن يلتقيا في نقطة واحدة.
    تقف هناك، فتشعر أن المكان يفتح أمامك صفحات كثيرة؛ بعضها كتبته الحضارات، وبعضها كتبه الفلاحون وأهل القرى بأيديهم وأيامهم.
    المخيبتان.. الفوقا والتحتا
    ومن أم قيس تمتد الرحلة إلى المخيبتين: الفوقا والتحتا.
    وهنا يعود المشهد إلى الريف بتفاصيله الهادئة.
    أرض وبيوت وطرق، وذاكرة اجتماعية تشبه كثيرًا ذاكرة قرى الشمال، لكنها تحتفظ بخصوصيتها.
    إنها تلك الأماكن التي قد لا يتوقف عندها السائح طويلًا، لكنها بالنسبة لأهلها عالم كامل.
    الحمة.. عند تخوم الحدود
    ثم نصل إلى الحمة، المتاخمة للحدود الأردنية الفلسطينية.
    هنا يصبح للمكان إحساس مختلف.
    الأرض لم تعد مجرد أرض زراعية أو قرية؛ إنها جزء من جغرافيا الحدود، من تاريخ المنطقة، ومن ذاكرة الشمال.
    وتبدو الحدود في مثل هذه الأماكن أقل حضورًا في حياة الناس من حضورها على الخرائط؛ فالإنسان يرى أمامه أرضًا متصلة، بينما ترسم السياسة خطوطها.
    وهنا تكتسب الرحلة بعدًا آخر.
    فأنت لا تسير في قرى فقط، بل تسير في منطقة عرفت التاريخ، وعرفت التحولات، وظلت شاهدة على جغرافيا أكبر من حدودها.
    عقربا.. نهاية الطريق وبداية الأفق
    ثم نعود إلى عقربا.
    وهنا أحب أن تكون نهاية الرحلة.
    ليس لأن عقربا آخر الطريق فحسب، وإنما لأنها تمنح الرحلة خاتمة تليق بها.
    تقف هناك، وتنظر بعيدًا.
    تطل على هضاب سوريا الشقيقة، فيبدو الأفق مفتوحًا على بلد قريب في الجغرافيا، عزيز في الذاكرة، تفصلنا عنه حدود، لكن لا تستطيع الحدود أن تلغي الجوار والتاريخ.
    ومن عقربا، تبدو الرحلة كلها وكأنها تعود إلى نقطة واحدة:
    الأرض.
    الأرض التي بدأت منها الحكاية في حريما، ومضت عبر الزوية وخرجا والقصف والسيلة وبرشتا وقرقوش وحرتا ويبلا والرفيد وحبراص وكفرسوم وسمر وسحم والعشة وملكا والمنصورة والخريبة وأم قيس والمخيبتين والحمة، ثم عادت إلى عقربا.
    لكنها لم تعد الرحلة نفسها.
    فالطريق الذي بدأ جغرافيًا انتهى إنسانيًا.
    المكان الذي يبقى
    هذا هو أدب الرحلات الذي أحب.
    أن لا أعود من المكان ومعي صور فقط.
    أن أعود ومعي حكاية.
    أن أرى قرية، فأسمع صوتًا قديمًا.
    أن أرى بيدرًا، فأذكر أمي.
    أن أشم رائحة خبز، فأستعيد بيتًا غاب أهله.
    وأن أقف في عقربا، وأنظر إلى هضاب سوريا، فأدرك أن الجغرافيا قد تضع الحدود، لكنها لا تستطيع أن تضع حدودًا للذاكرة.
    بني كنانة ليست مجرد مجموعة بلدات وقرى في شمال إربد.
    إنها ذاكرة ممتدة.
    وكتاب مفتوح.
    وطن صغير داخل الوطن الكبير، كتب أهله صفحاته بالماء والقمح والزيتون والخبز، وبالحب الذي بقي في الأمكنة بعد أن غادر أصحابها.
    وحين تنتهي الرحلة، لا يبقى في الذاكرة اسم الطريق فقط.
    يبقى المكان.
    ويبقى الناس.
    وتبقى الحكاية.
    ويبقى صوت أمي فزة الشرع، رحمها الله، في مكان ما من تلك الذاكرة، وهي تحمل ماء القرية، وتمضي إلى البيدر، ثم تعود إلى فرن الطابون…
    وكأنها كانت تعرف، دون أن تدري، أن بعض التفاصيل لا تموت.

  • عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

    عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

    عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

    أدى عشرات الآلاف من المصلين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف، رغم إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلي المشددة صوب الوافدين إلى مدينة القدس.

    وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أن عشرات الآلاف من المصلين أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وفق ما نقلت وسائل إعلام فلسطينية.

    وفرضت قوات الاحتلال تشديدات على المصلين داخل مدينة القدس تزامنا مع ما يسمى بعيد” رأس السنة العبرية”، وانتشرت بكثافة ونصبت السواتر الحديدية في شوارع المدينة ومحيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى.

     

    وفي سياق منفصل، استباح عشرات المستوطنين اليوم الجمعة، مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية ونفخوا في البوق بمحاذاة قبور المسلمين، بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك عشية ما يعرف بـ”رأس السنة العبرية”.

  • التنمية الاجتماعية والأمن العام: وفاة شخص من جنسية عربية بحالة مرضية بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل

    التنمية الاجتماعية والأمن العام: وفاة شخص من جنسية عربية بحالة مرضية بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل

    التنمية الاجتماعية والأمن العام: وفاة شخص من جنسية عربية بحالة مرضية بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل في العاصمة اول أمس 

    وقالت وزارة التنمية الاجتماعية ومديرية الأمن العام في بيان مشترك لهما: إن إحدى حملات التسوّل المشترك في العاصمة اول أمس ضبطت عدداً من المتسولين بالقرب من إحدى الإشارات الضوئية وفي أثناء سوقهم، فقد أحد الأشخاص المضبوطين الوعي وهو شخص خمسيني من جنسية عربية، حيث أُسعف على الفور لأقرب مستشفى حيث وصل متوفيا .

    وأكّد البيان أنه جرى تحويله للطبّ الشرعي لتحديد سبب الوفاة، حيث علّل سبب الوفاة بعد تشريح جثّته بالتوقف المفاجئ في عضلة القلب.