الكاتب: admin

  • الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة

    الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة

    إنجاز-أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، السبت، اتصالاً هاتفيًّا مع سمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة.

    وبحث الصفدي وسمو الأمير فيصل خلال الاتصال، الذي جاء في إطار التنسيق والتشاور المستمرين بين المملكتين الشقيقتين، الأوضاعَ الإقليمية وسبلَ التعامل معها بما يحقق الأمن والاستقرار الدائمين في المنطقة.

    وجدّد الصفدي خلال الاتصال إدانة الأردن الاستهداف الذي تعرّض له خط أنابيب شرق غرب في منطقتَي الرياض والمدينة المنورة بعدّة مسيّرات، وتضامن الأردن مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومصالحها الوطنية.

    وشدّد الوزيران على دعم الجهود المُستهدِفة إنهاء التصعيد في المنطقة وصولًا إلى حل يعالج كل أسباب التوتر.

    وأكّد الصفدي والأمير فيصل استمرار العمل المشترك لتعزيز العلاقات الأخوية الاستراتيجية الراسخة بين البلدين، وإزاء القضايا والتحديات الإقليمية.

    المملكة

  • تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب

    تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب

    إنجاز- بلغ عدد براءات الاختراع المسجلة منذ بداية العام وحتى نهاية آب الماضي، 83 براءة، اثنتان منها محليتان.

    وبحسب بيانات مديرية حماية الملكية الصناعية في وزارة الصناعة والتجارة والتموين، بلغ عدد العلامات التجارية المسجلة 4875 علامة حتى نهاية آب الماضي، فيما بلغ إجمالي العلامات المجددة في الفترة نفسها 3760 علامة تجارية.

    وجددت المديرية 364 براءة اختراع، ومنحت 14 رخصة استعمال علامة تجارية، وسمحت بتغيير اسم وعنوان 966 ملكية صناعية، ونقل ملكية 695.

    ووفقاً للقانون، فإن براءة الاختراع هي أية فكرة إبداعية يتوصل إليها المخترع في أي من مجالات التقنية، وتتعلق بمنتج أو بطريقة صنع أو بكليهما تؤدي إلى حل مشكلة معينة في أي من هذه المجالات.

    وتسجيل براءة الاختراع يتضمن الإجراءات المتعلقة بطلبات براءات الاختراع التي تقدم للمكتب ابتداء من المرحلة التي يتم فيها إرشاد المخترعين، لكيفية تقديم طلب البراءة وانتهاء بإصدار شهادة البراءة النهائية.

    كما تتضمن هذه الإجراءات مجموعة من العمليات الفنية والشكلية تتعلق بفحص الطلب للتأكد من استيفائه جميع الشروط المنصوص عليها في القانون، ومجموعة من العمليات المرتبطة بطلبات براءات الاختراع، والتي يتم تنفيذها لتلبية حاجات الطرف الثالث من الجمهور (الجمهور باستثناء طالبي التسجيل والوكلاء والمخترعين)، مثل النشر بالجريدة الرسمية أو إجراءات الاطلاع على السجل.

    وتعد العلامة التجارية، أي إشارة ظاهرة يستعملها أو يريد استعمالها أي شخص لتمييز بضائعه أو منتجاته أو خدماته عن بضائع أو منتجات أو خدمات غيره.

  • عبد الرؤوف الروابدة في الجامعة الأردنية… خبرة الدولة في خدمة الجامعة الأم

    عبد الرؤوف الروابدة في الجامعة الأردنية… خبرة الدولة في خدمة الجامعة الأم

    بقلم : د. آدم توفيق العماوي/ الجامعة الأردنية

    يحمل صدور الإرادة الملكية السامية بتعيين دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة رئيسا لمجلس أمناء الجامعة الأردنية دلالة خاصة، تجمع بين مكانة الجامعة الأم، بوصفها واحدة من أهم المؤسسات الوطنية والأكاديمية في الأردن، وبين خبرة شخصية وطنية ارتبط اسمها بعقود طويلة من العمل والمسؤولية وخدمة الدولة ومؤسساتها.

     فالجامعة الأردنية، بتاريخها الممتد ودورها في التعليم والبحث العلمي وبناء الكفاءات والقيادات، مؤسسة وطنية راسخة، تواصل مسيرتها مستندة إلى إرثها ومنجزها، وإلى ما تجتمع حولها من خبرات وكفاءات قادرة على الإسهام في استشراف مستقبلها وتعزيز مكانتها.

     ومن هنا تأتي أهمية اختيار دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة لرئاسة مجلس أمنائها. فالحديث عن الروابدة لا يحتاج إلى تعداد للمناصب التي شغلها، بقدر ما يحتاج إلى التوقف عند ما صنعته تلك المسيرة من خبرة عميقة في الدولة ومؤسساتها، وحكمة في التعامل مع المسؤولية، وحنكة في قراءة المشهد وصناعة القرار، وشخصية عرفها الأردنيون بالصراحة والوضوح وقوة الحضور.

     ولعل لقب «البلدوزر»، الذي أطلقه عليه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، يلخص جانبا من هذه الشخصية، بما يحمله من دلالة على الحزم والقدرة على الإنجاز وتحمل المسؤولية. وهو لقب يعبر عن مسيرة طويلة لرجل دولة عرف بالموقف والجرأة في اتخاذ القرار والعمل في خدمة الدولة ومؤسساتها، وحظي بثقة جلالته وتقديره في محطات متعددة من مسيرته الوطنية.

     ويضيف إلى دلالة هذا الاختيار أن الروابدة ليس بعيدا عن البيئة الأكاديمية أو عن الجامعة الأردنية نفسها، فقد كانت له فيها تجربة أكاديمية ومؤسسية سابقة. واليوم يعود إليها بعد عقود من الخبرة الوطنية، من موقع مختلف ومسؤولية جديدة، حاملا معه رصيدا واسعا من المعرفة بالدولة ومؤسساتها، ليضع هذه الخبرة في خدمة جامعة يعرف مكانتها ورسالتها.

     وهنا تبرز أهمية المرحلة المقبلة. فمجلس الأمناء ليس إطارا بروتوكوليا، بل أحد أركان الحوكمة الجامعية، ودوره يمتد إلى التوجه الاستراتيجي ومستقبل الجامعة واستدامتها وتنافسيتها. وفي وقت يشهد فيه التعليم العالي تحولات متسارعة في البحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتنافسية الدولية، تصبح الخبرة والحكمة والقدرة على استشراف المستقبل عناصر أساسية في قيادة المؤسسات الأكاديمية الكبرى.

     ويأتي هذا الاختيار في إطار ثقة ملكية سامية نعتز بها، في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم، وما يحظى به التعليم وبناء الإنسان الأردني من رعاية واهتمام، إيمانا بدور الجامعات في صناعة المعرفة وإعداد الكفاءات والإسهام في مستقبل الدولة.

     إن اجتماع مؤسسة وطنية عريقة بحجم الجامعة الأردنية، ومجلس أمناء يضم نخبة من الخبرات والكفاءات برئاسة دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، مع إدارة جامعية يقودها معالي الأستاذ الدكتور نذير عبيدات بما عرف عنه من رؤية أكاديمية وطموح في تطوير الجامعة وتعزيز حضورها ومكانتها، يشكل معادلة مؤسسية تبعث على التفاؤل. فالجامعة حققت خلال السنوات الماضية خطوات مهمة في مسيرتها الأكاديمية والبحثية وحضورها الدولي، والمرحلة المقبلة تفتح المجال للبناء على هذا المنجز من خلال تكامل واضح بين مجلس الأمناء وإدارة الجامعة، يجمع خبرة الدولة والرؤية الاستراتيجية مع الخبرة الأكاديمية والإدارة التنفيذية، ويوجهها جميعا نحو مصلحة الجامعة ومستقبلها.

     ولعل قوة هذه المرحلة تكمن في هذا التكامل؛ فمجلس أمناء برئاسة الروابدة، وإدارة جامعية بقيادة عبيدات، يجتمعان في مسؤولية مشتركة تجاه مؤسسة وطنية أكبر من الجميع، هي الجامعة الأردنية.

     ومن هنا، فالتهنئة بهذه المناسبة لا تتجه إلى شخص أو موقع وحده، بل إلى الجامعة الأردنية وأسرتها ومجلس أمنائها، وإلى دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة بالمسؤولية الجديدة، مع الثقة بأن خبرته وحكمته ستكونان إضافة مهمة في خدمة الجامعة ورسالتها.

     مبارك للجامعة الأردنية ولمجلس أمنائها هذه الثقة الملكية السامية، وخالص التمنيات لدولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة وأعضاء المجلس، ولإدارة الجامعة برئاسة معالي الأستاذ الدكتور نذير عبيدات، بالتوفيق في حمل المسؤولية ومواصلة مسيرة الجامعة الأم وتقدمها، بما يليق بتاريخها ومكانتها ودورها في خدمة الأردن.

  • متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية

    متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    تشكل المتاحف التراثية في محافظة عجلون مساحة لحفظ الموروث الشعبي وتوثيق جوانب من حياة المجتمع المحلي بما تضمه من مقتنيات وأدوات وصور ووثائق تعكس تاريخ المكان وتفاصيل الحياة اليومية للأهالي.

    وأكد مختصون في حديثهم ل”إنجاز” أهمية دور هذه المتاحف في تعزيز السياحة الثقافية وتعريف الزوار بتاريخ المحافظة، مشيرين إلى أهمية دعمها وتطوير حضورها ضمن البرامج والمسارات السياحية.

    وقال عضو جمعية نسمة شوق السياحية محمود العبود إن المتاحف التراثية تشكل أحد عناصر السياحة الثقافية في المحافظة لما تقدمه للزائر من تجربة تعكس تاريخ المجتمع المحلي وأنماط الحياة التي سادت في المنطقة، مشيرا الى أن إدماج هذه المتاحف ضمن المسارات السياحية والترويج لها يسهم في تنويع التجربة السياحية في عجلون.

    وأكد أهمية تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لتطوير هذه المواقع وتنشيط الحركة السياحية في المناطق المحيطة بها.

    من جانبه، قال مؤسس متحف الوهادنة للتراث الشعبي محمود الشريدة إن المتحف يضم مئات القطع التراثية التي توثق تفاصيل الحياة اليومية للأهالي قديمًا وتشمل أدوات منزلية وزراعية ومقتنيات مرتبطة بالعادات والتقاليد المحلية.

    وبين أن المتحف استقطب أكثر من 4000 زائر من مختلف الجنسيات وأصبح محطة تراثية ضمن الحركة السياحية في المحافظة، مشيرًا إلى استضافته فعاليات وورشات تدريبية تسهم في التعريف بأهمية الحفاظ على الموروث الشعبي.

    بدوره، قال مؤسس متحف راسون للتراث الشعبي محمد الشرع إن فكرة إنشاء المتحف بدأت قبل أكثر من عقدين بهدف جمع المقتنيات التي تعكس طبيعة الحياة في المنطقة والحفاظ على الذاكرة الشعبية للأهالي، مشيرا إلى أن المتحف يضم آلاف القطع التراثية من أدوات زراعية ومنزلية وعملات وصور ووثائق تاريخية، وأن هذه المقتنيات تقدم صورة عن التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها عجلون عبر مراحل مختلفة.

    من جهته، قال صاحب متحف حلاوة للتراث الشعبي مجاهد المنادحة إن المتحف جاء بهدف الحفاظ على ذاكرة البلدة من خلال جمع الأدوات والمقتنيات التي استخدمها الأهالي في حياتهم اليومية، مبينًا أنه يضم مئات القطع التي توثق جوانب من الموروث المحلي.

    وأضاف أن المتحف أصبح مقصدًا للزوار والمهتمين بالتراث، ويسهم في تعريف الأجيال الجديدة بالعادات والتقاليد القديمة، مؤكدًا أهمية دعم هذه المتاحف وتطوير خدماتها لتعزيز دورها الثقافي والسياحي.

    وقالت عضو مبادرة واحة الفكر والإبداع رؤى زيتون إن المتاحف التراثية تمثل مساحة تربط الشباب بتاريخ مجتمعاتهم المحلية، مشيرة إلى أهمية توظيف الوسائل الحديثة في التعريف بهذه المواقع ومحتوياتها.

    وأضافت إن مشاركة الشباب في توثيق القصص المرتبطة بالمقتنيات والمواقع التراثية تسهم في نقل الموروث الثقافي وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بذاكرة المكان.

  • مختصون: الإرشاد السياحي ركيزة أساسية للتعريف بمقومات عجلون التاريخية والطبيعية

    مختصون: الإرشاد السياحي ركيزة أساسية للتعريف بمقومات عجلون التاريخية والطبيعية

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    أكد مختصون ومهتمون بالشأن السياحي في محافظة عجلون، أن الإرشاد السياحي يشكل ركيزة أساسية في التعريف بالمقومات الطبيعية والتاريخية التي تزخر بها المحافظة.

    وأشاروا في ل”إنجاز” إلى أن إقبال الشباب على مهنة الإرشاد السياحي يسهم في تنشيط الحركة السياحية وتعزيز الترويج للمواقع السياحية وإثراء تجربة الزائر.

    وقال مدير سياحة عجلون فراس الخطاطبة، إن الإرشاد السياحي يعد أحد الركائز الأساسية لتطوير القطاع السياحي في المحافظة لما يؤديه من دور في التعريف بالمواقع الطبيعية والأثرية والتراثية وتقديم معلومات موثقة تسهم في تعزيز تجربة الزائر وإبراز الهوية السياحية لعجلون.

    وأضاف، أن محافظة عجلون تمتلك مقومات سياحية متنوعة تستوجب وجود مرشدين سياحيين مؤهلين قادرين على نقل الصورة الحقيقية عن تاريخ المحافظة وإرثها الحضاري، مؤكداً أهمية دعم الشباب الراغبين بالعمل في هذا المجال من خلال التدريب والتأهيل بما ينعكس إيجاباً على تنشيط الحركة السياحية والاقتصاد المحلي.

    وقال المرشد السياحي عيسى الشرع، إن مهنة الإرشاد السياحي لا تقتصر على مرافقة الزوار وإنما تقوم على تقديم معلومات دقيقة عن المواقع السياحية والأثرية والتاريخية بما يسهم في تعريف الزائر بقيمة المكان وإثراء تجربته خلال الزيارة.

    وأضاف، أن المرشد السياحي يحتاج إلى امتلاك معرفة واسعة بتاريخ المنطقة وطبيعتها إلى جانب مهارات التواصل وإتقان اللغات بما يمكنه من التعامل مع مختلف الزوار وتقديم صورة تعكس ما تتمتع به عجلون من تنوع سياحي وبيئي وثقافي.

    وقالت عضو جمعية نسمة شوق السياحية مروة الصمادي، إن الجمعية تعمل على تنفيذ مسارات وأنشطة سياحية تسهم في التعريف بالمواقع الطبيعية والتراثية في محافظة عجلون إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية الإرشاد السياحي ودوره في تقديم تجربة متكاملة للزوار.

    وأضافت، أن الجمعية تحرص على تشجيع الشباب للمشاركة في الأنشطة السياحية وصقل مهاراتهم من خلال البرامج والفعاليات الميدانية بما يسهم في إعداد جيل قادر على التعريف بالمقومات السياحية للمحافظة ودعم جهود تنشيط القطاع السياحي.

    وقال الناشط في الترويج السياحي عبدالرحمن محمد، إن المحتوى الرقمي أصبح من أبرز الوسائل للتعريف بالمقومات السياحية التي تتمتع بها محافظة عجلون، مشيراً إلى أن ما ينشر عبر منصات التواصل الاجتماعي يسهم في جذب الزوار واستكشاف المواقع الطبيعية والأثرية في المحافظة.

    وأضاف، أن نجاح الترويج السياحي يتطلب تكامل الأدوار بين المرشدين السياحيين وصناع المحتوى والمبادرات الشبابية بما يضمن تقديم صورة متكاملة عن عجلون ويعزز حضورها كوجهة سياحية على مدار العام.

    بدورها، قالت المصورة الفوتوغرافية حياة فريحات إن الصورة تعد من أهم وسائل الترويج للمواقع السياحية إذ تسهم في إبراز جمال الطبيعة والمعالم الأثرية في محافظة عجلون وتشجع الزوار على استكشافها والتعرف إليها.

    وأضافت أن توثيق المواقع السياحية بصورة احترافية يعكس هوية المكان ويبرز تفاصيله، مؤكدة أن تكامل دور المصور مع المرشد السياحي يسهم في تقديم تجربة متكاملة للزائر تجمع بين جمال الصورة والمعلومة الموثقة، بما يعزز الترويج السياحي للمحافظة.

  • دعاء الزغول.. شغف يتجاوز تحديات الإعاقة ويتحول إلى مشروع منتج

    دعاء الزغول.. شغف يتجاوز تحديات الإعاقة ويتحول إلى مشروع منتج

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    قد تفرض الإعاقة تحديات على تفاصيل الحياة اليومية لكنها لا تلغي القدرة على العمل والإنتاج وممارسة الشغف، إذ استطاع أشخاص من ذوي الإعاقة أن يصنعوا تجاربهم الخاصة بالاعتماد على ما يمتلكونه من مهارات وإرادة ومن بينهم دعاء الزغول من محافظة عجلون التي وجدت في الأعمال اليدوية طريقًا للعمل وتحقيق الاعتماد على الذات.

    وقالت الزغول في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن شغفها بصناعة الإكسسوارات والأعمال اليدوية والخرز دفعها قبل نحو 10 سنوات إلى البدء بمشروعها الخاص والاستمرار في ممارسة هوايتها وتطويرها لتصبح مع مرور السنوات مصدر دخل لها.

    وأضافت أن مشروعها يقوم على توظيف عدد من المواد الطبيعية في صناعة منتجات يدوية متنوعة، حيث تستخدم نوى الزيتون في تصميم الإكسسوارات، وتعمل على دمجه مع الخرز لإنتاج قطع بأشكال مختلفة.

    وبينت أنها توسعت في استخدام المواد المتوافرة في البيئة من خلال الاستفادة من قشور الفستق الحلبي والصنوبر والبلوط وتوظيفها في تصميم مناظر وأعمال فنية بما يمنح هذه المواد استخدامًا جديدًا ضمن منتجاتها اليدوية.

    وأوضحت الزغول أن استمرارها في المشروع على مدى 10 سنوات ارتبط بشغفها بهذا النوع من الأعمال وحرصها على مواصلة الإنتاج، مؤكدة أن الإعاقة لم تكن سببًا للتخلي عن هوايتها أو التوقف عن العمل الذي اختارته لنفسها.

    وقالت إن البازارات والمهرجانات تشكل إحدى الوسائل الرئيسة التي تعتمد عليها في تسويق منتجاتها حيث تشارك في الفعاليات التي تقام في محافظة عجلون وخارجها لعرض أعمالها وبيعها والتعريف بما تنتجه.

    وأضافت أنها وسعت نطاق تسويق منتجاتها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي إذ تعرض أعمالها عبر صفحتها وتستخدمها في البيع والتواصل مع المهتمين بمنتجاتها إلى جانب مشاركتها في الفعاليات والبازارات.

    وأكدت الزغول أن مشروعها أسهم في توفير مصدر دخل لها وأن استمرارها في العمل جاء انطلاقًا من رغبتها في ممارسة ما تحب والاستفادة من مهاراتها في إنتاج أعمال يمكن تسويقها، مشيرة إلى أهمية عدم جعل الإعاقة حاجزًا أمام السعي نحو العمل وتحقيق الطموح.

    وبينت أن تجربتها في المشروع تشجعها على مواصلة العمل وتطوير ما تقدمه من منتجات والاستفادة من فرص المشاركة في البازارات والمهرجانات للوصول بأعمالها إلى جمهور أوسع.

  • عجلون تستقبل 27 حافلة ضمن برنامج أردننا جنة

    عجلون تستقبل 27 حافلة ضمن برنامج أردننا جنة

    انجاز- ناديه العنانزه
    استقبلت المواقع السياحية والأثرية في محافظة عجلون  امس الجمعة، 27 حافلة سياحية ضمن برنامج أردننا جنة في إطار الجهود الرامية إلى تنشيط السياحة الداخلية وتعريف الزوار بالمقومات السياحية والطبيعية التي تزخر بها المحافظة.

    وشملت الزيارات عدداً من المواقع السياحية والمشاريع والأكواخ المنتشرة في المحافظة، حيث اطلع المشاركون على ما تتميز به عجلون من طبيعة خضراء ومواقع أثرية ومنتجات سياحية ريفية، وسط أجواء عكست أهمية السياحة الداخلية في دعم المجتمعات المحلية وتعزيز الحركة الاقتصادية.

    وأكد مدير برنامج “أردننا جنة” والناطق الإعلامي باسم وزارة السياحة والآثار الدكتور أحمد الرفاعي، أن البرنامج يواصل تنفيذ رحلاته إلى مختلف المحافظات، بما يسهم في تنشيط السياحة الداخلية ودعم المشاريع السياحية والمجتمعات المحلية، مشيراً إلى أن محافظة عجلون تحظى باهتمام كبير لما تتمتع به من مقومات طبيعية وبيئية وأثرية وسياحية متنوعة.

    وأشار الرفاعي إلى أن زيادة أعداد الرحلات السياحية إلى عجلون تعكس الإقبال المتنامي على السياحة الداخلية، مؤكداً أهمية الشراكة مع أصحاب المشاريع السياحية ومقدمي الخدمات وأبناء المجتمعات المحلية لتطوير التجربة السياحية وتعزيز قدرتها على استقطاب الزوار.

    وأكد رئيس لجنة مجلس المحافظة المهندس معاوية عناب، أن محافظة عجلون تمتلك مقومات سياحية وبيئية متميزة تؤهلها لتكون واحدة من أبرز الوجهات السياحية على مستوى المملكة، مشيراً إلى أهمية استمرار البرامج السياحية التي تسهم في استقطاب الزوار وتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في المحافظة.

    وأشار إلى أهمية تكامل جهود مختلف الجهات الرسمية والأهلية وأصحاب المشاريع السياحية لتطوير المنتج السياحي في عجلون، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للزوار، بما يعزز قدرة المحافظة على استقطاب المزيد من الرحلات السياحية على مدار العام.

    بدورهم، أشار عدد من أصحاب المشاريع والأكواخ السياحية،الدكتورة ورود الخصاونة وحمزة شويات ووفاء زواهر إلى أن برنامج أردننا جنة يشكل فرصة مهمة للتعريف بالمشاريع السياحية المحلية، مؤكدين أن زيادة أعداد الرحلات والزوار تنعكس بصورة مباشرة على الحركة الاقتصادية لأصحاب المشاريع والأسر المنتجة ومقدمي الخدمات السياحية.

    وثمنوا الجهود المبذولة لتنشيط السياحة الداخلية، داعين إلى مواصلة دعم البرامج التي تربط الزوار بالمواقع السياحية والمشاريع المحلية، بما يسهم في إيجاد فرص عمل وتعزيز دخل أبناء المجتمع المحلي.

    وأكدوا، أهمية تطوير البنية التحتية والخدمات السياحية والترويج للمواقع والمشاريع السياحية في عجلون، بما يواكب تنامي الطلب على السياحة الريفية والبيئية، ويعزز مكانة المحافظة كوجهة سياحية جاذبة.

  • وفاة شقيقة الملك النرويجي الراحل بعد جنازته بيومين فقط

    وفاة شقيقة الملك النرويجي الراحل بعد جنازته بيومين فقط

    إنجاز – توفيت الأميرة أستريد، الشقيقة الكبرى للملك النرويجي الراحل هارالد الخامس، اليوم الجمعة، عن 94 عاماً، بعد يومين فقط من مشاركتها في جنازته الرسمية في العاصمة أوسلو.

    وقال القصر الملكي النرويجي في بيان إن الملك هاكون الثامن تلقّى “بحزن عميق” نبأ وفاة عمّته الأميرة أستريد، مشيراً إلى تنكيس الأعلام في القصر الملكي حداداً عليها.

    توفيت الأميرة أستريد، الشقيقة الكبرى للملك النرويجي الراحل هارالد الخامس، اليوم الجمعة، عن 94 عاماً، بعد يومين فقط من مشاركتها في جنازته الرسمية في العاصمة أوسلو.

    وقال القصر الملكي النرويجي في بيان إن الملك هاكون الثامن تلقّى “بحزن عميق” نبأ وفاة عمّته الأميرة أستريد، مشيراً إلى تنكيس الأعلام في القصر الملكي حداداً عليها.

    وكان آخر ظهور علني للأميرة الراحلة خلال جنازة شقيقها الملك هارالد، التي أُقيمت الأربعاء في كاتدرائية أوسلو، حيث ودّعته بكلمات مؤثرة وشكرته على كل ما جمعهما طوال حياتهما. كما ظهرت جالسة قرب إحدى نوافذ القصر، تنظر إلى الحشود وبحر الزهور التي وضعها النرويجيون تكريماً للملك الراحل.

    في خدمة العائلة المالكة

    ونعى الملك هاكون عمّته، مشيداً بما أظهرته طوال حياتها من التزام ودفء وإخلاص في خدمة العائلة المالكة والمجتمع النرويجي، إضافة إلى روحها المرحة وحضورها المؤثر.

    وتوفي الملك هارالد الخامس في 28 آب/أغسطس عن 89 عاماً، بعد أكثر من 35 سنة على العرش، وخلفه ابنه الملك هاكون الثامن. وأقيمت جنازته الرسمية في التاسع من أيلول/سبتمبر بمشاركة أفراد العائلة المالكة وممثلين عن عدد من الأسر الملكية الأوروبية، إلى جانب آلاف النرويجيين.

  • السبت .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق

    السبت .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق

    إنجاز – تسجل درجات الحرارة اليوم السبت، حول معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من العام، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

    وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس يوم غدٍ الأحد، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احياناً في مناطق البادية.

    ويطرأ الاثنين، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة.

    اما الثلاثاء، يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية، وحارا نسبيًا في السهول، وحارًا في باقي المناطق، وتكون الرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 33- 20 درجة مئوية، وفي غرب عمان 31 – 18 ، وفي المرتفعات الشمالية 29- 17، وفي مرتفعات الشراة 28 – 16، وفي مناطق البادية 37- 20، وفي مناطق السهول 32 – 18 ، وفي الأغوار الشمالية 39 – 24 ، وفي الأغوار الجنوبية 40 – 27 ، وفي البحر الميت 40 – 26، وفي خليج العقبة 39- 26 درجة مئوية.

  • الصوافين: «ثقافة العيب» تتراجع.. والأردن يدخل «عصر المهارات وليس عصر الشهادات»

    الصوافين: «ثقافة العيب» تتراجع.. والأردن يدخل «عصر المهارات وليس عصر الشهادات»

    إنجاز – قال مدير عام مؤسسة التدريب المهني المهندس رأفت الصوافين إن «ثقافة العيب» لم تعد حاضرة كما كانت في قاموس الشباب الأردني، مشيراً إلى أن الظروف الاقتصادية وصعوبة الحصول على وظائف مكتبية دفعت الشباب وأولياء الأمور إلى مزيد من الواقعية في اختيار المهن.
    وأوضح الصوافين خلال مقابلة مع قناة المملكة أن صورة المهنة تغيرت جذرياً لدى الشباب، إذ لم تعد مرتبطة بالأعمال اليدوية التقليدية، بل أصبحت مرتبطة بالتكنولوجيا والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والمهارات الخضراء، إلى جانب احتياجات أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية.

    الأردن يعيش «عصر المهارات وليس عصر الشهادات»

    وقال الصوافين إن الأردن يعيش حالياً «عصر المهارات وليس عصر الشهادات»، الأمر الذي أسهم في زيادة الإقبال على التعليم والتدريب المهني والتقني.
    وبيّن أن الشباب أصبحوا أكثر اهتماماً بمستقبلهم المهني، ويسألون عن الراتب والدخل ووجود مسار وظيفي واضح قبل اختيار المهنة، مؤكداً أن هذا التوجه يعكس تغيراً في نظرة الشباب للمهن وارتباطها بفرص العمل والاستقرار الوظيفي.

    غياب المسار الوظيفي أحد أسباب عزوف الشباب عن بعض المهن

    وفيما يتعلق بوجود عمالة وافدة في بعض المهن، أوضح الصوافين أن ذلك لا يعني بالضرورة رفض الأردنيين لهذه المهن بسبب «ثقافة العيب»، مشيراً إلى أن غياب المسار الوظيفي الواضح كان أحد أسباب عزوفهم عنها.
    وأضاف: «الشاب الأردني إذا حصل على فرصة عمل براتب مجز ومسار وظيفي واضح، يضع ثقافة العيب جانباً.

    برامج التدريب المهني تتجاوز علوم المهنة

    وحول برامج التدريب المهني، قال الصوافين إن المؤسسة تطبق المعايير المحلية والأوروبية، إلى جانب نظام التدريب المزدوج المطبق في ألمانيا، مشيراً إلى أن برامج التدريب لم تعد تقتصر على علوم المهنة.
    وأوضح أن البرامج تشمل الذكاء الاصطناعي المرتبط بالمهنة، والمهارات الرقمية، واللغات، والسلامة والصحة المهنية، وريادة الأعمال، والمهارات الحياتية المرتبطة بسوق العمل.