الصوافين :126 برنامجًا تدريبيًا معتمدًا ضمن مستويات متعددة
الصوافين :نرحب بالتشاركية مع جمعية البيئة بما يعزز التنمية المستدامة
فريحات يؤكد أهمية مخرجات اللقاء في فتح آفاق جديدة للتعاون بين الجانبين
انجاز-ناديه العنانزه/ راشد فريحات
بحث مدير عام مؤسسة التدريب المهني المهندس رأفت موسى الصوافين خلال لقائه وفدًا من جمعية البيئة الأردنية برئاسة رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحفي علي فريحات آليات تعزيز التعاون المشترك بين المؤسسة والجمعية وتطوير برامج تدريبية ومبادرات مشتركة تسهم في دعم التدريب المهني، ونشر الوعي البيئي، وتعزيز المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل والتنمية المستدامة.
وأكد الصوافين أن المؤسسة تواصل تطوير منظومة التدريب المهني بما يعزز دورها في رفد سوق العمل بالكفاءات والمهارات القادرة على مواكبة احتياجات القطاعات الاقتصادية المتطورة، وبما ينسجم مع التحولات المتسارعة في طبيعة المهن والمهارات المطلوبة مستقبلًا.
وأشار إلى أن المؤسسة لديها 126 برنامجًا تدريبيًا معتمدًا ضمن مستويات متعددة، مبينًا أن البرامج المنفذة في القطاعات الزراعية والغذائية، وما تتضمنه من تدريب عملي، تسهم في دعم الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي وفتح فرص جديدة للتشغيل، إلى جانب البرامج المرتبطة بالقطاع الدوائي ودور المؤسسة في تأهيل كوادر مهنية قادرة على تلبية احتياجات هذا القطاع ومواكبة تطوره.
وأكد أن المدرب والتدريب العملي يمثلان محورين أساسيين في بناء المهارات، مشددًا على أن تطوير منظومة التدريب يبدأ بالاستثمار في قدرات المدربين والمتدربين، ورفع كفاءة العملية التدريبية بما يتوافق مع متطلبات المهن الحديثة.
وأوضح الصوافين أن المؤسسة تتجه نحو دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التخصصات والبرامج التدريبية، بهدف تمكين المتدربين من الاستفادة من أدواته وتوظيفها في تطوير أدائهم، مؤكدًا أن هذا التوجه لا يستهدف إلغاء دور الإنسان، بل تعزيز قدرته على الإنتاج والابتكار ومواكبة التحولات المستقبلية في سوق العمل.
كما أكد توجه المؤسسة نحو ترسيخ مفاهيم الريادة والمهارات المستقبلية ضمن برامجها التدريبية، بما يعزز قدرة المتدربين على الانتقال من اكتساب المهارات إلى توظيفها في الابتكار وصناعة الفرص، سواء من خلال الالتحاق بسوق العمل أو التوجه نحو العمل الحر وإقامة المشاريع الريادية.
وقال إن المؤسسة تمضي في تطوير نموذج تدريبي أكثر ابتكارًا ومرونة، يقوم على التكامل بين المهارة والتكنولوجيا والريادة واحتياجات سوق العمل، بما يعزز قدرة مخرجات التدريب المهني على مواكبة التحولات الاقتصادية والإنتاجية وبناء مهارات المستقبل، مشيرًا إلى أهمية الشراكات مع المؤسسات المختلفة، ولا سيما مؤسسات القطاع الخاص.
و أكد رئيس مجلس إدارة جمعية البيئة فريحات، أن الجمعية تأسست عام 1988، وتعمل على تعزيز الشراكة مع مختلف المؤسسات الوطنية، ومنها مؤسسة التدريب المهني، إيمانًا بالدور الذي تقوم به في تأهيل الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل.
وأشار إلى أهمية مخرجات اللقاء في فتح آفاق جديدة للتعاون بين الجانبين خصوصًا في مجالات التدريب البيئي، وإعادة التدوير، والإدارة السليمة للنفايات، والسلامة والصحة المهنية، وبناء القدرات، بما ينسجم مع متطلبات الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.
وبين فريحات أن الجمعية تمتلك مقرًا وفروعًا في المحافظات، ومركزًا للفرز والتدوير، ومركزًا للتدريب وبناء القدرات والاستشارات مرخصًا، ومكتبة بيئية، ومحطة معرفة بيئية، إلى جانب موقع إخباري إلكتروني شامل ومرخص باسم «نافذة البيئة والتنمية الإخباري»، ومدرسة حقلية، وكادر وظيفي مدرب.
وأضاف أن الجمعية وقعت أكثر من 350 اتفاقية في مجالات التدوير والتعاون مع مختلف المؤسسات، كما دربت نحو 1500 من جامعي النفايات على متطلبات الصحة والسلامة العامة، إلى جانب تدريب 600 معلم ومعلمة ضمن برنامج تدريب المدربين في مجال التغير المناخي، مؤكدًا استمرار الجمعية في تنفيذ برامجها ومبادراتها الهادفة إلى تعزيز الوعي البيئي وتطوير القدرات.
وأشار إلى أن التعاون مع مؤسسة التدريب المهني يشكل فرصة لتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الطرفين، وتطوير برامج تطبيقية تربط المعرفة البيئية بالمهارات المهنية، بما يتيح فرصًا للتدريب والتشغيل في المجالات الخضراء، ويعزز مشاركة الشباب في المبادرات الإنتاجية والبيئية.
وحضر اللقاء أعضاء الهيئة الإدارية في الجمعية محمد حمد البعول وفريال النظامي، ورئيسة لجنة تمكين المرأة في الجمعية المحامية سمر الجبرة، والمدير التنفيذي معن نصايرة، والمدير الإداري والمالي، ومسؤولة المشاريع نانسي الخيري، والمستشارة والناطق الإعلامي الصحفية نادية العنانزة، وعضو اللجنة الإعلامية راشد فريحات، إلى جانب عدد من كوادر مؤسسة التدريب المهني.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور لدراسة مجالات التعاون الممكنة، وتحديد البرامج والمبادرات التي تخدم أهدافهما المشتركة في التدريب وبناء القدرات وحماية البيئة، بما يسهم في تعزيز المهارات المهنية وفتح آفاق جديدة أمام الشباب.
كما كرمت جمعية البيئة الأردنية المهندس رأفت موسى الصوافين، تقديرًا لجهوده في تطوير منظومة التدريب المهني، وتعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، ودعم المبادرات التي تسهم في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة.
























اترك تعليقاً