التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • ارادة ملكية ..الخصيلات مستشارا  في الثقافة وتعيين محافظين (اسماء)

    ارادة ملكية ..الخصيلات مستشارا في الثقافة وتعيين محافظين (اسماء)

    صدرت في عدد الجريدة الرسمية اليوم الخميس، الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قرار مجلس الوزراء المتضمن تعيين السيد صالح عودة غصبان الخصيلات بوظيفة مستشار في ملاك وزارة الثقافة بالمجموعة الثانية من الفئة العليا اعتباراً من تاريخ ٢٠٢٦/٩/٢١.

    كما صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قرار مجلس الوزراء المتضمن تعيين الذوات المذكورين تالياً بوظيفة محافظ في ملاك وزارة الداخلية بأدنى مربوط المجموعة الثانية من الفئة العليا اعتباراً من تاريخ ٢٠٢٦/٩/٢١:

    -عطوفة السيد جمال راكان مشاش الخريشه.

    -عطوفة الدكتور أحمد عواد نويران الفاعوري.

    -عطوفة الدكتور أسامة عبد الله عقله الهاشم.

    -عطوفة السيد أحمد بركات محمد الزهير.

    -عطوفة السيد محمد مشهور زعل أبو تايه.

    -عطوفة السيد محي الدين نهار جويعد العدوان.

  • القبض على 14 تاجرًا ومروجاً للمخدرات في 8 قضايا نوعية

    القبض على 14 تاجرًا ومروجاً للمخدرات في 8 قضايا نوعية

    إنجاز – قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن العاملين في إدارة مكافحة المخدرات ومن خلال تعاملهم مع ثماني قضايا نوعية في الاتجار وترويج المواد المخدرة وتهريبها في عدد من مناطق المملكة ألقوا القبض على 14 تاجرا ومروجا، وضبطت بحوزتهم كميات من المواد المخدرة.

    وفي أبرز القضايا جرت مداهمة أحد الأشخاص في محافظة البلقاء بعد التأكد من حيازته لمادة الهيروين المخدرة حيث ألقي القبض عليه وضبط بحوزته كيلو غرام من تلك المادة.

    فيما جرى في محافظة العاصمة تنفيذ مداهمتين لشخصين مصنفين بالخطرين ومطلوبين بقضايا المخدرات في موقعين مختلفين، حيث جرى إلقاء القبض عليهما وضبط بحوزتهما أسلحة نارية وكميات من المواد المخدرة.

    وفي محافظة الكرك، وردت معلومات حول قيام شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية لترويج المخدرات وتهريبها، بتجهيز كمية كبيرة من الحبوب المخدرة تمهيدا لتهريبها لإحدى دول الجوار، حيث تم بعد التأكد من جميع المعلومات مداهمتهما وإلقاء القبض عليهما وضبط 75 ألف حبة مخدرة أخفيت بمخبأ سري في إحدى مركبات الشحن.

    فيما جرى بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والجمارك الأردنية إلقاء القبض داخل مطار الملكة علياء الدولي على أحد الأشخاص عند محاولته استلام طرد بداخله نصف كيلو من مادة الكريستال.

    وفي مناطق البادية الشمالية، تم التعامل مع ثلاث قضايا نوعية، جرت في الأولى مداهمة منزل أحد تجار المخدرات وإلقاء القبض عليه وضبط بحوزته كيلو غرام من مادة الكريستال و10 كفوف حشيش و 4000 حبة مخدرة وضبط شخص آخر كان برفقته، فيما جرت متابعة تاجر آخر للمخدرات في القضية الثانية في أثناء نقله كمية من المواد المخدرة باتجاه محافظة الزرقاء وجرى إيقافه وإلقاء القبض عليه وضبطت 7000 حبة مخدرة بحوزته، وفي القضية الثالثة جرى ضبط 4000 حبة مخدرة بحوزة شخصين بعد مداهمتهما وإلقاء القبض عليهما.

    وفي آخر القضايا في محافظة المفرق جرت مداهمة أحد المنازل التي استخدمها تجار ومروجون لتخزين المواد المخدرة حيث ألقي القبض على 3 أشخاص بداخله وضبط بحوزتهم 8 كفوف حشيش.

  • زها الثقافي: الخطاب الملكي يجسد رؤية الأردن في ترسيخ السلام وتعزيز الأمن والاستقرار

    زها الثقافي: الخطاب الملكي يجسد رؤية الأردن في ترسيخ السلام وتعزيز الأمن والاستقرار

    زها الثقافي: الخطاب الملكي يجسد رؤية الأردن في ترسيخ السلام وتعزيز الأمن والاستقرار

    انجاز -علي فريحات

    أكد مركز زها الثقافي أن الخطاب الملكي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، في الجلسة الافتتاحية للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، عكس رؤية الأردن الثابتة تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، ورسّخ أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات الراهنة.

    وقالت المديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي رانية صبيح إن الخطاب الملكي حمل رسائل واضحة تعكس الموقف الأردني الداعي إلى تحقيق السلام العادل والشامل، واحترام القانون الدولي، وتعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب التأكيد على ضرورة إيجاد حلول سياسية للقضايا والأزمات التي تشهدها المنطقة.

    وأشارت إلى أن جلالة الملك يواصل التأكيد على أهمية دور المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تجاه القضايا الإنسانية، وخصوصاً القضية الفلسطينية، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ويهيئ الظروف لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

    وبينت صبيح أن الخطاب الملكي يعكس مكانة الأردن ودوره في دعم الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ السلام، وتعزيز لغة الحوار والتفاهم، والتعامل مع التحديات العالمية بروح المسؤولية والتعاون، مشيرة إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك يطرح دائماً رؤى تقوم على الاعتدال والوسطية واحترام حقوق الإنسان.

    وأكدت أن مضامين الخطاب الملكي تشكل رسالة مهمة للأجيال الجديدة، خصوصاً في تعزيز قيم التسامح وقبول الآخر والحوار ونبذ العنف والتطرف، وهي قيم يحرص مركز زها الثقافي على ترسيخها من خلال برامجه وأنشطته الموجهة للأطفال واليافعين والشباب.

    وأضافت أن حضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني يعكس أهمية الدور الذي يضطلع به جيل الشباب في مواصلة مسيرة البناء وتعزيز حضور الأردن ورسالة الاعتدال والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.

     

  • كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟

    كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟

    إنجاز – اهتمت وسائل الإعلام الدولية بخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي ركزت في تغطياتها وتحليلاتها على تحذيرات جلالته من تداعيات السياسات الإسرائيلية على أمن المنطقة، والتطورات في جنوب سوريا وانعكاساتها على أمن الأردن الحدودي والمائي، إلى جانب مواقفه من التطورات في الضفة الغربية وقطاع غزة.

    وأبرزت التغطيات الإعلامية الدولية أن خطاب جلالة الملك جمع بين القضية الفلسطينية والتطورات الإقليمية، ووضع الأمن الحدودي والمائي للأردن ضمن الرسائل الرئيسية التي وجهها إلى المجتمع الدولي، محذراً من استمرار فرض وقائع جديدة على الأرض وتداعياتها على استقرار المنطقة.

    وكانت صحيفة”نيويورك تايمز” قد تناولت، في تقرير نشرته ابرز الملفات التي حضرت في خطاب جلالة الملك ابرزها استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، وتصاعد عنف المستوطنين وتهجير الفلسطينيين.

    وتناول الصحيفة في سياق عرضه للمشهد الإقليمي المحيط بالأردن، عددا من الملفات المرتبطة بالتطورات الأمنية في المنطقة، قبل أن يأتي خطاب جلالة الملك ليضع إلى جانب القضية الفلسطينية ملف التطورات في جنوب سوريا وانعكاساتها على أمن المملكة ومياهها في صلب رسالته.

    وفي تحليل لخطاب جلالة الملك قالت صحيفة “رأي اليوم” العربية إن جلالة الملك رسم بصورة علنية حدوداً أوسع للأزمة المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، مبينة أن تداعياتها لا تقتصر على الأراضي الفلسطينية، وإنما تمتد إلى الهواجس الأردنية المرتبطة بأمن الحدود والمياه.

    وأشارت الصحيفة إلى أن تركيز الخطاب على جنوب سوريا يعكس أهمية التطورات العسكرية والأمنية المتسارعة قرب الحدود الشمالية للمملكة، وما يمكن أن يترتب عليها من تداعيات على المصالح الأردنية، خصوصاً في الجانب المائي.

    وتوقفت الصحيفة عند تحذير جلالة الملك من التوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا وفرض وقائع جديدة على الأرض تمس مصادر مائية حيوية، معتبرة أن الرسالة الأردنية التي حملها الخطاب تتمثل في رفض أي ترتيبات من شأنها التأثير في الأمن الحدودي والمائي للمملكة.

    وكان جلالة الملك أكد في خطابه أن “أي تهديد لحدودنا الشمالية أو أمننا المائي هو تهديد لأمننا القومي، مشدداً على أن الأردن “لن يشيح بنظره، بل سنحمي أمننا، ومياهنا، ومصالح شعبنا”.

    وربطت الصحفية بين هذه التحذيرات وأهمية منطقة نهر اليرموك بالنسبة إلى المصالح المائية الأردنية، مشيرة إلى أن التطورات في جنوب سوريا تضع ملف المياه في صلب اعتبارات الأمن القومي، في ظل تداخل الأبعاد الأمنية والحدودية والمائية.

    ورأت الصحيفة أن طرح الأردن لهذه القضية أمام الجمعية العامة يعكس أهمية التطورات في الجنوب السوري بالنسبة إلى المملكة، وما قد يترتب على أي تغييرات ميدانية في المنطقة من تداعيات على الأمن الوطني والمصالح الأردنية.

    من جهتها، ركزت مجلة “واشنطن إكزامينر” الأميركية على الجانب الفلسطيني من خطاب جلالة الملك، وقالت إن جلالته خصص جانباً كبيراً من كلمته لانتقاد السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية والتحذير من احتمال اتساع نطاق التحركات الإسرائيلية في المنطقة. ( وأبرزت المجلة تحذير جلالة الملك من افتراض أن الطموحات الإسرائيلية ستتوقف عند فلسطين، مشيرة إلى تأكيده أن “الأطماع التوسعية” للحكومة الإسرائيلية باتت تشكل تهديداً إقليمياً، بالتزامن مع تحذيره من التطورات في سوريا.

    كما تناولت “واشنطن إكزامينر” انتقادات جلالة الملك للسياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك التهجير القسري للفلسطينيين واستمرار الهجمات وتدمير البنية التحتية المدنية ورفض الانسحاب، إلى جانب إشادته بالاتفاق الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إعادة إعمار غزة.

    أما وكالة فرانس برس، فركزت في تغطيتها للخطاب على تحذير جلالة الملك من أن “الأطماع التوسعية” للحكومة الإسرائيلية باتت “تهديداً إقليمياً”، مع إبراز تحذيره من “توغلات متكررة” و”توسع جغرافي” في سوريا وفرض وقائع جديدة على الأرض، من بينها ما يمس مصادر مائية حيوية.

    وأبرزت الوكالة تأكيد جلالة الملك أن سوريا تمثل إنذاراً يختار المجتمع الدولي ألا يعيره انتباهاً مشيرة إلى أن جلالته ربط بين التطورات في جنوب سوريا وأمن الأردن الحدودي والمائي.

    كما تناولت فرانس برس تحذيرات جلالة الملك بشأن الضفة الغربية، ووصفه سياسة التهجير القسري بأنها جريمة حرب، إلى جانب انتقاده استمرار الهجمات وتدمير البنية التحتية المدنية في قطاع غزة ورفض الانسحاب، معتبراً أن هذه التطورات لم يعد من الممكن التعامل معها باعتبارها مجرد تدابير عسكرية مؤقتة وتكشف متابعة هذه التغطيات عن اهتمام إعلامي لافت بالبعد الإقليمي في خطاب جلالة الملك، إلى جانب القضية الفلسطينية، إذ ركزت “رأي اليوم” بصورة خاصة على الأمن الحدودي والمائي للأردن، فيما أبرزت “واشنطن إكزامينر” مواقف جلالته من الحرب في غزة والسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وركزت فرانس برس على التحذير من التوسع الإسرائيلي في سوريا وانعكاساته على الأمن الإقليمي.

    وبذلك عكست التغطيات الإعلامية للخطاب ثلاثة ملفات رئيسية مترابطة؛ القضية الفلسطينية وما تشهده الضفة الغربية وقطاع غزة، والتطورات في جنوب سوريا، وما يرتبط بها من اعتبارات أمنية وحدودية ومائية بالنسبة إلى الأردن، إلى جانب التحذير من اتساع نطاق التوتر في المنطقة.

    ويأتي ذلك في وقت أكد فيه جلالة الملك، في خطابه أمام الجمعية العامة، أن الأردن لن يتجاهل أي تطورات تمس أمنه أو مياهه أو مصالح شعبه، بالتوازي مع تجديد موقف المملكة الداعم للحقوق الفلسطينية والداعي إلى تحرك دولي فاعل لإنهاء الصراعات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

  • الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده

    الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده

    إنجاز – بعث جلالة الملك عبدالله الثاني برقية تهنئة إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، بمناسبة اليوم الوطني لبلاده.

    وأعرب جلالته، باسمه وباسم شعب المملكة الأردنية الهاشمية وحكومتها، عن أحر التهاني وأصدق المشاعر الأخوية بهذه المناسبة، سائلا المولى تبارك وتعالى أن يعيدها على خادم الحرمين الشريفين بموفور الصحة والعافية، وعلى الشعب السعودي الشقيق وقد تحققت تطلعاته بالمزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادته الحكيمة.

     

     

  • وزارة التربية تعلن نتائج القبول الموحد مساء الخميس

    وزارة التربية تعلن نتائج القبول الموحد مساء الخميس

    انجاز-تعلن وحدة تنسيق القبول الموحد، الخميس، نتائج القبول الموحد لمرحلة البكالوريوس في الجامعات الأردنية الرسمية للعام الجامعي 2026-2027، بعد اعتمادها من مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الأربعاء.

    وقال وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة إن الوحدة ستبدأ عند الساعة السابعة مساء بإرسال رسائل نصية إلى الطلبة تتضمن نتائج ترشيحهم، على أن تعلن لاحقا النتائج التفصيلية ومعدلات القبول التنافسية عبر موقعها الإلكتروني.

    وأضاف محافظة أن نتائج القبول الموحد ستكون متاحة لأول مرة هذا العام عبر تطبيق “سند”.

  • رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة

    رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة

    إنجاز – استقبل رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي محمد الحراسيس، اليوم الأربعاء، بالقيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن نيكولاس بورنيات.

    ورحب اللواء الركن الحراسيس بالضيف، مؤكداً أهمية مواصلة التعاون والشراكة في مجالات تمكين المرأة وتعزيز حضورها ودورها، لا سيما في المجالات العسكرية، مشيراً إلى أن المرأة الأردنية أثبتت كفاءتها وقدرتها على الاضطلاع بمختلف الواجبات والمهام العسكرية بكفاءة واقتدار، مضيفا الى أن القوات المسلحة الأردنية تولي أهمية كبيرة لتعزيز المشاركة الفاعلة للمرأة وتطوير قدراتها، وترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص، بما يسهم في تعزيز كفاءة المؤسسة العسكرية ورفع قدرتها على تنفيذ مهامها وواجباتها.

    وأشاد الضيف بالدور الذي تضطلع به القوات المسلحة الأردنية ومديرية شؤون المرأة العسكرية، وما تقوم به من جهود في دعم وتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات العسكرية، بما يسهم في تعزيز مشاركتها في مواقع صنع القرار ودعم جهود بناء السلام.

    حضر اللقاء عدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.

  • رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح المبنى الجديد لقيادة الشرطة العسكرية الملكية

    رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح المبنى الجديد لقيادة الشرطة العسكرية الملكية

    إنجاز – افتتح رئيس هيئة الأركان المشتركة، اللواء الركن مجدي محمد الحراسيس، أمس الثلاثاء، المبنى الجديد لقيادة الشرطة العسكرية الملكية، بحضور عدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، في خطوة تعكس حرص القيادة العامة على تطوير البنية التحتية وتعزيز الجاهزية وتوظيف التقنيات الحديثة في أداء المهام والواجبات.

    واستمع اللواء الركن الحراسيس إلى إيجاز قدّمه قائد الشرطة العسكرية الملكية حول طبيعة المهام والواجبات التي تضطلع بها الشرطة العسكرية الملكية، وآليات تنفيذها، إلى جانب المراحل التي مرّ بها مشروع إنشاء وتجهيز المبنى، وما يشتمل عليه من مرافق وتجهيزات حديثة.

    وأكد اللواء الركن الحراسيس أهمية الدور الذي تضطلع به مرتبات الشرطة العسكرية الملكية في المحافظة على أعلى مستويات الضبط والربط العسكري، وإسناد تشكيلات ووحدات القوات المسلحة، مشددًا على ضرورة مواصلة رفع مستوى جاهزيتها، وتزويدها بالمعدات والتقنيات الحديثة والمتخصصة، بما يمكّنها من تنفيذ واجباتها بكفاءة واقتدار.

    وجال رئيس هيئة الأركان المشتركة في أرجاء المبنى الجديد، واطلع على مرافقه وتجهيزاته التي نُفذت وفق أعلى المواصفات، بما يعزز كفاءة العمل ويرفع مستوى الجاهزية العملياتية والإدارية، ويوفر بيئة عمل متطورة تلبي متطلبات المرحلة المقبلة.

    وخلال الزيارة، أُطلق نظام المخالفات والمخططات الكروكية الإلكترونية، في إطار جهود القوات المسلحة الأردنية لتطوير منظومة العمل الإلكتروني، وتوظيف التقنيات الحديثة في تسريع الإجراءات ورفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة.

    ويأتي إنشاء المبنى الجديد ضمن خطط القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الرامية إلى تطوير وتحديث البنية التحتية لمختلف تشكيلاتها ووحداتها، والذي نفذته الشركة العربية للإنشاءات والمقاولات وبإشراف مديرية مؤسسة الإسكان والأشغال العسكرية.

  • الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. “الآن أصبحتم تعرفون”

    الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. “الآن أصبحتم تعرفون”

    إنجاز – نددت جلالة الملكة رانيا العبدالله بالاحتجاز العسكري الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين، مسلطة الضوء على “الظروف المروعة” التي يعيشها الأطفال المحتجزون في السجون الإسرائيلية. جاء ذلك خلال مشاركتها، أمس الثلاثاء، في جلسة حوار تحت عنوان “الطفولة في الاحتجاز: حوار رفيع المستوى حول الاحتجاز العسكري للأطفال الفلسطينيين” عُقدت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وقالت جلالتها إن الأطفال الفلسطينيين يروون بحسب شهاداتهم “نمطاً مألوفاً ومروعاً” يبدأ باقتيادهم من منازلهم في منتصف الليل، دون معرفة وجهتهم أو أسباب احتجازهم، ثم يمثلون أمام محاكم عسكرية، ويتعرضون للاعتداء والعزل والتجويع والتهديد بالاغتصاب.

    وأكدت جلالتها خلال كلمتها أن هذه الممارسات لا تقتصر على حالات فردية بل ترتبط بمنظومة سياسية وقانونية وأمنية. متسائلة: “ما الذي يثير كل هذا الرعب من الأطفال الفلسطينيين؟”.

    وأشارت جلالتها إلى ما وصفته بعقود من احتجاز الأطفال الفلسطينيين وحرمانهم من ضمانات العدالة، لافتة إلى صعوبة تصور أن يُنتزع طفل من منزله تحت تهديد السلاح ويُقتاد إلى مكان لا يستطيع والداه الوصول إليه.

    وفي سياق حديثها عن ظروف الاحتجاز المروعة، استشهدت جلالة الملكة بنتائج لجنة تحقيق أممية مستقلة، خلصت إلى تأكيد تعرض الأطفال الفلسطينيين للتعذيب أثناء احتجازهم لدى إسرائيل. مستذكرة الفتى الفلسطيني وليد أحمد، الذي توفي في آذار 2025 بعد نحو ستة أشهر قضاها في الاحتجاز الإسرائيلي. وبالرغم من أن تشريح جثمانه أظهر تعرضه للتجويع، أغلق قاضٍ إسرائيلي ملف التحقيق في وفاته. وقالت إن إسرائيل ما تزال تحتجز جثمانه، واصفة حالته بأنه “سجين حتى بعد وفاته”.

    ونقلت جلالة الملكة في كلمتها رسالة شاب فلسطيني قال إنه اعتقل عندما كان في الخامسة عشرة من عمره، جاء فيها: “نحن بحاجة إلى المساعدة من كل من يستطيع مساعدتنا. يجب أن يعرف العالم ما نتعرض له، والمعاناة التي نمر بها.” قبل أن تختتم رسالتها للحضور والعالم بالقول: “الآن، أصبحتم تعرفون.”

    وشهد الحوار، الذي نظمته مؤسسة إنقاذ الطفل برعاية مشتركة مع الأردن وإيرلندا وفلسطين واسبانيا وجنوب أفريقيا، حضور عدد من الشخصيات وممثلين عن حكومات والأمم المتحدة ومنظمات إنسانية وحقوقية، وتضمن شهادة لطفل فلسطيني محتجز سابقاً، وصف الآثار المستمرة الناجمة عن الاحتجاز.

    فيما شاركت الرئيس التنفيذي لمؤسسة إنقاذ الطفل الدولية انجير اشنغ نتائج استطلاع للمؤسسة شمل أطفالاً فلسطينيين محتجزين سابقاً، حيث أفاد 99% من المشاركين بتعرضهم للاعتداء، و82% بتجريدهم قسراً من ملابسهم، وأكثر من نصفهم شهدوا أو عاشوا عنفاً جنسياً، وأشار أكثر من 70% لشعورهم بالحزن معظم أو طوال الوقت و45% لم يعودوا إلى المدرسة بعد إطلاق سراحهم.

  • الملك يلتقي رؤساء دول ووفود مشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة

    الملك يلتقي رؤساء دول ووفود مشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة

    إنجاز – عقد جلالة الملك عبدﷲ الثاني في مدينة نيويورك، الثلاثاء، مجموعة من اللقاءات مع رؤساء دول ووفود مشاركة في الدورة الحادية والثمانين لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد.

    فقد التقى جلالته مع الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيسة بلغاريا إليانا إيوتوفا، ورئيس جمهورية غانا جون دراماني ماهاما، إلى جانب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ورئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره، ورئيسة وزراء جمهورية باربادوس ميا موتلي، كلا على حدة.

    كما التقى جلالة الملك مع رئيس الوزراء الهولندي روب يتن، بحضور جلالة الملكة رانيا العبدﷲ.

    وتناولت اللقاءات عمق العلاقات بين الأردن وهذه الدول الصديقة، وآليات توطيد التعاون في شتى المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة.

    وتحدث جلالة الملك عن التصعيد الخطير في الإقليم، مؤكدا ضرورة تكثيف الجهود الدولية لاستعادة التهدئة من خلال التوصل لاتفاق يضمن أمن الدول العربية.

    وشدد جلالته على ضرورة الالتزام الكامل بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة ووقف الاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربية والانتهاكات التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

    وتطرقت اللقاءات إلى خطورة تبعات الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة في سوريا ولبنان على أمن المنطقة واستقرارها، إذ أكد جلالة الملك دعم الأردن لأمن سوريا ولبنان واستقرارهما وسيادتهما.

    وحضر اللقاءات نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، علاء البطاينة.