Category: الاخبار الرئيسية

  • الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان

    الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان

    إنجاز- افتتحت سمو الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان، وذلك بعد نقله إلى موقعه الجديد في شارع الأميرة بسمة بعمّان، بهدف تسهيل وصول المواطنين إلى خدمات الكشف المبكر والوقاية والتشخيص، وتعزيز فرص اكتشاف السرطان في مراحله الأولى.يهدف افتتاح المركز الجديد إلى توفير خدمات متكاملة للكشف المبكر والوقاية والتشخيص في مكان واحد، ورفع مستوى الوعي بأهمية الفحوصات الدورية، وتشجيع أفراد المجتمع على اتخاذ خطوات استباقية للحفاظ على صحتهم.وأكدت الأميرة غيداء أهمية هذه الخطوة كإنجاز جديد لمؤسسة ومركز الحسين للسّرطان، لافتة إلى أن المركز “سيشكّل إضافة نوعية ستساهم في ترسيخ جهودنا لمكافحة السّرطان في الأردن”.ويقدّم المركز خدمات الكشف المبكر والتشخيص لعدد من أنواع السرطان، تشمل الكشف عن سرطان الثدي من خلال تصوير الماموجرام، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، والفحص السريري للثدي، إضافة إلى تشخيص سرطان الثدي من خلال الخزعة الموجّهة بالألتراساوند، والكشف عن سرطان عنق الرحم من خلال فحص. Pap Smearكما تشمل خدمات المركز الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم وسرطان الرئة، وفحوصات الدم، وخدمات الإقلاع عن التدخين، إلى جانب برامج التثقيف والتوعية الصحية العامة، بما يعكس نهجًا شاملًا في الوقاية والكشف المبكر ودعم صحة المجتمع.

  • عجلون: الوثائق والأختام العائلية القديمة .. ذاكرة أهلية تحفظ تاريخ المجتمع

    عجلون: الوثائق والأختام العائلية القديمة .. ذاكرة أهلية تحفظ تاريخ المجتمع

    إنجاز-تعد الوثائق والأختام العائلية القديمة في محافظة عجلون سجلاً أهلياً يوثق ملامح الحياة الاجتماعية والاقتصادية والإدارية عبر العقود ويحفظ تفاصيل الأنساب والملكية والمعاملات لتغدو مصدراً مهماً يستند إليه الباحثون في قراءة تاريخ المجتمع وتحولاته.

    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن الوثائق العائلية القديمة تمثل جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية إذ تعكس طبيعة الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية والإدارية التي سادت في المحافظة وتوثق مراحل تاريخية مهمة لا يمكن الاستغناء عنها في الدراسات التاريخية.

    وأضاف إن هذه الوثائق إلى جانب الأختام والمراسلات القديمة تعد مصادر معرفية تسهم بحفظ الهوية الثقافية، داعياً إلى توثيقها ورقمنتها بالتعاون مع الأسر والمؤسسات الثقافية بما يضمن حمايتها من التلف وإتاحتها للأجيال المقبلة والباحثين.

    وأشار مؤسس متحف الوهادنة للتراث الشعبي محمود الشريدة إلى أن كثيراً من العائلات في عجلون ما تزال تحتفظ بوثائق نادرة تضم حجج ملكية وعقود بيع وشراء ووثائق زواج ومراسلات رسمية إضافة إلى أختام تعود لعقود طويلة تعكس طبيعة الحياة في تلك الفترات.

    وبين أن هذه الوثائق تمنح الباحثين صورة دقيقة عن التطور الاجتماعي والاقتصادي والإداري للمجتمع المحلي، مؤكداً أهمية تشجيع أصحابها على المحافظة عليها وعرضها ضمن مبادرات ومتاحف تراثية تسهم بصون الإرث المحلي وتعريف الأجيال بقيمته.

    بدوره، أكد الباحث في التراث علي السالم أن الوثائق العائلية تعد من أهم المصادر التاريخية الأولية، لما تتضمنه من معلومات موثقة حول الأنساب والملكية وأنماط الحياة والعلاقات بين أفراد المجتمع بعيداً عن الرواية الشفوية وحدها.

    وأضاف إن الأختام القديمة تحمل دلالات تاريخية وإدارية مهمة إذ تكشف طبيعة المؤسسات التي كانت قائمة وأساليب التوثيق المعتمدة آنذاك، مشيرًا إلى أن دراسة هذه الوثائق تسهم بإعادة قراءة تاريخ عجلون بصورة أكثر دقة وعمقاً.

    وقال عضو منتدى الأسرة الثقافي والمهتم بجمع المقتنيات التراثية يوسف الصمادي إن اقتناء الوثائق القديمة والعملات والأختام ليس مجرد هواية بل رسالة للحفاظ على الشواهد المادية التي تروي تاريخ المجتمع الأردني وتوثق مراحله المختلفة.

    وأوضح أن مجموعته تضم عدداً من الوثائق والأختام والعملات التي تعود إلى فترات تاريخية متنوعة، مبيناً أن كل وثيقة تحمل قصة خاصة وتفاصيل تعكس واقع الناس آنذاك.

    ودعا إلى نشر الوعي بأهمية حفظ هذه المقتنيات وصيانتها باعتبارها جزءاً من الذاكرة الوطنية والتراث الثقافي.

     

  • الرواشدة: السردية الأردنية لا تنفصل عن الهوية الوطنية وتتسم بتنوعها وعمقها التاريخي

    الرواشدة: السردية الأردنية لا تنفصل عن الهوية الوطنية وتتسم بتنوعها وعمقها التاريخي

    إنجاز-قال وزير الثقافة، مصطفى الرواشدة، الثلاثاء، إنّ السردية الأردنية لا تنفصل عن الهوية الوطنية التي تتسم بتنوعها وعمقها التاريخي الممتد عبر العصور.

    وفي ندوة حوارية بعنوان: “السردية الأردنية.. حكاية الأرض والإنسان”، نظمتها اللجنة الاجتماعية والعلاقات العامة في جمعية الشؤون الدولية بعمان، بين الرواشدة أن السردية تبرز من خلال عدة مفاصل أساسية وذلك من خلال التاريخ القديم والحضارات؛ حيث تعاقبت على أرض الأردن حضارات إنسانية وممالك عظيمة منذ العصور الحجرية والبرونزية، وتتجلى حضارة الأنباط في البتراء،مروراً بمدن الديكابولس (المدن العشر الرومانية كـ “جرش”)، وصولاً إلى المواقع الدينية والمقامات.

    وتابع، في الندوة، التي قدمه فيها، وزير التربية والتعليم الأسبق عضو الجمعية الدكتور عزت جرادات، أن السردية الأردنية تبرز كذلك من خلال الشرعية والإنجاز؛ إذ يرتكز الخطاب الوطني الأردني على الثورة العربية الكبرى، والمسيرة الهاشمية في بناء الدولة وتأسيس إمارة شرق الأردن وصولاً إلى الاستقلال عام 1946، كما تبرز من خلال الدور القومي والعروبي، حيث يتجلى إبراز مواقف الأردن الثابتة في احتضان الأشقاء، ونصرة القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

    كما بين أنها تبرز من خلال الاعتدال والإصلاح؛ حيث التركيز على قيم التسامح، والتعايش المشترك، والنهج الإصلاحي المتواصل الذي يجمع بين التمسك بالهوية والانفتاح على المستقبل، وكذلك الإنسان الأردني والبناء؛ إذ تسليط الضوء على تضحيات الأردنيين في بناء الدولة، وجهودهم في مختلف المجالات التنموية والاجتماعية والسياسية.

    وفي الندوة، التي حضرها رئيس الوزراء الأسبق رئيس الجمعية الدكتور عدنان بدران وعدد من أعضاء مجلس الأعيان وأمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد وأعضاء الهيئة الإدارية للجمعية وأكاديميين ومسؤولين سابقين، قال وزير الثقافة إنه من خلال المقاربة بين اللحظة التاريخية المعاصرة، والحقب التاريخية القديمة يتم النظر لمشروع السردية الأردنية في بناء وعي وطني من خلال المرويات والقصص والحكايات والدراما والفن التشكيلي والدراسات الميثولوجية، ومن خلال التقنيات الحديثة التي تتواءم مع روح العصر ولغته والأجيال الشابة.

    وأشار إلى أن هذا اللقاء، الذي يأتي ضمن برنامج الحوارات حول السردية الأردنية، ويقع في صميم اشتغال الجمعية ومنتسبيها، بالكيفية التي تتصل بعملهم في الشؤون الدولية لجهة تشجيع الحوار الموضوعي حول القضايا الوطنية، وتعزيز الوعي السياسي وتنمية الفكر الحر حول القضايا الوطنية والقومية والدولية.

    ولفت الرواشدة إلى أن السردية الأردنية حكاية الأرض والإنسان، التي جاءت بمبادرة من سمو الأمير الحسن بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في مدينة الطفيلة الهاشمية، وتبنتها وزارة الثقافة الأردنية، تهدف إلى توثيق حكاية الأردن وربط الإنسان بالمكان والزمان، كما تهدف لترسيخ الذاكرة الوطنية عبر إبراز خطاب الدولة الأردنية وتاريخها الضارب في الجذور، وتعزيز الإرث الحضاري الذي تعاقب على أرض المملكة منذ فجر التاريخ.

    وأوضح أن السردية الأردنية؛ هي الرواية الوطنية والتوثيقية للإرث الحضاري والتاريخي للأردن، والتي تهدف إلى صياغة منظومة القيم الأصيلة التي تأسست عليها الدولة، وأنه حينما نتحدث عن السردية الأردنية، فإننا نتحدث عن الرواية التي تراكمت على طبقات الأرض الأردنية وعميقا فيها، والتي منحت الشرعية التاريخية لتأسيس اللحظة الراهنة في العلاقة بين تشكلات المكان في مختلف العصور وطموح الإنسان وهواجسه، وترجمها من خلال أدواته التعبيرية وتجلت في قيمه ومنظومته الأخلاقية وسلوكه وتمثلاته المعرفية والثقافية.

    وأشار إلى أن الدولة الأردنية تأسست مطلع عشرينيات القرن الماضي في ظل مخاض إقليمي ودولي معقد، كمشروع عروبي حداثي تحرري، ومثلت نموذجا استثنائيا في الاستقرار والاستمرار، وخلال عمر الدولة الأردنية المعاصرة، وعبورها إلى المئوية الثانية فقد أظهرت الكثير من الصلابة في وجه الكثير من التحديات، وخاضت الكثير من المعارك للدفاع عن الحمى الأردني ونصرة القضايا العربية والتي تشكل بؤرة السردية الأردنية في توثيق بطولات الأردنيين.

    ونوه بأن الأرض الأردنية شهدت الكثير من الحضارات الإنسانية التي تمتد لحقب وعصور ضاربة في الزمان، وصولًا إلى الدولة الأردنية الحديثة، وهو ما يتطلب إعداد محتوى شامل ومتكامل يبرز هذا الغنى الحضاري والإنساني المتنوع.

    وبين الرواشدة أن وزارة الثقافة أطلقت البرنامج الثقافي الوطني التشاركي الذي يحمل عنوان: (حوارات) ليجوب سائر محافظات الأردن العزيز لإثراء المحتوى الثقافي للسردية الأردنية التي تشتمل على حكاية الأرض والإنسان، كما أطلقت منصة “قصص من الأردن”، وهي منصة وطنية تفاعلية تهدف إلى توثيق “السردية الأردنية” وحفظ الذاكرة الوطنية والتراث الإنساني للأجيال القادمة، وتهدف إلى جمع الحكايات الشعبية، والأهازيج، والشعر النبطي، والذكريات العائلية، وتفاصيل الحياة اليومية المرتبطة بالمكان والإنسان في الأردن، كما انها تتيح لأبناء الوطن رفع أية مادة سمعية أو بصرية أو أية وثيقة على المنصة.

    وأكد أن مشروع السردية هو مشروع وطني ثقافي حضاري، يحتاج إلى جهد المؤسسات الرسمية والشعبية، وهو مفتوح على الزمان، وله امتدادات وتقاطعات في المحيط العربي والعالمي، لافتا إلى انه تم تشكيل عدد من اللجان من الاختصاصيين والأكاديميين والباحثين في التاريخ والميثولوجيا وعلم الاجتماع والآثار واللغة والفنون لوضع الإطار المنهجي لتوثيق السردية الأردنية.. حكاية الأرض والإنسان.

    وخلال الندوة الحوارية، قدم الناطق الرسمي بإسم وزارة الثقافة الدكتور سالم الفقير على “الداتا شو” عرضا حول مشروع السردية الأردنية وأهدافه وأبرز مفاصله ولجانه، مبينا أن هذا المشروع يمثل جهداً فكرياً ومعرفياً يهدف إلى بناء رواية أردنية متماسكة تنطلق من الوقائع التاريخية الموثقة، التي نشأت عبر الزمن بين الإنسان والأرض، وكيف أسهم هذا التفاعل في تشكيل المكان والهوية.

    وبين الفقير أن أهمية توثيق المشروع تنبع من واقع أن التاريخ الأردني غالباً ما قُدِّم في سياقات متفرقة، كما أن غياب سردية شاملة أتاح المجال لقراءات ناقصة أو مشوّهة، تجاهلت العمق التاريخي والجغرافي للأردن، واختزلت نشأته في لحظة سياسية منفصلة عن سياقها الأوسع.

    ولفت إلى أن المشروع يكتسب أهمية أكبر في ظل التحديات التي يفرضها الفضاء الرقمي وتعدّد مصادر المعرفة، حيث تزداد الحاجة إلى مرجعية علمية موثوقة قادرة على مخاطبة الأجيال الجديدة بلغة معاصرة، وتقديم رواية متوازنة تعزّز الانتماء القائم على المعرفة، مبينا أن المشروع يسعى إلى تقديم صورة دقيقة عن الأردن للعالم، بوصفه نموذجاً في الاستمرارية السياسية وبناء الدولة في بيئة إقليمية مضطربة، وإبراز دوره التاريخي والإنساني.

    كما اشتملت الندوة على عرض مادة فلمية تتناول مشروع توثيق السردية الأردنية.

    وجرى حوار بين الحضور ووزير الثقافة حول مشروع السردية والبرامج المتعلقة به.

    بترا

  • نائب الملك يستقبل النشامى لدى عودتهم للأردن

    نائب الملك يستقبل النشامى لدى عودتهم للأردن

    إنجاز – استقبل نائب جلالة الملك، سمو الأمير فيصل بن الحسين، رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية، اليوم الثلاثاء، لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم والكادر التدريبي والإداري لدى عودتهم إلى المملكة، بعد مشاركة النشامى في نهائيات كأس العالم 2026.

    وأعرب سموه، خلال مراسم استقبال أقيمت في مطار الملكة علياء الدولي، عن تقديره للاعبي المنتخب على ما قدموه من أداء مشرف خلال منافسات البطولة، والذي عكس صورة مشرقة تليق باسم الأردن.

    وشارك في مراسم الاستقبال عدد من كبار المسؤولين.

     

  • اللواء المعايطة يرعى الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات

    اللواء المعايطة يرعى الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات

    اللواء المعايطة يرعى الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، ويطلق الحملة الوطنية “بالوعي… نكسر الحلقة”

    إنجاز- رعى مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، اليوم الاثنين، الاحتفال الذي نظمته مديرية الأمن العام بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026، تحت شعار “بالوعي… نكسر الحلقة”، في رسالة وطنية تؤكد أن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول في مواجهة آفة المخدرات وحماية المجتمع من أخطارها.

    وأكد مدير إدارة مكافحة المخدرات العميد حسان القضاة، في كلمة مديرية الأمن العام، أن المخدرات تمثل أحد أخطر التحديات التي تهدد أمن المجتمع واستقراره ومستقبل شبابه، مشيراً إلى أن مديرية الأمن العام تنفذ استراتيجية وطنية متكاملة ترتكز على الضربات الأمنية الاستباقية لشبكات الاتجار والتهريب والترويج، بالتوازي مع تعزيز الوقاية والتوعية والتدخل المبكر، إيماناً بأن المواجهة الحقيقية تبدأ بالوعي وتنتهي بحماية الإنسان.

    وأوضح أن شعار الحملة لهذا العام يحمل رسالة واضحة تدعو إلى كسر الحلقة كاملة، عبر التصدي لجميع مراحل الجريمة المرتبطة بالمخدرات، بدءاً من الإنتاج والتهريب، مروراً بالترويج، وانتهاءً بمنع التعاطي، لافتاً إلى أن الاحتفال يمثل انطلاقة لحملة وطنية توعوية وإعلامية شاملة تُنفذ في مختلف محافظات المملكة بالشراكة مع المؤسسات الوطنية ووسائل الإعلام والجهات ذات العلاقة.

    وتضمن الاحتفال عرض فيلم توعوي درامي مستوحى من قصة واقعية، جسّد الآثار المدمرة للمخدرات على الفرد والأسرة والمجتمع، وسلط الضوء على أهمية الوعي المبكر، ودور الأسرة والمؤسسات التربوية والوطنية في حماية الشباب وتعزيز مناعتهم الفكرية والسلوكية.

    كما شهدت الفعالية جلسات عمل متخصصة ناقشت واقع آفة المخدرات، والتطور المستمر في أساليب تهريبها وترويجها، والجوانب القانونية والصحية والدينية والإعلامية المرتبطة بمكافحتها، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات الوطنية في الوقاية والعلاج والتأهيل، حيث خرجت بمجموعة من التوصيات التي أكدت ضرورة توسيع الشراكات الوطنية، وتكثيف البرامج الوقائية والتوعوية المُوجهة للشباب وطلبة المدارس والجامعات.

    وعلى هامش الاحتفال، أُفتتح المعرض المتنقل لإدارة مكافحة المخدرات، والذي يوظف أحدث الوسائل التفاعلية والتقنيات الحديثة لإيصال الرسائل الوقائية، بما يسهم في ترسيخ الوعي المجتمعي وتعزيز الثقافة الوقائية، ويؤكد أن مكافحة المخدرات مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع لحماية الأجيال وصون أمن المجتمع واستقراره.

    وحضر الحفل عدد من الأمناء العامين من الوزارات ذات العلاقة وكبار ضباط الأمن العام وممثلون عن المؤسسات الوطنية والأهلية والشركاء الاستراتيجيون .

  • وزير الداخلية يتفقد محافظة الكرك ومديرية أحوال وجوازات الكرك

    وزير الداخلية يتفقد محافظة الكرك ومديرية أحوال وجوازات الكرك

    إنجاز- اجرى وزير الداخلية مازن الفراية، اليوم الاثنين، زيارة تفقدية لدار محافظة الكرك ومديرية أحوال وجوازات الكرك.

  • مهرجانات عجلون تمنح أصحاب المشاريع المنزلية نافذة للوصول إلى الزبائن

    مهرجانات عجلون تمنح أصحاب المشاريع المنزلية نافذة للوصول إلى الزبائن

    إنجاز – أصبحت البازارات المصاحبة للمهرجانات والفعاليات في محافظة عجلون مساحة تسويقية مهمة لأصحاب المشاريع المنزلية والحرفيين، إذ تتيح لهم عرض منتجاتهم مباشرة أمام الزوار وتسهم في دعم المنتج المحلي وفتح أسواق جديدة لمشاريعهم، إلى جانب تشجيعهم على تطوير أعمالهم والاستمرار بها.

    وأكد رئيس مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، أن المهرجانات والفعاليات التي تستضيفها المحافظة أصبحت تشكل رافدا مهما لدعم أصحاب المشاريع المنزلية والأسر المنتجة من خلال توفير منافذ لتسويق منتجاتهم وتعزيز حضورهم أمام الزوار بما ينعكس إيجابا على الحركة الاقتصادية المحلية.

    وأضاف إن المجلس يحرص على دعم المبادرات والفعاليات التي تسهم في تمكين أصحاب المشاريع الصغيرة والحرفيين، لما لها من دور في توفير فرص اقتصادية وتشجيع الإنتاج المحلي إلى جانب إبراز ما تزخر به عجلون من منتجات تراثية وحرفية متميزة.

    من جهته، قال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن البازارات المصاحبة للمهرجانات تشكل جزءا أساسيا من الفعاليات الثقافية إذ تمنح أصحاب المشاريع المنزلية والحرفيين فرصة لعرض منتجاتهم أمام الجمهور إلى جانب التعريف بالموروث المحلي وتشجيع الصناعات التقليدية والمنتجات التراثية.

    وأوضح أن إشراك أصحاب المشاريع المحلية في الفعاليات يسهم في تنشيط الحركة الثقافية والاقتصادية ويعزز حضور المنتج المحلي فضلا عن توفير مساحة للتواصل المباشر بين المنتج والمستهلك.

    بدورها، أكدت صاحبة مشروع المنتجات الطبيعية تغريد الصمادي، أن مشاركتها المستمرة في المهرجانات والبازارات مكنتها من التعريف بمنتجاتها من الصابون الطبيعي والكريمات والزيوت والوصول إلى شريحة أوسع من الزبائن، مبينة أن هذه الفعاليات أسهمت في تطوير مشروعها وزيادة الإقبال على منتجاتها.

    من جانبه، أشار الحرفي يوسف عويس، إلى أن مشاركته في المهرجانات من خلال عرض لوحات الفسيفساء والأعمال الحجرية أتاحت له التعريف بهذا الفن أمام الزوار وشجعته على مواصلة إنتاج أعمال مستوحاة من التراث والطبيعة في عجلون، مبينا أن الإقبال على هذه المنتجات يعزز استمرارية الحرف التقليدية.

    وقالت صاحبة المشروع المنزلي بيان الزغول، إن البازارات تمثل فرصة مهمة لعرض منتجاتها التراثية، لا سيما المعمول والحلويات الشعبية والتعريف بها أمام الزوار، مؤكدة أن المشاركة في المهرجانات تسهم في توسيع قاعدة الزبائن وتشجع أصحاب المشاريع المنزلية على تطوير منتجاتهم.

    وقال المواطن منيب القضاة، إنه يحرص على زيارة البازارات في المهرجانات وشراء المنتجات المحلية لما تتميز به من جودة وطابع تراثي يعكس هوية المحافظة، مشيرا الى أن دعم أصحاب المشاريع المنزلية يسهم في تشجيعهم على الاستمرار وتطوير أعمالهم إلى جانب تعزيز المنتج المحلي.

    (بترا-علي فريحات)

  • 350 فعالية ترسخ الحراك الثقافي وتدعم الإبداع في عجلون

    350 فعالية ترسخ الحراك الثقافي وتدعم الإبداع في عجلون

    إنجاز-تواصل مديرية ثقافة عجلون تنفيذ برامجها ومبادراتها الثقافية الهادفة إلى تنشيط الحراك الثقافي في المحافظة، عبر فعاليات نوعية تستهدف مختلف الفئات العمرية وتسهم في ترسيخ الثقافة كرافعة للتنمية وبناء الوعي وتعزيز الهوية الوطنية إلى جانب رعاية الإبداع ودعم المواهب الشابة.

    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن المديرية نفذت منذ بداية العام الحالي نحو 350 فعالية وبرنامجا ثقافيا تنوعت بين الأنشطة الأدبية والفنية والتراثية والتوعوية والبيئية، إضافة إلى الورش التدريبية والمحاضرات والأمسيات الثقافية والمجتمعية في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى ترسيخ الثقافة كجزء من الحياة اليومية للمواطن وبناء جيل واع ومبدع قادر على الإسهام في خدمة مجتمعه وتعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية.
    وأضاف إن المديرية تواصل دعم الهيئات الثقافية في المحافظة من خلال تنفيذ برامج وأنشطة متنوعة وتوفير التسهيلات اللازمة لتمكينها من أداء رسالتها إلى جانب توسيع الشراكات مع المؤسسات الرسمية والأهلية، بما يسهم في تعزيز العمل الثقافي وإيصال الأنشطة إلى مختلف مناطق المحافظة.
    وأشار إلى أن مركز عجلون الثقافي يعد من أبرز المنصات الثقافية في المحافظة، إذ يحتضن على مدار العام دورات في الفنون التشكيلية والموسيقى والخط العربي، إضافة إلى الندوات الفكرية والمحاضرات التوعوية والأمسيات الأدبية والفنية التي تستقطب المهتمين بالشأن الثقافي من مختلف مناطق المحافظة.
    وأكد أن المديرية تولي اهتماما خاصا باكتشاف المواهب الشابة ورعايتها من خلال توفير بيئة حاضنة للإبداع وتنفيذ برامج تدريبية تسهم في صقل مهارات الشباب وتنمية قدراتهم بما يعزز مشاركتهم في الحياة الثقافية.
    وأوضح فريحات، أن الحراك الثقافي في عجلون يشهد تطورا متواصلا بفضل تنوع البرامج والأنشطة التي تركز على تعزيز القيم الوطنية والثقافية والاجتماعية وتشجيع الطاقات الإبداعية وترسيخ دور الثقافة في بناء الإنسان والمجتمع، مؤكدا استمرار المديرية في تنفيذ خططها الثقافية بالتعاون مع مختلف الشركاء لتحقيق التنمية الثقافية الشاملة في المحافظة.

  • ولي العهد: لم نكسب نقاطا .. ولكننا كسبنا بأخلاق النشامى احترام العالم

    ولي العهد: لم نكسب نقاطا .. ولكننا كسبنا بأخلاق النشامى احترام العالم

     إنجاز – نشر ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، عبر انستغرام مع ختام مباريات منتخبنا الوطني في كأس العالم:

    نعم لم نكسب نقاط… ولكننا كسبنا بأخلاق النشامى احترام العالم لنا…

    رأينا شماغنا المهدب على أكتاف الأصدقاء والمنافسين وحتى رجال الأمن والمنظمين… رأينا كبرى وكالات الأنباء العالمية تتغنى بأخلاق النشامى وبحضورهم الوازن… رأينا شاشات التلفزة العالمية تتغنى بالحضور اللافت للجماهير الأردنية… رأينا الروابط الاجتماعية بين أبناء الجالية في أبهى صورها مستحضرين ومفتخرين بهويتهم الأردنية… رأينا داعمين وعاشقين للأردن من مختلف أقطار العالم…

    لم نخسر شيئاً بل كسبنا ١١ قدوة ل١٢ مليون أردني.. هكذا يُبذل العطاء لأجل وطننا هكذا نتوحد تحت راية واحدة؛ فالأوطان تبنى بالوحدة والتماسك والطموح والعمل الجاد والتضحية…

    وأقولها بفخر: نحن الأردن نحن أرض النشامى… اعتزوا بأنفسكم يا أردنيين أنتم قادرون على الوصول إلى مستويات عالمية في كل المجالات والشواهد كثيرة… إنها المرة الأولى في كأس العالم ولكنها ليست الأخيرة… طموح الأردنيين حالة استثنائية

     

     

     

  • الملكة: العمر كله للحسين الغالي

    الملكة: العمر كله للحسين الغالي

    إنجاز – هنأت جلالة الملكة رانيا العبدالله، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، بمناسبة عيد ميلاده الـ 32 الذي يصادف اليوم الأحد.

    ونشرت جلالته عبر انستغرام، صورة لولي العهد برفقة ابنته الأميرة إيمان، معلقة: “العمر كله للحسين الغالي، اللّٰه يحفظك ويبارك فيك وفي عيلتك الصغيرة ويوفقك دائماً للخير”.