Category: الاخبار الرئيسية

  • الملكة: سنتذكر منتخباً سطّر التاريخ وجمعنا حول حلم واحد

    الملكة: سنتذكر منتخباً سطّر التاريخ وجمعنا حول حلم واحد

    إنجاز – نشرت جلالة الملكة رانيال العبدالله صورة من مشاركة منتخب النشامى في بطولة كأس العالم، معلقة عليها:

    سيذكر التاريخ أنها كانت أول مشاركة للأردن في كأس العالم.

    لكن ما سنتذكره، نحن الأردنيون، أنكم نشامى وأبطال، على قدر الحلم والعزيمة الأردنية.

    وسنتذكر دائماً منتخباً سطّر التاريخ، وجمعنا كأردنيين حول حلم واحد؛ هتفنا له، وشجعناه، وجعلنا نشعر بالفخر في كل لحظة من هذه الرحلة.

    شكراً لكم يا نشامى.

     

  • الملك للنشامى: الوطن يباهي بكم .. والجماهير عكست أجمل الصور

    الملك للنشامى: الوطن يباهي بكم .. والجماهير عكست أجمل الصور

    * الملك يشيد بالنشامى والجماهير الأردنية الوفية

    * مثلتم وجها كريماً للأردن وعكستم أجمل الصور

    إنجاز – وجه جلالة الملك عبدالله الثاني، رسالة إلى نشامى المنتخب الأردني لكرة القدم، والجماهير الأردني، في ختام مشاركة النشامى بكأس العالم 2026.

    وقال جلالته في تغريدة عبر إكس: “نشامى منتخبنا الوطني، مثلتم وجها كريما للأردن وأسستم لنجاحات مقبلة نتطلع إليها”.

    وأضاف، “الوطن ينتظركم ويباهي بكم فأنتم في وجدان جميع الأردنيين”.

    وقال جلالته: “وللجماهير الأردنية الوفية، عكستم أجمل الصور عن وطننا بما يجسد صدق الانتماء، فالأردن أقوى بوحدته، وأجمل بأهله، وأكبر بالمحبة التي تجمع أبناءه”.

  • مختصون بعجلون: الوعي المبكر خط الدفاع الأول لحماية الشباب من المخدرات

    مختصون بعجلون: الوعي المبكر خط الدفاع الأول لحماية الشباب من المخدرات

    إنجاز-دعا مختصون في محافظة عجلون، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف 26 حزيران من كل عام، إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات، وتكثيف الجهود الوقائية لحماية الشباب وصون أمن المجتمع واستقراره.

    وأكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، أن الخطر الذي تسببه المخدرات لا يتمثل فقط في أضرارها الصحية، بل في قدرتها على إضعاف طموحات الشباب وتعطيل طاقاتهم وإبعادهم عن مسارات النجاح والإنجاز.

    وأشار إلى أن تعزيز ثقافة الحوار والثقة بين الشباب وأسرهم، يساهم في بناء شخصيات متوازنة وقادرة على اتخاذ قرارات مسؤولة، مبيناً أن الوقاية الحقيقية تبدأ من تنمية التفكير الواعي وتعزيز الانتماء وإيجاد بيئات إيجابية تشجع على الإبداع والعمل المنتج.

    وقال مدير شباب عجلون الدكتور عيسى الطوالبة، إن استثمار أوقات الشباب في الأنشطة الهادفة والمبادرات التطوعية يعد من أهم الوسائل التي تعمل على تعزيز مناعتهم الفكرية والسلوكية. وأكد أن الشباب يشكلون قوة تغيير إيجابية عندما تتاح لهم الفرصة للمشاركة وصناعة المبادرات المجتمعية، مشيرًا إلى أن نشر الوعي يحتاج إلى عمل مستمر وتعاون واسع يرسخ القيم الإيجابية ويعزز ثقافة المسؤولية لدى الأجيال الصاعدة.

    وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن المخدرات تمثل تهديداً للقيم الإنسانية والاجتماعية لما تتركه من آثار سلبية على الفرد والأسرة والمجتمع. وأشار إلى أن مواجهة هذه الآفة يتطلب تعاون مختلف مكونات المجتمع، مبيناً أن تعزيز ثقافة التراحم والتكافل والرقابة الذاتية يشكل أحد أهم عناصر الوقاية المجتمعية من المخاطر المختلفة.

    وأكد مدير تربية عجلون خلدون جويعد، أن الوعي المبكر يعد من أكثر الوسائل فاعلية في حماية الأجيال الناشئة من المخدرات، مشيرًا إلى أن الأسرة والمدرسة تمثلان خط الدفاع الأول في بناء الشخصية المتوازنة وتعزيز السلوك الإيجابي.

    وقال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في عجلون ملكي بني عطا، إن مواجهة المخدرات لا تقتصر على الجهود الأمنية بل تحتاج إلى وعي مجتمعي متواصل يعزز ثقافة الوقاية ويحمي الشباب من الوقوع في السلوكيات الخطرة.

    وأضاف أن الأسرة والمحيط الاجتماعي يشكلان خط الدفاع الأول في بناء شخصية متوازنة وقادرة على التمييز بين السلوك الإيجابي والسلبي.

    وأكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في عجلون عدنان فريحات، أن الشباب يمتلكون قدرة كبيرة على التأثير الإيجابي في أقرانهم ونقل الرسائل التوعوية بأساليب عصرية وقريبة من واقعهم.

    وأضاف أن تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات الحياتية يشكل أحد أهم عناصر الوقاية من السلوكيات السلبية.

    وقال المشارك في المبادرات الشبابية صهيب الزغول، إن الأنشطة التطوعية والمجتمعية تمنح الشباب مساحة إيجابية لتوظيف طاقاتهم في أعمال نافعة ومؤثرة.

    وأشار إلى أهمية دور الشباب في نشر رسائل التوعية بين أقرانهم من خلال العمل الميداني والمبادرات الهادفة.

    وقال الناشط الشبابي عبدالرحمن الصمادي، إن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت أداة مؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي ونشر الرسائل التثقيفية بين مختلف الفئات.

    وأشار إلى أهمية الاستفادة من المنصات الرقمية في تعزيز الثقافة الوقائية وتسليط الضوء على الآثار السلبية للمخدرات على الفرد والمجتمع.

  • دعوات في عجلون لتعزيز الزراعة الذكية لمواجهة التغيرات المناخية

    دعوات في عجلون لتعزيز الزراعة الذكية لمواجهة التغيرات المناخية

    إنجاز-دعا مزارعون ومهتمون بالشأن البيئي والزراعي في محافظة عجلون، إلى تعزيز قدرة القطاع الزراعي على التكيف مع التغيرات المناخية من خلال تبني أساليب الزراعة الذكية وتطوير الممارسات الزراعية المستدامة التي تسهم في حماية الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.

    وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، إن الوزارة تولي ملف التغيرات المناخية اهتماماً كبيراً من خلال تنفيذ برامج إرشادية وتدريبية تستهدف المزارعين في مختلف مناطق المحافظة بهدف رفع كفاءتهم في التعامل مع التحديات المناخية المتزايدة.

    وأضاف أن مديرية الزراعة تنفذ مدارس حقلية ودورات متخصصة حول الإدارة المثلى للمياه واستخدام التقنيات الحديثة في الزراعة إلى جانب التوعية بأهمية اختيار الأصناف الزراعية الملائمة للظروف المناخية السائدة بما يسهم في المحافظة على استدامة الإنتاج الزراعي وتحسين جودته.

    وأكد رئيس اتحاد المزارعين في عجلون المحامي منيب الصمادي أن التغيرات المناخية أصبحت تشكل تحدياً حقيقياً أمام المزارعين خاصة في ظل تراجع معدلات الهطول المطري وارتفاع درجات الحرارة ما يتطلب تعزيز الدعم الفني واللوجستي للمزارعين وتمكينهم من تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة.

    وأشار إلى أهمية التوسع في مشاريع الحصاد المائي واستثمار الموارد المتاحة بكفاءة، إضافة إلى دعم الأسواق المحلية للمنتجات الزراعية بما يضمن استدامة دخل المزارعين ويعزز الأمن الغذائي الوطني.

    وقال عضو مبادرة البيئة تجمعنا خالد العسولي، إن التغيرات المناخية لا تؤثر على القطاع الزراعي فحسب، بل تمتد آثارها إلى مختلف الجوانب البيئية ما يستدعي تكثيف الجهود المشتركة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي لتعزيز الممارسات البيئية السليمة وحماية الموارد الطبيعية.

    وأكد ضرورة نشر ثقافة الزراعة المستدامة والتشجير والحفاظ على التنوع الحيوي باعتبارها من الأدوات المهمة للتخفيف من آثار التغير المناخي وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع التحديات البيئية المستقبلية.

    وقال المزارع عربي فريحات، إن المحافظة تمتلك مقومات زراعية متميزة، إلا أن التغيرات المناخية فرضت تحديات جديدة تتطلب التوجه نحو زراعة أصناف أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة في الري وترشيد استهلاك المياه.

    وبين المزارع راتب القضاة أن تعزيز الوعي الزراعي لدى المزارعين وتوفير البرامج التدريبية المتخصصة يسهمان في تحسين الإنتاجية والتكيف مع الظروف المناخية المتغيرة، مؤكداً أهمية تبادل الخبرات بين المزارعين والاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال.

     

  • معنيون يؤكدون أهمية إنشاء مدينة مهنية وحرفية في عجلون لتنظيم الورش 

    معنيون يؤكدون أهمية إنشاء مدينة مهنية وحرفية في عجلون لتنظيم الورش 

    إنجاز-أكد مواطنون وأصحاب ورش مهنية وحرفية في محافظة عجلون، أهمية إنشاء مدينة حرفية متكاملة تستوعب مختلف المهن والأنشطة الصناعية بما يسهم في تنظيم العمل المهني والحد من الآثار البيئية والمرورية داخل الأحياء السكنية ويحافظ على الطابع السياحي والبيئي للمحافظة.

    وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن المحافظة تشهد توسعا عمرانيا وسياحيا متسارعا، وأن وجود مدينة حرفية متخصصة سيسهم في تجميع الأنشطة المهنية في موقع واحد مزود بالخدمات والبنية التحتية اللازمة ما يخفف من المشكلات المرورية والبيئية داخل المناطق السكنية ويعزز كفاءة الخدمات المقدمة لأصحاب المهن والمواطنين.
    وأضاف، إن المشروع سيشكل رافعة اقتصادية مهمة من خلال توفير فرص عمل جديدة وتشجيع الاستثمار إضافة إلى تحسين المشهد الحضري بما يتلاءم مع مكانة عجلون كوجهة سياحية وبيئية على مستوى المملكة.
    من جهته، قال مدير معهد التدريب المهني في عجلون المهندس معتصم القضاة، إن وجود تجمع مهني متكامل يتيح فرصا أكبر للتدريب والتأهيل المهني وربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل الأمر الذي يعزز فرص تشغيل الشباب ويدعم مسيرة التنمية الاقتصادية المحلية.
    وبين أن المحافظة تمتلك طاقات شبابية ومهنية واعدة تحتاج إلى بيئة مناسبة تمكنها من تطوير أعمالها وتوسيع مشاريعها ما يجعل إنشاء المدينة الحرفية مطلبا تنمويا يخدم مختلف القطاعات.
    بدوره، أكد صاحب ورشة أحمد القضاة أن تجميع الورش في مدينة حرفية سيسهل على المواطنين الوصول إلى الخدمات المهنية المختلفة في مكان واحد كما سيوفر بيئة عمل أكثر ملاءمة تساعد الحرفيين على تطوير أعمالهم وزيادة إنتاجهم.
    من جانبه، أوضح صاحب ورشة محمد المومني، أن المشروع سيوفر خدمات وبنية تحتية أفضل للحرفيين ويمنحهم فرصا أكبر للتوسع وتطوير أعمالهم ضمن بيئة منظمة ومجهزة وفق الاحتياجات المهنية المختلفة.
    وأكد أن إنشاء المدينة سيشكل خطوة مهمة نحو تعزيز التنمية المحلية وتحسين المشهد الحضري والحفاظ على البيئة بما ينعكس إيجابا على القطاعين السياحي والاقتصادي في محافظة عجلون.

  • الأمن العام: خطط أمنيّة ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين

    الأمن العام: خطط أمنيّة ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين

    الأمن العام: خطط أمنيّة ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين
    إنجاز-دعت مديرية الأمن العام الجماهير الراغبة بحضور فعالية متابعة مباراة المنتخب الوطني أمام المنتخب الأرجنتيني، صباح غد الأحد ، في المدرج الروماني والساحة الهاشمية ومدرج الأوديون، والمواقع الأخرى في المحافظات والتي خُصّصت لبث المباراة، إلى الالتزام بالتعليمات التنظيمية والإرشادات الأمنيّة لضمان سلامة الجميع وانسيابية الدخول والخروج.
    وأكّدت المديرية أن أبواب الموقع ستفتح أمام الجمهور قبل وقت كافٍ في منتصف الليل، فيما تنطلق المباراة عند الساعة الخامسة صباحاً، داعية الجماهير إلى الحضور قبل موعد المباراة بوقت كافٍ، والتعاون مع رجال الأمن العام والمنظّمين، والالتزام بالمناطق المخصّصة للجمهور والعائلات والإعلاميين وذوي الإعاقة.
    وأكّدت المديرية أنّه تم وضع خطط أمنيّة ومرورية للتسهيل على الجماهير الراغبة بالحضور، داعية إلى ضرورة المحافظة على المداخل والمخارج والممرات مفتوحة، وعدم التجمهر في المناطق غير المخصّصة، والالتزام بالطاقة الاستيعابية للمواقع.
    كما دعت الجماهير إلى عدم إدخال أي مواد قد تؤثّر على سلامة الحضور أو الموقع، حفاظاً على سلامة الجمهور وطبيعة الموقع التاريخية والمحافظة على نظافة الموقع .
    وتمنّت مديرية الأمن العام التوفيق للمنتخب الوطني خلال المباراة، متمنيةً من الجميع التعاون مع رجال الأمن العام الذين سيتواجدون في كافة المواقع لمساعدتهم وتقديم الخدمة لهم وتنظيم الحركة، بما يضمن خروج الفعالية بصورة آمنة ومنظّمة تليق بالجمهور الأردني.
  • ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية

    ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية

    إنجاز-التقى سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، في منطقة “سيليكون فالي” بولاية كاليفورنيا، رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية.

    واستعرض سموه خلال عشاء عمل أقامه المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “ريبليت” رائد الأعمال الأردني أمجد مسعد أول أمس الاثنين، مسارات عمل المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل التي تهدف إلى رفع كفاءة العمل الحكومي في المجالات الخدمية والتعليمية والابتكار.

    وبين سموه أن المملكة أصبحت مركزا إقليميا لشركات تكنولوجية عالمية مثل مايكروسوفت، وأمازون، وأوراكل، وسامسونج، بفضل الكفاءات الأردنية العاملة في قطاع التكنولوجيا والتي أثبتت حضورها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وبحث اللقاء إمكانية فتح آفاق التعاون مع الأردن، في ظل توفر مزايا استثمارية جاذبة وبنية تحتية رقمية مهيئة، وكفاءات محلية شابة استطاعت الوصول إلى الأسواق العالمية.

    وضم الحضور ممثلين عن شركات تعمل في قطاعات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والبرمجيات الخدمية المتقدمة وأنظمة المحاكاة الهندسية الذكية والمنصات التعليمية الرقمية.

    وحضر اللقاء وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات، والسفيرة الأردنية في واشنطن دينا قعوار، ومدير مكتب سمو ولي العهد، زيد البقاعين.

    المملكة

  • زهرة الخلة .. نبتة عجلونية تجمع بين التراث والفوائد الطبية

    زهرة الخلة .. نبتة عجلونية تجمع بين التراث والفوائد الطبية

    إنجاز-تزخر محافظة عجلون بتنوع نباتي فريد جعلها موطناً للعديد من النباتات الطبية والعطرية التي ارتبطت بحياة الإنسان منذ القدم ومن أبرزها نبتة الخلة التي تتميز بخصائصها العلاجية وانتشارها في العديد من المناطق الطبيعية والزراعية بالمحافظة.

    وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان إن محافظة عجلون تتميز بتنوعها النباتي الكبير نتيجة طبيعتها الجغرافية ومناخها المعتدل ما أسهم في انتشار العديد من النباتات الطبية والعطرية ذات القيمة البيئية والاقتصادية.

    وأضاف إن نبتة الخلة تعد من النباتات المنتشرة في المناطق الحرجية والأراضي الزراعية بالمحافظة، مشيراً إلى أهمية المحافظة على الغطاء النباتي وحماية النباتات البرية من الرعي الجائر والاقتلاع العشوائي لضمان استدامتها للأجيال المقبلة.

    من جانبه، قال الباحث في التراث العجلوني الدكتور عبدالله القضاة إن نبتة الخلة حاضرة في الموروث الشعبي لأهالي عجلون منذ عقود طويلة حيث ارتبط استخدامها بالعديد من الوصفات التقليدية التي تناقلتها الأجيال للاستفادة من خصائصها الطبيعية.

    وأشار إلى أن معرفة النباتات البرية وخصائصها كانت جزءاً من الثقافة المجتمعية السائدة في القرى والبلدات العجلونية حيث تناقلت الأجيال خبرات التعامل مع هذه النباتات والاستفادة منها في مختلف مجالات الحياة اليومية.

    من جهته، أكد الطبيب معاذ القضاة أن نبتة الخلة تحتوي في ثمارها على مادة الخلين وهي من المواد الطبيعية التي تدخل في صناعة بعض الأدوية المستخدمة في مجالات علاجية متعددة ما يعكس الأهمية الطبية التي تحظى بها هذه النبتة منذ سنوات طويلة.

    وأضاف أن مغلي ثمار الخلة يستخدم كمهدئ للمغص الكلوي إذ يساعد على ارتخاء عضلات الحالب، ما يسهم في تسهيل مرور الحصوات الصغيرة كما يعد مدراً للبول، مشيراً إلى أن الدراسات الطبية أشارت إلى فاعليته في بعض الاستخدامات المتعلقة بأمراض القلب والسعال الديكي مع تأكيد ضرورة استخدامه تحت إشراف طبي وعدم اعتباره بديلاً عن العلاج الدوائي الموصوف.

    بدوره، قال صاحب إحدى محال العطارة في عجلون أشرف المومني إن هناك طلبا على نبتة الخلة نظراً لمعرفة المواطنين بفوائدها المتوارثة واستخداماتها المتعددة في الطب الشعبي.

    وأكد عضو مبادرة البيئة تجمعنا مهند الصمادي أن النباتات الطبية والعطرية تشكل جزءاً مهماً من التنوع الحيوي الذي تتميز به محافظة عجلون ما يستدعي تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة عليها.

    (بترا -علي فريحات)

  • ولي العهد يزور شركة “زيبلاين” لتكنولوجيا الطيران اللوجستي في كاليفورنيا

    ولي العهد يزور شركة “زيبلاين” لتكنولوجيا الطيران اللوجستي في كاليفورنيا

    إنجاز – زار سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، اليوم الاربعاء، مقر شركة “زيبلاين” الرائدة عالميا في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي، بولاية كاليفورنيا.

    واطلع ولي العهد على تجربة الشركة في تصميم وتشغيل أكبر شبكة توصيل طرود عبر طائرات ذاتية القيادة.

  • البدور من المختبرات الرئيسية: إيجاد موقع جديد .. وتوفير المواد الناقصة

    البدور من المختبرات الرئيسية: إيجاد موقع جديد .. وتوفير المواد الناقصة

    إنجاز – أكد وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور أهمية تعزيز كفاءة العمل في المختبرات الرئيسية، وتسريع إنجاز الفحوصات المخبرية بما يضمن تقديم نتائج دقيقة وفي الوقت المناسب، مشدداً على ضرورة توفير جميع المواد والمستلزمات المخبرية الناقصة لضمان استمرارية العمل دون أي معيقات.

    جاء ذلك خلال زيارة تفقدية مفاجئة أجراها الوزير لمختبرات الوزارة الرئيسية اليوم الأربعاء، اطلع خلالها على سير العمل والإجراءات المتبعة في استقبال العينات وفحصها وإصدار النتائج، واستمع إلى إيجاز من المسؤولين حول أبرز التحديات والاحتياجات الفنية واللوجستية التي تواجه العمل اليومي.

    وأشار البدور إلى أن المختبرات تشكل عنصراً أساسياً في المنظومة الصحية، لما لها من دور محوري في دعم التشخيص الطبي واتخاذ القرارات العلاجية المناسبة، مؤكداً أن الوزارة تعمل على تطوير قدرات المختبرات ورفع جاهزيتها بما ينسجم مع أحدث المعايير العلمية والفنية.

    ووجه الوزير المعنيين بالتزويد والمشتريات في الوزارة بالإسراع في توفير النواقص من المواد المخبرية والكواشف والمستلزمات التشغيلية، ومتابعة احتياجات المختبرات بشكل مستمر، بما يضمن عدم تأخير الفحوصات أو التأثير على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    كما شدد على أهمية تعزيز إجراءات ضبط الجودة والالتزام بالبروتوكولات المعتمدة، ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الإدارات المعنية لضمان سرعة الإنجاز وكفاءة الأداء، مشيراً إلى أن تحسين الخدمات المخبرية ينعكس بشكل مباشر على جودة الرعاية الصحية وسرعة تقديم الخدمة للمراجعين.

    وأكد البدور أن وزارة الصحة ماضية في تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير البنية التحتية للمختبرات وتحديث أجهزتها وتوفير احتياجاتها البشرية والفنية، بما يمكنها من مواكبة التطورات العلمية المتسارعة وتلبية الطلب المتزايد على الخدمات المخبرية بمختلف أنواعها.

    كما وجه البدور بإيجاد موقع جديد للمختبرات الرئيسية ونقلها إليه، مبيناً أن المبنى الحالي أصبح متهالكاً ولا يواكب التوسع في حجم العمل، فضلاً عن افتقاره إلى المساحات الخدمية ومواقف المراجعين، ما يجعل الانتقال إلى مقر جديد ضرورة تفرضها متطلبات العمل.