إنجاز-حظي خطاب جلالة المكل عبدالله الثاني أمام الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، باهتمام وسائل إعلام دولية، ركزت في تغطيتها على مواقف جلالته إزاء الحرب في غزة، والتطورات في الضفة الغربية، والتهجير القسري للفلسطينيين إلى جانب تحذيراته من تداعيات السياسات الإسرائيلية على أمن واستقرار المنطقة.
ويأتي هذا الاهتمام الدولي بخطاب جلالته، الذي استمر نحو عشرين دقيقة، في أعقاب ما عرضه الملك أمام العالم من ممارسات إسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتسليطه الضوء على تداعياته الإنسانية والسياسية والقانونية، إلى جانب تأكيده أن أي تهديد لحدود الأردن الشمالية أو لأمنه المائي هو تهديد للأمن القومي الأردني.
وأبرزت وكالة “أسوشيتد برس” خطاب جلالة الملك ضمن تغطيتها لافتتاح أعمال الجمعية العامة، مشيرة إلى أن عددا من القادة الدوليين استخدموا منصة الأمم المتحدة لانتقاد السياسات الإسرائيلية في غزة والدعوة إلى إقامة دولة فلسطينية.
ونقلت الوكالة عن جلالة الملك تحذيره من أن السياسات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية تهدف إلى جعل إقامة الدولة الفلسطينية أمرا مستحيلا.
بدورها، سلطت صحيفة “الغارديان” البريطانية الضوء على انتقادات جلالة الملك للتقاعس الدولي تجاه الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية، وأبرزت تساؤله حول قيمة القانون الدولي وكيفية إنفاذه في حال عدم التصدي لانتهاكاته.
* الصحف العبرية
تناولت صحيفة “هآرتس” خطاب جلالة الملك في تقرير ركز على مواقف قادة الأردن وتركيا وقطر خلال اجتماعات الجمعية العامة، وأبرزت وصف جلالته للسياسات التوسعية للحكومة الإسرائيلية بأنها تشكل تهديداً إقليمياً، وتحذيره من محاولات محو الوجود الفلسطيني في غزة.
كما ركزت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” على تحذيرات جلالة الملك المتعلقة بالتطورات في جنوب سوريا، ونقلت تأكيده أن أي تهديد للحدود الشمالية للمملكة أو أمنها المائي يمثل تهديداً للأمن الوطني الأردني.
وفي السياق ذاته، تناولت صحيفة “يديعوت أحرونوت” خطاب جلالة الملك، في تقرير عن لهجة الخطابات الموجهة ضد إسرائيل خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرة إلى تتابع استخدام مصطلحات مثل “الإبادة الجماعية” و”معسكر اعتقال” و”جريمة حرب” في انتقاد إسرائيل من قادة الدول.
وأشارت الصحيفة إلى أن لهجة جلالة الملك، لم تكن أقل حدة، رغم كون الأردن دولة ترتبط بمعاهدة سلام مع إسرائيل.

اترك تعليقاً