الوسم: صندوق طب وصحة

  • كيف يصوم مرضى السكري بأمان؟

    كيف يصوم مرضى السكري بأمان؟

    إنجاز-سائدة السيد 

    آكدت مديرة مديرية الصيدلة والصيادلة السريرية السابقة في وزارة الصحة الدكتورة زينة هلسة، بأنه من الممكن أن يصوم معظم مرضى السكري بأمان خلال شهر رمضان إذا التزموا بإرشادات الأطباء المختصين.

    وبينت ل«الرأي» أن الصيام خلال رمضان يؤدي إلى تغييرات أيضية تؤثر على مستويات السكر في الدم، ما قد يشكل تحديات لمرضى السكري.

    ومن المخاطر الرئيسية لمرضى السكري وفق هلسة، وجود مستويات غير منضبطة من سكر الدم، سواء بارتفاعه أو انخفاضه، مما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية، والتي تشمل زيادة مراقبة سكر الدم الذاتية، وتعديل الأدوية المضادة للسكري لضبط فعالية الأنسولين وفقا لاحتياجات الجسم.

    ولفتت إلى أن المخاطر التي قد يواجهونها، نقص سكر الدم نتيجة الامتناع عن الطعام لفترات طويلة، وارتفاع سكر الدم بسبب تناول وجبات كبيرة عند الإفطار أو السحور، والجفاف بسبب نقص السوائل خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.

    وتوصي الإرشادات الحديثة كما ذكرت بتخصيص خطة علاجية لكل مريض وفقا لاحتياجاته الفردية، وتشمل هذه العملية ثلاث مراحل رئيسية، أولها التقييم قبل رمضان، حيث يجب على كل مريض بالسكري يرغب في الصيام استشارة الطبيب قبل رمضان ب 6-8 أسابيع لإجراء تقييم شامل، من خلال مراجعة التاريخ الطبي ومستوى التحكم في سكر الدم، وتصنيف المخاطر إلى (مرتفع – متوسط -منخفض) لتحديد مدى أمان الصيام، بالإضافة لتقديم المشورة بشأن إمكانية الصيام ووضع خطة إدارة فردية في حال قرر المريض الصاع حت. لوكان ذلك ضد توصية الطبيب.

    أما المرحلة الثانية فأشارت هلسة إلى أنها تشمل، تعديلات الأدوية خلال رمضان، حيث يجب تعديل جرعات الأدوية لتقليل مخاطر انخفاض أو ارتفاع سكر الدم، وذلك حسب نوع العلاج المستخدم، فأدوية الميتفورمين ومشتقات الأنسولين وأدوية إفراز الأنسولين تحتاج إلى تعديل الجرعة لتقليل خطر نقص سكر الدم.

    في حين أن الأشخاص الذين يتناولون علاجات متعددة، يكونون أكثر عرضة لانخفاض السكر في الدم، لذا يجب متابعة جرعاتهم بحذر، والأفراد الذين يتناولون 3 أو أكثر من الأدوية المضادة للسكري، يُنصح بتخفيض الجرعات لتجنب المضاعفات.

    ونوهت إلى أن المرحلة الثالثة تضم المتابعة بعد رمضان، فبعد انتهاء الشهر الكريم يوصى بمراجعة الطبيب لإعادة نقييم نظام العلاج، ومناقشة تأثير الصيام على مستويات السكر، وتحديد التعديلات اللازمة لضمان استقرار الحالة الصحية.

    ونصحت هلسة مرضى السكري بمراقبة سكر الدم بانتظام، وذلك بقياسه عدة مرات يوميا لتجنب المخاطر، ومراقبة الجلوكوز المستمرة أو الفورية خاصة لمرضى السكري الذين يستخدمون الأنسولين، والتغذية المتوازنة، إذ يجب تجنب الإفراط في تناول الطعام وقت الإفطار والسحور، والحرص على تناول الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات، ناهيك عن ممارسة الرياضة بحذر، من خلال ممارسة الأنشطة الخفيفة، ولكن يجب تجنب التمارين المرهقة أثناء الصيام. وفيما يتعلق بإلزامية كسر الصيام، أوضحت أنه يجب إنهاء الصيام فورا إذا حدث انخفاض شديد في السكر (<70 ملغ/ ديسيلتر)، أو ارتفاع مفرط (>300 ملغ/ديسيلتر).

  • افتتاح عيادة “ساعد” للصحة المجتمعية: خطوة جديدة نحو تعزيز الخدمات الصحية المجانية في الأردن

    افتتاح عيادة “ساعد” للصحة المجتمعية: خطوة جديدة نحو تعزيز الخدمات الصحية المجانية في الأردن

    افتتاح عيادة “ساعد” للصحة المجتمعية: خطوة جديدة نحو تعزيز الخدمات الصحية المجانية في الأردن

    انجاز -شهد مركز سواعد التغيير لتمكين المجتمع في عمان، يوم الخميس 27 شباط 2025، حدثًا بارزًا تمثل في افتتاح عيادة “ساعد” للصحة المجتمعية، بحضور مدير التعاون الدولي في السفارة الكندية ممثلاً عن السفير الكندي في الأردن. كما حضر الحفل عدد من الشخصيات المجتمعية وممثلي منظمات المجتمع المدني المهتمين بالشأن الصحي والاجتماعي.

    وفي كلمته نيابة عن السفير الكندي، أكد مدير التعاون الدولي في السفارة على أهمية هذا المشروع باعتباره نموذجًا رائدًا لدعم الصحة المجتمعية وتمكين الأفراد، مشددًا على أن كندا ملتزمة بدعم المبادرات التي تركز على تحسين جودة الحياة وتعزيز التكافل الاجتماعي. وأشار إلى أن التعاون بين المؤسسات الدوليه ومركز سواعد التغيير يعكس القيم المشتركة  في مجالات التنمية وتعزيز حقوق الإنسان.

    من جانبها، تحدثت السيدة راما غنام، مديرة البرامج في منظمة أوكسفام، عن أهمية المشروع المجتمعي الذي تنفذه عيادة “ساعد”، مشيرة إلى أن مثل هذه المبادرات تُعتبر حلاً مبتكرًا للتحديات الصحية والاجتماعية التي تواجه الفئات الأكثر حاجة في الأردن. وأضافت أن المشروع يعزز من تكامل الجهود بين المؤسسات المحلية والدولية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر صحة وقوة.

    وعبر مدير مركز سواعد التغيير، السيد عبدالله حناتله، عن فخره  بافتتاح العيادة، واصفًا الحدث بأنه “إنجاز كبير يعكس التزام المركز بتقديم خدمات صحية شاملة ومجانية تخدم جميع شرائح المجتمع.” وأكد أن العيادة ستوفر مجموعة واسعة من الخدمات الصحية، بما في ذلك الاستشارات الطبية المجانية، التوعية الصحية، وبرامج الوقاية.

    وأضاف حناتله: “نحن سعداء بهذا الإنجاز الذي يمثل ثمرة جهود مشتركة بين المركز وشركائه المحليين والدوليين. عيادة ‘ساعد’ تأتي استجابة لاحتياجات المجتمع، ونسعى من خلالها إلى تعزيز صحة الأفراد وتمكينهم من مواجهة التحديات الصحية بوعي وثقة.”

    شملت فعالية الافتتاح جولة تعريفية في العيادة، حيث استعرض فريق العمل الخدمات التي ستقدمها العيادة، والتي تشمل التوعية الصحية، الفحوصات الطبية الأولية، والإرشاد النفسي والاجتماعي. كما تم تسليط الضوء على أهمية هذه الخدمات في دعم الصحة العامة وتحسين نوعية الحياة للمستفيدين.

    وأكد مدير المركز أن المشروع يأتي كجزء من رؤية مركز سواعد التغيير لتعزيز التنمية المستدامة ودعم الفئات المهمشة في الأردن، مشددًا على أن الخدمات ستقدم للجميع دون تمييز وبجودة عالية.

    يُذكر أن مركز سواعد التغيير لتمكين المجتمع يعمل منذ سنوات على تقديم مشاريع ومبادرات تهدف إلى تحسين الواقع الصحي في الأردن. ويُعد افتتاح عيادة “ساعد” للصحة المجتمعية خطوة نوعية تُضاف إلى سجل إنجازات المركز، وتجسد رؤيته في تعزيز التكافل الاجتماعي والتنمية المستدامة.

    وفي ختام الحفل، وجه مدير المركز شكره وتقديره  لجميع الجهات الداعمة والشركاء الذين ساهموا في تحقيق هذا الإنجاز. وأكد أن مركز سواعد التغيير سيواصل العمل على تقديم مبادرات مبتكرة تخدم المجتمع وتلبي احتياجاته المتنوعة.

    بهذا الافتتاح، تبدأ عيادة “ساعد” مرحلة جديدة في مجال تقديم الخدمات الصحية المجانية، مستهدفة تعزيز صحة المجتمع ودعم الأفراد لمواجهة تحدياتهم الصحية، مما يعكس التزام مركز سواعد التغيير برسالته الإنسانية والاجتماعية.

  • مدير مستشفى الأمير حمزة يكشف أعداد المراجعين والخدمات المقدمة للمواطنين

    مدير مستشفى الأمير حمزة يكشف أعداد المراجعين والخدمات المقدمة للمواطنين

    إنجاز-أكد مدير مستشفى الامير حمزة بن الحسين الدكتور كفاح ابو طربوش، ان ادارة المستشفى سعت إلى تلبية الاحتياجات الطبية والصحية للمرضى من خلال منظومة صحية متكاملة ولا تزال هذه المنظومة تشهد تقدماً ملموساً على صعيد نوعية الخدمات الطبية التي يقدمها المستشفى انطلاقاً من الاهتمام الكبير الذي أولاه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين لتطوير وتحديث القطاع الصحي .

    واضاف ابو طربوش، ان ادارة مستشفى الأمير حمزة نجحت في التعامل مع العدد الهائل للمراجعين من مرضى ومرافقين بتوفير وتجويد الخدمة الطبية من جانب، وتجاوز المعيقات بوقت قياسي لجهة توفير الاطباء الاختصاص وتزويد اقسام المستشفى بالمستلزمات والمعدات الطبية بصورة دورية بما فيها علاجات التدخل الجراحي والأدوية ، حيث تم ادخال (28561) مريضاً ، وتقديم الخدمات الطبية لـ (231866) مريضاً في العيادات الخارجية واستقبال (180630) حالة مرضية في قسم الإسعاف والطوارئ.

    وكشف ان أعداد العمليات على اختلاف نوعها شهدت ارتفاعاً مستمراً نتيجة كفاءة الكوادر الطبية وتحديث الاجهزة الطبية حيث بلغت العمليات اليومية (5587) عملية والعمليات الكبرى والمتوسطة (9800)عملية وعمليات جراحة القلب (175) عملية وعمليات القسطرة التشخيصية والعلاجية والأطفال وقسطرة الكهرباء (7516) عملية .

    وبين ان عدد المرضى الذين أجريت لهم جلسات غسيل الكلى بلغ (16422) مريضاً بالإضافة إلى تقديم الخدمات الطبية في مجال تخطيط الأعصاب والدماغ وتفتيت الحصى.وتصوير الأشعة التشخيصية كصور الرنين المغناطيسي والطبقي وصور الأشعة X-Ray والألتراساوند والأشعة التداخلية حيث بلغ عدد المرضى المستفيدين من هذه الخدمات (74899) مريضاً.

    ولفت ان المستشفى يضم أحدث الأجهزة في مجال الفحوصات المخبرية حيث بلغت عدد الفحوصات التي أجريت في عام 2024 بلغت (2275121) فحصاً. كما يعمل المستشفى على توفير واستمرارية صرف الدواء للمرضى حيث بلغت عدد الوصفات الطبية المصروفة للمراجعين للعام 2004 (1256990) وصفة طبية بالإضافة إلى استحداث صيدلية التوصيل المنزلي لإيصال الأدوية إلى منازل المرضى من خلال البريد الأردني مقابل رسم توصيل رمزي يدفعه المواطن.

    وفي مجال التحديث والتطوير الطبي بين ابو طربوش، انه تم استحداث فروع تخصصية فرعية وطبية بتخصصات لم تكن موجودة في المستشفى كأمراض مناعة الأطفال والأشعة التشخيصية للأمراض العصبية والروماتيزم، بالاضافة الى من العمليات الجراحية النوعية والمعقدة والتي تجري لاول مرة في المملكة كعملية زراعة الكلى دون تطابق زمرة الدم وغيرها من العمليات الجراحية الصعبة والنادرة.

    أما على مستوى تطوير الكوادر الطبية والإدارية ، لفت ابو طربوش ان المستشفى يحرص على تطوير كوادره الطبية والإدارية من خلال توفير برامج تدريبية وتأهيلية مستمرة بما يضمن تقديم خدمات صحية عالية الجودة فقد تم افتتاح مركز خاص للتدريب والدراسات والأبحاث وإنشاء مكتبة إلكترونية طبية ومن أهم الإنجازات في هذا المجال تم الاعتراف من قبل المجلس الطبي بتخصصات السكري والغدد الصماء واعتماد أقسام القلب والكلى وقلب الأطفال وأعصاب الأطفال لبرنامج الزمالة بالإضافة إلى اعتماد برنامج الاختصاص العالي في الإقامة بالتشارك مع الجامعة الهاشمية كما ويعتبر المستشفى (مستشفى تعليمي) من خلال تدريب مئات الطلاب من تخصصات الطب والصيدلة والتمريض والعلوم الطبية التطبيقية وعقد اتفاقيات تعاون وتدريب مع الجامعات الرسمية والجامعات الخاصة في هذا المجال كما تم عقد ما يزيد عن (117) دورة تدريبية وبلغ عدد المشاركين في هذه الدورات (2358) مشاركاً.

    وعلى مستوى الجودة شدد ابو طربوش على حرص المستشفى على تطبيق العديد من برامج الجودة وسلامة المرضى حيث حصل من تاريخ إنشائه في عام 2008 ولغاية عام 2024 على الاعتمادية للمرة السادسة مما يؤكد التزامه بتقديم خدمات صحية ذات جودة عالية ومتميزة.

    وختم ابو طربوش بان المستشفى خطى خطوات واسعة في مجال تحديث وتطوير بنيته التحتية وحرص على إنجاز العديد من المشاريع منها استحداث وتجهيز قسم الطب الطبيعي والتأهيل، وتجهيز وحدة مختبر للتنفسية والتليف الكيسي، وتحديث قسم الطب الشرعي واستبدال جميع مصاعد المستشفى بمصاعد جديدة، وعزل أسطح مباني المستشفى.

  • محاضرة في جمعية الرعاية التنفسية الأردنية حول الربو القصبي

    محاضرة في جمعية الرعاية التنفسية الأردنية حول الربو القصبي

    إنجاز-أقامت جمعية الرعاية التنفسية الأردنية برئاسة الدكتور محمد حسن الطراونة، استشاري الأمراض الصدرية والتنفسية، أمس الأحد، محاضرة علمية وتوعوية عن  مرض الربو القصبي والتحديثات العلاجية والتشخيصية للمرض وطرق مكافحة التدخين على المستوى الأردني والعربي.
    وحضر المحاضرة لفيف من أطباء القطاع الخاص والحكومي وبمشاركة الدكتور طه التميمي مدير صحة العاصمة ومساعديه والدكتور محمد العبادي رئيس جمعية الأطباء الناطقين بالروسية والدكتور امين المعايطة مدير مديرية ترخيص المهن سابقا ورئيس اختصاص الجلدية والدكتور جميل خشان رئيس جمعية الأطباء المؤهلين حملة الشهادات واعضاء الهيئة الإدارية بجمعية الرعاية التنفسية الأردنية وعدد كبير من الأطباء بمختلف التخصصات ولفيف من الخبراء والناشطين والإعلاميين والصحفيين الأردنيين والعرب

    و أكد الطراونة ان هناك حرصا كبيرا على التواصل والتنسيق المشترك مع الجمعيات التنفسية العربية لوضع استراتيجية عربية لمواجهة أمراض الربو والتدخين في المنطقة، مشيرا إلى أن المنطقة العربية في أمس الحاجة إلى مواجهة خطورة الأمراض التنفسية وخصوصا الربو والناتجة عن أضرار التدخين.
    وقال الطراونة، إن عدد الوفيات الناتجة عن أضرار ومخاطر الربو والتدخين في منطقتنا العربية كبير جدا ويحتاج إلى استراتيجية عربية وإقليمية واضحة من أجل المواجهة السريعة، مشددا على ضرورة التعاون والتنسيق بين الجمعيات العربية ذات الصلة والاهتمام بالأمراض التنفسية.

    وأضاف الطراونة أن جائحة كورونا وما نتج عنها من مضاعفات لدى الكثيرين في منطقتنا يمثل جرس إنذار بضرورة سرعة التعاون والتنسيق لمواجهة أي أوبئة وفيروسات محتملة وخصوصا أن كورونا مازال يعيش في مراحل التطور السنوي، مؤكدا أن الربو يعد من أخطر الأمراض التنفسية ولا يقل خطورة من جائحة كورونا.ونوه رئيس جمعية الرعاية التنفسية الأردنية إلى أن هناك العديد من الدراسات والأبحاث تؤكد خطورة الربو ومضاعفاته على الصحة العامة للمريض، مطالبا بضرورة تشخيص المرض بشكل سليم من قبل الأطباء أصحاب الاختصاص حتى لا تحصل مضاعفات على صحة المريض، محذرا من فكرة استخدام البخاخات دون الرجوع إلى الطيب.

    ورأى الطراونة أن خطورة التدخين وألأمراض الناتجة عنه تمثل قنبلة موقتة في مجتمعاتنا العربية وخصوصا الأردن التي تنتشر فيها عادات التدخين المختلفة، محذرا من خطورة عدم وضع استراتيجية عربية ناجعة لمواجهة التدخين والعمل على الإقلاع عنه.وشدد الطراونة على ضرورة أن يتحد ويتعاون العالم العربي من أجل تبادل الخبرات والأبحاث المتعلقة بمواجهة التدخين، مؤكدا أن المجتمع العربي في خطر حقيقي مع ارتفاع عدد المدخنين فيه وخصوصا النساء والأطفال.وحث الطراونة على ضرورة وضع بروتوكول واضح لمرضى الربو والأعراض المشابهة له بأقسام الطوارئ والمراكز الصحية وإنشاء سجل وطني لمرضى الربو

    وأضاف ان مرض الربو يعتبر مشكلة عالمية، سيما في ظل انتشار الفيروسات التنفسية مؤخرا، كما انه يزيد الإنفاق في القطاع الصحي، نظرا لتكلفته الكبيرة، من حيث الأدوية والبخاخات والإدخالات للمستشفيات، لذلك فإن وضع بروتوكول واضح لمرضى الربو والأعراض المشابهة له بالطوارئ والمراكز الصحية وتفعيل الرعاية الصحية الأولية، وتشخيصه مبكرا بعد تحويل المرضى للعيادات المختصة، سيخفف من الأعراض وتكلفة العلاج، واستخدام الأدوية غير الصحيحة.

    وأشار الطراونة الى ان علاج الربو يجب أن يتم بناء على خطة يضعها الطبيب المختص، حسب الأعراض لدى المريض وحالة الربو، لكن للأسف توجد لدينا مشكلة تشخيص حالات الربو أو عدم اكتشافها مبكرا، فالمريض يأتي أحيانا بمراحل متقدمة من المرض، مبينا أن هناك نحو 400 مليون حالة ربو بالعالم مع حلول عام ٢٠٢٥، حيث يعد الرقم مخيفا بسبب عدم التشخيص السليم.

    ويعد الربو، وفق الطراونة، من الأمراض التي قد تصيب الصغار او الكبار، وهو مرض تنفسي مزمن، يؤدي الى انسداد او تضيق في القصبات الهوائية، نتيجة التعرض لمحفزات، كالتعرض لروائح معينة، او مواد كيماوية، او غبار وأتربة، او الفيروسات التنفسية ومن أعراضه ضيق وصعوبة التنفس، والام في الصدر، والسعال، وعندما تتضيق القصبات من الممكن ان ينخفض معها الأكسجين، وحدوث تصفير بالصدر.

    وبين ان اعراض الربو قد لا تحدث لسنوات، إلا ان احتمالية رجوعها واردة كونه مرضاً مزمناً، وهو بالوقت ذاته قابل للسيطرة عليه والوقاية منه، في حال تم تشخيصه مبكرا عن طريق طبيب مختص بالمجال، بعد اجراء الفحوصات اللازمة للمريض، وفي بعض الأحيان يكون هناك امراض مرافقة للربو، تجعل المرض غير مسيطر عليه، مثل الارتداد المعوي المريئي، والتهاب الجيوب الأنفية المزمن.

    وركز الطراونة على ما يسمى «الربو المهني»، أي الأشخاص الذين تحدث معهم أعراض المرض أثناء ممارستهم لمهنهم وعادة تكون أعمالهم خطرة على الجهاز التنفسي، لكنها تختفي بالعطل، كالعاملين بالمصانع والمناجم، والدهانين، والنجارين، والخبازين وغيرهم، حيث يجب تثقيفهم صحيا، وذلك بأن يقوموا بمراجعة الطبيب المختص كل عام لتقييم حالتهم، تجنبا لحدوث لهم تليف بالرئة، مع ضرورة التأكيد على اهمية اتخاذهم لإجراءات السلامة العامة، كارتداء الكمامة.

    وشدد على ان التأخر في تشخيص حالات الربو، او عدم علاجها، من الممكن ان ينشأ عنه مضاعفات، منها تعرض المريض الى هجمة ربو شديدة، قد تؤدي الى نقص بالأكسجين، وانسداد القصبات الهوائية، والإدخال للعناية الحثيثة، وأحيانا للوفاة، مؤكدا على ان العلم تقدم بشكل كبير في علاج هذا المرض.

    وفي موضوع بخاخات الربو، قال الطراونة انه الآن يوجد بخاخات خففت على المرضى، حيث اصبحت تحتوي على نوعين من الأدوية، لكن مازال هناك تخوف عند البعض من استخدامها، مشددا على انها لا تؤدي الى الإدمان، فهي عبارة عن وسيلة لإيصال العلاج للرئة، حتى تكون الفعالية اكثر والقابلية للعلاج اسرع، والمواد فيها تحتوي على مواد مضادة للالتهاب، ومواد موسعة للقصبات الهوائية فقط.

    ودعا الى عدم استخدام البخاخات بطريقة عشوائية وغير صحيحة، لأن لها استعمالات معينة لحالات معينة، ويجب ان لا تصرف الا بوصفة طبية من الطبيب المختص بهذا المجال، فهناك بخاخات اذا استخدمت من الممكن ان تحدث جرعة زائدة، او تسارع بنبضات القلب، او مضاعفات وفطريات داخل الفم والحلق، إذ يوجد استعمال جائر للمضادات، وبعض انواع البخاخات التي لا تناسب الحالات المرضية لبعض الأشخاص.
    كما طالب بعدم التساهل بتناول ادوية الكورتيزون لأمراض الربو، حيث انها تعطى كعلاج لحالات معينة وتحديدا للذين يتعرضون للهجمات الربوية الشديدة، فيجب ان تصرف تحت اشراف طبي، لان لها طريقة معينة بالأخذ والإيقاف، ومن الممكن ان تؤدي لمضاعفات منها الوفاة في حال سوء استخدامها.
    ونصح المرضى بالالتزام بالأدوية التي تصرف لهم من قبل الطبيب، فكل دواء يصرف حسب حالة المريض وتصنيف الحالة، فهناك حالات متوسطة وخفيفة وشديدة، ويتم تقييم المريض والأدوية اللازمة بالعلاج، فعلاج الربو يعتمد على زيادة الجرعات او تخفيضها.
    وفي ظل انتشار الفيروسات التنفسية، نادى الطراونة بالاهتمام بالصحة المدرسية، وتثقيف الأطفال والكوادر عند حدوث أعراض تنفسية معهم، بالإبلاغ عنها، لعرضهم على الطبيب، واتخاذ الاجراءات الطبية مبكرا، بالإضافة لتثقيف الكوادر الصحية مزودي الرعاية الصحية، وتفعيل القوانين وتطبيقها بخصوص التدخين بشتى أنواعه سيما السجائر الالكترونية، حيث ان التدخين يفاقم مشكلة مرض الربو، والأردن يعتبر سادس دولة في العالم بالتدخين تحت سن 18 عاما
    وفي ختام المحاضرة، أجاب الدكتور الطراونة عن أسئلة الحضور.

  • الزغول يحاضر حول مرض السل في مركزي صحي عين البستان الأولى و الإستقلال الأولي

    الزغول يحاضر حول مرض السل في مركزي صحي عين البستان الأولى و الإستقلال الأولي

    إنجاز-ضمن نشاطات قسم الأمراض الصدرية وصحة الوافدين والصحة المهنية في مديرية صحة محافظة عجلون
    وبتوجيهات من مدير مديرية صحة محافظة عجلون الدكتور عاكف السليحات العبادي وبالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية (IOM)
    قام رئيس قسم الأمراض الصدرية الدكتور ليث الزغول بزيارة إلى مركز صحي عين البستان الأولى ومركز صحي الإستقلال الأولي وتم من خلال الزيارة إلقاء محاضرات تثقيفية للكادر الصحي والمواطنين عن مرض السل .
    وتطرقت المحاضرة الى التعرف على مرض السل والذي هو مرض معد قديم جديد والذي تُسببه سُلالات من البكتيريا ، وعادة يُهاجم السل الرئة، ولكنه يُمكن أن يؤثر أيضًا على أجزاء أخرى من الجسم.

    وينتقل المرض عن طريق الهواء عند انتقال رذاذ لعاب الأفراد المُصابين بعدوى السل النشطة عن طريق السعال أو العطس، أو أي طريقة أخرى لانتقال رذاذ اللعاب في الهواء تُعد مُعظم الإصابات بأنها لا عرضية وكامنة،
    ولكن واحدة من بين كل عشر حالات كامنة ستتطور في نهاية المطاف إلى حالة عدوى نشطة والتي إذا ما تُركت دون علاج، ستسبب الى حالات الوفاه ونشر للمرض، وكذلك تم توزيع بوسترات ووسائل إيضاح حول المرض.

    وتأتي هذه المحاضرات ضمن الأنشطة التي يقوم بها قسم الأمراض الصدرية لكوادر مديرية صحة محافظة عجلون من ضمن خطه قسم الأمراض الصدرية لهذا العام 2025

  • مخاطر صحية لتناول الطعام في السيارة

    مخاطر صحية لتناول الطعام في السيارة

    إنجاز_حذر عدد من الأطباء والخبراء من الآثار السلبية لتناول الطعام داخل السيارة، حيث يُعد هذا السلوك محفوفًا بالمخاطر الصحية بسبب بيئة السيارة المغلقة وظروفها غير الملائمة لحفظ الطعام.

    تعزيز نمو البكتيريا والعفن
    بحسب الدكتور شيفرام سينغ، خبير الصحة في عيادة WINIT، فإن بقايا الطعام والفتات التي تتساقط داخل السيارة دون تنظيف جيد تُهيئ بيئة مثالية لنمو البكتيريا والعفن، مما يجعل السيارة مكانًا غير صحي لكل من الطعام والركاب.

    تأثير درجات الحرارة المتقلبة
    أشار سينغ إلى أن تقلب درجات الحرارة داخل السيارة، سواء في الأجواء الحارة أو الباردة، يوفر بيئة ملائمة لنمو البكتيريا الضارة مثل السالمونيلا والليستيريا، التي تزدهر في درجات حرارة تتراوح بين 4.44 و60 درجة مئوية.

    انتشار البكتيريا في زوايا السيارة
    دراسات سابقة أكدت وجود مستويات عالية من البكتيريا في أجزاء مختلفة من السيارة، خاصة صندوق الأمتعة ومقعد السائق ولوحة القيادة. وفقًا للدكتور غاريث ني، المحاضر في العلوم الطبية بجامعة تشيستر، فإن البكتيريا الأكثر شيوعًا داخل السيارات هي الإشريكية القولونية، التي قد تكون غير ضارة في بعض الحالات، لكنها قد تتسبب في التسمم الغذائي أحيانًا.

    توصيات الخبراء
    بناءً على هذه المخاطر، ينصح الأطباء والخبراء بضرورة تجنب تناول الطعام داخل السيارة، مع الحرص على تنظيفها بشكل دوري لتقليل تراكم البكتيريا وضمان بيئة صحية وآمنة.

  • طبيبة: النعاس أثناء النهار قد يكون مؤشرا على أمراض خطيرة

    طبيبة: النعاس أثناء النهار قد يكون مؤشرا على أمراض خطيرة

    إنجاز_حذّرت طبيبة أمراض القلب الروسية، لودميلا بالاتكينا، من أن الشعور المستمر بالنعاس خلال النهار قد يكون علامة على وجود مشكلات صحية خطيرة.

    وأوضحت الطبيبة أن الشعور بالرغبة في النوم أثناء النهار قد ينتج أحيانًا عن قلة النوم ليلًا أو اضطرابات النوم، وفي هذه الحالة يُنصح بتنظيم مواعيد النوم، والخلود إلى الفراش مبكرًا. كما شدّدت على ضرورة تجنب الكحول، المشروبات المنبهة، والوجبات الثقيلة قبل النوم، بالإضافة إلى الامتناع عن استخدام الهواتف أو مشاهدة التلفاز قبل النوم بساعتين على الأقل، لأن هذه العوامل قد تؤثر سلبًا على جودة النوم وتسبب الأرق.

    وأشارت الطبيبة إلى أنه إذا استمرت حالة النعاس المزمن بالرغم من اتباع نمط حياة صحي، فقد يكون ذلك مؤشرًا على أمراض خطيرة مثل فقر الدم، انخفاض ضغط الدم، أو اضطرابات قصور الغدة الدرقية. كما أوضحت أن النعاس المزمن قد يكون عرضًا مرافقًا لحالات السكتة الدماغية الحادة، مما يستدعي استشارة الطبيب فورًا.

    ونصحت من يعانون من النعاس المزمن بإجراء تحاليل دم لقياس مستويات هرمونات الغدة الدرقية وعرض النتائج على طبيب مختص، وفي حال كانت التحاليل طبيعية، يُفضل مراجعة أطباء القلب.

    وأشارت أيضًا إلى أن بعض خبراء الصحة يربطون النعاس المزمن خلال النهار بخلل في بعض هرمونات الجسم أو بأسباب نفسية مثل القلق والاكتئاب.

  • الطراونة يحذر من مضار التدخين السلبي على الجسم

    الطراونة يحذر من مضار التدخين السلبي على الجسم

    إنجاز-حذر الدكتور محمد حسن الطراونة رئيس جمعية الرعاية التنفسية الأردنية من مضار التدخين السلبي على جسم الإنسان وخطوره التعرض المستمر للتدخين من غير المدخنين
    وتابع حديثة …
    التدخين السلبي هو استنشاق دخان السجائر الذي ينفثه المدخن أو الدخان الناتج عن نهاية سيجارته المشتعلة او من الأرجيلة ، استنشاقه من قبل غير المدخنين في محيطه.
    أضرار التدخين السلبي:
    ١. تأثير ضار على القلب والأوعية الدموية .
    ٢. تهيج في المجاري التنفسية.
    ٣. خطر على الأطفال
    يزيد من فرص إصابة الأطفال بالربو، كما قد يرفع من فرص إصابتهم بالعديد من الأمراض، مثل: التهاب الشعب الهوائية، والالتهاب الرئوي.

    وضخ الطراونة بالنسبة للرضع فقد يؤدي التدخين السلبي لحدوث ما يسمى بموت المهد المفاجئ.

    ٤. خطر على الحوامل والأجنة
    حتى النساء الحوامل اللاتي لا يدخن ولكن يتعرضن لدخان السجائر قد يعرضن حياة الجنين للخطر.

    ٥: أنه يشكل عامل خطر يزيد من فرص الإصابة بالسرطان، كما قد يؤدي التدخين السلبي للإصابة بسرطان الرئة لدى البالغين الذين لا يدخنون، وتشير الإحصائيات إلى أن التدخين السلبي يزيد من فرص الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 20-30%.

    وختم الطراونة حديثة قائلا ً عزيزي المدخن : لا ضرر ولا ضرار ،التدخين مضر بصحتك فلا تضر صحة الآخرين

    الدكتور محمد حسن الطراونة
    رئيس جمعية الرعاية التنفسية الأردنية

  • الطراونة يحذر من مضار التدخين السلبي على الجسم

    الطراونة يحذر من مضار التدخين السلبي على الجسم

    إنجاز-حذر الدكتور محمد حسن الطراونة رئيس جمعية الرعاية التنفسية الأردنية من مضار التدخين السلبي على جسم الإنسان وخطوره التعرض المستمر للتدخين من غير المدخنين
    وتابع حديثة …
    التدخين السلبي هو استنشاق دخان السجائر الذي ينفثه المدخن أو الدخان الناتج عن نهاية سيجارته المشتعلة او من الأرجيلة ، استنشاقه من قبل غير المدخنين في محيطه.
    أضرار التدخين السلبي:
    ١. تأثير ضار على القلب والأوعية الدموية .
    ٢. تهيج في المجاري التنفسية.
    ٣. خطر على الأطفال
    يزيد من فرص إصابة الأطفال بالربو، كما قد يرفع من فرص إصابتهم بالعديد من الأمراض، مثل: التهاب الشعب الهوائية، والالتهاب الرئوي.

    وضخ الطراونة بالنسبة للرضع فقد يؤدي التدخين السلبي لحدوث ما يسمى بموت المهد المفاجئ.

    ٤. خطر على الحوامل والأجنة
    حتى النساء الحوامل اللاتي لا يدخن ولكن يتعرضن لدخان السجائر قد يعرضن حياة الجنين للخطر.

    ٥: أنه يشكل عامل خطر يزيد من فرص الإصابة بالسرطان، كما قد يؤدي التدخين السلبي للإصابة بسرطان الرئة لدى البالغين الذين لا يدخنون، وتشير الإحصائيات إلى أن التدخين السلبي يزيد من فرص الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 20-30%.

    وختم الطراونة حديثة قائلا ً عزيزي المدخن : لا ضرر ولا ضرار ،التدخين مضر بصحتك فلا تضر صحة الآخرين

    الدكتور محمد حسن الطراونة
    رئيس جمعية الرعاية التنفسية الأردنية

  • صحة عجلون تناقش التحديات التي تواجه فنيي المختبرات

    صحة عجلون تناقش التحديات التي تواجه فنيي المختبرات

    إنجاز-أسامة القضاة 

    ناقش اجتماع مديرية صحة محافظة عجلون، الذي عُقد اليوم الخميس، أبرز القضايا والتحديات التي تواجه فنيي المختبرات في المراكز الصحية بالمحافظة، وذلك خلال الاجتماع الربعي الأول الخاص بهم لعام 2025.
    وأشاد مدير صحة عجلون، الدكتور عاكف السليحات، بالجهود المبذولة من قِبل فنيي المختبرات في تقديم خدمات مخبرية عالية الجودة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بتعليمات ضبط الجودة وقواعد السلامة العامة.
    من جهتها، أكدت مشرفة المختبرات، إسلام الصمادي ضرورة التواصل المستمر مع الكوادر الصحية، ومتابعة همومهم ومشاكلهم، بالإضافة إلى مراجعة الملاحظات الواردة في تقارير الإشراف ومراكز الاعتماد.
    وتضمن الاجتماع أيضًا ورشة عمل مصغرة تناولت مرض الكوليرا، حيث تم استعراض أعراضه وسبل الوقاية وكيفية إجراء الفحص اللازم.