الوسم: صندوق طب وصحة

  • العبادي يكرم مركز صحي عرجان الشامل لفوزه بالاعتمادية للمرة السادسه

    العبادي يكرم مركز صحي عرجان الشامل لفوزه بالاعتمادية للمرة السادسه

    إنجاز-بمناسبة نجاح مركز صحي  عرجان الشامل وحصوله على الاعتمادية للمرة السادسة على التوالي وتزامناً مع احتفالات الوطن بعيد الاستقلال، رعى مدير مديرية صحة محافظة عجلون الدكتور عاكف السليحات العبادي بحضور مدير قضاء عرجان حازم الفايز ورئيس بلدية العيون واثق بني سعيد وعدد من رؤوساء الاقسام في المديرية حفل تكريم  رئيس وموظفين المركز تقديرا لجهودهم بحصول المركز على شهادة اعتماد معايير الرعاية الصحية الأولية وتنظيم الأسرة لعام 2025  للمرة السادسة .

    وتضمن الحفل كلمة لمدير الصحة العبادي شكر فيها المركز وكادره على انجازاتهم الرائعة ونحن نحتفي بعيد الاستقلال العزيز، مؤكدا أن وزارة الصحة تسعى للارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وأن اعتماد المراكز الصحية يساهم في تحقيق هذه الغاية، لافتا الى أنه يسعى لتحقيق العدالة للكوادر ضمن الامكانات المتاحة وحسب المصلحة العامة.

    وقال رئيس وحدة الجودة أيمن الصمادي، إن حصول المركز على شهادة الاعتماد محط تقدير وإعجاب خصوصا ان هناك الكثير من التحديات والتي تم التغلب عليها بمشاركة الجميع ابتداء من ادارة المركز والكادر ودعم مديرية التطوير المؤسسي  ورئيس وحدة الجودة ومنسقي  وحدة الجودة في المديرية .

    من جانبه شكر رئيس المركز الصحي  الدكتور مجدي حداد مدير الصحة على هذه المبادرة وتقدير الكوادر على جهدهم، مؤكدا أننا مستمرون في تقديم أفضل الخدمات للمواطنين.

    وفي نهاية الحفل وزع العبادي الشهادات التقديرية وكتب الشكر على جميع كوادر المركز.

  • مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء يفتتح المؤتمر العلمي

    مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء يفتتح المؤتمر العلمي

    مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء يفتتح المؤتمر العلمي حول آليات تسجيل المستحضرات ذات التقنية الحيوية

    إنجاز : أكد المدير العام للمؤسسة العامة للغذاء والدواء الأستاذ الدكتور نزار محمود مهيدات
    التزام المؤسسة بدورها في تبسيط الإجراءات أمام الاستثمار في مجال الأدوية البيولوجية المشابهة وأدوية التقانة الحيوية ودعم توطين صناعتها في الأردن.

    وأضاف مهيدات خلال افتتاح المؤتمر العلمي حول آليات تسجيل المستحضرات ذات التقنية الحيوية، أهمية توفير مثل هذه المستحضرات التي تشهد استخدامًا واسعًا وإنفاق كبير عليها وذلك لتلبية الحاجات الطبية والعلاجية، ما ينعكس إيجابًا على الفاتورة العلاجية وصحة المرضى على السواء.

    وأعرب مهيدات عن الفخر بوجود صناعة دوائية متقدمة وتوطين الصناعة في الأردن من خلال افتتاح مصنع اروان -الأردن لتصنيع المادة الخام Erythropoietin alpha، مثمنًا المشاركة العربية الواسعة في المؤتمر ودلالتها على السعي الجاد نحو تحقيق التكامل الدوائي العربي.

    من جهته قال رئيس مجلس إدارة شركة أروان المهندس عبد الرزاق يوسف أن الشركة المسجلة في أكثر من 17 دولة بدءًا من لبنان وعملت على تسجيل أول مستحضر من المستحضرات ذات التقنية الحيوية وتأسيس مصنع اروان الأردن لنقل تقنيات تصنيع وإنتاج المادة الخام للمستحضر Erythropoietin alfa إلى الأردن خلال الفترة القادمة وذلك لما تطبقه المؤسسة العامة للغذاء والدواء من أسس الصناعة الدوائية الجيده GMP وتطبيق المعايير العالمية في تسجيل المواد الخام والمستحضرات ذات التقنية الحيوية.

    وأعرب المهندس عبد الرزاق يوسف عن فخره بتسجيل إحدى مستحضرات الشركة ذات التقنية الحيوية بالإضافة إلي عشرات المستحضرات في الأردن، مثمنًا اهتمام المؤسسة الغداء والدواء ورعاية المؤتمر العلمي.

    وتضمن المؤتمر محاضرات علمية منها محاضرة حول متطلبات المؤسسة العامة للغذاء والدواء لتسجيل الأدوية البيولوجية المشابهة قدمتها رئيس قسم تسجيل الأدوية البيولوجية والأمصال والمطاعيم الدكتورة أحلام عبد العزيز، إضافة إلى محاضرة حول متطلبات اعتماد المواقع التصنيعية المسؤولة عن تصنيع ح البيولوجية والبيولوجية المشابهة قدمها أستاذ الجامعة الأردنية والاستشاري الأستاذ الدكتور بشار الخالدي.

    كما تضمن محاضرة حول الدراسات السريرية اللازمة لتسجيل الأدوية البيولوجية المشابهة المحتوية على المادة الفعالة اريثروبيوتين الفا قدمتها استشارية الأبحاث السريرية والصيدلانية الدكتورة رنا بسطامي، إضافة إلى محاضرة حول الاستخدام العلاجي للبدائل الحيوية التي تحتوي على المادة الفعالة اريثروبيوتين الفا في علاج مرض الكلى المزمن قدمها الدكتور أنطوان بربري واختتمت المحاضرات العلمية بمناقشة علمية حول البدائل الحيوية بمشاركة مدير مديرية الدواء الدكتورة رنا ملكاوي.

    وشارك في المؤتمر نخبة من الأكاديميين وأطبـــاء اختصاصي الكلى، من الأردن وخارج الأردن والصيادلــــة ورؤساء الجمعيات والنقابات الطبية.

  • “الغذاء والدواء” تتلف 90 طن مواد غذائية

    “الغذاء والدواء” تتلف 90 طن مواد غذائية

    – قال المدير العام للمؤسسة العامة للغذاء والدواء، نزار مهيدات، إن المؤسسة أتلفت 90 طنا من المواد الغذائية المستوردة منذ بداية العام، مشيرا إلى أن حجم المواد المتلفة أقل من حجمها مقارنة مع الأعوام السابقة.

    وأوضح مهيدات للمملكة الخميس، أن المؤسسة أتلفت 19 طنا من المواد الغذائية المعاد تصديرها؛ لعدم مطابقتها للمواصفات الغذائية.

     

  • اتحاد الأطباء العرب يعتمد “الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية

    اتحاد الأطباء العرب يعتمد “الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية

    رسميا ..اتحاد الأطباء العرب يعتمد “الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية” وأمينها العام الطبيب الأردني الدكتور محمد حسن الطراونة

    إنجاز-في خطوة هامة لتعزيز التعاون العلمي والمهني في مجال طب الأمراض الصدرية على مستوى الوطن العربي، أعلن اتحاد الأطباء العرب عن اعتماد “الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية” رسميًا وأمينها العام الطبيب الأردني الدكتور محمد حسن الطراونة.

    . وقد جاء هذا الإعلان تتويجًا لجهود حثيثة التي تهدف إلى توحيد صفوف الأطباء المتخصصين في هذا المجال وتبادل الخبرات والمعرفة لخدمة المرضى والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية.
    وقد صدر القرار الرسمي بتأسيس الرابطة برقم (١) لسنة ٢٠٢٥ بتاريخ ١٥ أبريل ٢٠٢٥ عن المجلس الأعلى لاتحاد الأطباء العرب، مؤكدًا بذلك على استيفاء كافة الشروط والمعايير المنصوص عليها في الأنظمة الداخلية للاتحاد. استنادا إلى دراسة مستفيضة للطلب المقدم من المؤسسين الأوائل للرابطة، وعلى رأسهم الطبيب الأردني الدكتور محمد حسن الطراونة.

    ويحظى الدكتور محمد حسن الطراونة بتقدير واسع في الأوساط الطبية العربية، حيث تم انتخابه أمينًا عامًا للرابطة الجديدة بتزكية من ست عشرة (١٦) دولة عربية، مما يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها الأطباء العرب لكفاءته وقدرته على قيادة هذه الرابطة الهامة نحو تحقيق أهدافها.

    وفي أول تصريح له عقب الإعلان عن تأسيس الرابطة، أعرب الدكتور محمد حسن الطراونة عن اعتزازه بالثقة الغالية التي منحه إياها زملاؤه الأطباء من مختلف أنحاء الوطن العربي، مؤكدًا التزامه بالعمل الدؤوب لتحقيق أهداف الرابطة النبيلة.
    وقال للطراونة : “إن تأسيس هذه الرابطة يمثل حلمًا طال انتظاره، ويوفر لنا إطارًا مؤسسيًا قويًا لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال طب الأمراض الصدرية، مؤكدا تطلعه إلى تضافر جهود جميع الأطباء والباحثين في الوطن العربي للارتقاء بمستوى الرعاية الصحية لمرضانا ومواكبة أحدث التطورات العلمية في هذا التخصص الحيوي.”

    ومن أبرز الأهداف التي تسعى “الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية” إلى تحقيقها: تطوير الممارسات الطبية في مجال تشخيص وعلاج أمراض الجهاز التنفسي، وتبادل أحدث المستجدات العلمية والبحثية بين الأطباء العرب،و تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل المتخصصة، ووضع المعايير والإرشادات السريرية الموحدة، وتعزيز التعاون مع المنظمات والهيئات الصحية الإقليمية والدولية ذات الصلة.

    وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، الأستاذ الدكتور أسامة عبد الحي قاسم نقيب الأطباء المصريين، على أهمية تأسيس هذه الرابطة المتخصصة ودورها المحوري في مواجهة التحديات الصحية المتعلقة بأمراض الصدر في المنطقة العربية.
    كما أشاد بالجهود التي بذلها المؤسسون، وعلى رأسهم الدكتور محمد حسن الطراونة، لإخراج هذه المبادرة إلى حيز الوجود والتنفيذ.

    من جانبه، أعرب رئيس المجلس الأعلى لاتحاد الأطباء العرب ورئيس الجمعية الطبية العمانية، الدكتور وليد بن خالد الزدجالي، عن تفاؤله بمستقبل “الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية” وقدرتها على تحقيق نقلة نوعية في مستوى الرعاية الصحية المقدمة لمرضى الجهاز التنفسي في العالم العربي.

    يُذكر أن إطلاق هذه الرابطة يمثل إضافة قيمة لمنظومة العمل الطبي العربي المشترك، ويعكس حرص اتحاد الأطباء العرب على دعم التخصصات الطبية المختلفة وتوفير المنصات اللازمة لتبادل الخبرات وتطوير القدرات بما يخدم صحة المواطن العربي.
    ومن المتوقع أن تلعب “الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية” دورًا فاعلًا في رسم السياسات الصحية المتعلقة بأمراض الجهاز التنفسي والمساهمة في جهود الوقاية والتوعية على مستوى المنطقة.

  • الجامعة الهاشمية تنظم فعالية صحية توعوية في طب الأسنان

    الجامعة الهاشمية تنظم فعالية صحية توعوية في طب الأسنان

    إنجاز-أمير فريحات

    نظمت عمادة شؤون الطلبة/ دائرة الهيئات الطلابية والأنشطة الحزبية بالتعاون مع كلية طب الأسنان في الجامعة الهاشمية ومبادرة تجمع طلبة طب الأسنان في الجامعات الأردنية فعالية طبية توعوية لطلبة الجامعة الهاشمية.

    وقال الأستاذ الدكتور زياد الدويري عميد كلية طب الاسنان الذي افتتح الفعالية ان هذا النشاط والذي تضمن عدة زوايا تعليمية أُعدّت بعناية لتغطي تخصصات متنوعة في طب الأسنان يهدف الى زيادة الوعي و تقديم معلومات طبية حول اهمية العناية بصحة الفم والأسنان إضافة الى تعريف طلبة الجامعة بتخصصات طب الأسنان المختلفة، وذلك في جو علمي تفاعلي يعكس روح التعاون والحرص على إثراء الوعي الأكاديمي لدى الطلبة.

    وأكد الدكتور الدويري على دعمه لمثل هذه الفعاليات الهادفة، التي تصب في مصلحة الطلبة، وتسهم في توجيههم المهني والأكاديمي بالصورة الصحيحة واطلاعهم على التطورات الحديثة في مجال التعليم والتدريب السريري.

    كما بيٌن عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور باسل مشاقبه ضرورة عقد مثل هذه الفعاليات العلمية، التي تُعنى بتعريف الطلبة بتخصصاتهم، وأهميتها، وأحدث التوجهات العالمية في مجال التخصص، لينعكس بشكل إيجابي على صقل معرفة الطلبة وتنمية مهاراتهم، التي تؤهلهم لسوق العمل في المستقبل.

  • بين الجريمة والاضطراب: لا تخلطوا الأوراق

    بين الجريمة والاضطراب: لا تخلطوا الأوراق

    بين الجريمة والاضطراب: لا تخلطوا الأوراق

    بقلم د. ناديا محمد نصير

    في عصرٍ تتزايد فيه الوعيّات النفسية، ظهرت مشكلة من نوع مختلف: التبرير المفرط للسلوكيات المؤذية تحت غطاء “المرض النفسي”. كم مرة سمعنا بعد حادثة عنف أو خيانة أو تحرّش عبارة: “أكيد مريض نفسي!”، وكأن المرض النفسي أصبح التفسير الأسهل لكل فعل لا يُعجبنا. هذا التبسيط مضر وخطير.

    المرض النفسي، وفق التشخيص العلمي، هو حالة معقّدة تؤثر على التفكير أو الشعور أو السلوك، وقد تجعل الشخص يعاني في علاقاته أو حياته اليومية. لكنه لا يعني بالضرورة فقدان السيطرة، أو ارتكاب جرائم، أو تعمّد الأذى. في الحقيقة، النسبة الأكبر من المرضى النفسيين لا يُشكّلون خطرًا على أحد، بل يعانون في صمت، ويحتاجون إلى دعم لا إلى شيطنة.

    في المقابل، هناك أشخاص يرتكبون أفعالًا عنيفة أو مؤذية بكامل وعيهم، ويملكون القدرة على التمييز بين الصح والخطأ، لكنهم يختارون الأذى لأسباب أنانية، انتقامية، أو سلطوية. هؤلاء لا يعانون من اضطراب نفسي، بل من خلل في القيم والضمير. التلاعب، الكذب، الاستغلال، ليست أعراض مرض نفسي دائمًا، بل أحيانًا سلوكيات متعمدة نابعة من شخصية اختارت الأذى.

    حين نخلط بين المجرم والمريض، نظلم الطرفين: نزيد من وصمة المرض النفسي، ونقلل من مسؤولية الجاني. والأسوأ من ذلك، نفتح باب التهرب من المحاسبة، وكأن الجريمة تصبح “عذرًا صحيًا” لا ذنبًا يستحق العقاب.

    نصيحة أخيرة:

    تعاملوا مع السلوك كما هو، لا كما تتمنون تفسيره. لا تُسقطوا التشخيصات على من لا يستحقها، ولا تنسوا أن العدل يبدأ من تسمية الأمور بأسمائها الصحيحة.

     

     

     

     

     

     

     

  • مكافحة الأوبئة: موسم الانفلونزا يقترب من نهايته

    مكافحة الأوبئة: موسم الانفلونزا يقترب من نهايته

    إنجاز-أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية الدكتور عادل البلبيسي أن موسم الإنفلونزا بالمملكة يقترب من نهايته في الوقت الحالي حيث بدأت الحالات تقل عن الفترة الماضية.
    وقال البلبيسي في تصريح صحفي أن موسم الإنفلونزا هذا العام تأخر بسبب حدوث انحياز بموسم الشتاء، إذ أنه بالعادة كان يبدأ بالمملكة في شهر 10 و11، أما هذه الموسم بدأ متأخرا في شهر 12 و 1، ولذلك ما زالت هناك إصابات بالفيروس حتى الان.
    وأشار إلى أنه من المفترض أن يكون هناك منحنيان وبائيان لموسم الإنفلونزا، الأول يحدث في شهر 1، والاخر في نهاية شهر 2 وبداية شهر 3، لكن هذا العام فقد حدث المنحنى الأول في منتصف شهر 1، أما المنحنى الثاني فإنه يقترب من نهايته حاليا.
    وفيما يتعلق بنوع الإنفلونزا السائد بالمملكة، أوضح أنه يوجد هناك عدة أنواع للإنفلونزا، وهي A, B، C، والغالب بالانتشار عالميا هو الإنفلونزاA، يليها B، وأقلها انتشار C والتي لا تحدث أوبئة.
    ولفت البلبيسي إلى أنه في بداية موسم الإنفلونزا بالمملكة وحتى نهاية الموجة الأولى وبداية الموجة الثانية كانت الإنفلونزا A هي النوع السائد والمنتشر، لكن بالفترة الأخيرة النوع المنتشر لدينا هو الإنفلونزا B.
    ونوه إلى أن الإنفلونزا B لم تكن لها انتشار منذ سنوات، إلا أنها انتشرت مؤخرا، مما يفسر إصابة الأشخاص بالإنفلونزا بشكل مختلف عن السابق، علما أن أعراضها نفس أعراض الإنفلونزا A، لكن بسبب تعود الجسم على الإنفلونزا A لسنوات، فإنه عندما أصيب بالنوع الثاني B، كانت اثار مقاومتها بشكل مختلف عن السابق.
    وأضاف ان شدة الإصابة بالإنفلونزا من عدمها يعتمد بشكل كبير على مناعة الشخص، فالأمراض الوبائية تعتمد في مقاومتها على المناعة الجيدة، بالإضافة إلى مقدار الجرعة التي تلقاها الشخص من الفيروسات والتي يستطيع جسمه أن يتغلب عليها، فهناك أشخاص تلقوا جرعة كبيرة من الفيروس ولم يستطيعوا التغلب عليها، وبالتالي ازدادت فترة مرضهم وبقيت لمدة طويلة.
    وعن الأمراض الوبائية الأكثر انتشارا هذا العام، كشف البلبيسي عن أن الإنفلونزا شكلت معظم الحالات، في حين كانت إصابات فيروس كورونا قليلة جدا. أما بخصوص إدخالات المستشفيات بسبب الإنفلونزا، أكد أنها ضمن معدلاتها الطبيعية مثل الأعوام السابقة، مشيرا إلى أن أغلب الحالات التي دخلت المستشفيات كانت لكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، كذلك من يتلقون علاجات لنقص المناعة.
    ونبه البلبيسي إلى أن شدة الإنفلونزا عادة يتم مقارنتها مع الأعوام السابقة عن طريق الأسابيع بالأسابيع، والأشهر بالأشهر، والعام بالعام، إلا أن هذا العام لم يكن ملاحظا أنها أشد أو أسوأ، كما أن عدد الحالات والإصابات بالفيروس لم تكن أكثر.
    الرأي – سائدة السيد

  • عجلون :المرصد الوطني يقيم إفطارًا جماعيًا لذوي الاحتياجات الخاصة

    عجلون :المرصد الوطني يقيم إفطارًا جماعيًا لذوي الاحتياجات الخاصة

    إنجاز-أسامة القضاة 

    أقام المرصد الوطني الأردني لحقوق الإنسان بالتعاون مع لجنة صحة مجتمع عنجرة اليوم إفطارًا جماعيًا لذوي الاحتياجات الخاصة في جمعية البوتاس لذوي الإعاقة
    وأعرب رئيس مجلس إدارة المرصد السفير عبدالله العفيشات العجارمة عن تقديره للجهود المبذولة في دعم وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة مؤكدًا أن هذه المبادرات تعكس التزام المرصد الوطني بحقوق الإنسان وتعزز قيم التكافل الاجتماعي بما يسهم في دمج هذه الفئة في المجتمع بشكل فاعل.
    وثمن مدير صحة عجلون الدكتور عاكف السليحات العبادي هذه المبادرة مشيرًا إلى أن مديرية الصحة تعمل باستمرار على تقديم الخدمات الطبية والتوعوية لكافة فئات المجتمع، وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة إيمانًا بأهمية الرعاية الشاملة للجميع .

  • هل الأردن بحاجة إلى إجراء طارئ لمنع تفشي الحصبة؟

    هل الأردن بحاجة إلى إجراء طارئ لمنع تفشي الحصبة؟

    إنجاز-سائدة السيد

    أكد مدير الخدمات الطبية الملكية السابق وعضو اللجنة الاستشارية في مجلس السياسات الوطني الدكتور عادل الوهادنة، أنه بالنظر إلى الانخفاض المقلق في معدلات التطعيم ضد الحصبة في الأردن والتفشي السابق الذي حدث عام 2023 فإن هناك حاجة إلى إجراء طارئ سريع ومغاير لما هو معمول به حاليًا لمنع انتشار المرض.

    وبين في تصريح ل«الرأي»، أن النهج الحالي قد لا يكون كافيا، خاصة مع وجود أكثر من 112,000 طفل دون سن الخامسة غير مُطعّمين، مما يشكل بيئة خصبة لانتشار المرض.

    واعتبر الوهادنة، أن الإجراءات الحالية رغم أهميتها، لا تواكب حجم المشكلة المتزايدة، ويجب التحرك فورا بحلول أكثر سرعة وحزما لتجنب تفشيات أكبر، فإذا لم يتم اتخاذ هذه التدابير الطارئة، فقد نجد أنفسنا أمام موجة جديدة من الإصابات يصعب احتواؤها.

    وأوضح أنه منذ بداية جائحة «كورونا» انخفضت تغطية التطعيم ضد الحصبة في الأردن بشكل مقلق، حيث تشير التقديرات إلى أن حوالي

    112,000 طفل دون سن الخامسة، أي أكثر من 6 من كل 10 أطفال في هذه الفئة العمرية لم يحصلوا على جرعاتهم الروتينية من لقاحات الحصبة، ما أدى هذا الانخفاض إلى تفشي المرض في نيسان 2023، والإبلاغ عن 163 حالة حصبة في 7 محافظات.

    ونوه إلى أنه حتى تاريخ 3 اذار 2025، لا توجد مؤشرات على أن الحصبة تتطور إلى جائحة عالمية، ولكن في الوقت ذاته تم الإبلاغ عن تفشيات محلية في مناطق متعددة، بما في ذلك الأردن، أما عالميا فقد أبلغت دول مثل اليمن، أذربيجان، كازاخستان، والهند عن ارتفاع كبير في عدد حالات الحصبة، في حين تم تسجيل

    164 حالة حصبة في 9 ولايات أميركية حتى شباط الحالي.

    وللحد من تفشي المرض وحماية الصحة العامة في الأردن، أوصى الوهادنة باتخاذ اجراءات طارئة، وهي تنفيذ حملة تطعيم استثنائية خلال شهر واحد تشمل جميع الأطفال غير المطعمين أو الذين لم يستكملوا جرعاتهم، و| خصيص فرق متنقلة للوصول إلى المناطق النائية والمجتمعات الأكثر عرضة للخطر، كذلك فرض إثبات التطعيم كشرط أساسي للالتحاق بالمدارس ورياض الأطفال، مع توفير اللقاحات مجانًا في المدارس والمراكز الصحية، ومراجعة جميع السجلات الصحية للطلاب خلال الأسابيع المقبلة لضمان استكمال التطعيم.

    كما أوصى بإطلاق حملة إعلامية وطنية لتوضيح مخاطر الحصبة وفوائد التطعيم، واستخدام

    رسائل مؤثرة مدعومة بالبيانات والإحصائيات لتشجيع الأهالي على تطعيم أطفالهم، ناهيك عن إنشاء مراكز استجابة سريعة لتحديد أي حالات جديدة فور ظهورها، ومنع انتشارها، وتفعيل نظام الإبلاغ الإلزامي للأطباء

    والمستشفيات لرصد أي إصابة بالحصبة فورا.

    ودعا إلى التعاون مع المنظمات الدولية و«اليونيسيف» لتوفير طلب دعم من منظمة الصحة العالمية، لتوفير اللقاحات وضمان

    الإمدادات الكافية، وتنفيذ برامج تطعيم

    مشتركة مع الجهات الصحية العالمية لتعزيز

    المناعة المجتمعية.

    ونادى إلى ضمان استكمال التطعيم، بحيث يتلقى الأطفال جرعتين من لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، الجرعة الأولى عند

    عمر 12-15 شهرًا، والجرعة الثانية عند عمر 4-6

    سنوات، كما يجب أن يتلقى الأطفال الأكبر سنًا والمراهقون والبالغون الذين لا يمتلكون مناعة مؤكدة جرعة أو جرعتين إضافيتين من اللقاح، بفاصل زمني لا يقل عن 28 يومًا بين الجرعات.

    ووفق الوهادنة، فإنه يجب إعطاء أولوية خاصة لتطعيم الفئات التي تعاني من انخفاض معدلات التطعيم، بما في ذلك بعض مجتمعات اللاجئين والمناطق النائية أو المحرومة، تنفيذ برامج توعوية مكثفة لتثقيف الجمهور حول أهمية وسلامة لقاح الحصبة، والتصدي

    للمفاهيم الخاطئة الشائعة، مع التأكيد على المخاطر المرتبطة بعدم التطعيم.

    ونبه إلى ضرورة تعزيز البنية التحتية الصحية، وتحسين قدرة المرافق الصحية على التعامل مع حالات الحصبة، بما في ذلك توفير الموارد اللازمة للتشخيص والعلاج والاحتواء السريع

    للمرض، وإنشاء أنظمة مراقبة قوية للكشف المبكر عن حالات الحصبة والإبلاغ عنها بسرعة، ما يسهل التدخل الفوري ويمنع انتشار المرض.

  • أبو السمن يتفقد سير العمل بتوسعة مستشفى الأميرة إيمان “معدي

    أبو السمن يتفقد سير العمل بتوسعة مستشفى الأميرة إيمان “معدي

    أبو السمن يتفقد سير العمل بتوسعة مستشفى الأميرة إيمان “معدي

    انجاز : تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن اليوم، سير العمل في مشروع توسعة مستشفى الأميرة إيمان بمنطقة معدي في محافظة البلقاء.
    واطلع أبو السمن خلاله
    واطلع أبو السمن خلال جولة ميدانية في موقع العمل، على سير أعمال المشروع ومراحله ونسب الإنجاز فيه، موجها المعنيين إلى تكثيف الأعمال لضمان إنهاء المشروع في الموعد المحدد، وتذليل أية عقبات تواجه العمل.
    ويتضمن المشروع إنشاء قسم العيادات الخارجية الذي يحتوي على ( 8 ) عيادات والخدمات التشخيصية (مختبر وغرفة أشعة (X-Ray) وماموغرام)، ووحدة غسيل الكلى التي تتضمن (10) أسرة غسيل كلى، منها سريرين عزل، بالإضافة لمنطقة الخدمات المشتركة (سجل ، محاسبة وصيدلية ومنطقة انتظار وخدمات كادر وكافة الخدمات المساندة.
    وكان رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان قد زار المستشفى أواخر شهر أيلول الماضي ووجه حينها بتنفيذ توسعة للمستشفى، حيث باشرت وزارة الاشغال بإجراء الدراسات اللازمة، حيث تم تسليم الموقع للمقاول في الخامس والعشرون من تشرين ثاني المنصرم للمباشرة بالأعمال التمهيدية وتجهيز موقع العمل، حيث تمت المباشرة بأعمال العطاء مع نهاية العام 2024.