الوسم: صندوق عرب وعالم

  • الملك يترأس اجتماعا لمجلس الامن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

    الملك يترأس اجتماعا لمجلس الامن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

    الملك يترأس اجتماعا لمجلس الامن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

    انجاز- ترأس جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الأحد، اجتماعا لمجلس الأمن القومي، لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن.
    واستمع جلالته، خلال الاجتماع الذي حضره سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، إلى إيجاز حول خطط التعامل مع الأحداث والمستجدات بما يحافظ على أمن المملكة ويضمن سلامة مواطنيها.
    وتضمن الاجتماع تقييمات أمنية للأوضاع في المنطقة، إذ اطلع جلالة الملك على مدى جاهزية مختلف المؤسسات والأجهزة المعنية للتعامل مع التطورات.
    وأكد جلالته أن الأردن سيبقى آمنا وأن حماية سلامة الأردنيين أولوية، مشددا على الرفض المطلق لأن يكون الأردن ساحة حرب لأي صراع.
    وحضر الاجتماع أعضاء المجلس وهم رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ووزير الداخلية مازن الفراية، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدﷲ المعايطة، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.

     

  • الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى “يوم التأسيس” للمملكة

    الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى “يوم التأسيس” للمملكة

    إنجاز – هنأ جلالة الملك عبدالله الثاني أخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، بذكرى “يوم التأسيس” للمملكة.
    وأعرب جلالته في برقية بعثها باسمه وباسم شعب المملكة الأردنية الهاشمية وحكومتها، عن أحر التهاني وأصدق المشاعر بهذه المناسبة، سائلا المولى تبارك وتعالى أن يعيدها على خادم الحرمين الشريفين بموفور الصحة والعافية، وعلى الشعب السعودي الشقيق وقد تحققت تطلعاته بالمزيد من التقدم والازدهار، في ظل قيادته الحكيمة.
    –(بترا)

  • الملك يجتمع بمسؤولين سابقين وبرلمانيين بريطانيين في لندن

    الملك يجتمع بمسؤولين سابقين وبرلمانيين بريطانيين في لندن

    إنجاز – اجتمع جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الاثنين، بمسؤولين بريطانيين سابقين وأعضاء في البرلمان البريطاني، لبحث أبرز المستجدات في المنطقة.

    وتطرق الاجتماع إلى التطورات الخطيرة في الضفة الغربية، إذ أكد جلالته أن الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية التي تسعى لترسيخ الاستيطان وفرض السيادة على الأراضي تقوض جهود التهدئة وتنذر بتفاقم الصراع.

    وتناولت النقاشات دور المملكة المتحدة في جهود استعادة الاستقرار بالإقليم، فضلا عن التطورات في القدس، وغزة، وسوريا، وإيران.

  • الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

    الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

    الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى
    متقاعدون عسكريون يؤكدون أهمية توجيه الملك بإعادة هيكلة القوات المسلحة لتبقى في أعلى درجات الجاهزية والكفاءة.
    التقى جلالة الملك عبدالله الثاني في الديوان الملكي الهاشمي، اليوم الأحد، مجموعة من رفاق السلاح المتقاعدين، بمناسبة يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى.
    وهنأ جلالة الملك رفاق السلاح والمتقاعدين العسكريين بهذه المناسبة، معربا عن اعتزازه بهم وبما يقدمونه للوطن.
    وتحدث المدير العام للمؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى اللواء الركن المتقاعد عدنان أحمد الرقاد عن أهمية هذه المناسبة في تعزيز التقدير لمتقاعدي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية.
    وأضاف الرقاد أن توجيه جلالة الملك أخيرا بإعادة هيكلة الجيش العربي يؤكد حرص جلالته المستمر على ترسيخ نهج القوات المسلحة، لتبقى في أعلى درجات الجاهزية والكفاءة لمواكبة مختلف التحديات.
    وثمن الرقاد حرص جلالة الملك على دعم المتقاعدين العسكريين، مؤكدا جاهزية رفاق السلاح الدائمة لخدمة الوطن، واستمرار المؤسسة في تنفيذ المشاريع التنموية التي تسهم في خدمة المتقاعدين العسكريين.
    من جهتهم، أعرب متحدثون من المتقاعدين العسكريين عن اعتزازهم بلقاء جلالة الملك، مؤكدين تقديرهم للعلاقة المتجذرة بين القيادة الهاشمية ومنتسبي ومتقاعدي القوات المسلحة.
    وأكد المتحدثون أنهم سيبقون دوما جزءا أصيلا من منظومة الأمن الوطني والبناء المجتمعي، مشددين على جاهزيتهم للاستمرار في خدمة الوطن، كل من موقعه، بما يحملونه من خبرات وقيم راسخة.
    وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة.

  • الملك: نرفض أية قرارات تنتهك حقوق الأشقاء الفلسطينيين وقيام دولتهم

    الملك: نرفض أية قرارات تنتهك حقوق الأشقاء الفلسطينيين وقيام دولتهم

    إنجاز-أكد جلالة الملك عبدﷲ الثاني لدى استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في عمان، اليوم الاثنين، إدانة الأردن للإجراءات غير الشرعية التي تهدف لترسيخ الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

    وشدد جلالته، خلال اللقاء الذي عقد في قصر الحسينية لبحث مجمل التطورات في الأراضي الفلسطينية، على الرفض التام لأية قرارات من شأنها انتهاك الحقوق العادلة والمشروعة للأشقاء الفلسطينيين وقيام دولتهم المستقلة على أساس حل الدولتين.

    ولفت جلالة الملك إلى ضرورة إدامة التنسيق الثنائي ومع الشركاء الإقليميين والدوليين للضغط باتجاه وقف التصعيد الإسرائيلي الخطير، الذي من شأنه تأجيج الصراع في المنطقة.

    وبما يخص المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، أعاد جلالته التأكيد على استمرار المملكة بالقيام بدورها التاريخي في رعاية هذه المقدسات، انطلاقا من الوصاية الهاشمية عليها.

    وبالحديث عن غزة، أكد جلالة الملك ضرورة الالتزام بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب، وتكثيف دخول المساعدات الإغاثية دون قيود للحد من الوضع الإنساني الكارثي.

    وأكد جلالته دعم جهود السلطة الوطنية الفلسطينية في الإصلاح، بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني الشقيق.

    بدوره، ثمن الرئيس عباس الدعم المتواصل الذي يقدمه الأردن، بقيادة جلالة الملك، للفلسطينيين، لافتا إلى أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ومن الجانب الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زياد أبو عمرو، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، والسفير الفلسطيني لدى الأردن عطاﷲ خيري.

     

     

  • الملك يوجه بالاستعداد لمساعدة لبنان في التعامل مع حادث طرابلس

    الملك يوجه بالاستعداد لمساعدة لبنان في التعامل مع حادث طرابلس

    إنجاز – أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم اتصالًا هاتفيًّا مع وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، نقل خلاله تعازي المملكة بضحايا انهيار مبنى في باب التبانة في مدينة طرابلس، والتمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.

    وأبلغ الصفدي نظيره اللبناني أنّ الأردن بتوجيه من جلالة الملك عبدالله الثاني مستعد لتقديم أيّ مساعدة يحتاجها الأشقاء للتعامل مع هذا الحادث المأساوي، وشدّد على تضامن الأردن المطلق مع لبنان الشقيق.

  • الأردن وتركيا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات الملك وأردوغان

    الأردن وتركيا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات الملك وأردوغان

    * الزعيمان أكدا التزامهما بمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية.

    * البيان: أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري ومواصلة استكشاف سبل للتعاون في القطاع الخاص بين البلدين.

    * الزعيمان أعربا عن قلقهما البالغ إزاء الكارثة الإنسانية في غزة وشددا على الحاجة لإيصال المساعدات.

    * البيان: سياسات الضم الإسرائيلية والتهجير وعنف المستوطنين تقوض أي أمل في تحقيق السلام والازدهار المشتركين.

    * الزعيمان شددا على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي والسيادة والوحدة الوطنية لجميع الدول من أجل السلام والاستقرار في المنطقة.

    * الأردن وتركيا أعربا عن رفضهما القاطع لأية محاولات لتغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس ومقدساتها.

    * الزعيمان أعربا عن عزمهما على مواصلة العمل على التعاون في مجال النقل بين تركيا والأردن وسوريا.

    * البيان: الملك وجه دعوة للرئيس التركي لزيارة الأردن.

    إنجاز – أصدرت المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية التركية، اليوم السبت، بيانا مشتركا في ختام مباحثات جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس رجب طيب أردوغان التي عقدت في إسطنبول، فيما يلي نصه:

    “زار جلالة الملك عبدﷲ الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية تركيا في 7 شباط 2026، واستقبله فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان في إسطنبول. أتاحت هذه الزيارة الفرصة للزعيمين لتبادل الآراء حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

    عكس الاجتماع، الذي عقد انطلاقا من الحرص على تعزيز التعاون، عمق الروابط التاريخية والعلاقات المتميزة والتفاهم المشترك بين البلدين، فضلا عن الهدف المشترك المتمثل في تعزيز شراكتهما في مختلف المجالات. وأكد الزعيمان التزامهما بمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف المستويات، إذ ستتوج عام 2027 بمرور ثمانين عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الأردن وتركيا.

    وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، ودعا الجانبان القطاع الخاص في البلدين إلى مواصلة استكشاف سبل جديدة للتعاون وتوسيع الشراكات وزيادة تبادل الخبرات والزيارات.

    ورحب الزعيمان بنتائج الاجتماع الأول للجنة الاقتصادية المشتركة، الذي عقد في عمان في 27-28 تشرين الأول 2025، وشددا على أهمية التنفيذ الفاعل لقرارات اللجنة.

    واستعرض الزعيمان أطر التعاون الحالي وأعربا عن عزمهما على ضمان الاستفادة الفاعلة من الاتفاقيات القائمة، بما في ذلك الترتيبات المتعلقة بالتجارة والاستثمار، وتعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي.

    وأعاد الزعيمان التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون في مجالي الصناعات الدفاعية والأمن، مشيرين إلى مصلحة البلدين المشتركة في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.

    وبحث الاجتماع التطورات الإقليمية، مع التركيز بشكل خاص على الوضع في فلسطين. إذ أعرب الزعيمان عن قلقهما البالغ إزاء الكارثة الإنسانية في غزة، وشددا على الحاجة الملحة إلى إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، وبدء جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة.

    وأكد الزعيمان ضرورة تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين، الذي يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، والمتصلة جغرافيا على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. كما ركزا على الحاجة الملحة لاستعادة الهدوء في الضفة الغربية، حيث تقوض سياسات الضم الإسرائيلية والتهجير لآلاف الفلسطينيين وعنف المستوطنين أي أمل في تحقيق السلام والازدهار المشتركين.

    وأعرب الزعيمان عن دعمهما لجهود السلام التي يبذلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 (2025)، مؤكدين أن هذه الجهود يجب أن تنهي الحرب، وتوفر مسارا سياسيا ملموسا يؤدي إلى تنفيذ حل الدولتين وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

    وشدد الزعيمان على رفضهما القاطع للاحتلال والعدوان العسكري والضم، مؤكدين ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي والسيادة والوحدة الوطنية لجميع الدول من أجل السلام والاستقرار في المنطقة. وبناء على ذلك، أعرب الزعيمان عن دعمهما لإنشاء آليات جماعية تتوافق مع القانون الدولي لضمان الأمن والازدهار في المنطقة.

    كما أعرب الزعيمان عن رفضهما القاطع لأية محاولات لتغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس ومقدساتها، وأكدا مجددا رفضهما لجميع الانتهاكات لحرمة الحرم الشريف.

    وأكدت جمهورية تركيا احترامها الكامل للوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، والدور الخاص الذي يقوم به الأردن في رعايتها.

    وأشار الزعيمان إلى أهمية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مؤكدين أنه لا غنى عنها في تقديم الخدمات الأساسية للشعب الفلسطيني، ومعربين عن قلقهما البالغ إزاء الإجراءات الإسرائيلية الممنهجة ضد الأونروا، وشددا على أن هذه الإجراءات تفاقم الوضع الإنساني المتردي. ودعا الزعيمان جميع الشركاء إلى مواصلة دعم الأونروا.

    كما أعاد الزعيمان التأكيد على التزامهما الراسخ بأهمية سيادة سوريا وسلامة أراضيها ووحدتها، وتطلعهما إلى التوصل إلى نتيجة ناجحة لعملية سياسية شاملة. وفي هذا السياق، دعا الزعيمان إلى التنفيذ الكامل للاتفاقات المعلنة في 18 و30 كانون الثاني 2026، وشددا على أهمية مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره لضمان الاستقرار في البلاد. وأعرب الزعيمان عن عزمهما على مواصلة العمل على التعاون في مجال النقل بين تركيا والأردن وسوريا. كما شدد الزعيمان على أهمية الحفاظ على التهدئة في جنوب سوريا، داعيين إلى وقف الانتهاكات الإسرائيلية والالتزام الكامل باتفاقية فك الاشتباك لعام 1974، ومؤكدين أهمية تنفيذ خارطة طريق السويداء التي أُعلن عنها في أيلول 2025.

    وفي ختام الزيارة، أعرب جلالة الملك عبدﷲ الثاني ابن الحسين عن تقديره لفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان ولحكومة وشعب جمهورية تركيا على حفاوة ضيافتهم له وللوفد المرافق.

    كما وجه جلالة الملك عبدﷲ الثاني ابن الحسين دعوة لفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان لزيارة الأردن.

  • الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله

    الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله

    إنجاز-عقد جلالة الملك عبدﷲ الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الأحد، مباحثات في القاهرة، ركزت على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك لاستعادة استقرار المنطقة.

    وأكد الزعيمان، خلال مباحثات ثنائية تلتها موسعة في قصر الاتحادية، أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يحقق المصالح المشتركة ويخدم القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

    وشدد الزعيمان على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله، وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون قيود، وسرعة البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع، إذ ثمن جلالة الملك دور الشقيقة مصر في الوساطة للتوصل لاتفاق إنهاء الحرب.

    وبالحديث عن الضفة الغربية، جدد الزعيمان التأكيد على موقف الأردن ومصر الراسخ الرافض لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني، ورفضهما لمختلف الانتهاكات والممارسات التعسفية ضده.

    وحذر جلالة الملك من عواقب استمرار الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

    وتناولت المباحثات مجمل أوضاع الإقليم، إذ أكد الزعيمان أهمية خفض التصعيد، وضرورة تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، واحترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها وصون مقدرات شعوبها.

    وأكد الزعيمان خلال المباحثات عمق العلاقات الأردنية المصرية، والحرص على توسيع التعاون في مختلف المجالات، خاصة من خلال اللجنة العليا الأردنية المصرية المشتركة.

    بدوره، أشار الرئيس المصري إلى خصوصية العلاقات الأخوية التي تجمع مصر والأردن، وضرورة تعزيزها بما يحقق مصالح وتطلعات الشعبين الشقيقين.

    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.

    وكان في استقبال ووداع جلالة الملك في مطار القاهرة الدولي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

     

     

     

  • عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى

    عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى

    – شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، اقتحامات واسعة طالت مناطق متفرقة في القدس المحتلة، وعددا من مدن وبلدات الضفة الغربية، تخللها اعتقالات، ومداهمات للمنازل.

    ففي القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين باحات المسجد الأقصى المبارك – الحرم القدسي الشريف في مدينة القدس المحتلة من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

    وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى، ونظموا جولات مشبوهة فيه، وأدوا صلوات وطقوسًا تلمودية استفزازية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، كما فرضت قوات الاحتلال قيودا مشددة على وصول المصلين والمقدسيين للمسجد، واحتجزت هوياتهم عند بواباته الخارجية.

    وفي الضفة الغربية، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقال واسعة طالت 130 فلسطينيا في مناطق مختلفة.

    وقال نادي الأسير الفلسطيني، إن عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني تركزت في بلدتي بورين ومادما في محافظة نابلس، وبلدة عقابا في محافظة طوباس، وبلدة إماتين في محافظة قلقيلية.

  • 21 قتيلا بأميركا في عاصفة ثلجية وانقطاع الكهرباء عن 800 ألف منزل

    21 قتيلا بأميركا في عاصفة ثلجية وانقطاع الكهرباء عن 800 ألف منزل

    إنجاز – لقي ما لا يقل عن 21 شخصا مصرعهم، وانقطع التيار الكهربائي عن أكثر من 800 ألف منزل في الولايات المتحدة، جراء تواصل اجتياح موجة البرد القارس معظم أنحاء البلاد بفعل العاصفة الثلجية “فيرن” التي وصفت بأنها من الأشد في العقود الأخيرة.
    ووفقا لمحطة “فوكس نيوز”الأميركية، سجلت مناطق واسعة، لا سيما في نطاق البحيرات العظمى شمالي الولايات المتحدة، انخفاضا حادا في درجات الحرارة، حيث هبطت إلى ما دون 20 درجة مئوية تحت الصفر ووصلت في أجزاء من ولايتي مينيسوتا وويسكونسن إلى أقل من 30 درجة تحت الصفر، وفق هيئة الأرصاد الجوية الوطنية.
    وتوقعت الهيئة تفاقم موجة الصقيع خلال الأيام المقبلة مع اندفاع كتلة هوائية قطبية، خصوصا في وسط الولايات المتحدة، حيث قد تصل درجات الحرارة المحسوسة إلى نحو 45 درجة مئوية تحت الصفر.