الوسم: صندوق عرب وعالم

  • بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان

    بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان

     

    انجاز- بتوجيهات ملكية، أرسل الأردن، اليوم الخميس، قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى لبنان، في إطار الاستجابة المستمرة للأوضاع الإنسانية في الجمهورية الشقيقة.
    وقال أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي إن القافلة تتكون من 15 شاحنة تتضمن مواد غذائية وإغاثية وأدوية.
    وأشار إلى أن هذه القافلة تؤكد الدور الإنساني الثابت للمملكة في دعم الدول الشقيقة في أوقات الأزمات، وتقوم به الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين.
    وبين أن التحرك الأردني يأتي استجابة لواجب إنساني لا يحتمل التأجيل، مشدداً على أن هذا الجهد لن يكون مؤقتاً، بل هو التزام مستمر سنحافظ عليه ما دامت الحاجة قائمة.
    وأوضح الشبلي أن هذه الخطوة امتداد للجهود الأردنية لمساندة الأشقاء اللبنانيين، والتي تضمنت إرسال مساعدات إغاثية كان آخرها قافلة في شهر آذار الماضي مكوّنة من 25 شاحنة، بناءً على توجيهات ملكية لدعم الشعب اللبناني في ظل الظروف الصعبة.

  • الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة

    الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة

    إنجاز – شهد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان وسموّ الشَّيخ منصور بن زايد آل نهيَّان نائب رئيس دولة الإمارات العربيَّة المتَّحدة الشَّقيقة نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس ديوان الرِّئاسة، اليوم الاربعاء، توقيع الاتفاقيَّات لبدء الإجراءات الفعليَّة لتنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة، وتأسيس شركة أردنيَّة – إماراتيَّة مشتركة تقوم بمهام تشييد وتشغيل مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة.

    ويقوم مشروع سكة حديد ميناء العقبة على شراكة بالمناصفة بين الأردن الذي تمثِّله شركتا الفوسفات والبوتاس وشركة المساهمات الحكوميَّة وصندوق استثمار أموال الضَّمان الاجتماعي، ودولة الإمارات العربيَّة الشَّقيقة ممثَّلة بشركة “لِعماد القابضة” المنصة السياديَّة الاستثماريَّة التَّابعة لحكومة أبو ظبي.

    والمشروع هو الأضخم من نوعه في المملكة للنَّقل السِّككي، باستثمار أردني – إماراتي مشترك بقيمة تقدَّر بقرابة 2.3 مليار دولار، ويشمل حزمة مشاريع فرعيَّة كبرى في البنية التحتيَّة تتضمَّن مسارات للسِّكك الحديديَّة، وأنفاقاً وجسوراً، وفق المواصفات العالميَّة المُثلى في قطاع السِّكك الحديديَّة.

    ومن شأنه تعزيز التنافسيَّة الاقتصادية لميناء العقبة ليكون بوابة استراتيجيَّة إقليميَّة في النَّقل والشّحن والخدمات اللوجستيَّة، مثلما يفتح مجالات تنمويَّة واسعة في المملكة، خصوصاً في محافظات الجنوب ومناطق الأغوار.

    وتعد هذه الخطوة هي الأولى في بناء مشروع شبكة السكك الوطني الأردني الذي يهدف إلى ربط العقبة والمملكة بالدول العربية المجاورة، وربط ميناء العقبة بموانئ سوريا والمتوسط.

    ويأتي المشروع امتداداً للاتفاقيَّة الاستثماريَّة المشتركة البالغة قيمتها 5.5 مليار دولار، التي وقَّعها الجانبان نهاية عام 2023 بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الشيخ محمد بن زاید آل نهیان، رئيس دولة الإمارات.

    وسيسهم المشروع في تحريك قطاعات اقتصاديَّة مهمَّة، وإحداث تحوُّل جذري في قطاع النَّقل والخدمات اللوجستيَّة، من خلال ربط مباشر بين مواقع التَّعدين والموانئ، وتقليل كلف النقل، وتحسين كفاءة سلاسل التوريد والتصدير، ومضاعفة صادرات البوتاس والفوسفات.

    ويشكل المشروع رافعة رئيسة لقطاع التعدين، ويرفع كفاءته التشغيلية، ويعزز القيمة الاقتصادية والتنافسية للصناعات المرتبطة به.

    ويعتبر المشروع نواة للتوسُّع باتجاه منطقة الماضونة، ومنها شمالاً إلى سوريا لربط ميناء العقبة بموانئ البحر الأبيض المتوسِّط عبر سوريا وتركيا ومنها إلى أوروبا، إلى جانب تعزيز ربطها بالمملكة العربيَّة السعوديَّة الشَّقيقة ودول الخليج العربي، وبما يسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي العربي وترسيخ موقع الأردن كمركز إقليمي للنقل واللوجستيَّات.

    ويتضمن المشروع إنشاء شبكة سكك حديديَّة بطول 360 كيلو متراً تربط مناجم الفوسفات والبوتاس بالميناء الصناعي، عبر مسارين رئيسيين يخدمان مواقع الإنتاج في منطقتيّ الشيدية وغور الصافي.

    وسيتم نقل قرابة 16 مليون طن سنوياً من الفوسفات والبوتاس عبر شبكة السكك الحديدية، بواقع نحو 13 مليون طن فوسفات و2.6 مليون طن بوتاس، ما يعزز القدرات التصديريَّة، ويرفع تنافسية قطاع التعدين في الأردن.

    وبدأت الحكومة دراسات لربط المسار الواصل إلى مناطق التَّعدين في الشيديَّة بوصلة تمتد إلى منطقة معان التنموية، بشكل يتكامل مع دراسات إنشاء ميناء معان -العقبة البرِّي كنواة لمنطقة لوجستيَّة وجمركيَّة وصناعية جديدة.

    ويتوقَّع استكمال الغلق المالي للمشروع بداية عام 2027 ليبدأ التَّنفيذ على مدى 5 سنوات وفق مسار تنفيذي واضح.

    ويوفّر المشروع فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في قطاعات النقل والتعدين والخدمات اللوجستية، ويفتح آفاقاً تنموية واسعة.

    وستخصِّص الحكومة المبالغ اللازمة لتعويض أصحاب الأراضي التي سيتمّ استملاكها في مناطق الأغوار لغايات تنفيذ هذا المشروع، أو توفير أراضٍ بديلة لهم بشكل عادل.

    ويُنفَّذ المشروع بشراكة مع شركة “لِعماد القابضة”، والتي ستقوم بنقل خبراتها التقنية المتقدمة في تطوير وتشغيل شبكات السكك والعمل على بناء قدرات وطنية متخصصة في قطاع السكك الحديدية.

    ويعقد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان وسموّ الشَّيخ منصور بن زايد آل نهيَّان اجتماعاً ركَّز على أنَّ الاتفاقيَّات تجسِّد العلاقات الرَّاسخة بين البلدين الشَّقيقين وتأتي في سياق الشَّراكة الأوسع بينهما في مختلف المجالات، خصوصاً الاقتصاديَّة والاستثماريَّة.

     

     

     

  • بيان أردني سوري: توسيع مجالات التعاون والتوصل إلى اتفاقيات ومذكرات تعاون

    بيان أردني سوري: توسيع مجالات التعاون والتوصل إلى اتفاقيات ومذكرات تعاون

    إنجاز – أصدرت المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية بيانًا تزامنًا مع اجتماعات مجلس التنسيق الاعلى بين البلدين.

    وترأس الاجتماعات نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ونظيره السوري وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، بمشاركة أكثر من 30 وزيراً، في أكبر اجتماع من نوعه بين البلدين، ما يؤكد مستوى الاهتمام السياسي بتطوير مسارات التعاون المشترك.

    وأكد الجانبان خلال الاجتماعات الحرص على توسيع مجالات التعاون في قطاعات حيوية متعددة، شملت الاقتصاد والطاقة والنقل والمياه والصحة والتعليم، إلى جانب تعزيز التنسيق السياسي والأمني، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار في المنطقة.

    وشهدت الاجتماعات التوصل إلى عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تهدف إلى مأسسة التعاون بين المؤسسات في البلدين، إضافة إلى الاتفاق على إطلاق مشاريع استراتيجية مشتركة، من شأنها دعم التكامل الاقتصادي وفتح آفاق أوسع للتعاون الإقليمي.

    كما بحث الجانبان التطورات الإقليمية والدولية، مؤكدين أهمية تعزيز الأمن والاستقرار، ومواصلة التنسيق لمواجهة التحديات المشتركة، بما في ذلك قضايا الأمن والاقتصاد، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية والاستقرار في المنطقة.

    وتاليًا نص البيان المشترك:

    استضافت المملكة الأردنية الهاشمية أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية، في العاصمة الأردنية عمّان بتاريخ 12/4/2026، برئاسة أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، و أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، وبمشاركة 30 وزيرًا من كلا البلدين الشقيقين.

    وتشرف المجلس بلقاء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ملك المملكة الأردنية الهاشمية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد. ونقل وزير الخارجية والمغتربين السوري تحيات الرئيس أحمد الشرع إلى جلالته. وطلب جلالته نقل تحياته إلى فخامته.

    وأكّد المجلس عزم البلدين إدامة التنسيق والتشاور القطاعي، وتكريس التعاون الثنائي وتعميقه شراكةً استراتيجيةً شاملةً، ترجمةً لرؤى وتوجيهات صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وأخيه فخامة الرئيس السيد أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، حفظهما الله.

    واستعرض المجلس التقدّم المحرز خلال الفترة التي تلت انعقاد دورته الأولى بتاريخ 20/5/2025 في العاصمة السورية دمشق، وما تخلّلها من تفاعلات ثنائية وزيارات متبادلة، أدّت إلى توسيع قاعدة التعاون القطاعي ومأسسته، خصوصًا في قطاعات استراتيجية حيوية تعود بالنفع المشترك على كلا البلدين. وأبدى المجلس ارتياحه إزاء ما شهدته العلاقات الثنائية من تطور مستمر والحرص المتبادل على أخذها آفاقًا أرحبَ.

    وناقش المجلس خلال أعمال الدورة الحالية مسارات التعاون القائمة والمنشودة في قطاعات الشؤون الخارجية والطاقة والمياه والنقل والصناعة والتجارة والجمارك والزراعة والصحة والاستثمار والإعلام والتعاون الدولي والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والعدل والتربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي والأوقاف والتنمية الاجتماعية والعمل وتطوير القطاع العام والشباب.

    واطّلع المجلس على مداولات الجلسات القطاعية التحضيرية رفيعة المستوى، التي عُقدت بتاريخ 11/4/2026 على شكل جلسات حوارية متخصصة متزامنة، مُرحِّبًا بما نتج عنها من اتفاقات وتفاهمات من شأنها تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين في القطاعات كافة.

    وأشاد المجلس بما تشهده علاقات البلدين من تطور مستمر ونمو مضطرد، تنفيذًا لتوجيهات قيادتَي البلدين، وبمستويات التنسيق والتشاور الفعّال بين وزارتَي خارجية البلدين الشقيقين.

    ورحّب المجلس بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتَي خارجية البلدين، يشمل حوارات ولقاءات وورشات عمل مشتركة في إطار تبادل الخبرات والمعرفة بين مديريات وإدارات وزارتَي خارجية البلدين المختلفة، وتعزيز التنسيق بين البعثات الدبلوماسية للبلدين في الخارج.

    واستعرض المجلس نتائج اجتماعات الجلسة المتخصصة التي عُقِدت خلال الاجتماع التحضيري بتاريخ 11/4/2026 في إطار أعمال الدورة الثانية للمجلس. واتفق المجلس على مأسسة هذا التعاون عبر تشكيل فريق عمل مُمثلاً من القطاعات ذات الصلة يُناط به تحديد المشاريع الاستراتيجية المشتركة التي تمّ بحث أفكار حولها تعود بالنفع على كلا البلدين، وتكون انطلاقة لتعاون إقليمي أوسع ما أمكن، في مجالات الربط البيني الإقليمي للاتصالات، والأمن الغذائي، والربط السككي، والأمن المائي، والأمن الطاقي، وتطوير البنية التحتية للمنفذ الحدودي جابر-نصيب، وتطوير البنية التحتية التي تخدم نقل الترانزيت، والنقل الجوي، والتكامل الصناعي.

    ففي المجال الاقتصادي، أكّد المجلس عزمه الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، بما يرقى إلى تحقيق تكامل اقتصادي، ينعكس إيجابًا على البلدين الشقيقين. ورحّب المجلس بآلية المبادلات التجارية الجديدة والتي سيتم تطبيقها اعتبارًا من 1/5/2026، وفق مبدأ المعاملة بالمثل، بما فيها تماثل الرسوم الجمركية. ورحّب المجلس باستئناف حركة تجارة الترانزيت (العابرة) بين البلدين. وأكّد المجلس أهمية تفعيل آليات الاستفادة المتبادلة للموانئ البحرية في كلا البلدين لتعزيز تدفق التجارة عبرهما.

    وفي مجال التعاون الدولي، اتفق المجلس على مأسسة آلية تواصل مشترك مع الجهات الدولية والإقليمية المانحة والتمويلية والمتخصصة لتمويل برامج التطوير المؤسسي وتنمية وتطوير قدرات القطاع العام السوري ودعم مشاريع القطاعات الحيوية المشتركة والتكامل التنموي التي يقرّها الطرفان وفق احتياجات الجانب السوري وأولوياته.
    واتفق المجلس على استكمال التعاون في مجال تنمية القدرات وتطوير الموارد البشرية في القطاع العام السوري، وتوسعته ليشمل مجالات تدريب متخصصة في قطاعات متعددة.

    وفي مجال النقل، أكّد الطرفان عزمهما الاستمرار بالتعاون الثنائي في جميع أنماط النقل، الجوي والبري والبحري والسككي. وناقش المجلس تطوير إجراءات النقل البري المستهدفة لتحقيق أعلى درجات السهولة والمرونة في عمليات النقل، وصولاً إلى العودة للعمل بنظام النقل المباشر. كما رحّب المجلس بنتائج اجتماع وزراء النقل الثلاثي (الأردني-السوري-التركي) الذي عُقِد بتاريخ 7/4/2026 وتمّ خلاله توقيع مذكّرة تفاهم ثلاثية بشأن التعاون في مجال النقل بين الدول الثلاثة، وأكّد أهمية تنفيذ بنودها.

    واتفق المجلس على تنفيذ خطة تطوير مشتركة شاملة للمنفذ الحدودي جابر/نصيب، تهدف إلى جعل المعبر نموذجًا حدوديًّا ذا مواصفات دولية.

    وفي مجال المياه، رحّب المجلس بإعادة تفعيل أعمال اللجنة المشتركة للمياه والتي عقدت أعمالها مرتين، كان آخرها في دمشق بتاريخ 4/8/2025، وأكّد أهمية تنفيذ مخرجاتها، وضمان القسمة العادلة للمياه بين البلدين الشقيقين. كما أكّد المجلس أهمية عقد اجتماعات اللجنة المشتركة خلال الشهر الحالي، ومناقشة آليات إدامة الجريان المائي في حوض اليرموك الناتج عن الهطولات المطرية الأخيرة، وتفعيل المنصة التشاركية الرقمية وتبادل البيانات عبر الرابط المخصّص، وتطوير حوض اليرموك ومشروع الاستمطار المشترك.

    وفي مجال الطاقة، رحّب المجلس بتوقيع اتفاقية تزويد الغاز الطبيعي بين الجانبين بتاريخ 26/1/2026، وتم الاتفاق على آلية استئناف تزويد الجانب السوري بالغاز الطبيعي خلال يومين من انتهاء أعمال الدورة. كما استعرض المجلس تقدّم سير العمل في إصلاح خط الربط الكهربائي داخل الأراضي السورية، وبحث إمكانية تزويد الجانب السوري بالكهرباء من الشبكة الأردنية وفق احتياجات الجانب السوري.

    واستعرض المجلس التعاون في مجال الاقتصاد الرقمي وتقانة المعلومات، بما يشمل التعاون الثلاثي الأردني السوري السعودي بخصوص الربط الإقليمي بينهم.

    وناقش المجلس خلال أعمال دورته الحالية عديد مذكّرات تفاهم واتفاقيات وبرامج تنفيذية تفتح آفاق تعاون بين مختلف الوزارات في البلدين الشقيقين. وأفضت النقاشات إلى توقيع تسع مذكرات تفاهم واتفاقية في مجالات الإعلام، والتنمية والشؤون الاجتماعية، والعمل، ومراقبة الشركات، والصحة، والتعليم العالي والبحث العلمي، والأوقاف، والسياحة، والبريد، والعدل. واطّلع المجلس على مسودة برنامج تنفيذي للتعاون التربوي للأعوام 2026-2028 وآخر في مجال التعليم العالي، ومذكرات تفاهم في مجال الشباب والرياضة، والزراعة، والاستثمار، والنقل الجوي، والرعاية الصحية المتخصصة. وكُلِّف المعنيون باستكمال الإجراءات اللازمة للتوقيع عليها لاحقًا.

    وأشاد الجانب الأردني بالخطوات الوطنية الواثقة التي أنجزتها الحكومة السورية خلال العام الماضي 2025، في سياق مسار إعادة بناء الوطن السوري الآمن المستقر المزدهر، يقوم على العدالة والمساواة وسيادة القانون، بما يصون حقوق جميع السوريين، ويحفظ وحدة وسيادة سوريا واستقلال قرارها الوطني، بما فيها الإجراءات التحضيرية للعملية الدستورية الشاملة وفق الرؤية الوطنية السورية.

    وأعرب الجانب السوري عن تقديره لدعم الأردن المتواصل للحكومة السورية في جهودها المستهدفة إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدة سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها، وتحفظ حقوق السوريين كافة.

    وأكّد المجلس ضرورة وقف جميع التدخلات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، وأدانها خرقًا فاضحًا للقانون الدولي، واعتداءً على سيادة سوريا يستهدف زعزعة أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها ويهدّد الأمن والاستقرار الإقليميين، وانتهاكًا لاتفاقية فضّ الاشتباك بين سوريا وإسرائيل للعام ١٩٧٤، وطالب بانسحاب إسرائيل الفوري لخطوط اتفاقية فضّ الاشتباك، مؤكّدًا أنّ هذه الاعتداءات تقوّض جهود الحكومة السورية نحو التعافي، وتهدّد أمن واستقرار المنطقة.

    وأكّد المجلس أهمية التنفيذ الكامل لخريطة الطريق لإنهاء الأزمة في السويداء واستقرار جنوب سوريا التي أعلنتها سوريا والأردن والولايات المتحدة الأمريكية، ورحّبت بها وتبنّتها عديد دول ومنظمات دولية وإقليمية، واستمرار جهود البلدين المستهدفة رفضهما القاطع أيّة مخططات تقسيمية أو انفصالية.

    وبحث المجلس آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، مُشدّدًا على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ودعم الجهود الرامية إلى خفض التوترات الإقليمية، ومواجهة التحديات المشتركة.

    وحذّر المجلس من التصعيد الخطير والإجراءات الإسرائيلية الأحادية واللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة، وضرورة وقف جميع الإجراءات التي تقوّض حل الدولتين وتدفع باتجاه المزيد من التوتر والصراع. كما حذّر من استغلال أوضاع المنطقة كذريعة لفرض واقع جديد في الأرض الفلسطينية المحتلة.

    وأكّد المجلس أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، التي يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، في حماية هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها. كما أكّد المجلس على أنّ المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف وبكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف كافة وتنظيم الدخول إليه.

    وأدان المجلس العدوان الإسرائيلي على الجمهورية اللبنانية الشقيقة، مؤكّدًا ضرورة وقفه، ودعمه جهود الحكومة اللبنانية لبسط سيادتها على كامل أراضيها وتفعيل مؤسساتها وحصر السلاح بيد الدولة.

    ورحّب المجلس باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكّدًا ضرورة أن تنتج المفاوضات تهدئة شاملة ودائمة على الأسس التي تضمن احترام القانون الدولي وسيادة الدول وحرية الملاحة وتعالج جميع أسباب التوتر على مدى العقود الماضية بما يعزّز الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وأكّد المجلس تضامن البلدين المطلق في مواجهة التحديات المشتركة، ودعمهما جهود صيانة الأمن القومي العربي، وأهمية تعزيز العمل العربي المشترك، ودعم المبادرات التي تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.
    واتفق المجلس على عقد دورته القادمة في دمشق، في وقتٍ يُحدد لاحقًا.

    عمون

  • الملك يستقبل الوفد الوزاري السوري المشارك باجتماعات مجلس التنسيق الأعلى المشترك

    الملك يستقبل الوفد الوزاري السوري المشارك باجتماعات مجلس التنسيق الأعلى المشترك

    إنجاز- استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، الوفد الوزاري السوري المشارك في أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
    وأكد جلالته، خلال اللقاء الذي عقد في قصر الحسينية، ضرورة استمرار العمل على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية وتعزيز التعاون الأمني بين البلدين بما يحقق المصالح المشتركة.
    ولفت جلالة الملك إلى أن انعقاد الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى المشترك خطوة مهمة لدفع العلاقات للأمام، مؤكدا ضرورة أن تسهم الاجتماعات في تنفيذ اتفاقيات العمل المشترك.
    ويمثل المجلس 20 قطاعا حيويا ويهدف للنهوض بالعلاقات الأردنية السورية نحو الشراكة الاستراتيجية الشاملة في مختلف المجالات.
    وجرى بحث فرص التعاون في عدة قطاعات كالمياه والنقل والطاقة، إذ أشار جلالته إلى أهمية التكامل بين الدول العربية والعمل على مشاريع مشتركة بما يعزز التعاون الإقليمي.
    وأعاد جلالة الملك التأكيد على دعم الأردن لجهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها.
    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ووزير المياه والري المهندس رائد أبو السعود، ووزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة، وسفير الأردن لدى سوريا الدكتور سفيان القضاة.
    كما حضره من الجانب السوري وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ووزراء الاقتصاد والصناعة، والطاقة، والعدل، والصحة، والنقل، والزراعة، والتعليم العالي والبحث العلمي، والتربية والتعليم، والشؤون الاجتماعية والعمل، والاتصالات وتقانة المعلومات، والإعلام، والأوقاف، والسياحة، والتنمية الإدارية، وعدد من المسؤولين.
    –(بترا)

  • وزير الخارجية يلتقي بنظيره السوري في عمّان ظهر اليوم

    وزير الخارجية يلتقي بنظيره السوري في عمّان ظهر اليوم

    إنجاز – يعقد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، ظهر السبت، لقاءً مع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، في مقر وزارة الخارجية بالعاصمة عمّان.

    وكان الصفدي قد تلقّى اتصالًا هاتفيًا من الوزير الشيباني في 25 من الشهر الماضي، جدّد خلاله الوزيران إدانتهما للاعتداءات الإيرانية غير المبررة على أراضي الأردن ودول الخليج العربي الشقيقة.

    وبحث الصفدي والشيباني التصعيد الخطير في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وسبل استعادة الهدوء عبر تفعيل الدبلوماسية بما يضمن أمن المنطقة واستقرارها واحترام سيادة الدول.

    وشدّد الوزيران على ضرورة تفعيل العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات المشتركة وحماية الأمن القومي العربي.

    كما أدان الصفدي الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا، واعتبره انتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، وخرقًا للقانون الدولي واتفاقية فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل لعام 1974.

    وأكد الصفدي موقف الأردن الثابت في دعم الحكومة السورية في جهودها لحماية أمن سوريا واستقرارها وسيادتها، والحفاظ على وحدة أراضيها وضمان سلامة مواطنيها.

    المملكة

  • لليوم 30 الاحتلال يغلق الأقصى .. ودعوات لاقتحامه في عيد الفصح

    لليوم 30 الاحتلال يغلق الأقصى .. ودعوات لاقتحامه في عيد الفصح

     

    تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق أبواب المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة أمام المصلين، لليوم الثلاثين على التوالي، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

    وتشدد شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المدينة المقدسة، ومداخل المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية.

    وفي السياق، تواصل “جماعات الهيكل” المزعوم تحريضها على اقتحام المسجد الأقصى خلال “عيد الفصح” اليهودي، والدعوة إلى “ذبح القرابين” داخله، مطالبة بفتحه خلال فترة العيد الممتدة من 2 إلى 9 نيسان المقبل.

    في المقابل، يستغل الاحتلال “حالة الطوارئ” ذريعةً لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، وسط تصاعد الدعوات الشعبية والمقدسية إلى الحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، لكسر الحصار المفروض عليه، وفرض إعادة فتحه.

  • الملك يصل المنامة .. والعاهل البحريني في مقدمة مستقبليه

    الملك يصل المنامة .. والعاهل البحريني في مقدمة مستقبليه

    الملك يصل المنامة .. والعاهل البحريني في مقدمة مستقبليه
    وصل جلالة الملك عبدﷲ الثاني إلى المنامة، اليوم الثلاثاء، في زيارة إلى مملكة البحرين.

    وكان في استقبال جلالته، جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين.

  • الأردن والسعودية يبحثان التصعيد وتداعياته على الامن والاستقرار

    الأردن والسعودية يبحثان التصعيد وتداعياته على الامن والاستقرار

    إنجاز – أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفد مساء أمس الأحد اتصالًا هاتفيًّا مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية سمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.

    وجرى خلال الاتصال بحث التصعيد الخطير في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، وآفاق استعادة الهدوء عبر تفعيل الدبلوماسية وبما يضمن أمن المنطقة واستقرارها واحترام سيادة الدول.

    كما جدّد الوزيران إدانة الهجمات الإيرانية غير المُبرَّرة على أراضي الأردن ودول الخليج العربية الشقيقة

  • الأردن يدين استمرار سلطات الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى

    الأردن يدين استمرار سلطات الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى

    إنجاز – دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بأشد العبارات استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف أمام المصلين ومنعهم من إقامة الشعائر الدينية فيه، خصوصا بالتزامن مع شهر رمضان المبارك، معتبرة أنه يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وللوضع القانوني والتاريخي القائم ولحرية الوصول غير المقيد إلى أماكن العبادة.
    وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي رفض المملكة المطلق واستنكارها لهذا الإجراء اللاشرعي وغير المبرر، ولمواصلة السلطات الإسرائيلية إجراءاتها الاستفزازية في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتجاه المصلين، مشددا على أن لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
    وطالب المجالي إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال بالتوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك فورا وعدم إعاقة وصول المصلين للمسجد، داعيا المجتمع الدولي لاتخاذ موقف دولي صارم يلزم إسرائيل وقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وانتهاكاتها حرمة الأماكن المقدسة.
    وجدد التأكيد بأن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
    –(بترا)

  • بتوجيه ملكي .. الأردن يرسل قافلة مساعدات من 25 شاحنة إلى لبنان

    بتوجيه ملكي .. الأردن يرسل قافلة مساعدات من 25 شاحنة إلى لبنان

    * القافلة مكونة من 25 شاحنة محملة بمواد إغاثية وغذائية وأدوية

    إنجاز – بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، قافلة مساعدات إنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة.

    وتتكون القافلة من 25 شاحنة محملة بمواد إغاثية وغذائية وأدوية تم تجهيزها ضمن منظومة العمل الإنساني الأردني التي تهدف إلى إيصال الدعم إلى الفئات المحتاجة وتعزيز الاستجابة الإنسانية في المناطق المتضررة.

    وقالت الهيئة في بيان اليوم الأربعاء إن القافلة تمثل امتدادا للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة بقيادة جلالة الملك، في الوقوف إلى جانب الأشقاء في مختلف الأزمات وتجسيدا لقيم التضامن والتكافل التي تميز العمل الإنساني الأردني.

    وأكد الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي، أن هذه القافلة تعكس استمرار النهج الإنساني الأردني في مد يد العون للأشقاء، مشيرا إلى أن الهيئة تعمل بالتنسيق مع مختلف المؤسسات الوطنية على ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها بكفاءة وسرعة.

    وأضاف، إن هذه القافلة تأتي ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة الأردنية الهاشمية لدعم الأشقاء في لبنان، حيث نحرص على تسخير إمكاناتنا اللوجستية والإنسانية لإيصال المساعدات في ظل الظروف التي يمرون بها.

    وشدد على أن الهيئة ستواصل أداء دورها الإنساني بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بالتنسيق مع الجهات الرسمية والشركاء الإنسانيين، لضمان استدامة الدعم الإغاثي ووصوله إلى مستحقيه في مختلف المناطق المتضررة.