التصنيف: من هنا و هناك

  • رئيس إقليم كردستان يهدي جلالة الملك لوحة قلعة العمادية

    رئيس إقليم كردستان يهدي جلالة الملك لوحة قلعة العمادية

    رئيس إقليم كردستان يهدي جلالة الملك لوحة قلعة العمادية ..

    إنجاز – من محمد نور الكردي- هذه اللوحة المسماه بـ “كلها آميدي” قيمة فنية عظيمة.
    هذه اللوحة رسمتها ريشة الفنان التشكيلي الكردي خيري آدم وتمثل مدينة العمادية الكردية، أهداها رئيس إقليم كردستان نيچيرڤان البارزاني إلى جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته الرسمية الأخيرة إلى الأردن، وهي مرسومة بطريقة رائعة ومقتدرة.
    وتجسد اللوحة مدينة العمادية التي تعد واحدة من أعظم الجواهر التاريخية والثقافية والجغرافية في إقليم كردستان العراق، وهي بلدة قديمة تقع في محافظة دهوك، وتتمتع بموقع استراتيجي مميز على قمة مرتفعة تطل على وادي نهر الزاب الكبير، ويعود تاريخ هذه المدينة إلى نحو 3000 قبل الميلاد، أي في زمن الآشوريين القدماء، مما يجعلها واحدة من أقدم المدن في المنطقة، وقد تميّزت هذه الهضبة بقيمة استراتيجية، إلى جانب جمالها الطبيعي الأخّاذ.
    وتطل مدينة العمادية التاريخية في دهوك أو آمدي كما يطلق عليه باللغة الكردية على الأراضي المحيطة التي تعلو عنها بـ 1400 متر، وعلى سقفها تقع مدرسة قباهان الأثرية وهي واحدة من الشواهد التاريخية في المدينة، والتي تروي آثارها قصة تطور المدينة من الناحية العمرانية، فهذه المدرسة التي بنيت في القرن الثالث عشر لم يبق منها إلا الأطلال فيما لا تزال آثارها ماثلة لأحفاد من كان لهم حظ الجلوس على مقاعدها.
    إن الرحلة إلى المدينة الواقعة على مرتفع جبلي لا تبدو سهلة.
    ومدينة القلعة التي يقطنها أكثر من 10 آلاف نسمة تقع على هضبة صغيرة لا يتجاوز طولها 1000 متر وعرضها 550 مترًا، وهي تحافظ رغم تأثير عاملي الزمن والطبيعة على معالمها.
    فالعمادية تمثل مدينة التاريخ والحضارة في جبال كردستان العراق، وجوهرةٌ لا تُقدّر بثمن، وعلى مدى قرون، كانت العمادية موطنًا للمسيحيين والمسلمين، الذين عاشوا بسلام على هذه الهضبة الصغيرة، التي يبرز فيها مزيجٌ من التاريخ والمعمار التقليدي الذي يعكس تعاقب الحضارات والثقافات على هذه الأرض، المبنية على قمة جبل وتضم عدداً من البوابات القديمة، ما جعلهاحصنًا طبيعيًا منحها أهمية دفاعية على مر العصور.
    وقلعة العمادية تحولت اليوم إلى مساحة عبور و منفذ إلى التاريخ وهي التي لم تغب عنها الشمس فيما مضى من الزمن، فلا تزال مدينة العمادية تحتفظ بآثارها وشواهدها التاريخية متربعة على صخرة تتحدى الزمن لكن مساحتها المحدودة بسبب وعورة موقعها لم تعد تتسع لكل أهلها.
    راسم اللوحة الفنان خيري آدم قال لشبكة رووداو الإعلامية إن اللوحة رسمها عام 2003 وهي ذات حجم صغير 60 بـ 40 سم ، لافتا إلى أن مكتب رئيس إقليم كردستان طلب منه تقديم لوحة فنية لإهدائها خلال الزيارة إلى الأردن، وتم عرض لوحات عدة عليهم ووقع الاختيار على هذه اللوحة ” كلها آميدي” وهي موضوع رمزي.
    وأضاف إنها ليست مجرد لوحة بل هي رمز إلى كوردستان، وقد رسمت بصورة أخرى ومن منظور آخر، فقد جاء فنان تشكيلي ليرسمها كما هي على شكل لوحة لهذا تم اختيارها وأهديت إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ملك الأردن.
    وعلق قائلا “أنا سعيد جدا برؤية إحدى لوحاتي وقد تم وضعها في قصر ملكي”.
    وأضاف: في الحقيقة إنه شعور طيب للغاية ليس فقط عندما تكون اللوحة لي بل حتى إن كانت لفنان آخر قدمت هدية، لأن ذلك يشكل بالتدريج الرؤية التي مفادها أن أعمال فنان تشكيلي كوردي أصبحت تتمتع بهذا التقدير والتقييم لتذهب إلى خارج كردستان وتهدى في مكان بهذه الأهمية والمكانة، فهي لوحة تعكس بيئتنا وتراث شعبنا، متمنيا للفنانين الآخرين أن يحظوا بهذا الشرف وتتهيأ لهم هكذا فرص لتعرض أعمالهم في أماكن كهذه.
    يشار إلى أن سكرتير المجلس التشريعي الأردني عام 1934 علي سيدو الكردي وهو أول جامعي في الأردن، اذ التحق عام 1924 بالجامعة الأميركية في بيروت لنيل درجة بكالوريوس العلوم في السياسة والاقتصاد وتخرج فيها عام1928، كتب في أثناء عمله بالوظيفة والسلك الدبلوماسي كتابا بعنوان ” من عمان إلى العمادية أو جولة في كردستان الجنوبية”، وطبع في القاهرة سنة 1939م.
    والكردي شغل عام 1949 منصب سكرتيراً أولا في وزارة الخارجية، ونقل فورا إلى مدينة جدة بالسعودية، وأصبح قائماً بالأعمال للمفوضية الأردنية فيها عندما شرعت الحكومة بافتتاح قنصليات ومفوضيات لها سنة 1948، وتنقّل في السفارات الأردنية في مدن أنقرة ودمشق، وطالت خدمته في هذا السلك نحو خمس عشرة سنة، ثم تقاعد برتبة وزير مفوض سنة 1963، بعد أن خدم في السعودية واليمن وتركيا وسورية.
    الجدير ذكره أن العمادية تضم العديد من المعالم السياحية والتاريخية، منها: جامع العمادية الكبير، وهو جامع تاريخي يعود إلى القرن الثاني عشر، ومتحف العمادية، الذي يضم مجموعة من الآثار والتحف القديمة، وقلعة العمادية، وهي قلعة تاريخية تعود إلى العصر العباسي.

  • الكساسبة يكتب : السلطة الرابعة… عندما تُهدد بدلاً من أن تُحترم

    الكساسبة يكتب : السلطة الرابعة… عندما تُهدد بدلاً من أن تُحترم

    الدكتور عصام الكساسبه
    لطالما كانت الصحافة وما تزال، الركيزة الأساسية في بناء المجتمعات الحرة، والداعم الأول لترسيخ مفاهيم العدالة والشفافية والمساءلة. فالإعلام، بصفته السلطة الرابعة، يؤدي دورًا جوهريًا لا يقل أهمية عن السلطات الثلاث الأخرى في الدولة. إنه صوت الناس، وعين المجتمع، والوسيلة الأهم في تقويم أداء المؤسسات وكشف الحقائق للرأي العام.
    لكن ما شهدناه مؤخرًا من استهدافٍ مباشر لوكالة السرايا الإخبارية من قبل ناطق إعلامي يمثل إحدى الجهات الرسمية، يشكّل انحرافًا خطيرًا عن قواعد العمل المؤسسي، وتعديًا واضحًا على حرية الصحافة، وتهديدًا لدورها المشروع في ممارسة وظيفتها الرقابية.
    المؤسف في المشهد، أن الناطق الإعلامي – الذي يُفترض أن يكون همزة وصل بين المؤسسة والرأي العام، ووسيطًا لإيصال الحقيقة – تحوّل إلى مصدر تهديد وتخويف، عبر توجيه لغة تتنافى كليًا مع مبادئ المهنية والمسؤولية، من وعيد وتخيير وضغط. وهي لغة لا مكان لها في ظل نظام ديمقراطي يكفل حرية التعبير والحق في المعرفة.

    في جوهر الأمر، لم تكن الصحافة يومًا خصمًا للسلطة، بل شريكًا في تقويم أدائها، وشاهدًا نزيهًا على ما يجري. ومحاولات تكميم الأفواه، أو ترهيب الوسائل الإعلامية، لا تُضعف الصحافة فحسب، بل تهز الثقة بالمؤسسات نفسها، وتزيد من فجوة الشك والارتياب بين المواطن والدولة.

    إن احترام الإعلام لا يكون بالشعارات، بل بالممارسة الحقيقية لحق التعبير والنقد والتقصي، دون خوف أو ترهيب. وأي مساس بهذا الحق هو مساس بالقيم التي يقوم عليها المجتمع والدولة.

    وعليه، فإننا نُعرب عن رفضنا الكامل لهذا السلوك غير المسؤول، ونطالب بأن يكون هناك وقفة جادة لحماية الإعلاميين والمؤسسات الصحفية من أي تجاوز رسمي، وأن يُعاد التأكيد على أن حرية الصحافة ليست منّة من أحد، بل هي حق أصيل لا يُساوَم عليه.

    منقول من صفحة الصحفي هاشم الخالدي 

  • متحولون سياسيون .. وأوصياء بلا شرعية!

    متحولون سياسيون .. وأوصياء بلا شرعية!

    محمد حسن التل يكتب :

    في زمن الإلتباس السياسي، يطفو على السطح من يرتدون عباءة الوطنية حسب المقام والظرف، ويستعيرون صوت الضمير كلما سنحت لهم فرصة الصعود على أكتاف الأزمات ، فجأة ينصبون أنفسهم أوصياء على الوطن، يتحدثون باسمه، ويخوّنون من يشاؤون، وكأن الأردن والأردنيون أيتام ينتظرون رأفتهم، أو قاصرون يحتاجون إلى هداية من أحد..

    في زمن ربيع العرب الأسود كان هؤلاء يكتبون ويصرخون على طريق تحريض الناس وظنهم الآثم أن البلاد ستهتز وأن الأردنيين سيسمحون للنار أن تجتاح حدودهم وأنهم سيديرون ظهرهم لدولتهم..طامعين بموطىء قدم وسط الخراب!!
    وبعد أن أنجى الله تعالى الأردن والأردنيين وعبروا المنعطف الخطر ولاذت الضباع إلى أوكارها،
    أطل هؤلاء علينا بجلد ملس وخطاب ظاهره وفاء مزيف وباطنه انتهازية رخيصة بعد أن كانوا من أكثر المتربصين “جرأة” بل وقاحة في التجريح والطعن، حتى أصبحوا أدوات لزعزعة الثقة بالدولة ومؤسساتها !!

    لا عيب على أحد أن يغير قناعاته إذا جاءت وليدة التجربة والمراجعة الفكرية الصادقة، ويحترم من طور فكره وأعاد تموضعه بناءً على المصلحة الوطنية العليا وليس إعادة تموضع بناء على المصالح الرخيصة والدخول من الأبواب الضيقة..

    بعضهم ظل يكتب ويصرخ من أجل ما سموه “بالتغيير” ويُزبد ويرعد في وجه الدولة وتبنى طروحات أقرب ما تكون مناداة من أجل الهدم، وللأسف وجد هؤلاء بعد أن لبسوا ثياب الوطنية الزائفة من يحتضنهم ويسمع لهم ويدعمهم بعد أن صدق إدعاءاتهم المزورة وتركوا ينظرون على الأردنيين تحت عناوين حق يراد بها باطل مثل القضية الأردنية والهوية الوطنية والدولة الأردنية ويخونون الناس ويطعنون بولائهم لدولتهم ويصنفوهم حسب مقاييسهم المريضة ويعبثون بالوحدة الوطنية دون رادع .. وهم أنفسهم عندما تحتاجهم الدولة بموقف صغر أم كبر يختبئون أو حتى يتمردون!!

    هؤلاء لا يخدعون الأردنيين وإن استطاعوا خداع القليل من أصحاب المسؤولية ..فالأردنيون سيظلون قادرين على التمييز بين الغث والسمين وبين من يغير جلده حسب المصلحة

    وبين الأصيل القابض على وطنيته وفاء وتضحية..
    إن أصحاب الأصوات المبحوحة اليوم يمارسون وصاية على وطنيتنا وانتمائنا لوطننا بعد أن كانوا يعملون على خلخلة هذه القواعد الراسخة في ضمائر الأردنيين.

    من يتحمل مسؤولية ظهور هؤلاء وما يقومون به من عبث من خلال المنابر التي وفرت لهم البعض الذي انبهر بزيفهم وبهلوانيتهم.

    الغثاء مهما طفى على سطح ماء النهر لا بد أن يذيبه تدفق الماء الصافي والنظيف وأصحابنا هولاء أيضا سيأتي يوم يسقطون في مستنقع كذبهم ..فهل يعي كل من يصدقهم؟

  • مجلة السيرة الذهبية تسلط الضوء على مسيرة أ.د.مصطفى عيروط

    مجلة السيرة الذهبية تسلط الضوء على مسيرة أ.د.مصطفى عيروط

    إنجاز-معهد الرياديين والمبدعين العرب و ملتقى فرسان اردن الريادة والابداع والتطوير والعطاء يطلقون لقب

    فارس الإعلام الريادي الإبداعي لعام 2025

    الأستاذ الدكتور مصطفى محمد مصطفى عيروط

    لسيرته الريادية وابداعه في الإعلام والإدارة

    أستاذ الأستاذ الدكتور مصطفى محمد مصطفى عيروط

    دكتور في جامعة البلقاء التطبيقيه

     

     

    التخصص العام إدارة تربويه / اعلام

     

     

    التخصص الدقيق (إدارة تربويه)/

     

     

    المحال المعرفي تدريس /الاعلام “من هيئة الاعتماد”

     

     

    مدرس في جامعة البلقاء التطبيقيه منذ عام 2007 للان

    مستشار إعلامي لرئيس جامعة البلقاء التطبيقيه من ١٦/١٠/٢٠١٦ إلى ٣/٩/٢٠١٨.

    من ٣-٩-٢٠١٨ إلى ٣ /٩ /٢٠٢٠ عميد كلية اربد الجامعيه

    من ٣ /٩ /٢٠٢٠ إلى ٣ / ٩ /٢٠٢٢ عميد كلية الزرقاء الجامعيه

    التسلسل الأكاديمي في كلية الاميره عاليه -جامعة البلقاء التطبيقيه

    محاضر متفرغ ٢٠٠٧

    استاذ مساعد ٢٠٠٨

    استاذ مشارك ٢٠١٢

    استاذ-دكتور ٢٠١٧

    تدريس مواد

    اداره تربويه

    اعلام – الإعلام والقانون والمجتمع- التربيه الاعلاميه

    مواد عامه كالتربيه الوطنيه

     

     

    مدرس في جامعة العلوم العالميه الاسلاميه للعام الجامعي

    ٢٠١٥-/-٢٠١٦-“تفرغ علمي”

    مواد إدارة تربويه

    مواد اعلام

    استاذ الإدارة التربويه في قسم القيادة التربويه والأصول-الجامعه الاردنيه -للعام الجامعي ٢٠٢٤-٢٠٢٥ -تفرغ علمي-

    تدريس ماجستير إدارة تربويه

    إشراف على رسائل ماجستير ودكتوراه

    من ٢٠٠٧-للان إشراف ومناقشة رسائل ماجستير في جامعة البلقاء التطبيقيه وجامعات وطنيه ورسائل دكتوراه

    اكثر من ٥٠ رساله

     

     

    الأول في المدرسه من الصفوف الابتدائيه الى التوجيهي الادبي بمعدل (92) والثاني في اللواء عام 1975 أدبي (85،2)

    الأول في البكالوريوس عام1979/عربي/تربيه/الجامعه الاردنيه(ممتاز)

    رسالتي في الجامعه الاردنيه

    الماجستير والدكتوراه لها علاقه في الإعلام

     

     

    ماجستير أداره تربويه من الجامعه الاردنيه عام 1992 (جيد جدا )

     

     

    دكتوراه إدارة تربويه من الجامعه الاردنيه عام 2005(ممتاز)

     

     

    تخصص معرفي من هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي لتدريس الإعلام

     

     

    -مذيعا ومنتجا- في اذاعة المملكه الاردنيه الهاشميه منذ عام 1979 إلى عام 2007 وعملت فيها -مندوبا ومحررا- وفي التلفزيون الرسمي مذيعا ومنتجا “إعداد وتقديم البرامج التنمويه والحواريه والخدماتيه ” وفي القناه الفضائيه الاردنيه الرسميه من ١٩٩٨-٢٠٠٠ إعداد وتقديم البرامج الحواريه

    مندوب ومحرر

    مذيع ومنتج

     

     

    اول إعلامي من مؤسسة الاذاعه والتلفزيون- برامجي -مذيع ومنتج- من مؤسسة الاذاعه والتلفزيون يحصل على الدكتوراه عام ٢٠٠٥ من الجامعه الاردنيه

    اول مذيع ومنتج يخرج على الهواء مباشرة في الاذاعه في برنامج -حواري-يوم ١-٤-٢٠٠٤-واول مره في تاريخ الاذاعه منذ انشائها في ام الحيران في ١-٣-١٩٥٩ يتم البث على الهواء –

    -اول مذيع ومنتج يخرج على الهواء مباشرة في الفضائيه الاردنيه الرسميه في برنامج حواري خليك معنا-عام ١٩٩٨

    -اول برنامج على الهواء مباشرة في الاستديو المفتوح في فضائية سفن ستارز عام ٢٠٠٩

    -اول من اذاع في برنامج خليك معنا على الفضائيه الاردنيه الرسميه عام ١٩٩٩ كلمة جلالة الملك الحسين في يوم ولادة جلالة الملك عبد الله الثاني أثناء استضافة الاستاذ الدكتور انور البطيخي رئيس الجامعه الهاشميه -وكان المخرج خالد الرحاحله والبرنامج الوحيد الذي استمر في فترة الحداد الرسمي على جلالة الملك الحسين رحمه الله

    -اول من نفذ برنامج مع الطلبه عام ١٩٩٠ -١٩٩٥ برنامج مع الطلبه في إذاعة المملكه الاردنيه الهاشميه

    -اول من نفذ برنامج -نافذه على التعليم العالي-من إذاعة المملكه الاردنيه الهاشميه عام ١٩٨٣

    -اول من انجز كتاب ربيع عربي أم خريف عربي عام ٢٠١٢ -فيما يسمى الربيع العربي –

    -اول طالب خريج من الجامعه الاردنيه عام ١٩٧٩ تسلم هدية ساعة لونجنز – من جلالة الملك الحسين بصفتي الأول في قسم اللغة العربيه

    -اول من نفذ برامج- لمصلحة الجميع متابعات-لقاء الأربعاء في التلفزيون الرسمي من ١٩٨٥-١٩٩٠

    – استمر في تقديم برنامج اللقاء المفتوح في إذاعة المملكة الاردنيه الهاشميه من ١٩٨٣ إلى ٢٠٠٧ مصطفى عيروط

    -اول من ادخل على برنامج البث المباشر في إذاعة المملكه الاردنيه الهاشميه – المتابعه المباشره والمتابعه لقضايا الناس – مع المعني مباشرة من – ٢٠٠٢-٢٠٠٤

    -اول إعلامي من استمر دون توقف يومي منذ عام ١٩٧٩ للان في العمل الاذاعي -التفلزيوني- إلى الكتابه اليوميه في الشؤون المحليه والاقليميه عبر مواقع اليكترونيه وقنوات التواصل الاجتماعي

    -اول من نفذ لقاءات عربيه -عبر إذاعة المملكة الاردنيه الهاشميه مع محطات اذاعيه عربيه

    -اول من نفذ برنامج ابناؤنا في الخارج -عبر إذاعة المملكه الاردنيه الهاشميه

     

     

    -رئيسا للبرامج التنمويه في اذاعة المملكه الاردنيه الهاشميه

     

     

    من أهم البرامج الاذاعيه والتلفزيونيه التي اعددتها وقدمتها في

     

     

    اذاعه المملكه الاردنيه الهاشميه من ١٩٧٩ إلى ٢٠٠٧

    التلفزيون الرسمي والقناه الفضائيه الرسميه من ١٩٨٥ إلى ٢٠٠٠

    البث المباشر

    اللقاء المفتوح

    مع الطلبه

    ريبورتاج

    الأردن الاقتصادي

    نافذه على التعليم العالي

    اداره وإرادة

    نماء وانتماء

    لمصلحة الجميع

    متابعات

    لقاء الأربعاء

    خليك معنا

    حوار الاسبوع

    ابناؤنا في الخارج

    لقاءات عربيه

    من مكتباتهم

    اسرة وسهره

    الضمان الاجتماعي

    صنع في الاردن

    ربوع بلادي

     

     

    البرامج الخاصه

    وكلها برامج وطنيه جاده تنمويه وحواريه

     

     

    -برامجي في قناة سفن ستارز الفضائيه ٢٠٠٧ -٢٠١٩

    مستشار للقناه ومعد ومقدم البرامج

    رئيس تنفيذي لها من ٢٠١٧-٢٠١٩

    اهم البرامج

    الاستديو المفتوح

    البرامج الحواريه

     

     

    اول من قدم البرامج على الهواء مباشرة في سفن ستارز

    رئيس جمعية اللغة العربيه في البكالوريوس في الجامعه الاردنيه

     

     

    — كاتب يومي ومقالاتي منشوره ويوميه في مختلف المواقع الاليكترونيه وقنوات التواصل الاجتماعي وناشط وطني في كل أنحاء الاردن و على مواقع قنوات التواصل الاجتماعي

     

     

    –٨٠ جروب ومجموعات مؤثره وتس اب اردني وعربي

     

     

    عضو مجلس بلدي الزرقاء منذ عام 2003 إلى عام 2007

    مندوبا ومحررا في صحيفة الدستور واللواء منذ عام 1979 إلى عام 1985

    عضو مجلس امناء كلية الخوارزمي من ٢٠٠٩ إلى ٢٠١٣

    عضو مجلس امناء كلية العلوم التربويه الجامعيه – الاونروا من ٢٠١٨ للان

    عضو مجلس بلدية الزرقاء من ٢٠٠٣ إلى ٢٠٠٧

    رئيس العلاقات العامه في الكليه الجامعيه المتوسطةعام ١٩٨٣ ورئيس تحرير مجلتها

    محاضر في الإعلام غير متفرغ في الإعلام في كلية المجتمع العربي عامى١٩٨٣

    مدرب في الإعلام والاداره

    محاضر غير متفرغ في الجامعه الاردنيه عام ٢٠٠٥

    محاضر غير متفرغ في الجامعه العربيه المفتوحه عام ٢٠٠٥

    محاضر غير متفرغ في جامعة البلقاء التطبيقيه عام ٢٠٠٥

    عضو في اتحاد المثقفين العرب

    عضو في اتحاد الصحافة الدوليه

    عضو في الاستشاريه العليا لفرسان السلام

    عضو في لجان عديده من هيئة الاعتماد

    ناشط في خدمة المجتمع والتفاعل معه ومع الفعاليات الاقتصاديه والاجتماعية والقطاع الخاص في كافة أنحاء الاردن

     

     

    السيرة العائليه

     

     

    زوجتي رائده نصر احمد محمود الشبول مديرة مدرسه الشهباء في الزرقاء -١٩٨١-١٩٨٨ مديرة مدرسة رقيه بنت الرسول الاساسيه الرياديه والثانويه ماركا الجنوبيه نادي السباق ١٩٨٨-٢٠١٢

    الدكتوره رلى مصطفى عيروط علوم ماليه ومصرفيه-مصارف اسلاميه

    الدكتور المحامي الاستاذ محمد مصطفى عيروط أستاذ مساعد قانون

    الدكتوره روان مصطفى عيروط إدارة أعمال

    الدكتوره رنا مصطفى عيروط استاذ مشارك محاسبه

    الدكتوره قريبا رزان مصطفى عيروط محاسبه

    الدكتوره قريبا قانون تجاري الاستاذه المحاميه نور مصطفى عيروط

     

     

    الكتب

    ربيع عربي أم خريف عربي

    الإعلام والتنمية

    قريبا

    الأردن قصة نجاح وانجازات

     

     

    المبدأ

    الله

    الوطن

    الملك

    وسيبقى على العهد ماض من أجل وطن ريادي إبداعي معطاء 

  • المزاجي “الدقر “

    المزاجي “الدقر “

    منقول من صفحة الصحفي مفيد حسونه

    عودة الدولة زميل اعلامي بمزاج غير مستقر وهو “دقر” ولا احد يمون عليه الا شخص واحد بالاردن لا اريد الزج باسمه هنا
    عودة صحفي له قاعده ممتازه من الجمهور الذين يعشقون طريقته الشعبية بالانتقاد وخاصة انتقاد كرة القدم
    واذا “نشن او استلم ” شخص او جهة بالتقد فلا يتوقف الا بمزاجه فقط
    بالفترة الاخيره غرد مرارا عن المهندس عامر ابو عبيد وكثيرون من الاخوة تحدثوا معي كي اوقف هذه الهجمة الشخصيه والتي لا تؤثر بالتاكيد على مكانة الخلوق جدا ابو يوسف ولم تنال من حجم الانجازات التي صنعها لنادي الحسين واضحى ابو عبيد تعوذيه لدى جمهور الاندية الاردنية وجميعهم يتمنون ان يكون نسخه من ابو يوسف في ناديهم
    اكيد الامر شخصي وسوف يتوقف بالنهاية وساحاول بكل قوه لاني احترم ابو يوسف وارتبط بزمالتي مع عودة الدولة وارى ان الامر زاد عن حده لدرجه لا تطاق واضحت “مقرفة “
    هنا نداء لاخي ورفيق العمر عودة الدولة بان يتوقف عن تلك التغريدات لانها اصابته بضرر معنوي دون ان تصيب ابو يوسف باي حرف
    “عودة ” ارجوك كفي واقلب الصفحة

  • ((الولاء وحب الوطن عقد شرف… لا وسيلة للإرتزاق))

    ((الولاء وحب الوطن عقد شرف… لا وسيلة للإرتزاق))

    د:ابراهيم النقرش

    في ظل ما نشهده من تنامي أصوات المديح الزائف والتملّق الرخيص لبعض الشخصيات التي تحاول أن تحتكر الوطنية وتختزل الولاء للملك والوطن في عبارات جوفاء، علينا أن نقف وقفة ضمير ومراجعة حقيقية لمفهوم الولاء والانتماء في وطن بحجم الأردن وتاريخه وقيادته الهاشمية
    . الولاء لا يُقاس بالصراخ… ومحبة الملك لا تحتاج إلى نِفاق وتملّق ودعوية مُبتدعه تُخرجها من عفويتها وصِدقها، وليس كل من صاح “عاش الملك” مُخلصًا… الولاء يُقاس بالصدق لا بالضجيج.
    فلم يعد مقبولًا – بل ولم يكن يومًا مقبولًا – أن يُستخدم مفهوم الولاء والإنتماء للوطن والملك كوسيلة للإبتزاز السياسي أو كجسر عبور نحو المناصب. نسمع اليوم عبارات سوقية ممجوجه مثل: “من لا يحب الملك لا يحب الله” أو “الله يلعن أبو اللي ما بحب الملك”، وغيرها من الأقوال المُخجل لفظها ، وهي أقوال لا تصدر عن عقل راشد، ولا تُمثّل فكر سياسي، ولاثقافي أو إجتماعي وليست تعبيرًا عن إنتماء، بل خروج عن الأدب السياسي والديني والأخلاقي. لا أحد يحتكر الحب للوطن أو للملك. نحن الشعب نحب الملك بوعي، وننتمي للأردن بعقيدة فكرية راسخة، لا بِجُمل مسجوعه تُقال على منصات المصالح. هؤلاء لا يخدمون الدوله، بل يُسيئون إليها دون أن يشعروا، ويختزلون الانتماء في التهليل والتطبيل، وكأن الوطن لا يعرف إلا صوتًا واحدًا، ونغمة واحدة. الهاشميون في قلب الشعب… لا يحتاجون تملقًا ولاتزلف.
    منذ عقود، أثبت الهاشميون أنهم ليسوا بحاجة إلى من “يُرضع الشعب محبتهم”، فمحبتهم مغروسة في قلوب الناس بفعلهم وتاريخهم. الملك الراحل الحسين بن طلال – رحمه الله – لم يكن ملكًا فحسب، بل كان رمزًا للإنسانية والاعتدال، وقد ودّعه الأردنيون بدموع صادقة في لحظات لم تُنسَ. لا أحد أجبرهم على البكاء، ولا على المحبة، بل كانت العاطفة نابعة من الوجدان.
    واليوم، يسير الملك عبد الله الثاني على ذات النهج. إحترامه بين الناس لم يصنعه إعلام ولا مهرجانات مديح، بل صنعته مواقفه وإنسانيته وقربه من شعبه. هو لا يحتاج إلى من يصرخ ليقنعنا بحبه، ولا يرضى بهذا الخطاب المُبتذل الذي يُستخدم على ألسنة البعض ممن يلهثون وراء المناصب .
    وقد عبّر ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله عن فهم عميق لطبيعة العلاقة بين الشعب والقيادة، ورؤية التعددية (أن لا خوف من الإختلاف) حين قال إن “التعددية مطلوبة وصحية”، وأن “الإختلاف في الرأي لا يعني الخيانة أو الإقصاء” وأن حرية الرأي ليست ضد الدولة بل صمّام امان لها، هذا هو المفهوم المُتقدم للدولة الحديثة: أن يكون هناك مساحة للإختلاف، للنقد، للنقاش، دون تخوين أو تصنيف.
    فسموّه لا يُريد دولة الصوت الواحد، بل يُريد دولة تتسع لآراء الجميع، دولة يشعر فيها المواطن بأنه شريك لا تابع، مُخلص لا مُتملّق.
    التملّق ليس تعبيرًا عن حُب وإنتماء، بل هو شكل من أشكال العبودية السياسية، نَتَاجه بُعد النظام عن الناس بدل أن يُقرّبه. وفيه جبر الناس محبته قسرًا وهذا ليس من طبع الهاشميين ولم نعهده. فالمحبة التي تُفرض لا تُثمر، والولاء الذي يُشترى لا يصمد.
    من يعتقد أن محبة الملك تمر عبر حفلات المديح والسجود الرمزي هو لا يعرف شيئًا عن المعنى العميق للقيادة الهاشمية، القائمة على الخُلق والدين و التواضع والعمل والأحترام، لا على الفرض والتخويف.
    نحن الشعب العفوي البسيط الطيب نُحب الملك، ونحترم النظام، لكن من مُنطلق كرامتنا، لا من باب الذل. نحب الوطن، لا لأن أحدًا أجبرنا على حبه، بل لأنه جزء منّا. حُب الملك الحقيقي هو أن نحترمه بعقل، وأن نَصدُقه وننصحه، ولا يُمنع الآخرين من قول الحقيقة، (فالكرامة أساس الولاء)
    الولاء الحقيقي يبدأ من إحترام النفس، وإحترام الشعب، والإيمان أن الوطن والملك ليس شعارًا بل عقدًا أخلاقيًا بين الدولة والمواطن.
    نظامنا أقرب إلى الشعب من أن يحتاج لتلك الأقنعة. والملك، بكل ما عرفناه عنه، لا يرضى أن تُمارس باسمه هذه السلوكيات، ولا أن تتحول المناده بمحبته إلى سلعة في يد المنافقين والمُنتفعين.
    الملك عبد الله، بوعيه السياسي وحكمته، يُدرك من الصادق ومن المُتسلق وأن التملّق لا يبني وطنًا، وأن من يهتف اليوم قد يَخذُل غدًا. ومن يعرف تاريخ هذا الملك، يعلم أنه يُقدّر الصدق، ويقرأ وجوه الناس قبل كلماتهم. أما المؤسسات الأمنية، فهي أدرى الناس بنوعيات البشر ومسالكهم، وتعرف من يردح نِفاقًا، ومن يتكلم حُبًا.
    ولا يُمكن أن نختم دون أن نذكر أن من أبرز تجلّيات الموقف الهاشمي الصادق هو موقفهم الثابت تجاه فلسطين. لقد كان الملك الحسين سندًا حقيقيًا للقضية الفلسطينية، وظل مدافعًا عنها حتى آخر لحظة. أمّا الملك عبد الله، فقد حمل راية القدس، وظل صوته عاليًا في كل المحافل الدولية، مدافعًا عن الحق الفلسطيني رغم كل الضغوط فكانت فلسطين في قلب الهاشميين دائمًا.
    هذه مواقف لا تحتاج لمن “يُزمّر ويُطبّل” لها، بل تحتاج من يواصل السير على درب الكرامة والوعي.
    نعم، نُحب الملك، ونفخر بالوطن بوعي وكرامة دون طمعٍ أو مصلحه، لكننا نرفض أن يحتكر أحد هذا الحب، أو أن يُقاس الولاء بعدد كلمات المديح. نُحب الملك لأننا نُؤمن برسالته، ونحترمه لأننا نحترم أنفسنا. ونرفض أن تُستخدم هذه المحبة لفرض الخوف أو توزيع المناصب ولا نقبل أن يتحول الوطن إلى مسرح للمنافقين والمتنفّعين. محبة الملك نابعة من عُمق الضمير، لا من فوضى الكلمات. والولاء الحقيقي هو ما يحفظ كرامة الوطن، لا ما يبيعها على أبواب الجاه.. طمعاً بمنافعه الشخصيه.
    الوطن لا يحتاج إلى مهرّجين، بل إلى مواطنين أوفياء، يبنون لا يصفقون فقط، يَصَدُقون لا يُنافقون، ويُحبون بوعي، لا بغريزة الخوف والردح من أجل المناصب

  • سؤال الهوية.. لماذا يبدو غير بريء؟

    سؤال الهوية.. لماذا يبدو غير بريء؟

    بعد سنوات من دخول الدولة الأردنية مئويتها الثانية، وترسيخ بناء المؤسسات، وتطوير النصوص الدستورية، وتمكين حكم القانون، وبناء الوجدان العام، ما يزال هناك من يصر على طرح سؤال الهوية الأردنية، وهو سؤال غير مطروح في الدول، حتى المفككة منها، وفي تلك التي تعاني انقسامات حادة بين مكوناتها العرقية والإثنية، أو التي تشهد أو شهدت حروبا أهلية دامية. إذن، لماذا يظل هذا السؤال كما لو أنه ناقوس يقرع على أذن الأردني ليل نهار، وهو مطالب بالإجابة عنه؟!من حيث المبدأ، هو سؤال ساذج يطرح من منطلق التشكيك في تأصل هذه الهوية، وجعل الأردني متشككا في وطنه، فينجر، بلا وعي منه، للدفاع عن بلده. هو سؤال غير بريء، ولا يقصد منه الإتيان بالإجابة، بل أن يظل مصدر قلق للأردني، فالمعادلة عند هؤلاء هي ممارسة التشكيك.طروحات الهوية الأردنية تأتي من باب “العيب الثقافي”، أو “العبث”، والذي لا يجوز أن يتم تصديره للنقاش، فالدولة التي تأسست بفكر عروبي قومي، وحملت على عاتقها الترويج لهذا الفكر، والدعوة لوحدة كانت الأولى من نوعها، لا ينبغي لأبنائها أن يسمحوا بتمييع هويتهم، أو التشكيك بها، خصوصا بعد أن بنت نظاما سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، هو الأكثر رسوخا في المنطقة، بعدما رأينا أنظمة ودولا تتهاوى حين لم تستطع بناء مجتمعات متماسكة وموحدة، وغابت عنها أسس العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص.
    سؤال الهوية الأردنية سؤال عبثي، يتم طرحه وتحريك الجدل حوله من قبل أشخاص وجهات لها أجنداتها الخاصة المرتبطة بالصراعات الإقليمية، وغالبا ما يتم توجيهه للداخل ليظل الأردني متشككا في وطنه وشعبه ومجتمعه، ما دامت الهوية الجامعة غير متحققة.
    لقد شكل الأردنيون حالة فريدة في الانتماء إلى هذه الأرض، وبنوا عناصر هويتهم الوطنية الجامعة على مدى أكثر من قرن، ليصبحوا مجتمعا منسجما، وعبروا من خلالها عن تنوع فريد تحت راية واحدة، وبلغة واحدة قادرة على صوغ وجدانه، والتعبير عن انتمائه وانحيازه للحق والجمال، بوصفها تعبيرا عن ثقافته وتراثه، كما يمتلك تاريخا واحدا أسهم في تشكيل ذاكرته الجماعية.
    العادات والتقاليد، كذلك، تفرض حضورها في وجدان الأردني، وتحركه نحو التشبث بإرثه الحضاري، وما يميزه هو وحدة راسخة في تنوع كبير، أفرزت أشكالا كبيرة من الفنون والممارسات الاجتماعية، بينما تسود قيم أساسية يتشاركها الأفراد جميعهم.
    الأردنيون يعلون من شأن الدين الذي يلعب دورا مهما في تشكيل الهوية، ويتمسكون بالانتماء بالتاريخ الجغرافي الذي يربطهم بأرضهم، ويمارسون تعبيرات واضحة تجاه الرموز الوطنية الجامعة، كالعلم  الأردني، والنشيد الوطني، وخريطة الوطن ورموزه، وهو تعبير عن الانتماء، وتعزيز للارتباط العاطفي الذي يحمي الوحدة والتماسك الاجتماعي.
    هذه هي مكونات هويتنا الوطنية، ونعرف تماما أنها متحققة لدى كل أردني ينتمي لهذا البلد. أما الذين لا تنطبق عليهم هذه العناصر، فهم ليسوا أردنيين ولا يريدون أن يكونوا كذلك، ونحن، بدورنا، غير معنيين باستثارة أسئلتهم وعواطفهم تجاه هويتنا.
    من العار أن يظل الأردني مأسورا لسؤال الهوية الخبيث، والذي يغيب في كثير من البلدان، ففي سورية الممزقة لا يطرح السوريون مثل هذا السؤال، وفي ليبيا المتحاربة يغيب عن ذهن الليبيين، كما لا نراه موجودا في العراق غير المستقر والذي تتناهبه الاحتلالات والتناحرات الطائفية والعرقية، ولا في لبنان الذي يعاني من التحديات نفسها، كما لا يوجد في أي بلد في العالم توافق فيه الناس على العيش معا. إذن؛ لماذا تصرون على جر الأردنيين لهذا العبث؟

  • رؤساء الجامعات.. تعيين.. استقالة أو إعفاء…!

    رؤساء الجامعات.. تعيين.. استقالة أو إعفاء…!

    د. مفضي المومني. 

    في الافق القريب.. الخميس او بعده.. هنالك تغييرات لرؤساء الجامعات…كما يشاع… وهنالك تكتم من مجلس التعليم العالي…عدا اشاعات تخرج من هنا وهناك…
    والتغيير يبقى سنة الحياة… والمناصب لو دامت لغيرك ما وصلت اليك…ويبقى الهدف الأسمى مصلحة جامعاتنا والتعليم العالي في بلدنا…ومن التجارب السابقة هنالك بعض الملاحظات تدور في خواطر كل المهتمين:
    1- رئيس الجامعة يبقى شخصية اعتبارية مقدرة…له تاريخ اكاديمي..وتصبح الرئاسة عبئاً عليه في متطلباتها… والموازنة بين الشفافية والعدل والمؤسسية وتدخلات مراكز القوى من واسطات للتعيين أو الترقية أو الابتعاث أو المراكز الإدارية أو القبولات… وأظن كل رؤساء الجامعات السابقين والحاليين تعرضوا لذلك…بعضهم أذعن ونفذ ليحافظ على كرسية… لأن زعل مراكز القوى يعني إقالته في أقرب فرصة..! وبعضهم رفض ولم ينفذ… ووضع نفسه تحت رحمتهم… واقيل مبكراً… أو بعد حين.. وبعضهم وازن بين هذا وذاك… فمسك العصا من النصف… وحتى هذا لم ولن يسعفه كثيراً…
    والحقيقة؛ استقلالية الجامعات يجب أن تصان من الجميع.. وأن تحترم العملية الأكاديمية… التي تفسدها التدخلات.. والواسطات..، والتعليم مثل القضاء يجب أن يكون مستقلاً فعلاً لا قولاً ..!.
    2- مما سبق من المؤلم في مواسم التغيير… أن يطلب من الرئيس المغادر الاستقالة أو الإعفاء… وحصل أن البعض رفض الاستقالة… وتوج تاريخه بالإعفاء… ويستثنى من ذلك من أوجبت مخالفاته الإعفاء المستحق.
    3- لم يعد للجان الاختيار دور في تعيين الرؤساء الجدد…والتقييمات رغم حضورها إلا أنها لا تلعب الدور الحاسم… فهنالك من كان تقييمه الأول واقيل…فالتقييمات تفتقر للصدق والموضوعية والموثوقية…وتعتمد على تقرير ذات الرئيس..المقدم لمجلس الامناء.. ومن التجربة… هنالك تضخيم…وبيانات تدرج دون تأكد من صحتها… ووجب أن يكون التقييم من جهة محايدة… ومحكوم بخطة تنفيذية اجرائية تقدم بداية استلام الرئيس لمنصبه.. إضافة لأسس ومعايير تقييم أخرى معروفه… وموجودة لدى التعليم العالي تصل إلى 63 معيار…ولا ننسى إغفال تقييم أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة… إذ لم يعد يذكر ذلك مع أهميته… وأن يتم من خلال خوادم التعليم العالي لا الجامعات..!.
    4- طرحت سابقاً في ظل عدم نجاح الاختيار من خلال اللجان إلى العودة للإختيار من خلال عقل الدولة… والذي أثبت نجاحه في البدايات من خلال أسماء وقامات أصبحت تاريخا في جامعاتنا وتعليمنا العالي… ويبدو أن صانع القرار اقتنع بالفكرة… وتم ذلك في التغييرات السابقة، ولكن اتضح غالباً أن عقل الدولة استبدل بعقل الوزير…أو رئيس الوزراء.. أو الجهات المؤثرة…ومررت التعيينات ببصمة المجلس…ويعيب هذا الاختيار… الشخصنة ..والمعارف والمحسوبية… وتأثيرات مراكز القوى والمناطقية…والنتائج تثبت ذلك… إذ تم إقالة بعض الرؤساء بأقل من سنة او اكثر وقبل إنهاء مدة الاربع سنوات المقررة…!.
    الخلاصة: أشرت سابقاً، أن إصلاح التعليم العالي كل لا يتجزأ… ويجب أن لا يختزل بتغيير الرؤساء المستحق على أهميته.. ملفات وتحديات التعليم العالي كثيرة…وأفردتها في مقالات سابقة… ولتاريخه لا توجد مبادرة وطنية واضحة المعالم للتطوير والنهوض بتعليمنا العالي.. وكأننا بواقع (سكن تسلم…!)، ننتظر… كما انتظرنا سابقاً… لعل وعسى أن نرى ما يسر الوطن… فاستخدام ذات الآليات…التي لا تأتي بالأفضل… تؤكد سيرنا للخلف بخطوات ثابته، وهذا ما لا نريده… الأردن يستحق الأفضل… حمى الله الاردن.

     

     

  • العتوم يكتب: الجديد حول روسيا و أمريكا و أوكرانيا

    العتوم يكتب: الجديد حول روسيا و أمريكا و أوكرانيا

    الدكتور حسام العتوم يكتب :
    روسيا الاتحادية – دولة عظمى و ذكية و قطب عملاق ، تملك قيادة رزينة يتقدمها الرئيس فلاديمير بوتين ، ويساعده يوري أوشاكوف كبير مستشاريه ، ووزير خارجيته القدير المخضرم سيرجي لافروف ، ووزير دفاعه أندريه بيلوسوف ، ولقد انشغلت أكثر بملف الحرب الأوكرانية منذ مراقبتها للأزمة الأوكرانية من وسط الثورات البرتقالية التي قادها التيار البنديري المتطرف ، و طورها إلى انقلاب في العاصمة ” كييف ” عام 2014 ، و بالتعاون مع الغرب ،وهو الذي رصدته روسيا مبكرا و ارتكزت عليه في مسارها السياسي اليوم . و صبرت روسيا بداية ثماني سنوات على نظام أوكرانيا المتطرف بقيادة بيترو باراشينكا ، و ثم فلاديمير زيلينسكي – الفنان الكوميدي صاحب مسرحية ( خادم الشعب ) التي حولها في عالم السياسة عندما وصل للحكم عام 2019 إلى خادم للغرب ، و هو الذي يحصل في أيامنا هذه . و كانت روسيا على الدوام صاحبة مشروع سلام مع جارة التاريخ أوكرانيا – الشقيقة الجنوبية في عهد الاتحاد السوفيتي ، عبر الحوار المباشر و اتفاقية ” مينسك ” عام 2015 التي اشتركت فيها روسيا ، و بيلاروسيا ، و فرنسا و ألمانيا ،في زمن كانت العلاقات الروسية الغربية فيه سمن على عسل . و عبر حوار ” أنقرة ” ، واجهته ” كييف ” بالتخابرسياسيا و لوجستيا مبكرا مع بريطانيا – باريس جونسون ، و أمريكا – جو بايدن ، و هما من شجعا على استبدال السلام بالذهاب لحرب مع المكون الأوكراني و الروسي شرق و جنوب روسيا راح ضحيتها أكثر من 14 الف مواطن و شرد غيرهم ، و تم امتهان اغتيال الصحفيين الروس ، ونشر المراكز البيولوجية الضارة في زمن كورونا تحت اشراف هانتر – جو بايدن الأبن ، و العين البريطانية و الأمريكية امتدت لاستنزاف روسيا و على ديمومة الحرب الباردة ، و سباق التسلح . وواصلوا
    التطاول على جسر القرم ، و على خط الغاز ” نورد ستريم 2 ” ،و التخطيط لصناعة قنبلة نووية وأخرى صغيرة قذرة.وكل ذلك جرى من زاوية خطاب الكراهية لروسيا وعشق الالتصاق بالغرب الماكر لروسيا و الداعي لتوسيع دائرة الحرب الباردة و سباق التسلح و ليس الحرص على سيادة أوكرانيا أكيد .وقابل الشرق و الجنوب حراك نظام ” كييف ” السلبي المشبوه بتحريك صناديق الاقتراع التي صوتت لصالح الانضمام لروسيا ، و رفض الاعتراف به . وفي عام 2022 طورت روسيا عملها بتحريك عمليتها العسكرية الإستباقية ، الدفاعية ، التحريرية ، و تمكنت فعلا لا قولا فقط من تحرير حوالي 25% من الأراضي الأوكرانية – الروسية الأصل ، وهي من تطلق على كافة أوكرانيا مصطلحها التاريخي ” روسيا الصغيرة ” التي صنعها فلاديمير لينين ، و جوزيف ستالين ، و نيكيتا خرتشوف . فتم تحرير( القرم ، و الدونباس – لوغانسك و دونيتسك ، و زاباروجا و خيرسون ) .
    وحاليا أعلن قائد الجيش الروسي الميداني الجنرال فاليري غيراسيموف بحضور الرئيس بوتين تحرير كامل منطقة ” كورسك ” في الجنوب ، و الذي أكده بوتين ، وهي المنطقة التي كان الجانب الأوكراني الغربي يتغنى بالسيطرة عليها ، فمني وسطها بهزيمة ساحقة و بمساعدة علنية مباشرة من قوة من جيش كوريا الشمالية ، ردا على اسناد 50 دولة غربية لنظام ” كييف ” بسبب عدم استيعابهم للقانون الدولي الذي ارتكزت عليه روسيا في حراكها العسكري من وسط مادة ميثاق الأمم المتحدة رقم 751 التي تسمح بالدفاع عن السيادة حالة وقوع عدوان خارجي ، وعلى اتفاقية تفكيك الاتحاد السوفيتي عام 1991 المانعة للتحالف مع أحلاف عسكرية معادية مثل ” الناتو ” . و يدعي الرئيس فلاديمير زيلينسكي كلما فاق من النوم بأن جيشه لازال يسيطر على أطراف مدينة ” بيلغاراد ” الروسية جنوبا ،و بأنه يحلم بعودة القرم لغرب أوكرانيا ، و هو محض خديعة و سراب . و كأنه لا يعرف بأنه يحارب دولة عظمى و جيشا روسيا جرارا ، و هو الذي يذكره به مرارا و تكرارا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .
    و الأهم هنا ، هو تمكن الجانب الروسي السياسي على مستوى وزارة الخارجية ، وعلى مستوى الخبراء ، و على مستوى لقاءات موسكو مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ، و التي كان من بينها لقاء و يتكوف – بوتين مؤخرا 25 نيسان في الكرملين ، من اقناع الجانب الأمريكي ،و الرئيس ترامب بالذات بأن روسيا محقة في حربها الدفاعية التي لم تهدف يوما لاحتلال أوكرانيا ، و إنما لتحريرها من النازية الجديدة ، أو التطرف الجديد إن صح التعبير .
    لقد اعتقد زيلينسكي الذي غرر به الغرب الأمريكي في عهد جو بايدن ، بأن حربه و الغرب ضد ( العدوان ) الروسي – حسب تصريحه الدائم – سيكون مجانيا ، و هو الذي دفع الغرب إلى جانب أمريكا ما قيمته 350 مليار دولارمن أجلها . و جاء الرئيس ترامب الذي قلب طاولة الحرب التي استمرت ثلاث سنوات ليطالب بتعويض بلاده الولايات المتحدة الأمريكية و الغرب بمبلغ يصل إلى 500 مليار دولار مع الفوائد وعلى شكل مصادر طبيعية نادرة ثمينة ، وهو ما أدهش زيلينسكي الذي يتجول في الغرب من دون بدلة رسمية و بمنظر فيسيولوجي لا يليق برئيس دولة ” كييف ” و غرب أوكرانيا ، وهو ما لاحظه الصحفيون الأميركان في البيت الأبيض .
    بطبيعة الحال الحرب الأوكرانية أبعدت أنظار العالم عن القضية الفلسطينية العادلة، و اختلف المجتمع الدولي على أحقية السابع من أكتوبر 2023 ، البطولي من جانب المقاومة العربية و الشعوب العربية بسبب تذكيره بالقضية الفلسطينية ،و استنهاضه لها ، وهي التي كاد أن يسدل عليها الستار ، و المنتقد و المدان من طرف أنظمة العالم السياسية ، و هو الحدث الذي قابله الكيان النازي الإسرائيلي بإرتكاب جريمة حرب بشرية بشعة لازالت سارية المفعول راح ضحيتها أكثر من 50 ألفا من مواطني غزة و الضفة و جنوب لبنان و اليمن،وغيرهم تحت الركام ، جلهم من الأطفال و النساء و الرجال ، و قادة الفصائل .
    ومثلما حظيت روسيا بقدوم الرئيس الأمريكي ترامب الذي أنصفها في حربها الدفاعية ، يحتاج العرب إلى الأمام لقدوم رئيس أمريكي مختلف ينصف القضية الفلسطينية ، و ينتصر لها ،و يعمل على تطبيق القانون الدولي حولها عبر القرارين 242 و 181 ، و تمشيا مع قرار قمة العرب في بيروت عام 2002 الذي أعلن عنه الأمير / الملك عبدالله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين – أمير و ملك المملكة العربية السعودية بإعلانه السلام الشامل مقابل الإنسحاب الإسرائيلي الشامل من حدود الرابع من حزيران لعام 1967 .و لا حلول جذرية تقبل من دون اقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة و عاصمتها القدس ، في زمن تطالب فيه الشعوب العربية بكامل فلسطين و بكامل القدس .و المعروف هو بأن السلطة العالمية و الكاوبوي بيد أمريكا و احادية القطب ، و القانون الدولي و التعاون بيد روسيا و شرق و جنوب العالم ،و توجه تعددية الأقطاب .
    وعودة إلى الملف الأوكراني جرى لقاء سريع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و رئيس غرب أوكرانيا و دولة ” كييف ” فلاديمير زيلينسكي في الفاتيكان بتاريخ 25 نيسان الجاري 2025 على هامش تشييع جثمان البابا فرانشيشكو رحمه الله، حضر كل من الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون و رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر لقاء ترامب – زيلينسكي أيضا ،وما رشح عن اللقاء هو طلب الرئيس زيلينسكي من الرئيس ترامب تزويد غرب أوكرانيا مجددا بسلاح قيمته 50 مليار دولار ، يبدو حصل عليها من الاتحاد الأوروبي الذي يماس الدسيسة ، بالروسية ” إنتريغا ” ، خاصة بعد انفصال الرأس الأمريكي عن الجسم الأوروبي سياسيا . و جاء رد الرئيس ترامب صاعقا عليه ، و تساءل كيف يطلب زيلينسكي السلاح مجددا و هو غير قادر، ولن يكون قادراعلى تحقيق نصر ملاحظ على روسيا العظمى ؟ و توجه روسي رفيع المستوى لأجراء مباحثات مباشرة مع الجانب الأوكراني في زمن تغتال فيه أوكرانيا الجنرال الروسي ياروسلاف موسكاليك في العاصمة موسكو على يد العميل الأوكراني إجنات كوزين قبل أيام .
    و أخيرا هنا أتساءل لماذا تخشى أوروبا تقارب بوتين و ترامب ؟ و أجيب ذات الوقت بأن أوروبا تريد و “كييف” أن تظهر منتصرة في الحرب ، بينما يقر ترامب بإنتصار روسيا فيها .
  • ماذا ننتظر من مجلس نقابة الصحفيين الجديد؟

    ماذا ننتظر من مجلس نقابة الصحفيين الجديد؟

    د. أشرف الراعي

    مع انتخاب مجلس جديد لنقابة الصحفيين الأردنيين، تجددت الآمال وارتفعت سقوف التطلعات. فلم تعد التحديات خافية، ولا الرهانات هامشية. ففي وقت يعيش فيه الإعلام الأردني تحولات معقدة، تتقاطع فيه الضغوط الاقتصادية مع التشريعية، وتتزايد فيه الفجوة بين العمل الإعلامي التقليدي ومتطلبات العصر الرقمي، تصبح مهمة النقابة أكثر من مجرد تمثيل مهني؛ إنها مسؤولية وطنية.
    من بين أولويات هذا المجلس، تتصدر الحاجة إلى إصلاح شامل للتشريعات الناظمة للعمل الصحفي والإعلامي؛ فالقوانين السارية، وعلى رأسها قانون نقابة الصحفيين، وقانون المطبوعات والنشر، والمواد المتناثرة في قانون الجرائم الإلكترونية وقانون العقوبات، لا تنظم واقع الإعلام المعاصر، ولا تحمي الصحفي، ولا تواكب التطور الحاصل في بنية المحتوى ومنصاته واحتياجات الجمهور.
    لقد أضحت هذه النصوص، في كثير من جوانبها، أدوات تقييد لا تنظيم، ومعوقات لا محفزات؛ إذ تسمح بتعدد الجهات الرقابية، وتشجع على فرض قيود على المحتوى بحجج غير واضحة، وتُبقي على مواد فضفاضة تفتح الباب واسعاً أمام التوقيف والمساءلة الجنائية في قضايا النشر، فضلاً عن عدم الوضوح الكامل لبيان من هو الصحفي والإعلامي والفارق بينهما!
    إن نقابة الصحفيين، مطلوب منها اليوم أن تتولى زمام المبادرة، وأن تخرج من موقع ردّ الفعل إلى صناعة القرار، ويتحقق ذلك عبر تشكيل لجنة قانونية مستقلة من خيرة الصحفيين والخبراء، تُكلف بمراجعة المنظومة التشريعية واقتراح تعديلات جوهرية، تمهيداً لحوار وطني مع مجلس الأمة والحكومة، يُفضي إلى تحديث هذه القوانين بما ينسجم مع الدستور الأردني، والالتزامات الدولية للمملكة في مجال حرية الرأي والتعبير.
    هنا، لا بد من التأكيد أن بيئة العمل الإعلامي لا يمكن أن تزدهر دون مظلة تشريعية تحمي حرية الصحفي، وتضمن حقه في الوصول إلى المعلومة، وتحصر العقوبات في المخالفات المهنية ضمن الإطار التأديبي لا الجزائي، وتحترم التعددية وتُعزز المهنية والاستقلالية.
    كما أنه مطلوب من الصحفيين الالتزام بالمهنية والضوابط الأخلاقية، لكن الالتزام لا يُبنى على الخوف، بل على الشعور بالقدرة على العمل بمهنية عالية، فلا يمكن لأي إعلام أن يُنتج خطاباً عقلانياً ومسؤولاً، وهو يعمل تحت سيف الرقابة أو هاجس العقوبة، لذلك، فإن إصلاح التشريعات لا يعني فقط تحسين شروط العمل الصحفي، بل هو ركيزة أساسية في معادلة التنمية السياسية والاجتماعية. فالإعلام ليس مجرد ناقل خبر، بل شريك في بناء الوعي العام، وصانع رأي، ومرآة لما يحدث في المجتمع، ومؤشر على منسوب الحريات في الدولة.
    وحدها التشريعات قادرة على خلق بيئة آمنة، وشفافة، ومستقرة، يمكن أن تعيد الثقة بين الصحفي ونقابته، وبين الإعلام وجمهوره، وبين الدولة ومؤسساتها الإعلامية، مع تحديد واضح لمن هو الصحفي وتوسيع المظلة وبالتالي هذا يعزز من وجود نقابة قوية قادرة على حماية الهيئة العامة والارتقاء بالمهنة، ومواجهة الهم المعيشي.