التصنيف: من هنا و هناك

  • بطولة الاستقلال للناشئين في عجلون… منافسة رياضية بروح وطنية

    بطولة الاستقلال للناشئين في عجلون… منافسة رياضية بروح وطنية

    بطولة الاستقلال للناشئين في عجلون… منافسة رياضية بروح وطنية

    عجلون – علي فريحات

    نظم مركز زها الثقافي عجلون بالشراكة مع مركز شباب عجلون بطولة رياضية احتفالاً بعيد الاستقلال، بمشاركة أربعة فرق من الفئة العمرية 10–14 سنة، وذلك ضمن أجواء حماسية تجسّد معاني الانتماء والولاء للوطن.

    الفرق المشاركة ضمّت كلاً من:

    1. فريق مدرسة البناء التربوي.

    2. فريق المدرسة المعمدانية عجلون.

    3. فريق مركز زها عجلون 1.

    4. فريق مركز زها عجلون 2.

     

    أُقيمت مباريات البطولة على مدار يومي الخميس والسبت، وشهدت حضوراً لافتاً من الأهالي والمجتمع المحلي، حيث كانت الأجواء مليئة بالتشجيع والدعم للاعبين الصغار.

    واختتمت المنافسات بتتويج فريق المدرسة المعمدانية عجلون بطلاً للبطولة بعد فوزه في المباراة النهائية على فريق مركز زها عجلون 1، وسط أجواء احتفالية تؤكد على أهمية الرياضة كوسيلة لبناء جيل واثق ومحب لوطنه.

    من جهته، أكد أحمد غريز، مسؤول البرامج في مركز زها الثقافي، أن البطولة جاءت ضمن شراكات المركز الهادفة إلى تمكين الأطفال والناشئين، وتعزيز مهاراتهم في بيئة تفاعلية إيجابية.
    فيما أشار براء عريقات، رئيس مركز شباب عجلون، إلى أهمية هذه الفعاليات في تنمية روح التعاون والمواطنة لدى الجيل الصاعد، مشيداً بالمستوى المميز الذي قدمته الفرق المشاركة.

    تميزت البطولة بالأداء التنافسي والروح الرياضية العالية بين اللاعبين، في فعالية تزامنت مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال، مما أضفى على الحدث طابعاً وطنياً خاصاً.

  • ماذا لو تأهل منتخب النشامى إلى مونديال 2026؟

    ماذا لو تأهل منتخب النشامى إلى مونديال 2026؟

    الدكتوره زهور الغرايبة تكتب :

    ماذا لو دوّى النشيد الوطني الأردني في ملاعب أمريكا وكندا والمكسيك؟

    ماذا لو رُفعت الراية الأردنية أمام أعين العالم في افتتاح مباريات كأس العالم 2026؟

    هل يدرك الأردنيون حجم اللحظة؟ وهل نستعد جميعًا لنتائجها وتداعياتها التي تتجاوز مجرد مباراة في كرة القدم؟

    هل يكون التأهل الرياضي فرصة ذهبية للسياحة؟

    تأهل الأردن إلى كأس العالم قد يبدو للوهلة الأولى إنجازًا رياضيًا، لكنه في الواقع مفتاحٌ لعشرات الأبواب الاقتصاديةوالسياحية والثقافية، فما الذي سيمنع ملايين المشجعين من البحث عن “الأردن”؟ عن البترا، ووادي رم، والبحرالميت، والمغطس، ومدن الفوسفات، والضيافة البدوية؟ أليس التأهل لحظة ترويج مجانية للبلد بأكمله، تُعرض فيههويته للعالم على طبق من ذهب؟

    هل نحن مستعدون في قطاع السياحة؟

    هل بادرت وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة بوضع خطة طوارئ سياحية مواكبة للحدث؟

    هل سيتم استثمار الزخم الإعلامي العالمي لإبراز الأردن كوجهة سياحية وثقافية ورياضية؟

    هل ستُطلق حملات “زوروا بلد النشامى”؟ هل ستتغير آليات التسويق لتستثمر هذه اللحظة الفريدة في رسم صورةالأردن الحضارية عالميًا؟

    هل نعرف ماذا يعني أن يُعزف النشيد الوطني الأردني في كأس العالم؟

    كل نشيد يُعزف في المونديال هو لحظة وطنية، لحظة اعتراف عالمي، لحظة تَظهر فيها هوية البلد وتاريخه، ويفتحالعالم عيونه ليس فقط على المنتخب، بل على كل ما يمثله الوطن من تاريخ وثقافة ومكانة.

    هل سيكون الأردن على خارطة البحث العالمي؟

    نعم، فتأهل النشامى يعني أن اسم “Jordan“ سيُكتب ويُنطق بمئات اللغات.

    ماذا سيحدث لو أصبح الأردن فجأة على “ترند” غوغل وتويتر؟

    هل نحن مستعدون لاستقبال موجة الاهتمام هذه؟ هل نمتلك المحتوى المناسب الذي يعكس صورتنا الحضاريةوالحديثة في أعين من يبحث عنّا؟

    هل سيبقى الإنجاز رياضيًا فقط؟

    بالطبع لا، فمثل هذا الحدث يملك قوة ناعمة تتجاوز الرياضة،

    وهل يدرك صانعو القرار أنه بإمكان هذه اللحظة أن تحرّك الاستثمار، وتشجّع الشباب، وتروّج للبلد، وتُعيد تعريفالأردن في أذهان الشعوب؟

    ماذا لو تأهل منتخب النشامى فعلًا؟

    الجواب ببساطة: سيكون الأردن في قلب العالم.

    والمطلوب: أن نكون على قدر الحلم، وأن نعدّ العدة من الآن، ليكون التأهل لحظة تحوّل وطنية، لا مجرد فرحةمؤقتة.

  • الاستقلال.. حالة وجدانية يعيشها الأردنيون الدكتور امين الرواشده

    الاستقلال.. حالة وجدانية يعيشها الأردنيون الدكتور امين الرواشده

    القارئ المتأمل لمشهد الاحتفاء بعيد الاستقلال الأردني لا يحتاج إلى كثير من العناء ليُدرك أن هذا اليوم لم يعد مجرد مناسبة وطنية تُزيَّن فيما الشوارع بالأعلام، وترفع فيها الشعارات, بل هو حالة وجدانية يعيشها الأردنيون بكامل وعيهم، ترتبط بتاريخ مشبع بالتضحيات، وتتشكل من حاضر مليء بالتحديات، وتتطلع نحو مستقبل تبنى ملامحه بالثقة والإصرار.

    إن عيد الاستقلال، الذي يُصادف الخامس والعشرين من أيار في كل عام، لا يُقاس فقط بتاريخ إعلان التحرر من الانتداب، ولكن يُقاس بما نحقق بعده من صبر شعب, وحكمة قيادة، وبذل مؤسسات, وبناء متماسك لدولة حافظت على كينونتها وسط محيط مضطرب مزقته الحروب, واستطاعت أن ترسّخ كيانًا سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا شامخًا رغم العواصف العاتية.

    في لحظة التأمل بيوم الاستقلال, نستحضر صورًا جنود حملوا السلاح دفاعًا عن السيادة، ولمعلمين غرسوا الوعي في عقول الأجيال, ولأمهات ربّين بصبر وعزيمة، ولمزارعين وفلاحين شقّوا دروب العطاء من صخر الأرض، ولكل أردني قرر أن يكون لبنةً في صرح هذا الوطن لا عبئًا عليه. لقد مرّ الأردن بمحطات دقيقة، كادت أن تُثقل كاهله، لكنه خرج منها أكثر صلابة, تمامًا كما

    تُصفّى المعادن في لهيب النار. والمشاهد تجاوزه تحديات اللجوء، والضغوطات اقتصادية والسياسية، حيث كان يلوذ بقيادته وشعبه، ويصمد, وهذا ليس بغريب على وطن جذوره ضاربة في الأرض, وولاء أبنائه لا يُقاس خطابات وإنما يُترجم في مواقف البطولة والفداء.

    ولكي يكتمل الاحتفال بعيد الاستقلال, نحتاج اليوم إلى مراجعة صادقة لما تحقق, واستذكار حقيقي لمن صنعوا المجد وتركوا الأمانة في أعناقنا، فكرامة الوطن لا تنفصل عن كرامة المواطن، وصون الاستقلال لا يكون إلا بتحقيق العدالة, وتعزيز التنمية, وترسيخ المواطنة الفاعلة التي ترى في النقد مسؤولية, وفي الإخلاص واجبًا، وفي العمل أداة للنموض لا وسيلة للنجاة الفردية.

    في هذا اليوم يوم الاستقلال نرفع رؤوسنا، لا فخرًا بذكرى وحسب, بل التزامًا بمسؤولية متجددة تجاه وطنٍ يستحق أن نحمي استقلاله بالفعل لا بالشعارات، أن نحفظ أمنه بالوعي، وأن تُعظّم منجزاته بعملٍ صادق.

    في عيد استقلاله التاسع والسبعين، لا نقول فقط «كل عام وأنت بخير يا أردن», بل نقول سنكون كما أردتنا أن نكون، حراسًا لكرامتك، أوفياء لمسيرتك، عازمين على أن تبقى رايتك عاليا في السماء .

  • سعادة الشيخ عبد الحليم مروان الحمود يرعى لقاءً تشاوريًا لبحث مبادرة الحوار المجتمعي للتقليل من الآثار المالية المترتبة على بعض العادات والتقاليد الاجتماعية

    سعادة الشيخ عبد الحليم مروان الحمود يرعى لقاءً تشاوريًا لبحث مبادرة الحوار المجتمعي للتقليل من الآثار المالية المترتبة على بعض العادات والتقاليد الاجتماعية

    سعادة الشيخ عبد الحليم مروان الحمود يرعى لقاءً تشاوريًا لبحث مبادرة الحوار المجتمعي للتقليل من الآثار المالية المترتبة على بعض العادات والتقاليد الاجتماعية

    كتب: الصحفي ليث الفراية

    عُقد لقاء تشاوري بدعوة كريمة من سعادة الشيخ عبد الحليم مروان الحمود، مع أعضاء من مبادرة الحوار المجتمعي وذلك في إطار النقاش المفتوح حول المبادرة التي تتبنى مبدأ الحوار والتشاركية الشعبية.

    وأكد الشيخ الحمود في كلمته خلال اللقاء أن المبادرة تأتي انسجامًا مع متطلبات المرحلة، وتعكس رغبة وطنية في بناء مشروع مجتمعي جامع ينطلق من الناس ويخاطب وجدانهم وتطلعاتهم .

    وشدد على أن ما يُميز هذه المبادرة أنها أردنية خالصة، لا تتبع أي أجندة سوى المصلحة العامة، وتقوم على روح المسؤولية والتكامل الوطني.

    كما أعلن عن تعاون مؤسسة إعمار السلط مع المبادرة وانخراطها الكامل في مراحلها القادمة، ما يُشكّل دعمًا مؤسسيًا مهمًا لهذا المشروع الوطني التشاركي، ويؤكد أن المؤسسات الوطنية أصبحت أكثر انفتاحًا على المبادرات الشعبية.

    وأوضح الحمود أن هذه المبادرة تستند إلى وثيقة شعبية تم تطويرها عبر مراحل من العمل التراكمي، وأن ما يميزها هو قدرتها على التكيف مع متغيرات الواقع دون أن تفقد بوصلتها الأساسية: بناء حالة توافق مجتمعي واسعة وشاملة تعيد الاعتبار للحوار كأداة إصلاح.

    وتخلل اللقاء نقاش موسع حول مسودة التوصيات، حيث أعرب الحضور عن أملهم في أن تصل المبادرة إلى توافق وطني موحد يعكس تنوع المجتمع الأردني ويصوغ مشروعًا وطنيًا جامعًا لكل أبنائه.

    وقد شارك في اللقاء عدد من المتحدثين الذين قدّموا مداخلات نوعية، حيث أكد الأستاذ الدكتور حسين البلاونة على أهمية تعزيز الثقة بين المجتمع والمؤسسات الرسمية، مشددًا على ضرورة بناء جسور متينة من التفاهم.

    فيما دعا السيد عمر الزعبي إلى إعطاء دور محوري للشباب في صياغة الرؤية المستقبلية للمبادرة، معتبرًا أن طاقة الشباب هي وقود التغيير الحقيقي.

    أما الدكتورة فاطمة عطيات فقد أكدت أن تمكين المرأة وإشراكها في المبادرة هو ركيزة أساسية لبناء مشروع وطني متوازن يعبر عن جميع فئات المجتمع.

    كما ثمّن السيد ماجد أبو عطا الجهود المبذولة لتوحيد الخطاب المجتمعي، ودعا إلى استراتيجية إعلامية واضحة لتوصيل رسالة المبادرة لكل بيت أردني.

    وأكد السيد رعد أبو حمور أن البعد التنموي يجب أن يكون حاضراً في المبادرة، مشيرًا إلى أهمية ربط التوصيات بواقع الناس واحتياجاتهم الحقيقية.

    من جهته، أشاد عبد الغني طبلت بهذا الحراك الوطني البناء، معتبرًا أن المبادرات النابعة من وجدان الناس قادرة على إحداث الفرق إذا ما لاقت الدعم والتفاعل المطلوب.

    وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على تشكيل لجنة متابعة لصياغة النسخة النهائية من التوصيات وتوسيع قاعدة المشاركة لتشمل جميع المحافظات، وصولًا إلى مشروع وطني تشاركي يعكس طموحات الأردنيين ويستند إلى التوافق والمصلحة العامة.

  • رسالة الى وزارة السياحة ووزارة الداخلية

    رسالة الى وزارة السياحة ووزارة الداخلية

    خليل النظامي يكتب:

    (لنحدث الأصالة، ونؤصل الحداثة)

    نحن حريصين على صورة الأردن وهويته الوطنية، وحريصون ان نرتقي بأردننا ونحميه ونحافظ عليه من كل النيران المشتعلة في الجوار سواء العسكرية او الفكرية او السمية الغازية،،،

    وبكل صراحة لا نرغب بمزيد من التوتر أو القلق في مجتمعنا، كما لا نرغب بالمزيد من مشاعر الغضب والاستفزاز التي تشتعل فينا بسبب ممارسات نجد انها تمس قيمنا الوطنية الراسخة فينا، وتعتدي على منظومتنا العقائدية التي نؤمن بها ايمانا راسخا،،،

    نرجو منكم وأنتم أهل الحرص والمسؤولية عند منح تراخيص إقامة الحفلات الخاصة في المناطق السياحية، خاصة تلك التي تهدف إلى تنشيط القطاع السياحي، أن تشترطوا على المنظمين الالتزام بعدم استخدام الرموز الوطنية مثل العلم والشماغ الأردني في سلوكيات وسياقات مخلة ومستفزة لا تليق بمكانتها، وتسيء لتاريخها ورمزيتها،،،

    ايضا نرجو منكم الاشتراط بضبط طريقة تصوير هذه الفعاليات بحيث تكون طريقة التصوير من اجل التسويق ملتزمة بالذوق العام، وتقدم محتوى يعكس الوجه الحضاري والسياحي للأردن بما ينسجم مع قيمنا وتاريخنا،،،

    علاوة على إدراج بند قانوني في الترخيص ينص على محاسبة الجهة المنظمة سواء شركة أو أفراد قانونيا في حال الإخلال بهذه الشروط،،،

    نحن يا سادة نؤمن بأن الأردن بلد التنوع والانفتاح والحرية، ولسنا جهلة ومتخلفين ورجعيين كي لا نعرف قيمة القطاع السياحي، ولكن هذا لا يعني التفريط بهويتنا أو التغاضي عن ممارسات قد تضر بصورة الوطن داخليا وخارجيا،،
    #خليل_النظامي

  • سامر العساف شويات.. شاب طموح ويترك بصمات في كل مكان…

    سامر العساف شويات.. شاب طموح ويترك بصمات في كل مكان…

    إنجاز الإخباري :- العساف قصة نجاح ومتميز

    سامر العساف شويات.. شاب طموح ويترك بصمات في كل مكان…

    يواجه الجميع صعوباتٍ كثيرةً في هذه الحياة، ممّا يجعلنا نتساءل عن جدوى الاستمرار بالمحاولة والكفاح، ولكنّ للنجاح بعد الكفاح والتعب لذةً لَمْ يجربها الكثيرون. ولا بد من التأكيد بأن العالم مليء بالإمكانيات اللامحدودة والفرص التي لا حصر لها، وطاقات الشباب الكبيرة والتي تعمل دائماً على التوجه نحو القمة وترك بصمة لها على مر الأيام.

    الأستاذ سامر العساف شويات شاب أردني مسؤول العلاقات العامه في مركز زها الثقافي ديرعلا فهو شاب طموح وخبرة وكفاءة نعتز ونفتخر به استطاع منذ دراسته وحتى اليوم أن يكون انموذج للشاب الذي بنى نفسه بنفسه بصبره وصموده وصعد بالتدريج وتحمل الكثير حيث صقل مهاراته وموهبته وطور قدراته بكل مجالات وحقول بجهد ذاتي وحصد النتيجة باصراره وطموح بلا حدود وتنقل بعدة مواقع بمجال الصحافة ومن ثم إلى مبادرات شبابية وبعدها أدار مشروع تدريب وتأهيل الشباب العاطلين عن العمل في لواء الأغوار الشمالية والان يعمل في مركز زها الثقافي.. وبكل موقع يحقق نجاح باهر

    في داخل الاستاذ سامر العساف شويات طاقة إيجابية ورغبة في تخصيص وقته لمساعدة الناس بعيد عن الإعلام والتصوير وشهره قلبه فرحاً وعلى وجوه من يساعدهم لا يؤمن بالأحلام بل بوضع الأهداف والاجتهاد لتحقيقها،

    نتمنى لمسؤول العلاقات العامة في مركز زها الثقافي ديرعلا السيد سامر العساف شويات. مزيدا من التقدم والازدهار……

  • الشويات:قصة نجاح من عجلون تستحق التقدير

    الشويات:قصة نجاح من عجلون تستحق التقدير

  • رمضان الرواشدة يدعو إلى “ملء #الفراغ_الإعلامي”

    رمضان الرواشدة يدعو إلى “ملء #الفراغ_الإعلامي”

    انجاز- دعا الكاتب السياسي رمضان الرواشدة إلى عدم تركِ الفضاءِ الإلكترونيِّ للرواياتِ الّتي تشكّكُ في الأردن، مطالبا بتطبيق نظرية” ” ملء الفراغ”، حيث إنَّ غيابَ المعلومةِ والروايةِ الأردنية من الحكومةِ ومسؤولي الإعلام، سيعطي المجالَ لغيرِنا بإغراقِ وسائل الإعلام الخارجية ومواقع السوشال ميديا برواياتِهم المُضلِّلة.
    وقال الرواشدة في محاضرة له في إربد بعنوان “دور الإعلام في توجيه الفكر الوطني الأردني ” بدعوة من حزب التنمية الوطني مساء الاثنين” مع تنامي قوّةِ السوشال ميديا، واعتبارها بديلاً عن الإعلامِ التقليديِّ، يستقي الناسُ منها معلوماتِهم، فقد شهدنا محاولاتٍ كثيرةً لدولٍ وتنظيماتٍ عابرةٍ للحدودِ، وحساباتٍ حقيقيّةً وأخرى وهميّةً؛ لبثِّ رواياتِهم للإساءةِ للدولةِ الأردنيّةِ، قيادةً وحكومةً وشعباً، وقد تصدّى لهم الإعلامُ الأردنيُّ برواياتٍ حقيقيّةٍ أردنيّةٍ لمواقفِ الدولةِ؛ لتبديدِ كلِّ هذه الهجماتِ والإشاعات.
    وأضاف الرواشدة “إنَّ هذا التطوّرَ يقتضي من الدولةِ، ومن كلِّ مؤسّساتِها وأذرعِها الإعلامية تقديم ِروايةٍ اردنية ذاتِ محتوىً ومعلوماتٍ، وبأدواتٍ فنّيّةٍ مُبهِرةٍ، حيث يلعب الفيديو والصورةُ والرسومُ المتحرّكةُ والغرافيك دوراً في جلبِ الجمهورِ إلى منصّاتِ التواصلِ الاجتماعيّ؛ لقراءةِ ومشاهدةِ المحتوى الّذي يتضمّنُ الروايةَ الأردنيّةَ، سواءٌ كانَتْ للأحداثِ الداخليّةِ أو عن المواقفِ السياسيّةِ الخارجيّةِ ممّا يجري حولَنا، ومن بينها الموقفُ الأردنيُّ المُشرِّفُ قيادةً وشعباً، في الوقوفِ مع الشعبِ الفلسطينيِّ الّذي يعاني الاحتلالَ والقتلَ والإبادةَ الجماعيّةَ والتهجيرَ في غزّةَ والضفّةِ الغربيّة.
    وأكد الرواشدة “نملُكُ الإرادةَ السياسيّةَ العليا، ونملُكُ الأدواتِ الإعلاميّةَ للدفاعِ عن فكرِ الدولةِ الأردنيّةِ ومواقفِها من كلِّ القضايا ذاتِ الصلةِ بالأردنّ، وأوّلُها القضيّةُ الفلسطينيّةُ، ومثلما يُعتبَرُ الجيشُ والمخابراتُ والأجهزةُ الأمنيّةُ الأداةَ الحقيقيّةَ للدفاعِ عن حدودِ الوطنِ وسلامةِ مواطنيه، فإنَّ الإعلامَ يُعتبَرُ خطَّ الدفاعِ المساندَ لهم بالكلمةِ والصورةِ والفيديو وغيرِها”.
    وقال الرواشدة ” إنّ الدولَ اليومَ تحاربُ بأدواتِها الإعلاميّةِ في الحروبِ الّتي لا تحتاجُ إلى جيوشٍ عسكريّةٍ جرّارة، وقد تمكّنت القوى العالميّةُ الاستعماريّةُ من التغلغلِ وهدمِ بُنيانِ العديدِ من دولِ العالمِ الثالثِ، من خلالِ تدفّقِ بثِّ المعلوماتِ المُضلِّلةِ عنها عبرَ استخدامِ الإعلامِ بشقّيه التقليديّ والحديث، مثلِ منصّاتِ التواصلِ الاجتماعيّ”.
    وأكد الرواشدة على الدور الكبير الذي تلعبه وسائل الإعلام الأردنية في الدفاع عن الأردن وقال ” لقد واكبَ الإعلامُ الوطنيُّ الأردنيُّ كلَّ الأحداثِ المفصليّةِ الّتي واجهَتْها الدولةُ، والحقيقةُ الثابتةُ للجميع أنّه إعلامٌ وطنيٌّ بحقّ، وكان في طليعةِ المدافعينَ عن منظومةِ الأمنِ الوطنيّ الشامل، وخيرُ شاهدٍ على ذلك ما كانَتْ تلعبُهُ الإذاعةُ الأردنيّةُ والصحفُ في الستّينيّات والسبعينيّات؛ ردّاً على الحملاتِ الّتي استهدفَتِ الدولةَ: القيادةَ والشعب وثمة تلازمٌ وعلاقةٌ تشاركيّةٌ مهمّةٌ بينَ الرسالةِ الإعلاميّةِ الّتي يحملُها الإعلامُ الأردنيّ في الدفاعِ عن قيمِ الدولةِ وأفكارِها الوطنيّة، وبينَ منظومةِ الأمنِ الوطنيّ الشامل، وهذا يجعلُ منها وسائلَ إعلامٍ ذاتَ مصداقيّةٍ في نظر الشعبِ والدولِ المحيطةِ بنا.
    وفي ختام الندوة التي أدارها أمين عام الحزب الدكتور ناظم عبابنة أجاب الرواشدة على أسئلة الحضور.

  • الجالية الاردنيه في شيكاغو تحتفل بعيد الاستقلال الـ79

    الجالية الاردنيه في شيكاغو تحتفل بعيد الاستقلال الـ79

    إنجاز الإخباري : سامر العساف شويات.

    أقامت الجالية الأردنية في شيكاغو ولايات المتحدة الأمريكية احتفالية بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، بحضور القنصل الأردني سعادة إحسان صويص وعدد من أبناء وبنات الجالية الأردنية وذلك في أجواء جسدت روح الانتماء والوحدة الوطنية.

    وألقى سعادة القنصل الأردني إحسان صويص كلمات عبّر فيها عن فخرهم واعتزازهم العميق بالوطن، وولائهم للقيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
    وأكد على أهمية ترسيخ الهوية الوطنية والحفاظ عليها، وتعزيز التواصل بين أبناء الجالية الأردنية في المهجر، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك يعكس القيم الأردنية الأصيلة.

    وأشاد بالإنجازات الوطنية التي تحققت في عهد جلالة الملك، مؤكد استمرار دعمهم لمسيرة الوطن في مختلف المجالات.

    ومن جانبة تحدث السيد ناصر عبد الله الشويات ان عيد الاستقلال يمثل مرحلة تاريخيه في تاريخ الأردن وله رمزيته في سيادة الدولة الأردنية وقيمها وإرثها الحضاري والإنساني. ورفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين. والأسرة الاردنيه بعيد الاستقلال الـ79…

    وقال الرجل الأعمال السيد محمد عبد الحميد العساف في كلمته نعبر نحن الأردنيون في هذا اليوم عن اعتزازنا بانتمائنا الوطني ونقيم الاحتفالات الرسمية والشعبية التي تُبرز معاني الإنتماء والوحدة الوطنية ونرفع العلم الأردني شامخاً مرفرفاً عاليا في السماء بالمناسبة العزيزة. على قلوبنا جميعا..

    واكد العساف إن الاحتفال بعيد الاستقلال هو تأكيد مستمر على قيم الحرية والسيادة وعلى عزيمة الشعب الأردني في تحقيق مستقبل زاهر للأجيال القادمة على أسس التنمية المستدامة والاستقرار والنهضة الشاملة..

    وتخللت الحفل فقرات فنية متنوعة تميزت بأغانٍ وطنية وتراثية أردنية، أضفت أجواء من الفرح والحنين، وتعزيز الشعور بالوطن والانتماء بين الحضور.

  • في يوم الاستقلال نصنع والهاشميون المجد

    في يوم الاستقلال نصنع والهاشميون المجد

    د. عدنان سعد الزعبي يكتب

    الحديث عن الاستقلال في الأردن يتميز في معانية العميقة عن مفاهيم ومصطلحات الاستقلال المعهودة ، فالاستقلال لدينا كان وما زال حلم جمع ما بين التاريخ ، والدين والقومية ، وهو مشروع فرض نفسه على الامة ، بمبادىء ثورة العرب الكبرى التي انطلقت من مكة وقادها شريف من احفاد المصطفى (صلى الله علية وسلم ) . ولتمتد نتائجها وتزرع هذا الطموح الثوري لابناء بلاد الشام والهلال الخصيب وتوجهه ليكون الحامية التي تواجه الاستعمار الممتد ، والغطرسة المتبرعمة في منطقتنا .

    الاستقلال غاية وهدف طموح عاش في حلم الأردن والاردنيين ومن معهم من ثوار سوريا والعراق وفلسطين وبغداد الذين لجأوا الى هذه البقعة الطاهرة ، التي يجدون فيها من يناصرهم ويحميهم ويتشارك معهم في الهدف والطموح . فكانت المناخات، وكانت وحدة الرؤى الواعية والمستعدة ، مبصرة نحو المستقبل الذي تطلب التضحيات والكفاح الدائم والاستبسال ، ففلسطين محتلة من بريطانيا ومشروعها الخبيث ما زال يجثم على صدورنا ، وسوريا تخضع للحكم الفرنسي الذي حول الشام الى محمية يعبث بها كيفما يشاء ، والعراق أراد فيها الانجليز أن تكون مسرحا متناقضا ، فسياسة الانجليز الدائمة وهي فرق تسد التي تتبناها أمريكيا هذه الأيام .

    لم يكن الخامس والعشرين لعام 1946 هو يوم الاستقلال بل هو نتاج كفاح عظيم لشعب وقيادة وكل من يعيش على ثرى الأردن . كذلك لم يكن الاستقلال منحة أو هبة من بريطانيا بل استجابة مذعونة خنع لها تشرشل عام 1920 عندما حضر الأمير عبدالله بطلب من القوى الثورية والعشائر بالأردن لتاسيس نواة لكيان قومي هدفه مواجهة مخططات بريطانيا وفرنسا في المنطقة ، وأدرك تشيرشل بأن انشاء مثل هذا التحالف والتكتل ، حيث بدرك تيشرشل قدرة الأمير وتوجه ابنا المنطقة ، وهذا يمثل تحد كبير للمخططات والاطماع البريطانية ، فكانت المفاوظات ،التي اسفرت عن استثناء شرق الأردن من وعد بلفور وتشكيل إمارة شرق الأردن ولكن تحت الانتداب البريطاني . من هنا بدأ الفصل الثاني من مشروع الاستقلال الممزوج بحلم من يعيش على ثرى الوطن ، بتأسيس كيان يكون منطلقا لهم ، وشعلة من نور وبداية لعهد جديد . و ولادة حقيقية للمشروع القومي. ، فإمارة شرق الأردن وليدة حقيقية ومنتج كفاح لا شعارات اثبتت فشلها في صراعات المصالح والمتع الشخصية التي تمثلت في المشاريع القومية الأخرى .

    كفاح الوطن لم يستسلم للواقع بإنشاء الامارة كون الرؤية تنظر الى الإرادة المستقلة ، فاستمر الكفاح حتى تحققت بداية الحلم ، فكان يوم الاستقلال وكان الصوت الأردني يصدح لتستجيب بريطانيا ويتم الإعلان عن مملكة اردنية هاشمية عضو في الامم المتحدة وكيان محترم له حضوره إقليميا ودوليا

    الاستقلال بالنسبة للاردن والاردنيين لا يعني الرفاه المبالع فيه ، ولا المقومات المعيشية الرغدة ، ؟ بل الكرامة والعزة التي حملت الامة ورفعت رايتها ودافعت عنها ، وكانت الحضن الدافيء لها ، فالمقومات في مجملها منح إلهية ، يغدقها على الاقوام ، كما اغدق المن والسلوى على يهود موسى ، إلا أن قدرنا بالأردن أن يكون الانسان هو ثروتنا الذي لم يبخل على الامة بعلمه وجهده ، وأن الأردن هو الترس الواقي الذي يتلقي الصدمة الأولى لأي مؤامرة تحاك بهذه الأمة ، فنحن ما زلنا وسنبقى الصدر الذي لا يقول لأي عربي لا ! رغم كل الظروف والتحديات الطبيعية التي لا تسعفنا بالاغداق أو الرفاه بل نطوف عليهم بالامن والسلامة والاستقرار الذي فقد في كثير من دول العالم حتى المتقدمة .

    الاستقلال : لنا هو يوم ذكرى ومعزز لمشروع ما زلنا نسعى اليه ، وما زال الهاشميون يدركون تماما بأن الشعب الأردني نموذجه العربي والقومي باعتبارهم رواد وبناة حقيقيون لمبادىء الثورة وهم خير من يتحملون المسؤولية في بنا مجد الامة ، فكان الأردن وما زال طليعة الدول ، ونموذج الوحدة والكبرياء ونشامى الماضي والحاضر والمستقبل . فمبروك للوطن وشعبه هذا الاستقلال