التصنيف: من هنا و هناك
-

العين عبدالحكيم الهندي يبحث تعزيز التعاون السياحي
العين عبدالحكيم الهندي يبحث تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وسلطنة عمان خلال زيارته لسفارة سلطنة عمان.قام سعادة العين عبدالحكيم الهندي، رئيس لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان الأردني رئيس جمعية الفنادق الأردنية، بزيارة إلى سفارة سلطنة عمان في العاصمة عمان، حيث كان في استقباله سعادة الشيخ فهد بن عبدالرحمن العجيلي، سفير سلطنة عمان لدى المملكة الأردنية الهاشمية، وبحضور سعادة المستشار ونائب رئيس البعثة، يعقوب بن بدر الرقيشي.أشاد سعادة العين عبدالحكيم الهندي بالدور الكبير والجهود المباركة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، وجلالة السلطان هيثم بن طارق، في تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة الأردنية الهاشمية وسلطنة عمان في مختلف المجالات، خاصة في قطاع السياحة. وأكد الهندي أن العلاقات بين البلدين تستند إلى توجيهات القيادتين الحكيمتين اللتين تحرصان على تعزيز التعاون والتكامل في المجالات الاقتصادية والسياحية والثقافية.وأكد الهندي أن الدعم المستمر من جلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله، لتطوير القطاع السياحي في الأردن، ورؤية جلالة السلطان هيثم بن طارق لتطوير السياحة في عمان، يفتحان آفاقاً واسعة للتعاون المشترك ويعززان من فرص التبادل السياحي بين البلدين. سنعمل معاً، وبفضل هذه الرؤى القيادية، على تعزيز السياحة التراثية والثقافية، وإبراز المقومات السياحية الفريدة التي يمتلكها كلا البلدين.وأضاف الهندي أن الجهود المتواصلة بين البلدين ستظل الركيزة الأساسية لتعزيز العلاقات السياحية والتجارية بين الأردن وعمان، مشدداً على أهمية البناء على هذه الأسس لتحقيق مزيد من التقدم والازدهار في القطاع السياحي بين البلدين.وتهدف الزيارة إلى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الأردن وسلطنة عمان في قطاع السياحة، وتفعيل العلاقات والاتفاقيات السياحية بين البلدين. وخلال اللقاء، تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون السياحي بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، إلى جانب استكشاف فرص تطوير القطاع السياحي، وزيادة التبادل السياحي بين البلدين في الفترة المقبلة.وأكد الجانبان على ضرورة تعزيز الشراكة في مجال السياحة التراثية والفنادق، بما يسهم في دعم القطاع السياحي الذي يُعد من أهم ركائز الاقتصاد في البلدين. -

داعيةً جمهورها إلى استقاء المعلومات من قنوات اتصالها الرسمية
داعيةً جمهورها إلى استقاء المعلومات من قنوات اتصالها الرسمية
انجاز – الضمان تنفي ما يتم تكرار تداوله حول الحصول على مبالغ مالية من خلال محافظ إلكترونية
نفت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ما يتم تكرار تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول الحصول على مبالغ مالية من الضمان من خلال محافظ إلكترونية، وذلك منعاً لأي لبس أو تضليل أو استغلال لمتقاعديها ومشتركيها.
وأكدت المؤسسة في بيان صحفي صادر عن مركزها الإعلامي أنها لا تتعامل في تحويل أي منفعة من منافعها التأمينية إلى المستحقين من خلال المحافظ الإلكترونية وإنما يتم تحويلها عبر الحسابات البنكية للمستفيدين من متقاعدين ومشتركين سواء داخل المملكة أو خارجها.
ودعت المؤسسة إلى ضرورة استقاء المواطنين ومشتركي ومتقاعدي الضمان الاجتماعي المعلومات من قنوات اتصالها الرسمية التي توفّر من خلالها كافة المعلومات والبيانات الصادرة عنها، وذلك من خلال موقعها الإلكتروني www.ssc.gov.jo أو من خلال حساباتها الموثقة رسمياً على مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال مركز الاتصال الموحد على الرقم (117117) أو مركز الاتصال الوطني (065008080).
وأشارت المؤسسة إلى أنها تتابع إغلاق أي حسابات وهمية لا تمثلها على مواقع التواصل الاجتماعي أولاً بأول بالتنسيق المباشر مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، مؤكدةً أنها ستلاحق مطلقي هذه الحسابات والشائعات قانونياً من خلال الجهات الرسمية ذات العلاقة.
وحذّرت المؤسسة في بيانها الموجه لجمهورها من التفاعل مع أي روابط أو اتصالات مشبوهة تطلب معلومات شخصية مثل الرقم الوطني أو مبالغ مالية لغايات تحديث المحفظة الإلكترونية، أو إجراء أي عملية تحويل مالي، وهذا ما سبق وحذّر منه البنك المركزي خلال الأيام القليلة الماضية.المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي
المركز الإعلامي -

حزب الشعلة الاردني: نقف خلف الملك والقوات المسلحة
حزب الشعلة الاردني: نقف خلف الملك والقوات المسلحة في الدفاع عن ثرى الأردن.
انجاز : صرح أمين عام حزب الشعلة الاردني الدكتور عثمان السواعي أن الحزب يقف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والقوات المسلحة الأردنية في الذود عن ثرى الوطن الغالي ويضع الحزب كل امكانياته خدمة للوطن.
وثمن السواعي جاهزية القوات المسلحة الأردنية والتي ما توانت دوماً عن التصدي لأي تهديد يمس الوطن وأن الروح القتالية التي يتمتع بها الجندي الاردني لم تكن باي دولة بالعالم
حمى الله الاردن ملكاً وشعباً ووطنا -

خطاب جلالة الملك من قلب كل أردني إلى العالم اجمع
كتب : همام فريحات
يُعتبر خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في الأمم المتحدة من اللحظات البارزة التي ينتظرها العالم، حيث يحمل الملك رؤية واضحة حول دور الأردن في الساحة الدولية وقضايا المنطقة. كأردني، أشعر بالفخر والاعتزاز في كل مرة يقف فيها جلالته على هذا المنبر العالمي، حيث يعكس خطاب الملك دائمًا قيمنا الوطنية والإنسانية، ويُظهر للعالم صورة الأردن الحقيقية، كدولة تدعو للسلام، الحوار، والعدالة.
عندما يتحدث جلالته في الأمم المتحدة، يعبر عن صوت المنطقة بأكملها، وخاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية. لا يخفى على أحد أن الملك عبدالله الثاني هو المدافع الأول عن حقوق الشعب الفلسطيني، ودائمًا ما يؤكد في خطاباته على أهمية الحل العادل والدائم للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين. في كل مرة يستمع العالم إلى الملك، نرى كيف يجسد قيم العدالة، وحقوق الإنسان، ورفضه القاطع لأي حلول جزئية أو مؤقتة. وبالنسبة لي، كأردني، أشعر بالفخر لأن قيادتنا لا تزال ثابتة في موقفها تجاه هذه القضية العادلة.
ومن الجوانب الأخرى التي تميز خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة هو دعوته المتكررة لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. فرغم كل التحديات التي تمر بها المنطقة، يبقى الملك عبدالله الثاني حاملاً لراية الأمل، مؤمناً بأن الحوار هو السبيل الوحيد لحل النزاعات. هذا الالتزام بالسلام ينعكس أيضًا على سياسات الأردن الداخلية والخارجية، حيث يسعى جلالته باستمرار لتجنب الصراعات والدفع نحو بناء جسور التفاهم بين الشعوب.
ما يعجبني بشكل خاص في خطابات جلالة الملك هو الواقعية التي يتحدث بها. فهو لا يغفل التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه المنطقة والعالم، بل يطرح دائمًا حلولاً واقعية وشاملة. فعندما يتناول الملك قضايا مثل الفقر، اللجوء، والتغير المناخي، نشعر بأنه قائد عالمي يشارك بفعالية في إيجاد حلول لهذه المشكلات. كمواطن أردني، يجعلني هذا أشعر بأنني جزء من دولة تساهم في معالجة التحديات العالمية وليس فقط المحلية.
ومن الجانب الشخصي، كلما استمعت إلى خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة، أشعر بالفخر بأنني أنتمي لدولة يقودها قائد يتمتع بهذه الرؤية الثاقبة والإخلاص تجاه قضايا الإنسانية. ففي وقتٍ يشهد فيه العالم انقسامات وصراعات متزايدة، يبقى جلالة الملك نموذجًا للقائد الذي يؤمن بقوة الحوار، التعاون الدولي، والتفاني في خدمة القضايا العادلة.
في الختام، خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة ليس مجرد كلمات على منبر عالمي، بل هو رسالة أمل ودعوة للسلام والاستقرار، تعكس روح الأردن الحقيقية. كرجل دولة وإنسان، يجسد الملك في كل مرة القيم التي نفتخر بها كأردنيين، وأشعر بفخر واعتزاز كبيرين لأنني تحت قيادة حكيمة تعمل دائمًا من أجل مستقبل أفضل للجميع.
-

حكي القرايا.. رواية جديدة للرواشدة
حكي القرايا.. رواية جديدة للرواشدة
يستعد الكاتب الروائي الأردني رمضان الرواشدة، لإصدار رواية «حكي القرايا»، في غضون أسابيع، والتي تصدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.وقال الرواشدة، إن رواية «حكي القرايا» لا تؤرخ الأحداث، ولا تتناول التاريخ بصورة متسلسلة، لكن بعض أحداثها تتقاطع مع المروي الشفوي في الجنوب الأردني.
وقالت المؤرخة والأديبة هند أبو الشعر، في تقديمها للرواية، إن الرواية الجديدة للروائي الأردني رمضان الرواشدة
تمثل نقلة مميزة في إنجازه الروائي المتجدد، فـ «حكي القرايا» تنهُل من المروي الشفوي للجنوب الأردني، وتستند
إلى المكان بتفاصيله التي يعرفها الروائي جيدا، وتوثق لمرحلة تاريخية انتقالية في منطقة «الشوبك»، حيث تشكل
القلعة العظيمة بؤرة الأحداث، لافتة إلى أن فاتحة الرواية تبدأ بحملة القائد المصري «إبراهيم باشا» على الكرك، وتتّوج الأحداث «بثورة الشوبك» المعروفة احتجاجا على محاولة جنود الدولة العثمانية تسخير نساء الشوبك لنقل الماء للجنود.
وأضافت هند أبو الشعر: «صحيح أن الرواشدة لا يكتب رواية تاريخية تقليدية، لكنه يستند بقوة إلى الزمان والمكان منذ عام 1834م، وكعادته، فحضور المكان كبير لديه، وقد أقنعنا بشخصياته الحميمة، وبتاريخه المتخيل، وبالأحداث التي تستند إلى الروايات الشفوية، وللحق فهذه رواية استثنائية، تقدم حالة تقع بين الرواية التاريخية والحديثة».
واتابعت أبو الشعر: «ورمضان الرواشدة يتجدد في كل عمل، ويتفوق على نفسه منذ «الحمراوي»، حتى «المهطوان»، وهو في «حكي القرايا» ينجح في استنطاق المروي الشفوي بذكاء، ويضع بين يدي القارئ العربي رواية فارقة، تحسم جدل الرواية والتاريخ، وتجعل له خطة الروائي الذي حفر فيه تاريخه المتخيل بوعي وإبداع»
-

الأردن الداعم الأول للقضايا العربيه ضد الاحتلال الإسرائيلي
كتب : همام فريحات
في خضم الصراعات والتحديات التي تواجه المنطقة العربية، يبرز دعم الأردن للبنان ضد الاحتلال الصهيوني كموقف ثابت يعكس عمق الروابط العربية والتضامن القومي. الأردن، تاريخياً، كان داعماً لقضايا الأمة العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ويستشعر دوماً أهمية دعم أشقائه في لبنان الذين يواجهون أعباء الاحتلال والممارسات الإسرائيلية العدوانية.
دعم الأردن للبنان لا يتجلى فقط في الخطابات الرسمية، بل في مواقفه السياسية والإقليمية، حيث يسعى إلى تعزيز وحدة الصف العربي لمواجهة التهديدات المشتركة. كما أن الموقف الأردني ينبع من إيمانه بالعدالة وحق الشعوب في الدفاع عن أراضيها، وهو جزء من مبدأ ثابت يتبناه في كافة القضايا الإقليمية.
هذا الدعم الأردني المستمر يعكس روح الإخاء والتضامن بين الدول العربية، ويؤكد أن قضية فلسطين ولبنان هي قضايا عربية لا يمكن التغافل عنها أو تركها لمصيرها دون موقف قوي يعبر عن وحدة الأمة في وجه العدو المشترك.
-

حزب الشعلة الاردني يثمن صلابة الموقف الأردني إتجاه فلسطين ولبنان
حزب الشعلة الاردني يثمن صلابة الموقف الأردني إتجاه فلسطين ولبنان بقيادة جلالة الملك
انجاز : ثمن حزب الشعلة الاردني على لسان امينه العام الدكتور عثمان السواعي صلابة الموقف الأردني إتجاه القضية الفلسطينية ولبنان بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه في الخطاب الذي القاه جلالته امام الجمعية العامة للأمم المتحدة.وقال السواعي إن الخطاب التاريخي الذي القاه جلالة الملك امام الجمعية العامه للأمم المتحده جاء بمستوى الأحداث التي تمر بها المنطقة ووضع قادة دول العالم المجتمعين في جمعيتهم العامه امام مسوؤلياتهم القانونيه والأخلاقية والإنسانية.
وأكد السواعي أن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين اليوم يدق ناقوس الخطر ويضع الأمم المتحدة امام الاختبار الحقيقي والتي عجزت للأسف عن حماية النساء والاطفال والمدنيين من القصف الذي طال مؤسسات ترفع علم الأمم المتحده في غزة ولم تستطع كذلك ايصال الماء والغذاء والطعام للمدنيين الذين ينتظرون من المنظمه الدولية ان تقدم كل ما تستطيع لحمايتهم وحماية اطفالهم.
واضاف السواعي إن ما يجري اليوم في غزة وحالة العجز التي تواجهها مؤسسات الأمم المتحدة سيجعل شعوب العالم تراجع ثقتها في المؤسسة الدولية وستزيد القناعه لدى مجرمي الحرب ان هروبهم من المسؤولية ممكن .
واضاف السواعي أن جلالة الملك وبكل وضوح نبه العالم الى الحرب الخفيه التي يمارسها الاحتلال في الضفه الغربيه والتي لا تقل خطوره عما يجري في غزة والمحاولات المستمره التي يمارسها المتطرفون لتهجير الفلسطينيين من مدنهم وقراهم في الضفه وهو امر لا يمكن ابدا السكوت عليه فخطر التهجير يتجاوز حدود الضفه الغربيه وهذا لن يتحقق ولن يستطيع المتطرفين تحقيق احلامهم الخياليه وعليهم ان يفهموا جيدا ان التهجير القسري في الضفه الغربية هو لعب بالنار لافتاً إلى أن جلالة الملك وبخبرته السياسيه أشار الى ان الحصانه التي تمتع بها الاحتلال لسنوات كانت السبب الرئيسي في رفضه لكل مبادرات السلام خاصة مبادرة السلام العربيه .
وجاء الخطاب الملكي امام الجمعية العامه ببيان تاريخي لامم العالم وتضمن شرح للاحداث في المنطقة منذ بداية الاحتلال فجلالة الملك والذي يحضى باحترام كل العالم يضع قادة العالم خطابة كخلاصة لخبرة وتجربة لملك يعلم معاناة شعوب المنطقة ورغبتهم الحقيقيه بالسلام العادل الذي يعيد الحقوق للشعب الفلسطيني ورفضهم التام لحصانة الاحتلال وتصرف قادة هذا الاحتلال باعتبارهم فوق القانون الدولي والذي لن يخدم اي فرصه للسلام في المنطقة.
-

ضبط متسول غير أردني بحوزته 6500 دينار
إنجاز_ضبطت إحدى فرق مكافحة التسول التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية متسول من جنسية غير أردنية، اليوم الثلاثاء في الزرقاء، بحوزته مبلغ نقدي 6493 دينار جمعها من قيامه بأعمال التسول، بالإضافة إلى جهازين خلويين حديثين، وقد جرى تحويله للجهات المختصة وفق المقتضى القانوني.
ودعت الوزارة، في بيان صحفي صادر عنها اليوم الثلاثاء، المواطنين إلى عدم مساعدة المتسولين، سيما وأنهم يلجؤون إلى أساليب تحايل وكسب تعاطف المواطنين من خلال إدعاءهم العوز والمرض، لافتةً إلى ضرورة توجيه مساعداتهم إلى الجهات الخيرية العاملة في المملكة، لضمان وصولها إلى مستحقيها من الفقراء والمحتاجين.
وشدّدت على أهمية وعي المواطنين في جهود مكافحة التسول التي تقوم بها الوزارة بالتعاون مع الجهات الرسمية ذات العلاقة.
وأوضحت أن فرق مكافحة التسول تقوم على مدار الساعة بعملها لضبط المتسولين في كافة أنحاء المملكة، وتستقبل الملاحظات والابلاغ عن حالات التسول على هاتف الخط الساخن (0793344330).
-

اشهار كتاب الناقد علي القيسي
إنجاز : تحت رعاية الكاتبة والأديبة الشيخة سارة طالب السهيل ،أقيم احتفال مهيب في المكتبة الوطنية مساء الأحد ، بمناسبة اشهار كتاب الكاتب والناقد علي القيسي والموسوم ( السهل الممتنع في القراءة النقدية ) وقد حضر الاحتفال الكبير معالي السيد محمد داودية عضو مجلس الأعيان الأردني ومعالي الوزير الأسبق طه الهباهبة ، وعدد من الكتاب والأدباء والنقاد الذين أشادوا في كتاب القيسي حيث الدكتور الناقد فادي المواج الخضير تحدث عن الكتاب وعن مضمون البعد الجمالي والفكري والملامح النقدية فيه ، وتحدثت الدكتور ايمان العمري وهي ناقدة وشاعرة عن البعد السردي وانعكاسه على التأويلات الايجابية في فكر الناقد وخياله ،وتحدثت الكاتبة روند عن ماهية الرسالة التي جاء بها الناقد علي القيسي من خلال البنية السردية ، كما أدارة الكاتبة ميسون الباز إدارة الحفل بمهارة وموضوعية نالت اعجاب الحضور
وقد القت راعية الحفل سارة السهيل كلمة في بداية الحفل أشادة بالكتاب والكاتب القيسي واشارت إلى مضامين تتعلق بأدب الأطفال أبرزتها صفحات الكتاب مما يعكس الاهتمام بقصص الأطفال في النقد العربي ، حيث أن راعية الحفل لها مؤلفات تعلق بالطفل كما بالمقالات السياسية والاجتماعية وغيرها من الابداعات .وفي نهاية الحفل قامت مديرة سما الثقافي الأديبة هيام ضمرة وبمشاركة دار امجد للطباعة والنشر بتكريم المشاركين بشهادات تقديرية ودروع وقد كان الدور الكبير لادارة المكتبة الوطنية في انجاح هذا الحفل المهيب من خلال قيام الدكتور نضال العياصرة بالتوصية لموظفي المكتبة بتقديم كل خدمة ورعاية للحفل.

-

مستشفى الجزيرة يشارك بفعالية في يوم التغيير
مستشفى الجزيرة يشارك بفعالية في يوم التغيير 2024 تحت شعار “تشخيصك أولاً، سلامتك دائماً”
انجاز : شارك مستشفى الجزيرة يوم الأربعاء 18/9/2024 في فعاليات يوم التغيير 2024، الذي نظمه مجلس اعتماد المؤسسات الصحية (HCAC) للسنة الحادية عشرة على التوالي تحت شعار “تشخيصك أولاً، سلامتك دائماً”. ويأتي هذا الحدث بالتزامن مع اليوم العالمي لسلامة المرضى، مركّزًا على أهمية إشراك المرضى في جميع جوانب الرعاية الصحية وتطبيق أعلى معايير سلامة المرضى وحقوقهم.
وتعهد مجلس إدارة مستشفى الجزيرة ممثلاً برئيسها الدكتور خليل مهلوس والمهندس محمد مهلوس والسيد عبد الرحمن مهلوس والسيدة اريج مهلوس والمهندسة هديل مهلوس ، بتوفير جميع المواد والإمكانيات اللازمة لتطبيق البرامج والسياسات التي تهدف إلى تعزيز دور المريض في اتخاذ القرارات المتعلقة بصحته. وأكد المجلس أن التركيز على صوت المريض هو أساس تقديم تجربة صحية شاملة وآمنة.
تميزت الفعاليات هذا العام بمشاركة واسعة من شركات طبية ومخبرية بالإضافة إلى مستودعات أدوية، التي ساهمت في تقديم فحوصات طبية مجانية للزوار. وشملت هذه الفحوصات فحص العيون وتحاليل مخبرية شاملة، إلى جانب استشارات طبية عامة وباطنية. كما تم تقديم فحص الثدي للكشف المبكر عن سرطان الثدي، بالإضافة إلى فحص ضغط الدم ومستوى السكر للكشف عن الأمراض المزمنة، وتبرع بالدم بالتعاون مع وزارة الصحة /بنك الدم لصالح مرضى مركز الحسين للسرطان وأهالي غزة.
وفي لفتة رمزية لتعزيز مفهوم سلامة المرضى، نظمت الكوادر الطبية والإدارية في المستشفى أنشطة إبداعية وفعاليات تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول حقوق المرضى وأهمية التواصل الفعّال بين المرضى والطاقم الطبي لضمان تقديم أفضل رعاية ممكنة. واحتفالاً بيوم التغيير، أضاء المستشفى مبناه الخارجي باللون البرتقالي، الذي يرمز إلى الالتزام المستمر بسلامة المرضى وجودة الرعاية الصحية.
وفي ختام الفعاليات، أعربت إدارة مستشفى الجزيرة عن شكرها العميق لجميع الكوادر الطبية والإدارية التي شاركت في إنجاح هذا اليوم المميز، مؤكدة أن هذه الفعاليات تسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزز الثقة المتبادلة بين المستشفى ومرضاه. كما أكدت الإدارة التزامها بتقديم أفضل الخدمات الصحية الممكنة، مع الحرص على تطبيق أحدث الممارسات لضمان سلامة المرضى وراحتهم.
تجدر الإشارة إلى أن مستشفى الجزيرة تأسس على يد المرحوم الدكتور خالد مهلوس، الذي كان له دور رائد في تقديم الرعاية الصحية المتميزة في المنطقة. ومنذ تأسيسه، كان الدكتور خالد ملتزماً بتقديم رعاية طبية عالية الجودة والمساهمة في تعزيز مستوى الرعاية الصحية في المجتمع، وهو الالتزام الذي يتواصل اليوم من خلال أبنائه والقائمين على المستشفى.