التصنيف: من هنا و هناك

  • الشلبي يؤكد: الأردن أنموذج في تحقيق الأمن الغذائي

    الشلبي يؤكد: الأردن أنموذج في تحقيق الأمن الغذائي

    خلال جلسة حوارية عقدها التحالف الدولي للتعاونيات ومنظمة (الفاو)..

    مدير المؤسسة التعاونية يؤكد: الأردن أنموذج في تحقيق الأمن الغذائي وسط الأزمات.

    انجاز : قال مدير عام المؤسسة التعاونية الأردنية عبدالفتاح الشلبي، إن الأردن يُعدُّ أنموذجاً في تحقيق الأمن الغذائي وتخزين الحبوب في ظل الأزمات التي يمرُّ بها العالم، وخاصة في منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا، داعياً دول المنطقة إلى تأسيس نواة لمرصد أمن غذائي يكون عوناً لها وقت الحروب.
    وأضاف أن التحدياتٍ التي تواجه المنطقة في مسألة الأمن الغذائي، تساهم التعاونيات بشكل أساسي في إيجاد حلول لها لا سيما التحدي المرتبط بالتغير المناخي، فيما التعاونيات النسائية، وتعاونيات مستخدمي المياه بإمكانها أن تلعب دوراً هاماً في معالجة الصعوبات المتعلقة بندرة المياه، والتصنيع الغذائي.
    وأكد الشلبي خلال حديثه في جلسة عقدها التحالف الدولي للتعاونيات (ICA) ومنظمة (الفاو)، اليوم الاثنين، تحت عنوان (الحوار الاستراتيجي حول التنمية التعاونية لتحويل النظم الريفية والزراعية الغذائية في منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا)، أن الأردن واجه تحديا ثلاثيا تمثلَّ في الأمن الغذائي والتغير المناخي وأزمات اللجوء، مضيفاً أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني استشرف مبكراً خطورة هذا التحدي باعتباره أولويةً وطنيةً يجب العمل على ايجاد الحل المناسب لهُ.
    ولمواجهة ذلك التحدي، أشار إلى تنفيذ جملة من الإجراءات بتوجيهاتٍ ملكيةٍ، والعمل المتواصل من وزارة الزراعة، اشتملت على تطوير أساليب البحث العلمي، واستصلاح الأراضي الزراعية، ودعم وتحفيز المزارعين لتحقيق الاعتماد على الذات، والتشجيع على الاستخدام الأمثل للموارد، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في الإنتاج، وتوفير رأس المال الميسر للمشاريع الزراعية.
    ولفت الشلبي في هذا السياق، إلى إقامة مشاريع تنموية واستثمارية زراعية، وتشييد سدود وحفائر مائية، إضافة إلى تقديم تسهيلاتٍ على شكل قروضٍ ميسرة للمزارعين، وتأسيس تعاونيات زراعية نوعية حظيت بالعديد من الحوافز للتغلب على مشكلات التسويق والتغليف والتعبئة والتخزين والفاقد من المحصول.
    وأردف قائلاً إن المؤسسة التعاونية عملت مع شركائها من المنظمات المحلية والدولية، على دراسة دور التعاونيات في تعزيز الزراعة المستدامة والأمن الغذائي، موضحاً أنها ارتكزت على تقييم أثر تقاسم الموارد في التعاونيات، إضافة إلى تحديد أثر تبادل المعلومات الزراعية، وكذلك دراسة جانب المفاوضة الجماعية، والوصول إلى الأسواق في التعاونيات وأثرها على استدامة الزراعة والأمن الغذائي.
    وفي ظل الدور التنموي والاقتصادي والاجتماعي للتعاونيات الزراعية في مناطق الأرياف والبوادي والأطراف، أكد الشلبي أن المؤسسة التعاونية جعلت من أولوياتها دعم التعاونيات في مجال التنمية الريفية والزراعية كوسيلة لتعزيز النمو الذي يكفل الفائدة للمزارعين، مشدداً في الوقت ذاته على أن التعاونيات الزراعية كانت وما تزال حجر الزاوية في التنمية الزراعية والأمن الغذائي الزراعي؛ لمساهمتها بشكلٍ كبيرٍ في الحد من الفقر والبطالة، وتعزيز الأمن الغذائي وخلق فرص العمل.
    يشار إلى أن إنعقاد هذه الجلسة الحوارية عبر تقنية الاتصال المرئي (ZOOM) يأتي استكمالاً لمخرجات المؤتمر الوزاري التعاوني الحادي عشر لدول آسبا والمحيط الهادي وشمال إفريقيا الذي استضافته وزارة الزراعة، والمؤسسة التعاونية الاردنية بالشراكة مع التحالف التعاوني لدول آسيا والمحيط الهادي في منطقة البحر الميت أواخر نيسان الماضي.

  • الحنيفات :- نتوجه الى عدم إستيراد مادة الليمون في حال الوصول الى الإكتفاء الذاتي

    الحنيفات :- نتوجه الى عدم إستيراد مادة الليمون في حال الوصول الى الإكتفاء الذاتي

    إجتماع تنسيقي لتنظيم مواسم الحمضيات “
    الحنيفات :- نتوجه الى عدم إستيراد مادة الليمون في حال الوصول الى الإكتفاء الذاتي

    انجاز : إلتقى وزير الزراعة جمعية حمضيات وادي الأردن التعاونية وثلة من مزارعي الحمضيات في وادي الأردن وأوضح الوزير أن الوزارة في سعيها لتحقيق الإكتفاء الذاتي تطمح لتغطية إحتياجات الأسواق من محصول الليمون. كاشفاً نية الوزارة عدم إستيراد مادة الليمون في حال الوصول الى الإكتفاء الذاتي مستقبلاً. وتسعى الوزارة لهذا الهدف من خلال تطوير سلاسل القيمة لمحصول الليمون وتطوير عمليات ما بعد الحصاد من تبريد وتشميع وتخزين لتغطية الفجوة بين الإحتياج والمتاح وخاصة خلال الأشهر من أيار الى منتصف شهر آب.

    وأشار الوزير الى وجود فرص تصديرية واعدة أمام المنتج المحلي نتيجة لتميز الحمضيات الأردنية من حيث المذاق مقارنة بالمناشئ الأخرى. وأن محددات عملية التصدير تكمن في عدم تلبية متطلبات هذه الأسواق من فرز وتدريج وتشميع و تبريد للثمار.
    وتخلل إجتماع معاليه تدارس المعيقات والمشاكل خلال موسم 2024 بغرض تلافي أي ثغرات أو قصور والإتفاق على مجموعة من التعديلات لتلافي أي إشكاليات لاحقة في موسم حمضيات 2025 . حيث أوضح معالي الوزير أن الوزارة قد قامت بوقف منح رخص الإستيراد بنهاية شهر تموز 2024 ومنعت دخول أي إرسالية من الليمون بعد 20 آب. وأن إنخفاض الأسعار يعود لمجموعة من الأسباب تتلخص في إنخفاض القدرة الشرائية لدى المستهلك والذي يتضح في إنخفاض معدلات الإستهلاك لكثير من المحاصيل والسلع والخدمات. والتوسع الكبير في زراعة الليمون في مناطق الأغوار الشمالية مما تسبب في وفرة المعروض وإنخفاض الأسعار. وأخيراً ضعف معاملات ما بعد الحصاد من تشميع وتبريد وخزن مما يضعف قدرة المنتج المحلي في تلبية متطلبات الأسواق الخارجية، وإطالة موسم توفر المنتج المحلي للشهور من أيار الى آب.

    وتبين المعلومات الواردة من الأسواق بورود كميات كبيرة من المنتج المحلي تفوق إحتياجات السوق المحلي، حيث أن معدل الوارد من الليمون المحلي للسوق المركزي 150 طن يومياً، في حين أن كميات الليمون الافريقي الواردة الى السوق المركزي خلال شهر تشرين أول لا تتجاوز 12 طن يومياً. ولوحظ خلال الأسبوع الماضي إرتفاعاً كبيراً في الكميات الموردة للأسواق المركزية ( عمان، إربد، الزرقاء) من الليمون المحلي لتصل الى ما يقارب 350 طن يومياً طن يومياً وهو ما يزيد بمعدل الضعف عن الإحتياجات اليومية.

  • الشريدة يكتب : عيد الزيتون 2024- الكورة والزيتون توأمان.

    الشريدة يكتب : عيد الزيتون 2024- الكورة والزيتون توأمان.

    عيد الزيتون 2024- الكورة والزيتون توأمان.

    كتب :- د. أحمد محمود جبر الشّريدة. باحث في التراث الزراعي . الاردن

    .تتميز جغرافية لواء الكورة في محافظة إربد في شمال الأردن بأنها ذات تنوع تضاريسي يجمع ما بين الجبال والسهول والوديان ؛وهي منطقة شفاغورية تشرف على منحدرات وادي الاردن غربا .

    ومع إنطلاق موسم الزيتون لعام 2024م ؛ إندفع المزارعون في كافة مناطق لواء الكورة وبكل عزم وحماس لقطاف أشجار الزيتون المباركة ؛ حيث ان الموسم الحالي موسم خير وبركة وموسم وفير في المحصول .

    والكورة والزيتون’ قصه عشق دهرية’ رافقت الانسان الكوراني عبر العصور التاريخية من خلال حوالي( 15) ألف” زيتونة معمرة” في مختلف مناطق الكورة الأردنية تتراوح أعمارها بين 800 الى 2800 عاماً؛ والكورة والزيتون صنوان : طرازاً للمعيشة ونمطاً للحياة الفضلى ؛ واصبح الزيتون رمزاً وشعاراً لمنطقة الكورة الاردنية بفضل جودة زيتها المنتج عضوياً وسط بيئة طبيعية بكر خالية من التلوث .

    ومما يميز لواء الكورة وجود انواع واصناف متعددة في انتاج زيت الزيتون وهي :- زيت الزيتون “البكر الممتاز” من خلال المعاصر الحديثة ؛ ولكن هناك أنواع زيت تقليدية توجد في الكورة نلخصها فيما يلي:- “الزيت المّسلوق” وتشتهر فيه قرية ” تبنه” في لواء الكورة إربد و تتفرد بوجود آخر معصرتين في المشرق العربي لانتاج” الزيت الَمّسلوق” ؛ “وزيت البّدادّية ” ؛ “وزيت المّدادّيه “؛ ” وزيت الطّفَاحْ” ؛ بقي ان تزور الكورة الأردنية في ” سياحة زيتونية” وتتعرف ميدانياً على هذه الانواع وسط بيئة غامرة بالترحيب والفرح وتحت شعار ” زيت الزيوت في كل البيوت” ؛ “والكورة الخضراء… محبة وعطاء”.

     

  • القرعان ينبه اخوان الأردن

    القرعان ينبه اخوان الأردن

    إنجاز-اعتبر استاذ الاعلام والكاتب الصحفي الدكتور محمد كامل القرعان انه من الرعونة وعدم المسؤولية الخروج عن الإطار الوطني لأي حركة أو جماعة تخطط وتنفذ عمليات خارج حدودنا كوننا نحتكم لدولة ذات سيادة وجيش قوي وتتحرك بعقلها السياسي الكبير تجاه احداث غزة.

    وقال القرعان في منشور على منصة اكس انه بعد تنفيذ عملية لمتسللين شابين اردنيين “لن يكون أحد معنياً بغزة وفلسطين أكثر من الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمةًً. 

    وشدد على ان الاردن لديه حكومة واحدة وجيش واحد وليس من الحكمة والعقلانية أن تعتبر اي جهة نفسها مسؤولة عن إرادة الأردنيين والدولة.

  • المنشار في حياتنا … معضلة التأمين الصحي في الاردن

    المنشار في حياتنا … معضلة التأمين الصحي في الاردن

     

    د. اسامة المجالي

    لسنوات عملتُ في عدة شركات تأمين كمستشار طبي ، وأدركت أهمية شركات التأمين في تقديم الخدمة الطبية للمواطنين المشتركين بهذه الخدمة ، حيث أنها تعمل كوسيط ما بين العملاء ” المرضى ” ومقدمي الخدمة ” المستشفيات ، الأطباء ، الصيدليات وبقية الجهات التي تقدم الخدمة الطبية ” وبالتالي فإن هذا الجسر هو معبر إجباري للجميع مما يعطيه أهمية وقيمة ربما أكثر مما ينبغي ، لذلك يظهر للعيان في كثير من المواقف أهمية الدور الرقابي للدولة لتنظيم العملية وتعارضها ما بين الأطراف المشاركة في العملية التأمينية ، لكبح ولجم جماح هذه الشركات الرأسمالية التي تقف على باب هذا الجسر والتي تمنح لنفسها الحق بالسماح بالمرور لمن تشاء وترمي عن الجسر – حرفياً – من لا تشاء ، فمثلاً كلنا سمع بشركات تأمين كبرى أفلست ورمت من قدّم الخدمات لمنتفعيها من جهاتٍ طبيةٍ إلى مهاوي الخسارة الفادحة والإفلاس حتى ، أو تجرع الخسارة والغُلب ثم السكوت إن كنت من الجهات الطبية الصغيرة ، كما سمعنا عن معاناة نقابة الأطباء وكل الجمعية الطبية في الاردن في فرض تسعيرتهم المعدّلة بعد مرور ١٦ عاماً على لائحة أجورهم القديمة بالعام ” ٢٠٠٨ ” حيث أن الجهات الطبية بالقطاع الخاص مضطرة كعقد إذعان للتعامل مع شركات التأمين بلوائح أسعار بعضها من القرن الماضي بينما لا تتوانى نفس شركات التأمين على رفع اسعار خدماتها عاماً بعد عام ، وأخيراً بهذا الصدد فإنني كطبيب أستمع دونما توقف إلى معاناة المرضى في الاستفادة من خدمات الشركات التى تغطي خدمتهم الطبية ، من تقليص العلاجات الموصوفة بعشرات الحجج المقبولة والغير مقبولة وكذلك الاجراءات الاخرى كالمختبرات وصور الاشعة الموصوفة وسواها كجزء من العملية التشخيصية الضرورية وهكذا يمضي الحال مع المراجعين بمعاناة لا تنتهي للتواصل مع موظف شركة التأمين على الطرف الآخر من الهاتف والذي يرى ويظن ان الاجراء المطلوب ليس ضرورياً أو أنه غير مناسب للحالة حسب رأيه ، وللعلم فقط فإن من يفتي ليس طبيباً أخصائيا وأحياناً ليس طبيباً حتى ، والأدهى والأمر أن المرضى عندما يراجعون الشركة وبعد أخذٍ وردٍ وصياح ربما ووسطات من هنا وهناك سرعان من يتغير رأي الموظف إياه ويسمح بالعلاج أو الاجراء .
    مزاجية غريبة تتحكم بواحدة من اهم متطلبات الحياة الكريمة ، والمزعج فيها لدى التدقيق في معايير الرفض والقبول للعلاجات والإجراءات الطبية ، أن الحَكَم ( لدى موظف شركة التأمين ) هو التوفير على شركته مستخدماً أي شبهةٍ للرفض ، الرفض لأجل الربح وليس منطقية الإجراء أو مقدار حاجة المريض إليه أو مراعاة المعايير الصحية والطبية التي تحقق الفائدة للمريض ولا مانع لديهم من قطع العلاج بمنتصف الطريق أو حتى إيقاف تغطيته وهو بالعناية المركزة او بغرفة العمليات كما ذكر لي أحد المرضى ، هذا التمادي يتكرر ويتكرر لدى المراجعين دون أن يكون هناك آليات فاعلة لدى المراجعين لمقاضاة هذه الشركات الكبرى بأقسامها القانونية الكبيرة ، مما يُصعّب محاسبتها ومتابعة إجراءتها وتعليماتها – التي تسبب الضرر الفادح في حالات كثيرة – ويبقى المنتفع – المواطن – هو الطرف الأضعف بهذه المعادلة خوفاً من اقصاءه والغاء تأمينه أو تغريمه الإجراءات .
    ولهذا كله يكثر التلفّت والبحث عن حامٍ في مثل هذه الحالات ولا أجد غير الحكومة كجهة رقابية لضبط هذه العملية عن طريق استحداث خط تلفوني خاص بطوارئ وشكاوي التأمينات الخاصة مثلاً كي تحمي الجهة الأضعف فيها وهو المواطن والمؤمّن وحتى صغار مقدمي الخدمة ، وفي انتظار ذلك ما علينا إلا أن نتحلّى بالصبر على الألم والعجز وقلّة الحيلة .

  • الدفاع المدني ينقذ شخصين عَلِقَا أعلى مقطع صخري بعمان

    الدفاع المدني ينقذ شخصين عَلِقَا أعلى مقطع صخري بعمان

    الدفاع المدني ينقذ شخصين عَلِقَا أعلى مقطع صخري بمحافظة العاصمة

    انجاز : أنقذت الفرق المتخصصة في مديرية دفاع مدني شرق عمان، شخصين عَلِقَا أعلى مقطع صخري وجبلي يتصف بالوعورة والتضاريس الحادة.

    وفي التفاصيل بينت مديرية الأمن العام أن طفلاً علِق على مقطع صخري في منطقة الجسور العشرة وحاول شخصاً آخر انقاذه الاّ أنه علِق هو ايضاً ولم يتمكن من إنقاذ الطفل.

    و تدخلت فرق الدفاع المدني للتعامل مع الحادث لإنقاذهما، وقام الفريق المختص بإنزالهما بحرفيةٍ ومهنيةٍ عاليةٍ بواسطة المعدات الخاصة بمثل هذا النوع من الحوادث، بدورها قدمت فرق الإسعاف الإسعافات اللازمة لهما في موقع الحادث ولم تستدعِ حالتهما النقل إلى المستشفى وهما بصحةٍ جيدة.

  • زيارة الملك لعجلون رسائل لتعزيز التنمية وتمكين الشباب

    زيارة الملك لعجلون رسائل لتعزيز التنمية وتمكين الشباب

    *زيارة الملك لعجلون رسائل لتعزيز التنمية وتمكين الشباب*

    بقلم حمزه احمد الخطاطبه

    زار جلالة الملك عبدالله الثاني محافظة عجلون في زيارة حملت في طياتها رسائل قوية نحو تعزيز التنمية الشاملة وتمكين الشباب، وقد تميزت الزيارة بحفاوة الاستقبال من أبناء المحافظة الذين عبروا عن فخرهم واعتزازهم بزيارة جلالته وتقديرهم لاهتمامه المستمر بالتنمية المحلية وحملت الزيارة أبعادًا تنموية واجتماعية وثقافية عميقة، مما يؤكد النظرة المستقبلية لجلالة الملك تجاه المحافظة ودوره في دعم مسار التطوير الاقتصادي والاجتماعي.

    ركزت الزيارة الملكية على تعزيز جهود التنمية المستدامة في عجلون، التي تتمتع بمقومات طبيعية وسياحية متميزة وشدد جلالته على أهمية استغلال هذه المقومات بشكل أمثل لدفع عجلة النمو الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة لأهالي المحافظة وفي هذا السياق، كانت التوجيهات الملكية واضحة حول ضرورة دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تُعد ركيزة أساسية في توفير فرص العمل للشباب وتعزيز الاقتصاد المحلي، مما يضمن استدامة التنمية وازدهار المحافظة.

    أحد أبرز محاور الزيارة كان التركيز على مشروع “التلفريك” السياحي، الذي يعد نموذجًا لمشاريع التطوير الاقتصادي والسياحي وسلط جلالة الملك الضوء على أهمية هذا المشروع في جذب المزيد من الزوار إلى عجلون، مما سيسهم في دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة لأبناء المنطقة وأكد جلالته على ضرورة تحسين البنية التحتية في المحافظة لضمان نجاح مثل هذه المشاريع، حيث أن تطوير الطرق وتسهيل الوصول إلى المواقع السياحية يُعتبران أساسيين لتحقيق التنمية المنشودة.

    كما حملت الزيارة بعدًا ثقافيًا مهمًا، تمثل في افتتاح جلالة الملك لمركز عجلون الثقافي، الذي يُعد خطوة محورية نحو تمكين الشباب والمبدعين ويأتي هذا المشروع كجزء من رؤية الملك لتعزيز النشاط الثقافي والإبداعي في المحافظة، حيث يمثل المركز مساحة لتحفيز الطاقات الشابة وتطوير مواهبهم في المجالات الثقافية ومن خلال هذا المركز، سيتمكن الشباب من تطوير مهاراتهم والمساهمة في إحياء التراث لعجلون وتعزيز هويتهم الثقافية.

    وفي إطار تعزيز تمكين الشباب، زار جلالته مكتب مؤسسة ولي العهد، حيث أكد على أهمية تدريب الشباب على المهارات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والبرمجة وهذه الخطوة تعكس التزام جلالة الملك بإعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل، وجعل الشباب أكثر مشاركة في تنمية مجتمعهم. كما تأتي هذه التوجيهات في إطار رؤية الملك لمستقبل عجلون، حيث يرى أن تمكين الشباب هو الطريق الأمثل لضمان استدامة التنمية وتحقيق التقدم في المحافظة.

    الزيارة لم تقتصر فقط على المشاريع التنموية والثقافية، بل كانت أيضًا فرصة للتفاعل المباشر مع أبناء المحافظة فقد التقى جلالة الملك بعدد من وجهاء وممثلي المجتمع المحلي، واستمع إلى مطالبهم واحتياجاتهم، معبرًا عن اعتزازه بوجوده بينهم في قلعة عجلون التاريخية وكان هذا التفاعل فرصة لتعزيز الشراكة بين الحكومة والمجتمع المحلي، حيث أكد جلالته على أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب تضافر الجهود والعمل المشترك بين جميع الأطراف.

    في ختام الزيارة، أعرب جلالة الملك عن تفاؤله بمستقبل عجلون، مؤكدًا التزامه الشخصي بمتابعة تنفيذ المشاريع التنموية في المحافظة وأشاد بالإنجازات التي تحققت في عجلون خلال السنوات الماضية في مجالات الصحة والتعليم والسياحة، مشددًا على أن هذه الإنجازات تُعد حجر الأساس الذي يمكن البناء عليه لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.
    رؤية جلالة الملك لعجلون تتطلع إلى مستقبل مشرق، حيث يتم التركيز على استثمار الطاقات المحلية وتحفيز الابتكار والابداع، مما يضمن استمرارية مسار التنمية ويعزز مكانة المحافظة كوجهة سياحية وثقافية واقتصادية رائدة في المملكة.

  • برنامج الموئل يعقد ورشة عمل إقليمية للتحضير للمنتدى الحضري العالمي الثاني عشر

    برنامج الموئل يعقد ورشة عمل إقليمية للتحضير للمنتدى الحضري العالمي الثاني عشر

    برنامج الموئل يعقد ورشة عمل إقليمية للتحضير للمنتدى الحضري العالمي الثاني عشر

    انجاز-ناديا العنانزه
    عقد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) اليوم، في العاصمة الأردنية، عمّان، ورشة عمل إقليمية بعنوان “الطريق إلى المنتدى الحضري العالمي 12: سُبُل الإسكان المستدام والشامل والميسور في المنطقة العربية”، ضمن التحضيرات للمنتدى الحضري العالمي الذي يُعقد في القاهرة من 4-8 نوفمبر 2024، والترويج له.

    واستعرض المشاركون في الورشة بيانات الإسكان الحالية للدول المشاركة في البرنامج الإقليمي “تعزيز استراتيجيات الإسكان في المنطقة العربية”، إذ جمعت ورشة العمل ممثلي هيئات ووزارات الإسكان من كل من الأردن، العراق، الكويت، مصر، سوريا، المغرب، لبنان، وتونس. وخرج المشاركون بتوصيات واتفاق على إطار عمل لجمع البيانات والتحقق منها استعدادًا لإعداد تقييم لقطاع الإسكان في المنطقة العربية.

    وسلطت الورشة الضوء على أفضل الممارسات الإقليمية لتطوير الاستراتيجيات والملفات الوطنية للإسكان بهدف خلق بيئة داعمة تساعد في تعزيز استراتيجيات الإسكان في جميع أنحاء المنطقة، وتمكين الجهود المحلية لتبني أفضل الممارسات، وتعزيز جهود الإسكان المنسقة والشاملة.

    وأكدت المدير العالم للمؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري في الأردن، المهندسة جمانة العطيات، بكلمة ترحيبية خلال الجلسة على ان هذه الورشة تصب في تحقيق مخرجات البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الإقتصادي والذي تعمل المؤسسة على تنفيذ عدد من مبادراتها ومن أبرزها اعداد دراسات لنموذج السكن منخفض التكاليف، واعداد اسس ومعايير لمدن المستقبل، اضافة الى وضع قانون لتنظيم قطاعي الإسكان والتطوير العقاري التي تتوائم مع مخرجات “الاستراتيجية العربية للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة تعتبر بمثابة إطار عمل عربي مشترك في الإسكان والتنمية الحضرية المستدامة”.

    وأشارت عطيات إلى أن هذه الاستراتيجية تعد “خطوة مهمة لتعزيز التعاون الإقليمي في المنطقة العربية، وتحقيق التنمية الحضرية المستدامة من خلال ربطها بمفهوم التخطيط الحضري وتعزيز المشاركة المجتمعية في التنمية، وفي هذا السياق باشرت المؤسسة بتحديث الاستراتيجية الوطنية للإسكان بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة.”

    من جهتها قالت الممثل الإقليمي للدول العربية لبرنامج موئل الأمم المتحدة، رانية هدية: “إن تحقيق السكن اللائق بات تحديا عالمياً، كما تواجهه العديد من الدول في المنطقة العربية، فبالرغم من تطور السياسات الحضرية المتبعة في الكثير من البلدان، إلا أن عدد سكان المناطق غير الرسمية والفقيرة في العالم في ازدياد مستمر، تبع تلك الزيادة اتساع أكبر للفجوة بين الفئات الاجتماعية في التجمعات الحضرية وتعدد مؤشرات الضعف والحرمان بين الفقراء.”

    وشددت هداية على أنه “مع زيادة التحديات الإقليمية والعالمية، وزيادة عدد النازحين والطلب على السكن في إطار التحديات الاقتصادية المتزايدة لانتاج وإتاحة السكن للجميع، تأكدت أهمية تعزيز سياسات محدثة للإسكان قائمة على البيانات والتحليلات الدقيقة وبشكل تشاركي وفعال لتحديد أولويات وآليات تعزيز الحق في السكن اللائق للجميع في المنطقة.” كما دعت المشاركين للتسجيل والمشاركة في الدورة الثانية عشر للمنتدى الحضري العالمي في القاهرة والذي ستتناول جلساته العديد من جوانب قضايا الإسكان من بين مواضيع أخرى ذات أهمية لتحقيق التنمية الحضرية المستدامة.

    وقالت مديرة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في الأردن، المهندسة ديما أبو ذياب في كلمة خلال الورشة: “ إننا سعيدون باستضافة هذه الوفود العربية بالأردن لنتبادل الخبرات ونناقش استراتيجيات الإسكان في المنطقة العربية، وهي فرصة حقيقية للتأكيد على المسؤولية الجماعية لتأكيد على حق الحصول على مأوى ميسور التكلفة وملائم وتحقيق مستقبل حضري أفضل للجميع.”

    وأضافت أبو ذياب: “تأتي هذه الورشة استجابة لأولويات المملكة الأردنية ورؤية التحديث الاقتصادي للبلاد التي تركز بشكل كبير على قطاع الإسكان وفرص تطويره وتحقيق مستقبل حضري أكثر أمنا”.

    وكان المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية قد أطلق البرنامج الإقليمي: “تعزيز استراتيجيات الإسكان في المنطقة العربية” لدعم الدول العربية في تطوير استراتيجياتها وملفاتها الوطنية للإسكان، والحفاظ على مخزونها السكني وتحسينه وتوسيعه، وتمكين إنشاء بيئة حضرية شاملة ومزدهرة في المنطقة.

    ويسعى البرنامج إلى الاستفادة التجارب الإقليمية والجهود الوطنية والمعرفة المحلية عبر تبادل المعرفة، كما يهدف إلى دعم إنشاء قوة إقليمية وتسريع النمو المحتمل في مجال الإسكان والتنمية الحضرية الشاملة في المنطقة، بالإضافة إلى استغلال الموارد الإقليمية والدعم والمعرفة التي ستساهم في خلق بيئة داعمة والتزامًا إقليميًا نحو تطوير استراتيجيات الإسكان الوطنية في دول المنطقة العربية.

  • تكريم الصحفية سميحة خريس(صور)

    تكريم الصحفية سميحة خريس(صور)

    إنجاز-لقطات من حفل تكريم الصحفية سميحة خريس علم الرواية العربية في الاردن الحفل جرى مساء الخميس في قاعة المكتبة الوطنية .

  • الفريحات يكتب : زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى عجلون

    الفريحات يكتب : زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى عجلون

    الفريحات يكتب : زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى عجلون

    كتب : همام الفريحات

    لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في محافظة عجلون بمناسبة اليوبيل الفضي لتوليه سلطاته الدستورية لحظة استثنائية ومؤثرة، ليس فقط لأبناء عجلون، بل لكل من يؤمن برؤية جلالته في تعزيز التنمية الشاملة وتحقيق العدالة الاجتماعية.

    عندما زار جلالته عجلون، شعرنا بالفخر لأن هذه المحافظة التي تتمتع بجمال طبيعي وتاريخ عريق كانت محط اهتمام قائدنا. جلالة الملك لم يأتِ فقط ليحتفل بمرور 25 عامًا على قيادته الحكيمة، بل جاء ليمد يده إلى أبناء المحافظة، يستمع إليهم ويشاركهم همومهم وأحلامهم. كانت كلماته عن التنمية المستدامة وتطوير السياحة والزراعة بمثابة تأكيد على أنه يدرك تمامًا إمكانيات عجلون، وأنه ملتزم بتحويل هذه الإمكانيات إلى فرص حقيقية.

    منذ توليه العرش، وجلالة الملك يؤكد على أن كل منطقة في الأردن لها دور مهم في النهوض بالمملكة. وفي لقاء عجلون، كان الحديث عن الشباب حاضراً بقوة، وكأحد أبناء هذا الجيل، شعرنا بأن هناك فرصة حقيقية للتغيير.

    الأمر الذي لفت انتباهي بشكل خاص هو اهتمام جلالة الملك بالحفاظ على البيئة الطبيعية لعجلون. المحافظة التي تتميز بغاباتها الخضراء وبيئتها النقية، تحتاج إلى حماية ورعاية، وهذا ما شدد عليه جلالته. كان هناك وعي واضح بأن التنمية الاقتصادية لا يجب أن تأتي على حساب البيئة، بل يجب أن تكون التنمية مستدامة وشاملة.

    عجلون، بجبالها الخضراء وغاباتها الكثيفة وآثارها التاريخية، تمتلك كل المقومات لتكون وجهة سياحية عالمية. وهذا ما أكده جلالة الملك خلال زيارته، حيث تحدث عن ضرورة الاستفادة من هذه الموارد الطبيعية والتاريخية بشكل مستدام، لجذب السياحة ودعم الاقتصاد المحلي. بالنسبة لي، كان هذا الحديث ملهمًا؛ لأنني دائمًا ما كنت أرى في عجلون إمكانيات كبيرة غير مستغلة بالشكل الكافي.

    و تحدث جلالته عن أهمية تطوير البنية التحتية السياحية، مثل الفنادق والمطاعم والطرق، لكن الأهم من ذلك هو رؤيته بأن التنمية السياحية يجب أن تكون متكاملة ومستدامة. فهو لا يريد مجرد تطوير سريع للمنطقة، بل يسعى لجعل عجلون وجهة سياحية تتوافق مع الطبيعة، بحيث لا تتأثر بيئتها الخلابة ولا تتعرض مواردها الطبيعية للتدهور.

    هذه النظرة الحكيمة جعلتني أشعر بأن جلالة الملك ليس فقط قائدًا يسعى إلى تحقيق التنمية الاقتصادية، بل أيضًا إلى الحفاظ على التراث والبيئة للأجيال القادمة.

    رؤية جلالته لأهمية السياحة في عجلون تعني الكثير للشباب في المحافظة. فقد أشار إلى ضرورة دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي يمكن أن تزدهر في قطاع السياحة. وكشاب يعيش في الأردن، هذا يعطيني الأمل بأن هناك فرصًا جديدة للعمل والإبداع في هذا المجال، سواء من خلال إقامة مشاريع سياحية مبتكرة أو من خلال الانخراط في تطوير خدمات تدعم السياحة مثل الإرشاد السياحي أو توفير المنتجات المحلية للسياح.

     

    هذا اللقاء كان أكثر من مجرد احتفال بيوبيل فضي؛ كان تجسيدًا لرؤية قائد يؤمن بشعبه ويسعى لبناء مستقبل أفضل للجميع. لقد غادرت اللقاء بشعور من الفخر والامتنان، وأنا أعلم أن جلالة الملك عبدالله الثاني هو قائد يضع مصلحة الوطن والمواطن دائمًا في المقام الأول.