التصنيف: من هنا و هناك

  • الوشاح يكتب : هل زيارة القدس تطبيع أم نصرة لأهلها ؟

    الوشاح يكتب : هل زيارة القدس تطبيع أم نصرة لأهلها ؟

    الوشاح يكتب : هل زيارة القدس تطبيع أم نصرة لأهلها ؟
    بقلم : محمد الوشاح

    9/12/2024
    تعتبر مدينة القدس التي يرجع تاريخها الى أكثر من خمسة آلاف سنة عاصمة روحانية وملتقى جامعاً لأتباع الديانات السماوية الثلاث ، إذ هي من المدن القليلة التي تجتمع فيها القدسية الدينية والأهمية التاريخية لما يتجلى فيها من مظاهر حضارية فذة تنفرد بها دون سواها من مدن العالم ، حيث تحظى القدس بمكانة متميزة في قلوب المؤمنين من كل بقاع العالم ، ويتحدث التاريخ عن قرون من التعايش والنزاع بين الأمم في هذه المدينة التي تعد واحدة من أقدم مدن العالم ، لذا تعرضت خلال تاريخها الطويل للهجوم وللغزو وللحصار وللتدمير أكثر من مئة وعشرين مرة ، وإعادة البناء بعد تدميرها لمرات عديدة .
    كما تعدّ هذه المدينة – مدينة السلام – مقصداً سياحياً لغالبية الناس من جميع أنحاء العالم ، بسبب أهميتها الدينية والتاريخية والأثرية ، كونها تضم معالم دينية لأتباع الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية ، ففيها قبة الصخرة والمسجد الأقصى – أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين – وكنيسة القيامة التي يفدها المسيحيون من كل بقاع الأرض وحائط البراق أو المبكى حسب التسمية اليهودية كمقصد ديني ليهود العالم .
    والزائر للمسجد الأقصى يتعرف على أبوابه الخمسة عشرة ، منها عشرة أبواب مفتوحة وخمسة مغلقة وجميعها تؤدي الى الأقصى من مختلف جهاته ، هذا إضافة الى وجود قبور الأنبياء والمساجد والكنائس في المدينة المقدسة ، كما أن للقدس أهمية اقتصادية كبيرةحيث أن السوق القديم فيها يعتبر مركزاً تجارياً عالمياً وزاخراً بالمحال التجارية المشهورة حجارتها بالقِدم والمصنوعات المحلية التي تجذب السياح لشرائها .
    ولقد ساهمتْ تلك المعالم في شهرة مدينة القدس بشكل كبير وأكسبتها أهمية عظيمة ،لكنها تعاني في نفس الوقت من التهويد الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي وسماحها للمتطرفين بالاعتداء على المواطنين الفلسطينيين ، مما يعكر سلباً على حياة المسلمين والمسيحيين المقيمين فيها ، وتوجد في قلب مدينة القدس أحياء للمسلمين والمسيحيين واليهود والأرمن ، تربطها جميعاً أزقة ضيقة ومتشابكة فيما بينها .
    ويعتبر الحي الإسلامي أكبر الأحياء الأربعة في البلدة القديمة ، ويضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة في منطقة يعرفها المسلمون باسم الحرم القدسي الشريف ، ويعد المسجد الأقصى المبارك البالغ مساحته 144 دونما أحد المساجد الثلاثة التي تُشدّ لها الرحال مع الحرمين الشريفين ، ويديره الوقف الاسلامي التابع لوزارة الأوقاف الأردنية ، ويزور المسلمون هذا الموقع المقدس طوال العام وعلى وجه الخصوص في شهر رمضان المبارك .
    وفي داخل الحي المسيحي بالمدينة توجد كنيسة القيامة التي تتمتع بأهمية خاصة لدى المسيحيين في كل أنحاء العالم ، إذ هي واحدة من مقاصد الحج الرئيسة لملايين المسيحيين الذين يزورون القبر المقدس أو المكان الذي شهد صلب أو موت سيدنا عيسى عليه السلام ورفعه الى السماء ، وهي الكنيسة الأم لكافة كنائس العالم ، ويديرها ممثلون عن مختلف الطوائف من الأرثوذكس والفرنسيسكان والكاثوليك والأرمن والسريان والأقباط وغيرهم ، وتحتفظ بمفتاحها عائلة الحسيني المؤتمنة عليه بالتوارث منذ نحو 840 عاما .
    وفي الحي اليهودي يوجد حائط البراق أو حائط المبكى كما يسميه اليهود ، الذين يعتقدون أنه ما تبقى من هيكل سليمان المزعوم بداخله حسب شريعتهم ، ويزوره الآلاف من اليهود من داخل فلسطين ومن مختلف بلدان العالم لأداء الطقوس اليهودية فيه ، فضلا عن أنه الموقع الذي كان سيضحي فيه النبي إبراهيم بابنه إسحق بعد أن رأى رؤيا بأنه يذبح إبنه ، ويدير هذا الحائط حاخام معين من قبل سلطات الإحتلال ، هذا مع التأكيد أنه لا حق لإسرائيل لا شرعياً ولا دينياً بأرض فلسطين ، بل هم معتدون مغتصبون لا يعرفون عهدا ولا ميثاقا ، ولا يُعرف في الأمم جميعها أمة أقسى قلوبا ولا أغلظ أفئدة من هذه الأمة الظالمة، حيث التصق بهم الإجرام والظلم والعدوان من قديم الزمان ، ونسأل الله أن يكون خلاص بيت المقدس منهم عاجلاً غير آجل وإنه على ذلك لقدير .
    لكن السؤال الذي يختلف عليه أهل الإفتاء ، بعد زيارات وفود وشخصيات عربية وإسلامية متكررة لمدينة القدس ، والتي كانت قد أثارت حالة من الجدل الحاد بين مؤيد ومعارض لها ، هل زيارة القدس والأماكن المقدسة فيها هي تطبيع أم جهاد لنصرة أهلها ؟ وهو سؤال اختلف الإجابة عليه المسلمون في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي .
    فهناك شخصيات دينية بالقدس تدعو المسلمين والمسيحيين في العالم لزيارة البلدة القديمة للتضامن مع أهلها ورفع معنوياتهم ودعم صمودهم ، وقد لاحظتُ خلال زيارات سابقة للقدس ، كيف يبتهج المقدسيون لرؤية أشقائهم الأردنيين والعرب ،، وهناك علماء آخرون قالوا إن زيارة القدس والأقصى ليست واجبة ، بل هي من قبيل السُّنة ويُثاب فاعلها .
    كما يرى بعض العلماء المعارضين للزيارة أن تثبيت المقدسيين المرابطين بأرضهم لن يتم بزيارة وفود رسمية عربية وإسلامية إليها ، ولا عبر بيانات التنديد والشجب للمحتلين ، بل بخطوات وإجراءات عملية تبدأ بوقف أية خطوة باتجاه التطبيع مع إسرائيل ، والعمل على مقاطعة بضائعها التي أصبحت منتشرة في الأسواق العربية .
    أما من وجهة نظري الخاصة أرى أنه لا حرج من زيارة القدس شريطة أن لا يترتب عليها تطبيع مع الاحتلال ولا إضرار بالقضية الفلسطينية ، بحيث يأتي الزائر الى المدينة المقدسة عبر المكاتب السياحية الفلسطينية أو الأردنية بعيداً عن البرامج الإسرائيلية .

  • حوارية تناقش رواية “حكي القرايا” للزميل رمضان الرواشدة

    حوارية تناقش رواية “حكي القرايا” للزميل رمضان الرواشدة

    حوارية تناقش رواية “حكي القرايا” للزميل رمضان الرواشدة
    انجاز : نظمت جمعية عون الثقافية مساء يوم الآحد ، في مقرها الكائن بتلاع العلي، جلسة حوارية لمناقشة رواية “حكي القرايا” للكاتب والروائي رمضان الرواشدة، بحضور جمع من الأكاديميين والمهتمين.
    وأدار رئيس جمعية عون الثقافي أسعد ابراهيم ناجي العزام، الجلسة الحوارية التي شارك بها الروائي هزاع البراري مقدماً رؤية تحليلية حول العمل الروائي، فيما قدم فيها الرواشدة شهادته الإبداعية، ورعى الجلسة، مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الدكتور نضال العياصرة.
    وقال البراري إن رواية “حكي القرايا” تدخل في مسامات الحجر وفي أسرار الأودية السحيقة، وتفتش في الرمل عن تفاصيل حكايات مخبأة، وأصوات تغفو بين التلال.
    وأضاف “لا يمكن فصل عنوان الرواية عن شطره الثاني، وهو مثل شعبي أردني معروف “حكي القرايا غير حكى السرايا”، فالعنوان/المثل، له محمول سياسي واضح، ونحن نعرف في الموروث الشعبي أن دار السرايا هي بيت الحاكم خاصة في الحقبة العثمانية، وهو يدلل على الفجوة المتسعة بين ما يدور في دار السرايا وبين الواقع الماثل، ومن هنا تبدأ المعاناة التي تتحول مع الأيام إلى قطيعة، وهذا ما حدث فعلا بشكل جلي في ثورة الكرك عام 1910 ضد عسكر العثمانيين والتي سميت بـ الهية، ومن ثم مهدت هذه الفجوة بين القرايا والسرايا الظروف لاندلاع الثورة العربية الكبرى على يد الشريف الحسين بن علي”.
    وبين البراري، أن رواية “حكي القرايا” لا تحفل كثيرا بالشكل الروائي الراسخ لدى المتلقي، لكنها تسعى لاجتراح مقترح جديد يعتمد السرد الحكائي، بمعنى أن الرواشدة يستعير من المضمون نفسه آليات تقديمه، ومن هنا كان السرد الروائي والذي أسهم في بنية الرواية الفنية أقرب إلى المرويات الشعبية، وباللفظ الشعبي أقول أنه استعار من “السولافة” شكلها وتقنياتها السردية والبنائية ليقدم روايته، هذا منح الرواية اختلافها وخصوصيتها.
    بدوره كشف الرواشدة، أنه اتفق مع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون على تحويل الرواية إلى مسلسل درامي، حيث يجري حالياً كتابة سيناريو المسلسل، الذي سيبدأ تصويره منتصف العام المقبل، مبيناً أهمية تحويل الأعمال الروائية الأردنية إلى دراما، بهدف تأريخ الحياة الأردنية منذ بدايات تشكلها في أذهان الجيل الجديد.
    وأشار الرواشدة كذلك، إلى سروره بنفاد الطبعة الأولى من الرواية واتفاقه مع الناشر على طبعة ثانية ستصدر قريباً، في دلالة على نفي المقولة المتداولة أن القراءة فقدت حضورها في عصر التكنولوجيا.
    وعن روايته “حكي القرايا”، قال الرواشدة: “هي عمل متخيل، باستثناء بعض الأحداث التي جرى توظيفها والبناء عليها من وقعِ الخيال، من أجل التشويق الروائي، مثل (ثورة الشوبك) ضد الحكومة التركية، التي جرى إضافة وقائع متخيلة إليها، لتخدم العمل الروائي، حتى الشخصيات التي صورت في هذه الثورة رسمت لتخدم العمل الروائي، بهدف إذكاء المخيلة الروائية من خلال لعبة سرديّة، استمد أحداثها من روايات شفوية وأحداث تاريخية وقعت خلال حقبة زمنية ممتدة من تاريخ الأردن، تبدأ من عام 1834م وتنتهي بقيام إمارة شرقي الأردن عام 1921”.

  • مفوضية اللاجئين في الأردن: لا نشجع عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم حاليا

    مفوضية اللاجئين في الأردن: لا نشجع عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم حاليا

    إنجاز_قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، إنها لا تشجع ولا تسهل عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم في الوقت الحالي.

    وأضافت المفوضية، الأحد، أن الأوضاع الحالية في سوريا غير مناسبة لعودتهم الآمنة، مؤكدة أن ما يُقال عن تقليص أو قطع المساعدات بهدف إجبار اللاجئين على العودة إلى بلدهم غير صحيح.

    وأشارت إلى أن المفوضية، خلال العامين الماضيين، بذلت جهودا كبيرة لتأمين التمويل للبرامج، رغم أنها كانت أقل من السنوات السابقة.

    وشددت المفوضية على موقفها الراسخ بشأن عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم في هذا الوقت، موضحة أن هذا الموقف يعتمد على حقيقة أن الأوضاع في سوريا لا تزال غير مناسبة لعودتهم الآمنة، وأن قرار العودة إلى بلدهم هو قرار طوعي تماما.

     

  • د. العجلوني من “منتدى العصرية”: “اللاسامية” تهمة جاهزة لكل من يشير تلميحاً أو تصريحاً لجرائم “الإحتلال”

    د. العجلوني من “منتدى العصرية”: “اللاسامية” تهمة جاهزة لكل من يشير تلميحاً أو تصريحاً لجرائم “الإحتلال”

    د. العجلوني من “منتدى العصرية”: “اللاسامية” تهمة جاهزة لكل من يشير تلميحاً أو تصريحاً لجرائم “الإحتلال”
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وصف الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن معالي الأستاذ الدكتور كامل العجلوني رئيس المركز الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة الأردني بــ “بالطبيب البارع، والأكاديمي الباحث، والمؤرخ في اختصاصه الطبي، وبـ “القامة العلمية والفكرية ذات البصمة المميزة، الذي يتمتع برؤية ثاقبة وفهم عميق للقضايا المعقدة حتى التي تقع منها حارج سياق تخصصه الطبي”. وعليه، ليس غريبا أن البروفسور العجلوني كان قد حصل على عديد الجوائز الطبية وعلى عدد من الأوسمة. مثلما وصفه بــ “الأخ والصديق الحبيب الذي يكاد يكون أول من عرفت عندما أقمت في الأردن في العام 1983، والذي كان فاز –بكل كفاءة واقتدار- بجائزة عبدالحميد شومان للعلماء العرب الشبان في أول دورة فيها، عندما كنت مديرا عاما لمؤسسة عبدالحميد شومان من 1981-1996″، مشيرا إلى أن “هذه المحاضرة ليست الاولى له في “منتدى العصرية” ولن تكون الأخيرة، حيث سبق وحاضر فيه في موضوعات شتى بوصفه صديقا دائما لــ “المنتدى”، مضيفا: “رغم أن حياة الدكتور العجلوني مكرسة للعلوم الطبية التي برع فيها وأبدع أيما إبداع، إلا أن لديه نشاطا مميزا في مجال دراسة الأديان المقارنة، والذي غدا فيه أيضا علما ومرجعا بارزا؛ لذا أردنا الإستفادة من خبراته وقراءاته النقدية والمعرفية حول الجذور والمفاهيم الدينية عند اليهود.
    جاء ذلك خلال تقديم الدكتورعبد الرحمن للمحاضر في الأمسية التي نظمتها “المدارس العصرية” في منتدى الأخيرة مساء الثلاثاء، وسط حضور نوعي كبير وتفاعل واسع مع مثقفين وسياسيين، وذلك تضامنا مع الشعب الفلسطيني، وحملت عنوان: “الجذور والمفاهيم الدينية عند اليهود: هل هي المحرك لأعمال الإبادة والتطهير العرقي في فلسطين ولبنان”، وأضاء فيها الدكتور العجلوني على الجذور والمفاهيم الدينية عند اليهود، وعلاقتها بالجرائم ضد الإنسانية وأعمال الإبادة والتطهير العرقي في قطاع غزة ولبنان، في ظل التناقضات والتحولات والتغيرات الكبرى التي تشهدها الحالتين “العربية و”الفلسطينية”.
    وقال الدكتور كامل العجلوني: “لا شك أن أحداث غزة هي الشغل الشاغل لأي إنسان يحمل جزءاً صغيراً من إنسانية، فكيف إذا كان عربياً مسلماً ويرى المذابح وقتل الأطفال الرضع والنساء والمسنين ويتلذذون بقتل كل روح غير يهودية”، مبينا أن: “الحديث يدور باستمرار عن صور من قطاع غزة وما يحدث فيها من تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية، واستغراب الناس مما يرون من جرائمهم، موضحا أن “هذا الاستغراب يأتي لجهلنا بعقيدتهم، التي تقول إن قتل أي شخص غير يهودي هو عبادة، وإن أملاك غير اليهود هي أصلاً لليهود والمالك مغتصب لها، وإن غير اليهود هم حيوانات خلقها الله بشكل بشر لكي لا تؤذي ذوق اليهودي، وهم لا يعتبرون غير اليهود مخلوقات تساويهم، فهم السادة وباقي البشر عبيد،، فتعريف الإنسان لا ينطبق إلا عليهم وعلى من كانت أمه يهودية، لأن الروح الإلهية -والعياذ بالله- تحل في الرحم اليهودي عند الحمل، فاليهودي في معتقداتهم جزء من الذات الإلهية وأي اعتداء عليه يعتبر تجاوز على الذات الإلهية”.
    مشيرا إلى أنه: “من خلال قراءاته وسماعه لمعظم ما يكتب هذه الأيام في الصحف الرئيسة والإذاعات والنشرات العالمية لا يتحدث أحد عن هذه المعتقدات، لذا من الواجب على كل عربي ومسلم – إجلاء للحقائق، خاصة تلك التي يروجها المتصهينون واليهود ولا يخفونها في تصريحاتهم العلنية- أن يعود لأدبياتهم ودساتيرهم، فلن يجد عهداً أوفوا به ولا احتراماً لغير اليهودي، وحتى أولئك الذين ساندوهم تاريخيا ولقرون عديدة؛ لا يقبل منهم انتقاد “إسرائيل” بشكل مباشر أو غير مباشر، وتهمة “اللاسامية” جاهزة بالمرصاد لكل من تسول له نفسه بالإشارة تلميحاً أو تصريحاً لهذه الجرائم، حيث السجن والتشهير وقطع الرزق.
    ورأى العجلوني أن: “القوى الاقتصادية وأغلب الجهات الأكاديمية ودولا برمتها أصبحت تحت سيطرتهم، وما هذا الإجماع على تأييد “إسرائيل” وإعطائها كل الحق بالقتل والتدمير من دون أي إشارة للضحايا في قطاع غزة أو الضفة أو لبنان إلا انحيازا سياسيا ودينيا ليس غريباً عليهم؛ حيث إن الصهيونية المسيحية أقوى بكثير من الصهيونية اليهودية، فإذا اجتمعتا شكلتا أقوى القوى العالمية .
    وخلص العجلوني إلى أنه: “على كل عربي ومسلم أن يعلم أن اليهودي لا يعترف بإنسانية غير اليهودي، ويعتبر تفوقه حقا إلهيا، وأن قتل الآخر أمر ديني، إذا لم يكن في وجوده خدمة لليهودية، وبالعودة إلى تاريخهم في التوراة والتلمود نستشف صورا جلية لهمجيتهم وطغيانهم، فأعمالهم الشنيعة والإجرامية موثقة منذ القرنين التاسع عشر والعشرين قبل قيام دولتهم، وتعاملهم مع العرب في فلسطين ولبنان وسورية وكل مكان وجدوا فيه خير دليل على ذلك”، ويتوجب علينا في هذه الأوقات الصعبة، بينما نرى شعبنا في قطاع غزة وباقي فلسطين ولبنان يتعرض للإبادة بكل أشكالها دون رحمة أو تردد، أن نعود إلى جذور تفكيرهم ونظرتهم للآخر. فاليهود، كما يزعمون، يعتبرون أنفسهم شعب الله المختار. لذا، يجب أن نكون حذرين.
    هذا، وشهدت الأمسية –التي ناهزت الساعتين – حضورا لافتا ومشاركة واسعة، وانتهى اللقاء بتقديم د.اسعد عبدالرحمن درع تكريمي للمحاضر باسم”المدارس العصرية”.

  • إطلاق مبادرة “كرسي إرم نيوز للإعلام والإبداع” في الكونغرس العالمي للإعلام

    إطلاق مبادرة “كرسي إرم نيوز للإعلام والإبداع” في الكونغرس العالمي للإعلام

     

    أعلن موقع “إرم نيوز” عن إطلاق مبادرة جديدة بعنوان “كرسي إرم نيوز للإعلام والإبداع”، وذلك خلال فعاليات الكونغرس العالمي للإعلام المنعقد في أبو ظبي.
    وتهدف المبادرة إلى الإسهام في تشكيل مستقبل الإعلام العربي، في ظل التحديات والفرص التي يشهدها المشهد الإعلامي سريع التطور.
    رئيس تحرير “إرم نيوز” خلال إطلاقه المبادرة
    وقال رئيس تحرير موقع “إرم نيوز”، النوري الصل، في كلمته خلال الحدث إنّ المبادرة جاءت استجابة للحاجة الملحّة لتطوير الإعلام العربي، ومواكبته للتغيرات الجذرية التي فرضتها وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وأشار إلى أن هذه المبادرة تعكس التزام “إرم نيوز” بتعزيز الحوار والتعاون والابتكار، من خلال توظيف خبرتها المهنيّة وعلاقاتها الإقليميّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
    وأوضح الصل أن المبادرة تهدف إلى بناء شبكة تفاعلية تربط كليات الإعلام في الجامعات العربيّة وطلبتها، بصحفيي المستقبل ومؤثري وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب المؤسسات الإعلامية التي تشارك في استشراف تحديات القطاع ورسم ملامح مستقبله.
    وتتميز المبادرة بمنهجية غير تقليدية، حيث ستعمل على تعزيز الابتكار عبر إقامة مسابقات وتكليفات بحثية لطلبة الإعلام في الجامعات العربيّة.
    وسيتمحور العمل حول موضوعات تتصل بقطاعات الإعلام والترفيه والابتكار الرقمي. وستشرف لجنة استشارية ومجلس أمناء على تنفيذ المبادرة؛ لضمان التقييم والتطوير المستمر.
    كما ستنعقد المبادرة بموسم سنوي متنقل بين العواصم العربيّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مراعية لخصوصيات المجتمعات المحلية، بهدف تعزيز التفاعل والمشاركة.
    وصرح الصل أن المبادرة تهدف إلى خلق بيئة تعليمية ومهنية تفاعلية بين الطلبة والمؤسسات الإعلامية، مما يسهم في تطوير الكفاءات الصحفية والإعلامية المستقبلية.
    كما أكّد أن “كرسي إرم نيوز للإعلام والإبداع” يمثل خطوة فريدة من نوعها في الإعلام العربي، تهدف إلى تجاوز التكرار والتقليد، وتعزيز الابتكار والمواكبة، معربًا عن أمله في أن تسهم المبادرة في رسم مستقبل أفضل للإعلام العربي من خلال الشراكة والتعاون.

  • الاعتداء على الأجهزة الأمنية خط أحمر ولن يمر دون ردع

    الاعتداء على الأجهزة الأمنية خط أحمر ولن يمر دون ردع

    **الاعتداء على الأجهزة الأمنية خط أحمر ولن يمر دون ردع**
    حمزه احمد خطاطبه

    الأمن والاستقرار هما الركيزة الأساسية لأي دولة، وفي الأردن، تمثل الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة صمام الأمان الذي يحمي الوطن والمواطن فلقد أثبت رجال الأمن الأردنيون على مر السنين أنهم النموذج الأسمى للتضحية والإخلاص، حيث يضعون أرواحهم على أكفهم لحماية البلاد وضمان استقرارها وفي هذا السياق، فإن أي اعتداء على هذه المؤسسات، كما حدث مؤخراً في حادثة الرابية، مرفوض رفضاً قاطعاً، ويعد تعدياً صارخاً على هيبة الدولة وسيادة القانون.

    إن الاعتداء على الأجهزة الأمنية لا يمس الأفراد فقط، بل يمثل تهديداً خطيراً للنظام العام والأمن المجتمعي فرجال الأمن ليسوا مجرد موظفين يقومون بواجباتهم، بل هم حماة الوطن الذين يسهرون على حماية أرواحنا وممتلكاتنا وإن ما تعرض له رجال الأمن في الرابية هو عمل مستهجن ومرفوض من قبل كل مواطن غيور على أمن بلده واستقراره، ويستدعي موقفاً حازماً من الجميع لإدانته.

    في وقت تواجه فيه الدولة الأردنية تحديات محلية وإقليمية متزايدة، يصبح من الضروري أن نتكاتف جميعاً شعباً وقيادة لحماية هيبة الدولة وصون أمنها إن سيادة القانون واحترام مؤسسات الدولة هما ضمانة استقرارنا، وأي محاولة للمساس بهما لا يمكن أن تمر دون حساب فالاعتداء على الأجهزة الأمنية في الرابية يمثل تعدياً واضحاً على أمننا الوطني، ويجب أن يواجه بكل صرامة وفق القانون.

    إن دعم الأجهزة الأمنية واجب وطني ومسؤولية يتحملها كل فرد يعيش على هذه الأرض الطيبة وعلينا جميعاً أن نرفض مثل هذه التصرفات غير المسؤولة، وأن نعمل على تعزيز الوحدة الوطنية والتكاتف الشعبي خلف مؤسساتنا.
    إن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة، ووعي شعبه، سيبقى عصياً على كل من يحاول النيل من أمنه أو العبث باستقراره.

    ختاماً، لا بد أن يدرك كل من تسول له نفسه المساس بالأجهزة الأمنية، أن هيبة الدولة و[clear]سيادة القانون خط أحمر لا يمكن تجاوزه. إن الاعتداءات كحادثة الرابية ليست فقط مرفوضة، بل هي خيانة لكل القيم الوطنية، ولن يسمح لها الأردنيون بالعبور دون ردع أو محاسبة فالأردن سيبقى، كما كان دائماً، واحة أمن واستقرار بقيادة حكيمة وشعب واعٍ وأجهزة أمنية لا تتوانى عن تقديم أرواحها فداءً للوطن.

  • نداء لتحسين الإنارة على طريق إربد – عمان

    نداء لتحسين الإنارة على طريق إربد – عمان

    إنجاز-أمام وزارة الأشغال العامة والإسكان  كل الشكر على جهودكم الطيبة في الحفاظ على طرقنا كافة لكن الانارة على خط اربد عمان شبه معطلة وهذا الخط الحيوي دولي وعليه حركة مرورية نشطة جدا جدا جدا يلزمه إنارة دائمة من صويلح حتى الرمثا واربد لحلول فصل الشتاء وايضا في فصل الصيف يشهد حركة مرورية نشطة جدا وتخفيف للحوادث المرورية عليه

    الإعلامي محمد عقاب الخصاونة

  • مهند شاهين عضواً في مجلس ادارة الشبكة العربية للإبداع والابتكار

    مهند شاهين عضواً في مجلس ادارة الشبكة العربية للإبداع والابتكار

    مهند شاهين عضواً في مجلس ادارة الشبكة العربية للإبداع والابتكار
    إنجاز : أعلنت الشبكة العربية للإبداع والابتكار عن اختيار السيد مهند شاهين رائد الأعمال والمدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى معهد الابتكار العالمي عضواً في مجلس ادارة الشبكة العربية للإبداع والابتكار للدورة 2024-2027 نظراً لما يتمتع به من خبرة طويلة في مجالات الابتكار لا سيما وهو يمثل مؤسسة عالمية مشهود لها بدورها الاستراتيجي في دعم مسيرة الابتكار العالمية
    وقال رئيس مجلس ادارة الشبكة د. محمود عبد العال فراج في تصريح صحفي ان اختيار شاهين سيمثل إضافة ملموسة لأنشطة وفعاليات الشبكة العربية للإبداع والابتكار لا سيما تنفيذ رؤيتها في احتضان المشاريع والأفكار الابتكارية ودور تلك المشاريع في دعم الاقتصاد العالمي من خلال إسهامها في تقديم قيمة مضافة كما انه سيسهم وبشكل كبير في تعزيز التواجد الأكاديمي والمهني عبر خبراته المتنوعة في هذا الخصوص من خلال الدورات المتخصصة والبرامج التي تخدم مسار المبدعين والمبتكرين العرب
    من جانبه رحب السيد مهند شاهين بهذا القرار مؤكداً ان الشبكة العربية للإبداع والابتكار مشروع عربي مميز ويحمل طموحات كبيرة ولا بد من تظافر الجهود لإسناد مهمة الشبكة وتنفيذ خططها وبرامجها الرامية إلى خلق جيل عربي قادر ان ينافس على مستوى العالم بالمشاريع الريادية والأفكار التي تحدث فرقاً واكد على انه سيعمل وبقية أعضاء المجلس وهياكل الشبكة المختلفة في تعزيز ثقافة الابتكار ودعم مسيرته في الوطن العربي عير شراكات عالمية مميزة

  • العجارمة: ضوابط لأداء القسم الدستوري

    العجارمة: ضوابط لأداء القسم الدستوري

     إنجاز – قال الوزير الأسبق والخبير الدستوري الدكتور نوفان العجارمة، إن القسم الدستوري هو القسم الذي ينص عليه الدستور، والمتعلق برئيس الدولة جلالة الملك حيث يقسم الملك إثر تبوئه العرش أمام مجلس الامة الذي يلتئم برئاسة رئيس مجلس الأعيان بأن (يحافظ على الدستور وأن يخلص للأمة) وفقاً لأحكام المادة (29) من الدستور. ومن هنا جاءت فلسفة اقتران السلطة بالمسؤولية، من خلال منح جلالة الملك بعض الصلاحيات، فكيف له أن (يحافظ على الدستور وأن يخلص للأمة) دون سلطة حقيقة تخوله تحمل المسؤولية الدستورية تحقيقاً لمصلحة الدولة.

    ويشمل القسم الدستوري رئيس الوزراء والوزراء، حيث يقسم رئيس الوزراء والوزراء قبل مباشرتهم أعمالهم أمام جلالة الملك اليمين التالية: “أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للملك، وأن أحافظ على الدستور وأن أخدم الأمة وأقوم بالواجبات الموكولة اليّ بأمانة”، وذلك وفقاً لأحكام المادة (43) من الدستور.
    كما يشمل القسم الدستوري لأعضاء مجلس الأمة بشقيه (الأعيان والنواب)، فعلى كل عضو من أعضاء مجلس الأعيان والنواب قبل الشروع في عمله، أن يقسم أمام مجلسه يميناً هذا نصها: “أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للملك والوطن، وأن أحافظ على الدستور، وأن أخدم الأمة وأقوم بالواجبات الموكولة إليّ حق القيام”، وذلك وفقاً لأحكام المادة (80) من الدستور، ويقسم رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية قبل مباشرتهم أعمالهم أمام جلالة الملك يمينا هذا نصها: “أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للملك والوطن، وأن أحافظ على الدستور وأن أخدم الأمة وأقوم بالواجبات الموكولة إليّ بأمانة، وذلك وفقاً لأحكام المادة (61) من الدستور.

    ونلاحظ النصوص الدستورية حددت الضوابط التالية لهذا القسم:

    أولاً: تم تحديد الأشخاص الذين ينطبق عليهم النص أو المخاطبين به، سواء كانوا معينين أم منتخبين، وحدد كيفية أداء هذا القسم، من حيث المكان والزمان، والصياغة والإجراءات الواردة في النص الدستوري، وأمام الشخص أو الجهة المطلوب أداء القسم أمامها.

    ثانياً: يجب تلاوة القسم من قِبل الشخص المعني وقبل مباشرته لأعماله واختصاصاته الوظيفية – أمام الشخص أو الجهة التي حددها النص الدستوري – ويجب تلاوة القسم بنفس الكلمات والألفاظ والعبارات الواردة بالنص الدستوري، ولا يجوز تغيير أو تبديل هذا النص، زيادةً أو نقصاناً، تحت أي ظرف من الظروف أو سبب من الأسباب. وإذا تمت تلاوة القسم بخلاف ذلك من قبل الشخص المعني، كان أدائه للقسم القانوني مخالفاً للدستور، وغير منتجاً لآثاره القانونية، فكيف لهذا الشخص أن يقسم بالحفاظ على الدستور، وفي مستهل عمله يخالفه؟ هذا تناقض لا يقره الدستور.

    ثالثاً: وإذا تمت تلاوة القسم بشكل يخالف النص الدستوري، بحيث يبدل الشخص المعني بعض الكلمات أو العبارات، أو أضاف عليه ما ليس منه، أو انتقص منه، وتم ذلك بحسن نية ومن باب الخطأ المجرد أو الارتباك أو الخوف أو غير ذلك، فيجب أن ينبه إلى ذلك، ويطلب منه إعادة القسم بالشكل الصحيح، وبالقطع سوف يمتثل إلى ذلك لأن الخطأ كان من باب حسن النية.

    ولكن إذا تمت تلاوة القسم بطريقة غير صحيحة، ولكن بسوء نية أو بتعمد أو لغرض في نفس ذلك الشخص، بحيث يضيف ذلك إلى القسم عبارات تعبر عن معتقداته الدينية أو الشخصية أو يقدم كلمة على كلمة أو عبارة على عبارة في القسم، فيجب تنبيه هذا الشخص إلى مثل هذا الخطأ من جانب الشخص أو الجهة التي يؤدي القسم أمامها، فإذا استجاب لذلك وأعاد تلاوة القسم وفقاً للأصول، فلا توجد أية مشكلة، ويكون أداؤه لهذا القسم صحيحاً ومنتجاً لآثاره القانونية، ولكن إذا رفض هذا الشخص تلاوة القسم القانوني كما نص عليه الدستور، وأصر على مخالفة النص، عندها يكون هذا الشخص إرتكب أول مخالفة للدستور، وقسمه هذا لم ينتج آثاره القانونية بعد، ولا يجوز مباشرته عمله تحت أي ظرف من الظروف وللأسباب التالية:

    ١. إرتكاب هذا الشخص أول مخالفة للدستور، وكافة التشريعات الناظمة لعمله توجب عليه احترام الدستور وعدم مخالفته.

    ٢. إن رفض القسم يكشف عن عدم ولائه للدولة، ممثلةً في دستورها، ولنظام الحكم فيها ، فالهدف من أداء القسم معرفة ولاء الشخص للدولة التي ينتمي إليها أو التي سيعمل فيها، فالولاء كشرط للتعيين في المناصب العامة في بعض الدول يأخذ أشكالاً ثلاثة، فقد يتم في صورة ولاء للوظيفة ذاتها كقيام الفرد بالمحافظة على أسرار العمل والإخلاص فيه ومخالفة ذلك يمثل جريمة تأديبية يعاقب عليها القانون، وهذا ما يسمى بالولاء الوظيفي، وقد يأخذ الولاء شكلاً سياسياً عندما يراعي الفلسفات السياسية والاجتماعية التي تعتنقها الدولة وهو قيام ما يسمى بالولاء السياسي، وأخيراً قد يكون ولاؤه للدولة ونظام الحكم القائم في البلاد وهو ما يسمى بالولاء لسلطة الحكم. إن قيام الموظف أو المسؤول بتنفيذ الأوامر وفقاً لسياسة الدولة والحكومة القائمة لا يكفي للقول بأن الموظف قد أدى واجبه، فيجب أن يلتزم في حياته الخاصة بأن يكون مسلكه مطابقاً لهذا الولاء والحد الأدنى يتمثل في عدم مهاجمة نظام الدولة في الجلسات الخاصة أو الاجتماعات العامة، وعدم القيام بأي تصرف يسيء إلى سمعة الدولة بالداخل أو الخارج، وبخلاف ذلك عليه أن يعتزل الوظيفة العامة.

    ٣. إن رفض القسم يكشف عن عدم اهتمامه وجديته في أداء أعماله واختصاصاته الوظيفية التي يباشرها بعد قرار تعيينه، وعدم احترامه لها والتزامه بتنفيذها حسبما نظمها المشرع، وعدم تحمله مسؤوليات الوظيفة العامة بإخلاص وأمانة وشرف دون تحيز لأحد أو تمييز بين الناس.

    ٤. إن ايراد بعض العبارات في القسم قد يكشف عن إقحام ذلك الشخص نفسه في اعتبارات سياسية أو دينية أو طائفية أو عنصرية أو إقليمية قد تتعارض مع أداء الوظيفة العامة، ومع سياسة الدولة وأهدافها وغاياتها الكبرى المتمثلة في المحافظة على نظامها العام وأمنها الداخلي والخارجي وعلاقاتها مع الدول والشعوب الأخرى.

    وعليه، ان تلاوة القسم خلافاً للصياغة والإجراءات الواردة بالنص الدستوري، وأمام الشخص أو الجهة المطلوب أداء القسم أمامها، من شأنه ان يؤدي الى تحريك المسؤولية التأديبية بحق ذلك الشخص أو إقالته أو فصله من قبل صاحب السلطة المختصة بذلك.

  • المهندس العدوان يكتب : ترجمة للرؤية الملكية في تحقيق أمن غذائي زراعي

    المهندس العدوان يكتب : ترجمة للرؤية الملكية في تحقيق أمن غذائي زراعي

    كتب : مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان 

    ترجمة للرؤية الملكية في تحقيق أمن غذائي زراعي مبني على أساس متين قطاع زراعي يحقق اكتفاء ذاتي بسواعد أردنية وبالامكانيات المتوفرة بل ابتعد هذا الهدف وحقق نمو اقتصادي سريع في هذا القطاع الزراعي الذي تطور ويتطور يوم بعد يوم والبناء جاء بالبداية بماذا لدينا رقم حقيقي ومن الميدان جهد قام به نشامى وزارة الزراعة وبدعم وإشراف مباشر من معالي وزير الزراعة بتحقيق متطلبات هذه العملية تسجيل الحيازات الزراعية وبكافة القطاعات ومشروع ترقيم وطني حديث للثروة الحيوانية في المملكة لا يحتمل 1% نسبة خطأ وبأسهل واسرع الطرق واي تحديث لأي قطاع إذا كان مبني على معلومة صحيحة ورقم حقيقي ويوضع على الطاولة وبتشاركية فاعلة ماذا لدي وما امكانيتي ومن هنا جاء الانطلاق الناجح وتحديد الهدف نقاط القوة ونقاط الضعف تعزيز نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف هكذا بدأنا وبفريق مميز من زملائي في الوزارة وفي الميدان وبتنسيق عالي المستوى وبتذليل اي عقبة تواجه هذا التحديث لقطاع زراعي يساهم في تحقيق أمن غذائي سليم وصلب وايضا مساهمة في نمو اقتصادي لمملكتنا الحبيبة وبعد تقييم ميداني مبني على دراسة حقيقة للقطاع تم اتخاذ قرارات بضرورة دعم منتجات زراعية كنا نعجز عن تلبية حاجة السوق والمواطن لها وكنا نستوردها وبحمد الله وصلنا الى نقطة الاكتفاء الذاتي من هذه المنتجات لا بل اصبحنا نصدرها وكانت كلمة السر في هذا النجاح البناء على معادلة ارقام حقيقة للقطاع وماذا لدينا وامكانيتنا المتوفرة ونقاط القوة ونقاط الضعف وتذليل العقبات مهما كانت حتى وصلنا لهذه النتيجة خلال عشرة أعوام اكتفاء ذاتي بكافة منتجاتنا لا بل اتجهنا للتصدير ببعض الاحيان لمنتجات كنا نستوردها وادخلنا منتجات زراعية غير تقليدية واصبحنا منتجين لفواكة استوائية وخضروات لم تكن تتواجد بالاسواق الاردنية الا من خلال استيرادها وبكميات قليلة وبأسعار مرتفعة نعم فكثير من الفواكة كانت سابقا رفاهية وتشترى بالمفرد بالحبة لكنها الآن أصبحت شعبية جدا وهذا كله لم يتحقق إلا من خلال قطاع زراعي متين وجهود جبارة ودعم بلا حدود وتذليل عقبات كانت تؤرقنا ولا يمكن حلها وهنا لابد من تقديم الشكر والتقدير والاحترام لمعالي وزيرنا م.خالد الحنيفات الذي كان معنا بالميدان للوصول إلى ما وصلنا إليه وبدعم وإشراف مباشر من معاليه وبتشاركية ونظام عمل مبني على جهد جماعي وفرق عمل متسلسلة كلا حسب اختصاصه 23% زيادة الإنتاج الزراعي الغذائي خلال عشرة أعوام والان في طريقنا إلى افتتاح سوق عمان وسوق اربد لتسويق منتجات الريف الاردني والمرأة والمزارع وايضا مصانع إنتاجية زراعية غذائية تساهم في تشغيل شبابنا وتعالج الفائض من اي منتج زراعي وتحويله لعدة اشكال استهلاكية كنا نستوردها لا بل ذهبنا لأبعد من ذلك بمشاريع حصاد مائي وبناء حفائر ترابية وسدود تستوعب مياه الأمطار لاستخدامها في الزراعة في مناطق كانت صحراء سابقا وتستخدم الان من قبل سكان هذه المناطق ومزارعيها نعم وزرعنا الصحراء ومشروع تشجير الطريق الصحراوي/القطرانة اكبر شاهد على ذلك وبدأنا بزراعة المحاصيل العلفية التي ستنعكس على مزارعنا بالطبع بالتكاليف واسعار العلف كل شيء أصبح ممكن في قطاعنا الزراعي لأن البناء جاء على أساس قوي ومتين