التصنيف: عام

  • أحمد الصفدي: لا توجد أصوات معارضة للدولة تحت القبة.

    أحمد الصفدي: لا توجد أصوات معارضة للدولة تحت القبة.

    أحمد الصفدي: لا توجد أصوات معارضة للدولة تحت القبة.. ويجب تنظيف المسار الوطني من كل الشوائب
    انجاز-
    الصفدي: فلسطين يتوجب أن تكون منزهة عن التكسب والمتاجرة
    الصفدي: وحدتنا الوطنية أقدس من أن يعبث بها أي حاقد أو جاحد
    الصفدي: شكراً لكل أم أردنية نذرت ابنها جندياً في المخابرات والجيش والأمن وارضعته مع حليبها الوفاء للأردن والولاء للملك
    حجم الخط
    مدار الساعة – قال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي نتقدم بعظيم الفخر لفرسان الحق جنود الضياء في جهاز المخابرات العامة فقد أمسكت أياديهم الطاهرة بخلية غادرة أرادت المساس بأمن واستقرار الوطن وتعريض سلامة الأردنيين للخطر تساندها حجج وذرائع جاهزة تحاول استعطاف الرأي العام في خطوة لا تقل خطورة ومسعىً عن الفعل الآثم ما يستوجب وضع كل شيء عند نصابه وفق أحكام الدستور والقانون والقضاء العادل من أجل حماية الأردن وتنظيف المسار الوطني من كل الشوائب التي مارست التشكيك في مواقف الأردن.

    وأضاف في مستهل جلسة النواب اليوم: فلسطين يتوجب أن تكون منزهة عن التكسب والمتاجرة أقول بوضوح: سنحاسب بسلطة الدستور والقانون والنظام الداخلي كل من يحاول المزاودة على موقف جلالة الملك والجيش والمخابرات والأمن والنواب والأعيان والحكومة والشعب الأردني الغيور وبعد المخطط الذي كشفه فرسان الحق علينا أن نكون أكثر إيماناً بمؤسسات الدولة وقضائنا النزيه فلا نكون كغيرنا ننظر للدولة من ثقب المصالح والأجندات فالقضاء وحده سبيل الحق الذي يلقي بالباطل خائباً ذليلاً.
    ……..
    وتالياً نص كلمة الصفدي كاملة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين
    الزميلات والزملاء الكرام
    بداية نتقدم بالتهنئة والتبريك من إخوتنا المسيحيين بمناسبة حلول عيد الفصح المجيد ونسأل الله أن يعيده عليهم بالمحبة والأمن والسلام وكل عام وهم بألف خير.
    وبعد،،
    أتقدم بعظيم الفخر لفرسان الحق جنود الضياء في جهاز المخابرات العامة فقد أمسكت أياديهم الطاهرة بخلية غادرة أرادت المساس بأمن واستقرار الوطن وتعريض سلامة الأردنيين للخطر تساندها حجج وذرائع جاهزة تحاول استعطاف الرأي العام في خطوة لا تقل خطورة ومسعىً عن الفعل الآثم ما يستوجب وضع كل شيء عند نصابه وفق أحكام الدستور والقانون والقضاء العادل من أجل حماية الأردن وتنظيف المسار الوطني من كل الشوائب التي مارست التشكيك في مواقف الأردن.
    الزميلات والزملاء الكرام
    لقد قلتُ في أول أعمال مجلسنا العشرين وكنتُ أعني ما قلتُ حينها وأكررُ اليوم لا توجد أصوات معارضة للدولة تحت القبة بل توجد أصوات لأحزاب تعارض سياسة الحكومات ولا أجندة تحت القبة وخارجها سوى الأردن ولا ولاء ولا انتماء إلا لعميد آل البيت الأطهار سيد الرجال حامي الحمى سيف الحق الذي ما لان ولا استكان بوجه الضغوطات فكان على عهده مع أمته عوناً وسنداً لفلسطين وشعبها الصامد بوجه المحتل الغاشم.
    وعليه من على منبر الأمة منبر الشعب الأردني العظيم الذي لم يبخل على الوطن والأمة وعلى رأسها فلسطين التي يتوجب أن تكون منزهة عن التكسب والمتاجرة أقول بوضوح: سنحاسب بسلطة الدستور والقانون والنظام الداخلي كل من يحاول المزاودة على موقف جلالة الملك والجيش والمخابرات والأمن والنواب والأعيان والحكومة والشعب الأردني الغيور وبعد المخطط الذي كشفه فرسان الحق علينا أن نكون أكثر إيماناً بمؤسسات الدولة وقضائنا النزيه فلا نكون كغيرنا ننظر للدولة من ثقب المصالح والأجندات فالقضاء وحده سبيل الحق الذي يلقي بالباطل خائباً ذليلاً.
    أما وحدتنا الوطنية فهي أقدس من أن يعبث بها أي حاقد أو جاحد وهي خط احمر كما قالها مولاي المعظم ومن يفكر همزاً أو غمزاً أن يقترب منها نقول له: إن الشعب الأردني لن تنطلي عليه هذه الأساليب وقد أكل الدهر عليها وشرب والخزي والخسران مصيرٌ لكل كذاب جبان.
    وليعلم الجميع تحت القبة وخارجها في داخل الوطن وخارجه بخاصة منابع السم التي غذت أدوات الخراب أن هذا الوطن الطيب المبارك النقي القوي بقيادته وشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية سيهزم الضلال ويقطع خيوط المؤامرة.
    فهذا وطن يلين مع الود لكنه يشتد مع الإساءة ومن أراد اختبار صبره سيلقى الجزاء وكلنا ثقة بقضائنا العادل.
    عاش الملك نفديه بالروح ونفخر بحكمته وقوته سيدَ البلاد عنوان الصمود
    عاش أسود الجيش… سواعد البطولة والفداء…ناراً تحرق كل معتدٍ غادرِ جحود
    المجد لجنود الضياء… فرسان الحق في جهاز المخابرات…تحميهم عناية الرحمن…وتخفق القلوب محبة لهم في كل أوان.
    فشكراً للملك قائدهم الأعلى شكراً يا طاهر النسب يا حامل أمانة الوصاية..
    شكراً لأن النشامى في المخابرات وفي جيشنا وأمننا هم نتاج سهرك على مؤسسات كنت أنت فيها القدوة والقائد وستبقى فينا رمز الدولة ورأسها ستظل المعبر عن الهوية…وراعي هذه الأرض، وسيبقى أولادنا مع كل صباح ندي يطلون على هضبات الوطن، ينشدون لك في المدارس قصائد الحب والولاء لعشيرة أردنية واحدة أنت شيخها فدمت للوطن نبضه وللدين حاميه… للأقصى السند والعون ولفلسطين الوفيّ الذي ما هادن في أعتى الظروف.
    وشكراً للوجوه السمر والجباه التي لا تنحني إلا لخالقها، شكراً لكل أم أردنية نذرت ابنها جندياً في المخابرات والجيش والأمن وارضعته مع حليبها الوفاء للتراب الأردني الحر والولاء للملك.
    نعم شكراً للمخابرات والجيش والأمن، فأنتم أعلى شوامخ الوطن، وشكراً لأنكم حفظتم السيادة والأنفس، من طغيان الفئة الضالة ومن حقد متأصل لدى جزء دخيل…لا يرى في الأردن أنه شمس العرب وأول صحوتهم وآخر قلاع الصمود..
    شكراً للسواعد التي تحمل البنادق شكراً للعقول التي لا تعرف سوى الأردن وطناً وهوية شكراً لأنكم تحرسون سكينة الوطن من فوضى الظلام شكراً من القلب يا حماة الحمى…. وأنتم الغالبون بإذن الله ومن خلفكم شعب وفي أصيل.
    والسلام عليكم ورحمة الله

  • عيد الفصح المجيد … دعوة للتمسك بالمحبة والسلام والعدالة

    عيد الفصح المجيد … دعوة للتمسك بالمحبة والسلام والعدالة

    عيد الفصح المجيد … دعوة للتمسك بالمحبة والسلام والعدالة

    (بترا) – رانا النمرات- يحتفل المسيحيون في مختلف أرجاء العالم بعيد الفصح المجيد الذي يحمل معه دعوة حية للتجدد، والتمسك بالمحبة، والعمل من أجل مستقبل يسوده السلام والعدالة.
    وفي رسائل ملهمة، وجه رجال الدين المسيحي في الأردن كلماتهم إلى المؤمنين والعالم، مؤكدين أن القيامة ليست حدثا دينيا فحسب، بل مناسبة لها أبعاد روحية وإنسانية عميقة، وتتقاطع فيها القيم الإيمانية مع هموم الواقع، ليصبح العيد فرصة للصلاة من أجل الأوطان، وتجديد الالتزام برسالة الخير في عالم يعاني من الألم والتشظي.
    وأكد الأرشمندريت الدكتور بسام شحاتيت، في رسالة بمناسبة عيد الفصح المجيد، أن الفصح ليس مجرد مناسبة دينية بل هو “تنفس الروح وقيام القلب، ورسالة للعالم بأن الموت ليس النهاية، وأن الحزن لا يغلب الفرح”، مضيفا أن الفصح، والذي يعرف “بعيد الأعياد”، يشكل ذروة المواسم الطقسية، حيث “تنحني الأحزان أمام فرح القيامة، ويتراجع الزمن أمام الأبدية”.
    وأوضح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الفصح يعلمنا أن الكلمة الأخيرة ليست لليأس، بل للرجاء، ولا للعنف والخراب، بل للمحبة التي تقوم من جديد، مشيرا إلى أن العالم، رغم ما يعانيه من حروب وآلام، لا يزال يحمل شعلة الأمل، لأن نور القيامة لا يطفأ، ولمسة الرحمة كفيلة بأن تميل كفة العالم نحو الخلاص.
    وقال “حتى في تأخر الرجاء، نؤمن أن الله يسير معنا، حتى في أحلك الليالي، ويشرق علينا بفجر جديد محمل ببركاته ونعمته”.
    وفي ختام رسالته، رفع الأرشمندريت شحاتيت صلاته إلى الله العلي القدير من أجل المملكة سائلا أن يفيض عليها نعمه، ويحفظها في أمن وسلام وازدهار، تحت ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني، وولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، والأسرة الهاشمية الكريمة.
    ودعا أن يحل فرح القيامة في قلوب الجميع، وينير سلام المسيح دروبهم نحو الخير والرجاء.
    من جانبه، قال الأب بولص حداد، إن المسيحيين في الأردن والعالم، يحتفلون بعيد الفصح المجيد، المعروف أيضا بعيد القيامة، الذي يحل بعد أسبوع الآلام الذي يعد ذروة الحياة الليتورجية المسيحية، لما يحمله من رمزية دينية عميقة تتمثل في انتصار الحياة على الموت، والنور على الظلمة.
    وأضاف إن المؤمنين يستذكرون في هذا العيد الآلام التي مر بها السيد المسيح، وأن رسالة القيامة تحمل في طياتها معاني عميقة من الفرح والرجاء، وهي تتجدد كل عام حاملة للبشرية جمعاء بشرى الانتصار والغلبة على الموت الذي يعد أول أعداء الحياة.
    وقال إن هذه المناسبة تمثل دعوة للأمل، ومصدر إلهام لكل من يحمل نية طيبة، بأنه لا يأس بعد اليوم، ولا خيبات أو قنوط، لأن الحياة أقوى من الموت، وأكبر من حدود القبر.
    وبين الأب حداد أن عيد الفصح هذا العام، يأتي والأردن يمر بتجربة وطنية حساسة، تفرض على الجميع التكاتف والوعي، في ظل محاولات بعض أعداء الحياة زعزعة أمنه واستقراره.
    وأضاف إن الأردنيين، مسيحيين ومسلمين، يستظلون بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، ويستندون إلى إرث طويل من العيش المشترك والتآخي الوطني الذي يشكل نموذجا فريدا يحتذى به إقليميا ودوليا.
    وأوضح أن الأردنيين في هذه المناسبة، يستذكرون نعمة الأمن والأمان التي ينعم بها الوطن، والتي تعد الركيزة الأولى لبناء أي مجتمع، في وقت تعاني فيه بعض الدول من فقدان الاستقرار، وما يحمله ذلك من فوضى وظلم، حيث يغدو الضعيف فريسة للقوي، ويغيب النظام، وتنطفئ روح الدولة.
    ودعا في ختام حديثه إلى صون هذه النعم، وأن يديمها الله على الوطن وأهله، متمسكين بالوحدة الوطنية، ومتطلعين إلى مستقبل يسوده السلام والاستقرار.
    بدوره، أكد الأب سامر عازر أن عيد قيامة السيد المسيح يمثل بارقة أمل متجددة تبعث في النفوس العزم والإصرار على العطاء، وتدعو إلى نبذ الخوف والألم والدمار، وتحقيق قيم الحياة الكريمة والحرية وحقوق الإنسان.
    وقال إن فجر القيامة الذي بزغ في أول أيام الأسبوع ومع إشراقة الشمس، سيبقى شعاع نور وأمل في عالم يموج بالصراعات، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتواصل مشاهد الدمار والتشريد والجوع ومعاناة الثكالى والمفجوعين.
    وأضاف إن رسالة القيامة تدعونا جميعا، أفرادا وقيادات، إلى السعي نحو ترسيخ السلام وتحقيق العدالة والكرامة الإنسانية، وبناء مجتمعات متحضرة تقوم على العلم والمعرفة والقيم الأخلاقية والروحية التي نادى بها السيد المسيح، مؤكدا أن الشهادة لقيمة الحياة تتجلى في العمل من أجل حياة أفضل للجميع، تتسم بالسعادة والرضا والسلام الداخلي.
    وأكد أن قيامة السيد المسيح هي دعوة متجددة لتجديد قلوبنا وزرع الحب والإيمان في عالمنا، سائلا الله أن يعم الفرح والسلام والمحبة بين الناس.
    من جهتها، أكدت الأخت نادين شعبان من راهبات الوردية أن عيد الفصح المجيد لا يعد مجرد مناسبة دينية، بل هو إعلان للحياة الجديدة، وانتصار الرجاء على الموت والخطيئة.
    وقالت إن مظاهر الاحتفال بعيد الفصح تبدأ أولا بالمشاركة في القداس الإلهي، إلى جانب اللقاءات العائلية والزيارات الاجتماعية، والتي يرافقها دائما فرح داخلي نابع من السلام،
    ومن يعيش الفصح بعمق، يختبر معاني الغفران والمصالحة والحب غير المحدود، وتنعكس هذه القيم في الحياة اليومية، من خلال الغفران، وإعادة الانطلاق من جديد، واختيار النور في وجه الظلمة.
    وتحدثت عن التغيرات التي طرأت على طقوس الاحتفال بالفصح مقارنة مع الماضي، موضحة أن “الاحتفالات سابقا كانت تتمحور حول التحضير الروحي من خلال الصوم والصلوات والقداديس، أما اليوم، ومع تسارع وتيرة الحياة وتطور التكنولوجيا، فقد تغيرت بعض العادات”.
    وتابعت إن هذه التغيرات أوجدت فرصا جديدة لعيش الإيمان بأساليب معاصرة، وأن الشباب أصبحوا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لنشر محتوى يعكس معاني العيد، عبر مقاطع قصيرة وأسئلة تفاعلية حول زمن الصوم والفصح.
    وأكدت أن هذا التوجه “يعكس رغبة الشباب في التواصل مع إيمانهم بلغتهم وأسلوبهم، وهو أمر مفرح جدا، لأنه يبرهن أن القيامة ليست مجرد حدث تاريخي، بل مسيرة مستمرة في حياة كل مؤمن”.

  • الكردي تكتب:.. نتكسر بصمت

    الكردي تكتب:.. نتكسر بصمت

     

    جوان الكردي
    منذ اجتاحتنا جائحة كورونا، تغيّر كل شيء. لم نعد نعرف للفرح طعماً، وكأن الوباء كان بداية سلسلة من الانهيارات التي لا تتوقف. خرجنا من العزل نبحث عن حياة أفضل، لنجد أنفسنا وسط أزمات اقتصادية خانقة، حروب لا ترحم، وعدم استقرار ينهش أوطاننا.
    الفقر تمدد كوحش جائع، والبطالة صارت خبزنا اليومي. عائلات كاملة لا تجد قوت يومها، شباب يبحث عن عمل فلا يجد إلا أبوابا مغلّقة. لقمة العيش صارت مطلبا بعيد المنال، وأصبح السؤال اليومي: “كيف سنستقبل غدا؟” وما الذي يخبَّأ لنا؟
    الأحداث اليومية، الأخبار لم تعد تحمل إلا المصائب، والوجوه غشّاها الحزن. لا ضحكة صافية، لا خبر يثلج القلب. حتى الفرح صار ترفاً، والابتسامة باتت ذكرى من زمن آخر.
    نحن جيل شهد كل شيء: الوجع، القلق، الجوع، الفقدان. ذاقت أجسامنا، وأرواحنا، الملح يرش على جراحنا، وبتنا نعدّ خسائرنا بدلًا من أحلامنا.
    هرمنا قبل أواننا.. الهموم أكبر من أعمارنا، والمسؤوليات أثقل من أكتافنا. جعلتنا الأوجاع نفرح بخجل، ونحزن بصمت.
    صرنا نخشى يومنا القادم أكثر مما ننتظره.. أين ذهبت تلك الأيام التي كان فيها المستقبل يبدو مشرقًا؟ اليوم، يكفينا أن ننجو من يومنا بأقل الخسائر.
    رغم هذا كله، نحمل في أعماقنا شعاع أمل صغير، ربما يأتي يوم ينسينا مرارة السنين. ربما يعود الخير يوماً، ويعود الضحك صادقاً، وتعود الحياة كما عرفناها أو كما نحلم بها، لنا ولأبنائنا.. محكومون بالأمل؟

  • أسرة جامعة عجلون الوطنية تتبادل التهاني بعيد الفطر المبارك

    أسرة جامعة عجلون الوطنية تتبادل التهاني بعيد الفطر المبارك

    أسرة جامعة عجلون الوطنية تتبادل التهاني بعيد الفطر المبارك
    انجاز-ناديه العنانزه 
    في أجواء يملؤها الفرح والمودة، تبادلت أسرة جامعة عجلون الوطنية التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، وذلك خلال لقاءٍ جمع رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.
    وأكد الأستاذ الدكتور الهناندة خلال اللقاء أهمية هذه المناسبة المباركة في تعزيز روح التآلف والتراحم، معربًا عن أمنياته بأن يُعيدها الله سبحانه وتعالى على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وقد تحققت الطموحات نحو مزيد من التقدم والازدهار.
    ورفع الهناندة، باسمه ونيابةً عن أسرة الجامعة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين، داعيًا الله أن يُعيد هذه المناسبة العطرة على جلالته والأسرة الأردنية والوطن الغالي بمزيد من الأمن والاستقرار والنماء.
    قد تكون صورة ‏شخصين‏
    قد تكون صورة ‏‏٦‏ أشخاص‏
    قد تكون صورة ‏‏٩‏ أشخاص‏
    قد تكون صورة ‏‏٣‏ أشخاص‏
    قد تكون صورة ‏‏١٠‏ أشخاص‏
    قد تكون صورة ‏‏٥‏ أشخاص‏
  • الملك يزور جناح جمعية استعادة الأمل الأردنية في قمة برلين

    الملك يزور جناح جمعية استعادة الأمل الأردنية في قمة برلين

    زار جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، جناح جمعية استعادة الأمل الأردنية المشاركة في القمة العالمية الثالثة للإعاقة في برلين.

    وانطلقت مبادرة استعادة الأمل العام الماضي بتوجيهات ملكية لدعم مبتوري الأطراف في غزة، إذ تم تركيب أطراف اصطناعية متطورة لأكثر من 415 شخصا تمكنوا من استخدام أطرافهم من جديد في غضون ساعات قصيرة.

    وبدأ تنفيذ المبادرة بالتعاون بين عدة جهات شملت الخدمات الطبية الملكية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وشركة الحوسبة الصحية (حكيم).

    واستمع جلالته إلى إيجاز من القائمين على الجمعية بينوا فيه خطط توسيع أعمالها، وبناء الشراكات مع عدة دول، وتعزيز قدرات المختصين، خصوصا بعد تحويل المبادرة إلى مؤسسة غير ربحية تحت اسم (جمعية استعادة الأمل).

    واطلع جلالة الملك لدى زيارته جناح المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على دور المجلس في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالمملكة ودمجهم في المجتمع، وجهوده في المشاركة بتنظيم القمة ممثلا للأردن.

    وزار جلالته معرض التكنولوجيا المساعدة، الذي يضم أحدث الابتكارات بمجال الأطراف الاصطناعية والمعينات السمعية، بحضور سمو الأمير مرعد بن رعد، كبير الأمناء في الديوان الملكي الهاشمي، رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

  • الأردن و«خبث» المساعدات الأمريكية

    الأردن و«خبث» المساعدات الأمريكية

     

    بسام البدارين

    لا يمكن عمليا إلا التصفيق لخطة الحكومة الأردنية التي تحمل عناوين تكريس منهجي للاعتماد على الذات لا بل للاستغناء أيضا عن المساعدات في السنوات والمرحلة اللاحقة إن وجد القوم سبيلا لذلك.
    لعل الحكومة الحالية على الأقل تستجيب هنا لما حذر منه معارضون ومواطنون عاديون طوال العقدين الماضيين تحت عنوان الانتباه، لأن المساعدات الأمريكية تحديدا لم تعد حصرا قيدا على استقلالية القرار السياسي والوطني الأردني فقط، خصوصا في الأزمات والمنحنيات المتعرجة الدقيقة بل أصبحت تلك المساعدات على نحو أو آخر للأسف جزءا من منظومة خبيثة لدى اليمين الأمريكي ومعه اليمين الإسرائيلي للضغط على الأردن سياسيا وأحيانا أمنيا واجتماعيا واقتصاديا بطبيعة الحال.
    المساعدات الأمريكية حصرا تخرج عن سكتها الوطنية الأردنية والوظيفية التي وضعت من أجلها، والأمر لم يعد يتعلق فقط بالقيود السياسية بل أصبح استمرار الاعتماد عليها منتجا حيويا لأزمة ثقة عميقة بين المؤسسات الرسمية والشعب الأردني الذي يقدر بأن الحكومات المتعاقبة خصصت مساحة «قداسة غير مبررة» لتلك المساعدات ولا تجيد التفاوض بشأنها خلافا لأن ثلثها «مسروق» من المانحين الأمريكيين أنفسهم، وثلثها الآخر لا ينفق برشد، والثلث الأخير لا يعبر عن قيمة حقيقية لما يستفيد منه الأمريكيون في التحالف.
    ثمة ضعف من الصعب إنكاره في جبهة حكومات الماضي في إدارة تفاوض ينتهي باعتبار المساعدات جزءا بسيطا جدا من بدل استضافة قواعد عسكرية أمريكية ومشاركة الولايات المتحدة «الصديقة العدوة الآن» في انحيازاتها وبرامجها في المنطقة دون ضمان بالمقابل بأن لا تعتدي إسرائيل أو تتوسع على حساب الأردن أو تتوقف عن صناعة أزمات تؤثر على العمق المصلحي الأردني.
    مؤخرا فقط شعرت الحكومة الأردنية بخطر وشيك وهو ما لمسه الرأي العام والجمهور في الواقع مباشرة قبل الحكومة ومنذ سنوات.
    طبعا تعريف ذلك الخطر الرسمي يختلف عن فهمه الشعبي وفي مسألة المساعدات وتكريس منهجية الاعتماد على الذات والتحول ولو بالقطعة والتقسيط والتدريج إلى دولة الإنتاج أن تأتي متأخرا خير من أن لا تحضر.
    الخطوات التي أعلنت في تفعيل وتنشيط مبدأ المسؤولية الاجتماعية عند بعض الشركات الأردنية الكبيرة التي تراكم الأرباح منذ عقود يمثل سياسة حصيفة.

    لا يمكن عمليا إلا التصفيق لخطة الحكومة الأردنية التي تحمل عناوين تكريس منهجي للاعتماد على الذات لا بل للاستغناء أيضا عن المساعدات

    وهي سياسة في كل حال لا يمكن الاختلاف معها لا بل تشكل مطلبا حيويا وأساسيا للأردنيين منذ سنوات طويلة ويفترض أن تتمأسس وتتحول إلى منهجية قانونية تتمتع بالديمومة والاستمرار بعيدا عن منطق «الفزعة أو التبرع» لأن قيام القطاع الخاص ورأس المال المحلي بـ«الواجب» في ظل دولة الاستقرار الأمني لا صله له بحكاية التبرع أو التطوع بتقديم مال للخزينة على أن يقدر الناس بالمقابل مبادرات القيام بالواجب الأخلاقي والوطني هنا.
    نحتاج لتطبيق فعال ونشط لمبدأ المسؤولية الاجتماعية لدى القطاع الخاص والاعتماد على ذلك القطاع حصرا في تعويض فاقد المساعدات الأمريكية لا يمكنه أن يشكل الخطوة الوحيدة، إذا كانت النوايا خارج التكتيك وتتميز بالجدية.
    الانتقال الحقيقي مجددا إلى دولة الخدمات والإنتاج، وتحديد هوية الاقتصاد الأردني هو السطر المخفي في كل الخطط الاقتصادية، وإذا كانت الظروف السياسية أو الجيوسياسية لا بل تلك المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية كانت تحول دون تقدم الأردن في الماضي لأسباب قد تفهم الآن نحو دولة الإنتاج وسياسة الاعتماد على الذات فقد تغيرت هذه الظروف.
    الأردن مستهدفا ومن اليمين الأمريكي قبل الإسرائيلي… عليه لابد من تغيير طريقة الطهي وخطط الإعداد وليتذكر الجميع بأن إعداد طبق «العجة» يتطلب «تكسير البيض» فالقطاع الخاص حتى يتحرك بحماس وطني ثمة تغييرات وتعديلات على المستوى الإداري والفلسفي العميق في بنية مؤسسات الدولة والمتبرعين لديهم «احتياجات» تعرفها المؤسسة.
    مرجح أن اللحظة التي هدد فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأردن بقطع المساعدات ثم قطع فعلا بعض المساعدات وبمئات الملايين من الدولارات هي تلك اللحظة التي أثبتت بأن المساعدات لدول صديقة للولايات المتحدة مثل الأردن أصبحت سلاحا في يد بنيامين نتنياهو وزمرته الفاسدة الشريرة الموتورة التي تحكم الكيان الإسرائيلي.
    ذلك يكفي كمسوغ وطني عملياتي لأي خطوات منهجية وبرامجية يمكن للحكومة أن تتخذها سياديا في اتجاه الاعتماد على الذات شريطة أن تكون النوايا جادة وطيبة واستثنائية وفعلية في هذه المساحة، وشريطة أن يقاوم الأردن وحكومته في النتيجة أي اتجاه عكسي يريد بقاء الأردن معتمدا اقتصاديا على المساعدات.
    الشعب الأردني هنا يمكنه تحمل ما لا يتخيله الوزراء والمسؤولون من الصبر الاستراتيجي في المسألة الاقتصادية والمعيشية إذا شعر في أي لحظة بأن الحكومة في اتجاه القرارات الوطنية والاستقلالية دون أن يعني ذلك طبعا مغامرات ومجازفات في البنود المتعلقة بأولوية حماية الأردن والأردنيين.
    نضم صوتنا للمطالبين بخطوات جذرية وفعلية ومنهجية وقيود في مسألة الديون الخارجية والتحول الإنتاجي والمصارحات مع الشعب والشفافية ومكافحة الفساد وترشيد الإنفاق الحكومي وتقليص الحكومة والأهم «تعريف وتحديد وتسمية» الهوية الاقتصادية.

     

  • النائب حداد يؤكد أهمية النهوض بالقطاع الصحي في عجلون

    النائب حداد يؤكد أهمية النهوض بالقطاع الصحي في عجلون

    انجاز– علي فريحات
    – أكد النائب عن محافظة عجلون، وصفي حداد، أهمية النهوض بالقطاع الصحي في المحافظة والارتقاء بالخدمات المقدمة للمرضى والمراجعين .
    وأشار رإلى ضرورة متابعة الواقع الصحي والعمل على تذليل العقبات التي قد تؤثر على جودة الخدمات المقدمة للمرضى، وخصوصا الإسراع في إدراج مواقف السيارات ضمن المرحلة الثالثة لمشروع مستشفى الإيمان الحكومي الجديد الجاري تنفيذه حاليا.
    وأوضح النائب حداد، أنه سيتم المتابعة مع المعنيين، من أجل الإسراع في طرح العطاء الخاص بمواقف المركبات الذي كان قد خصص له مبالغ في وقت سابق وتمت إعادتها على الرغم من أهمية استكمال هذه المرحلة التي تشتمل على العيادات الخارجية والمواقف.
    وأشار إلى أن المستشفى لن يكون شموليا ومتكاملا إلا بمواقف السيارات من أجل الحد من الازدحامات و التخفيف على المراجعين الذين يتوجب عليهم الاصطفاف بعيدا؛ نظرا لعدم توفر المواقف مما يزيد الأعباء عليهم ويكبدهم عناء المشي لمسافات بعيدة من أجل تلقي الخدمة العلاجية.
    وبين أن لجنة السياحة والآثار النيابية التي يرأسها، مستمرة في زياراتها الميدانية للاطلاع على الواقع الصحي والسياحي والتنموي في المحافظة، بهدف الارتقاء بالعمل وتقديم الخدمات المتميزة للمواطنين.

  • اتحاد الجمعيات الخيرية : يوم الارض تأكيد على الموقف الاردني تجاه القضية الفسلطينية .

    اتحاد الجمعيات الخيرية : يوم الارض تأكيد على الموقف الاردني تجاه القضية الفسلطينية .

    انجاز-علي فريحات 

    اكد الاتحاد العام للجمعيات الخيرية الذكرى الـ 49 ليوم الارض تاتي للتأكيد على الموقف الأردني الثابت والراسخ  قيادة وشعباً  تجاه القضية الفلسطينية و حق العودة واسترداد الحق في الأرض المسلوبة.

    واضاف في بيان له اليوم ان يوم الارض رمز خالد لصمود الشعب الفلسطيني في وجه مشاريع المصادرة والتهويد  وهو تأكيد على أن الأرض التي رُويت بدماء الشهداء ستبقى فلسطينية .

    واكد رئيس الهيئة الادارية المؤقتة للاتحاد العام ناصر شريده  إن القضية الفلسطينية هي كل متكامل  وجوهر الأمر فيها الإنسان والأرض ولا يمكن بأي حال من الأحوال لأي كان أن يتجاوز هذا الأمر ولن يكون هناك استقرار في المنطقة من دون احترام حق الانسان الفلسطيني بالعيش بكرامة على أرضه التي هجّر منها.

    واشار أن الأردن يعتبر القضية الفلسطينية قضية وطنية أردنية كما هي قضية فلسطينية وعربية، فهي ذات بعد وطني وقومي وإنساني، مرتبطة بمصالح وطنية أردنية ومنسجمة بشكل كامل مع المصالح الوطنية الفلسطينية، وآمال وتطلعات الشعب الفلسطيني نحو العدالة والحرية وتقرير المصير، وفي مقدمتها قضية القدس واللاجئين الفلسطينيين.

    كما نؤكد التضامن المطلق مع الأهل في غزة الذين يواجهون آلة القتل بصدورهم العارية وإرادتهم التي لا تُقهر مقدمين للعالم نموذجًا في الصمود والتحدي

    ندعو الله ان يحفظ الاردن في ظل القيادة الهاشمية المظفرة امنا مستقرا وان يتحقق النصر لغزة وفلسطين ونترحم على شهدائهم

  • جاهة كريمة من عشيرة الفريحات إلى عشيرة القضاة في صالة القمة للاحتفالات(صور )

    جاهة كريمة من عشيرة الفريحات إلى عشيرة القضاة في صالة القمة للاحتفالات(صور )

    جاهة كريمة من عشيرة الفريحات إلى عشيرة القضاة في صالة القمة للاحتفالات(صور )

    إنجاز-أسامة القضاة

    توجهت جاهة كريمة من عشيرة الفريحات، اليوم الثلاثاء، إلى عشيرة القضاة في صالة القمة للاحتفالات، لطلب يد ابنتهم المهندسة أسيل محمد حامد القضاة لابنهم حمزه سلطان محمد جبر فريحات .

    وقد طلب باسم الجاهة النائب ينال فريحات فيما لبى الطلب رئيس الجامعة الأردنية السابق الدكتور عبدالكريم القضاة.

    ألف مبروك للعروسين، ودامت الأفراح عامرة في دياركم.

  • والد الزميل الصحفي غازي مرايات في ذمة الله

    والد الزميل الصحفي غازي مرايات في ذمة الله

    والد الزميل الصحفي غازي مرايات في ذمة الله

     نقيب الصحفيين الاردنيين الاسبق الزميل طارق المومني يشاطر الزميل الصحفي غازي مرايات أحزانه بوفاة والده الحاج محمد جراد بن حرب المرايات  الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم الاثنين .

     وسيشيع جثمانه الطاهر، بعد صلاة عصر اليوم الإثنين، الموافق ٢٠٢٥/٣/٣١ من مسجد عثمان بن عفان، الكائن، في عمان/ضاحية الإستقلال، إلى مثواه الأخير، في مقبرة سحاب.

    سائلا الله له الرحمة والمغفرة وان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. 

    انا لله وانا اليه راجعون