التصنيف: عام

  • من بينها “جمعية البيئة”.. صندوق حماية البيئة يوافق على دعم حزمة من المشاريع

    من بينها “جمعية البيئة”.. صندوق حماية البيئة يوافق على دعم حزمة من المشاريع

    من بينها جمعية البيئة ..مجلس إدارة صندوق حماية البيئة يوافق على دعم حزمة من المشاريع
    – قرر مجلس إدارة صندوق حماية البيئة، خلال اجتماع عقد في وزارة البيئة برئاسة وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، الموافقة على تقديم الدعم لحزمة من المشاريع البيئية والتنموية التي تسهم في حماية البيئة واستدامة مواردها، وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في تحقيق التنمية البيئية المستدامة.

    وفي إطار دورة مشاريع صندوق حماية البيئة التي تستهدف تمكين الشباب والمرأة في المناطق الريفية، ودعم المشاريع الإنتاجية ذات البعد البيئي، وتعزيز الأمن الغذائي، والحفاظ على النظم البيئية، وتنفيذ مشاريع الحصاد المائي وزيادة الرقعة الخضراء، وافق المجلس على دعم عدد من المشاريع المقدمة من مؤسسات المجتمع المحلي والتي شملت جمعية ينابيع البترا البيئية لتنفيذ مشروع «بيت البسكوت البتراوي، وجمعية سيدات بصمة الخير التعاونية لتنفيذ مشروع “آبار الحصاد المائي وإنشاء الحاكورات المنزلية”، وجمعية همة نساء البلقاء الخيرية لتنفيذ مشروع “خريطة وقماش”، وجمعية البيئة الأردنية لتنفيذ مشروع “تمكين المشاركة المجتمعية الريفية في تحقيق العدالة البيئية”، والجمعية التعاونية أيادي البادية الزراعية لتنفيذ مشروع “تجفيف الخضار والفواكه باستخدام الطاقة المتجددة”.

    كما وافق المجلس على تقديم الدعم لتنفيذ عدد من المشاريع الهادفة إلى إعادة تأهيل وتطوير المحميات والمواقع الطبيعية، بما يشمل محمية اليرموك، محمية الموجب، واحات الأزرق المائية، محمية ضانا وبركة العرائس، بما يعزز حماية التنوع الحيوي ويدعم استدامة هذه المواقع ورفع كفاءتها.

    ووافق المجلس على دعم مشروع إعادة تأهيل وتشغيل مشروع الموجب الزراعي وتحويله إلى نموذج وطني متقدم في مجال الزراعة الحديثة، إلى جانب إنشاء أكاديمية زراعية تطبيقية متخصصة في الزراعات غير التقليدية، بهدف توفير التدريب والتأهيل العملي للشباب على أساليب الزراعة المبتكرة والصديقة للبيئة، وتعزيز فرص تمكينهم ودخولهم إلى سوق العمل.

    وقرر المجلس دعم إنشاء حديقة بيئية في مدينة الحجاج (الواحة) بمحافظة معان، إضافة إلى إنشاء حديقة بيئية في كلية العقبة الجامعية، بما يسهم في توفير مساحات خضراء وتعزيز الوعي والممارسات البيئية لدى المجتمعات المحلية.

    كما وافق المجلس على دعم مشروع يهدف إلى إنتاج مقاعد للتنزه وحاويات للنفايات من مواد بلاستيكية معاد تدويرها، وتوزيعها في الحدائق والمتنزهات العامة، بما يشجع على إعادة تدوير النفايات، ويدعم الصناعات والابتكارات القائمة على الاقتصاد الدائري ويعزز الاستخدام المستدام للموارد.

    وأكدت وزارة البيئة أن دعم هذه المشاريع يأتي في إطار توجهات صندوق حماية البيئة نحو تمويل المبادرات والمشاريع التي تحقق أثرا بيئيا وتنمويا مستداما، وتدعم المجتمعات المحلية، وتوفر فرصا للشباب والمرأة، وتسهم في حماية الموارد الطبيعية وتعزيز الاقتصاد الأخضر.

    وأعلنت الوزارة أنها تعتزم فتح باب استقبال طلبات الدعم لدورة مشاريع صندوق حماية البيئة لعام 2027 خلال الربع الأخير من العام الحالي، على أن يتم الإعلان عن شروط ومعايير التقديم وآليات الاستفادة من الدعم والتفاصيل المتعلقة بالدورة في حينه.

  • ” الصحفيين” تفتح التسجيل لحصر أبناء وبنات أعضاء الهيئة العامة الناجحين في الثانوية العامة تمهيدًا لاحتفالية تكريمهم

    ” الصحفيين” تفتح التسجيل لحصر أبناء وبنات أعضاء الهيئة العامة الناجحين في الثانوية العامة تمهيدًا لاحتفالية تكريمهم

    نقابة الصحفيين تفتح التسجيل لحصر أبناء وبنات أعضاء الهيئة العامة الناجحين في الثانوية العامة تمهيدًا لاحتفالية تكريمهم.
    أعلنت نقابة الصحفيين الأردنيين، السبت، فتح باب التسجيل لحصر أسماء أبناء وبنات أعضاء الهيئة العامة الناجحين في امتحان الثانوية العامة لعام 2026، تمهيدًا لإقامة احتفالية خاصة لتكريمهم والاحتفاء بنجاحهم.
    ويستمر التسجيل اعتبارًا من اليوم السبت 15 آب 2026، وحتى نهاية دوام يوم الخميس المقبل 20 آب 2026، عند الساعة الثالثة عصرًا.
    ودعت النقابة أعضاء الهيئة العامة الراغبين بتسجيل أبنائهم وبناتهم الناجحين إلى تعبئة النموذج المخصص عبر الرابط المرفق، وإدخال البيانات المطلوبة بدقة، وذلك لغايات حصر أسماء الطلبة وتنظيم الاحتفالية.
    ويشمل التسجيل أبناء وبنات أعضاء الهيئة العامة الناجحين في امتحان الثانوية العامة لعام 2026، إضافة إلى الطلبة الذين حققوا النجاح للمرة الأولى في الدورة التكميلية لعام 2025.

     

  • اقتصادنا يعبر العاصفة.. بهدوء

    اقتصادنا يعبر العاصفة.. بهدوء

    كتب :علاء القرالة
    في الوقت الذي تتقاذف فيه المنطقة «أمواج عاتية» من الاضطرابات والأزمات الإقليمية، يصر البعض على ارتداء «نظارات سوداء»، متجاهلين نبض الحقيقة على الأرض، ومعتمدين على ثقافة الشك بحجة الخوف على الوطن، لتأتي الأرقام المجردة وتؤكد أن الاقتصاد الأردني يمتلك من الصلابة ما يمكنه من مقاومة أعتى الرياح، فما هي هذه الأرقام؟
    على مستوى المالية العامة، تواصل الحكومة تعزيز قدرتها على تحصيل الإيرادات المحلية وتحسين كفاءة الإدارة الضريبية والجمركية، في إطار موازنة 2026 التي قدرت الإيرادات المحلية بنحو 10.196 مليار دينار، بزيادة 9.9% عن مستواها المعاد تقديره لعام 2025، من دون اللجوء إلى فرض ضرائب جديدة. وهذا يعكس تحسناً في الاعتماد على الموارد المحلية وقدرة المالية العامة على مواجهة الضغوط.

    وفي الجانب النقدي، واصلت الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي ارتفاعها لتبلغ 27.2 مليار دولار بنهاية أيار 2026، بزيادة 1.7 مليار دولار عن نهاية 2025، وتوفر تغطية لنحو 9.5 أشهر من مستوردات السلع والخدمات، بما يعزز استقرار سعر صرف الدينار ويمنح الاقتصاد هامش أمان مهماً في مواجهة الصدمات الخارجية.

    وفي قلب المشهد المالي والاستثماري، حققت الشركات المدرجة في بورصة عمّان صافي أرباح بعد الضريبة بلغ 620.7 مليون دينار خلال الربع الأول من 2026، بارتفاع 9.9%، لتسجل ثاني أعلى أرباح تاريخية للربع الأول منذ عام 2022، في مؤشر واضح على قدرة الشركات الأردنية على مواصلة العمل وتحقيق الأرباح رغم الظروف الإقليمية.

    وبشأن القطاع السياحي، استقبل الأردن أكثر من 3.15 مليون زائر خلال النصف الأول، فيما بلغ الدخل السياحي نحو 3.5 مليار دولار، رغم تراجعه 5.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وهذه أرقام تعكس ضغوطاً حقيقية، لكنها تؤكد في الوقت ذاته استمرار قدرة الأردن على جذب ملايين الزوار، بالتوازي مع تطوير المنتج السياحي وتنويعه.

    وفي التجارة الخارجية، ارتفعت الصادرات الوطنية خلال الأشهر الخمسة الأولى بنسبة 5.8% إلى 3.796 مليار دينار، فيما ارتفعت الصادرات الكلية 11.6%، وانخفض العجز التجاري بنسبة 17.1% إلى 3.011 مليار دينار، لترتفع نسبة تغطية الصادرات للمستوردات إلى 63%.

    خلاصة القول، هذه المؤشرات لا تنفي وجود تحديات هيكلية، كالدين العام والبطالة ومحدودية النمو، لكنها تضع الأمور في حجمها الحقيقي، وتثبت أن الاقتصاد الأردني، بقيادة الفريق الاقتصادي الحكومي ومؤسسات الدولة، يواجه العاصفة بأدوات صلبة وقدرة حقيقية على إدارة الأزمات والحفاظ على الاستقرار، بدلاً من اختزال المشهد الاقتصادي في رواية سوداوية لا تعكس ما تقوله الأرقام.

  • معان في عين الملك.. حين تكون الزيارة الميدانية رسالة وفاء لأهلها

    معان في عين الملك.. حين تكون الزيارة الميدانية رسالة وفاء لأهلها

    معان في عين الملك.. حين تكون الزيارة الميدانية رسالة وفاء لأهلها

    بقلم اللواء المتقاعد عبد الله محمد كريشان 

    حين يدخل الملك إلى معان، تتقدم المشاعر على البروتوكول، ويصبح اللقاء أكبر من مناسبة رسمية أو زيارة ميدانية.

     هناك، في مدينة تختزن في ذاكرتها محطات راسخة من تاريخ الدولة الأردنية، تبدو العلاقة بين الملك وأهل معان أقرب إلى لقاء يجدد صلة قديمة بين أهلٍ يعرف بعضهم بعضاً، ويستحضرون في كل لقاء معنى الوفاء والانتماء والثقة. 

    ومن هنا تكتسب الزيارات الملكية للمحافظة خصوصيتها؛ فهي تقاس بما تتركه من أثر في نفوس الناس، وما تحمله من رسائل اهتمام ومتابعة وقرب من أبناء المحافظة، وفي مقدمتهم من أفنوا سنوات عمرهم في خدمة الوطن والدفاع عنه.

    ما يميز الزيارات الملكية الميدانية إلى معان أنها تخرج من إطار المكاتب والقاعات إلى الناس مباشرة؛ إلى البيوت والميادين والوجهاء والمتقاعدين والشباب، حيث تُسمع الكلمة من أصحابها، وتُرى احتياجات الناس على حقيقتها، ويصبح التواصل الإنساني جزءاً أصيلاً من صناعة القرار.

    ولعل أجمل ما في هذه الزيارة أنها تؤكد أن جلالة الملك حين يأتي إلى معان، فإنه يأتي بين أهله وأبناء عشيرته الواحدة، يستمع إليهم ويطمئن عليهم، ويؤكد أن المسافة بين رأس الدولة والمواطن لا تقاس بالأمتار، وإنما بمدى الحضور والاهتمام والقدرة على ملامسة هموم الناس وتطلعاتهم.

    وليس غريباً أن يحظى المتقاعدون العسكريون بهذه المكانة؛ فمعان، التي قدمت للوطن أجيالاً من الرجال في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، تدرك جيداً معنى أن يلتفت القائد إلى من خدموا الأردن في أصعب الظروف، وأن يشعرهم بأن عطاءهم لم يذهب طي النسيان.

     ولعل العبارة التي تختصر هذا التقدير بأبلغ صورة هي: أنتم الأصدق قولاً والأخلص عملاً وهي عبارة تتجاوز حدود المجاملة، لتعبّر عن تقدير حقيقي لمن جعلوا من الخدمة العسكرية مساراً للعطاء والانضباط والوفاء للوطن.

    وانني اذكر زيارة وتشريف جلالته السابقة إلى منزلي التي بقيت في الذاكرة باعتبارها واحدة من صور التواصل الملكي الصادق مع أبناء المحافظة، فقد حملت الزيارة في دلالاتها أكثر من معنى، وكان من أبرزها الاهتمام الملكي المتواصل بالمتقاعدين العسكريين، الذين ينظر إليهم جلالته باعتبارهم رجال دولة قدموا سنوات عمرهم في خدمة الوطن، ويستحقون أن تبقى قضاياهم حاضرة في صدارة الاهتمام.

    وليس غريباً أن يحظى المتقاعدون العسكريون بهذه المكانة؛ فمعان، التي قدمت للوطن أجيالاً من الرجال في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، تدرك جيداً معنى أن يلتفت القائد إلى من خدموا الأردن في أصعب الظروف، وأن يشعرهم بأن عطاءهم لم يذهب طي النسيان.

    إن الزيارات الملكية الميدانية إلى معان تؤسس، في كل مرة، لمعنى أعمق من الزيارة نفسها، إنها تجديد للعهد بين القيادة وأهلها، واستعادة لدفء العلاقة التي تقوم على القرب والثقة والوفاء.

    وفي زمن تتسارع فيه الأحداث وتتغير فيه الأولويات، تبقى بعض الصور عصية على النسيان.. ملك يجلس بين أهله، يصغي أكثر مما يتحدث، ويقترب من الناس بلا حواجز، تلك هي الصورة التي تحتاجها معان، ويحتاجها الأردن؛ صورة دولة لا تكتفي بأن تعرف مواطنيها من خلال التقارير، بل تذهب إليهم، تسمعهم وتشاركهم أفراحهم وهمومهم.

    ومن معان، التي كانت دائماً وفية للعرش الهاشمي، تأتي الرسالة المقابلة: نحن أهلك يا أبا الحسين، والبيت بيتك، وما بيننا ليس علاقة مسؤول بمواطن، وإنما رابطة وطن ووفاء وانتماء.

    إنها معان في عين الملك، والملك في قلب معان؛ علاقة لا تحتاج إلى مناسبة كي تتجدد، لكنها تصبح أكثر وضوحاً كلما نزل القائد إلى الميدان، واقترب من الناس، واستمع إلى أصواتهم من دون وسائط.

  • العيسوي يلتقي 300 من وجهاء وممثلي محافظة معان

    العيسوي يلتقي 300 من وجهاء وممثلي محافظة معان

    تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال زيارته إلى محافظة معان يوم الأربعاء الماضي، التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم السبت، في مضارب بني هاشم في الديوان الملكي الهاشمي، وجهاء وشيوخا وممثلين عن مختلف مناطق المحافظة، لمتابعة طلبات وأولويات المحافظة واحتياجات أبنائها، وبحث الأفكار والمقترحات ذات الأولوية، والتي لم يتسنَ بحثها خلال الزيارة الملكية.

    ونقل العيسوي، في بداية اللقاء، الذي حضره مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي، وأداره محافظ معان خالد الحجاج، تحيات واعتزاز جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وتقديرهما لأبناء وبنات محافظة معان، الذين ارتبط اسمهم على الدوام بمحطات وطنية راسخة، وبإسهامات أصيلة في مسيرة تأسيس الدولة الأردنية وبناء نهضتها وتطوير مؤسساتها المدنية والعسكرية.

    وأكد العيسوي أن التوجيهات الملكية بعقد اللقاء تعكس نهجا أصيلا لدى القيادة الهاشمية في التواصل مع أبناء الوطن، والاستماع إليهم، والتعرف على احتياجاتهم وتطلعاتهم، ومتابعتها مع الجهات المعنية.

    وأشار إلى أنه في الوقت الذي يواصل فيه جلالة الملك جهوده ومواقفه دفاعا عن قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، فإن الأردن ومصالح أبنائه تبقى في صميم اهتمام جلالته.

    وبين أن الإنسان الأردني وتحسين مستوى معيشته وتوفير مقومات الحياة الكريمة له، وتمكينه من فرص العمل والإنتاج، تقع في صدارة أولويات جلالة الملك، وهدفا أساسيا في مسيرة التنمية في جميع المجالات.

    ولفت العيسوي إلى أن زيارات جلالة الملك المستمرة للدول الكبرى، والتي تهدف إلى جذب المستثمرين لإنشاء مشاريع تنموية، تأتي في إطار الجهود الرامية إلى توفير فرص العمل للأردنيين ودفع عجلة التنمية الاقتصادية.

    وأوضح أن المبادرات الملكية التي يوجه جلالة الملك دائما بتنفيذها في معان وفي جميع محافظات المملكة، من مشاريع خدمية وتنموية، تأتي في إطار الاهتمام الملكي بتحسين نوعية الخدمات وتوفير فرص العمل للشباب.

    وأكد العيسوي أن اللقاء، يأتي بهدف الاستماع إلى الطلبات والأفكار والمقترحات التي يطرحها أبناء المحافظة، على أن يتم بعد ذلك التنسيق مع الجهات المختصة لدراستها ومتابعتها، كل ضمن اختصاصه، وحسب الأولويات والإمكانات، وبما ينسجم مع خطط الحكومة وبرامجها.

    من جهتهم، أكد وجهاء وممثلو محافظة معان، أهمية زيارة جلالة الملك إلى محافظة معان، ضمن النهج التواصلي الذي ينتهجه جلالته مع أبناء الوطن، والحرص على متابعة احتياجات المحافظات ميدانيا، بما يعزز مسارات التنمية والتحديث والاستجابة لأولويات المواطنين.

    وثمن متحدثون، التوجيه الملكي للحكومة ببحث إمكانيات تطوير الخدمات والبنية التحتية في المحافظة، وإدراج هذا الملف ضمن أولوياتها، مؤكدين أن هذا التوجيه يعكس حرص جلالة الملك على الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز مقومات التنمية فيها.

    وأشادوا بتوجيه جلالة الملك باستمرار الزيارات الميدانية للمسؤولين، مؤكدين أن التواصل المباشر مع المواطنين والاطلاع على احتياجاتهم على أرض الواقع يسهم في تحديد الأولويات بصورة أدق، وتسريع الاستجابة لها، وترجمة التوجيهات الملكية إلى مشاريع وخدمات تلبي احتياجات أبناء المحافظة.

    وتناولت مداخلات الحضور جملة من الاحتياجات التنموية والخدمية في محافظة معان وألويتها وأقضيتها، مع التركيز على تعزيز عدالة توزيع المشاريع والوصول بالخدمات إلى المناطق البعيدة والأقل حظا، بما ينعكس على مستوى معيشة المواطنين ويسهم في الحد من البطالة والفقر.

    وشدد المتحدثون على توفير فرص عمل لأبناء المحافظة ومنحهم الأولوية في المشاريع والاستثمارات القائمة والجديدة، واستقطاب مصانع ومشاريع إنتاجية إلى مناطق المحافظة، إلى جانب دعم المشاريع الصغيرة والجمعيات التعاونية، وتنفيذ برامج تدريب وتأهيل مهني وتقني تتواءم مع احتياجات سوق العمل، خاصة في قطاعات التعدين والصناعات التحويلية والسياحة والتكنولوجيا.

    وتركزت المطالب حول تحسين الطرق ورفع مستوى السلامة المرورية، وتأهيل مداخل المدن والبلدات، وتعزيز شبكات المياه ومعالجة ضعف التزويد في عدد من المناطق، إلى جانب استكمال مشاريع خدمية قائمة وتوفير احتياجات المرافق والقاعات العامة.

    كما حظي القطاع الصحي باهتمام، إذ دعا المتحدثون إلى تطوير مستوى الخدمات الصحية في المحافظة وتوفير التخصصات الطبية اللازمة، وتعزيز خدمات القلب والعناية الحثيثة وغسيل الكلى والأطفال، إلى جانب رفع جاهزية المراكز الصحية في المناطق الواقعة على الطرق الرئيسية والبعيدة عن مراكز المدن.

    وفي قطاع التعليم والتأهيل، طرحت مطالب بإنشاء مدارس جديدة ومعالجة الاكتظاظ، وتطوير الكليات والمؤسسات التعليمية والتدريبية، وتسهيل وصول الطلبة إلى الجامعات، فضلا عن تعزيز فرص الخريجين في التعيين ومراعاة أقدميتهم وتحقيق قدر أكبر من العدالة في توزيع الوظائف بين مختلف مناطق المحافظة.

    وركزت المداخلات على تنشيط الحركة السياحية وإيجاد قطاعات اقتصادية رديفة تقلل من تأثر المنطقة بتراجع السياحة، ودعم العاملين والمتضررين والمشاريع الصغيرة، إلى جانب تطوير المدينة ومرافقها لتكون جزءا متكاملا من التجربة السياحية، إضافة إلى دعم الجمعيات في مختلف مناطق المحافظة.

    كما تناولت المداخلات حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والدعوة إلى توسيع خدمات التعليم الدامج والتأهيل والتشغيل وضمان تكافؤ الفرص والمشاركة المجتمعية، إلى جانب مطالب مرتبطة بدعم القطاع الزراعي وحماية المزارع وتطوير الخدمات في التجمعات السكانية والقرى النائية.

    وفي ختام اللقاء، أكد العيسوي أن ما طرحه الحضور من قضايا ومطالب وأفكار ومقترحات تم توثيقه، وسيتم وضع جلالة الملك بصورته، ليصار بعدها إلى متابعته بالتنسيق مع الجهات المعنية، ووفقا للأولويات والإمكانات، وبما يتوافق مع البرامج والخطط الحكومية.

    وجدد العيسوي التأكيد على أن أبواب الديوان الملكي الهاشمي، وبتوجيهات من جلالة الملك، ستبقى مفتوحة أمام أبناء معان وجميع الأردنيين، وأن لقاءات التواصل ستبقى مستمرة مع أبناء معان وأبناء الأردن كافة، لخدمة المواطنين والاستماع إليهم ومتابعة احتياجاتهم.

  • أجواء صيفية عادية حتى الثلاثاء

    أجواء صيفية عادية حتى الثلاثاء

    إنجاز-يتوقع أن تسجل درجات الحرارة السبت، حول معدلاتها المناخية لهذا الوقت من العام، حيث يكون الطقس صيفيا اعتياديا في أغلب المناطق، بينما يكون حارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وهناك احتمال ضعيف لهطول زخات خفيفة محلية من المطر في أجزاء من شمال المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا خاصة في مناطق البادية، بحسب إدارة الأرصاد الجوية.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان بين 34- 23 درجة مئوية، وفي غرب عمان 32- 21، وفي المرتفعات الشمالية 30- 18، وفي مرتفعات الشراة 31 – 19، وفي مناطق البادية 37- 22، وفي مناطق السهول 35 – 21، وفي الأغوار الشمالية 39 – 26، وفي الأغوار الجنوبية 43 – 29، وفي البحر الميت 42 – 28، وفي خليج العقبة 42 – 29 درجة مئوية.

    ويبقى الطقس الأحد، صيفيا اعتياديا في أغلب المناطق، بينما يكون حارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات متوسطة، وهناك احتمال ضعيف لهطول زخات محلية من المطر في أجزاء من شمال المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا.

    ويطرا الاثنين، انخفاض قليل على درجات الحرارة، مع بقاء الطقس حتى الثلاثاء، صيفيا اعتياديا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.

    المملكة + بترا

  • الأميرة إيمان والسيد جميل يرزقان بتوأمتين

    الأميرة إيمان والسيد جميل يرزقان بتوأمتين

    إنجاز- أعلن الديوان الملكي الهاشمي أن صاحبة السمو الملكي الأميرة إيمان بنت عبدﷲ الثاني، وسعادة السيد جميل ألكساندر ترميوتس، قد رزقا اليوم، الواقع في الأول من شهر ربيع الأول سنة 1448 هجرية، الموافق للرابع عشر من شهر آب سنة 2026 ميلادية، بتوأمتين، جعلهما ﷲ قرة عين لوالديهما.

    وأعرب الديوان الملكي الهاشمي، عن أصدق آيات التهاني والتبريكات لسمو الأميرة إيمان، وسعادة السيد جميل ترميوتس، بمولودتيهما الكريمتين، وأن يبارك لصاحبي الجلالة الملك عبدﷲ الثاني ابن الحسين، والملكة رانيا العبدﷲ، حفظهما ﷲ، بحفيدتيهما، ليسأل ﷲ عز وجل أن يحفظهما، ويكلأهما بعين رعايته في كنف والديهما والأسرة الهاشمية، برعاية عميد آل البيت.

  • الجيش يضبط 3 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود

    الجيش يضبط 3 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود

    – أحبطت قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الوسطى محاولة تسلل ثلاثة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة.

    ورصدت قوات حرس الحدود الأشخاص أثناء محاولتهم العبور، وجرى تطبيق قواعد الاشتباك المعتمدة، وإلقاء القبض عليهم، وتحويلهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

    وتؤكد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي استمرارها في التعامل بكل حزم وقوة مع مختلف أشكال التسلل والتهريب، حفاظاً على أمن المملكة واستقرارها، وحماية حدودها من أي تهديد.

  • تشغيل خط عمان – عجلون المنتظم تجريبيا الأحد

    تشغيل خط عمان – عجلون المنتظم تجريبيا الأحد

    يبدأ التشغيل التجريبي لخط عمّان – عجلون اعتبارا من الأحد باستخدام 22 حافلة متوسطة وبأجرة 1.50 دينار ضمن المرحلة الثانية من مشروع تطوير النقل العام المنتظم بين المحافظات، وفق هيئة تنظيم النقل البري.

    وأكدت الهيئة أن جميع الحافلات جُهزت بأعلى معايير السلامة والراحة، وزودت بأنظمة تتبع إلكتروني ودفع إلكتروني، بما يضمن الالتزام بمواعيد الرحلات والترددات التشغيلية، ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ويوفر تجربة تنقل أكثر راحة واعتمادية بين المحافظات.

    وقالت إن التشغيل التجريبي لخط الزرقاء–المفرق يبدأ في 20 الشهر الحالي بواسطة 44 حافلة كبيرة، إلى جانب تشغيل خط جرش–المفرق باستخدام 11 حافلة متوسطة وبأجرة 95 قرشاً، وذلك ضمن البرنامج الزمني المعلن لاستكمال تشغيل جميع خطوط المرحلة الثانية.

    وأكدت الهيئة أن هذا التوسع المتدرج يعكس التزامها بتنفيذ المشروع وفق المواعيد المحددة، ويجسد نهجها في تنفيذ مشاريع النقل العام بكفاءة عالية، بما يعزز منظومة النقل العام، ويوفر خدمات نقل حديثة وآمنة ومنتظمة تلبي احتياجات المواطنين في مختلف محافظات المملكة.

    وكانت الهيئة أطلقت في 9 آب الحالي التشغيل التجريبي لخطي إربد – الزرقاء وإربد – جرش، ضمن المرحلة الثانية من مشروع النقل العام المنتظم بين المحافظات وبمشاركة 57 حافلة.