التصنيف: برلمان

  • 19268 طلب اعتراض على جداول الناخبين الأولية

    19268 طلب اعتراض على جداول الناخبين الأولية

    19268 طلب اعتراض على جداول الناخبين الأولية مع انتهاء مرحلة الاعتراضات الشخصية اليوم
    أعلنت الهيئة المستقلة للانتخاب، انتهاء مرحلة الاعتراض على جداول الناخبين الأولية، مع استمرار استقبالها لطلبات تغيير مراكز الاقتراع والفرز للناخبين خطيا أو إلكترونياً حتى العاشر من الشهر المقبل.
    وأكدت مديرية العمليات الانتخابية في الهيئة المستقلة للانتخاب بأن إجمالي عدد الاعتراضات الشخصية على جداول الناخبين الأولية بلغت (18726)، في حين أن عدد طلبات الاعتراض على تسجيل الغير في الجداول الأولية بلغ (542) اعتراضا.
    وأوضح مدير العمليات الانتخابية في الهيئة ناصر الحباشنة، بأن الاعتراضات الشخصية توزعت على (2958) طلب اعتراض على مكان الإقامة، و(2033) اعتراضا على جداول الناخبين في دوائر البدو المغلقة، و (3051) على تغيير دوائر المسيحيين في حال لم يكن لهم مقاعد في الدائرة المحلية المقيمين بها، و (24) على تغيير دوائر الشركس والشيشان في حال لم يكن لهم مقاعد في الدائرة المحلية المقيمين بها، و(5296) اعتراضا على تغيير مكان مراكز الاقتراع والفرز، و(264) طلب إدراج جديد لمن يحق لهم الانتخاب، و(323) اعتراضا على وجود خطاً في البيانات.
    وعن عدد الاعتراضات الشخصية التي استقبلها الموقع الإلكتروني للهيئة المستقلة للانتخاب، بلغت (4777) موزعة بواقع (585) طلب تغيير الدائرة الانتخابية للمسيحيين، و(194) طلب تغيير مكان الدائرة الانتخابية للشركس والشيشان، و(3992) طلب تغيير مركز الاقتراع، و(6) طلبات تغيير مركز الاقتراع للناخبين من ذوي الإعاقة.
    وبحسب الجدول الزمني لمراحل العمليات الانتخابية، بدأت اليوم مرحلة فصل دائرة الأحوال المدنية والجوازات في طلبات الاعتراض والتي حددتها التعليمات التنفيذية الخاصة بجداول الناخبين بمدة 14 يوما تنتهي في التاسع والعشرين من هذا الشهر.
    وكانت “المستقلة للانتخاب” أعلنت عن استمرار استقبال طلبات تغيير مراكز الاقتراع والفرز للناخبين المدرجة أسماؤهم في الجداول الأولية للناخبين خطيا أو إلكترونيا حتى العاشر من الشهر المقبل، مشيرة في بيان لها بأن موقعها الإلكتروني (www.iec.jo) يستقبل طلبات تغيير مركز الاقتراع والفرز للناخبين إلكترونيا، وكذلك تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من تغيير مراكزهم حيث جرى تحديد 95 مركزا نموذجيا مزودة بخرائط بهدف التسهيل على الأشخاص ذوي الإعاقة، وهي مراكز موزعة على 18 دائرة انتخابية، كما يحق لهم طلب نقل مركز الاقتراع إلى أي مركز قريب تتوفر به التسهيلات البيئية المناسبة.

  • ضابطة عدلية للعاملين في الانتخابات لضبط الرشوة وشراء الاصوات

    ضابطة عدلية للعاملين في الانتخابات لضبط الرشوة وشراء الاصوات

    إنجاز-أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية حديثة الخريشة أن الرشوة الانتخابية وشراء وبيع الاصوات في الانتخابات النيابية المقبلة ستحارب بكل الأدوات والوسائل.
    وقال الخريشة إن الرشوة الانتخابية وشراء وبيع الاصوات جريمة يعاقب عليها القانون بعقوبات رادعة سواء بالحبس أو بغرامة مالية، وكذلك حرمان من يدان بجرائم المال الأسود من الترشح للانتخابات ويصل الامر إلى سقوط عضوية الفائز المدان بهذه الجريمة.
    وأضاف، أن القانون منح صفة الضابطة العدلية لكافة العاملين في الانتخابات لتسهيل ضبط تلك الجرائم وإحالتها للقضاء.
    وبين الوزير أن نجاح منظومة التحديث السياسي وعلى رأسها الانتخابات النيابية أمر لا يقبل إلا الحزم في مواجهة أي ممارسة أو سلوك يمس نزاهة وشفافية الانتخابات وعلى رأسها الرشاوى الانتخابية التي ستتصدى لها جميع الاجهزة المعنية.
    وقال إن هذه الممارسات مجرمة قانوناً ومحرمة شرعاً ومرفوضة في مجتمعنا، مؤكدا تفعيل النصوص القانونية والإجراءات الصارمة التي سيلمسها الجميع، وستجعل تلك الجريمة أشبه بالمستحيلة او غير الممكنة.

  • نصف مليون ناخب جديد في الاردن

    نصف مليون ناخب جديد في الاردن

     

    ارتفع عدد الذي يحق لهم التصويت في الانتخابات البرلمانية المقبلة زاد بنحو نصف مليون مقترع مقارنة مع العام 2020، بحسب ما ذكر تقرير لمركز الحياة – راصد المختص بمراقبة عملية الانتخابات الثلاثاء.

    وقال المركز في بيان بعد عرض جداول الناخبين الأولية، “استنادا إلى ما ورد في الجداول النهائية لعام 2020 وما ورد في الجداول الأولية لعام 2024 … تبين أن عدد المؤهلين للاقتراع في 2020 وصل إلى 4.640643 مليون ناخبة وناخب، فيما وصل عدد المؤهلين للانتخاب حسب الجداول الأولية المعروضة اليوم إلى 5.118751 مليون ناخبة وناخب، أي بزيادة مقدارها 478.108 ألفا ناخبة وناخب”.

     

    وقال راصد إن فريقا من المركز لمراقبة الانتخابات “عمل على متابعة وتقييم عملية عرض الجداول الأولية وذلك من خلال فريق مكون من 50 مراقبا ميدانيا، من خلال 3 نماذج مستوحاة من أفضل الممارسات الدولية ومرتكزة على أهم المعايير الدولية للانتخابات، المرتبطة بعملية عرض جداول الناخبين”.

     

    لكن على صعيد الدوائر الانتخابية “لوحظ أن معظم الدوائر شهدت زيادة في أعداد الناخبين بنسب متفاوتة” وفق المركز الذي قال إن “الأرقام الواردة هي حول أعداد الناخبين لعام 2024 هي أعداد أولية وستتغير بنسب بسيطة بعد انتهاء فترة الاعتراضات وإصدار الجداول النهائية للناخبين”.

    وبحسب الجداول فأن دائرة العقبة الأعلى بالزيادة بعدد الناخبين بنسبة بلغت 22%، تلتها دائرة عمان الثانية بنسبة بلغت 16%، ثم عمان الثالثة بنسبة زيادة وصلت لـ 15%، ثم بدو الشمال بنسبة 12%، وبدو الوسط والزرقاء بنسبة متساوية بلغت 11% لكل دائرة.

    في المقابل، كانت دوائر الكرك وعجلون ومعان الأقل بنسبة الزيادة والتي بلغت 1% لكل دائرة، وشهدت دائرة الطفيلة انخفاض بعدد الناخبين بلغ 179 ناخبا وناخبة بنسبة انخفاض بلغت 0.3%.

    المركز أشار إلى أن تسكين الصوت الذي ورد في قانون الانتخابات رقم 4 لعام 2022 هو العامل الأكبر في انخفاض نسبة الزيادة في الناخبين في بعض الدوائر أو وجود انخفاض بعدد الناخبين بدوائر أخرى”.

    ودعا المركز، الهيئة المستقلة للانتخاب” إلى “تكثيف جهودها بما يتعلق بتسكين الأصوات ونشر الأعداد التي تم تسكينها لممارسة الحد الأعلى من الشفافية وتحفيز الناخبين للتحقق من مواقعهم الجديدة”.

    وفي السياق، أظهرت نتائج المراقبة أن “أغلبية مراكز العرض افتتحت في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحاً، كما كان الإقبال ضعيفاً في أول يوم من قبل الناخبين للاطلاع على معلوماتهم الواردة في الجداول الانتخابية الأولية، حيث لم تشهد المراكز جميعها أي إقبال كثيف من الناخبين للتحقق”.

    وعزا المركز هذا العزوف، إلى “عدم معرفة الناخبين ببداية مرحلة عرض جداول الناخبين أو عدم معرفتهم بمراكز عرض الجداول”.

    وأوصى المركز في هذا الصدد، بـ “زيادة الجهود لرفع الوعي العام بعرض الجداول الأولية للناخبين وأهمية التحقق من البيانات الانتخابية وآليات تقديم الاعتراضات من خلال تكثيف حملات الوصول عن طريق وسائل الإعلام التقليدية والرقمية، وتخصيص عدد أكبر من موظفي البحث الإلكتروني في مراكز عرض الجداول الانتخابية في حال زيادة إقبال المواطنين”.

  • مستقلة الانتخاب تنشر الجداول الأولية للناخبين (رابط)

    مستقلة الانتخاب تنشر الجداول الأولية للناخبين (رابط)

    إنجاز_نشرت الهيئة المستقلة للانتخاب على موقعها الإلكتروني اليوم الأحد الموافق ٢ / ٦ / ٢٠٢٤ جداول الناخبين الأولية حسب داوئرهم الانتخابية، وفقاً للمادة (٤ / ز) من قانون الانتخاب لمجلس النواب رقم (٤) لسنة ٢٠٢٢؛ وذلك بعد أن استلمتها الهيئة يوم السبت ١ / ٦ من دائرة الأحوال المدنية والجوازات.

    وتدعو الهيئة المستقلة للانتخاب الناخبين إلى الاستعلام عن دائرتهم الانتخابية من خلال الاتصال على الرقم المجاني ( ١١٧١٠٠)، او من خلال الرسائل النصية القصيرة عبر ارسال الرقم الوطني على الرقم المجاني (٩٤٤٥٥ )، أو زيارة الموقع الإلكتروني للهيئة.

    وقد أعلنت الهيئة في وقت سابق، عن مواقع عرض الجداول الأولية للناخبين في مقرات اللجان، والمكاتب الفرعية التابعة لها، والبلديات، ومكاتب الأحوال المدنية في كافة أنحاء المملكة.

    وكان مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قد حدد يوم الثلاثاء الموافق ١٠ / ٩ / ٢٠٢٤ موعدا للاقتراع.

    للاطلاع على جداول الناخبين ( اضغط هنا).

  • رئيس جمهورية التشيك يلتقي الصفدي في مجلس النواب (صور)

    رئيس جمهورية التشيك يلتقي الصفدي في مجلس النواب (صور)

    إنجاز-زار رئيس جمهورية التشيك بيتر بافيل اليوم الأربعاء، مجلس النواب والتقى برئيس المجلس أحمد الصفدي بحضور وزير السياحة والآثار مكرم القيسي، رئيس بعثة الشرف المرافقة للضيف، ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية الأردنية التشيكية النائب ميرزا بولاد، وأعضاء اللجنة النواب، هيثم زيادين، وخالد أبو حسان ويزن شديفات.

    وأكد الرئيس التشيكي على عمق العلاقات التي تربط البلدين الصديقين، مشيراً إلى أهمية مضامين اللقاء الذي جمعه بجلالة الملك عبد الله الثاني اليوم، والذي جرى خلاله التأكيد على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مختلف المجالات.
    وأشاد الرئيس التشيكي بالدور الأردني بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني والساعي إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مثلما أشاد بجهود ودور الأردن في تقديم الرعاية للاجئين، لافتاً إلى إيمان بلاده ومشاركتها الأردن الرأي بأن حل الدولتين هو السبيل نحو أمن واستقرار المنطقة، وضرورة العمل على وقف لإطلاق النار ودعم المفاوضات الهادفة لتحقيق أمن مستدام.
    من جهته أكد رئيس مجلس النواب حرص الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني على تعزيز مختلف أوجه التعاون مع التشيك، متناولاً في حديثه مسارات التحديث الشاملة في المملكة والتي وجه إليها جلالة الملك.
    وقال الصفدي إن الأردن ثابت الموقف في دعم الأشقاء الفلسطينيين حتى ينالوا حقوقهم المشروعة على ترابهم الوطني، ورفع الظلم الواقع عليهم ووقف الحرب الإجرامية في غزة، مشدداً على أهمية الدور الأردني في الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
    وأشار الصفدي إلى الأعباء التي يتحملها الأردن جراء موجات اللجوء، لافتاً إلى أهمية إيفاء المجتمع بالتزاماته الأخلاقية والإنسانية تجاه دعم اللاجئين والدول المستضيفة لهم، مثلما أشار إلى الأعباء على الواجهتين الشمالية والشرقية للمملكة وما تشهده من محاولات تهريب منظمة للسلاح والمخدرات.
    • Madar Al-Saa Images 0.8505596977919283
  • الهيئة المستقلة للانتخاب: عدد مراكز الاقتراع للانتخابات النيابية قرابة 1600

    الهيئة المستقلة للانتخاب: عدد مراكز الاقتراع للانتخابات النيابية قرابة 1600

    إنجاز-قال رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب موسى المعايطة، إن عدد مراكز وصناديق الاقتراع خلال الانتخابات النيابية المقبلة سيكون أقل من انتخابات 2020.

    وأوضح المعايطة  أن عدد مراكز الاقتراع لانتخابات مجلس النواب العشرين سيقارب 1600 مركز، مقابل 1824 لانتخابات مجلس النواب 19.
    وعزا المعايطة الانخفاض إلى أن إقامة الانتخابات النيابية الماضية في عام 2020 خلال جائحة كورونا استدعت هذا العدد من المراكز والصناديق لمراعاة الإجراءات الاحترازية.
    في 2020، أقيمت الانتخابات النيابية باستخدام 1824 مركز اقتراع وفرز، و8061 صندوق اقتراع.
    وقالت الهيئة المستقلة في حينه، إنها نفذت مسحا ميدانيا لدراسة مدى توافر البنية التحتية الملائمة من نواح عدة من بينها توافر المساحة اللازمة لضمان عملية التباعد وعدم الاكتظاظ داخل مراكز الاقتراع والفرز.
    وقرر مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب أن يكون العاشر من أيلول المقبل موعداً ليوم الاقتراع لانتخابات مجلس النواب العشرين، عقب إرادة ملكية سامية بإجراء الانتخابات.
  • المعايطة: نحو 1600 مركز اقتراع لانتخابات مجلس النواب العشرين

    المعايطة: نحو 1600 مركز اقتراع لانتخابات مجلس النواب العشرين

    إنجاز_قال رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب موسى المعايطة، إن عدد مراكز وصناديق الاقتراع خلال الانتخابات النيابية المقبلة سيكون أقل من انتخابات 2020.

    وأوضح المعايطة، أن عدد مراكز الاقتراع لانتخابات مجلس النواب العشرين سيقارب 1600 مركز، مقابل 1824 لانتخابات مجلس النواب 19.

    وعزا الانخفاض إلى أن إقامة الانتخابات النيابية الماضية في عام 2020 خلال جائحة كورونا استدعت هذا العدد من المراكز والصناديق لمراعاة الإجراءات الاحترازية، حيث أقيمت الانتخابات النيابية آنذاك باستخدام 1824 مركز اقتراع وفرز، و8061 صندوق اقتراع.

    وقالت الهيئة المستقلة في حينه، إنها نفذت مسحا ميدانيا لدراسة مدى توافر البنية التحتية الملائمة من نواح عدة من بينها توافر المساحة اللازمة لضمان عملية التباعد وعدم الاكتظاظ داخل مراكز الاقتراع والفرز.

    وقرر مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب أن يكون العاشر من أيلول المقبل موعداً ليوم الاقتراع لانتخابات مجلس النواب العشرين، عقب إرادة ملكية سامية بإجراء الانتخابات.

  • مستقلة الانتخاب تطلب سجلات الناخبين من الأحوال المدنية

    مستقلة الانتخاب تطلب سجلات الناخبين من الأحوال المدنية

    إنجاز_طلبت الهيئة المستقلة للانتخاب، الأحد، سجلات الناخبين من دائرة الأحوال المدنية والجوازات.

    وقرر مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب أن يكون اليوم موعدا للبدء بالإجراءات القانونية لانتخابات مجلس النواب لعام 2024، وذلك بطلب سجلات الناخبين من دائرة الأحوال المدنية والجوازات.

    وستعرض الهيئة السجلات كجداول أولية للناخبين في 2 حزيران 2024 موزعة على خارطة مراكز الاقتراع المحددة بواقع 1600 مركزا.

    وتبدأ بعدها مرحلة الاعتراضات التي ستستمر لمدة 14 يوما ويكون هناك اعتراض شخصي على جداول الناخبين ومن يكون اسمه غير مدرج أو اعتراض تغيير على مكان اقامته.

    مدير العمليات الانتخابية في الهيئة المستقلة للانتخاب ناصر الحباشنة، قال إنّ الطلب يأتي وفقا لأحكام القانون والمادة 4 من قانون الانتخاب “أعداد جداول الناخبين وتوزيعهم على مراكز الاقتراع والفرز”.

    وأضاف أن طُلب كذلك من دائرة الأحوال إعداد جداول الناخبين الخاصة بأبناء البادية وفقا لنظام تقسيم الدوائر الانتخابية الصادر.

    وتبدأ لدى لجان الانتخاب التي تم تشكيلها في 18 دائرة انتخابية اعتراضات على الغير.

  • الصفدي: حل الدولتين السبيل الوحيد للأمن والسلام في المنطقة

    الصفدي: حل الدولتين السبيل الوحيد للأمن والسلام في المنطقة

    إنجاز_أكد رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي، ورئيس مجلس العموم البريطاني ليندسي هويل، أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الشامل في المنطقة، مشددان في لقاء عقد في مجلس النواب الأحد على أهمية مواصلة جهود الإغاثة في قطاع غزة.

    وفي اللقاء الذي حضره السفير الأردني في لندن منار الدباس، والسفير البريطاني في عمّان فيليب ريدلي هول، ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية الأردنية البريطانية النائبة دينا البشير، أكد رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس العموم البريطاني على أهمية تعزيز التعاون البرلماني المشترك، والدفع بمزيد من علاقات التعاون في المجالات كافة، انطلاقاً من العلاقة القوية والتاريخية التي تجمع البلدين الصديقين.

    وقال الصفدي إن جلالة الملك عبد الله الثاني طالما حذر من مغبة الإنكار للحق الفلسطيني، وضرورة العمل على تحقيق حل الدولتين بوصفه الضامن لأمن واستقرار المنطقة والطريق الآمن نحو تحقيق الاستقرار الشامل، مشدداً في هذا الإطار على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأردن، وعلى الدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك في حمل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

    وتطرق الصفدي إلى مسارات التحديث الشاملة التي وجه جلالة الملك عبد الله إلى العمل بها تزامناً مع المئوية الثانية للدولة، والتي كان هدفها توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صناعة القرار، وتمكين أوسع للمرأة والشباب.

    وتناول الصفدي في حديثه الجهود الكبيرة التي تبذلها قواتنا المسلحة في حماية الحدود، حيث يواجه الأردن على الجبهتين الشمالية والشرقية محاولات مستمرة ومنظمة لتهريب السلاح والمخدرات.

    وقال رئيس مجلس النواب إن الأردن يتطلع إلى تكثيف الاستثمارات البريطانية في المملكة، ومزيد من الاستيراد واستقطاب العمالة الأردنية خصوصاً في مجال الرعاية الصحية وقطاع تكنولوجيا المعلومات، وحث الدول المانحة على دعم الأردن، حيث تتحمل المملكة أعباءً كبيرة في ملف اللجوء.

    من جهته أكد رئيس مجلس العموم البريطاني تقدير بلاده الكبير للدور الذي يقوم به الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً أهمية تعزيز كل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام الشامل وتكثيف المساعدات لقطاع غزة.

    وقال إننا حريصون على تعزيز مختلف أوجه التعاون مع الأردن في مختلف المجالات، مؤكداً القناعة البريطانية بحل الدولتين كسبيل لإنهاء الصراع وتحقيق السلام الشامل، الذي يلبي تطلعات الشعوب بحياة آمنة ومستقرة، بعد أعوام من الحرب والدمار.

    وأكد أهمية الدفع بمزيد من العلاقات الأردنية البريطانية، استناداً لتاريخ طويل من علاقة الصداقة المشتركة، مشيداً بالدور الكبير الذي يقدمه الأردن في استضافة ورعاية اللاجئين.

     

     

     

  • الفايز: مرحلة الهواجس والمخاوف من الانتساب الحزبي ولت

    الفايز: مرحلة الهواجس والمخاوف من الانتساب الحزبي ولت

    إنجاز-استضافت جامعة الشرق الأوسط في ثالث حواراتها: “الشباب الأردني… الدور والمشاركة في ظل الاستقلال”، رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة العين الدكتور يعقوب ناصر الدين وعدد من الأعيان وقيادات المجتمع المحلي، ورئيسة الجامعة الدكتورة سلام المحادين، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئة التدريسية، وجمع من الطلبة.
    وقال الفايز إن الشباب هم محور الرسائل الملكية وأساسها، ومع دخول الأردن المئوية الثانية، واقتراب الاستحقاق الدستوري بإجراء انتخابات مجلس النواب، سيكون الشباب أمام مسؤوليات جمة، فهم القطاع الأوسع في المجتمع الذين سيجنون عوائد العملية التنموية التي يمر بها الأردن الطموح، ما يؤكد ضرورة تزويدهم بأدوات المعرفة ومهارات التميز كافة، حتى يكونوا قوة مجتمعية حاضرة وفاعلة.
    وأشار إلى أن مرحلة الهواجس والمخاوف من مسألة الانتساب الحزبي والمشاركة السياسية ولت، خاصة مع تأكيد جلالة الملك على كسر حواجز الخوف أو التردد عند الشباب؛ لضمان مشاركتهم الفاعلة في الحياة السياسية والحزبية، مضيفا أن قوة الدولة تكمن في استمرارها، والأردن منذ 1921 ماض في تحقيق تطلعاته ومنح مواطنيه قواعد دستورية، وتشريعية ناظمة، ومتينة، وجادة في صناعة الأردن الجديد.
    وقال “مع دخولنا المئوية الثانية من عمر مملكتنا، فالأمل يحدونا نحو المزيد من الإنجازات والمستقبل المشرق، بهمة قائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني للبناء على ما حققته مسيرة بلدنا الخيرة، ورغم الأوضاع الإقليمية المتوترة والساحات المليئة بالألغام، فقد تمكنا بحكمة جلالة الملك وشجاعته الكبيرة من تطويع الأحداث الإقليمية والدولية بما يخدم مصالحنا ويحافظ على أمن الوطن واستقراره.
    وأكد أن جلالة الملك، وهو يسير على خطى جلالة الراحل الكبير الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، بسماحته وتواضعه ومحبته لتراب الأردن الغالي، ورسوخ انتمائه لمبادئ الأمة، وجهاده في الدفاع عن حقوقها، فإن جلالته يواصل مسيرة بناء الأردن الحديث القوي المنيع، والقادر دوما على مواجهة التحديات مهما صعبت وكبرت.
    وأشار إلى أن الأردن في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل مسيرته الإصلاحية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقد سعى جلالته منذ تسلم سلطاته الدستورية نحو مأسسة الديمقراطية والتعددية السياسية، وتحقيق الاستدامة في النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية بهدف الوصول إلى نوعية حياة أفضل للأردنيين، كما عمل جلالته على تعزيز علاقات الأردن الخارجية، وتقوية دور المملكة المحوري في العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليمي.
    وزاد إن جلالة الملك يقود الإصلاح الشامل في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية المستند إلى إرثنا الحضاري والتاريخي، وقيمنا وتقاليدنا الراسخة بهدف الوصول إلى النموذج الديمقراطي الأردني، والحكومات البرلمانية البرامجية، وتعزيز المشاركة الشعبية وتحسين بيئة الاستثمار، وتمكين المرأة والشباب.
    وتابع إن هذه الإصلاحات تمكننا أيضا من مواجهة التحديات الاقتصادية، وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين، والقضاء على الترهل الإداري، وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين وتحسين نوعيتها، ليكون الأردن بمئويته الثانية أكثر قوة وحداثة ومنعة، وقادر دائما على تحويل التحديات مهما صعبت إلى فرص للبناء.
    بدوره، قال العين الدكتور ناصرالدين في الحوارية التي قدمها الإعلامي الدكتور هاني البدري، إننا نقف اليوم أمام فيض من الإنجازات العظيمة التي جعلت الأردن مثالا أعلى للنضال والحرية والاستقلالية، والكرامة الوطنية والمنعة، ما جعله حصنا منيعا من حصون أمته العربية التي حمل مشروعها النهضوي تحت الراية الهاشمية، راية الحسين بن علي، وعبد الله الأول بن الحسين، وطلال بن عبد الله، والحسين بن طلال طيب الله ثراهم، وعبد الله الثاني أمد الله في عمره.
    وأكد أن المشروع الطموح الذي يرغب جلالة الملك بأن نصل إليه يتمثل في ديمقراطية أردنية متجددة وحيوية تقوم على ثلاث ركائز، وهي ترسيخ متدرج لنهج الحكومات البرلمانية تحت مظلة الملكية الدستورية، معززا بمشاركة شعبية فاعلة ليكون الأردن بمنعته المعروفة، وتحدياته الإقليمية غير المسبوقة المحيطة به، والمرهقة للاقتصاد، ماض في عملية الإصلاح السياسي من أجل غد نستحقه ويستحقنا.
    وشهدت الحوارية حوارا موسعا بين طلبة الجامعة، ورئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، تمحورت حول دوافع الانخراط في العمل السياسي، ومسارات التحول الديمقراطي، والإصلاح الحزبي.