التصنيف: آخر الأخبار

  • الداخلية تفرج عن 374 موقوفا إداريا

    الداخلية تفرج عن 374 موقوفا إداريا

    إنجاز – وافق وزير الداخلية، مازن الفراية، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن (374) موقوفا إداريا.

    ويأتي هذا القرار، في إطار الإجراءات المستمرة، التي تتخذها الوزارة، بهدف إتاحة الفرصة للمفرج عنهم بالانخراط في المجتمع، وتعزيز فرصتهم بالإصلاح وتمكينهم من مزاولة حياتهم الطبيعية بين أسرهم وأهاليهم، وذلك بعد أن تمت دراسة ملفاتهم وطبيعة قضاياهم، والاكتفاء بمدد توقيفهم.

    ويكرس هذا القرار أيضا، النهج الإنساني للوزارة بالتعامل مع التوقيف الإداري، وفق الضمانات المنصوص عليها في القانون، بالتوازي مع مراعاة الضوابط القانونية والأمنية لتقييد النشاط الجرمي للأشخاص الخطرين.

     

     

  • ” أردننا في عيوننا “يختتم محطته الثالثة بالطفيلة

    ” أردننا في عيوننا “يختتم محطته الثالثة بالطفيلة

    إنجاز-اختتم مشروع التوثيق البصري الوطني “أردننا في عيوننا” اليوم”،محطته التدريبية الثالثة في محافظة الطفيلة، بعد برنامج امتد لسبعة أيام بواقع 45 ساعة تدريبية، تضمنت ثلاثة أيام من التطبيقات الميدانية بمشاركة شباب وشابات من المحافظة.

    وقال مدير ثقافة الطفيلة بالوكالة محمود العمايرة، إن الجولات الميدانية شملت توثيق أبرز المعالم التاريخية والتراثية والسياحية بالمحافطة، وفي مقدمتها قلعة الطفيلة والمتحف الأثري، والقرى القديمة في صنفحة والنمتة، ومحمية وقرية ضانا، ومخيم الرمان، وعين لحظة، وجبل وعين ضانا، إضافة إلى مقامي الصحابيين الحارث بن عمير الأزدي وفروة بن عمرو الجذامي، ومشروع طاقة الرياح، وسيل الحسا، ومنطقة البربيطة، وخربة الذريح، بهدف إبراز التنوع البيئي والثقافي للمحافظة عبر العدسة الفوتوغرافية.

    وأكد العمايرة، أهمية المشروع في توثيق السردية الوطنية برؤية شبابية، مشيراً إلى أن الطفيلة تشكل مساحة ملهمة لما تمتلكه من إرث تاريخي وتنوع طبيعي غني، ومشيداً بحرص المشاركين على إبراز الهوية الثقافية والمقومات السياحية لمحافظتهم.

    وثمّن المشاركون هذه التجربة النوعية التي صقلت مهاراتهم في فنون التصوير والتوثيق البصري، وأتاحت لهم استكشاف معالم الطفيلة من زوايا جديدة، مؤكدين دور هذه المبادرات في تعزيز ارتباط الشباب بالهوية الوطنية وترسيخ بصمتهم في صناعة المحتوى البصري للأردن.

    وأوضح مدرب ومشرف المشروع المصور سامي الزعبي، أن المبادرة تُجسد الرؤية الملكية السامية في توثيق السردية الأردنية عبر تمكين الشباب من إبراز التفاصيل الإنسانية والطبيعية لمحافظاتهم، كاشفاً عن انتقال المشروع إلى محطته الرابعة في محافظة جرش في العشرين من أيلول الحالي، حيث تقدم للمشاركة نحو 200 شاب وشابة، وسط جهود لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن منهم.

    يُذكر أن مشروع “أردننا في عيوننا يواصل جولاته الميدانية في مختلف محافظات المملكة، تمهيداً لتتويج مخرجاته في معرض وطني ختامي يوثق الموروث الأردني وجمالياته بعيون أبنائه.

  • هل يمكن تزوير الناطق الرقمي فرح؟ .. مهندسها يكشف التفاصيل

    هل يمكن تزوير الناطق الرقمي فرح؟ .. مهندسها يكشف التفاصيل

     إنجاز – كشف مصمم ومطور الناطق الرقمي باسم الحكومة “فرح”، المُهندس المُختص بأوامر الذكاء الاصطناعي إبراهيم دياب، أنه لا يمكن ضمان عدم تزوير صورة “فرح” كما لا يمكن ضمان عدم تزوير شكل وصوت أي شخص حقيقي من لحم ودم.

    وبين دياب، خطوات التَّحقُّق من صحّة الأخبار التي تنقلها الناطق الإعلامي الرَّقمي، بمنها وجود رمز الاستجابة السريعة “QR Code” على الفيديوهات للتَّحقُّق من الأخبار، إضافة إلى علامات مائية غير مرئية، داعيًا المواطنين إلى مُتابعة المحتوى المنشور على الصفحات الرَّسمية لـ “فرح”.

    ونوَّه دياب في مقابلة بثتها “العربية” إلى أنَّ الأخبار التي تنقلها فرح، يسبقها مراحل فلترة بشرية دقيقة، إذ أنَّ عملها حاليًّا يقتصر على نقل الخبر بوضوح وسلاسة على السوشال ميديا، آملًا أن يتمَّ تطويرها خلال المراحل القادمة، لتصبح قادرة على التفاعل مع المواطنين.

    وبيَّن أنَّهم يسعون إلى تمكينها من التَّحدث بلغات عديدة، إلى جانب اللغتين العربية والإنجليزية، خدمةً للأردنيين القائمين خارج الوطن، أو للشعوب الأُخرى، حال رغبتهم في الاستماع لأخبار الأردن وإنجازاتها.

    وأوضح دياب أنَّ فكرة فرح قد تمتد لتصل إلى منظومة مُتكاملة من التَّواصل والاتِّصال، سواءً كانت جهة حكوميَّة أو خاصَّة، وذلك اختصارًا للوقت والجُهد، وتقليلًا من الأخطاء البشرية المُحتملة.

    وأختتم حديثه بأنَّ فرح أُطلقت تحت وزارة الاتِّصال الحكومي مؤخَّرًا، إذ تنشر صورها وفيديوهاتها بالتَّعاون مع رئاسة الوزراء، لافتًا إلى أنَّها قد تتوسَّع لتمتد لوزارت أُخرى مُستقبلًا.

  • العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى شمال عمان الثقافي والمجتمعي

    العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى شمال عمان الثقافي والمجتمعي

    العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى شمال عمان الثقافي والمجتمعي

    * العيسوي: الرؤية الملكية تعزز قوة الأردن وتفتح آفاق النمو والاستثمار

    انجاز  – التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأربعاء، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من ملتقى شمال عمان الثقافي والمجتمعي.
    وأكد العيسوي، خلال اللقاء، أن الأردن يواصل مسيرته بثبات، مستندا إلى إرث هاشمي راسخ ومؤسسات وطنية قوية، وإلى رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني التي تضع بناء الدولة الحديثة، وسيادة القانون، وتعزيز الأمن والاستقرار، وخدمة المواطن في صدارة الأولويات.
    وقال العيسوي إن مسيرة الدولة الأردنية، الممتدة من مبادئ الثورة العربية الكبرى، أرست نهجا وطنيا يقوم على قوة المؤسسات والاعتدال واحترام الإنسان، مؤكدا أن ما حققه الأردن من أمن واستقرار وقدرة على مواجهة التحديات هو ثمرة مسيرة وطنية متراكمة وتلاحم راسخ بين القيادة والشعب.
    وأشار إلى أن جلالة الملك، وبمتابعة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يوليان الشأن الاقتصادي والاستثماري اهتماما متواصلا، بهدف توسيع قاعدة النمو، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتوفير فرص العمل، وتمكين الشباب، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
    وأوضح العيسوي أن الرؤية الملكية الاقتصادية تقوم على بناء شراكات استراتيجية، والاستفادة من الفرص الإقليمية والدولية، وتوظيف المزايا التي يتمتع بها الأردن، وفي مقدمتها موقعه الجغرافي واستقراره وكفاءة موارده البشرية، بما يعزز بيئة الأعمال ويرسخ نهج الاقتصاد المنتج القادر على المنافسة.
    قال العيسوي إن التطورات التي تشهدها المنطقة تؤكد أهمية النهج الذي يتبناه الأردن بقيادة جلالة الملك، والقائم على تغليب لغة العقل والحوار، وتجنب التصعيد، والعمل على معالجة جذور الأزمات والدفع باتجاه حلول سياسية شاملة وعادلة.
    وأكد أن المواقف الأردنية تجاه القضايا العربية راسخة وثابتة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية التاريخية عليها.
    ولفت العيسوي إلى أن قوة الأردن تستند إلى وعي أبنائه ووحدتهم والتفافهم حول وطنهم وقيادتهم، مؤكدا أن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى بيت الأردنيين العامر، مفتوحا أمام أبناء الوطن، ترجمة لنهج التواصل والاستماع إلى مختلف الآراء والأفكار الوطنية.
    من جهتهم، أكد الحضور اعتزازهم بالمواقف التي يقودها جلالة الملك في الدفاع عن مصالح الأردن وقضايا أمته، مشددين على أن الموقف الأردني، بقيادة جلالته، ظل ثابتا في خضم ما تشهده المنطقة من تحديات، ويواصل حضوره السياسي والدبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي دفاعا عن الأمن والاستقرار والسلام العادل.
    وقالوا إن ما يتمتع به الأردن من أمن واستقرار وتماسك، رغم الاضطرابات التي يشهدها الإقليم، يعكس حالة التناغم بين القيادة ومؤسسات الدولة والمجتمع، ويعزز ثقة الأردنيين بقدرة وطنهم على تجاوز التحديات والمضي إلى الأمام.
    وأشاروا إلى الدور الذي يضطلع به سمو ولي العهد، في دعم الشباب وتمكينهم وفتح المجال أمام طاقاتهم وأفكارهم ومبادراتهم، مؤكدين أن اهتمام سموه بالشباب يمنحهم الثقة للمشاركة بفاعلية في صناعة مستقبل وطنهم، وتحويل قدراتهم إلى إنجاز وعمل يخدم المجتمع.
    وثمن الحضور جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم التعليم وتمكين المرأة والشباب، وتعزيز حضور المرأة الأردنية ودورها في التنمية والبناء، مؤكدين أن المرأة شريك أصيل في مسيرة الوطن.
    وأشادوا بجهود جلالة الملك في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض التهجير والظلم، والسعي إلى تحقيق السلام العادل، مؤكدين أن الموقف الأردني يستند إلى ثوابت راسخة لا تتبدل بتغير الظروف، وإلى مسؤولية قومية وإنسانية تجاه فلسطين وشعبها.
    وفي سياق حديثهم عن ملتقى شمال عمان الثقافي، أوضح الحضور أنه جاء ليشكل حاضنة ثقافية ومجتمعية تجمع الجهود والمبادرات المتفرقة تحت مظلة واحدة، وتسهم في ترجمة الرؤى الوطنية إلى برامج عملية تعزز الوعي والثقافة والمواطنة الإيجابية والانتماء المسؤول.

  • الثروة الحيوانية في العقبة .. قطاع يعزز الأمن الغذائي الوطني

    الثروة الحيوانية في العقبة .. قطاع يعزز الأمن الغذائي الوطني

    الثروة الحيوانية في العقبة .. قطاع يعزز الأمن الغذائي الوطني
    انجاز- نوف الور
    يبلغ إجمالي الثروة الحيوانية في محافظة العقبة 112 ألفاً و951 رأساً من الضأن والماعز والإبل، بما يعكس أهمية هذا القطاع في دعم منظومة الأمن الغذائي الوطني وتوفير مصادر دخل لمئات المربين، في وقت تعمل فيه مديرية زراعة العقبة على حماية القطيع وتنظيم حيازاته وتعزيز سلامته الصحية والإنتاجية.

    وقال مدير مديرية زراعة العقبة المهندس ثائر الرواجفة إن الثروة الحيوانية في المحافظة تمثل أحد القطاعات المهمة في منظومة الأمن الغذائي، وتوفر مصدر رزق مباشراً لمئات المربين، مشيراً إلى أن المديرية تولي هذا القطاع اهتماماً متواصلاً من خلال برامج الرعاية الصحية والرقابة والتنظيم، وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.

    وأضاف في حديث لـ (الرأي)، أن أحدث إحصائيات حيازات الثروة الحيوانية في المحافظة تظهر وجود 53 ألفاً و880 رأساً من الماعز، و55 ألفاً و271 رأساً من الضأن، و3800 رأس من الإبل، إلى جانب سبع مزارع للدواجن اللاحم بسعة اجمالية 73 ألف طير ومزرعة واحدة للدواجن البياض بسعة اجمالية 20 ألف طير.

    وأوضح الرواجفة أن حماية صحة القطيع تشكل محوراً أساسياً في عمل المديرية، التي نفذت خلال الفترة الماضية برامج تحصين صحي شاملة طالت أكثر من 120 ألف رأس من الماشية، منها أكثر من 99 ألف رأس من الضأن والماعز، إضافة إلى 4820 رأساً من الجمال، ضمن برامج صحية تهدف إلى حماية الثروة الحيوانية والحد من انتشار الأمراض والحفاظ على استدامة الإنتاج. وبين أن هذه الجهود تأتي بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، ومن بينها نقابة الأطباء البيطريين، من خلال مناقشة القضايا المرتبطة بالثروة الحيوانية وصحة الحيوان، وتعزيز التنسيق لخدمة المربين والحفاظ على سلامة القطيع.

    وأشار إلى أن المديرية شاركت كذلك في حملة الترقيم الإلكتروني للثروة الحيوانية، التي أسهمت حتى الآن في ترقيم أكثر من 25 ألف رأس من الضأن والماعز، مبيناً أن الترقيم يهدف إلى حوكمة الحيازات وتوثيقها بصورة دقيقة، وضمان وصول دعم الأعلاف إلى مستحقيه الحقيقيين، بما يعزز العدالة والشفافية في توزيع الدعم.

    ولفت الرواجفة إلى أن إجراءات الترقيم الإلكتروني تشترط تحصين القطيع بثلاثة مطاعيم معتمدة قبل استكمال عملية الترقيم، فيما تقدم وزارة الزراعة هذه المطاعيم مجاناً للمزارعين، دعماً لهم وتعزيزاً لسلامة القطعان والحد من انتشار الأمراض.

    وأضاف أن مديرية زراعة العقبة استقبلت منذ تفعيل منصة الترقيم الإلكتروني ما يقارب 300 مزارع، حيث جرى تقديم الدعم الفني والإرشاد اللازم لهم، ومساعدتهم في إجراءات التسجيل وإدخال البيانات بدقة، بما يضمن توثيق الحيازات بصورة صحيحة.

    وفيما يتعلق بتنظيم سوق العمل الزراعي، قال الرواجفة إن المديرية تواصل إنجاز معاملات العمالة الوافدة بالتعاون مع مديرية العمل، بما يضمن استمرار الخدمات المقدمة لمربي الثروة الحيوانية ضمن الأطر القانونية المعتمدة، ويحافظ على استمرارية النشاط في هذا القطاع.

    وأشار إلى الدور المحوري الذي يقوم به مركز زراعة جمرك العقبة في دعم قطاع الثروة الحيوانية، من خلال الإشراف على استقبال بواخر الأغنام والأعلاف وإجراء عمليات الكشف والفحص اللازمة وفق الاشتراطات الصحية والفنية المعتمدة، بما يضمن سلامة المستوردات وحماية السوق المحلي.

    وبحسب الرواجفة، بلغ عدد بواخر الأعلاف التي جرى الكشف عليها خلال عام 2025 نحو 75 باخرة محملة بالأعلاف، إضافة إلى 20 باخرة محملة بالقمح، فيما بلغ عدد بواخر المواشي الواردة عبر ميناء العقبة 89 باخرة هذا العام، بإجمالي 920 ألفاً و52 رأساً من الأغنام، و72 ألفاً و868 رأساً من العجول.

     

  • إنطلاق ورشة تشاركية حول الاستراتيجية الوطنية لتمويل مخاطر الكوارث

    إنطلاق ورشة تشاركية حول الاستراتيجية الوطنية لتمويل مخاطر الكوارث

    إنجاز – تحت رعاية وزير الزراعة الدكتو ررصائب عبدالحليم الخريسات انطلقت في عمان ، أعمال الورشة التشاركية حول الاستراتيجية الوطنية لتمويل مخاطر الكوارث، التي ينظمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن من خلال مرفق التأمين وتمويل المخاطر، بالشراكة مع وزارة الزراعة وصندوق إدارة المخاطر الزراعية، وبمشاركة ممثلين عن القطاعين العام والخاص والشركاء في التنمية، وتستمر على مدى يومين.
    وتهدف الورشة إلى مراجعة المسودة الحالية للاستراتيجية وتنقيحها وتحديد التدخلات ذات الأولوية وآليات التمويل والترتيبات المؤسسية اللازمة، باعتبارها إطارا شاملا لإدارة وتمويل المخاطر المرتبطة بالكوارث بصورة منسقة ومستدامة، بما يعزز قدرة المملكة على الاستعداد للصدمات المناخية وحماية الفئات الأكثر عرضة لتداعياتها.
    وأكد مندوب وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات، المهندس خالد الطلافيح مدير صندوق المخاطر الزراعية، خلال الورشة، أن القطاع الزراعي يواجه مخاطر مناخية متزايدة من الجفاف والفيضانات وموجات الصقيع والحر الشديد، تؤثر مباشرة في دخل عشرات الآلاف من الأسر، مشيرا إلى أن القطاع يؤثر بنسبة 23.5 بالمئة على مجمل الاقتصاد بفضل تشابكاته مع القطاعات الأخرى، وأن استكمال الاستراتيجية يعزز عمل صندوق إدارة المخاطر الزراعية الذي تأسس عام 2009 وقانون التكافل للحد من المخاطر الزراعية لعام 2025، وينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي والخطة الوطنية للزراعة المستدامة.
    من جانبها، قالت نائب الممثلة المقيمة للبرنامج الأممي في الأردن ماجدة العساف، إن الاستراتيجية تمثل تحولا من الاستجابة المالية بعد وقوع الصدمات إلى التخطيط الاستباقي، من خلال نهج متدرج يجمع بين الموارد المخصصة للاحتفاظ بالمخاطر ضمن الموازنة وأدوات التمويل الطارئ وآليات نقل المخاطر إلى أسواق التأمين، مؤكدة أهمية توسيع نطاق التأمين الزراعي وتبني أدوات مبتكرة مثل التأمين القائم على المؤشرات لحماية صغار المزارعين والمنشآت الصغيرة.

  • الفراية يترأس اجتماعا لبحث جاهزية استقبال الشتاء

    الفراية يترأس اجتماعا لبحث جاهزية استقبال الشتاء

    إنجاز – ترأس وزير الداخلية، مازن الفراية، في مقر الوزارة، اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني، بحضور مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة، والأمناء العامين للوزارات المعنية، ومندوبي الجهات ذات العلاقة، المسميين بموجب القانون.

    وركز الاجتماع على متابعة جاهزية المؤسسات واستعداداتها لاستقبال فصل الشتاء والتحضيرات اللازمة لمواجهة الأحوال الجوية والظروف الطارئة خلال هذا الفصل.

    وجرى خلال الاجتماع الوقوف على أبرز الاستعدادات والخطط التي تم وضعها لهذه الغايات، مع تقييم مدى فاعليتها في الاستجابة للتوقعات الجوية والظروف التي قد تؤثر في حركة المواطنين والخدمات.

    كما ناقش المجلس الأطر الإجرائية المرتبطة بمتطلبات العمل القانوني المنصوص عليها في قانون الأمن العام رقم 38 لسنة 1965 وتعديلاته، بما يضمن التنسيق بين مختلف الجهات أثناء الطوارئ.

    وجرى خلال الاجتماع، الوقوف على تفاصيل الخطة الشاملة التي تم إعدادها بالتوافق مع مؤسسات الدولة المعنية، وتمت مناقشة هذه الخطة التي شملت محاور التنسيق والجاهزية وآليات التنفيذ أثناء تغير الأحوال الجوية، في ضوء الدروس المستفادة من السنوات السابقة.

    وأكد الوزير الفراية، خلال الاجتماع، أن الدولة الأردنية أثبتت في الأزمات التي مرت بها، بما فيها الأزمات المرتبطة بالحالة الجوية، أنها دولة مؤسسات متماسكة وقادرة على استمرار الحياة في أصعب الظروف.

    وأشار إلى أن الالتزام بخطط الجاهزية يعكس قدرة الأجهزة المختصة على التعامل المبكر مع المخاطر وتقليل أثرها على المواطنين وممتلكاتهم.

    كما وجّه الفراية، المحافظين إلى تفعيل خطط الطوارئ المنبثقة عن لجان الدفاع المدني المحلية، بالاضافة إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المحتملة.

    من جانبه، أشار مدير الامن العام إلى الدور الهام ‏الذي تضطلع به مديرية الأمن العام، باعتبارها ‏المستجيب الاول لكافة الاخطار الناجمة عن فصل ‏الشتاء، ومؤكدا استكمال تنفيذ التوجيهات الملكية ‏السامية بشأن تحديث وتطوير قدرات مديرية الدفاع ‏المدني بما يتواكب والمستجدات، اضافة الى اعداد خطط ‏تنفيذية مشتركة بين كافة ادارات مديرية الامن العام ‏وخاصة الدفاع المدني والدرك للتعامل مع هذه الظروف.

    كما استمع المجلس إلى إيجاز من مدير الدفاع المدني، حول استعدادات جهاز الدفاع المدني لفصل الشتاء، وما يتصل بمتابعة الجاهزية الميدانية وآليات الاستجابة حسب السيناريوهات المحتملة.

    وتناول الاجتماع ما تم إنجازه على مستوى البنية التحتية، حيث قدم أمين عام وزارة الإدارة المحلية، إحاطة حول الإجراءات التي جرى تطبيقها لتفادي تكرار المشكلات التي ظهرت خلال موسم الشتاء الماضي في البنية التحتية، بالإضافة إلى ما تم تنفيذه لضمان انتظام الخدمات والاستجابة السريعة لما قد يطرأ من ملاحظات خلال الموسم المطري.

    كما قدم أمين عام وزارة الطاقة والثروة المعدنية، ايجازا حول استعدادات شركات الكهرباء للتعامل مع فصل الشتاء.

    ويأتي انعقاد هذا الاجتماع في إطار مسار عمل المجلس الأعلى للدفاع المدني، لإعطاء الوقت الكافي للدوائر والمؤسسات المعنية لمعالجة ما يظهر من قصور خلال مناقشة خطة الأحوال الجوية.

  • فعالية «التراث الفني العجلوني» للأطفال في مركز زها الثقافي

    فعالية «التراث الفني العجلوني» للأطفال في مركز زها الثقافي

    إنجاز – أُقيمت أمس في مركز زها الثقافي فعالية للأطفال بعنوان «التراث الفني العجلوني»، بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون.

    وتضمنت الفعالية مجموعة من الأنشطة الفنية والتراثية المخصصة للأطفال، بهدف تعريفهم بالموروث الثقافي والفني العجلوني، وتعزيز ارتباطهم بالهوية والتراث المحلي، إلى جانب تنمية مواهبهم وقدراتهم الإبداعية بأسلوب تفاعلي ومحبب.

    وتأتي الفعالية في إطار الجهود الرامية إلى الحفاظ على الموروث الثقافي العجلوني ونقله إلى الأجيال الجديدة، وتعزيز حضور التراث في الفعاليات والأنشطة الموجهة للأطفال.

  • رئيس الديوان الملكي العامر يلتقي رئيس جامعة عجلون الوطنية ويطلع على مسيرة الجامعة ومركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي

    رئيس الديوان الملكي العامر يلتقي رئيس جامعة عجلون الوطنية ويطلع على مسيرة الجامعة ومركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي

    إنجاز – التقى رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، اليوم الثلاثاء، معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر السيد يوسف حسن العيسوي، في الديوان الملكي الهاشمي العامر في العاصمة عمّان، في لقاء تناول مسيرة جامعة عجلون الوطنية ودورها في دعم التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إلى جانب جهودها في مواكبة التحولات التقنية والرقمية وتعزيز حضورها على المستويين الوطني والعربي.

    واستمع معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي إلى إيجاز قدمه رئيس الجامعة حول مسيرة جامعة عجلون الوطنية، وما شهدته خلال السنوات الأخيرة من تطور نوعي في برامجها الأكاديمية، وأدائها المؤسسي، والبحث العلمي، والشراكات والتعاون الدولي، إلى جانب المبادرات والمشروعات التي تعمل الجامعة على تنفيذها بما ينسجم مع مسارات التحديث والتطوير التي يشهدها الأردن.

    كما تناول الإيجاز مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي التابع لاتحاد الجامعات العربية، ومقره جامعة عجلون الوطنية، وما يمثله المركز من إضافة نوعية للجامعة ولمنظومة التعليم العالي العربية، باعتباره منصة متخصصة لتعزيز المعرفة والبحث والتدريب في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وبناء القدرات، وتبادل الخبرات بين الجامعات العربية، ودعم التوجه نحو توظيف التقنيات الحديثة في التعليم والبحث وخدمة المجتمع.

    واستعرض الدكتور الهناندة أبرز ما حققته الجامعة من إنجازات وتطورات خلال المرحلة الماضية، وما تعمل عليه من خطط مستقبلية تستهدف تعزيز جودة التعليم، وتطوير البرامج الأكاديمية، وتوسيع قاعدة الشراكات المحلية والدولية، وتمكين الطلبة، ودعم البحث والابتكار، وترسيخ حضور الجامعة بوصفها مؤسسة وطنية فاعلة في محيطها المحلي والعربي.

    وأشاد معالي السيد يوسف حسن العيسوي بالمستوى الذي وصلت إليه جامعة عجلون الوطنية، وبما حققته من تطور وإنجازات خلال مسيرتها، مؤكدًا أهمية الدور الذي تضطلع به الجامعات الأردنية في بناء الإنسان، وإعداد الكفاءات القادرة على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية، ومواكبة التحولات المتسارعة في مجالات المعرفة والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.

    كما ثمّن معالي رئيس الديوان الملكي العامر، جهود الجامعة في الاهتمام بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وأهمية وجود مركز عربي متخصص في هذه المجالات مقره إحدى الجامعات الأردنية، بما يعزز مكانة الأردن ودوره في مواكبة التطورات العالمية في التكنولوجيا والابتكار، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات الأكاديمية العربية.

    وأعرب الدكتور الهناندة عن اعتزازه بهذا اللقاء، مؤكدًا أن جامعة عجلون الوطنية تستمد رؤيتها من الثوابت الوطنية والنهج الأردني في دعم التعليم والمعرفة والابتكار، وتحرص على مواصلة العمل بروح المسؤولية لخدمة الوطن وشبابه، وتعزيز حضور الجامعة كمؤسسة أكاديمية وطنية تسهم في بناء المستقبل وتطوير منظومة التعليم العالي.

    وأكد أن مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، التابع لاتحاد الجامعات العربية ومقره جامعة عجلون الوطنية، يشكل محطة مهمة في مسيرة الجامعة، ويعكس الثقة التي تحظى بها الجامعة وقدرتها على احتضان مبادرات نوعية ذات امتداد عربي، مشيرًا إلى أن الجامعة ماضية في توفير البيئة الأكاديمية والتقنية المناسبة لتمكين المركز من أداء دوره وتوسيع برامجه وشراكاته.

    ويأتي هذا اللقاء في إطار التواصل المؤسسي وتعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي ومختلف مؤسسات الدولة، بما يخدم مسيرة التعليم والبحث العلمي والابتكار، ويعزز إسهام الجامعات الأردنية في تنفيذ الرؤى الوطنية المتعلقة بالتحديث والتنمية وبناء اقتصاد المعرفة.

    ويؤكد اللقاء المكانة المتقدمة التي تواصل جامعة عجلون الوطنية ترسيخها كمؤسسة أكاديمية وطنية، تجمع بين جودة التعليم والانفتاح على التكنولوجيا والبحث والابتكار، وتسعى إلى تحويل المعرفة إلى أثر حقيقي يخدم الطلبة والمجتمع والوطن، ويعزز حضور الأردن في المشهد الأكاديمي والتقني العربي.

  • ضبط قضية نوعية للاعتداء على أشجار حرجية معمرة في إحدى غابات عجلون وضبط خمسة أطنان من الحطب

    ضبط قضية نوعية للاعتداء على أشجار حرجية معمرة في إحدى غابات عجلون وضبط خمسة أطنان من الحطب

    إنجاز – تمكنت دوريات الإدارة الملكية لحماية البيئة وكوادر مديرية الحراج في وزارة الزراعة من ضبط قضية نوعية للاعتداء على الأشجار الحرجية المعمرة ذات القيمة البيئية والطبيعية العالية، وذلك في إحدى الغابات الواقعة في محافظة عجلون.
    وجاء ضبط القضية نتيجة للجهود المشتركة والتنسيق والتعاون المثمر بين الإدارة الملكية لحماية البيئة ووزارة الزراعة، وبمتابعة واهتمام مباشر وتوجيهات مستمرة من وزير الزراعة الدكتور صائب عبدالحليم الخريسات، ومدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الثروة الحرجية والحد من الاعتداءات على الغابات والأشجار الحرجية.
    وتمكنت الفرق المختصة، ومن خلال العمل الاستخباري وجمع المعلومات وتحليلها، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الطائرات المسيّرة (الدرون)، من تحديد مواقع الاعتداءات، ورصد التحركات المرتبطة بها، وتحديد هوية المتورطين في القضية، وصولًا إلى ضبط الأدوات والمناشير المستخدمة في تقطيع الأشجار، إضافة إلى ضبط كمية من الحطب تقدر بنحو خمسة أطنان.
    وأكد وزير الزراعة الدكتور صائب عبدالحليم الخريسات أن حماية الغابات والثروة الحرجية مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب أعلى درجات التشاركية والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، مشيرًا إلى أن الوزارة تتابع بشكل مستمر الاعتداءات على الثروة الحرجية، وتعمل بالتنسيق مع مديرية الأمن العام والإدارة الملكية لحماية البيئة على تعزيز إجراءات الرقابة والضبط وإنفاذ التشريعات بحق المعتدين.
    وقال الخريسات إن الوزارة تولي حماية الغابات والأشجار الحرجية المعمرة أهمية كبيرة لما تمثله من قيمة بيئية وطبيعية، مؤكدًا أن استخدام التقنيات الحديثة، إلى جانب العمل الميداني والاستخباري، يسهم في رفع كفاءة عمليات الرصد والوصول إلى مواقع الاعتداءات وضبط المتورطين فيها.
    وأضاف أن الوزارة مستمرة في تعزيز التعاون والتنسيق مع مديرية الأمن العام، وتطوير آليات العمل المشتركة، بما يضمن حماية الثروة الحرجية والمحافظة عليها للأجيال القادمة، مشددًا على أن الاعتداء على الأشجار الحرجية لن يُقابل بالتهاون، وأن تطبيق القانون سيكون حازمًا بحق كل من يثبت تورطه في هذه الاعتداءات.
    وتعكس هذه القضية مستوى الشراكة المؤسسية والتنسيق بين مديرية الأمن العام ووزارة الزراعة، وأهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة والعمل الاستخباري والميداني في حماية الغابات والثروة الحرجية، وتعزيز إنفاذ التشريعات والحد من الاعتداءات على الأشجار الحرجية.