التصنيف: آخر الأخبار

  • وزير البيئة: تعزيز جهود حماية “الأوزون” والتحول نحو تقنيات التبريد المستدام

    وزير البيئة: تعزيز جهود حماية “الأوزون” والتحول نحو تقنيات التبريد المستدام

    إنجاز-أكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، أن الأردن يواصل جهوده الوطنية لحماية طبقة الأوزون، وتعزيز التحول نحو تقنيات التبريد المستدام، بما يسهم في مواجهة تحديات التغير المناخي، ورفع كفاءة استخدام الطاقة، ودعم الاقتصاد الأخضر وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية.
    جاء ذلك خلال رعايته، اليوم الأربعاء، الاحتفال باليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون، الذي يصادف 16أيلول من كل عام، تحت شعار «العمل العالمي من أجل كوكب أكثر برودة»، وبالتزامن مع الذكرى العاشرة لإقرار تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال، وبمشاركة عدد من السفراء والشركاء الدوليين في منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وممثلين عن القطاع الصناعي والجهات الوطنية الشريكة.
    وقال سليمان إن بروتوكول مونتريال يمثل قصة نجاح عالمية للتعاون الدولي في حماية البيئة، مشيرا إلى أهمية مواصلة تنفيذ تعديل كيغالي ودعم التحول نحو حلول وتكنولوجيات تبريد أكثر استدامة وكفاءة في استخدام الطاقة، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية في العمل المناخي والتنمية المستدامة.
    وأضاف إن الأردن ينظر إلى التزاماته الدولية باعتبارها فرصة لتحديث القطاعات الإنتاجية، وتطوير قدرات الكوادر الوطنية، وتشجيع الابتكار ونقل التكنولوجيا، وتعزيز تنافسية الصناعة الأردنية، مؤكدا استمرار وزارة البيئة في تنفيذ البرامج والمشاريع الهادفة إلى حماية طبقة الأوزون وخفض استخدام المواد ذات الأثر البيئي والمناخي.
    وأشار إلى أهمية الشراكة مع القطاع الخاص والمؤسسات الوطنية والجهات الدولية في تطوير قطاع التبريد والتكييف، وتعزيز التدريب وبناء القدرات، وتوسيع نطاق استخدام البدائل والتقنيات الحديثة، بما يحقق التوازن بين المتطلبات البيئية والاقتصادية واحتياجات التنمية.
    واختتم الدكتور أيمن سليمان بالتأكيد على أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل نهجه في دعم العمل البيئي والمناخي والوفاء بالتزاماته الدولية، مستندا إلى الشراكات الوطنية والدولية التي أسهمت في تحقيق إنجازات ملموسة في مجال حماية طبقة الأوزون.
    بدورها، قالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الأردن شيري ريتسيما-أندرسون، “إن التقدم الذي أحرزه الأردن في حماية طبقة الأوزون يعكس إرادة وطنية راسخة وشراكة وثيقة بين الحكومة ومنظومة الأمم المتحدة والقطاع الخاص والشركاء التنمويين” وأضافت “تُثبت هذه التجربة أن العمل المشترك قادر على تحقيق نتائج ملموسة للناس والكوكب”. داعية إلى البناء على هذا النجاح لتسريع العمل المناخي وتوسيع إتاحة حلول التبريد المستدام بأسعار ميسورة، من أجل مستقبل أكثر استدامة للأردن والعالم”.
    وعقدت ضمن الاحتفال، جلسة حوارية شاركت فيها أمين عام وزارة البيئة الدكتور عمر عربيات، وممثلة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية المهندسة سلافة مدانات، ونائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن المهندسة ماجدة العساف، وممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي رندة أبو الحسن، إلى جانب ممثلين عن القطاع الصناعي والجهات الوطنية الشريكة.
    وناقشت الجلسة تجربة الأردن في تنفيذ بروتوكول مونتريال، ومستقبل التبريد المستدام، وكفاءة استخدام الطاقة، والابتكار ونقل التكنولوجيا، إضافة إلى فرص التمويل والشراكات الداعمة للتحول الأخضر.
    وأكد عربيات أهمية مواصلة البناء على الإنجازات التي حققها الأردن في تنفيذ بروتوكول مونتريال، وتعزيز الانتقال إلى مرحلة أكثر تقدماً في مجال التبريد المستدام، من خلال توسيع الشراكة بين المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية، ودعم الابتكار ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات الوطنية.
    وأشار إلى أهمية تعزيز التكامل بين حماية طبقة الأوزون والعمل المناخي وكفاءة استخدام الطاقة، والاستفادة من الخبرات الوطنية والدعم الدولي لتطوير التقنيات والممارسات المستدامة، بما يواكب المتطلبات البيئية والاقتصادية ويعزز تنافسية الصناعة الوطنية.
    من جانبها، أكدت مدانات، اعتزاز منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية بكونها شريكاً استراتيجياً موثوقا للمملكة على مدار عقود في تنفيذ التزامات بروتوكول مونتريال وتعديل كيغالي.
    وقالت إن المنظمة ستواصل توظيف خبراتها المتراكمة لدعم الأردن في الانتقال نحو تقنيات أكثر كفاءة واستدامة، من خلال نقل التكنولوجيا، وتحديث المصانع، وبناء القدرات الفنية، إلى جانب جذب واستقطاب التمويل الأخضر لدعم الصناعات الوطنية في الانتقال نحو إنتاج أنظف وأكثر تنافسية.
    وقالت العساف، إن طموح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هو أن تصبح حلول التبريد المستدام خيارا متاحا للشركات على نطاق واسع، وأضافت نعمل مع الحكومة وشركائنا للبناء على المشاريع التجريبية وإرساء آليات تمويل تساعد الشركات على الاستثمار في هذه الحلول، بما يسهم في خفض استهلاك الطاقة والانبعاثات ودعم التحول الأخضر في الأردن.
    وبينت أن تجارب محمية العقبة البحرية ومركز جمرك عمّان الجديد في الماضونة توفّر نموذجا عمليا لاستخدام مواد التبريد الطبيعية، لافتة إلى أن الخطوة التالية هي ربط هذه التطبيقات بالتمويل والمهارات والشراكات اللازمة لتوسيع اعتمادها.
    وأكد المشاركون في الجلسة أن إنجازات الأردن في حماية طبقة الأوزون جاءت نتيجة شراكة وطنية ودولية متكاملة، أسهمت في التخلص التدريجي من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، وتحديث التقنيات وخطوط الإنتاج، وبناء قدرات العاملين في قطاع التبريد والتكييف، وتعزيز منظومة الرقابة والتدريب والتطبيق.
    وتناولت الجلسة أهمية تنفيذ تعديل كيغالي والتوسع في استخدام بدائل وتقنيات تبريد أكثر كفاءة وأقل أثرا على المناخ، وربط جهود حماية طبقة الأوزون بأهداف العمل المناخي وكفاءة الطاقة وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية، إلى جانب أهمية الانتقال من تبني التقنيات والبدائل الحديثة إلى تعزيز المعرفة والابتكار والتطبيق التكنولوجي محليا.
    وفي ختام الاحتفال، كرّم عربيات مندوبا عن وزير البيئة، عددا من المؤسسات والشركات والجهات الوطنية الشريكة التي أسهمت في دعم وتنفيذ برامج ومشاريع بروتوكول مونتريال في المملكة، تقديرا لدورها في دعم الجهود الوطنية في مجالات التحول التكنولوجي، والتدريب وبناء القدرات، والرقابة، وتطوير المواصفات، ودعم القطاع الصناعي.
    وأكدت وزارة البيئة أن هذا التكريم يجسد نهج الشراكة الذي تبناه الأردن في تنفيذ بروتوكول مونتريال، ويعكس أهمية تكامل أدوار المؤسسات الحكومية ووكالات الأمم المتحدة والقطاع الخاص والمؤسسات الفنية والتدريبية في الحفاظ على الإنجازات الوطنية ومواصلة الوفاء بالتزامات المملكة الدولية.
    وشددت الوزارة على أن المرحلة المقبلة ستعمل على توسيع هذه الشراكات وربط حماية طبقة الأوزون بالتبريد المستدام وكفاءة الطاقة والعمل المناخي، بما يسهم في دعم الاقتصاد الأخضر، وتعزيز تنافسية الصناعة الأردنية، وتشجيع الاستثمار والابتكار في التقنيات المستدامة.
    قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏※ StD പരായ الأردنية البيئة وزارة ؤالبيشة 頭 点‏'‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏تحتوي على النص '‏وزارة البيئة الأردنية لبمه مشؤالبيتة‏'‏‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏وزارة البيئة الأردنية 頭死 بلیف مللوالبيطة‏'‏‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏
  • تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي

    تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي

    إنجاز – قرر مجلس الوزراء تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي الأردني لمدة خمس سنوات جديدة.

    ويعكس هذا القرار الثقة بالبنك المركزي في ضوء الانجازات النوعية التي حققها البنك تحت قيادة الشركس خلال فترة ولايته الأولى والتي اسهمت في ترسيخ الاستقرار النقدي والمالي في المملكة وتعزيز متانة القطاع المصرفي ومنعة الاقتصاد الوطني وقدرته على تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

    وبالرغم من الظروف الاقتصادية والجيوسياسية الاستثنائية التي شهدها العالم والمنطقة خلال السنوات الماضية، نجح البنك في المحافظة على سعر صرف الدينار وقوته الشرائية مدعوما بارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى مستوى تاريخي غير مسبوق بلغ 28.4 مليار دولار في نهاية شهر آب الماضي مقارنة مع 18 مليار دولار في نهاية عام 2021، بالتزامن مع بقاء معدلات التضخم عند مستويات منخفضة ومستقرة بلغت بالمتوسط 2 بالمئة خلال نفس الفترة وهي من بين الادنى في دول المنطقة.

    هذا في الوقت الذي اتخذ فيه البنك المركزي حزمة من الإجراءات الاستباقية خلال عام 2026 بقيمة إجمالية بلغت 760 مليون دينار، للحد من تداعيات التطورات الإقليمية ودعم القطاعات الاقتصادية المتأثرة، بما عزز من مرونة الاقتصاد الوطني وقدرته على التعامل مع الظروف الاستثنائية. كما عكست مؤشرات المتانة المالية سلامة اداء البنوك ومنعتها عبر المحافظة على مستويات مرتفعة من كفاية رأس المال والسيولة القانونية والعائد على الموجودات وحقوق المساهمين، واستمر في توفير التمويل للقطاعات الاقتصادية المختلفة، مستندا إلى أطر رقابية واحترازية متطورة أسهمت في ترسيخ سلامته وقدرته على مواجهة المخاطر.

    وشهدت الولاية الأولى للدكتور الشركس كذلك خروج الأردن من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي الدولية (FATF) في شهر تشرين الأول 2023، بعد استكمال متطلبات خطة العمل الخاصة بتطوير منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، الأمر الذي عزز مكانة وسمعة النظام المالي الأردني دوليا.

    وعلى صعيد تحديث القطاع المالي، حقق البنك المركزي تقدما ملموسا في منظومة التكنولوجيا المالية والابتكار والمدفوعات الرقمية، من خلال إطلاق الاستراتيجية الوطنية للمدفوعات الإلكترونية في الاردن للسنوات 2023-2025، وكذلك اطلاق المركز الاردني للتكنولوجيا المالية والابتكار، واطلاق اكاديمية التكنولوجيا المالية الاردنية، واطلاق المختبر التنظيمي الرقمي، وتطوير منظومة الخدمات والمدفوعات المالية الرقمية، والتوسع في خدمات التحويل والدفع الإلكتروني، مع قيام البنك المركزي بتعزيز جاهزيته لمواجهة المخاطر الرقمية المتصاعدة، بما يعكس نجاح البنك المركزي في الموازنة بين الاستقرار والتطوير والحماية الرقمية انسجاما مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي 2023-2033.

    كما أطلق البنك الاستراتيجية الوطنية للاشتمال المالي للأعوام 2023-2028، بهدف توسيع وصول المواطنين والمنشآت إلى الخدمات المالية ودعم الابتكار والتحول نحو الاقتصاد الرقمي والمنظم.

    وفي مجال التمويل المستدام، أسهم البنك المركزي في وضع الأردن في موقع ريادي إقليميا من خلال إطلاق استراتيجية التمويل الأخضر 2023-2028، وهي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما يدعم دور القطاع المالي والمصرفي في تمويل الاستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

    كما نجح البنك المركزي في بناء قطاع تأميني اكثر متانة وشفافية منسجم مع افضل المعايير الدولية ودعم استقرار القطاع المالي ككل، عبر تطوير منظومة رقابية وتشريعية متكاملة للقطاع جمعت بين تحديث الاطر القانونية وتشديد الرقابة المالية وحماية حقوق المؤمن لهم.

    وترافقت هذه الإنجازات مع تحديث الاطر التشريعية الناظمة للقطاع المصرفي والمالي بما ينسجم مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية، ويرفع كفاءة الإطار الرقابي ويواكب تطور القطاع المالي والمصرفي في المملكة.

    وكان الدكتور عادل الشركس قد تولى منصب محافظ البنك المركزي الأردني اعتبارا من 10 كانون الثاني 2022، بعد أن شغل منصب نائب المحافظ خلال الفترة من عام 2012 وحتى عام 2022. وبدأ مسيرته المهنية في البنك المركزي عام 1991، وتدرج في عدد من المواقع والوظائف، ولا سيما في دائرة الأبحاث، وصولا إلى منصب المدير التنفيذي للدائرة قبل تعيينه نائبا للمحافظ خلال الفترة 2012-2022.

  • يوم جرش الريادي الأول  للسياحة والابتكار يعزز التنمية

    يوم جرش الريادي الأول للسياحة والابتكار يعزز التنمية

    انجاز- علي فريحات
    مندوبة عن وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات رعت مديرة مديرية الاستثمار وريادة الأعمال سارة فانوس فعاليات يوم جرش الريادي الأول – السياحة والابتكار التي أقيمت في مركز جرش الثقافي، بمشاركة مدير ثقافة جرش الدكتور عقلة القادري، ومدير سياحة جرش  ثائر العياصرة، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن السياحي والثقافي، وبحضور بلدية جرش بصفتها عضواً مؤسساً في شبكة الريادة في الشمال لدعم الرياديين وأصحاب المشاريع الناشئة في جرش والمفرق.
    وجاءت الفعالية لتسليط الضوء على المشاريع الريادية والابتكارية في المحافظة وتعزيز دور الشباب والمجتمع المحلي في الترويج السياحي والتنمية الاقتصادية حيث تضمن البرنامج عروضاً لمبادرات مبتكرة، قصصاً ملهمة من أبناء جرش، جلسة نقاشية متخصصة حول تحديات السياحة وسبل دمج المجتمع المحلي، إضافة إلى معرض للمشاريع الريادية وبازار للمشاريع الإنتاجية الصغيرة.
    ومن أبرز المشاريع التي عرضت خلال اليوم (منصة خيرات الدار لدعم المنتجات المحلية، نزل بيت جدي للحفاظ على التراث، ومشروع فن الطبيعة لإحياء الفنون اليدوية، مناحل بيسان كتجربة سياحية ريفية، منصة نشمي تيور كدليل سياحي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، ليلة في جرش القديمة كتجربة سياحية تفاعلية، جداريات الأردن الروائية التي تروي قصص المدن الأردنية، ومشروع ظلال جرش الذي يوظف حركة الشمس في منحوتة صخرية جاذبة).
    وفي ختام الفعالية أعلنت لجنة التقييم النتائج حيث فاز مشروع جداريات الأردن الروائية بالمركز الأول، وجاء مشروع مناحل بيسان في المركز الثاني، فيما تقاسم المركز الثالث كل من منصة نشمي تيور وليلة في جرش القديمة، ليؤكد هذا اليوم أن جرش باتت منصة حاضنة للابتكار السياحي والثقافي تجمع بين الحفاظ على التراث وفتح آفاق جديدة للتنمية الاقتصادية.
    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏
    قد تكون صورة ‏نص‏
    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏حجاب‏، و‏مِنبر‏‏‏ و‏نص‏‏
    قد تكون صورة ‏نص‏
    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏
    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

  • الزراعة: توقعات بوفرة بالإنتاج وسعر تنكة الزيت سيكون مناسبًا هذا العام

    الزراعة: توقعات بوفرة بالإنتاج وسعر تنكة الزيت سيكون مناسبًا هذا العام

    إنجاز – قال مساعد أمين عام وزارة الزراعة للثروة النباتية، المهندس خليل عمرو، إن التقديرات الأولية لموسم الزيتون الحالي مبشرة، متوقعًا أن يتراوح إنتاج ثمار الزيتون بين 210 و220 ألف طن.اضافة اعلان

    وأضاف عمرو، خلال مداخلة عبر “برنامج الوكيل” الذي يبث على “راديو هلا”، أن التقديرات تشير إلى إنتاج نحو 30 ألف طن من زيت الزيتون خلال الموسم الحالي.

    وأوضح أن نحو 40 ألف طن من إنتاج الزيتون ستكون مخصصة للكبيس والمخلل، فيما يتبقى نحو 180 ألف طن تقريبًا للعصر وإنتاج زيت الزيتون.

    وأشار إلى أن الظروف الجوية وارتفاع درجات الحرارة ورطوبة التربة تؤثر على نسب الزيت في الثمار، معربًا عن تفاؤله بهطول أمطار مبكرة، لما لها من دور في اكتمال عملية نضوج الثمار وزيادة نسب الزيت فيها.

    وأكد أن وزارة الزراعة لا تتدخل في عملية تسعير زيت الزيتون، متوقعًا أن تكون الأسعار هذا العام مقبولة وفي متناول الأسر الأردنية، ومنصفة للمزارع الأردني في الوقت ذاته.

    وبيّن أن الوزارة لا تتوقع ارتفاعًا في أسعار زيت الزيتون على غرار ما حدث العام الماضي، في ظل التقديرات الأولية المبشرة للإنتاج.

    ودعا المواطنين إلى شراء زيت الزيتون من المعاصر والمواقع الموثوقة، محذرًا من شراء الزيت المغشوش عبر صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي.

  • حجازي : برنامج جيدكم” توفر 108 فرص عمل في الكرك

    حجازي : برنامج جيدكم” توفر 108 فرص عمل في الكرك

    إنجاز – أكد المدير التنفيذي للمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية (جيدكو) غالب حجازي أن المشروع القائم والقادر على النمو لا يحقق أثرا لصاحبه فحسب، وإنما يسهم في التنمية وتوليد فرص العمل، وتحريك النشاط الاقتصادي، وتعزيز سلاسل الإنتاج والتوريد، وبناء اقتصاد محلي أكثر قدرة على الاستمرار.

    وأشار حجازي جاء ذلك خلال لقاء حواري عقدته جيدكو مع مستفيدي برامجها في محافظة الكرك اليوم الأربعاء، إلى أن 40 مشروعا في محافظة الكرك استفادت من مختلف برامج “جيدكو”، موزعة على القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية، وأسهمت هذه المشاريع في توفير 108 فرص عمل، معتبرا أن هذه الأرقام تعكس أثرا اقتصاديا وتنمويا ملموسا للدعم، وتجسد قدرة المشاريع المحلية على خلق القيمة والفرص في المحافظة.

    وأوضح أن لقاءات المستفيدين تمثل فرصة للتعرف عن قرب على واقع المشاريع وما حققته من تطور، والاستماع إلى التحديات التي تواجه أصحابها، والفرص التي يتطلعون إلى استثمارها، بما في ذلك فرص التوسع وتطوير الأعمال والوصول إلى أسواق جديدة.

    وأضاف، إن “جيدكو” تنظر إلى أصحاب المشاريع باعتبارهم شركاء حقيقيين في التنمية وتطوير برامج المؤسسة وخدماتها، مؤكدا أهمية الاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم لضمان أن يكون الدعم أكثر ارتباطا بالاحتياجات الفعلية للمشاريع وأكثر قدرة على إحداث أثر مستدام.

    من جانبه، أكد محافظ الكرك قبلان الشريف، أهمية دعم المشاريع الاقتصادية في المحافظة، وتعزيز قدرتها على النمو والاستمرار، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وفتح مزيد من الفرص أمام أبناء المحافظة، مشيدا بالدور الذي تقوم به “جيدكو” في تمكين أصحاب المشاريع ودعم جهود التنمية الاقتصادية.

    وشمل اللقاء حوارا مباشرا مع أصحاب المشاريع المستفيدة، حول تجاربهم في الاستفادة من برامج “جيدكو”، وأثر الدعم في تطوير أعمالهم، إلى جانب التحديات التي تواجه مشاريعهم والفرص المتاحة أمامها، والمقترحات والتطلعات المستقبلية التي من شأنها تعزيز قدرتها على النمو والتوسع.

    ويأتي لقاء الكرك ضمن سلسلة لقاءات تنظمها “جيدكو” مع مستفيدي برامجها في مختلف محافظات المملكة، بهدف تعزيز التواصل المباشر مع أصحاب المشاريع، والاستماع إلى تجاربهم واحتياجاتهم، والاستفادة من آرائهم في تطوير منظومة الدعم والخدمات المقدمة لهم.

    وتواصل “جيدكو” من خلال هذه اللقاءات تأكيد نهجها القائم على الشراكة مع أصحاب المشاريع، انطلاقا من إيمانها بأن نمو المشاريع يعني مزيدا من الفرص، وأن نجاحها يمثل جزءا أساسيا من مسيرة التنمية الاقتصادية في المحافظات.

  • مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القضاة/بني صخر

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القضاة/بني صخر

    إنجاز – مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأربعاء، واجب العزاء إلى عشيرة القضاة، بوفاة عضو لجنة اللامركزية السابق المحامي راتب خليفة جروح القضاة بني صخر.

    ونقل العيسوي، في اتصال هاتفي، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي المرحوم وعشيرة القضاة وعموم عشائر قبيلة بني صخر، سائلا العلي القدير أن يغفر له ويتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته .

  • اختتام دورة إعلامية لمديري “الصناعة والتجارة” حول التعامل مع وسائل الإعلام

    اختتام دورة إعلامية لمديري “الصناعة والتجارة” حول التعامل مع وسائل الإعلام

    إنجاز – اختتم مركز التدريب في نقابة الصحفيين الأردنيين، في وزارة الصناعة والتجارة والتموين، الاربعاء، دورة تدريبية متخصصة بعنوان “مهارات التعامل مع وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري”، بمشاركة عدد من مديري الإدارات والمحافظات في الوزارة، بهدف تعزيز مهارات التعامل المهني مع وسائل الإعلام والتواصل مع الجمهور.

    وحضر اختتام الدورة نقيب الصحفيين الأردنيين الزميل طارق المومني، ومدير إدارة شؤون المحافظات المهندس عاطف علاونة، فيما أشرف على التدريب الزميل زياد الرباعي.

    وأكد المومني أهمية تعزيز العلاقة المهنية بين مؤسسات الدولة ووسائل الإعلام، بما يضمن انسياب المعلومات ووصولها إلى المواطنين بدقة ووضوح، مشددا على أن التواصل الإعلامي الفاعل يقوم على الشفافية والحق في الحصول على المعلومات، واحترام دور الصحافة في نقل آراء المواطنين ومساءلة المسؤولين.

    وقال إن تطوير مهارات المسؤولين في التعامل مع وسائل الإعلام يسهم في تقديم المعلومات للرأي العام بصورة واضحة، ويعزز قدرة المؤسسات على التواصل مع المواطنين، خصوصا في الملفات التي تمس حياتهم اليومية والاقتصادية.

    وأشار المومني إلى أن المسؤولية في العلاقة بين المؤسسات ووسائل الإعلام مشتركة، وتتطلب من المؤسسات إتاحة المعلومات والرد على استفسارات الصحفيين، ومن وسائل الإعلام الالتزام بالدقة والتحقق والموضوعية في معالجة القضايا ونقل المعلومات.

    من جانبه، أكد مدير إدارة شؤون المحافظات المهندس عاطف علاونة حرص الوزارة على تطوير قدرات مديريها في المركز والمحافظات، وتعزيز مهاراتهم في التواصل مع وسائل الإعلام والمجتمع المحلي، بما يسهم في إيصال المعلومات المتعلقة بعمل الوزارة وبرامجها وخدماتها بصورة واضحة.

    وقال علاونة إن الدورة تأتي في إطار اهتمام الوزارة بتطوير أدوات التواصل المؤسسي، ورفع جاهزية المديرين للتعامل مع الاستفسارات الإعلامية والقضايا التي تتطلب تواصلا مباشرا مع الجمهور.

    بدوره أوضح المدرب زياد الرباعي أن الدورة ركزت على الجانب العملي، وتناولت مهارات الظهور أمام الكاميرا، وإجراء المقابلات الصحفية، والتعامل مع الأسئلة الإعلامية، وإدارة الأزمات الإعلامية، وصياغة الرسائل الموجهة إلى الجمهور.

    وفي ختام الدورة جرى توزيع الشهادات على المشاركين من مديري الإدارات والمحافظات في الوزارة.

  • وفد جمعية ريادة الأعمال الرقمية يفتح آفاق الشراكة والمشاريع الواعدة خلال زيارته إلى الصين

    وفد جمعية ريادة الأعمال الرقمية يفتح آفاق الشراكة والمشاريع الواعدة خلال زيارته إلى الصين

    إنجاز-بكين-الصين

    يواصل وفد جمعية ريادة الأعمال الرقمية في الصين جهوده لتعزيز حضور الأردن على خارطة الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع جمهورية الصين الشعبية، من خلال عقد لقاءات مع المستثمرين ورجال الأعمال والجهات الاقتصادية الصينية، وبحث فرص التعاون والشراكات والمشاريع المشتركة.

    وقدمت رئيسة الوفد الدكتورة رنا محمد المهيرات، المستشارة القانونية لجمعية ريادة الأعمال الرقمية، والدكتورة رشا القواسمي، مستشارة ريادة الأعمال الرقمية في الجمعية، عرضًا تعريفيًا حول الجمعية والمملكة الأردنية الهاشمية والاقتصاد الأردني، إلى جانب أبرز الفرص الاستثمارية والمشاريع الواعدة في المملكة.

    وتناول العرض بيئة الاستثمار في الأردن والفرص المتاحة في قطاعات الاقتصاد الرقمي، وريادة الأعمال، والتكنولوجيا، والابتكار والتحول الرقمي، مع بحث آفاق التعاون بين المستثمرين والشركات الصينية ونظيراتها الأردنية.

    وفي هذا الإطار، يواصل رئيس جمعية ريادة الأعمال الرقمية، الأستاذ الدكتور حسام أبو حمور، جهوده في دعم توجه الجمعية نحو بناء شراكات دولية فاعلة، وتعزيز حضورها في المحافل الاقتصادية والاستثمارية، وفتح قنوات التواصل مع الجهات والمؤسسات والشركات الدولية، بما يسهم في توفير فرص جديدة أمام رواد الأعمال والشركات الأردنية وربطها بالأسواق العالمية، وفي مقدمتها السوق الصينية.

    ومن المقرر خلال الفترة المقبلة العمل على عقد عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع جهات ومؤسسات وشركات صينية، بما يفتح المجال أمام شراكات ومشاريع مشتركة، ويسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري واستقطاب الاستثمارات الصينية إلى الأردن.

    وأكد الوفد أهمية هذه اللقاءات في بناء جسور التعاون بين مجتمع الأعمال الأردني والصيني، وتحويل فرص التعاون إلى مشاريع عملية وشراكات مستدامة تخدم المصالح المشتركة للبلدين.

    وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود جمعية ريادة الأعمال الرقمية لتوسيع شراكاتها الدولية وربط منظومة ريادة الأعمال الأردنية بالأسواق العالمية، وتعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا والابتكار والاستثمار.

  • وزيرة التنمية تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمبادرة العيش باستقلالية لذوي الإعاقة بعُمان

    وزيرة التنمية تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمبادرة العيش باستقلالية لذوي الإعاقة بعُمان

    إنجاز
    بني مصطفى: المسؤولية المشتركة تتمثل في تطوير سياسات اجتماعية قائمة على الحقوق وإزالة الحواجز التي تحد من مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة
    ظفار 16 أيلول – شاركت وزيرة التنمية الاجتماعية، رئيسة الدورة الخامسة والأربعين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب وفاء بني مصطفى اليوم الأربعاء في أعمال الدورة الرابعة لمبادرة “العيش باستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة”، التي تستضيفها سلطنة عُمان في محافظة ظفار، تحت رعاية سمو السيد مروان بن تركي بن محمود آل سعيد محافظ ظفار، وبتنظيم مشترك من جامعة الدول العربية واتحاد الغرف العربية، وبالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو” (UNIDO)، خلال الفترة من 16 إلى 17 أيلول الحالي، وقالت بني مصطفى في كلمتها خلال افتتاح المؤتمر إن العيش باستقلالية لا يقتصر على توفير الرعاية والخدمات، وإنما يعني تمكين الشخص ذي الإعاقة من اتخاذ قراراته، وممارسة أدواره الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، والوصول إلى التعليم والعمل والخدمات والتكنولوجيا والبيئات الميسرة، والمشاركة على قدم المساواة مع الآخرين.
    وأضافت بني مصطفى أن المسؤولية المشتركة تتمثل في تطوير سياسات اجتماعية قائمة على الحقوق والتمكين والمشاركة، وإزالة الحواجز التي تحد من مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أن التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي والتقنيات المساعدة تكتسب أهمية متزايدة في تعزيز الاستقلالية والوصول الرقمي الشامل وتطوير الخدمات مع ضمان أمن البيانات وحماية الخصوصية.
    وبينت أن هذه التحولات تفتح آفاقًا جديدة لريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي وتنمية المهارات والتأهيل المهني، وربط التدريب باحتياجات سوق العمل، مع إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في تصميم الحلول والسياسات التي تمس حياتهم.
    وأكدت بني مصطفى أن تحقيق الدمج الحقيقي يتطلب تعزيز فرص العمل، وتهيئة بيئات عمل دامجة ومرنة، وتطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية بما يدعم المبادرات والمشروعات المرتبطة بالأشخاص ذوي الإعاقة.
    وقالت إن انعقاد الدورة الرابعة لمبادرة “العيش باستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة” يأتي تأكيدًا على التزام الأردن بمواصلة جهوده في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم وضمان مشاركتهم الكاملة في المجتمع، انسجامًا مع العقد العربي الثاني للأشخاص ذوي الإعاقة (2023–2032)، الذي يشكل إطارًا استراتيجيًا لتعزيز الحماية والتمكين والمشاركة الكاملة، مضيفة أن ذلك يتكامل مع اهتمام مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب خلال رئاسة المملكة الأردنية الهاشمية للدورة الخامسة والأربعين بتعزيز الاستجابة لقضايا العنف والاستغلال والإساءة التي قد يتعرض لها الأشخاص ذوو الإعاقة.
    وأوضحت أن الدول العربية حققت خطوات مهمة في تطوير التشريعات والسياسات المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إلا أن التحدي الراهن يتمثل في ترجمة هذه الحقوق إلى واقع ملموس، وتقليص الفجوة بين التشريع والتطبيق، وتعزيز ممارسات الحوكمة الجيدة.
    وبينت بني مصطفى أن ذلك يعزز قدرة السياسات والبرامج على مواكبة التحولات المتسارعة والاستجابة الفاعلة لمتطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة، وضمان مشاركتهم الكاملة والفاعلة في مختلف مناحي الحياة على قدم المساواة، مؤكدة أهمية العمل العربي المشترك في تبادل الخبرات والتجارب، وتعميم الممارسات الفضلى، وتعزيز التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات والمنظمات الدولية.
    وقالت إن الأردن، وانطلاقًا من الرؤى والتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني، يؤمن بأن الأشخاص ذوي الإعاقة جزء أساسي في مسيرة التنمية الشاملة، وأن تمكينهم وترسيخ حقوقهم وضمان مشاركتهم الفاعلة يمثلان ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر شمولًا وعدالة.
    وأضافت أن الأردن يواصل في هذا الإطار ترسيخ النهج الحقوقي القائم على المساواة وعدم التمييز والإدماج، مستندًا إلى قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والاستراتيجية الوطنية لبدائل دور الإيواء، بما يدعم الانتقال من الرعاية المؤسسية إلى الرعاية الأسرية والمجتمعية الدامجة.
    وأشارت بني مصطفى إلى التوسع في خدمات التدخل المبكر والرعاية النهارية، مستهدفًا رفع عدد الوحدات والمراكز من 74 عام 2026 إلى 128 عام 2028، وتعزيز الدمج الأسري برفع الحالات من 700 إلى 4134 حالة خلال الفترة ذاتها.
    ولفتت إلى تطوير الخدمات الاجتماعية عبر التحول الرقمي والسجل الاجتماعي الأردني، وتحسين إتاحة المباني والمرافق العامة، وتعزيز التعليم الدامج من خلال إنشاء الأكاديمية الملكية للتعليم الدامج، بما يعكس التزام المملكة بتحويل الحقوق إلى واقع ملموس يصون الكرامة ويعزز الاستقلالية وتكافؤ الفرص للأشخاص ذوي الإعاقة.
    وأكدت وزيرة التنمية أن الأردن من موقعه في رئاسة الدورة الخامسة والأربعين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، سيواصل دعم سياسات اجتماعية عربية أكثر شمولًا وإنصافًا، وتحويل المبادئ والالتزامات إلى برامج وممارسات عملية تعزز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة وكرامتهم ومشاركتهم.
    وقالت إن محاور الدورة الرابعة، بما تجمعه من سياسات وابتكار وتكنولوجيا وذكاء اصطناعي وتمكين اقتصادي ودمج وظيفي ومسؤولية اجتماعية وتأهيل مهني، تعكس توجهًا نحو بناء منظومة متكاملة تضع الاستقلالية والاختيار والمشاركة في صميم السياسات والممارسات، معربة عن تطلعها إلى أن تسهم أعمال الدورة في تعزيز التعاون العربي، والخروج بتوصيات عملية ومستدامة، تفتح آفاقًا أوسع أمام الأشخاص ذوي الإعاقة للعيش بكرامة واستقلالية والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
  • المومني: تطوير أدوات الإعلام الرقمي يعزز وصول الرسالة الحكومية للجمهور

    المومني: تطوير أدوات الإعلام الرقمي يعزز وصول الرسالة الحكومية للجمهور

    إنجاز – أكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، أهمية مواكبة أدوات الإعلام الرسمي الحكومي للتطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام الرقمي.

    جاء ذلك خلال افتتاحه اليوم الأربعاء في عمّان، ورشة “بناء القدرات في التواصل والإعلام الرقمي عبر تطبيقات منصات التواصل الاجتماعي”، التي نظمتها وزارة الاتصال الحكومي بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي.

    وأضاف المومني، في الورشة التي حاضر فيها فريق من شركة “ميتا” (الشركة المالكة لمنصات التواصل الاجتماعي فيسبوك وانستغرام وواتساب وثريدز)، أن الهدف من عقد هذه الورشة هو بناء قدرات الكوادر الإعلامية الحكومية للوقوف على آخر المستجدات في التعامل مع أدوات الإعلام الرقمي.

    وأكد في هذا الصدد أن الأردن يمتلك تجربة ناجحة في الإعلام الرقمي، مؤكدا ضرورة الاستمرار في متابعة التطورات الإعلامية الحديثة ووسائلها ومنصاتها.

    كما أشار إلى ضرورة مواكبة التطورات في التعامل مع المنتجات الصحفية والتواصلية المختلفة لتصل إلى أكبر شريحة من الجمهور.

    هذا واستهدفت الورشة الناطقين الإعلاميين ومسؤولي الإعلام الرقمي وموظفي الوحدات الإعلامية للوزارات والمؤسسات والهيئات والشركات الحكومية.

    وجاء عقد الورشة، التي حضرها 126 زميلا وزميلة من كوادر الوحدات الإعلامية الحكومية، في سياق جهود وزارة الاتصال الحكومي وضمن سياستها الإعلامية التدريبية والتطويرية المستمرة في بناء قدرات الكوادر الصحفية والإعلامية الحكومية عبر وسائل متنوعة منها عقد الدورات التدريبية وورش العمل، التي من شأنها تعزيز المهارات في التعامل مع أدوات وسائل التواصل الاجتماعي ضمن العمل الإعلامي الرسمي، بما يسهم في رفع الوعي حول الاستخدام الآمن والإيجابي للأدوات الرقمية المختلفة.

    واشتملت الورشة على محاور عدة منها ركائز المحتوى المعلوماتي وأنواع المواد المنشورة، آليات اختيار المواعيد الأنسب للنشر والتفاعل، أدوات تحسين الوصول إلى المحتوى وتعزيز الانتشار باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وأحدث الإرشادات الخاصة بالتعامل مع الصور والفيديوهات، واستراتيجيات الحملات الإعلامية ومؤشرات قياس الأداء والأثر وغيرها.