التصنيف: من هنا و هناك

  • معتمر جزائري يؤدي مناسك العمرة برا بواسطة رنو 1966

    معتمر جزائري يؤدي مناسك العمرة برا بواسطة رنو 1966

    معتمر جزائري يؤدي مناسك العمرة برا بواسطة رنو 1966
    معتمرين جزائريين عبر مطار الملك حسين في العقبة يطالون بخط جوي مباشر الى العقبة
    العقبة – تبحر الإنجليزية Renault 4 المولودة عام ، 1966 من الجزائر الشقيقة في اقصى إفريقيا في رحلة عمرة مباركة إلى الديار المقدسة، وهي تقل على متنها حمولة ثلاثة من الأشقاء الجزائريين بقيادة الشيخ نجيب الجزائري لتقطع بهم الفيافي والصحارى والقفار، عبر تونس ثم ليبيا ثم مصر، ثم عبر عبارات الجسر العربي للملاحة، لتحط في مدينة العقبة، ثم تبحر من جديد عبر صحارى المملكة العربية السعودية متوجهة إلى مكة المكرمة ثم المدينة المنورة، لتحط رحالها في مدينة العقبة نقطة الربط بين إفريقيا واسيا بعد رحلة سفر شيق متعب طويل يتجاوز 5 الآف كيلومتر، في طريق عودتها إلى ديارها في الجزائر.
    في مطار الملك الحسين الدولي شوهدت هذه السيارة القديمة التي لا يصدق احد انه تقطع كل هذه المسافة بماكنتها القديمة وعبر صحارى لاهبة وشمس حارقة بدون تكييف، لترسم صورة المسلم الحقيقي العاشق لله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم في رحلة مأجورة وثوابها على الله وحده لكنها بكل أمانة ذكرتني بقصص كان يرويها لي جدي ” حامد “رحمه الله تعالى الذي عاش 130 عاما عن رحلته الأولى لأداء فريضة الحج بواسطة الجمال ضمن قوافل الحج الشامي .
    ادهشني الحاج الجزائري بقوة إيمانه وسعادته بهذه الرحلة، عندما سألته عن سبب وجوده في المطار حيث قال انه حضر إلى المطار لتوديع مجموعة من المعتمرين الجزائريين الذين وصلوا من خلال الخطوط التركية ( الجزائر – إسطنبول – العقبة) ثم اكملوا رحلتهم برا إلى الديار المقدسة وهم الآن في المطار بانتظار موعد رحلة العودة فجر الغد عبر الخطوط التركية.
    وحول قرارة بأداء العمرة بين أن الأجر والثواب على قدر المشقة، وان الرحلة مكلفة والسيارة قديمة ولكنها تجربة ثرية جدا، منحتنا فرصة الاطلاع على بلدان عربية شقيقة، موضحا أن السيارة من نوع (رينو آر 4 كاتريل (الأجنحة الأربعة باللغة الفرنسية) موديل 1966 وهي سيارة اقتصادية
    وفي حديث للمعتمر الجزائري محمد عبر عن سعادته والمجموعة المرافقة بهذه الرحلة الدينية التعبدية وان اتيحت لهم الفرصة لأدائها عبر مدينة العقبة لما فيها من سهولة اكثر ووفر مالي على التكلفة فيما لو أقلتهم الطائرة من الجزائر إلى جدة في المملكة العربية السعودية .

    واقترح الشيخ محمد متمنيا أن على المسؤولين في البلدين الشقيقين وفي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، أن يتم تشغيل رحلات جوية مباشرة بين العقبة والجزائر لتعفيهم من مشقة السفر عبر رحلة طويلة ومتعبة من خلال إسطنبول بحيث يكون هناك رحلات بين مطار الملك الحسين ومطار مدينة الجزائر ولو رحلة أسبوعيا لافتا إلى كثافة أعداد الحجاج والمعتمرين الجزائريين الراغبين بأداء المناسك، إضافة إلى أن هناك كثير من أبناء الجزائر يعملون بالتجارة ( تجار شنطة) مما يتيح لهم العمل بين العقبة والجزائر بما يوفر عليهم امتهان هذه المهنة من دول أوروبية.

    وجدير بالذكر أن مواطنين جزائريين بأعداد كبيرة استخدموا مطار الملك الحسين في الآونة الأخيرة وصولا الى الديار المقدسة عبر الخطوط الجوية التركية .

  • دراسة: التغير المناخي يصيب نصف مليون شخص بالسكتة الدماغية كل عام

    دراسة: التغير المناخي يصيب نصف مليون شخص بالسكتة الدماغية كل عام

    دراسة: التغير المناخي يصيب نصف مليون شخص بالسكتة الدماغية كل عام
    انجاز : أكد علماء صينيون بعد دراسة حول العلاقة بين تغير المناخ والسكتات الدماغية، أن درجات الحرارة القصوى أدت إلى 521 ألف سكتة دماغية قاتلة.
    ودرس علماء صينيون من جامعة «سنترال ساوث» في مدينة تشانغشا بمقاطعة هونان العلاقة بين تغير المناخ والسكتات الدماغية المرتبطة به في جميع أنحاء العالم.
    وأوضحوا أن «نزيف الدماغ الناجم عن درجات الحرارة القصوى يمكن أن يودي بحياة أكثر من نصف مليون شخص كل عام».
    واعتمدت الدراسة، التي قام بها العلماء ونشرت في المجلة العلمية لعلم الأعصاب، على السجلات الطبية على مدار الـ30 عاما الماضية في أكثر من 200 دولة، حيث قام العلماء بتحليل عدد الوفيات والإعاقات بسبب السكتات الدماغية، كما قاموا بمقارنة البيانات مع المؤشرات المناخية.
    ووفق الدراسة، أشارت التقديرات إلى أنه «يتم الإبلاغ عن أكثر من 521 ألف حالة وفاة سنويا بسبب نزيف الدماغ المرتبط بدرجات الحرارة».
    وأشارت الدراسة إلى أن «أعلى معدل للوفيات الناجمة عن السكتات الدماغية في بلدان آسيا الوسطى بلغ 18 لكل 100 ألف شخص، ولكن الوضع الأكثر إثارة للقلق هو في مقدونيا الشمالية في البلقان حيث سجلت 33 حالة لكل 100 ألف شخص».
    وخلص الخبراء إلى أن «غالبية (424 ألف حالة) اضطرابات الدورة الدموية الدماغية الحادة كانت ناجمة عن البرد وليس الحرارة، فعند الإصابة بالبرد، تضيق الأوعية الدموية لدى الشخص، مما يؤدي إلى زيادة الضغط، بما في ذلك في الدماغ. وفي الوقت نفسه، تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى تعزيز الجفاف، مما يبطئ تدفق الدم ويساهم أيضا في الإصابة بالسكتة الدماغية».
    هذا وقال طبيب الأمراض الجلدية البريطاني جاستن هيكستال إن التعرض المعتدل لأشعة الشمس يساعد على إطلاق أكسيد النيتريك ليوسع بذلك الأوعية الدموية ويخفض ضغط الدم.

  • افتتاح صالون حلاقة رجالي في منطقة مثلث اشتفينا

    افتتاح صالون حلاقة رجالي في منطقة مثلث اشتفينا

    القضاة يفتتح كوافير للرجال في اشتفينا
    انجاز – راشد فريحات
    بحضور عدد من الاهالي افتتح  في منطقة  مثلث اشتفينا بالقرب من مطاعم حدائق البلوط  بمحافظة عجلون  صالون حلاقه رجالي بإدارة الكوافير علي القضاه . .
    وتم تجهيز الصالون بكافة المعدات والخدمات  وفق المواصفات تحقيقا لرغبة الزبائن .

    وسيقدم  الصالون افضل الخدمات للزبائن والتي تتعلق بكافة قصات الشعر والعناية بالبشرة وفق أحدث المعدات .

     

  • ‘ابنتي اسمها غزة’ اصدار جديد للكاتبة جيهان عميرة

    ‘ابنتي اسمها غزة’ اصدار جديد للكاتبة جيهان عميرة

    إنجاز-اشهرت الكاتبة الأردنية جيهان عميرة إصدارها الرابع لكتاب بعنوان ‘ابنتي اسمها غزة’ يحكي عن واقع حال غزة في توصيف انساني، نشرته بقصة قصيرة مكتوبة باللغتين العربية والإنجليزية تتحدث عن إحدى القصص الإنسانية التي حصلت في الحرب الإسرائيلية الشرسة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
    وألفت الكاتبة عميرة قصتها الجديدة والتي جاءت لتحاكي الاحداث المؤلمة التي حدثت ولا زالت تحدث في غزة الصمود. ‘ابنتي اسمها غزة’ قصة حقيقية مستوحاة من واقع عائلة خسرت ابنتها وبيتها وكل شيء على يد العدوان الصهيوني والمجازر التي تجري بحق آلاف الأرواح البريئة في غزة.
    وأرادت الكاتبة عبر قصتها القصيرة توثيق جزء من المأساة التي يشعر بها الشعب الفلسطيني الصامد، مع إضافة حقائق من تاريخ الصراع الفلسطيني على مدى عقود طويلة حتى تُسجل في ذاكرة التاريخ وجيل الشباب الواعد.
    تهدي الكاتبة هذا الكتاب لشعب غزة الجبار ولفلسطين الحبيبة. لن ننسى ولن نسكت. يذكر ان للكاتبة جيهان عميرة ثلاثة إصدارات سابقة: اهزم المتنمر، تحت سماء كوفيد19 ومجموعة شعرية بعنوان صوت الصمت.

  • همام فريحات يكتب : أصحاب ركوب الترندات .. إلى أين ؟!؟

    همام فريحات يكتب : أصحاب ركوب الترندات .. إلى أين ؟!؟

    كتب : همام الفريحات
    مبادرة الاردن يدعم فلسطين
    منذ 72 عام والأردن يقدم من أجل القضية الفلسطينية فلم نقف مكتوفي الأيدي ولم نهرع لركوب موجة “الترند”، فالاردن تحرك من أجل القضية بصدق وشرف و وفاء.

    فهذا الملك عبدالله المؤسس طيب الله ثراه قد استشهد على أسوار القدس فقد ضحّى بعرشه على أن يفرّط بذرّة من أرض القدس وفلسطين.

    وقد اكمل جلالة الملك الحسين بن طلال هذه المسيره حيث دافع عن العروبة والكرامه في حرب 67 و حرب الكرامة والمشاركة مع الجيش السوري في حرب تشرين.

    ومنذ تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم سلطاته الدستورية اكمل هذه المسيرة بكل اخلاص و أمانة فقد قدم الكثير من أجل القضية الفلسطينية، فالاردن منذ بدء حرب 7 أكتوبر قدم لأهل الغزة العديد من خلال مشاركته الدبلوماسية والسياسية و الاجتماعية.

    فقد خرج إلى الشارع جمعٌ من المواطنين والمؤسسات و النقابات و الأحزاب من أجل دعم صمود اهل الغزة، الا انه وخلال الفتره الماضية خرجت أصوات تختبأ وراء قناع الحق ويكذبون على أنفسهم وعلى الآخرين، يزرعون بذور الفتنة في أرض العزم وأردن الخير ، يريدون أن يجعلوا الأردن ينكسر والوطن ينقسم.

    لنشاهد الأيدلوجيات المسيسة بأيدلوجية حزبية دينية قيادتها السياسية وتعليماتها تأتي لهم من خارج الأردن لتنفيذ خطط واحتجاجات شيطانية تمس أمن الأردن لتركب موجة غزة والقضية الفلسطينية من أجل تطلعاتها السياسيه بهدف الوصول الى السلطه من خلال “ركوب التريند” و ان الدوله الاردنية دوله قمعية.

    هذه الخطط و الترندات أداة لتقسيم وتشويه دور الاردن المحوري في دعم القضية الفلسطينية ودعم الاشقاء في غزة، فعلى سبيل المثال ، بعد الإنزالات الجوية والتي قادها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ليكون عوناً لأخواننا في غزة رأينا هجوماً من أبطال الكيبورد و الترندات داخل و خارج الأردن ونكران جميل من غير أهل غزة الاكارم طبعا، ليس إلا لأنه الأردن وحقدهم كبير عليه فغزوا خناجرهم الصدئة دون جدوى فقد تم العديد من التهم.

    إلا أنّ بعض الذين يأكلون من خير هذا البلد ثم يلقون فيه قاذوراتهم يعتاشون على خراب والنفاق على هذا بلد و يعزفون على لحنٍ لا الله سبحانه و تعالى و لا ديننا الإسلامي، فديننا ورسولنا بريء من كلامهم وتكفيرهم وشيطنة الجيش العربي و الأمن العام و كل شخص يحب مصلحة هذا البلد.

    واني اذ اخاطب هؤلاء ؛ من أراد خراباً بهذا البلد فليرحنا من شعارات “ركوب التريند” ولينتقل الى مكان آخر في مكان بعيد عن الشعبويات و العاطفه وحشد القطيع وزرع مواطن الفتن بين الأردنيين فأرض الله واسعة، واوكد انه مهما حاولتم حرف البوصلة لن تتجة الا باتجاه فلسطين ويكفيكم مزاودة على موقف الاردن الرسمي و الشعبي هذا البلد قدم وما زال يقدم كل الدعم والمساندة بما يستطيع الى اهلنا في فلسطين ولا يتقدم عليها احد في العالم

    فقد قالها جلالة الملك عبد الله ثاني بن الحسين : سيواصل الأردن القيام بواجبه في إرسال المساعدات الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين بكل الوسائل الممكنة وهذا واجبنا تجاه اهلنا ولا ننتظر شكر عليه.

  • حزب الشعلة الاردني: آمن واستقرار المملكة خط احمر

    حزب الشعلة الاردني: آمن واستقرار المملكة خط احمر

    حزب الشعلة الاردني: آمن واستقرار المملكة خط احمر

    انجاز : أكد حزب الشعلة الاردني رفضه لأي مساس بأمن واستقرار الوطن والعبث بمقدراته والاعتداء على رجال الأمن، ووقوفه خلف الاجهزة الامنية في التصدي لكل يد تسعى للعبث بأمن الاردن ، وعدم السماح لأي شخص أو جهة المساس بالوطن وأمنه.

    واشار امين عام الحزب الدكتور عثمان السواعي وكافة اعضاء الحزب، الى ان الاحتجاج والمطالبة السلمية بالحقوق هما حق يكفله الدستور، الا ان أي تعبير غير حضاري من شأنه العبث والتخريب والإخلال بأمن المجتمع واستقراره، مطالبين أبناء الوطن بتغليب المصلحة الوطنية والحس بالمسؤولية والانتماء الصادق المتأصل لديهم.

    وناشد حزب الشعلة الاردني جميع مكونات الشعب الأردني بعدم الالتفات الى الشعارات التي من شأنها تؤدي الى زعزعة الاستقرار، وتغليب مصلحة الوطن والحس بالمسؤولية والانتماء الصادق المتأصل لدى الاردنيين، ليبقى الأردن وطنا حرا عزيزا وملاذا لكل من يُنشد الأمن والأمان.

    واشار حزب الشعلة الى التفاف خلف مواقف جلالة الملك المطالبة بوقف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية لأهالي قطاع غزة بشكل مستدام، وأن الأردن يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصتها القدس الشريف، والتصدي لكل يد تسعى للعبث بأمن الاردن ، وعدم السماح لأي شخص أو جهة المساس بالوطن وأمنه.

  • الزميل نصار يكتب : الأردن في قلب المعركة..هل خرج “الشيخ خالد” عن البروتوكول. ؟

    الزميل نصار يكتب : الأردن في قلب المعركة..هل خرج “الشيخ خالد” عن البروتوكول. ؟

    الزميل نصار يكتب : الأردن في قلب المعركة..هل خرج “الشيخ خالد” عن البروتوكول. ؟
    انجاز/ كتب الزميل : عدنان نصار
    تاريخيا ، يقف الأردن بكل مكوناته السياسية ، وإمكانياته إلى جانب قضيته المركزية (فلسطين)..، ولم بخرج الاردن الرسمي والشعبي عن هذا المسار ، وظل ممسكا بكل ثوابت هذا المسار، رغم ضغوطات مورست عليه من عدة اطراف دولية وأقليمية..غير أن الثوابت الاردنية كانت في كل مرة عصية على هذا التحول ، أو الخروج عن المسار الداعم للقضية الفلسطينية التي تعتبر بوصلتنا ووجهتنا السياسية ، وواجهتنا العميقة والإستراتيجية .
    الشيخ خالد مشعل ، وهو من السياسين المقدرين في مسار حركة التحرر الوطني الفلسطيني ، لا أظن أن خروجه عن البروتوكول جاء بشكل عفوي ، عندما وظف في لغته الخطابية توجيهات إلى المكون الأردني الشعبي ، الداعم اصلا للقضية..فخطأ البروتوكول عند المسيس المحترف ، يعادل الف خطأ ، وخصوصا في لحظات عصيبة تمر بها القضية الفلسطينية ، وما اعقب ذلك من عدوان اسرائيلي على قطاع غزة في أعقاب السابع من أكتوبر..، أظن أن موقف الشيخ قد خرج عن البروتوكول الخطابي ، (ربما)عن غير قصد عندما خاطب المجتمع والعشائر الاردنية لتهب لنجدة اخوانهم في غزة ..هو خروج لقي النقد للشيخ، الذي لعب دور الموجه والناصح للشعب الأردني ، في قالب خطابي لم يكن في محله مطلقا.
    ومن منطلق التذكير ، بالموقف الأردني الرسمي والشعبي ، تعود بنا الذاكرة إلى الخامس والعشرين من ايلول عام 1997 عندما تعرض مشعل إلى محاولة إغتيال من الموساد في العاصمة عمان بتوجيه من بنيامين نتنياهو في ذلك الوقت ، وفشلت العملية التي سميت بعملية “سايروس” ..، الملك الراحل الحسين وقتها تدخل مباشرة وأبلغ الجانب الاسرائيلي بعبارته المشهورة :”حياة خالد مشعل في كف وإتفاقية وادي عربه في كف أخرى ” ، فكانت النتيجة الفورية علاج خالد مشعل من موت محقق ، والإفراج عن الشيخ الشهيد احمد ياسين الذي حضر إلى الاردن للعلاج على متن طائرة اردنية ، وحظي باهتمام ملكي.
    نسوق هذه السردية، للتذكير فقط ، مع علمنا المسبق ان ما يقوم به الاردن ،يقع في صلب واجباته الوطنية والسياسية والاخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق ، الذي نتقاسم معه الحلم والأمل..
    “مغازلة ” مشعل للشعب الأردني وعشائره ، ودعوتهم للألتحام بمعركة مع العدو الصهيوني ، تعتبر في عرف البروتوكلات السياسية “تدخل غير لائق” ان صح التعبير ، بشؤون دولة أخرى شقيقة ، ولا أظن ان بمقدور مشعل مثلا ان يوجه نداء الى قبيلة “بني مره” في قطر وهو المقيم فيها ، فهذا بعني خروج صارخ على مسار البروتوكلات ..!
    الأردن ، بشقيه الرسمي والشعبي لم بخرج مطلقا عن مسار مساندة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة..،فهو اي الأردن الأقرب إلى فلسطين أرضا وشعبا ، وحلما وأملا ، وهو اللصيق بقضيته تاريخيا ..

  • التنوع الحيوي الغابي في الأردن

    التنوع الحيوي الغابي في الأردن

    التنوع الحيوي الغابي في الأردن
    انجاز : تعاني الغابات في العالم من ضغوطات هائلة, حيث أن تقلص الغطاء الحرجي في العالم آخذ في التسارع بمعدل ينذر بالخطر وبسرعة تتجاوز قدرة الطبيعة على تعويض الخسارة, إن لإزالة الغابات أثرسلبي مباشر وغير مباشر على الأنظمة البيئية مما يهدد الفائدة الإقتصادية والروحية والترفيهية والثقافية التي تقدمها الطبيعة للإنسان, ومن أكثر الآثار المدمرة هي التغير السلبي وغير الرجعي في التنوع البيولوجي بسبب تدمير الموائل الطبيعية لكثير من أصناف الحياه البرية التي تثري النظام البيئي على كوكب الأرض. إن غياب الأشجار سيؤدي إلى تدمير التنوع الجيني مما يؤثر وينتج خسارة دائمة في أنواع نادرة ومختلفة من النباتات والحيوانات والحشرات والمايكروبات.

    كما تعتبر إزالة الغابات السبب الرئيسي في تغير المناخ العالمي وكذلك في إنبعاث الغازات المسببة للإحتباس الحراري, أيضاً فأن إزالة الغابات تقلل من جودة التربة مما يسبب تآكل التربة والفيضانات. وعلاوة على ذلك، شهدت المناطق التي أزيلت فيها الغابات زيادة في الجفاف والملوحة في التربة مما أثر على الزراعة سلباً, كما أنها تؤدي إلى حرمان المنطقة من الظلال التي تعمل على تلطيف الجو نهاراً وتحفظ الحرارة والرطوبة ليلاً, هذا الإضطراب يحدث تقلبات أكثر تطرفاً في درجات الحرارة التي يمكن لها أن تكون ضارة للنباتات والحيوانات والتنوع الحيوي بشكل عام, وكل هذه الآثار السلبية والمدمرة لإزالة الأشجار سيؤثر على مستوى معيشة كل مواطن.
    تشهد الأردن تحولات هائلة في كافة المجالات ومنها مجال البيئة، حيث تمثل الصحراء جزءاً كبيراً من مساحتها بينما تمتلك مساحة حرجية محدودة جداً بواقع 0.9٪ فقط من مساحة المملكة, وتمتد من وادي اليرموك شمالاً وحتى مرتفعات الشراه ووادي موسى جنوباً. ومن المؤسف أننا في الأردن فقدنا حوالي ثلث غاباتنا الطبيعية خلال الثلاثين سنة الماضية وبواقع 1.6% سنوياً, ولكي نوقف هذا النزيف ونعيد حالة الإنسجام ما بين الطبيعة والإنسان ينبغي إعادة النظر في المنظومة الغابوية للمملكة.

    تعتبر الثروة الحرجية إرثاً وطنياً وثروة من الثروات الوطنية الواجب الإستثمار فيها, فبالإضافة إلى القيمة الروحانية والثقافية والبيئية للغابات، فإنها تخلق فرص إقتصادية عديدة سواء من خلال إيرادات السياحة البيئية أومن خلال المنتجات التي يمكن أن تقدمها الغابة والتي تعتبر أيضاً جزءا من إرثنا الوطني, كما أن القيمة الإقتصادية البيئية المرتبطة بالدور الحيوي للغابة والمتصلة بزيادة نسبة الأكسجين في الجو ومستوى الرطوبة وغيرها لها إنعكاس إقتصادي مباشر, حيث أنها تساهم في تخفيض كلفة التدهور البيئي والتي تصل إلى حوالي 5% من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة وبما يعادل 850 مليون دينار سنوياً.

  • الأمانة العامة لـ “جوائز فلسطين الثقافية” تتبرع بقيمة جوائزها لقطاع غزة

    الأمانة العامة لـ “جوائز فلسطين الثقافية” تتبرع بقيمة جوائزها لقطاع غزة

    إنجاز _د. عبدالرحمن : الأمانة العامة لـ “جوائز فلسطين الثقافية” تتبرع بقيمة جوائزها في دورتها الحالية للأهل في قطاع غزة

    قررت الأمانة العامة لـ “جوائز فلسطين الثقافية” وبالإجماع التبرع بقيمة جوائزها في دورتها الحادية عشرة الحالية 2023/2024 للأهل في قطاع غزة في فلسطين المحتلة، لمساعدتهم فيما يمرون به من أزمة صحية وإنسانية كبيرة.
    وقال الدكتور أسعد عبد الرحمن، أمين عام “جوائز فلسطين الثقافية”، أن الأمانة العامة لـ “الجوائز” قررت في جلستها التي عقدتها مساء السبت، وحرصا منها على القيام بواجباتها الوطنية والإنسانية تجاه ما يمر به الأهل في غزة والضفة وعموم فلسطين من أزمة إنسانية و وطنية، التبرع بقيمة الجوائز في هذه الدورة شعورا مع الإخوة في فلسطين المحتلة وما يعانوه من ظروف استثنائية، مع إحتفاظ المشاركين في كافة الجوائز لهذه الدورة، بحق المشاركة والمنافسة في الدورة القادمة.
    وأضاف الدكتور عبد الرحمن أّن “جوائز فلسطين الثقافية” أصبحت مشروعا ثقافيا وطنيا فلسطينيا وعربيا وسط إقبال واضح من فئه المبدعين الشباب، كفئة مستهدفة للجائزة، وإن الجوائز أصبح لها حضورها العربي لإهتمامها بترسيخ الوعي بالحقوق الفلسطينية عن طريق الإبداع الفلسطيني في الوطن أو المنفى أو المغترب أو المهجر، مؤكدا أن جميع نشاطاتنا وفعالياتنا ضبطت إيقاعها أحداث فلسطين؛ علما أن مسابقاتنا تهدف بالأساس للكشف عن الطاقات الابداعية لدى الشباب العربي بقصد تعزيزها وتنمية روح التنافس البناء بينهم، وعلما أن الدورة الحالية للجوائز اهتمت بفلسطين والقدس؛ عبر الخروج بثيمة موحدة لهذا العام عنوانها: “القدس وفلسطين ومناهضة الصهيونية” وصولا لفضح ممارسات الإحتلال الإسرائيلي وجرائمه ضد الإنسانية، داعيا المؤسسات الثقافية للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يواجه عدواناً متصاعداً في فلسطين المحتلة، وإلى مراجعة جداول نشاطاتها، وإلغاء فعالياتها التي لا توائم الظرف الحساس والإستثنائي؛ كتلك التي تتضمن أجواء احتفالية أو بهرجة مبالغا فيها؛ احتراماً لمعاناة سكان غزة وضحايا الاعتداءات الإسرائيلية في فلسطين، منوها أننا في هذه الأوقات العصيبة، نؤكد على تضامننا مع مجتمعات المنطقة ومشاركتهم مشاعر الحزن والأسى جراء الخسائر اليومية الهائلة في الأرواح البريئة. فهذا الوقت ليس للاحتفال، بل وقت العمل والمبادرات والنشاطات والفعاليات الهادفة.
    علما أن جوائز فلسطين الثقافية هي مجموعة جوائز في مجال الثقافة والأدب والدراسات، بتنظيم من “مؤسسة فلسطين الدولية”، وتهدف إلى الحفاظ على فلسطين حاضرة في الوجدان الإنساني، وزيادة الوعي بالقضية الفلسطينية، وتسليط الضوء على المكانة الفنية والأدبية للمبدعين الفلسطينيين الذين تحمل الجوائز أسماءهم، وتشجيع الابداع وحث المبدعين العرب على تقديم ما يساهم بنشر ثقافة الصمود والمقاومة والتحرير والعودة، وتبلغ قيمة كل جائزة خمسة الاف دولار أمريكي سنويا، وتحمل هذه الجوائز أسماء مجموعة مختارة من الرواد المبدعين الفلسطينيين، وهذه الجوائز هي: جائزة جمال بدران للفن التشكيلي، جائزة وليد الخطيب للتصوير الفوتوغرافي، جائزة ادوارد سعيد للفكر التنويري، جائزة غسان كنفاني في الرواية، و جائزة الشعر (التي تمنح سنويا بالتداول بين فدوى طوقان، سميح القاسم، معين بسيسو، محمود درويش)، وجائزة ناجي العلي في الكاريكاتير. يشار إلى ان قطاع غزة في فلسطين المحتلة يواجه ظروفا إنسانية صعبة حيث تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة عليه منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية.

  • عددان جديدان لمجلة المشاهد الهندية وعامود ثابت

    عددان جديدان لمجلة المشاهد الهندية وعامود ثابت

    إنجاز-افتتحتْ مجلة (المشاهد) الهندية العام 2024 م بإصدار عددين متتالين يحملان على التوالي من المجلّة: العدد الأوّل والعدد الثاني للسّنة العاشرة من سنوات إصدار المجلّة التي تصدر عن مجلس الثّقافة والمعارف، الجامعة العليمية، بلدة جمدا شاهي، مديرية بستي/ الهند، وهي ناطقة باللّغة العربيّة، ويرأس تحريرها الدّكتور أنوار أحمد خان البغداديّ، ويدير تحريرها د. محمد أيمن الزهراوي، في حين تتكوّن الهيئة الإداريّة للمجلّة من: د. محمد معراج الحقّ البغداديّ، ومحمد نعيم مصباحيّ، ومحمد عظيم الأزهريّ، ومحمد طيب العليمي، وغلام غوث العليميّ.
    أمّا لجنة التّحكيم للمجلّة فقد تكوّنتْ من: د. بديع السّيد اللّحام الدّمشقيّ، ود. سيف بن علي العصريّ، ود. حمد الله حافظ الصفتي، ود. أمد شيخ مصطفى الشّامي، ود. سناء الشعلان.
    خصّصت مجلّة (المشاهد) الهنديّة عاموداً ثابتاً في مجلّتها للأديبة الأردنيّة الأستاذة الدكتورة سناء الشّعلان (بنت نعيمة)، وهو يحمل اسم (سنائيّات)، وهو مخصّص لما يجود به قلمها من أدب ونقد ومعالجات إنسانيّة وحقوقيّة وتعليميّة. ويأتي هذا العامود الثّابت للشّعلان -وفق ما صرّح به رئيس تحريرها الدّكتور أنوار أحمد البغداديّ- تقديراً لجهودها وتميّزها الأدبيّ والنّقديّ، واهتمامها الواضح بقضايا الهنود المسلمين في الهند وفي شتّى بقاع العالم لا سيما فيما يخصّ الشّأن الأدبيّ والعلميّ والحقوقيّ، الأمر الذي جعلها وجعل أدبها محطّ اهتمام المبدعين والأكاديميين والدّارسين والإعلاميين الهنود.
    حمل عامود (سنائّيات) في العدد الأوّل للسنة العاشرة الموافقة للعام 2024 من مجلّة (المشاهد) عنوان (سلالة النّور)، في حين حمل العامود ذاته في العدد الثاني للسنة العاشرة الموافقة للعام 2024 عنوان (شمس ومطر على سطح واحد).
    العدد الأوّل للسنة العاشرة الموافقة للعام 2024 من مجلّة (المشاهد) قد كتب د. حمد الله حافظ الصفتي افتتاحيّته بعنوان “اسكت لا شيخ لك”.،
    كما احتوى هذا العدد من المجلّة في زاوية (قرآنيّات) على مقالة بعنوان “التفسير المقاصدي بين النظرية والتطبيق”، بقلم الدّكتور أنوار أحمد خان البغداديّ، في حين كتب د. محمد عبد الفضيل القوصي في زاوية (منصّة العقيدة والفكر) مقالة بعنوان “المدخل الأشعري: نقاء المذهب وسماحة الشخصيّة المصريّة”.
    كما احتوت زاوية (فقهيّات) على مقالة بعنوان “اللّحية عند الفقهاء”/ الحلقة الثّانية والأخيرة، بقلم الدّكتور محمد أيمن الزّهراويّ.
    في حين انعقدتْ زاوية (قضايا فكريّة معاصرة) في المجلة في هذا العدد تحت عنوان “أسباب الإلحاد عند الشباب وأثره على الهوية الوطنيّة”، بقلم الباحث إسلام.
    أمّا زاوية (نقد وتوجيه) في المجلة في هذا العدد فقد انعقدت تحت عنوان “الجوائز العربيّة بين التّنفيع والتّدليس والأجندات: مشهد مخزٍ من التهريج والتّهافت”/ الحلقة الأولى من المقالة، بقلم عباس داخل حسن/ مركز التّنور الثقافي/ فنلندا.
    في حين انعقدتْ زاوية (شخصيّات) في المجلة في هذا العدد تحت عنوان “الإمام كمال بن الهمام وآراؤه الفقهيّة من خلال كتاب حلبيّ كبير، بقلم الباحث عبد الله شيماؤوف.
    اختتم هذا العدد من المجلّة بزاوية (أخبار علميّة وثقافيّة) بتغطيات إعلاميّة بعنوان (مشاغل علميّة للدّكتور أنوار أحمد خان البغداديّ أثناء وجوده في مدينة ممباي).
    العدد الثاني للسنة العاشرة الموافقة للعام 2024 من مجلّة (المشاهد) كتب رئيس تحرير المجلة الدّكتور أنوار أحمد خان البغداديّ افتتاحيّته بعنوان “العظمة لا تأتي حبوة، وإنّما تتطلّب همّة عالية”.
    كما احتوى هذا العدد من المجلّة في زاوية (قرآنيّات) على مقالة بعنوان “نظريّة الصّرفة في إعجاز القرآن والرّد عليها”، بقلم الدّكتور أنوار أحمد خان البغداديّ، في حين كتب د. حمد الله حافظ الصّفتي في زاوية (حديثيات) مقالة بعنوان “صحيح البخاريّ والشيوعيّة الجنسيّة”.
    كما احتوت زاوية (فقهيّات) على مقالة بعنوان “دلالات ومعاني لمصطلح ينبغي ولا ينبغي عند الحنفيّة” بقلم الدّكتور محمد أيمن الزّهراويّ.
    في حين انعقدتْ زاوية (نقد وتوجيه) في المجلة في هذا العدد تحت عنوان “الجوائز العربيّة بين التّنفيع والتّدليس والأجندات: مشهد مخزٍ من التهريج والتّهافت”/ الحلقة الثانية والأخيرة من المقالة، بقلم عباس داخل حسن/ مركز التّنور الثقافي/ فنلندا.
    في حين انعقدتْ زاوية (شخصيّات) في المجلة في هذا العدد تحت عنوان “الإمام أبو الثّناء محمود الألوسيّ: حياته وخدماته”، بقلم الباحث بشير بن عثمان نلغبيف.
    زاوية (أدبيّات) في المجلة في هذا العدد انعقدت تحت عنوان “الاستشهادات الشّعريّة عند المرجاني ودلالاتها في كتابه وفيه الأسلاف”، بقلم د. أحمد شيخ مصطفى، والباحث إلميز إزميلف بن مولوت علي.
    اختتم هذا العدد من المجلّة بزاوية (من هنا وهناك) بتغطيات إعلاميّة بعنوان (من صيحات إنسانيّة ضدّ الإبادة الجماعيّة في غزّة).