التصنيف: طلاب وجامعات

  • اعلام اليرموك تحصد جائزة الاعلام للشباب العربي” ابداع “

    اعلام اليرموك تحصد جائزة الاعلام للشباب العربي” ابداع “

    اعلام اليرموك تحصد جائزة الاعلام للشباب العربي” ابداع ”
    انجاز – حصد طلبة جريدة “صحافة اليرموك” التابعة لكلية الإعلام في جامعة اليرموك جائزة الإعلام للشباب العربي فئة “الإبداع الصحفي” في دورتها التاسعة، عن فئة التقارير الصحفية، خلال فعاليات اليوم الأول من قمة الإعلام العربي – المنتدى الإعلامي العربي للشباب، المقام حاليا في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
    وفاز الطلبة عوني عياصرة وقصي دراغمة ومعتز العواملة بالجائزة عن تقرير صحفي بعنوان “لماذا يعزف الشباب عن التطوع؟ متطوعون ضحايا استغلال واحتيال يسردون تجاربهم”، أعدوه ضمن أحد المساقات التطبيقية في قسم الصحافة بإشراف الدكتور طارق الناصر، وقد تناول التقرير تجارب شبابية واقعية وسلط الضوء على التحديات التي تواجه العمل التطوعي.
    وقال عميد كلية الإعلام الدكتور أمجد القاضي في بيان اليوم الثلاثاء، إن مشاركة الطلبة في المسابقات الإعلامية العربية والدولية يعكس توجه الكلية في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته المهنية، مؤكدا أن الكلية تعمل باستمرار على ربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي.
    وأشار القاضي إلى أن جريدة “صحافة اليرموك” تلعب دورا محوريا في إعداد الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل، حيث تعد منبرا تدريبيا منذ تأسيس قسم الصحافة مطلع ثمانينيات القرن الماضي وأسهمت في تخريج كفاءات إعلامية على المستوى المحلي والعربي والدولي.
    وأوضح أهمية تطوير الخطط الدراسية والبرامج التدريبية بما يتوافق مع متطلبات السوق، ما يسهم في تحقيق الطلبة لهذه الإنجازات، مشيدا بجهود الكوادر التدريسية والإدارية والطلبة في دعم المسيرة الأكاديمية وتعزيز مكانة الكلية في المشهد الإعلامي الأردني والعربي.
    يذكر أن جائزة الإعلام للشباب العربي”إبداع” تعد إحدى المبادرات الإعلامية الهادفة إلى إحداث نقلة نوعية في الإعلام العربي من خلال تمكين الكفاءات الشابة وتحفيز طلبة الإعلام في العالم العربي على التميز والمساهمة الفاعلة في تطوير القطاع الإعلامي بدءا من المرحلة الأكاديمية.

  • رؤى الخوالدة تحصل على درجة الماجستير في الإعلام الرقمي من جامعة الزرقاء

    رؤى الخوالدة تحصل على درجة الماجستير في الإعلام الرقمي من جامعة الزرقاء

    إنجاز-حصلت الطالبة رؤى محمد ارشيد الخوالدة على درجة الماجستير في الإعلام الرقمي من جامعة الزرقاء الخاصة عن رسالتها التي حملت عنوان”الدبلوماسية العامة الرقمية للأردن تجاه قضايا الشرق الأوسط”.
    وناقشت الزميلة رؤى الخوالدة رسالتها اليوم في مدرج كلية الإعلام بجامعة الزرقاء ،حيث تألفت لجنة المناقشة من الدكتور عدي الأمير مشرفا رئيسيا،والدكتور عبدالباسط احمد محمود من جامعة الزرقاء عضواً ومناقشات داخلياً ،والدكتورة منال هلال مزاهرة من جامعة البترا عضواً ومناقشا خارجياً.
    أجمل التهاني والتبريكات وألف ألف مبروك للزميلة رؤى وعقبال الدكتوراة.

  • “أندية المعلمين تحتفل بعيد الاستقلال الـ79

    “أندية المعلمين تحتفل بعيد الاستقلال الـ79

    إنجاز-رعى أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة الاحتفال المركزي الذي نظمته أندية المعلمين في المملكة، اليوم الاثنين في موقع آثار أم الجمال بمناسبة عيد الاستقلال التاسع والسبعين.
    وأكد الدكتور العجارمة خلال الحفل الذي حضره عدد كبير من أبناء الأسرة التربوية والمجتمع المحلي في محافظة المفرق؛ أن الاستقلال مناسبة عزيزة على قلوب جميع المواطنين الأردنيين، وهي مناسبة نفتخر بها بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه.
    وأضاف أننا نحتفل اليوم بذكرى غالية ومناسبة عظيمة على قلب كل أردني وأردنية، مستذكرين التضحيات الكبيرة التي بذلها الهاشميون وأبناء الوطن في سبيل الحرية ورفعة الوطن، ومجددين العهد بصدق الانتماء للأردن الأغلى والولاء لقيادتنا الهاشمية صانعة أمجاد الاستقلال.
    وأشار إلى حجم الإنجازات التي تحققت في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، لاسيما على الصعيد التربوي والتعليمي وتطور منظومة التعليم، لافتا أن تطوير قطاع التعليم هو الركيزة الأساسية للإصلاح الشامل في مختلف القطاعات.
    ورفع الدكتور العجارمة باسم وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة وباسمه وأبناء الأسرة التربوية أسمى آيات التهنئة والتبريك لجلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم بمناسبة عيد الاستقلال.
    من جانبه، أشار رئيس الهيئة الإدارية لنادي معلمي المفرق / مدير التربية والتعليم لمنطقة المفرق أيوب المشاقبة في كلمته إلى الانجازات والمكارم الملكية السامية التي تحققت للأسرة التربوية في عهد جلالته.
    وتضمنت فعاليات الحفل؛ قصائد وأهازيج وطنية وتراثية قذمها شعراء وسرية الهجانة التابعة لمديرية الأمن العام، ووصلة غنائية وطنية أدتها الفرقة المركزية لوزارة التربية والتعليم وطالبات مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز / المفرق.

  • شديفات: يرعى فعاليات عيد الاستقلال

    شديفات: يرعى فعاليات عيد الاستقلال

    إنجاز_رعى مدير التربية والتعليم للواء الزرقاء الأولى، الدكتور أسامة عايد شديفات، فعاليات احتفالات عيد الاستقلال التاسع والسبعين في مدرستي حي المصانع الأساسية المختلطة الأولى وحي نصار الأساسية المختلطة الأولى، وذلك بحضور رئيس قسم الإعلام التربوي الأستاذ ضيف الله مشاقبة، وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتعليمية وأبناء المجتمع المحلي.

    واستهل الدكتور شديفات زيارته بافتتاح معرض الاستقلال في مدرسة حي المصانع، والذي سلط الضوء على أبرز إنجازات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، إلى جانب استعراض جهود المدرسة في تنفيذ التدخلات العلاجية التربوية. كما تم خلال الفعالية تكريم مجلس أولياء الأمور تقديرًا لدورهم الفاعل في دعم العملية التعليمية.

    وفي كلمته خلال الفعالية، أكد الدكتور شديفات أن “عيد الاستقلال مناسبة وطنية عظيمة نستحضر فيها تضحيات الآباء المؤسسين، ونعتز بما حققته المملكة من منجزات في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة”، مشيدًا بجهود المدارس في تعزيز قيم الولاء والانتماء في نفوس الطلبة.

    بدورها، عبّرت مديرة مدرسة حي المصانع، الأستاذة اعتزاز أمين، عن فخرها بهذه المناسبة الوطنية، مشيدة بالدعم المتواصل من مديرية التربية والتعليم، ومثمنةً جهود الكادرين الإداري والتعليمي في ترسيخ القيم الوطنية لدى الطلبة.

    وفي مدرسة حي نصار، أقيم حفل وطني مميز تجلّت فيه مشاعر الحب والانتماء، حيث قدّم الطلبة فقرات غنائية وطنية وقصائد شعرية، إلى جانب عرض رياضي جماعي جسّد روح التعاون والانضباط، ونال استحسان الحضور.

    من جانبها، أعربت مديرة المدرسة، الأستاذة كوثر المشاقبة، عن اعتزازها بمشاركة الطلبة في احتفالات الاستقلال، مؤكدة أن “هذه الفعالية تعكس ولاء الطلبة لوطنهم وقيادتهم الهاشمية”، مشيدة بالدعم التربوي والإداري الذي يسهم في إنجاح مثل هذه المبادرات الوطنية.

    وشهدت الاحتفالات حضورًا لافتًا من الهيئات التعليمية وأبناء المجتمع المحلي، الذين عبّروا عن إعجابهم بالمستوى التنظيمي والمضمون الهادف للفعاليتين، مشيدين بدور المدارس في تعزيز الهوية الوطنية لدى الأجيال الصاعدة.

  • المومني: “الدبلوم العالي” شرط للحصول على إجازة مزاولة مهنة التعليم اعتبارا من 2027

    المومني: “الدبلوم العالي” شرط للحصول على إجازة مزاولة مهنة التعليم اعتبارا من 2027

    إنجاز-كشف مدير إدارة الإشراف والتدريب التربوي بوزارة التربية والتعليم د. محمد المومني، أن الوزارة تطور نظاما لترخيص المعلمين، وقد جرت مناقشته مؤخرا واعتمد بصورة أولية، تمهيدا لإقراره، وسيشترط النظام الحصول على الدبلوم العالي لإعداد المعلمين أساسا لنيل إجازة مزاولة مهنة التعليم بدءا من العام 2027.

    وأوضح المومني في أن التدريب يتوزع على مرحلتين: قبل الخدمة وأثنائها، لافتا إلى أن عدد الفرص التدريبية التي أتيحت للمعلمين أثناء الخدمة في العام الماضي، تجاوزت الـ100 ألف، استفاد منها 53 ألفا، أما في العام الحالي، فبلغ عدد المعلمين المستفيدين من الفرص التدريبية حتى الآن 24 ألفا.
    وأضاف، إن متوسط كلفة المعلم الواحد الملتحق ببرنامج المعلمين الجدد، تصل لـ400 دينار، تتحملها الوزارة، انطلاقا من واجبها بتمكين المعلم وبناء قدراته، باعتباره مسؤولا عن تيسير التعلم، لإكساب الطلبة المهارات، وهذا لا يمكن تحقيقه.
    وبين المومني، أن منهاج التنمية المهنية للمعلمين، يتضمن 96 برنامجا تدريبيا، يجري تحديثها منذ عدة أشهر، وهناك برامج أخرى، تستهدف الإداريين والوظائف الإدارية المساندة.
    وأشار إلى أن الوزارة تتجه لتطوير نموذج تدريب على مستويي المدرسة والشبكة school- based، وأنها في طور إعداد دراسة بالتعاون مع شركائنا على تطوير نموذج، يضمن جودة التنفيذ ومخرجات التدريب في المدرسة، لتلبية حاجة فعلية للمعلم بمدرسته، وسيدرج هذا النموذج على نظام الرتب كمحفز للمعلم.
    وأوضح، أن الوزارة تجري دراسة كل عامين، تحدد فيها احتياجات المعلمين من البرامج التدريبية، بالإضافة لدراسات قياس الأثر، ومنها دراسة أجريت العام الماضي، لقياس أثر برنامج دبلوم إعداد المعلمين قبل الخدمة، وظهرت إيجابياته في مجالات الاستعداد والقدرة والأداء، كما تنفذ حاليا دراسة لقياس أثر برنامج المعلمين الجدد، والتي يفترض الانتهاء منها آخر العام الحالي.

    وفيما يلي نص المقابلة:

    • كيف تسهم برامج تدريب المعلمين بتحسين جودة التعليم؟

    التعليم مسألة وطنية تحظى برعاية ملكية، وهو لا يعني وزارة التربية والتعليم، وإنما هو محط اهتمام الجميع مجتمعيا ومؤسسيا ومنظمات المجتمع المدني، فعبره يتشكل المستقبل، بما يحمل من معرفة وقيم واتجاهات ومهارات، تستجيب لمستجدات وحاجات المجتمع، ينعكس أثرها على الاقتصاد والسياسة والحياة، فالمستقبل في النهاية، انعكاس مباشر لمخرجات التعليم والتعلم.
    وأضاف، إن المعلم العنصر الأساسي، والعمود الفقري في أي تطوير وإصلاح للتعليم، وإذا أردنا تحقيق نتائج وتحسين أداء الطلبة، فيجب التركيز على المعلم وتمكينه بالتدريب، وبالتنمية المهنية الشاملة التي هي جوهر اهتماماتنا للعمل، وكذلك تعد مهمة أساسية لإدارة الإشراف والتدريب التربوي بالوزارة، لتمكينه من امتلاك أدواته، ليكون معلما ناجحا بما ينعكس على أداء الطلبة بالمحصلة النهائية.

    • ما البرامج التدريبية التي تقدمها الوزارة للمعلمين؟

    يتوزع التدريب في الوزارة على نوعين: تدريب قبل الخدمة وأثنائها، باعتباره تنمية مهنية مستمرة طوال الخدمة، أما التدريب قبل الخدمة، فيرتكز على تعاون الوزارة وشراكتها مع أكاديمية الملكة رانيا العبدالله لتدريب المعلمين، بالإضافة لـ4 جامعات حكومية؛ هي: الأردنية واليرموك والهاشمية ومؤتة، وبدعم الشركاء جرى تطوير وبناء برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، الذي ينفذ منذ سنوات وقد بدأ باستقبال المئات، ثم توسع ليصل عدد الطلبة المبتعثين فيه لحساب الوزارة خلال العام الدراسي الحالي لـ4 آلاف، وبمجرد تخرجهم سيلتحقون بالوزارة للعمل كمعلمين، يغطون التخصصات الأساسية.
    وأضاف المومني، إن البرنامج بدأ بتخصصات محدودة، ثم توسع لتشمل في هذا العام الدراسي، التخصصات الاجتماعية والتربية الإسلامية واللغتين العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم ومعلم صف، وهناك طلبة ملتحقون بالبرنامج على نفقتهم الخاصة، وعند تخرجهم سيعين الأوائل منهم فورا، سواء على حساب التعليم الإضافي أو بالإعلان المفتوح لحملة هذا المؤهل.

    • ما الهدف من برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين؟

    سابقا كان المعلم يتخرج في كلية الآداب أو في كليات العلوم، ثم يلتحق فورا بالعمل دون امتلاك المهارات اللازمة للتدريس، وكان يتعلم بالتجربة والخطأ أو يقلد أساتذته ممن درسوه، فكان بعضهم ينجح، وآخرون يتعثرون، ما يتطلب تدريبه تدريبا مكثفا أثناء خدمته.
    عند تحليل أداء طلبتنا في الدراسات الدولية “تيمس” و”بيزا” في بداية الألفية الحالية، ومقارنته مع أداء طلبة الدول التي حققت أفضل النتائج، وكذلك مع سياسات توظيف المعلمين، ظهر تدريب المعلمين قبل الخدمة، باعتباره ممارسة فضلى لها أثر إيجابي على أداء الطلبة، ومن هنا كان القرار باستحداث البرنامج. ليركز على الجانب العملي، ما يمكن الطلبة في الدبلوم من اكتساب مهارات التدريس، إذ يغطي البرنامج مواضيع تتعلق بأساليب التعلم والتدريس، وطرق تدريس المبحث، والتطبيق العملي، ومعايير المعلمين.

    • هل لدى الوزارة خطة للتوسع بالتخصصات التي يشملها برنامج الدبلوم العالي والجامعات التي تدرس هذا الدبلوم؟

    نعم، تسعى الوزارة للتوسع بتخصصات البرنامج في السنوات المقبلة، وإضافة جامعات أخرى لاستقبال طلبة جدد في البرنامج.

    • أين وصل نظام الترخيص المعلمين؟

    وضع نظام لترخيص المعلمين، من أولويات الوزارة، وهي تعمل على تحقيقه، وبالفعل بدأنا بصياغة نظام خاص به باسم “نظام إجازة ممارسة مهنة التعليم”، وقد نوقش واعتمد بصورة أولية، تمهيدا للسير بالإجراءات التشريعية لإقراره ووفق النظام المقترح، وسيكون الحصول على الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، شرطا أساسيا للحصول على إجازة ممارسة مهنة التعليم قبل دخول المهنة ابتداء من العام 2027، لنضمن بأن كل من سيلتحق بالمهنة مؤهل، ولديه الكفايات والمهارات الأساسية أكانت تخصصية أو مهنية.

    • حدثنا أكثر عن البرامج التدريبية أثناء الخدمة وعدد المعلمين ممن تلقوا تدريبا أثناء الخدمة

    تجاوزت عدد الفرص التدريبية المتاحة للمعلمين أثناء الخدمة العام الماضي 100 ألف، استفاد منها 53 ألف معلم ومعلمة عاملين بالوزارة، أما في العام الحالي فبلغ عدد من استفادوا منها حتى الآن 24 ألفا. ويجري التدريب أثناء الخدمة على برامج مختلفة، منها برامج دائمة تنفذ دوريا، ومنها ما يظهر استجابة لحاجة طارئة مع بداية العام الدراسي، كتطوير مناهج اللغة الإنجليزية، وإصدار كتب مقررة جديدة، ما يستدعي بناء برنامج تدريبي لمعلمي الإنجليزية على الكتاب الجديد، ليتعرفوا على محتوياته والمنهجية الجديدة، وكيفية تقديم هذا المنهاج للطلبة، وعادة يجري ذلك بالتعاون مع المركز الوطني لتطوير المناهج.
    وكمثال، هناك مبحث المهارات الرقمية للصفوف من الـ7 وحتى الـ12، إذ سيتدرب معلمو الحاسوب على المنهاج الجديد للمهارات الرقمية، ونحن حاليا بصدد الإجراءات لترتيب ذلك بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي. كذلك، سيدرب معلمو الصفوف الثلاثة الأولى، على اللغة العربية والرياضيات، وفي الصفوف الـ4 حتى الـ6 سيجري التدريب على برنامج المهارات الرقمية، لتوظف في العملية التعليمية التعلمية، فخلال تنفيذ المنهاج المقرر للغة العربية أو الرياضيات أو منهاج الصفوف الثلاثة الأولى.

    • هل يوجد برامج تدريبية للمعلمين الجدد؟

    نعم، لدينا برامج حاليا للفئة التي تخرجت من برنامج الدبلوم، وهؤلاء متمكنون ويمتلكون ما يلزم ليكونوا معلمين جيدين، أما الفئة الأخرى فهم لم يمروا بالبرنامج إذ تخرجوا في الجامعة، والتحقوا مباشرة بالعمل، أو انضموا للمهنة بعد مضي أعوام  من تخرجهم، فيجري تأهيلهم في برنامج المعلمين الجدد، وتصل مدته لـ185 ساعة تدريبية وجاهية، وذاتية عبر منصة تدريب المعلمين، وكذلك إنشاء مجتمعات تعلم بين المعلمين أنفسهم في المدرسة نفسها، أو في شبكات المدارس، وهذا برنامج إجباري لكل معلم لم يحصل على الدبلوم العالي.

    • كم يبلغ متوسط كلفة المعلم في برنامج المعلمين الجدد؟

    تصل متوسط كلفة المعلم الواحد الملتحق ببرنامج المعلمين الجدد 400 دينار، تتحملها الوزارة، انطلاقا من واجبها بتمكين المعلم وبناء قدراته باعتباره المسؤول عن تيسير تعلم الطلبة، ليتمكنوا من اكتساب المهارات، وهذا الأمر لا يمكن تحقيقه إلا بمعلم متمكن، باعتباره ركنا أساسيا ومؤثرا في تعلم الطلبة.

    • هل يوجد برامج تدريبية متخصصة لمديري المدارس؟

    نعم، هناك برامج لتمكين مديري المدارس، أبرزها برنامج القيادة التعليمية ومدته 160 ساعة تدريبية، تمكن المديرين من المعرفة والوعي بمفهوم القيادة والفرق بين القيادة والإدارة، وكيفية بناء الشراكات مع المجتمع المحلي، وكيفية بناء فريق متجانس ومتناغم في المدرسة، للعمل من أجل تحقيق معايير المدرسة الفاعلة.

    • كم يبلغ عدد البرامج التدريبية الموجهة للمعلمين بالوزارة؟

    البرامج التي لدى الوزارة وتستهدف المعلمين سبق وذكرناها، وهي جزء يسير مما نعمل عليه، إذ يبلغ عددها 96 برنامجا تدريبيا، ويجري حاليا تحديثها ومراجعتها، وهناك برنامج أخرى تستهدف الإداريين والوظائف الإدارية المساندة.

    • كيف تقاس فاعلية البرامج التدريبية ومدى انعكاسها على أداء المعلمين في الغرف الصفية؟

    طبعا قياس الأثر والفاعلية، جزء أساسي لتقييم عملنا في الإدارة، إذ تنطلق هذه العملية وتبدأ منذ الخطوات الأولى، لبناء برنامج تدريبي، وعمليات التقييم للبرنامج أولا من حيث قدرتها على تلبية الحاجة الفعلية للمعلمين، وعليه، يجري بناء محتوى البرنامج ليتوافق مع المعايير الوطنية.
    كما أن الوزارة طورت وثيقة أساسية في هذا النطاق، تتضمن المعايير الوطنية للمعلمين، وهي تحدد الكفايات الواجب على المعلم امتلاكها، كذلك هناك معايير القيادة التي تحدد الكفايات التي يجب لمن يتولى وظائف قيادية أو إشرافية بالوزارة امتلاكها.
    فمنهاج التنمية المهنية، يجب أن يكون متوافقا مع هذه المعايير، ملبيا للحاجات الفعلية للمعلمين، إذ يجري التقييم وفق هذين المعيارين الأساسيين، إلى جانب معايير أخرى، وهذه هي المرحلة الأولى الي يجري فيها تقييم البرنامج، ثم تبنى المادة العلمية والمحتوى وتترجم لأنشطة تدريبية.
    أما المرحلة الثانية، فتكون أثناء التنفيذ، ولدى إدارة الإشراف والتدريب التربوي مديرية للمتابعة والتقييم وضبط الجودة، وفيها يجري بناء قدرات العاملين بالتعاون مع الشركاء، وتعقد لهم ورش ودورات تدريبية، ويقع على عاتقهم خلال التدريب زيارة مراكز التدريب وتقييم التدريب، وفق أدوات تتضمن تقييما لأداء المدرب ومركز التدريب والخدمات اللوجستية، والمحتوى التدريبي أثناء التنفيذ ومدى التزام المدرب بالمحتوى، وأخذ رأي المتدربين عبر استبيان، وعن طريق مجموعات تركيز مع المتدربين لأخذ رأيهم بالمادة التدريبية ومنهجية التنفيذ.
    وقبل إطلاق البرنامج ميدانيا، يجرب عبر ورشة لعدد محدد من المشرفين التربويين، ويكون دورهم تقديم التغذية الراجعة حول البرنامج، وهذا أيضا واحد من مراحل التقييم، يجري قبل التوسع بتنفيذ البرنامج ميدانيا، كما تنفذ الوزارة دراسات لقياس أثر البرامج التدريبية في مجالات مختلفة، وهذه الدراسات تجرى على برامج تستهدف مجموعة واسعة من المعلمين كالدبلوم العالي لإعداد المعلمين.
    كذلك فإن الوزارة، أجرت العام الماضي دراسة لقياس أثر هذا البرنامج، ومقارنة أداء المعلمين من خريجيه مع أقرانهم غير الملتحقين به، فأظهرت بأن هناك فروقات دالة إحصائيا في أداء المعلمين لصالح الخريجين في المجالات التي جرى قياسها: وهي الاستعداد والقدرة والأداء.

    • هل لدى الوزارة خطط لإجراء دراسات لقياس أثر برامج تدريبية أخرى غير برنامج الدبلوم العالي؟

    نحن الآن في المراحل النهائية لدراسة قياس أثر برنامج المعلمين الجدد، كونه يستهدف شريحة واسعة من المعلمين، يصل عددهم سنويا لـ3 آلاف معلم، وهذه الدراسة عادة تجرى دوريا، وبناء عليها يطور البرنامج، وآخر تحديث له كان في العام 2020، وعند الانتهاء من الدراسة الحالية، وفي ضوء التوصيات والمستجدات، سيجري تطويره وتحديثه.

    • هل قدمت الوزارة حوافز للمعلمين للانخراط في البرامج التدريبية؟

    لدى الوزارة حافز لزيادة دافعية المعلمين للانخراط في البرامج التدريبية، يتمثل ذلك بنظام الرتب المعمول به حاليا، فرؤية الوزارة للرتب ليس غاية، والهدف من التدريب ليس الحصول على الرتبة، لكن الوزارة قدمت حوافز للمعلمين لزيادة دافعيتهم للانخراط بالتدريب وعمليات التنمية المهنية.
    وتقوم فلسفة نظام الرتب للمعلمين على ربط الحافز بالأداء، إذ يرتبط الأداء بما يكتسب من خبرات عبر برامج تنمية مهنية والتدريب، كما أن تطوير نظام الرتب يخضع للتعليمات المنبثقة عنه، وقد عدلت في العام 2020 كذلك العام الماضي، وجميع التعديلات تصب في مصلحة المعلم، وتحفزه للانخراط في البرامج التدريبية. ووفق هذا النظام، تبدأ العلاوة من 35 % في سلم الراتب الأساسي لتصل في حدها الأعلى لـ75 % منه، بالاضافة لعلاوة التعليم (100 % من الراتب الأساسي) الذي يحصل عليها كل من يدخل المهنة. أما الانتقال من رتبة لأخرى، فيحدث كل 4 أعوام، إذ ينخرط خلالها المعلم بدورات تدريبية، يسعى فيها لاكتساب خبرات جديدة، وعليه اجتياز التقييم المحدد وإنجاز المهام العملية، وبناء ملف للإنجاز الخاص به، وفي حال حقق هذه الشروط، تجري ترقيته من رتبة لأعلى منها.

    • كيف تحدد احتياجات المعلمين التدريبية لضمان تطوير مهاراتهم بفعالية؟

    عبر خطة النمو المهني، فالوزارة طورت سابقا وثيقة المعايير الوطنية للمعلمين،  وكذلك معايير القيادة للوظائف القيادية والإشرافية، وقد عممت بعد اعتمادها في وقت سابق، وتمتلك المدارس نسخة منها، يطلع المعلمون العاملون في المدارس عليها، وجرى تدريبهم في العام 2020.
    كذلك طورت الوزارة نموذجا لخطة النمو المهني، وبه يحدد المعلم ذاتيا حاجاته، كذلك يسهم مدير المدرسة والمشرف التربوي بتحديد تلك الحاجات، بناء على تقييمهما وخبرتهما، ثم تجمع إدارة الإشراف والتدريب التربوي بالوزارة هذه النماذج، لتبنى خطة التدريب بناء على هذه الاحتياجات. إلى جانب إجراء  دراسة كل عامين لتحديد احتياجات المعلمين، إذ يجري حاليا العمل على دراسة لتحديد احتياجات المعلمين والوظائف المختلفة بالوزارة، والتي يفترض الانتهاء من هذه الدراسة مع نهاية العام الحالي.

    • كيف تؤثر السياسات التعليمية والتطورات العالمية في التعليم على تصميم برامج تدريب المعلمين؟
    يجري بناء وثائقنا ومناهجنا وفق هذه السياسات، كي تتوافق المناهج التي تبنى مع حاجات المعلمين والمعايير الوطنية للمعلمين، وسياسة الوزارة وفلسفتها. فالسياسات التعليمية تشكل الخطوط العامة التي تعتمد عليها عملية التربية والتعليم لتلبية الاحتياجات الخاصة بالمجتمع وتحقيق أهدافه، وتشمل حقول التعليم ومراحله والمناهج والخطط والوسائل التربوية، والنظم الإدارية والأجهزة القائمة على التعليم وكل ما يتعلق بها، وكذلك إعداد المواطنين المؤهلين فكريا وعلميا وعلى مستوى عال لأداء واجبهم تجاه المجتمع، وإيجاد الحلول الملائمة والفعالة لمتطلبات الحياة واتجاهاتها التكنولوجيا والتقنية. وبذلك؛ نرى أن لهذه السياسات إيجابيات كضمان توافق البرامج التدريبية مع الاتجاهات الحديثة، والاستفادة من الخبرات العالمية بتصميم البرامج الملائمة لمتطلبات السوق المحلي والعالمي وحاجات المعلم الفعلية، وإيجاد الشراكة الحقيقية مع المجتمع، وتوظيف التقنيات الحديثة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لتنفيذ البرامج التدريبية بكفاءة وفاعلية.

    • كيف يجري دعم المعلمين لمواجهة التحديات التي يمكن مواجهتها في الغرف الصفية؟

    هناك تغيرات طرأت على عملية التنمية المهنية، إذ اعتاد المعلمون على التدريب الوجاهي، ولطالما استطعنا في الأردن تحويل التحديات لفرص، فمثلا شكلت جائحة كورونا تحديا ليس فقط على مستوى تعليم الطلبة وانقطاع حضورهم الوجاهي عن التعليم في المدارس، ولكن أيضا توقفت عمليات التنمية المهنية، فاستجابت الوزارة  لهذا التحدي، عبر تطويرها منصة خاصة لتدريب المعلمين في حينه، لضمان استمرار التنمية المهنية للمعلمين في الجائحة أثناء الحظر، وحظيت هذه المنصة بالإقبال والتفاعل، وساعدت إدارة الإشراف والتدريب التربوي بإنجاز مهامها، وبالتالي استمرت بالعمل لليوم. وهذه المنصة دفعتنا لتطوير منهجية وآليات تقديم التنمية المهنية، بدلا من أن يكون التدريب وجاهيا فقط، فمعظم برامجنا الحالية تعتمد منهجية هجينة، بمعنى أن برامجنا تطورت والبرامج القديمة تحدثت، والتدريب عليها في جزء منه وجاهي، وجزء آخر عبر المنصة. كذلك فإن المدرب والمتدربين يسجلون دخلوهم للمنصة وفي الوقت ذاته ينفذون أنشطة تفاعلية، لكن كل واحد منهم موجود في مكان مختلف، والنوع الآخر يعتمد على التعلم الذاتي، كون المتدرب يستطيع الدخول للمنصة في أي وقت يريده. إذا فإن التدريب الهجين، ساعدنا على تجاوز التحديات كالمكان غير المناسب، وبهذا السياق لا يحتاج المعلم للانتقال لمسافات طويلة كي يلتحق بالتدريب، وعليه مهام عملية ينفذها لنضمن أنه اكتسب ما يفترض به اكتسابه.

    • هل لدى الوزارة خطة للتدريب المعلمين على مستوى المدرسة؟

    تتجه الوزارة للتدريب على مستوى المدرسة school-based، فنحن في طور إعداد دراسة بالتعاون مع شركائنا على تطوير نموذج، يضمن جودة التنفيذ والمخرجات المدرسية، وسجري عند تطوير هذا النموذج إدراجه على نظام الرتب، ليقدم حافزا للمعلم، ويلبي حاجة فعلية للمعلم على مستوى مدرسته.

    • كيف يقاس أثر المعرفة التي تلقاها المعلمون عبر البرامج التدريبية وما انعكاسها على الغرف الصفية؟

    بخصوص انتقال الأثر وتحويل المعرفة التي اكتسبها المعلم في التدريب لممارسات في الغرفة الصفية، فجرى مؤخرا تطوير نموذج لقياس ذلك، بحيث يجري ضمان انتقال المعرفة التي اكتسبها المعلم في التدريب التي تتحقق بصورة وجاهية أو هجينة، وجميع البرامج التي تطور وتحدث، يشترك المعلم في جزء منها بمجتمعات تعلم في مدرسته، لتبادل الخبرات مع زملائه، كما أن هناك دورا للمشرف التربوي ولمدير المدرسة، إذ إن من مهامهم حضور الحصص أو المواقف الصفية، لنتأكد ونضمن بأن المعرفة تحولت لممارسة في الغرفة الصفية، وهذا هو الهدف النهائي، أي انتقال أثر التدريب إلى الغرفة الصفية، لتحسين أداء المعلم ببناء قدراته، ما ينعكس على أداء الطلبة، وهذا هو هدف أساسي في العملية. كذلك يتمثل هدفنا بكيفية ضمان تعلم الطلبة، واكتسابهم ما يفترض بهم اكتسابه من قيم ومهارات ومعارف مستقبلية، بحيث نطور حاليا برنامج استجابة لظهور الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع مؤسسات وطنية، لتطوير برنامج تدريبي يوظف مهارات الذكاء الاصطناعي في الغرف الصفية. بالإضافة لتصميم منصة لتوظف مهارات الذكاء الاصطناعي لتدريب المعلمين على الاختبارات الدولية، وكيفية توظيفه لتحسين أداء الطلبة في الاختبارات الدولية، إذ سيتولى مركز الملكة رانيا هذه المهمة.

    • هل لديكم شراكات مع القطاع الخاص بتزويد الخدمة لتدريب المعلمين؟

    بشأن ذلك، نحن منفتحون على القطاعين الخاص وغير الحكومي في مسألة اعتماد مزودي الخدمة، ففي العام الماضي اعتمدنا أكثر من مزود خدمة، منهم مؤسسات غير حكومية كأكاديمية الملكة رانيا، والمجلس الثقافي البريطاني، بالإضافة لجهات أخرى في القطاع الخاص، بحيث اعتمد أكثر من مركز في القطاع الخاص كمزود خدمة، إذ يتوافر لديهم قاعات تدريبية مناسبة، ومدربين تدرس سيرتهم الذاتية، ليصار للموافقة عليهم، وكذلك الأمر على البرنامج التدريبي الذي يقيم ويوافق عليه، وفق المعايير السابقة، وبالتالي يقدم تدريب للمعلمين في القطاعين الحكومي والخاص، كما أدرج هذا التدريب على نظام الرتب.

    • ما أبرز التحديثات والتطورات التي ستطرأ على البرامج التدريبية للوزارة؟

    جرى الانتهاء العام الماضي من تحديد جميع البرامج الموجهة للوظائف الإدارية للمساندة، ومنذ سبعة أشهر نعمل على تحديث 96 برنامجا موجه للمعلمين والإداريين.

    • ما خطة الوزارة لتدريب المعلمين للأعوام المقبلة؟

    – خلال الأعوام الخمسة المقبلة تستهدف الوزارة تدريب 40 ألف معلم عبر برنامج الدبلوم المهني، و1000 مدير مدرسة على برنامج الدبلوم المهني في القيادة المتقدم، عن طريق أكاديمية الملكة رانيا. كما نسعى لتطوير نظام ترخيص المعلمين والتوسع في برنامج الدبلوم العالي، بشمول تخصصات جديدة، وفي العامين المقبلين نتطلع لتدريب معلمات رياض الأطفال عبر برنامج التنمية المهنية (تأسيس)، ومعلمي اللغة الإنجليزية على برنامج التعلم من أجل النجاح TFS ويشمل 5 مساقات، ومع بداية العام الدراسي الجديد، سيبدأ تدريب معلمي الحاسوب على برنامج المهارات الرقمية، وتشمل الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وكيفية توظيفه في التعليم.

    الغد

  • وفد من وجهاء جبل عجلون يزور جامعة عجلون الوطنية

    وفد من وجهاء جبل عجلون يزور جامعة عجلون الوطنية

    وفد من وجهاء جبل عجلون يزور جامعة عجلون الوطنية

    إنجاز  –استقبلت الجامعة صباح اليوم السبت وفدًا من وجهاء وشيوخ جبل عجلون الذين حضروا لتقديم الاعتذار عمّا شهدته الجامعة من أحداث مؤسفة يوم الاثنين الماضي، مؤكدين رفضهم القاطع لأي تصرفات سلبية تمس حرمة الصرح العلمي ومكانته.

    وخلال اللقاء، عبّر عدد من الوجهاء عن استيائهم من التصرفات الفردية التي صدرت عن بعض الطلبة، مؤكدين أن هذه الأفعال لا تمثل أخلاق وقيم أبناء جبل عجلون، وقدّموا باسم المجتمع المحلي الاعتذار الرسمي لإدارة الجامعة، معبرين عن أملهم بأن يتم النظر بعين الرأفة والعفو إلى أبنائهم.

    ورحب رئيس مجلس الأمناء، الدكتور محمد نور الصمادي، بالوفد الكريم، مؤكدًا عمق العلاقة التاريخية بين الجامعة والمجتمع المحلي، ومشيدًا بالدور الفاعل الذي يقوم به الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رئيس الجامعة، في تطوير الجامعة أكاديميًا وإداريًا وتعزيز مكانتها بين الجامعات الوطنية.

    من جهته، رحّب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة بالحضور، معتبرًا نفسه واحدًا من أبناء جبل عجلون، مستعرضًا بأسفٍ ما جرى خلال الأيام الماضية، معاتبًا أبناءه الطلبة بلغة الأب الحريص على مصلحة ابنائه. وأكد أن الجامعة تحرص كل الحرص على عدم إيذاء أبنائها الطلبة، بل تسعى إلى تصحيح المسارات السلوكية الخاطئة لبعضهم، والحفاظ على حقوق الجامعة ومنتسبيها المادية والمعنوية، وصولًا إلى بيئة جامعية خالية من العنف، سواء كان فكريًا أو بدنيًا. وشدّد على أن من أهداف الجامعة، إلى جانب التعليم والبحث، أن تربي أبناءها على السلوك القويم وتأهيلهم للمجتمع والوطن.

    وفي ختام اللقاء، أكّد رئيس الجامعة تقديره العميق لموقف الوجهاء، وأوضح أن الجامعة مؤسسة تحكمها أنظمة وتعليمات ومجالس مختصة، وأن اتخاذ أي قرار سيتم وفقًا للأطر القانونية والإدارية المعتمدة.

    وفي هذا السياق، قامت إدارة الجامعة بقبول الإعتذار مشكورة وبدأت بالتشاور مع مجالس الحاكمية المختصة، حيث يُنتظر اجتماع تلك المجالس، بما يخدم مصلحة الجامعة ويحفظ كرامة جميع أطراف المجتمع الجامعي.

     

  • الاستقلال: ذاكرة وطن وبوابة المستقبل

    الاستقلال: ذاكرة وطن وبوابة المستقبل

    الاستقلال: ذاكرة وطن وبوابة المستقبل

    بقلم: الأستاذ الدكتور فراس الهناندة – رئيس جامعة عجلون الوطنية

    في الخامس والعشرين من أيار من كل عام، يحتفل الأردنيون بذكرى الاستقلال، تلك المناسبة الخالدة التي تشكل علامة فارقة في تاريخ الدولة الأردنية، وتجسد أسمى معاني العزة والكرامة والسيادة الوطنية. ففي مثل هذا اليوم من عام 1946، أعلن الأردن تحرره من الانتداب البريطاني، وتوج هذا الإعلان بقيادة هاشمية حكيمة، قادها جلالة المغفور له الملك عبدالله الأول ابن الحسين، طيب الله ثراه، لترسم ملامح الدولة الأردنية الحديثة.

    لقد كان الاستقلال الأردني ثمرة نضال طويل خاضه الأردنيون بقيادتهم الهاشمية الشريفة، الذين لم يدخروا جهدًا في سبيل نيل الحرية والسيادة. ولم يكن إعلان الاستقلال مجرد خروج من عباءة الاستعمار، بل كان بداية مشروع نهضوي شامل، استند إلى بناء مؤسسات الدولة، وترسيخ مبادئ الحكم الرشيد، وتعزيز روح المواطنة والانتماء.

    وما إن أشرقت شمس الاستقلال، حتى بدأت مسيرة البناء التي قادها ملوك بني هاشم، الواحد تلو الآخر، بكل حكمة وتفانٍ. وقد تميز الأردن، بفضل هذه القيادة الفذة، في قدرته على تجاوز التحديات الداخلية والخارجية، وتثبيت أركان دولة القانون والمؤسسات، وبناء اقتصاد وطني متماسك، وتعزيز دوره الإقليمي والدولي كقوة استقرار واعتدال.

    إن عيد الاستقلال ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو محطة لتجديد العهد مع الوطن، واستحضار تضحيات الآباء والأجداد، ومراجعة ما تحقق، والتطلع نحو المستقبل بعزيمة لا تلين. فهو مناسبة نستذكر فيها بطولات نشامى الجيش العربي، وجهود العاملين في مختلف ميادين التنمية، وإسهامات المؤسسات التعليمية في إعداد أجيال تؤمن بالوطن وتفخر بانتمائها إليه.

    وفي جامعة عجلون الوطنية، نحرص على ترسيخ مفاهيم الاستقلال في نفوس طلبتنا، ونغرس فيهم قيم الولاء والانتماء، عبر برامج علمية وثقافية تنطلق من تاريخ الأردن المجيد، وتسلط الضوء على مراحله السياسية والاجتماعية والاقتصادية. كما ننظم في هذه المناسبة ندوات ومحاضرات تثقيفية تبرز مسيرة الدولة الأردنية، وتدعو إلى المساهمة الفاعلة في بناء مستقبل يليق بتضحيات من سبقونا.

    وانطلاقًا من إيماننا العميق بأن الاستقلال مسؤولية مستمرة تتجدد في كل جيل، تسعى الجامعة بشكل متواصل إلى تعزيز وعي الطلبة بمعاني الاستقلال وترسيخ ارتباطهم بالهوية الوطنية. وقد تم إدراج مفاهيم الهوية الوطنية والتنمية السياسية ضمن بعض المساقات الدراسية، كما تحرص الجامعة على تشجيع الأنشطة الطلابية والمشاريع البحثية التي تتناول قضايا السيادة والتنمية والاستقلال بمختلف أبعاده، وذلك ضمن رؤية تهدف إلى تحويل الاستقلال من مجرد ذكرى إلى ممارسة حية تتجلى في الوعي والسلوك والمبادرة

    إن الحفاظ على مكتسبات الاستقلال مسؤولية مشتركة تقع على عاتقنا جميعًا، قيادةً وشعبًا ومؤسسات. وعلينا اليوم، في ظل التحديات المعاصرة، أن نستلهم روح الاستقلال في كل ما نقوم به، وأن نواصل العمل الجاد في بناء أردن قوي مزدهر، يستند إلى إرثه الوطني العريق، ويستشرف آفاق المستقبل بثقة وثبات.

    وفي هذه الذكرى العزيزة، نرفع أكفّ الدعاء لله تعالى أن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا وجيشًا، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار، في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

    كل عام والأردن بألف خير، وكل عام وشعبه وقيادته وجيشه الباسل في عزّ ورفعة.

  • تربية عجلون تكرم مدرسة حطين الأساسية المختلطة

    تربية عجلون تكرم مدرسة حطين الأساسية المختلطة

    إنجاز-تحت رعاية محافظ عجلون نايف الهدايات الأكرم، وضمن احتفالات مديرية التربية والتعليم في محافظة عجلون بعيد الاستقلال الـ79 شاركت مدرسة حطين الأساسية المختلطة ممثلة بمديرة المدرسة ربيعة المومني  وبمشاركة مميزة من الكادر والطلبة  في الاحتفال الذي أقيم على مسرح المركز الثقافي في عجلون.

    وقد قدمت المدرسة مشاركة متميزة عكست روح الانتماء والولاء للوطن 

    وفي نهاية الحفل، تم تكريم مدرسة حطين الأساسية المختلطة على مشاركتها الفاعلة في هذه المناسبة الوطنية العزيزة.

    كل عام والوطن وقائد الوطن بألف خير.

    حمى الله الأردن، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان تحت ظل القيادة الهاشمية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

       

  • العجارمة: مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز شامة فخر على خد الوطن

    العجارمة: مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز شامة فخر على خد الوطن

    إنجاز-أكيد أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية، الدكتور نواف العجارمة، أن مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز ، شامة فخر على خد الوطن، وعلامة فارقة في المسيرة التعليمية.

    وأضاف الدكتور العجارمة خلال رعايته اليوم حفل تخريج الفوج السابع عشر من طلبة الثانوية العامة في مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز/ السلط، بحضور مدير التربية والتعليم لمنطقة السلط الدكتور حرب الحجاج، أن مخرجات هذه المدارس الرائدة من ابنائها وبناتها الخريجين الذين اثبتوا تميزا وحضورًا ملفتًا في الثانوية العامة بتفوقهم وحصولهم على المجاميع العالية لدخول افضل الجامعات و الكليات، هي مدعاة للفخر خاصة وخاصة وأنها تحمل اسم أغلى الرجال، وقائد المسيرة، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله.

     وأشار إلى الجهد الكبير الذي بذله الطلبة للوصول لهذه المرحلة من التميز والتفوق، مهنئًا الطلبة وذويهم، متمنيا منهم أن يكونوا خير سفراء لمحافظتهم في الجامعات الأردنية وأن يكونوا مسلحين بالعلم والمعرفة والتفاعل مع المجتمع بصورة فاعلة تنعكس بصورة ايجابية على واقعنا وحياتنا الزاخرة بالأدب والثقافة والعلم.

    و بين مدير المدرسة معن عربيات بأن هذا الحفل هو حصيلة جهد عام كامل من البذل و العطاء و أن الطلبة الخريجين قد أحرزوا التحصيل العلمي المشرف و الذي نتوقع أن يرتفع اداؤهم العلمي باستمرار في شهادة الدراسة الثانوية العامة و نطمح أن يكون أداؤهم مقروناً بالسلوك السوي الهادف للارتقاء بالوطن، مشيرًا الى أن مدرسة التميز هي من الصروح العلمية الكبيرة التي يقوم ويشرف عليها كادر تعليمي على درجة عالية من الكفاءة والخبرة .
    وتخلل الحفل فقرات فنية قدمها كورال المدرسة تغنت بالأعياد الوطنية.

  • مدرسة المعمدانية في عجلون تحتفل بعيد الاستقلال

    مدرسة المعمدانية في عجلون تحتفل بعيد الاستقلال

    إنجاز-ضمن احتفالاتها بعيد الاستقلال التاسع والسبعين للمملكة الأردنية الهاشمية نظمت المدرسة المعمدانية في محافظة عجلون زيارة إلى مديرية التربية والتعليم تجسيدًا لقيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية.

    وقامت المساعدة فريال حداد، يرافقها مجموعة من طلبة المدرسة، بزيارة مدير التربية والتعليم في عجلون خلدون جويعد، حيث قدموا له مطوية وطنية موقعة من جميع الطلبة والهيئتين الإدارية والتعليمية، تعبر عن مشاعر الفخر والانتماء لقائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

    وأكدت حداد أن هذه المبادرة تأتي في إطار تعزيز الروح الوطنية لدى الطلبة، وتقديرًا لعطاءات القيادة الهاشمية التي رسخت الأمن والاستقرار في الأردن.

    حمى الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان، وكل عام والوطن وقائد الوطن بألف خير.