التصنيف: شخصيات أردنية
-

نجوم الأزمة .. البطل اللواء يوسف الحنيطي
انجاز- ليس نجمًا في ازمة كغيره .. انه بطل من ابطال الاردن .. صناعة الملك عبدالله الثاني وطوع يمينه واختياره الموفق.. “الجنرال” او اللواء يوسف احمد الحنيطي رمز الجندية والقائد الفذ لقواتنا المسلحة الذي ينفذ توجيهات قائده الاعلى بحرفية ومهنية بالغة مثار اعجاب الجميع ومحبتهم واحترامهم..
حينما اختاره الملك ليكون رئيسًا لهيئة الاركان المشتركة قيل على الفور انه “ملمح من ملامحنا” .. ومقاتلًا جويًا بارعًا من صقور سلاح الجو الملكي الاردني
وصورة طبق الاصل للاردني النشمي صاحب اللياقة واللباقة رابط الجأش لا يخاف ولا يفزع مثله مثل رفاق السلاح في الجيش العربي ومثلهم الاعلى بالضرورة الملك الشجاع ابا الحسين وابن الحسين ..برز في طليعة المشهد هادئًا يعطي انطباعًا قريبًا من الوجدان لم يأخذ حقه في السطور الكثيرة التي رافقت ازمة الفايروس باستثناء اللقطة الظالمة لشخصه وهو يتناول الطعام مع رفاق الدروب والحارات والثكنات وكأن اختصار البطولة كانت في صورة غير عادلة لرجولة القادة ومشاهد التضحية والفداء ..
الحنيطي قائد السرب 17 والسرب 9 والسرب 6 ونموذج موفق السلطي الذي قاد جناح الطيران في قاعدته ثم آمرًا لكلية الملك الحسين الجوية وهي مواقع لايعرف اثرها وآثارها الا منتسبي الجيش بكل وحداته البرية والجوية والبحرية.
برز نجمه في سماء الوطن حينما اختاره القناص البارع الملك الحكيم ليكون رمز الجندية والاخلاص للعرش والمؤمن بقيادته وافكاره الخلاقة للتطوير واعادة التنظيم وشهد له في رسالة التكليف (24 تموز 2019) انه شخص رآى فيه الكفاءة والانضباط والإيثار والتفاني، ووجهه للعمل على تكثيف الجهود الرامية إلى تطوير القوات المسلحة وإعادة هيكلتها وتحديثها وتعزيز وتطوير قدراتها لتواكب هذا العصر، ولتظل مضرب المثل في الكفاءة والقدرة والأداء المحترف.
الجيش العربي، في نظر القائد الاعلى قرة عينه ومصدر الفخار ومحط التقدير والثقة … وما زال في الذاكرة قول جلالته عن الجيش انه سطر بدماء شهدائه الطاهرة، عنوان فخار وعز في الذود عن حياض الوطن والدفاع عن قضايا الأمة والمحافظة على الأمن الوطني الأردني والأمن القومي العربي، إخلاصا ووفاء، بالعمل والفعل، لمسمى “الجيش العربي”، وللمبادئ القومية التي تأسست عليها عقيدتها، مستلهمة المبادئ العظيمة للثورة العربية الكبرى في الحرية والكرامة والوحدة والتقدم.
واللواء الحنيطي اخذ على عاتقه كبقية زملائه من قبل، رسالة الوفاء للعرش والاردن بصورة خاصة وحملها بأمانة الجندي المنضبط فكان تحت الاضواء خلال ازمة الكورونا كرمز، حيث اثبت بوعي بالغ ان الجيش الملاذ الآمن لكل الاردنيين ومحط ثقتهم المطلقة فتعامل مع التفاف الشعب المؤمن بقيادته بحنان الاب وتنفيذ القانون بحرفية قل نظيرها فلم يكن لينًا ليعصر ولا صلبًا فيكسر وبقيت شعرة معاوية بين انفاذ القانون والحس الانساني والاجتماعي ترافق اداء الجند في الشوارع والحارات والميادين وظهرت جلية مشاهد العاطفة والحميمية في كل مفصل.
يعرف الاردنيون ان الفضل الاول والاخير لكل هذا المشهد يعود لقائد الوطن الذي رسم الخطة واشرف على تفاصيلها بدقة وروية وبتفاصيلها الدقيقة وأصر ان يكون ولي العهد امير البلاد المحبوب شريكًا في الواجب ورفيقًا في القرار والشراكة .. فنجحنا ونجحت الامة من الوقوع في شرك الفايروس وتبعاته.
محبة الاردنيين لشخص اللواء الحنيطي لم تأت من فراغ بل جاءت من منبع محبة القائد وثقته بشخص الرجل وكاريزما صورته للقائد العسكري الملتزم بتوجيهات الملك التي انقذت البلاد من مصيبة كبرى، فكان الاردن بجيشه وشعبه مضرب المثل والقدوة الحسنة في ادارة الازمات والمحن والصبر وتنفيذ الاوامر برحابة صدر وتقدير عال .. وظهر الجيش كما هو على مر الزمن الاردني الهاشمي الصورة الابهى في خارطة الوحدة والتماسك والسيرة العطرة ..
-

سعد جابر
سعد جابر
د.مريم اللوزي
لا احب كلمات المدح ، ولا اهوى جمل التبجيل، وإنني بعيدة عن كل معاني التملق والتزلف خاصة لأصحاب المناصب ، لان ذلك كذب ورياء ونفاق، وإنني على يقين انك كذلك لا تعشق أساليب الدهلزة والتبجيل .
وما جعلني اكتب إليك إلا لانني رأيت صورة الإنسانية والقيم الأصيلة تتجسد في شخصيتك، وهذا غير مألوف لنا في اصحاب المعالي الذين يتحدثون إلينا من الأبراج العاليه.. وجميع أبوابهم موصدة بوجه المواطنين .. وما حديثهم الا بطولات وهميه ومن اجل الشهرة الإعلامية بلا إنجاز .
وفي كل صباح نستذكر اصحاب المحطات الإنسانية النبيله ،ذات الجاذبية الأخلاقية التي جعلتنا نشد اليها الرحال ، ولا نرغب بمغادرتها لسمو أخلاقها وعظيم صنعها في العطاء والبذل ولطف التعامل.
فجاء صيتكم بأول سطر في قائمة العظماء المخلصين .. هكذا انت في ميزان الوطن في نظر المواطنين … والمخلصون نجوم تضيء سماوات القلوب ، فتعطيهم افقا واسعًا تملاه الطمأنينه .. فنظل واثقين بأن الخير ما زال يثمر ويكبر في قلوبكم .. ابن وطن مخلص .
نحن لا نرتب الأشخاص في قلوبنا ، بل افعالهم هي من تتولى ترتيب ذلك ، هكذا انتم تواضعكم واستقامتكم وطيب معدنكم هي التي حجزت مساحة كبيره في قلوب العباد ، تنبض بحبكم واحترامكم ، فأنتم حالة استثنائيه من فصائل الكبار الذين تتزاحم حروف اللغه لوصف مآثرهم وعمق تأثيرهم وحكمتهم .
ففي كل موقف نقرأه ونشاهده لكم نجد حكاية وموعظه ودرس وقدوة للأخلاق والشهامة والنخوة والجاه .. وكم سعدنا بكم وزاد رصيدنا الكثير من الناس الأوفياء ، اصحاب البصمات النادرة في القيم الإنسانية النبيلة التي أسعدتنا وطربت ارواحنا لهذه الايقونه الرائعة والكفاءة المهنية العاليه ،
انت نجم يضيء بك الوطن ، ودرس لإصحاب المناصب ، ونموذج لكل من أراد ان يخلده ابناء الوطن في صفحات التاريخ ، فاستحقيت بجدارة وساما من كل مواطن حتى أصبحت انت الوسام على جبين كل مواطن يعشق الوطن.
ولمعزتكم في نفوسنا ندعو الله لكم بالخير ونقول ونبتهل لله أن يرزقكم التقوى فإنها أفضل المراتب ، ويرزقكم البركة في كل شيء وهبكم إياه رب العالمين ، ونسأل ان يرفع قدركم وشأنكم ويجنبكم عثرات الزمان ويرفع عنكم البلاء والوباء والأمراض المعدية ويبعد عنكم وعن جميع المواطنين كل مكروه .. سائلا الله ان تكون دوما منارة وبوابة للخير والعطاء وان تكون كالغيث ، الجميع يستبشر بقدومه ، وأسعد الله أوقاتك بكل خير وسعادة
-

زياد ملاوي فريحات .. عنوان النخوة الأردنية
زياد ملاوي فريحات .. عنوان النخوة الأردنية
شكر المهندس محمد المبيضين، السيد زياد ملاوي فريحات رئيس جمعية المغتربين الأردنيين في كندا على مواقفه مع الأردنيين هناك.
وتاليا رسالة المبيضين:
نشمي أردني ورئيس جمعية الأردنيين المغتربين في كندا منذ 55 عاماً غادر كفرنجة إلى كندا باحثاً ومتطلعا لتحقيق النجاح والتميز، قلبه نابض بعشق الأردن وطنا وقيادة هاشمية وشعباً.
لم يكن يحمل في حقيبة سفره الا ارادة وعزيمة فولاذية كصلابة صخر عجلون وطيبة أهلها وثمارها وشموخ قلعتها ومجدها، ولم يكن يعرف الا الأردن عنواناً وهوية، كونه من أبناء الحراثين الذين يعشقون الأرض محققاً من النجاح ما أراد.
بالأمس هب هذا الأردني العجلوني متفقداً أبناء الأردن من الطلبة الدارسين في تورنتو كندا سائلا عن أحوالهم واحتياجاتهم، مطمئناً عن أوضاعهم، كالأب الحاني والحضن الدافئ لكل منهم كريما سخيا في عطائه لتأمين احتياجات كل منهم بما يكفيه مدة شهرين من تموين أساسي وترفيهي نتيجة الأوضاع الناجمة عن فيروس كورونا المستجد.
فماذا نقول لهذا الفارس الأردني العجلونية، نقول له باسم كل الآباء والأهالي سلمت يمينك، وطاب منبتك يا ابن الطيبين لكم ولأمثالكم ترفع القبعات وبارك الله بكم. -

العضايلة يقود المشهد الاعلامي بنجاح
بقلم :اسماعيل الشوابكة
يطل علينا على مدار الساعة، بقسمات أردنية مجبولة بتضاريس شيحان وسهولها والتي شهدت على نشأته بين والديه واخوته بقرية الصفاء والنقاء زحوم الكرك والتي شُيّدت بالعزة والطيب والصدق والشهامة كأي قرية أردنية أبية. مدير الدائرة الإعلامية في الديوان الملكي الهاشمي ومستشار جلالة الملك لشؤون الإعلام سابقاً والسفير المميز والوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة، مُرشداً وناصحاً ومُحذراً،
معالي امجد العضايلة. نجحت يا أبا غسان بقيادة سفينة الإعلام (مراراً) رباناً قديراً شجاعاً بهذا البحر اللجي، لترسو بها قريباً إلى بر الأمان – بعون الله. هذا المجد الممجد الوطني بخلقه وإنسانيته وبشكيمته القوية قد قام بإيصال رسائل النجاة للأردنيين بطريقته المعهودة الجاذبة والذي اثبت بنجاحه الإعلامي والتوجيهي المتقدم انه (قدها وقدود). خاطب الأردنيين بهدوء وطمأنينة صادقاً بقطف الخبر بهدوء، كذلك حذر الأردنيين بلهجته الموزونة من المخالفات استناداً لقانون الدفاع لحمايتهم من الخطر الداهم.
وشهادةً لمهنيته الإعلامية والأخلاقية المعهودة – والتي اعرفها جيداً من خلال تعامله مع الجميع، كرهه وبشدة نقل الخبر الكاذب والمزور والمضلل والذي لايرقى الى الحقيقة الناصعة، ولوكلفه وقتاً وجهداً لإيصاله بنفسه لمصادر البث والناس كي لاتشوبه شائبه! نجح ابا غسان بدبلوماسيته المعهودة اثناء خدمته بروسيا سفيراً ليبقى دور الاردن طليعي وعلى علاقات قوية بروسيا، التي تصدرت الاحداث الإقليمية وخاصة ان روسيا كانت ولا زالت حاضرة بترجيح كفة الصراع على الارض السورية وبقوه.
قام العضايلة أيضاً قبلها بتركيا كسفير على توطيد وترسيخ العلاقات التركية-الاردنية بأعلى مستوى من النجاح الدبلوماسي والاقتصادي، وبشهادة الرئيس اردوقان.
يمر الوطن هذه الايام بمحنة تصدى لها العضايلة بعزيمة وايمان ومهنية فائقة الى جانب زملائه الوزراء المعنيين، إلى أن جعلت دول كبرى واقليمية تحذو حذو الاردن لحماية شعوبها من هذه الجائحه المرعبة.
ندعو الله ان نقضي على انتشار هذا الفايروس وان يتعافى وطننا وشعبنا ليبقى دور الاردن طليعياً ومحورياً كما كان بمحيطه العالمي والإقليمي.
حفظ الله الاردن وطناً وشعباً بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه وولي عهده الميمون، وبارك لنا في طاقمنا الحكومي الذي أثبت جدارته في هذه الظروف…ومنها تُعرف الرجال
-

فارس سرجه الريح بجواد التفاني والإخلاص
سامر الحلاحلة
منذ زمن وأنا أتوق للكتابة عن هذا البطل، وتستفزني کل سجاياه الطيبة، الرجل الذي لا يختلف علی نهجه المتزن اثنان سواء يعرفانه أم لا، وأنا أراه يذرع تراب الوطن من شماله الساحر إلی جنوبه الکبير
أيقونةُُ وطنية بامتياز وصفحةُُ بيضاء في سفر الوطن الناصع الأبلج وعنوان فارس امتطی صهوة الرٕيح بتفانيه وإخلاصه وصدق انتماٸه الکبير ترکضه الأيام ويرکضها بلا کللٍ ولا ضجر,لا تکاد تهدأ أنفاسه في مدينة حتی ينتشي من أثير أخری ,المدن الأردنية هي وطن بلا اتجاهات ولا أسماء ولا حدود عنده بوصلته ( التلفزيون الاردني )وخريطته أوردته التي ترکها تمتد حبا ووفاء في كل بقاع الوطن الأعز.
قبل ايّام وأنا أشاهد عيون هذا الرجل المتعبة والتي تحيط تحت ذات الجفون السواد الداكن الذي يحمل الإرهاق والتعب والقلق حين كان يرسم همته العالية بريشته الوفية بأجمل لونٍ ومشهد علی مساحة الوطن من شماله لجنوبه ,لم تحتبسه جدران مکتبه ولم يغره جلد کرسيه ومکتبه الفاره ,کان يکتب بخطاه ويرش أنفاسه اللاهثة حيطةً وخوفاً وحذر علی وطنٍ بحجم الورد .
أجدني هنا مجبر لا محالة أن أکتب عن مدير وأخ وصديق وأيقونة وطن صادقة لا مناص من الکتابة عن بطل حقيقي من نوع صادق لا متملقاً ولا متزلفاً ولا عاقاً لرسالة القلم الصادقة .
فالبطولة الحقيقية هي أنفاس طازجة وخطی مبارکة وأثر بطعم العتاقة وشکل البراءة کيف لا وهو ( اخوخضرا) جينات متوارثة وقيم رجولية باقية ,أبو طلال ام ابا كيان صنوبرة وارفة الظلال من هامة تلة الكرك العالية وفضاء من الخلق الرحب وقصة تروي ذاتها بلا اختلال .
لن يجف حبر الوطن في زمن المحن ما دامت أقلامه مثل الجنرال ( حابس المجالي )الذي يحمل الوطن قسماً علی صدره في ضيق أنفاس الأرض.
حين هرب أرباب المصالح وتجار المصاٸب ربت علی کتف الوطن کل أقران أنس طلال المجالي من المخلصين من وطني فأعطوا نهارهم الجميل بتفاصيل أطفالهم لينام الوطن وأخذوا ليله الحالك ليلملموا الخوف والألم عن صدره وعن أرواح بنيه الأبرياء فطوبی لهم .
-

ماذا خسر وربح عامر الرجوب؟
زايد الدخيل .
كنا طلبة في جامعة اليرموك وفي كلية الإعلام .. حيث قرر حينها أخي عامر الرجوب أن يخوض غمار انتخابات طلبة الجامعة ممثلا عن قسم الصحافة والاعلام والتي كانت حينها تتبع لكلية الآداب.. وقتها لم أجد نفسي الا أن أكون صديقاً وفياً وأسخر كافة إمكانياتي وفق قدرات الطالب الجامعي وما أستطيع لكي أحقق حلم صديقي بأن ينجح في هذه التجربة الانتخابية الطلابية .
جعلت من منزلي والذي يقع أمام البوابه الجنوبية للجامعه مقراً انتخابياً له حيث نقوم بإعداد الملصقات والإعلانات الخاصه به وتوزيع الأدوار للحملة الانتخابية، وكما أنني جعلت من سيارتي الشخصية حينها أداة اعلامية انتخابيا له، وضعتها أمام البوابة الشرقية للجامعه والتي تعد البوابة المفضلة لخروج ودخول طلبة الصحافة والاعلام بحكم القرب.. وغطيت سيارتي بأكملها بصور وأسم عامر الرجوب مع عبارات رنانه حينها.. وبالطبع كانت عبارات مقتبسه من دعايات انتخابيا أخرى تكبرنا سناً.
حينها انتقدني البعض بالمبالغة في الوفاء مع هذا الشاب الطموح والمتوقد.. صاحبه الطرفه والابتسامه، ولكن قناعتي الشخصية بهذا الشاب الوسيم لم تخب يوماً وكنت ما أراه حينها بأنه يملك جميع مقومات الشهرة والنجاح بالفعل لم تخب إطلاقاً ، فهو الان يتربع على قائمة أشهر مذيعي الأردن من خلال برنامجه الذي يعد الأكثر مشاهده ومتابعه في الأردن “صوت المملكة”.
فكما ذكرت في إحدي ندواتي بالجامعه الأردنية للطلبة الدارسين بأن ” من مقاعد الدراسة يولد القائد” ومن مقاعد الدراسة تكن بداية النجاح.
عامر شهادتي فيه مجروحة فهو مثال ناجح للشباب الأردني الطموح ، ومثال للكرم الأردني المعتاد فمازلت أتذكر العديد من المرات التي دعاني فيها لمنزل والده في قرية الصريح الجميلة بأهلها وناسها، وتناول أجمل الطبخات والآكلات الأردنية الشهيرة، وهو يعرف أنني احبها كـ ” المكموره” وغيرها ، والتي تُعدها لنا والدته أم عمار الله يحفظها. وما زلت أتذكر تغزله بأربد وأهلها حينما يقول لي” اربد تربتها حمره” طبعا بلهجة أهل اربد الكرام، فلا يشعر السعودي في الاردن أنه خارج بيته والحال في السعودية أيضاً لا يشعر الأردني بأنه بعيداً عن أهله.
للعلم عامر لم يفز بالانتخابات الطلابية، ولكن الآن يفوز بقلوب جميع الأردنيين..
في الصورة متوسطاً أخوتي في الأردن
عامر الرجوب وزايد الدخيل -

رحل “عبدالحفيظ ابو قاعود” نبراس العمل النقابي
كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
انها سنة الحياة لقاء فراق وما اصعب فراق الفجأة لاخ وصديق وزميل تحوارنا معه وجمعتنا معه لقاءات داخل نقابة الصحفيين وخارجها الزميل المرحوم “عبدالحفيظ ابو قاعود “ابا سليمان الذي فقدته الاسرة الاعلامية والصحفية بعد ان وافته المنية الجمعه بعد حياة حافلة بالعطاء والانجاز واسهاماته المتميزه في عمله المهني والصحفي .
“ابا سليمان ” رحلت دون ان نودعك او نشارك في عزائك بسبب الظروف الحالية التي يعيشها الوطن لمواجهة فيروس كورونا لكنك ستبقى في وجداننا ذكراك واعمالك وتفانيك المخلص لانه كان دائما متواصلا مع زملائه ويطرح قضايا نقابية وصحفية.
كثيرة هي الذكريات بيننا بما يفوق الوصف والكلمات والسطور لكن جمعتنا الاخيرة في نقابة الصحفيين قبل الظروف الاستثنائية لفيروس كورونا حيث تحدث عن هموم نقابية ومهنية نختلف ونتفق معه لكن بكل أمانة كان يسعى لإصلاح نقابي لخدمة المصلحة العامة بعيدا عن الشخصنة لأن همه على النقابة كان كبيرا .
رغم تقاعده لم ينقطع عن مؤسساته الاعلامية التي عمل بها او نقابته وكان دائما مؤثر وفاعل في ابداء الراي حيث كان عضوا في عدد من التيارات الصحفية التي كانت تسعى لاصلاح العمل النقابي حيث لم يغيب عن اي مناسبة لبحث اي موضوع او شان نقابي لان خدمة المهنة كانت مقدسة بالنسبة له من باب مسؤوليته وحسه النقابي المهني .
أمضى عمره لخدمة رسالته الصحفية من خلال عمله في الاعلام الرسمي والقطاع الخاص الذي كان حافلا بالعطاء للوصول الى عمل نقابي مميز.
نودع زميلا ورمزا صحفيا كان له حضور ..رحلت عنا ونحن بحاجة الى اقتراحاتك وتوصياتك لتطوير المهنة واصلاحها فكنت الصوت القوي المدافع عن المهنة الصحفية ورسالتها احببت فيه سعيه الدائم للاصلاح النقابي
رحمك الله يا ابا سليمان ..اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعفو عنه ووسع مدخله وأكرم وأدخله جنة الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا .
كما اقدم أصدق مشاعر التعزية والمواساة للأسرة الإعلاميّة الأردنيّة ولذوي الفقيد ضارعاً إلى الله عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه جميل الصّبر وحُسن العزاء.
انا لله وانا اليه راجعون . -

“الدكتور تيسير عناب” يستحق ان تقال كلمة طيبة بحقه
كتب : الصحفي علي فريحات
في ازمة كورونا خاض مدير الشؤون الصحية في محافظة عجلون الدكتور تيسير عناب كفاحاً مستمراً بمساندة الجهات المعنية للقضاء على هذا الوباء استجابة لنداء الوطن في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي تحتاج الى وقفة الجميع لانه يعتبر الطب ليست مهنة بل رسالة وواجب مقدس تجاه الوطن وابنائه .
” الدكتور عناب” تحمل أمانة المسؤولية وكان مثالا للالتزام بالعمل والانجاز .
كان يدير الامور بحكمه لمواجهة الفيروس بناء على التعليمات والاجراءات التي تصدر من الجهات الحكومية .
يتابع المهام بكل إتقان رغم أجواء التأزم التي عاشتها المحافظة عندما أُصيب 4 أشخاص بفيروس كورونا فكان الدكتور عناب الذي نال الثقة من كل الجهات الحكومية والصحية والكوادر الأعلامية في المحافظة لأنه مثالا للتواصل مع مرجعياته وزارة الصحة ولجنة الصحة والسلامة العامة في المحافظة حيث كان له دور كبير في المساهمة في حل الصعاب والمشاكل التي كانت تواجه العمل من خلال الفرق الميدانية .
“نعم” كان الدكتور تيسير عناب يعمل بصمت وهدوء بعيدا عن الاضواء لذلك اعتقد انه يستحق كلمة طيبة تقال بحقه تقديرا لجهوده ودوره الايجابي في متابعة العمل الميداني لمواجهة كورونا .
استطاع ان يحول الانجاز الى ارقام واقعية حيث تم سحب 1500 عينة عشوائية لفحص كورونا منذ بداية الازمة منها 500 عينة سريعة بواسطة قرص “Rapid test” و1000 عينة انفية بلعومية بالاضافة الى تأمين العلاجات الشهرية للأمراض المزمنة لمنازل المواطنين من خلال التواصل مع المرضى عبر الهاتف ورسائل “الواتس اب” بهدف التخفيف والتسهيل على المرضى للبقاء في منازلهم حيث تم صرف ما يزيد على 17 الف وصفة طبية لأمراض مزمنة وارسالها للمرضى في منازلهم.
رسالة شكر وعرفان نوجهها للدكتور تيسر لأنه كان قادرا على تعزيز العمل الجماعي المنظم وتواصله مع جميع وسائل الاعلام لأعطائهم المعلومات بكل شفافية ووضوح مما أسهم في نقل المعلومة ونشرها بكل امانه ومصداقية .
تحية تقدير للدكتور تيسير عناب على جهوده المتميزة واتمنى ان يستمر هنا الجهد الاستثنائي المتميز حيث اثبت للجميع قدرة ابناء الأردن على العمل والانجاز وقت الازمات .







-

الدكتور فراس القضاة :نذر نفسه لخدمة أهله وناسه
انجاز-كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
قدم رجل المواقف الانسانية الدكتور فراس القضاة نفسه لخدمة أهله وناسه من خلال تواصله معهم لذلك أصبح يمتلك ثقتهم الدائمة حيث فاز لدورتين متتاليتين بالانتخابات الداخلية لأبناء عشيرة القضاة للترشح عنهم لانتخابات النيابية السابقة حيث حصل في الدورة الأخيرة على 8305 صوتا كانت كفيلة بتأهله للفوز لكن أصوات الكتلة هي سبب الإخفاق .
“الدكتور فراس “صوره مشرقة للعمل الاجتماعي والإنساني والتطوعي من خلال دعمه للأنشطة والبرامج ونجاحه النقابي حيث يعمل طبيبا للأسنان في عيادته الخاصة بمحافظة عجلون ويشارك في الأنشطة المهنية والنقابية والمؤتمرات والمناسبات التي تنظمها مؤسسات المجتمع المدني بالاضافة الى حرصه على المشاركة في المناسبات الاجتماعية على مستوى المحافظة .
نموذج يحتذى لأطباء الأسنان المتعاونين لخدمة المهنة بامتياز لأنه صاحب إرادة وعزيمة قوية وله جمهور وحضور كبير في محافظة عجلون.
حاز على ثقة الناس بفضل إبداعاته ونجاحاته المتميزة في أداء مهماته التي تعتبر دليل نجاح ما نراه من ثقة شعبويه منحت له والتي عززتها لغة التعاون والتواصل ودعمه للمبادرات التي تخدم المحافظة وأبنائها فهو دائما على اتصال مع كافة أطياف ومؤسسات المجتمع المدني.
يمتاز بأسلوبه الراقي في التعامل مع مراجعي عيادته التي تعتبر من أشهر العيادات التي يرتادها المراجعين.
يفعل المستحيل لخدمة الناس ويمشي بالخير واصلاح ذات البين ويعيد الوئام بين المتخاصمين لذلك أصبح يحظى بشعبية ثابتة لانه امتلك المكانة الكبيرة عندهم ..
عضو مؤسس للعديد من الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات التطوعية فهو عضو في لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي في محافظة عجلون وعضو هيئة استشارية في جمعية البيئة الأردنية وعضو في مؤسسة أعمار عجلون .
عقليه اقتصادية ناجحة لأنه أصبح يعرف كيف يدير الامور وصاحب موسوعة اجتماعية وتطوعية وسياسية واقتصادية وخبرات وكفاءه . .
أنها كلمة حق تقال لهذا الرجل المبدع والمتميز الكبير في صفاته وأخلاقه ومبادئه يعطي ولا يبخل في تقديم المساعدات وخدمة الفقراء والمحتاجين .
بارك الله لجهودك وكفيت ووفيت .
اسرة وكالة انجاز الاخبارية تتمنى للدكتور “فراس القضاة”مزيدا من التقدم والازدهـــار لخدمة الأردن العزيز تحت قيادته الهاشمية الحكيمة وعميدها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه .
تحذير: النص خاص بوكالة انجاز الاخبارية يرجى عدم النقل او الاقتباس وكل من يحاول ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية .
