التصنيف: شخصيات أردنية

  • عن حازم مبيضين الرفيق

    عن حازم مبيضين الرفيق

    – كتب الدكتور مهند مبيضين:
    الذين عرفوا الراحل الاستاذ حازم المبيضين منذ دخل دار الإذاعة الأردنية شاباً يافعاً في عمر الثامنة عشرة، يقرون بأنه كان ذا وعي مكتمل، ساعده على ارتياد الإعلام بكل صنوفه محرراً ومذيعاً وكاتباً ومدير تحرير، تدعمه ثقافة واسعة وشغف، ممزوج بالهدوء المكثف، والنزوع لعدم المغالبة في الحياة والقناعة بما يحصل عليه.

    بيد أنّ الحضور الذي يكشف للنظرة الأولى عن شخصية صلبة، لا تنفرج بسهولة، سرعان ما يذوب أمام أي مسألة انسانية، فتظهر صورة أخرى عنوانها البساطة وحب الحياة والخير والكرم العميم الذي هو متجذّر في عائلة الراحل.

    نعم أكتب عن اخي وابن عمي الاستاذ حازم مبيضين، الذي كان مرجعية وصاحب رأي في كل شيء يعرض واطلب منه الرأي فيه، فيرشدني إلى الصواب، وهو وإن كان مُقلا في الخِلطة، إلا أنه حين يحضر ويحبك يأتيك بكل ما لديه، وحين يجد في مقالي اخطاء طباعية او نحوية كان يبادر ويتصل هاتفياً ويؤنبني على مسؤوليتي عن مقالتي ويرى أنه من غير اللائق أن أقع بما وقعت به، وكنت اعتذر، لكني كنت أرى في ذلك الاتصال ودّاً كبيراً وفرصة للتعلم.

    سافرت معه وتعلمت منه، وكان معنا رفاق، وكان الكثيرون من رفاق النضال الفلسطيني العروبي يسألوني عنه، وعن قرابتنا ببعض، وكان حازم مُشرفا لنا، وغنيا بذاته التي يعرفونها عنه.

    عرفه الأشقاء في النضال الفلسطيني مبكراً، إذ عمل مع الراحل ابو عمار، لكنه كان اقرب إلى الرئيس ابو مازن منذ كان مديرا لمكتبه في دمشق، ثم مع منظمة التحرير في الجزائر وفي تونس.

    سافر للعمل في تأسيس إذاعة الشارقة اواسط السبيعنيات، وكتب في مجلة التراث الشعبي، التي كانت تصدر عن وزارة الثقافة الأردنية، كما كتب في الصحافة العراقية وخصوصاً صحيفة «المدى» التي كتب بها منذ صدورها وحتى شهر آب 2014، بالإضافة إلى «الرأي» الأردينة وغيرها من الصحف والمجلات العربية والكردية، وبين كتابة المقال المحلي والمقال العربي في صحف خارجية كان حازم ملتزما بقضايا الوطن والعروبة، وموجعا دوماً على فلسطين ومصائرها، كما كان تحريراً ونصيراً مميزاً للقضية الكردية وارتبط بعلاقة مميزة مع القيادات الكردية امثال الرئيس العراقي الرحال جلال طالباني والملا حكمت بختيار.

    أبو قصي كان من اصحاب اللغة العالية، كتوم وكريم، وهو بئر من أسرار الساسة والمناضلين، والعارفين بالكثير مما كان يجب أن يظلّ في مخبأه باعتبار حصاد الزمن المر، لكنه حين كان يقع الخطأ من قبل البعض بحق البعض في النضال الفلسطيني لا ينفك يدافع عن الحركة الوطنية الفلسطينية ويدخل معاركها وخصوماتها العديدة.

    صفته المركزية ككاتب، أدار حولها بلباقة المزايا الأخرى في شخصيته من جرأة وشجاعة وكرم، ولم ينفك يؤكدها، ويعيد تأكيدها كتابةً وشفاهةً، ويسحبها على كل الحوادث. إلا أن أحبّها إليه هي تلك التي يلتبس فيها الكاتب بالمناكفة والدور الاعتراضي كمثقف، ينتقد أخطاء الوزراء والساسة في وطنه دون هبوط أو اسفاف، فظلّ عالياً على الانحدار في زمن مليء بالزبد الإعلامي.

    بين حازم الشاعر والأديب والكاتب النيّر العقل، السليم النفس، نقف اليوم أمام ذكراه العطرة وحضوره المشع وصداقاته وسجل المودات الذي كان من صنعه ودابه، الذي بدأ مبدرا من أصدر العام 1973 ديوانه الشعري «بيادر القمر»، وهو المولود في عمان 1947، ووالده الوجيه عبدالكريم المبيضين الذي كان من طبقة الإداريين الأردنيين الكبار، وكان آخر عمل له قائم مقام في وزارة الداخلية في لواء الرمثا.

    الدستور

  • ” المصري” مثالا للوزيــر المسؤول

    ” المصري” مثالا للوزيــر المسؤول

    انجاز- كتب: الصحفي علي عزبي فريحات

    يجب تسليط الضوء على شخصيات اردنية لها بصمات وايــادي بيضاء ومبادرات هادفة غايتها خدمة الوطن و المواطن بالاضافة الى امتلاك خبرة وكفاءة وتميز وقيمه مدهشة لأن هذه المرحلة تحتاج الى اختيار نخب قادرين على تحمل المسؤولية والعمل والانجاز يحرصون على حب الوطن والانتماء لقيادته الهاشمية الحكيمة وهذا ما يريده ابناء الاردن هو وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وان تكون الخبرة والكفاءة هي معيار التقييم .

    وعندما نتحدث عن وزير الادارة المحلية المهندس وليد المصري فانه الشخص الذي يمتلك مثل هذه المواصفات لذلك  اصبح مطلوب لتولي حقيبة وزارية في اكثر من تشكيلة حكومية لانه استطاع رسم طريق للنجاح والتميز بفضل خبراته وتجاربه .

    الوزير المصري من ابناء الوطن المخلصين الذي ينحاز للعمل الميداني والتواصل مع المواطنين ليكون دائما بصورة الحدث والعمل والانجازو ساهمت خبراته في نجاح عمله وتميزه فهو شخص صاحب نفوذ وقادر على ادارة الامور بحكمة وحزم .

    متسلح بالعلم والمهارات العلمية وحمل الأمانة تقديرا للثقة التي حصل عليها .

    خبراته العلمية والعملية وتجربته الواسعة في أمانة عمان مساعدا لامين العاصمة ورئاسة لجنة بلدية اربد أهلته للوصول إلى دفة الوزارة حيث عين وزيرا للاشغال العامة والاسكان ومن ثم للبلديات والبلديات والنقل ورئيسا لمجلس ادارة بنك تنمية المدن والقرى ويعمل حاليا وزيرا للادارة المحلية وحقق نجاحا في مختلف الوزارات التي شغلها بفعل التجربة والخبرة والكفاءة .

     قدراته الإدارية من أسرار قوته تواصله مع النواب ورؤساء البلديات والمواطنين بشكل عام أهلته فعلا آن يكون رجل مرحلة وهي سر من أسرار بقائه في الحكومة التي أثبتت بأنه الشخص المطلوب في أكثر من تشكيله حكومية واختياره وزيرا لعدة وزارات لأنه وزير متخصص في اكر من مجال حقق مقولة الرجل المناسب في المكان المناسب .

    له أسلوب في التميز في القيادة لا يجامل في العمل استطاع أن يحكم الأمور بإتقان  وله قاعدة لأنه يحظى باحترام من ممثلي القواعد الشعبية النواب واعضاء مجالس  المحافظات ورؤساء مجالس البلديات واعضائها بالاضافة الى الرضا الشعبي لأنه استطاع أن يوزع مكتسبات موازنة وزارته بعدالة بين البلديات ومناطقها .

    نجح في ضبط العمل البلدي وإنجاح استراتيجيات عمل الوزارة ونفذ مشاريع خدمية وتنموية كانت مقترحة لانه  يؤمن بسياسة سرعة الانجاز يتابع المشاريع بذل أقصى ما يمكن من الانجاز والعطاء .

    رجل إداري بامتياز يمتلك الحزم والحكمة في أداء عمله وقادر على التعامل مع إدارة الأزمات و اتخاذ القرارات الصائبة بأسرع ما يمكن واصبح يشهد له المواطن وصناع القرار بنجاح عمله وتميزه .

    يعمل بصمت رجل خدوم لأهله ووطنه وأنجز الكثير من الملفات وحل الكثير من القضايا التي واجهت عمل الوزارة .

    صاحب خبرة ودرايــة على اتخاذ القرارات الصائبة  واحدث نقلة نوعية في مجال العمل البلدي ساهمت في تطوير عمل البلديات

    بذل أقصى ما يمكن من الانجاز والعطاء ويواصل التميز من خلال تضافر جهوده لتوفير الخدمة المثلى للمواطن وتسهيل إيصال خدمات البنية التحتية والتنموية والمشاريع الاستثمارية لتحقيق التطور والنمو والازدهار وجودة الأداء.

    يعمل على مدار الساعة لتطوير عمل وزارته لتحقيق إصلاحات إدارية ومالية حقيقية من خلال إعداد قانون الإدارة المحلية الجديد حيث تجري الوزارة المباحثات والحوارات لانجاز القانون بصفه تفاهمية مع جميع الأطراف ليكون قانون عصري يتلاءم مع الإصلاح .

    يتعاون مع البلديات لتكون شريك في الرؤى والمسؤوليات والأعباء والطموحات التنموية للإسهام بدور فعال في تحقيق التنمية الشاملة .

    أنجز الكثير من الملفات أبرزها استكمال مشروع مدراء التنفيذيين للبلديات المطروح منذ سنوات لأنه يمتلك الجرأة في صنع القرار وإحداث نقلات نوعية البلديات على الصعيد الإداري والمالي  وتطوير وتحديث قانون البلديات بما يواكب المستجدات والظروف بالإضافة إلى تعديلات على قانون اللامركزية .

    استطاع أن يرفد البلديات بالمشاريع الاستثمارية وتحويل عملها من قطاع خدمي إلى تنموي حيث استطاع تفعيل دورها كوحدات تنموية واستثمارية تعود بالنفع والفائدة على صناديقها.

    حريص على تقديم الخدمة المثلى للمواطن حيث كان يلجأ إلى الميدان دائما وخصوصا في الظروف الجوية الطارئة حيث يقف بنفسه على آليات العمل من اجل إدامة الخدمة للمواطن .

    يعمل دائما من اجل التطوير والإصلاح حيث ركز على تدريب رؤساء البلديات وتأهيل عدد من الموظفين من اجل تحسين أداء العمل والمساهمة في الانجاز .

    أملنا كبير بإجراء تعديلات جوهرية على قانون البلديات واللامركزية مجالس المحافظات بما يتلاءم تلبية متطلبات الإصلاح والتنمية والقفز في خطوات عديدة على طريق التقدم والتنمية .

    نتمنى لمعالي وليد المصري التوفيق والسداد لمواصلة مشواره وتميز ادائه لخدمة الوطن في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه .

    تحذير: النص خاص بوكالة انجاز الاخباريــة يرجى عدم النقل او الاقتباس وكل من يحاول ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية .

    الصحفي علي فريحات

    مدير مكتب الراي في عجلون

    مشرف مكتب وكالة الانباء الاردنية بترا في عجلون وجرش

    رئيس جمعية البيئة الاردنية 

    رئيس هيئة تحرير وكالة انجاز الاخبارية .

     لقطات من زيارة الوزير المصري الميدانية ..

    Image result for ‫المهندس وليد المصري عجلون‬‎

     

    Related image

    Image result for ‫وزير البلديات يتفقد عجلون‬‎

     

  • الزميل أبو بيدر : شخصية إعلامية مهنية متعددة العطاء

    الزميل أبو بيدر : شخصية إعلامية مهنية متعددة العطاء

    الزميل أبو بيدر : شخصية إعلامية مهنية متعددة العطاء
    كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
    لا يكف هذا الوطن عن إنجاب أصحاب الانجاز والإبداع والتميز بعملهم ومهنتهم ويظل عاكفا دوما على استيلاد الجديد من أحشاء الحياة ولان الصحراء سليلة النقاء والصفاء يصفو دائما بوجود عقول تنحت في الرمل كأصحاب السيرة العطرة والمسيرة الحافلة في الأنجاز من أمثال فارس الاعلام صاحب القلم المبدع الذي حقق ذاته بقوه رغم كل المعيقات لأنه صاحب إدارة صلبة وعزيمة قوية وعقل لا يعترف بالمستحيل.
    الأستاذ الصحفي المبدع المتألق جهاد أبو بيدر أسما لامعا في المهنة النقابية والصحفية صاحب قلم جريء وفكر مستنير يقف الى جانب الزملاء والزميلات في قضايا المهنة ويتابع الهموم النقابية والمشاكل التي تواجه الزملاء دون كلل أو ملل لأنه لن يتخلى عن مسؤوليته النقابية والصحفية لأنه يعتبرهما شيء مقدس .
    هو احد الذين اثروا المشهد الصحافي والمهموم بقضايا وطنه لأنه إنسان منتمي يحب مهنته الصحفية ونقابته ومتابع لهما لأنه كرس وقته وجهده في خدمة القضايا الوطنية من خلال نشاطاته المتعددة .
    تفتح قرائحه عن إبداعات مبهرة وعن بلاغة في التعرف مع معطيات الطبيعة والحياة لأنه يواكب تطلعاته ويتابع إبداعاته الصحفية والمهنية لأنه صاحب قلم و فكر ورأي سديد يحب مصلحة الوطن ويسعى إلى تسليط الضوء على أماكن الخلل من خلال انتقاد المسئول بهدف الإصلاح .
    يتمتع الزميل أبو بيدر بعلاقات واسعة في الوسط الصحفي وعلى مستوى الوطن ويعتبر من أصحاب الفكر والأدب الذين يؤمنون بالحراك من اجل مصلحة الوطن لذلك سجل حضورا لانه يعتبر من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الذين تركوا بصمات ايجابية اتجاه نقابتهم ووسطهم الصحفي بشكل خاص والوطن بشكل عام .
    مبدع ومتميز في عالم الصحافة لأنه صاحب قلم جريء يركز على مطالب الناس وقضاياهم من باب المسؤولية والواجب الصحفي الملقى على عاتقه ويكتب عن القضايا المجتمعية والسياسية ويتابعها كما يسلط الضوء باستمرار على قضايا الفساد والمحسوبية بهدف معالجة الخلل والسعي إلى الإصلاح .
    خلوق ومتواضع له محبة بين زملائه لأنه صاحب مبدأ ومواقف مشرفة لأنه يدرك محبة زملائه التي تعتبر عنوانا لآنسانيته ورقيه في التعامل والتواصل ومشاركة زملائه بكل المناسبات .
    أحد الزملاء الذين لهم بصمات في مسيرة الأعلام حيث عمل في عدد من الصحف الأسبوعية وأسس عدد من المواقع الالكترونية فكان ملما بخبرات واسعة بالثقافة والمعرفة امتاز أثناء عمله بالمثابرة والجدیة والمصداقیة وترك بصمات وأرسى دعائم العمل الإعلامي والصحفي الأردني .
    تربطني بالزميل أبو بيدر زمالة وعلاقة وطيدة بعيدة عن المصالح وله محبة خاصة عندي لأنه يحب الخير للناس كما يحبه لنفسه لذلك أكتب عنه من باب الوفاء لمواقفه الإنسانية والنبيلة .
    أسرة وكالة انجاز الإخبارية تتمنى للزميل ابو بيدر مزيدا من التوفيق و النجاح لخدمة الوطن والمهنة في ظل الراية الهاشمية المظفرة .
    وعمل الزميل :
    -مدير ا ورئيسا لصحيفة شيحان 1990
    -مؤسسة فضائية قناة وسط البلد سابقا
    -رئيسا لتحرير موقع المحرر الإخباري .
    -رئيسا لهيئة المديرية في مؤسسة تاج للاعلان
    وعمل في العديد من الصحف والمواقع الالكترونية والمحطات الفضائية .
    خبراته النقابية :
    -عضو في نقابة الصحفيين الأردنيين .
    -رئيسا للجنة الحريات في نقابة الصحفيين لأكثر من دورة .
    -نقابي ومتابع لشؤون نقابة الصحفيين كونه احد أعضائها البارزين .

  • الزميل الحباشنة يكتب :البطاينة وزير يطوع القانون خدمة لوطن وانسان .

    الزميل الحباشنة يكتب :البطاينة وزير يطوع القانون خدمة لوطن وانسان .

    البطاينة : وزير يطوع القانون خدمة لوطن وانسان .
    كتب :الصحفي خلدون عبدالسلام الحباشنه

    وقف في وجه البطالة ، التي ثبت فشل اقترانها بثقافة ” العيب ” عبارته التي يقولها بحزم قيادي ” القياديون لا يقبل منهم مبررات إنجاز فقط ” تكشف عن إمكانات مباشرة معنية بصناعة الامل الحقيقي لشباب وإدارة الموقف بلا تهاون .
    لم يكن نضال فيصل البطاينة الشاب الذي اتخذ قرارا هو الأول من نوعه في ديوان الخدمة المدنية بإلغاء تعيينات ثبتت مخالفتها للقانون جدليا ، بل كان ولا يزال يقدم اداءا يعكس الحاجة إلى المسؤول الشجاع الجريء المبادر ، وهو اليوم في وزارة العمل يسقط الرهانات على إرادته في صنع التغيير ، منهمك في ” مشروع دولة ” تشكل وزارته رأس الحربة في تفكيك تركة ثقيلة ألقت بظلالها على قطاع الشباب المؤهل للعمل ، رغم قسوة اعلام المنصات الرقمية وشبكات التواصل التي تغرق في سلبية الاستسلام الوضع القائم على جلد الذات .
    رؤاه القيادية التي تحسست حجم الخلل أخرجته من مربع التشخيص إلى آفاق الحل لينخرط في جهد تأسيس استراتيجي عبر تطوير المهارات التقنية والمهنية بالتزامن مع ميثاق وطني لتشغيل والنهوض بريادة الأعمال وبرنامج خدمة وطن الذي أخرجه البطاينة من التقليدية عبر ربط التدريب بفرصة العمل إضافة إلى جهود نوعية في تنظيم سوق العمل ، وجد البطاينة نفسه وكوادر وزارته في مواجهة مفتوحة على عدة محاور يتصدرها بحيوية برسم إدارة التحول نحو دور يغادر القراءة السطحية لنسب والارقام وصولا إلى تطويع القانون لخدمة وطن وانسان .
    نجح البطاينة في تثبيت
    ” 30026″ فرصة عمل منها
    ” 27078″ وبالرقم الوطني مسجله على شاشة الضمان الاجتماعي في تحد اخلاقي لكل تشكيك لكن نجاحه الإنساني في إرساء ثقافة حقوق الإنسان شكل السمة الأبرز للأداء ، حين استنفر نفسه وكوادر وزارته عندما وصله خبر شخصيا وعبر ملاحظته الشخصية وجود جثمان عامل وافد من الجنسية المصرية في مستشفى الامير حمزه توفي منذ شهرين منها شهر قضاه العامل في غرفة العناية الحثيثة ليبادر البطاينة بنفسه لاستصدار اعفاء من رئاسة الوزراء عن الالتزامات المالية المترتبة عليه ومتابعة الموقف بنفسه ايضا مع وزير الصحة الذي بذل مجهودا كبيرا لتسريع الإجراءات ومثلها مع السفارة المصرية حتى تم تأمين إجراءات نقل الجثمان إلى بلده ليدفن هناك في وقت قياسي بعد أن كانت المستشفى قد أبلغت من كلفهم الوزير من كوادر الوزارة أن المتوفى مجهول الهوية ولا يمكن تسليم جثمانه أو تصريح دفنه دون معرف قانوني ، ليستمر وزير العمل في جهوده وفريق الوزارة في تتبع الاسم الوارد إليه ولدى تبليغ المستشفى بالاسم والاثباتات أكدت المستشفى أن ملف المتوفى الطبي الذي يتضمن كافة الإجراءات الطبية المقدمة له لم يوثق ورود اي استفسار عن المتوفى من قبل أي جهة كانت باستثناء معالي وزير العمل وكوادر الوزارة التي نجحت في توثيق هوية العامل الوافد خلال ساعات بتكليف من معالي الوزير وبناءا على المعلومات الواردة إليه ليصار الى اتخاذ الإجراءات اللازمة لاكرام انسان متوفى بما يليق بانسانيته .
    قبلها قدم البطاينة جهدا إنسانيا اخر حاز احترام الجميع عندما بادر إلى تكفيل عامل وافد جرى ضبطه مخالفا أثناء حملة تفتيش بعد مراجعة طفل العامل الوافد لمكتبه طالبا تكفيل والده ، وهو ما تجاوب معه البطاينة بعاطفة الأبوة وأجرى اتصالاته مع الجهات المعنية تكريما لطفل لم يتجاوز أحد عشر عاما من عمره .
    قبلها بذل البطاينة مجهودا إنسانيا نبيلا لاستقدام طبيب من بلد عربي لمعالجة طفلة في المستشفى ومثلها عندما عانق أثناء زيارة ميدانية لإحدى المديريات عاملا وافدا بكى أمامه طلبا لإجازة لزيارة أهله منعه صاحب العمل منها فبادر الى كفالته شخصيا لتحقيق غايته .
    نجح البطاينة في تقديم الوجه المشرق لشباب الاردني في موقع المسؤولية عبر مراعاته المستمره لروح القانون ، وهو بهذا النهج يقدم الاردن وقيادته الحكيمة للعالم انموذجا متميزا في العمل والعطاء وحقوق الإنسان .

     

  • امجد العضايلة ..خلق انساني نبيل وحس وطني عالٍ

    امجد العضايلة ..خلق انساني نبيل وحس وطني عالٍ

    انجاز-يتقدم الناطق الرسمي باسم نقابة الصحفيين الأردنيين الصحفي علي عزبي فريحات بأحر وأخلص وأطيب التهاني والتبريكات من معالي الأستاذ أمجد العضایلة بالثقة الملكیة السامیة لتسلمه منصب وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال.

    ان هذا الاختيار الموفق ياتي تطبيقا لاختيار  الرجل المناسب في المكان المناسب لانه يتمتع بخبرة وكفاءه ويمتلك محبة الناس وهو دائما متواصل معهم لذلك يستحق هذا المنصب عن جدارة واستحقاق بما عرف عنه من خلق إنساني نبیل وحس وطني عال.

    ان تبوء الزميل امجد العضايلة حقيبة الاعلام يجعلنا نستبشر خيرا لما نعرفه عن  هذا الرجل ابن الاردن الذي كان له باع لخدمة الاعلام في الديوان الملكي العامر لذلك نعتبر ان اختياره كان موفقا لانه نجح في ادارة مهامه الاعلامية التي كلف بها وكان صاحب تجربة ناجحة عندما عمل مديرا للاتصال والمعلومات ومستشارا لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين  ويسجل له انه كان على مقربة مع ابناء الوطن متعاون مع الجميع متواصل مع الصحفيين كما نجح عندما مثل الاردن كسفير في تركيا وروسيا وكان على مستوى عال من الكفاءه وامانة المسؤولية لانه اثبت انه رجل دولة كفؤ وقيادي مهذب ومنفتح ويخدم باخلاص واتقان على مستوى عالي من المسؤولية .

    هكذا تعمر الاوطان وبمثل هؤلاء من ابنائنا الذين يمتلكون الخبرة والكفاءة لنستعين بهم لتحقيق النجاح والعمل والانجاز  .

    نسأل الله عزوجل لمعالي الاستاذ امجد العضايلة التوفيق والنجاح والتميز والصحة والعافية لخدمة الوطن  تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة .

  • “الزميل العكور “:شخصية صلبة لا تقبل المساومة والمقايضة

    “الزميل العكور “:شخصية صلبة لا تقبل المساومة والمقايضة

    انجاز-كتب: الصحفي علي عزبي فريحات

    عند الكتابة عن شخصيات تميزت في عالم الصحافة والإعلام ولها تاريخ طويل من المواقف الثابتة في الدفاع عن القيم والمبادئ الوطنية والحريات الصحفية ورجال كرسوا عملهم لخدمة زملائهم الاعلاميين في المهنة و خدمة الوطن و المواطن فاننا نؤكد على اهمية البصمات التي يتركونها من أمثال المهني والنقابي الحر “الزميل باسل العكور”.

    **”الزميل العكور” قيادي مستقل صاحب موقف متمسك بالعزيمة والإصرار ويمتلك الجرأة والشجاعة للدفاع عن زملائه ومهنته.

    **يعتبر الحريات الصحفية خط احمر لذلك يجب أن نعطيه حقه في الكتابة لأنه يعتبر من أصحاب الكفاءة والخبرة والمواقف النبيلة والإنسانية التي تسعى إلى التميز والمثابرة والعمل والانجاز والتضحية وتحدي الصعاب.

    **الزميل العكور رقم صعب لا يتنازل عن الحق والدفاع عن زملائه حفر اسمه في أذهان وقلوب زملائه الصحفيين بالإخلاص والتفاني فكان الزميل النقابي والمهني القيادي حيث تولى مهام كبيرة في الدفاع عن الحريات الصحفية وقضايا تتعلق بزملائه .

    **دائما تجده في المناسبات تاركا بصمات ايجابية ليكون دائما النموذج القدوة الذي يمتاز بالعطاء ليتملك بذلك محبة الناس .

    **يرفض المساومة والمقايضة لأنه ثابت على مبدئه ونهجه الصحفي والمهني استمر طيلة عمله  الصحفي في الدفاع عن الحقوق و الحريات الصحفية بكل عزم وطاقة لأنه امتلك الإرادة الحقيقية للدفاع عن حقوق زملائه الصحفيين وقضايا حقوق الإنسان والحريات العامة.

    **”الزميل العكور” ناشط مهني ونقابي عرف عنه انحيازه المطلق لقضية الحريات لان أعماله مقترنه بالقول والفعل وينتصر دائما لمطالب زملائه في المهنة من باب حرصه على تماسك الأسرة الصحفية .

    **يرفض كل القيود التي تمارس على الصحف والمواقع الالكترونية والمحطات الفضائية وغيرها لأنه صوت قوي للدفاع عن الحرية ومحرك رئيسي وصمام أمان للقضايا النقابية والمهنية ومدافع شرس وشخصية صلبة ومدافع عن الصحفيين الذين يتم توقيفهم قبل الانتهاء من محاكماتهم في قضايا منظوره ومن أجل الدفاع عن مثل هذه القضايا نظم سلسلة من الاعتصامات والاحتجاجات للدفاع عن قضايا الزملاء الذين لحقهم الظلم الوظيفي و الدفاع أيضا عن الحريات الصحفية وتعزيز استقلاليتها والتمسك برسالة الإعلام ودوره في خدمة المواطن من خلال تسليط الضوء على قضاياهم وهمومهم بالإضافة إلى محاربة الفساد والمحسوبية الذي يتطلب ذلك رفع سقف الحريات لتكريس ثقافة حرية الرأي .

    **رغم قوة شخصيته وثبات موقفه الا انه عند المواقف الانسانية تظهر عليه البساطة والمرونة لانه يحب الخير للناس كما يحبه لنفسه فتجده دائما منتصرا لقضايا الزملاء وحقوقهم المهنية والوظيفية ويقف معهم في محنتهم بكل حماس وقوة دون تردد من اجل كف الظلم والدفاع عن الحق والممارسات التي لا تنسجم مع العدالة .

    **رمز من رموز الاعلام الاردني لانه اصبح له بصمات ابداعية متميزة في مجال الصحافة والاعلام بفضل خبرته وكفاءته ويعتبر من اوائل المؤسسين للاعلام الالكتروني في الاردن ليزيد من مخزونه وخبراته فنجح نجاحا كبيرا ليحتل مكانة مرموقة بين العاملين في وسائل الإعلام المختلفة ومنها المواقع الالكترونية التي أصبحت تشهد خطوات تكنولوجية حديثة وساحة للتعبير عن الرأي ونشر الاخبار ليصل بذلك إلى الشهرة في عالم الفضاء الالكتروني حيث ساهم مع شريك له في إنشاء أول موقع الكتروني في الأردن باسم ” عمون “.

    **يحمل درجة الماجستير في درس العلوم السياسية الا انه بقي يمتهن الصحافة ويمارسها بشكل مستمر لذلك اصبح بارعا ومتميزا في خطواته بفضل ممارسته الاعلام بكل أشكاله مذيعا وكاتبا ورئيس تحرير لمواقع الكترونية تدعمه ثقافة واسعة.

    **يعمل حاليا مؤسس ورئيس تحرير موقع jo” 24 “

    **نرى في أناس من أمثالك ما هم إلا ثروة وطنية وإنسانية نكن لهم دائما الاحترام والتقدير داعين الله لك التوفيق والمزيد من النجاحات لخدمة الوطن .

    حفظ الله الأردن من كل سوء في ظل القيادة الهاشمية المظفرة وبارك الله في رجالها المخلصين.

    تحذير:النص خاص بوكالة انجاز الاخبارية يرجى عدم النقل او الاقتباس وكل من يحاول ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية .

  • سلامة جدعون .. نفد الزيت وانطفأ السراج

    سلامة جدعون .. نفد الزيت وانطفأ السراج

    ابراهيم السواعير

    “سلامة جدعون”..الرجل الذي كان مجرّد ذكر اسمه يوحي بالخوف والطمأنينة معاً: بالخوف لأنّ أيًّا منّا لم يكن ليجرؤ على مناقشته في مسألةٍ لغويّة، في النحو أو الصرف أو الإملاء، بل وحتى في الشواهد والشوارد، ومما تسلّحت به ذاكرة “أبو مازن” من تراثٍ قديمٍ،.. أمّا الطمأنينة؛ فلأنّ سلامة جدعون بابتسامته الهادئة وأخلاقه العالية ظلّ يتخرّج على يديه محررو صُحف وشعراء وأدباء مطبوعون، وكانت الجريدة في اليوم التالي تروق كلَّ الرَّوْق لقرّائها، لأنّ ذائقةً فريدةً كانت وراء عناوينها وسطورها؛ وتحديداً حين تزدحم لدى المحرر الناشئ أو العتيق البدائلُ، أو حين تنسدّ أمام عينيه الآفاق في عملٍ سريعٍ لا يحتمل التأجيل!

    ولأنّ الكبار والمخلصين لا يصبر عليهم الزمان؛ إذ يغادرون إلى ملكوتٍ غير الملكوت، وفضاءٍ أوسع من حبس “الوظيفة” ومضمارها الضيّق الماحق في التنافس مع الصِّبْية أو الأدعياء،.. فإنّ أبا مازن يمضي نهار الجمعة إلى مثواه الأخير في كنيسة المقبرة بأمّ الحيران بعد سبعةٍ وسبعين شمعة، ويداه مبسوطتان: يدٌ تلوّحُ لشطنا، التي ولَدَتْه عام ثلاثةٍ وأربعين وتسعمئةٍ وألف، ويدٌ تودّع أصحابه وتلامذته والمحبين والأصدقاء ومن سار سيرهم في الاحتفاء بـ”الضّاد” التي ذُبحت من الوريد إلى الوريد في عصرٍ لم ينشأ عليه أبو مازن، الذي راكم أربعةً وخمسين عاماً معلّماً في مدارس إربد، وظلّ يحيل الأجيال إلى اللغة الأصيلة التي حاز فيها الماجستير وكان على موعدٍ مع الدكتوراة لولا أنّ يد المنون طالته وهو يتهيّأ لدخول عتبةٍ جديدةٍ، وفتحٍ مبينٍ في معجم “ألفاظ الحياة الشعبيّة الأردنيّة” الذي أطلعني على رؤيته فيه وهدفه من خلاله، مستثمراً عيد الأضحى أو الفطر الذي كان أول المهنئين فيه لأصحابه من رؤساء التحرير والصحفيين والعاملين في التحرير وسدنة اللغة في هذه المؤسسات وكلّ الوسائل الإعلامية التي ستفتقد صباحه في ما يستجدّ من مناسبات، وهو يبارك بلغته القويمة المهذّبة الرشيقة الطيّبة على الأسماع من غير تكلّفٍ أو ثقلٍ أو برودةٍ واجترار.
    لم يكن سلامة جدعون ينظر للغة فاعلاً ومفعولاً أو جارّاً ومجروراً؛ بل كان أبعد عن “معلّم الصبيان”، إلى من يغوص في فقهها ودلالاتها وكنوزها، ولذلك فقد رأى ببصيرته وحسن تقديره أنّ جمهرة الصحفيين ربما يخطؤون في كتاباتهم من حيث لا يعلمون، فقصدهم نبيلٌ وبريءٌ عما تحمله هذه اللغة من ترادفٍ اختصت به دون غيرها من الألسنة واللغات، فكان أن نهض “أبو مازن” يضيء على لغة التحرير إضاءاتٍ ذكيّة في كتاب؛ انتصافاً للمعنى لكي يكون مقبولاً لدى النخبة من الأكاديميين وأبناء اللغة ممن تأسسوا عليها، غير مكترثٍ لمن يقول إنّ لغة الصحافة عليها أن تتردّى في شكلها فتترخّص في شرائع أصيلة، ليفهمها الجميع، في حين أنّ هذه اللغة التي كانت تُكتب بلغة أدبيّة ومعبّرة في فترات سابقة، يجب أن تظلّ، كما يفهمها جدعون، وسيلةً في التوصيل والإبانة والجمال والرونق والانسجام في بُنيتها؛ فليس شرطاً أن تكون شعريّةً أو مجازيّةً، بل أن تتخلّص من فائضٍ يكون عبئاً عليها،.. وهو ما شكّل ورشاتٍ لا منهجيّة إن وجد “أبو مازن” فسحةً لذلك، حين تتأخّر مادةٌ ما تزال تتنضّد حروفها خلف حواجز زجاجيّة تسمح لمنتجي الصحيفة الفنيين وطابعيها وضيوف هذه الأقسام بالاستفادة من سلامة جدعون الذي يتسنّم طاولةً كبيرةً وبين يديه أبناؤه وهم يتابعون تأشيرات “القلم الأحمر” أين ترسله عين صاحبه التي لا تقع إلا على خطأ فتسيّجه بدائرةٍ حمراء، وعند هذا الخطأ أو ذاك تكون الاستفادة و”العائليّة” التي حرص عليها المرحوم حتى تقاعده من الجريدة واشتغاله في الإعلام المرئيّ والإذاعيّ رقيباً على أخطاء اللغة وهفواتها التي يجب ألا تنتقل بالعدوى إلى المشاهدين أو المستمعين.

    وعند سلامة جدعون يبدو خطاب اللغة في شكله ومضمونه واعياً إلى الدرجة التي يحترم فيها ألفاظ الحياة العامّة والرعويّة، ويجد تقاطعاتٍ “مشتركات” جديرة بأن تُفهم؛ ومردّ ذلك إلى السيكولوجيّة العذبة التي يتوافر عليها في نوعٍ من التسامح، إدراكاً منه بأنّ اللهجة الشعبيّة إنّما هي مستولدة من الفصيحة، وأنّ حركات الإمالة ومتطلبات التداول قد حرفتها عن منشئها الفصيح، فلا أقلّ أمام انتشارها الهائل من أن نقارب بينها وبين جذورها الأصيلة لنقرأ فوائد في استيلاد المعنى، ولذلك ظلّ الرجل يحكك ويرشّق في الكتاب، وفي كلّ عيدٍ أو مقابلة كنت أسأله عنه، فيرجئ الحديث إلى يومٍ يكتمل فيه،.. وفي هذا، فليسامحني إن ذكرت أنّ الكتاب ما يزال مخطوطاً لدى الدائرة الثقافيّة في البنك الأهلي، وقد وُعد الراحل أن يُطبع له الكتاب حين اكتمال!

    “أبو مازن”، الذي ظلَّ أيضاً يرجئ أن يكتب عنه أحد أو يتناول رحلته بين التدريس والتحرير الصحفي والأدب وجمع المادة الشعبيّة والدراسات المقارنة، كانت “المسيحيّة” عنده تتطابق مع “الإسلام” في أنّ كلا الدينين ينبعان من مشكاةٍ واحدة، وأنّ “الدين لله والوطن للجميع”، ودون أن يشغل المرء نفسه بالتفكير في ذلك، كان سلامة جدعون ينسحب بذكاء إلى مناطق “إنسانيّة” وتراثيّة ينشأ عليها الأردنيون بمحبّة الفطرة و”الجيرة” والتوادّ والتراحم،.. ليكون أنموذجاً في تعليم كثيرٍ من المتحاورين أنّ أصالة التكوين الثقافي المرتبط بالأرض والعروبة هو ما يجب التركيز عليه في محنة العرب والعالم التي جعلتهم يناصبون السماء العداوة والمشاحنة وكلّ هذا الكره والبغضاء.

    يرتبط سلامة جدعون بـ”المكان” ارتباطاً لا أدلَّ عليه من دموعه الحارّة رحمه الله وهو يذرفها أواسط العشرية الأولى للألفيّة، حين دلفت بنا سيارته العتيقة من “مهرجان شطنا” بعد أن اطمأنّ إلى تأسيسه مع نفر من أبناء البلدة، نحو منزله ومرابع صباه، يوم وقف تحت شجرة اللزاب، يناجي طيف من ذهبوا وتركوا القرية نحو الغربة فتنازعت على كفاءاتهم البلاد، عندها انطلقت عقيرته وهو يهزّ الشجرة فيسّاقط منها شعر ابن الرومي يوم قال: ” ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعه.. وألاّ أرى غيري له الدهر مالكا.. وحبّبَ أوطان الرجال إليهمُ.. مآربُ قضّاها الشبابُ هنالكا.. إذا ذكروا أوطانهم ذكَّرتْهُمُ.. عهود الصّبا فيها فحنّوا لذلكا”. وقد كان الرجل تشحنه الذكرى وتشجيه رائحه الجبال و”شلايا” الغنم وأطلال البيوت وتراويد المعمّرات وهنّ يستذكرن كلّ تلك الحياة.

    ظل “أبو مازن” شاعراً حيياً في إظهار الآخرين عليه، وعلى شعره، وربّما يخبّئ الرجل دواوين غير الديوان الذي قرضه في ستينات القرن الماضي،.. وعائليّاً كان حين ينطلق بأبنائه وبناته وزوجته إلى شطنا يظلّ يلقي بمحبته على شجر الطريق، فيمنحه المزيد من الألق والحياة،.. الشجر الذي يلبس هذه الساعات لبوس الحداد وهو يشرب دموعه، فقد جهّز نفسه مع المودّعين، حائراً صامتاً وحزيناً، فلن يمرّ به صديقه الحميم بعد اليوم.

  • خوله العرموطي : “خيط الامل الذي ينير لاحبتها درب المستقبل”

    خوله العرموطي : “خيط الامل الذي ينير لاحبتها درب المستقبل”

    قائدة العمل التطوعي والاجتماعي وعميدة المبادرات الإنسانية والتطوعية .

    شعلة من العطاء واسم اقترن بالعمل الخيري والانساني .

    لها بصمات مسطرة بالمجد والعطاء على جبهة التاريخ.

    انجاز-كتب: الصحفي علي عزبي فريحات

    **حين يكون العطاء إرث إنساني وفعل جُبل عليه اصحاب الخير باختلاف انتماءاتهم وأصولهم وحضارتهم فان في التاريخ أمثلة كثيرة لأعمال الخير وكانت الأمة الاسلامية سباقة في العمل الخيري التطوعي لما يحمله من معان سامية وفضل وثواب.

    **لذلك عندما نكتب عن العطاء والتضحية  فاننا نسلط الضوء على شخصيات اردنية لها باع طويل في العمل التطوعي والاجتماعي والانساني تعمل من اجل ايصال الخير على امتداد مساحات الوطن امثال “معالي وزيرة التنمية الاجتماعية  السابقة خوله العرموطي صاحبة الايادي البيضاء الذين يحتاج الوطن لوجودهم لانهم اصحاب مبادرات وافكار وجهود فريدة تسعى لتحقيق التنمية المنشودة لذا اكتب عن شخصيتها اعترافا بالجميل للسيدة التي تحتل رقم متقدم وعلى مستوى مد يد الخير واستطاعت ان تحدث نقلة نوعية في مجال العمل الانساني والخيري والتطوعي .

    **جهود الوزيرة السابقة النشطة تجعلنا نشعر بالفخر فهي تثبت مدى كفاءة واهلية المرأة الاردنية على العطاء والابداع والانجاز لذلك هي مصدر فخر للنساء لانها قيادية محنكة ومجتهدة وصاحبة رؤية للوصول الى قمة الاجتهاد في مجال العمل .

    **”العرموطي” رمز العطاء والمحبة والتواصل مع الاخرين  “كثر الله من امثالها لان للنجاح اناس يقدرون معناه وللابداع اناس يحصدونه .

    **هي المربية الأولى للنشء  التي تزرع بداخله بذور حب المجتمع والتعاون مع أفراده ومد يد العون للمحتاجين وتحثهم على التكافل الاجتماعي الذي أمرنا به ديننا الإسلامي الحنيف لذلك فليس بعيدا عن تركيبتها الإنسانية أن تكون رائدة في العمل التطوعي الذي يتناسب تماما مع شخصيتها.

    **صاحبة الابتسامة الصادقة البسيطة التي  تتسم بالتواضع الذي يغلب عليه الطابع الإنساني ودائما كبيرة باخلاقها و معدنها واصلها الطيب .

    **امراة مدهشة حيث تغتنم كل ما في الارض وتعتبر العمل التطوعي ضرورة لبناء الوطن والانسان.

    **نشمية تتمثل فيها الشهامة والشجاعة والعفه و صفاء القلب وسعة الصدر لانها تعطي دون ان تنتظر المقابل .

    **هي الام والصديق ونبع الحياة و الشمس التي تنير حياة وطريق الابناء وكل من عرفها بالنصح واعطاء الرأي لتجنب ظلمات الحياة.

    **قادرة على تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات لذلك تعتبر ملجأ للكثيرين في اشد الظروف قسوة حيث تجدها بانتظارهم لتمسح الهموم عن صدورهم وتخفف عليهم وطأة الحياة .

    **ساهمت العرموطي في دعم المبادرات الريادية وتنظيم الأنشطة والبرامج والحملات التوعوية المتعددة الاغراض والراميه الى تعزيز الوعي بمفهوم التطوع ونتائجه الايجابية لتشجيع الممارسات والسلوكيات الإيجابية بين أفراد المجتمع .

    “وانا شخصيا رافقتها في جولاتها الميدانية اثناء عملها كوزيرة للتنمية الاجتماعية لجمعيات خيرية وكانت تتبرع من جيبها الخاص لأن دفتر الشيكات المروس باسمها موجود معها من اجل تقديم العون و المساعدة لكل محتاج .

    **تتميز باسمى مظاهر ومعاني الأصالة في الكرم والعطاء والبذل والسخاء ورعاية البرامج والأنشطة في كل مكان.

    **واحدة من نساء الأردن الكريمات والمتميزات والرائدات في مجال العمل الاجتماعي  قضت عمرها في خدمة الفقراء والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة كما دعمت مؤسسات وهيئات تطوعية تتعامل مع القضايا الإنسانية .

    **رسالتها دائما هي ان العمل مسؤولية والمسؤولية عطاء والعطاء يجب ان يكون باخلاص والاخلاص في العمل يؤجر عليه الانسان فكيف اذا اجتمعت المسؤولية بالعطاء والاخلاص مع حسن الخلق .

    **انجازاتها لا تخفى على احد وعطاءاتها لا تنسى سطرها متطوعون من امثال “الشيخة خوله العرموطي” التي استطاعت أن تتولى بثقة واقتدار إدارة المشاريع الإنسانية في مختلف ارجاء الوطن للمساهمة في التخفيف من معاناة الفئات المعوزة وخدمة الإنسانية بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة وقدمت الدعم المادي لتأسيس مشاريع صغيرة لمستحقين من أجل تحسين دخولهم وأوضاعهم الأسرية .

    “** تؤمن برسالة العمل التطوعي الخيري حيث مارست العمل الإنساني بالشهادة والخبرة التي تؤكد لنا جميعا بانها امرأة طموحة .

    **تربت على الأخلاق والقيم الحميدة وتمتلك خبرة تراكمية وهي اليوم من القادرات على تنوير المجتمع لثقافتها العالية وتواضعها الجم وباب بيتها دائما مفتوح.

    **هدفها إنساني نبيل لا يوجد لها غاية لتحقيق الظهور في الإعلام لأن رسالتها مخلصة

    **صاحبة النفس الأبية والخبرة وهي أنموذج فذ من القادة العاملين في صمت وهمه في سبيل الدعوة والخير .

    **تحرص على تفعيل دورها اجتماعيا من خلال حضورها مناسبات عديدة يتم دعوتها لها ما من مناسبة دعوية إلا ونجدها بابتسامتها في المقدمة

    **رفعت اسم الأردن عالياً من خلال حرصها على أجل إسعاد الفقراء والمساكين والأيتام وتبرعها للمشاريع للمشاريع الخيرية والإنتاجية .

    **كانت تعرق وتعمل من أجل تنمية الحس بالمسؤولية الأخلاقية والخيرية والتطوعية .

    **قضت سنيناً طويلة لاحتضان العمل الإنساني وشغلت رئيساً وعضواً لهيئات تطوعية وخيرية وتنموية إنسانية هذه الأعمال مارستها بالشهادة والخبرة أظهرت لنا شخصية امرأة طموحة ومشاريع واعدة قادرة على تأصيل معاني الأخلاق والقيم الحميدة وتمتلك خبرة تراكمية جعلتها من الأردنيات اللاتي يعددن على أصابع اليد .

    **صاحبة سيرة عطرة ومواقف تنبع من انسانه محبة لوطنها حيث تعمل جاهدة لرفع اسم المملكة عاليا .

     ** تؤمن بافكار البناء و التعاون وتبني الافكار والمشاريع الريادية  لتعزيز العمل  التطوعي المجتمعي .

    ** تحصد ثمار جهدها لانها تؤمن بمقولة :اغرسوا اشتال الخير بكل اشكاله والوطن يستاهل من الجميع كل خير” .

    ** كم أنت رائعة يا خوله إن أعمالك تعتبر ثروة الوطن الحقيقية التي تكمن في المتطوعين من أمثالك.

    ** رمز المحبة والعطاء اهديك دعوة صادقة ان يديم الله عليكي بالصحة والعافية وطول العمر .

    ** شكرا لام العطاء والتميز والرقي والف وردة معطرةاهديها لك ولكل من عمل معك لانجاح العمل التطوعي والانساني .

    ** اشكر الفاضلة خوله العرموطي الطيبة والمحترمة والحنونه وندعو لها بدوام الصحة و العافية لتبقى شعلة مضيئة لان حجم العمل الخيري وعمق الإخلاص الذي تميزت به العرموطي كان بصمة في خدمة المجتمع مما يترك دائما أثراً كبيراً في مسيرة المجال الخيري.

    تحذير: النص خاص بوكالة انجاز الاخبارية يرجى عدم النقل او الاقتباس وكل من يحاول ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونيــة

    13921070_880148672117260_9075252915032036333_n

    13680675_880150485450412_1244232708748640971_n

    13880192_880152752116852_5497561937903641284_n

    13921013_880144645450996_2597938545938191810_n

    Image result for ‫خوله العرموطي‬‎

    Image result for ‫خوله العرموطي‬‎

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏وقوف‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٨‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٤‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أحذية‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏تناول الطعام‏، و‏‏جلوس‏، و‏طعام‏‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

     

     

  • جمال حديثة الخريشا..ذاكرة مليئة بالفصول

    جمال حديثة الخريشا..ذاكرة مليئة بالفصول

    جمال حديثة الخريشا..روايات مفقودة

    كتب :سمير الحياري

    مقصرون في توثيق الشهادات والقصص والروايات الموجودة بين ظهرانينا .. فنستمتع للاستماع لها ونطرب ولا نسجلها للاجيال والتاريخ ..

    قيض لي ان اتشرف بزيارة الشيخ البارز النابه النائب والوزير الاسبق جمال حديثة الخريشة برفقة صديقي مصطفى الحمارنة وامجد آل خطاب في دارته العامرة بالموقر الواقعة على قرابة خمسمائة دونم من اراضي البادية الوسطى (ارث والده) التي تمتد من اخر نقطة ملك فردي الى حدود السعودية التي تمتلكها الدولة الاردنية بحضور ولدي الشيخ الصخري الصديقين النائب والوزير السابق حديثة والدكتور محمد الخريشة..
    عنوان الجلسة الممتدة لساعات كان حرب حزيران وضياع الضفة المحتلة ودور الجيش الاردني الضائع بين الروايات الخبيثة في “النصر” والشهادة والتضحية..

    لا تمل وانت تستمع لشيخ حاضر البديهة واع لكل مشهد من مشاهد الفداء فحينما يحدثك عن طائرات العدو التي تقصف دبابات جيشنا وجنودنا في ارض المعركة ويروي لك تفاصيل تنقل الوحدات العسكرية بين الجبال والشوارع فكأنك امام فيلم سينمائي تعيش احداثه اولا بأول.. وبين فصول المعركة يحدثك الراوي الشاهد على الفداء والهزيمة بمرارة عن قلة الفزعة العربية وضآلة العتاد والسلاح وخيانة بعض العرب الذين تركوا جيشنا وحيدا في معركته الشرسة مع اسراب من طائرات مقاتلة في السماء تقتص منهم واحدا تلو الاخر وصوت العرب الاذاعة تدوي كذبًا عن انتصارات وهمية لجيوشها..

    ابا حديثة حينما يحدثك يروي لك تفاصيل التفاصيل بالساعة واليوم والحدث والشخوص فهو ضابط استخبارات معتق مهني من الطراز الرفيع وبدوي مر لاتفوته شاردة الا واوردها عن معارك الجيش الذي قدم صورة الاخلاص في كل حركة من حركاته بما في ذلك قصص المساعدات الشعبية من السكان للجيش الذي كان قوامه مايزيد عن 70% من الاردنيين من فلسطينيي الاصل.. والحديث عن التوجيهات والاوامر العسكرية والاتصالات مع القيادة ومتابعتها اولا بأول الى حالة الغيبوبة التي اصابت جيوش المساعدة وكيف ورطنا العرب بمعركة كانت معروفة نتائجها منذ اللحظة الاولى رغم تحذيرات الراحل الحسين ..

    ذاكرة الشيخ مليئة بالفصول من تخييم الملك المؤسس عبدالله في دارة والده بالموقر لمرات ولاسابيع الى علاقته الحميمة بالمرحوم محمد داوود الى معركة الكرامة التي يرى انها اعادت بالفعل للأمة كرامتها وكيف كان الشريف (الامير بعد ذلك) زيد بن شاكر معهم ويرفض الاختباء في الخنادق وطائرات العدو تقصف المكان..

    في ذاكرته ايضا عن والده الذي رأس مؤتمر الحفار والدفان ثم كيف دخل هو السلك العسكري مطلع الخمسينيات وتدرج حتى بات مرجعا امنيا واستخباريًا مهما خدم في سلطنة عمان والمملكة السعودية وقدم خدمات جلى لجيوشها.. وكيف كانت علاقة والده بشكري القوتلي واقامته بالموقر ومسيرته نحو منفاه في السعودية على ظهور الابل..اضافة لعلاقة والده بامين الغول وامين الحسيني وسلطان الاطرش ..

    وعلاقته الشخصية بالراحل الحسين وكيف استأذنه وهو عضو في مجلس الاعيان ان يقبل استقالته ليترشح للانتخابات النيابية عام 1989 وسؤال الملك له: هل انت مستعد ومتيقن من الفوز حتى طمأنه وبارك خطوته ثم كان دوره بقوننة فلس الريف لكهربة القرى والارياف والبوادي حيث انه صاحب الفكرة النبيلة قبل ان تمسخها حكومات وتنقل مواردها الى غير مكان ..

    ابا حديثة سرد حكايات نيابته وتعيينه عينًا ثم وزير دولة لاكثر من مرة وزعامته ووالده وعلاقته باقاربه من بني صخر والناس من حوله وعلاقته بالملك عبدالله الثاني .. لكن فصول حرب حزيران باليوم والساعة تظل الاقرب له والاكثر حزنا ومرارة حتى ان عينيه فاضتا دمعًا حينما كان يستذكر قصة تلو اخرى عن ملاحم الجيش والشهادة من اجل فلسطين..

  • المتطوع عمر المومني ” ابو محمود ”.. يكفيك الأجــر والثواب

    المتطوع عمر المومني ” ابو محمود ”.. يكفيك الأجــر والثواب

    كتب النص : الصحفي علي عزبي فريحات
    جميل ان يكون للإنسان هدف نبيل والأجمل ان يحمل هذا الهدف دوافـع انسانية ومبادرات خيرية وتعاونية كدعم بناء مسجد والمساهمة في صيانة واصلاح مدرسة او عمل مظلات للطلبة او غيرها من الاعمال الخيرية والانسانية لفئات ومجموعات تحتاج العون والمساعدة من الآخرين فتجد اذنا صاغية من اصحاب ايادي بيضاء يمدون لهم العون ويساندونهم للتخفيف عليهم امثال الاخ صاحب المعروف دائما المتطوع عمر المومني “ابو محمود الذي نقدم له تحية خالصة حيث عمل على انجاز مشروع مسجد خالد بن الوليد في عبين والذي ياتي بناؤه تخليدا لــسيف الله المسلول، الصحابي الجليل خالد بن الوليد بن المغيرة المخزوميّ القرشي الذي يعد من أبرز القادة العسكرييّن المسلمين وأكثرهم حنكة حيث قاد الجيش الإسلامي في كل من حروب الردة، وفتوحات بلاد الشام والعراق كما يعتبر المسجد المنارة الدينية البارزة وسط حي لم يتوفر فيه مسجد وهذا المشروع القيم يعتبر انجاز لخدمة الدين الاسلامي الحنيف والذي ندعو ان يجعله الله في ميزان حسناته .

    المتطوع ” عمر المومني ابو محمود ” من رجال الهمه العالية الذين تركوا بصمات في مجال التطوع الانساني بكافة اشكاله الذي يعزز اسمى قيم التكافل والتعاضد والتعاون وهذا الدور الذي يقوم به من اجل الانسانية يستحق الشكر والثناء والتقدير لأنه رجل من رجالات عجلون المخلصين الذين يشار لهم بالبنان فأاصبح يترك بصمة في كل مكان وكل مجال خيري تطوعي وتعاوني وانساني وبيئي وثقافي وعلى مختلف الصعد لانه يعمل باخلاص لخدمة محافظته ووطنه لذلك يستحق وسام المحبة لانه فارس يحتذى .

    كم انت انسان طيب يحب الخير للناس كما يحبه لنفسه وكم هي خدماتك الانسانية تمتاز بالتضحية والشهامة وكم هي شخصيتك اروع لذلك نقدم رسالة شكر وعرفان كبيرة لــ “ابو محمود”صاحب العطاء المخلص المنتمي الممزوج بالامانة والمسؤولية .

    تحية اجلال ممزوجة بالعز والفخار لصاحب هذه الشخصية التي تدرك معنى عمل الخير والتعاون ومعنى الهوية والانتماء والعز والكرامة.

    واخيرا لا يسعنا الا ان نقول لك :انه يكفيك الاجر والثواب عند الله على ما تقوم به من جهد واهتمام وتواصل لدعم مسيرة الخير والعطاء في هذا الوطن والتي تتمثل في تنفيذ انشطة متعددة يغلب عليها الطابع الانساني لتبقى موهبة تعم لتزهر وتهب منها رائحة طيبة تسر الناس .

    كما نثمن للمحسن الخليجي الذي طلب عدم ذكر اسمه والذي تبرع لبناء المسجد لانه لا يبتغي من ذلك غير وجه الله تعالى ولا ينتظر مقابل ذلك الا الاجر والثواب لتعزيز اهمية بيوت الله في الدين الاسلامي الحنيف ودور المنابر في تناول مختلف القضايا المجتمعية والتحذير من الظواهر السلبية .