التصنيف: شخصيات أردنية

  • العيسوي بين الدبلوماسية والعسكرية

    العيسوي بين الدبلوماسية والعسكرية

    كتب :د.زهير طاهات

    على عتبات الثمانين ربيعا، قد بلغ معالي يوسف العيسوي ,ومع ذلك تراه يتمتع بروح الشباب، التي تتجلى بجمال عباراته وعمق أفكاره، فضلا عن وفائه لوطنه الذي يسكن عقله وقلبه، فغدا أنموذجا للمسؤول المنجز والمتفاني في خدمته. إنه نموذج للمواطن الوفي الذي أسكن الوطن وأبناءه في أعماق قلبه ووجدانه، وكان للبيئة العسكرية الوطنية التي نشأ فيها دور أساسي وفعال في تكوين شخصيته الفذة، وقد منحته الخدمة العسكرية سمات ومعاني عظيمة وجليلة، وغرستْ في شخصيته صفات ، لا يمكن لاي بيئة اخرى ان تفعل ذلك، فجعلت له منهجا واضحاً يسير على أساسه.

    كثير من معارفه يدركون جيدا الدوافع الكامنة في شخصيتهِ العسكرية المنضبطة، والتي جُبلت على حب تراب الوطن، كغيره من جنود الوطن المخلصين، حيث تمازج ذلك في روحه ووجدانه، كأردني عاصر الحروب التي خاضها الجيش العربي، وكل الذين يعرفونه جيدا يؤكدون انه لم تسجيل ولو مخالفة واحدة عليه طيلة خدمته العسكرية التي كان آخرها رتبة عقيد، ثمّ انتقل بعد ذلك ابو الحسن الى الديوان الملكي في بداية العقد التاسع من القرن الماضي، محققاً نجاحا وظيفيا لا نظير له، فقد كان متفوقَ الأداء عندما كان جنديا في صفوف الجيش العربي الباسل، وعندما أصبح موظفا في الديوان الملكي العامر ، وفي كل المناصب التي تقلدها، كملحق عسكري دبلوماسي في دمشق، ولبنان في الستينيات من القرن المنصرم، كانت سيرته تتسمُ بالابداع، وعرف عنه بقدرته على بث التفاؤل والامل مع جميع من عمل معه، سواء مع رفاق السلاح بالقوات المسلحة، أو في الديوان الملكي الهاشمي، لما تمتع ويتمتع به من قدرات ابداعية في الإدارة واحترام الذات والاخرين، ولما يمتلكه من ثقة بالنفس، وحبٍ وتفانٍ ، ووفاءٍ لعمله، وقدرةٍ على التحمل والصبر في اصعب الاوقات وأكثرها حرجاً.

    ويشهد لمعالي ابو حسن القاصي والداني، عندما تسلم امينا عاما للديوان الملكي في عام 2003، بقدراته الابداعية الخلاقة في ادارة اعمال الديوان، وبقدراته الخلاقة على ضبط النفس، والتاثير بكل الذين عملوا معه، وانجاز عمله بدقة واتقان، وانضباط وتوازن وحماس لامثيل له، فضلا عن مرونته في العمل وبترتيب اولوياته.

    وقد التقيت بهذا الرجل الحليم عن قرب، اربع مرات، وقد لمست في كل مرة بعض ملامح شخصيته الجميلة اللبقة التي تميل الى خفة الظلّ، والقدرة على انتقاء الكلمات عندما يتبادلها مع الآخرين، ناهيك عن أدبه الجَم وتواضعه وهو يشرح وجهات نظره بصورة واضحة ومقنعة.

    وقد اكتسب هذه المهارات في التعامل من خلال خبراته الواسعة، وتجاربه العميقة في العمل العام، ويتصفُ معالي يوسف العيسوي كذلك بأسلوب هادئ ومتزنٍ في ادارة الحوار، مما يجعل كل من يحاوره يميل الى القبول بما يقول، لتميّز شخصيته بطابع الرزانة ، والانفتاح، والاستقلال في الذهني الذي يساعده بشكل كبير على التفكير الاستشرافي التأملي، والثبات في اتخاذ القرارات دون تردد.

    نعم لقد مكنته خبراته العملية التي اكتسبها في الجيش، وعمله كملحق عسكري في دمشق وبيروت لعقد من الزمان وفي مرحلة دقيقة وحساسة في الستينات، ليكون ذا شخصية تتصف بالكفاءة الاجتماعية والادارية العالية، ليصبح في عام 2006 مستشارا في الديوان الملكي برتبة وراتب وزير، واستحق هذا المنصب عن جدارة لما لديه من قدرة كبيرة في التكيف الاجتماعي، ولما اكتسبه من معارف سياسية، وعلوم عسكرية راقية من البيئة التي عاش فيها في سوريا ولبنان، حيث كوّن علاقات اجتماعية ناجحة جدا، يضاف الى ذلك ما يتميز يتميز به من قدرات عقلية مرنة، تستند الى الذكاء الاجتماعي، بعيدا عن الانغلاق والتصلب والتعامل الفظ مع الاخرين، لذلك فقد تم تكريمه، تقديراً لجهوده ونشاطاته، بمنحه العديد من الأوسمة الأردنية والعربية والأجنبية منها: وسام الأرز الوطني اللبناني بدرجة الفارس، عام 1968، ووسام السلامة العُماني عام 1980.
    وكل من تعامل معه، وعرفه عن كثب، يجد أنه كرس حياته لخدمة العرش الهاشمي بتفانٍ، واخلاص ووفاء، واستطاع ان يغير مفهوم المواطن العادي تجاه الديوان الملكي ورئيس الديوان بانْ جعلهُ الأقرب الى نبض المواطن، يستمع لما يقوله بكل تواضع وادب. لمعالي أبي الحسن كاريزما لا يتمتع بها كثير من المسؤولين، وتتمثل في الليونة والاعتدال، والكفاءة الاجتماعية.

    وتتميز سيرته بالقدرة على الولوج إلى قلوب الأردنيين، وفي ان يجعل الديوان الملكي قبلتهم اذا ضاقت بهم السبل، فهو قريب منهم بنبله وروعة تعامله معهم منذ أن أصبح رئيساً للديوان الملكي، مخاطباً أبناء وطنه بلغة الأب والأخ والصديق، فمن تربى في اكناف بني هاشم لا بد ان يكون متواضعا حليما، وكان نتيجة ذلك أن وقع عليه الاختيار ليكون رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، واعيد تعيينه امينا عاما للديوان الملكي في عام 2011 .

    لقد تمكن معالي (أبو الحسن) أن يجعل قلوب الناس تزيد محبةً وقرباً من الديوان الملكي، واستطاع أن يحوّل حلم المواطن إلى حقيقة وواقع لما يمتلكه من سمات شخصية قل مثيلها.

    وبعد آخر لقاء لي مع هذه الشخصية العامة الفذة قبل ايام، لم اعجب كيف استطاع ان يرسم صورة ذهنية مشرقة عن الديوان الملكي من خلال مَعينهِ التربوي المتدفق، ومهاراته وقدراته الشخصية الحكيمة، فجعل الديوان الملكي العامر أكثر قرباً من قلوب الاردنيين، وجعلهم يزدادون شعوراً بالراحة والرضا والاطمئنان، وان يقربهم منه بصفاته المتواضعة، وبثباته، وتسامحه وتوازنه، وعدالته، مما يحقق علاقات دافئة، مبنية على الثقة والشفافية والوضوح، لذا جاء تكريمه من جلالة الملك بان تم تعيينه رئيسا للديوان الملكي عام 2018.

    لقد مرّ ثماني وسبعون سنةً في مسيرة العيسوي، تكللت بالنبل والطهر، والنجاح الباهر، وأصبح شخصيةً وطنية اردنية لم يسجل أحدٌ عليها اي ملاحظة الا الاستقامة، ويقظة الضمير، والالتزام، والعمل الشاق والجهد المتواصل لتحقيق الانجازات بهدوء وروية واتزان، ولم يغيّر بعض الاشاعات المغرضة صورته لدى الناس، التي حاول بعض المغرضين أن ينالوا منها.

    لعل السمات القيادية للشخصية التي تمتع بها معالي يوسف العيسوي هي التي جاءت بهِ ليتقلد منصباً من أهم المناصب في الدولة الاردنية، وهو منصبٌ يُؤهلهُ للتفاعل مع الشعب الاردني الذي يعتبر الديوان الملكي قبلته في مختلف مجالات الحياة. وهو الموقع الذي يجعل من رئيسه حلقة وصل بين جميع المواطنيين الذين ينحدرون من مختلف المنابت والأصول والأطياف السياسية والثقافية والاجتماعية، لذا لا بد وان يكون رئيس الديوان الملكي متمتعاً بخصائص وقدرات وامكانات شخصية تتجسد بالتسامح والتواضع لضمان علاقات انسانية ناجحة تضمن تحقيق الرضا والقبول وتحقق الانسجام، والمودة والمحبة وتعزز قيم الولاء للديوان الملكي من قبل ابناء الوطن .

    لذلك كان لا بدّ وأن يحتل هذا الموقع شخصية قوية تتصف بصفات رجل الدولة المنصف، الذي يضع مخافة الله بين عينيه، ويقوم بسد الفجوة بينه وبين المواطنيين، ولا يتعامل معهم بفوقية، بل على اساس انه خادم أمينٌ لهم، وهذا هو النهج الذي التزم به معالي العيسوي، والذي اكتسبه في المدارس العسكرية التي هي اهم المؤسسات التي نشأ فيها. واستطاع بذلك أن يرضي الناس ويشبع احتياجاتهم عندما يفدون إلى الديوان الملكي.

    لقد برهن معاليه أن لديه المهارة والتفوق في مخاطبة الناس حسب ثقافتهم ومعرفتهم، حيث يشعر كل مواطن يراجعه بأن له اهمية وقيمة اجتماعية.

    نعم هذا ما قد عرفته عن هذه الشخصية العامة التي تستند الى المبدأ الذي يؤكد على أنْ تُعامل الناس كما تحب ان يعاملوك مهما كان منصبك الإداري عالياً ورفيعاً.

    لقد نجح معالي يوسف العيسوي، صاحب الخبرة الطويلة منذ بداية الخمسينات حتى اليوم في ان يطبع صورة طيبة في أذهان المواطنين الأردنيين عن الديوان الملكي ليصبح ملجأ كل صاحب هم، ولكل من توصد أمامه الأبواب. لقد فاز معاليه لأنه تفوق بالقدرة على حسن التواصل والتفاعل مع الناس. تغلق او تضيق في وجهه الطرق والسبل، بما يمتلكه من مهارات التواصل مع الناس، وتمكن بذلك أن يحصد ثمار ما غرس من بذور الرضا والمحبة من قبل كل من يأتي إلى الديوان الملكي من اصحاب الحاجات والقضايا والمسائل الاجتماعية، خلال تعامله الانساني الراقي بكل شفافية ووضوح.

  • “عمر المومني” المعادلــة الأكفأ 

    “عمر المومني” المعادلــة الأكفأ 

    كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
    رئيس مجلس المحافظة عمر المومني (أبو محمود ) الذي يقود بشرعية انتخابية مهمة العمل الخدمي والتنموي بامتياز ويسعى لمعالجة الثغرات لتوزيع المكتسبات بعدالة حيث يأخذ الملاحظات ويسمع ويعالج لتحقيق الغايــة و الهدف المنشود من مهمته في ظل غياب المشاريع التنموية الخدمية عن المحافظة سابقا.

    استمع إلى قضايا مطلبيه تتعلق ببلدة راجب فقام بزيارتها ميدانيا لتفقد الطرق والمدارس هناك برفقة مدراء معنيين بهدف تحقيق الإنصاف حيث أطلع على واقع مشروع إضافة غرف صفية لمدرسة البنات واستمع إلى مراحل عمل المشروع الموقوف حاليا ووعد بمعالجة الأمور من خلال المناقلات في الموازنة .

    مطلوب منه خلال المرحلة القادمة العمل المتواصل والزيارات الميدانية لقرى وتجمعات سكانية لإنصاف بعض التجمعات التي لحقها ظلم في توزيع المكتسبات التنموية والخدمية لأنه من الرجالات المشهود لها في المحافظة الذي يحمل فكرة خدمة الجميع واجب وأن أعماله أثبتت أنه الرجل الأكفأ في هذه المرحلة .

    هذا الشخص رغم دخوله مرحلة السياسة والتنمية والخدمة إلا أن مشروعه الإنساني بقي حاضرا في أعماله لأنه واحد من أهم رموز العمل الخيري والإنساني بفضل مساهماته التطوعية حيث شارك في بناء المساجد وتأسيس مبادرات إنسانية لتقديم كافة أشكال المساعدة للفقراء والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة .

    يعمل ما بين إيجاد مشاريع تنموية وخدمية ويواصل مشواره التطوعي والإنساني بامتياز كما يلعب أيضا دورا عشائريا لإصلاح ذات البين وأصبح يمتلك ثقة الجميع من مواطن ومسؤول حيث يلعب دورا للوساطة ما بين الطرفين عندما يكون هناك مشكلة تحتاج إلى تقريب وجهات النظر ويستطيع القيام بأي دور وإنجاح مهامه الدبلوماسية بعيدا عن الأضواء .

    أصبح يحظى بحضور تطوعي اجتماعي إنساني خيري وعشائري غير اعتيادي وهذه تحسب له كلاعب تنموي و اجتماعي حيث حقق بفضل ذلك سمعة طيبة في الكثير من المناسبات الاجتماعية و يعمل على مسافة واحدة من الجميع وهو ليس كغيره ممن  ممن يستغلون موقعه ومنصبه لاقامة رعايات ومبادرات على حساب مؤسسة يعمل بها او جمعية يديرها بل يقوم هو بدعم المبادرات والانشطة والبرامج من جيبه الخاص لانه لا يبغي من وراء ذلك الا ان يقوم بهذه الاعمال  لوجه الله تعالى .

    أبو محمود يستحق الثقة بفضل تواصله وجدارته وتفانيه وإدارته العادلــة والمتميزة وقدرته على التنسيق و التشبيك واحترامه لزملائــه في مجلس المحافظة الذي يتشاور ويتعاون معهم بمختلف القضايا لإنجاح مهام العمل بلغة تشاركيه .

    ومن الملفت أن “أبو محمود” يلعب أدوارا جامعة لخدمة المحافظة وأبنائها وكان له دور ملموس في تقريب وجهات النظر ما بين المعلمين الموقوفين على خلفيات نقابية و الحكم المحلي في عجلون حيث كان له دور في تكفيلهم مؤخرا وهذا يسجل له لأنه يحظى باحترام الجميع من نقابات وأحزاب وجهات حكومية لان أدواره يشهد لها بالنظافة والحياديــة غاياتها المصلحة العامــة .

    شخصية جادة وصادقة اثبت موجودية وثقة بين زملائه باختياره رئيسا لمجلس المحافظة لأنه حقق نجاحا في متابعة بعض الملفات منها ملف مشروع مستشفى الإيمان الحكومي والتلفريك وغيرها من الملفات التي تتعلق بمشاريع الطرق والسياحة وبناء المدارس والوصول إلى حل المعيقات التي تتعلق بالمشاريع التنموية والخدمية وكان يشارك في معظم الوفود الشعبية التي تتوجه لطلب الخدمة من المسؤولين في مختلف مواقعهم واثبت بذلك أنه يلعب دور قيادي من طراز رفيع حيث شكل بحكم إدارته مع زملائه أعضاء مجلس المحافظة فريقا متجانسا ليكون شعلة للوفاء بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم لتنمية وخدمة المحافظة .

    وفي أزمة كورونا عمل أبو محمود متطوعا واثبت أنه رجل المهام الصعبة والقيادي والإنساني وقدم الكثير من المساعدات للكثير من الأسر المحتاجة والفقيرة وشارك في المبادرات التي نظمتها جهات عديدة لذلك استحق منا جميعا التقدير والاحترام بيض الله وجهك أبو محمود لأنك حققت شعار الشخص المناسب في المكان المناسب .
    داعم رئيسي للبيئة من خلال عضويته في الهيئة الاستشارية لجمعية البيئة الأردنية .
    وهو عضو فاعل في لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي .
    مؤسس للعديد من المبادرات لخدمة أبناء المحافظة .
    عضو فريق مبادرون إعلاميون متطوعون.
    تحذير: النص خاص بوكالة انجاز الاخبارية يرجى عدم النقل او الاقتباس وكل من يحاول ذلك يعرض نفسه للمساءلــة القانونية .

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٧‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏احمد القضاة‏ و‏عمر المومني‏ و‏‎Mamon Almasri‎‏ و‏‎Prof-eman Fraihat‎‏‏، ‏‏منظر داخلي‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏عمر المومني‏‏، ‏‏بدلة‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏عمر المومني‏‏، ‏‏بدلة‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏احمد القضاة‏‏، ‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، ‏طاولة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏عمر المومني‏‏، ‏‏منظر داخلي‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏‎Haneia Oweis‎‏ و‏عمر المومني‏‏، ‏أشخاص يبتسمون‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، ‏طاولة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏بما في ذلك ‏عمر المومني‏‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏عمر المومني‏‏

    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‎Haneia Oweis‎‏ و‏‎Prof-eman Fraihat‎‏ و‏عمر المومني‏‏

  • الدكتور فراس القضاه :يحمل رقما قياسيا في التواصل مع اهله وناسه

    الدكتور فراس القضاه :يحمل رقما قياسيا في التواصل مع اهله وناسه

    الدكتور فراس القضاة :قريب من ناسه واهله

    انجاز-خاص

    الدكتور فراس القضاه ..القريب من الشارع لانه يقطن بين ربعه وناسه واهله لم يبتعد عنهم بل ظل قريبا منهم يشاركهم مناسباتهم  ولم يتخلى عنهم في متابعة قضاياهم واصبح حلقة وصــل ما بين المواطن و المسؤول .

    تم تكليفه من الحكم المحلي لحل بعض القضايا العشائريه حيث لم يبخل بوقته وجهده لفض بعض النزاعات والتدخل بشؤون الخير واصلاح ذات البين ودعم مبادرات اجتماعية و انسانية وكان ناشطا يحمل رقما قياسيا في القيام بواجبات محيطه لذلك التصق به كل من عرفــه لانه تمسك بثوابت رد الجميل  لعشيرته التي منحته الثقة لمرات عديدة  .

    ترشح حاليا للصندوق الداخلي مع عدد من ابناء عشيرتـه تمهيدا للترشح للانتخابات النيابية القادمــة مراهنا على شعبيته وقاعدته الذين  يتواصل معهم باستمرار.

     “الدكتور فراس “صوره مشرقة للعمل الاجتماعي والإنساني والتطوعي من خلال دعمه للأنشطة والبرامج ونجاحه النقابي حيث يعمل طبيبا للأسنان في عيادته الخاصة بمحافظة عجلون ويشارك في الأنشطة المهنية والنقابية والمؤتمرات والمناسبات التي تنظمها مؤسسات المجتمع المدني بالاضافة الى حرصه على المشاركة في المناسبات الاجتماعية على مستوى المحافظة .

    رغم انشغالاته وارتباطاته بعيادته ومراجعيه الا ان الامر لم يثنيه عن تقديم الواجبات الملقاه على عاتقه من باب مسؤوليته الاجتماعية تجاه اهله ومعارفه و ابناء محافظته .  

    نموذج يحتذى لأطباء الأسنان المتعاونين لخدمة المهنة بامتياز لأنه صاحب إرادة وعزيمة قوية وله جمهور وحضور كبير في محافظة عجلون.

    حاز على ثقة الناس بفضل إبداعاته ونجاحاته المتميزة في أداء مهماته التي تعتبر دليل نجاح ما نراه من ثقة شعبويه منحت له والتي عززتها لغة التعاون والتواصل ودعمه للمبادرات التي تخدم المحافظة وأبنائها فهو دائما على اتصال مع كافة أطياف ومؤسسات المجتمع المدني.

    يمتاز بأسلوبه الراقي في التعامل مع مراجعي عيادته التي تعتبر من أشهر العيادات التي يرتادها المراجعين.

    عضو مؤسس للعديد من الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات التطوعية فهو عضو في لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي في محافظة عجلون وعضو هيئة استشارية في جمعية البيئة الأردنية وعضو في مؤسسة أعمار عجلون .

    عقليه اقتصادية ناجحة لأنه أصبح يعرف كيف يدير الامور وصاحب موسوعة اجتماعية وتطوعية وسياسية واقتصادية وخبرات وكفاءه . .

    أنها كلمة حق تقال لهذا الرجل المبدع والمتميز الكبير في صفاته وأخلاقه ومبادئه يعطي ولا يبخل في تقديم المساعدات وخدمة الفقراء والمحتاجين .

    اسرة وكالة انجاز الاخبارية تتمنى للدكتور “فراس القضاة”مزيدا من التقدم والازدهـــار لخدمة الأردن العزيز تحت قيادته الهاشمية الحكيمة وعميدها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه .

    تحذير: النص خاص بوكالة انجاز الاخبارية يرجى عدم النقل او الاقتباس وكل من يحاول ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية .

  • الجنيدي: الفنان يرسم بالفرشاة وأنا أرسم لوحتي بالكلمات

    الجنيدي: الفنان يرسم بالفرشاة وأنا أرسم لوحتي بالكلمات

    انجاز-حاورته: رزان المومني 

    من خضِم جبال عجلون الشامخة ومِن بيت الأبداع الأدبي والثقافي في منطقة عبلين،حيث كان الأبداع يرسم طريقًا واسعًا يحمل نتاجًا أدبيًا سيظل كنزًا ثمينًا وارثًا ثقافيًا عاليًا.

    يسرد لنا القاص والشاعر والدكتور الأردني عمار الجنيدي، المولود في عجلون عام 1967
    وهو عضوًا في رابطة الكتاب الأردنيين وعضو الأتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب وعضو أتحاد كتّاب آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية ومؤسس وعضو حركة شعراء العالم للسلام، يسرد لنا رحلته الطويلة الزاخرة بالأدب والعلم والأبداع
    فبعد أن أنهى المرحلة الثانوية في عام 1986 ذهب لدراسة الطب في روسيا، لكن ولظروف صحيّة لم يستطع إكمال دراسته هناك فعاد للأردن وحصل على الدكتوراة في الإعلام.

    يقول الجنيدي بأنه عاد للأردن وبدأ بالكتابة وبالتحديد الكتابة القصصّية والشعرية وذلك لشعوره بالتميز في هذا المجال،
    فقد صدر له عدد من المؤلفات كان أولها المجموعة الشعرية وهج الأنتظار الأخير، رايات على سفح الشفق، ورماح في خاصرة الوجع،
    وعن المؤلفات القصصّية صدر له، الموناليزا تلبس الحجاب، خيانات مشروعة، ذكور بائسة وأنزفني مرةً أخرى، والكثير من العناوين الأخرى
    وهو حاصل على عشرات الجوائز منها، جائزة مديرية ثقافة إربد للقصة القصيرة في عام 1994، والجائزة الأولى في مسابقة رابطة الكتاب الأردنيين للقصة القصيرة عام 1998، و جائزة هيئة الإذاعة البريطانية BBC للقصة القصيرة، وجائزة أديب عباسي للقصة القصيرة عام 2004، وفائز بجائزة ( ثقافة بلا حدود) للقصة القصيرة جدًا على مستوى الوطن العربي عام 2007.

    ويضيف بأنه لم يكن واعيًا للجنس الأدبي الذي يكتُبه حيثُ لم يكُن له مُعلم ولا أستاذ يعلمه أو يلقنّه الكتابة.
    وأكد الجنيدي بأن ما يكتبه كان يلقى صدىً كبيرًا عند الكثيرين ويحظى بشعبية فريدة وهذا ما دفعّه وحفزّه للأستمرار والمضي قدمًا في تكثيف الجهود ليصبح شيئًا مميزًا ويقدم للقارئ زادًا أدبيًا فريدًا.

    وأشار إلى تأثره بالأدب الروسي دون غيره وذلك بسبب معرفته باللغة الروسية فكان الأدب الروسي هو أول من أطلعه على الحياة حيث كان ولا يزال الكاتب الروسي أندريه تشيخوف هو المفضل لديه.

    ولفت الجنيدي أنه يؤمن بأن الفنان عندما يرسم بالريشة تخرج لوحة تؤثر بالآخرين لكنّه يرسم لوحته بالكلمات لا الألوان فالرسم بالكلمات حياة يقول من خلالها الكثير من الأشياء التي يريد قولها للآخرين فهو يوصل رسائله من خلال الكتاب.

    وفسر أسباب تراجع المشهد الثقافي في الشارع العربي وتناقص أعداد المقبلين على القراءة وهواة الكتاب لسهولة وصول المعلومة بسبب ما وصلت إليه التكنولوجيا الحديثة لذلك عزف الإنسان العربي عن القراءة، ويتوقع بعد مضى عدّة سنوات أن تكون هناك ضائقةً في الذوق الأدبي والثقافي في العالم العربي.

    ويرى الجنيدي بأنه لا يزال في بداية الطريق رغم أنه يكتب من تسعينيات القرن الماضي وهو يسعى لأن يصبح أكثر تميزًّا.

  • * الدكتور موفق العموش * رجل المرحله *

    * الدكتور موفق العموش * رجل المرحله *

    بقلم:حاتم القرعان

    تتناغم الكلمات دلالاً فوق سطور التاريخ، فتنصهر وداً لرجالات الوطن الأوفياء،،،
    تلوح في سماء الأردن دوما نجوما لامعة بريقها لا يخفت أبدا، استحقت وبكل افتخار واعتزاز أن نتحدث عنها، الرجال المخلصين الذين صدقوا الوطن وأهله الوعد والعهد شعارهم التضحية بالغالي والنفيس من أجل أن تبقى جامعة اليرموك منارة علم للوطن العربي بل للعالم أجمع. الدكتور موفق العموش؛ قامة أردنية عملاقة تعطي بلا حدود، قاموسه لا يحتوي على مفردة الفشل، يصنع من العجز قوة لا يتردد في الإعتراف بالأخطاء والتقصير، ويبادر في تصويب كل ما هو خطأ ويسعى لإزالة الشوائب.
    وقد تميز بالمسؤولية الجادة من خلال مسيرة عمله؛ حيث تقلد عدة مناصب إدارية رئيس قسم وعميد لكلية الحجاوي ونائب رئيس في جامعة آل البيت، والآن نائب رئيس في يرموك العز. فقد تم اختياره للمرحلة الانتقالية الحرجة التي تمر بها البلاد والجامعة على أبواب بدء العام الدراسي الجديد ليقود الدفة ليصل بها الى بر الأمان، ولديه كافة الصلاحيات للتغيير التي منحه إياها قانون الجامعات الأردنية، فهو رئيس بكامل الصلاحيات حتى لو أنها مرحلة انتقالية.
    وتكمن أهمية رئيس الجامعة في مسؤولياته المتعددة والمتنوعة كونه المسؤول عن اختيار الكادر في إدارة رئاسة الجامعة وإدارة العملية التعليمية من خلال التطوير وإعداد الخطط المستقبلية لخدمة ورفد الوطن بالغرس المسلح بالعلم والمعرفة، من خلال إعداد الخريجين لمواجهة الحاضر والمستقبل ويرعى هذه الثروة ويُسهم في تنميتها لتحقيق أهداف المجتمع وتوقعاته.
    وتجلى ذلك في تنسيب الدكتور موفق العموش؛ عالم هندسة القوى الكهربائية من مجلس أمناء الجامعة لإدارة الدفة في رئاسة الجامعة، ومن المؤكد أنه بدون توفر الرجل الصحيح المدرك لمسؤولياته وواجباته لن تتمكن الجامعة من بلوغ غاياتها وتحقيق أهدافها.
    سيتمكن الدكتور من ترتيب البيت اليرموكي الجديد بكل أمانة ومسؤولية بعد كل العواصف التي ألمت به؛ لتصحيح المسار للوصول إلى الدرب السوي، رغم الكثير من الارهاصات التي افتعلها الكثيرين. رغم جائحة كورونا التي تمر على الوطن، حيث يمتلك شخصية وطنية ليس لها حدود، وإخلاصه للوطن والملك الهاشمي يجتاز كل العراقيل والمعوقات التي تعترض طريقه، ورغم المعوقات والامكانيات المتاحة في الجامعة إلا أنه سيعمل بخطى ثابتة وواثقة بتكاتف زملائه؛ لجعلها انموذج حي على الاهتمام والتطوير والسعي قدما في الاهتمام بالتعليم وأبناء الوطن من الطلبة والعمل حسب التوجيهات الملكية السامية للحفاظ على حقوق أبناء الوطن في التعليم الجامعي في ظل هذه الجانحة التي يمر بها الوطن، انه قوة مؤثره فاعلة لنرى القبول وارتياح كبير على وجوه منتسبي الجامعة وهذا حافز لهم حتى يواصلون الليل بالنهار من أجل الحفاظ على حقوق الطالب الجامعي. وبعد ذلك سنرى حكمته من خلال إدارته الناجحة وتخطيطه والقيام بتنفيذ رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني بما يخص العملية التعليمية.
    نسأل الله له التوفيق والنجاح في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
    حمى الله الأردن وادامه واحة أمن غناء وملاذا لكل ملهوف في ظل قيادتنا الأبية التي أرادت الأردن على الدوام وطنا نذود عنه بالغالي والنفيس، ولا مكان فيه إلا للمخلصين المنتمين لذرات ترابه وشعبه وقيادته التي جعلت من وطننا انموذجا يحتذى في الرفعة والازدهار وأدام الله ابا الحسين معززاً لنهضتنا العربية الكبرى.

  • شجاعة مالك حدّاد

    شجاعة مالك حدّاد

    كتب : كامل نصيرات
    يرقد على سرير الكورونا الآن الوزير الأسبق والصديق مالك حدّاد؛ والذين لا يعرفون (مالكاً) ولا يعرفون طباعه وتكوينه بالتأكيد فاتهم الكثير الكثير. فهذا الرجل نمط مختلف من الثقافة والتكوين وصنع القرار والعمل.
    الشفافية التي يتعامل بها مالك حدّاد في العمل العام والسياسة أيضاً والمقطوعات الأدبية التي يكتبها من الحين للآخر تشي أن هناك رجلاً شجاعاً ولديه الكثير لكي يقوله ويعمله.
    أن تخرج قامة كبيرة بحجم مالك حداد ويكتب بكلّ أريحية عن إصابته بالكورونا؛ في الوقت الذي يحاول الكثيرون عندنا أن يخفوا أمر إصابتهم ومرضهم بل ويعتبرون تناقل أسمائهم ذمّاً وتشهيراً؛ فذاك – لعمري- مواجهة جريئة من رجل جريء.
    لا أملك للصديق مالك حدّاد الآن إلاّ الدعاء. وهو الآن في عزله بالمستشفى (الحكومي مش الخاص) . لا أملك إلاّ أن أرفع له قبعتي التي ترافقني في كلّ مكان؛ وأقول له: لم تخيّب ظني يا (أبو مراد). لو كان غيرك لأعطانا من التصريحات العوجاء ما يكفي لإبداع ألف نكتة. لكنك كما عرفتك؛ تواجه ولا تختبئ تحت أية عباءة.
    قلبي معك. قريباً تزول الغمّة. قريباً تعود إلى مضاربك. قريباً أراك في مكتبك في شركة (جت). قريباً تواصل مشاريعك ومخططاتك في النقل الأردني والنقل العربي الذي أبدعت وما زلت تبدع فيه.
    شدّة وتزول أبا مراد.وأنت لها.. بانتظارك.

  • عبدالوهاب الزغيلات.. مرحلة هذا الرجل

    عبدالوهاب الزغيلات.. مرحلة هذا الرجل

    قلما تلاقي شخصية بارزة وسيرة ذاتية راسخة وحاضرة في ذاكرة الوسط الصحفي والاعلامي، يسهب -من عاصرها أو مرّ بها- في استجلاب فيض مآثرها واستدعاء جزيل مناقبها ورصين مواقفها؛ وقت ملمة أو واقعة، وحين يمر حدث أو استرداد لذكريات ومقاربة.

    فعلى مدار مسافة السِّيَرِ الزمنية لتاريخ مهنة الصحافة على الساحة الأردنية؛ لم يبرز من حِقَب هذه المسيرة إلا القليل من أعيان المهنة، ومن توطد في ذاكرة صاحبة الجلالة (الصحافة) وتجذّر في ذهن رجال الصحافة والساسة.

    عبد الوهاب زغيلات.. أحد هؤلاء القلائل وامتداد لجيل ذهبي من أكابر رموز المهنة من وزن صديقه الراحل عميد الصحافة الأردنية محمود الكايد، بل ان الزغيلات كان أحد أبرز أعلام حقبته، التي ما زالت حاضرة رغم ولوج حقبة جديدة ومرحلة مختلفة المعالم، إلا أن امتداد تلك الحقبة ما زال يُظِل على المسيرة الحالية، باعتبارها مازالت ميناء انطلاق جديدنا والمدرسة التي تخرجنا من أسوارها، فهي التي أنتجت حاضرنا الذي ارتكز على روافع ذلك العصر الغني بمبادئ وتعاليم المهنة وثوابتها، إنها الحقبة التي حملت إرث المؤسسين وكبار أعلام الصحافة وعمدائها.

    نقيب الصحفيين ورئيس تحرير صحيفة الرأي الأسبق (الزغيلات).. لا تمر أيام إلا ويستذكر صحفيون أو سياسيون من زمن الساسة؛ مناقبه ومواقفه ومهنيته بالرغم من تقاعده بعد سنين بقدر عمر بأكمله – كان استهلها منذ البدايات لتأسيس كبرى المؤسسات الصحفية (الرأي) في مطلع السبعينيات إبّان حكومة مؤسسها وصفي التل- قضاها منافحا مكافحا بعصامية، حفر اسمه خلالها على جدران ذاكرة المهنة وفي اركان مدارسها وتاريخ مؤسساتها..

    كثير من الزملاء خاصة ممن عملوا تحت إدارته وزاملوه، يستجلبون مرحلة هذا الرجل، خلال الجلسات اليومية وفي اطراف تجاذبات الأحاديث حول ما نمر به اليوم من تراجع وانتكاس مؤسساتنا الصحفية؛ استدلالا وتمنيا لعودتها ان لم يكن تحسُّرا على امتيازاتها ومحاسنها..

    (أبو عدي).. كان عاش في قلب مشاهد زمن اعلام (حرفة القلم) وأبرز وارث لتركة ذاك الجيل العتيد من كبار أساتذة وأعمدة المهنة، تعلمنا من عقابه وصفحه ومن توبيخه وتجاوزه عن عثراتنا، بقدر ما تعلمنا من مدرسة صحفية أدارها باقتدار وبقدر ما تعلمنا من توجيهاته وملاحظاته.

    اليوم.. وبعد سبع سنوات ونيف على تقاعده، ندرك تماما حقيقة قيمة رجل.. بحجم الزغيلات.

    في الاعلام الأردني.. رجال سطروا قصصاً سيذكرها الصحفيون طويلاً، سنقف في قادم الأيام عند أسماء هؤلاء واحداً تلو الآخر..

  • “الزميلة مبيضين” :”سوسنة الكرك “انتِ قدها وتستحقين الثقة .

    “الزميلة مبيضين” :”سوسنة الكرك “انتِ قدها وتستحقين الثقة .

    “الزميلة سوسن مبيضين” :”سوسنة الكرك “انتِ قدها وتستحقين الثقة .
    كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
    الكلام لا يوفي حق الشخصية التي سأتحدث عنها من صميم الفؤاد لانها صاحبة أيادي بيضاء وبذل وعطاء وتمتلك العطاء و الرقي في التعامل والانسانية
    شخصية قيادية لديها الامكانية الكاملة والقدرة على النجاح .
    نشمية اردنية وسوسنــة كركية شامخة كشموخ قلعتها التاريخية.
    موسوعه ورمز من رموز الاعلام و الصحافة حيث أثبتت موجودية بفضل خبراتها الصحفية التراكمية ونجاحاتها التي حققتها على الصعد المختلفة .
    رسمت نجاحات كثيرة في حياتها وفي مجال تخصصها وكانت صحفية بامتياز تحترم مهنتها ونقابتها وساهمت في تنمية العمل التطوعي لانها كانت تمثل عنوانا للايجابية ومساعدة الناس لأنها تعتبره رسالة وهدف وغاية للمساهمة في تنمية الوطن .
    لها شعبية كبيرة داخل الوسط الصحفي لأنها تتمتع بعلاقات طيبة مع الجميع كما جمعت من خلال عملها خبرات عديدة أهلتها للإبداع والتميز ونجحت في جميع الأعمال التي أوكلت لها .
    عملت في الإذاعة والتلفزيون مراسلة صحفية للعديد من الوكالات العالمية ومعدة ومقدمه للكثير من البرامج المتعددة وعملت في مجال الصحافة وكانت رئيسا لتحرير احدى المواقع الالكترونية .
    طرحت العديد من المواضيع السياسية والاجتماعية وحققت انتصارات كثيرة في تناولها لعدد من القضايا من باب خدمة ناسها وأهلها ووطنها .
    تربطني بالزميلة مبيضين زمالة خلال الدراسة الجامعية والعمل المهني النقابي وكانت بمثابة الاخت العزيزة التي تمتاز بالتواضع القريبة على زملائها تحب الخير لهم كما تحبه لنفسها واهلها وتتواصل مع الجميع لانها تمتلك شعبية كبيرة وعلاقات واسعه لذلك امتلكت محبة كل من عرفها بفضل تواضعها واخلاقها النبيلة .
    تتمتع بشخصية قوية وتتعامل مع الاخرين بالانسانية لانها من خيرة الخيرة وصاحبة موقف تحترم الزمالة ولم تبخل في دعم ومساندة الزملاء وابداء الملاحظات والافكار والنصائح لمن يحتاجها .
    تمتلك صناعة القرار وتعتبر انموذجا متميزا في العمل والانجاز والتضحية والتصميم على النجاح وصاحبة رأي ومشورة ونموذج مشرق ومثال يحتذى في الكرم والعلم والفكر والجرأة .
    حرصت المبيضين من خلال عملها على اعطاء قضايا المرأة اهمية كبيرة من خلال التركيز على ما يعترضها من معيقات تقف امام تقدمها .
    أسما لامعا في المهنة النقابية والصحفية وتمتلك حس وضمير انساني حيث شاركت في الاعمال التطوعية والانسانية وتركت بصمات ايجابية تجاه اهلها وناسها وابناء وطنها .
    سجلت الكثير من النجاحات خلال مسيرتها المهنية في مجال الاعلام منذ بدايات عملها في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومراسلة صحفية للعديد من الوكالات الإعلامية العالمية ومعدة ومقدمة للعديد من البرامج الحوارية الاجتماعية والسياسية .
    تحظى الزميله مبيضين بمحبه واحترام كبير في الشارع الكركي كونها مدافعه وجريئه في قول الحق بخصوص متابعة الملفات والقضايا التي تهم المواطن .
    رغم ارتباطاتها بالاعمال الصحفية الا انها لم تتخلى عن نقابتها فهي بمثابة عضو فاعل وتقوم بمسؤولياتها المجتمعية من خلال مشاركته بالاعمال التطوعية ومساعدة الفقراء و المحتاجين .
    شاركت في المؤتمرات و الندوات وورش العمل وحصلت على شهادات تقدير من مؤسسات تنمويــة وصحفية وحصلت المبيضين على العديد من شهادات التقدير من مؤسسات تنموية وصحفية لانها كانت دائما حاضرة ومشاركة في العديد من المتابعات والتغطيات والمناسبات .
    تخوض الزميلــة المبيضين الانتخابات النيابية للفوز بمقعد نيابي لانها تمتلك ادوات النجاح بحكم علاقاتها الطيبة وقدرتها على متابعة القضايا و السعي للاصلاح الذي يترجم نهجها ومسيرة عملها متسلحة بمحبة اهلها وناسها وعشيرتها وزملائها في المهنة من ابناء الكرك الشماء .
    كل هذه الخبرات التي اكتسبتها عبر مسيرتها الصحفية تؤهلها للوصول الى قبة البرلمان وتكون عضوا فاعلا اذا حالفها النجاح .
    كل الدعم والتأييد لك نشمية يا نشمية الوطن لانك قدها تستحقي الثقة وحليفك النجاح انشاءالله .
    كما ندعو كافة ابناء الكرك لدعمها ومؤازرتها وخاصة الزملاء الصحفيين الذين نناشدهم لدعم زميلتهم للوصول الى هد فها وغايتها لخدمة الناس ..وانا شخصيا جاهز لتقديم أي شيء لدعم حملة اختي الانسانة الصادقــة الوفية .
    لكِ مني كل التقدير والاحترام والدعاء  لتحقيق مزيد من النجاح والتميز .

  • شكرا لمعالي فارس البريزات

    شكرا لمعالي فارس البريزات

    في نظرة ثاقبة حول ما قدمه معالي الدكتور فارس البريزات طيلة عمله وزيرا للشباب ، يؤكد ديناميكية العمل الواقعي نحو دور شباب منفتح على العالم بأسلوب راق في التعامل لإيجاد حالة يشار لها القاصي والداني.
    ابتكر البريزات برامج وأنشطة الشبابية والرياضية أوجدت مأسسة حقيقية نحو التفاعل الإيجابي والتشابك بين كافة فئات المجتمع ، وهو الفكر الذي استطاع أن يكرسه، بعيدا عن الآنانية وحب الذات …
    البريزات كان محرك للمياه الراكدة في تفعيل كافة المنشآت الرياضية والشبابية ، ما أثلج صدور أبناء المجتمع المحلي ، ما فعله في المدن الرياضية ، لا هو دليل قاطع على انتماه للعمل الذي يقوم به …
    مدينة الامير هاشم ابن عبدالله الثاني للشباب ، بعد أن كانت غائبة عن دورها ، استطاع وبفترة زمنية أن يعيد ترتيبها ويجعلها من انشط المنافذ الشبابية والرياضية على مستوى الوطن ..
    فعلا البريزات قامة مخلصة للوطن وللقيادة الهاشمية ، يعمل بصمت من أجل الإنجاز وانجزت على أرض الواقع الكثير للشباب طيلة مهامه في إدارة شؤون الوزارة باقتدار ومحنكة، حتى أنه أعطى لابن الوزارة حقه الغائب فكان تركيزه أن يتولى منصب امين عام الوزارة ” الرجل الثاني ” من أبناء الوزارة وهذه بادرة نادرة …
    وأستطيع أن أقول شكرا لمعالي فارس البريزات على ما قدمته

    الصحفي احمد الشوابكة 

  • محمد اسماعيل فريحات: علم من اعلام الوطن

    محمد اسماعيل فريحات: علم من اعلام الوطن

    بقلم : الدكتور منذر محمد عزبي فريحات
    ابناء محافظة عجلون الكرام
    أبى قلمي أن يجود بما تجود الكلمات ليكتب عن عملاق من عمالقة الوطن وعلم من أعلامها . (سعادة : محمد اسماعيل العارف فريحات )
    حقيقة رأيتها بنفسي كما رآها كل عجلوني ولابد من قولها للتاريخ بحق رجل مخلص بعمله في وطنه ومحافظته ومنطقته وقاعدته الانتخابية هكذا عرفناك يا ( أبا سلطان ) عرفناك على تواصل تام مع الناس ولم تبتعد عن الشارع العجلوني ، فأنت والله من الرجال الأوفياء الذين لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً، بل من اولئك الذين فُطروا على بذل الخير، فوجدوا القبول والاحترام من الجميع وعلى مستوى الوطن
    تتسابق الكلمات وتتزاحم لتنظم الشكر إلى رجل غيور على وطنه يدور مع مصالح الوطن أينما دارت ليبحر بنا إلى بر الأمان هذا المعنى الحقيقي بانك الرجل المناسب في المكان المناسب مكانك هو ان تكون بوابة دفاع عنا وعن وطننا الحبيب
    كنت ولا زلت بمثابة سحابة معطاءة فجزاك عنا أفضل ما جزى العاملين المخلصين بارك الله لك وأسعدك أينما حطت بك الرحال وضعت بصمتك لتسير بنا نحو الأفضل فكنت وما زلت ربان مركب حماها الله من الغرق.
    فلك منا كل الدعم والمؤازرة العم الغالي ابو سلطان
    حليفك النجاح
    #كتلة الراشد 5