الله يشافي ويعافي محمد كعوش. ..
كتب :الزميل سليمان البرماوي

كتب :الزميل سليمان البرماوي

نظيرة السيد رئيس تحرير ومدير تحرير منذ15 عاما ولعدة صحف صحيح انها اسبوعية لكنها مميزة وكان لها دور لايقل اهمية عن الصحف اليومية بداية من اخبار الاسبوع مدير تحرير الى صحيفة المراة ثم الملاعب الرياضية (المميزة)الى الجزيرة وخارج الاردن مجلة امواج لناتي الى صحيفة الشاهد الاسبوعية والتي كنت رئيس تحريرها لمدة عشر سنوات ثم رئيس تحرير لموقع الشاهين نيوز الإخباري ومازلت.
لم يكرمني احد بهذا المنصب (في يوم المراة)اسوة بباقي الزميلات بل كرمتني شخصيتي وقدراتي على مدار هذة الاعوام (كل عام وزميلاتي الصحفيات الاردنيات وغيرهن بالف خير واتمنى لهن مزيدا من العطاء واثبات الذات)


من ذاكرة ” بترا ”
الزميل الاستاذ : علي ابو طبنجة
اول من تبنى فكرة تدريب الصحفي داخل مؤسسته، لذلك جاءت فكرة انشاء مديرية التدريب في وكالة الانباء الاردنية وكان الاستاذ ابو علاء اول مدير لها ليرسم لها خطة نشهد نتائجها حتى يومنا هذا ، فالادارة الناجحة تعتمد بشكل كبير على المدير الناجح ويمكن لهذا الشخص إظهار الثقة، والحفاظ على موقعه القيادي دون غرور أو كبرياء عن طريق التوضيح لفريق العمل أن الفشل هو مجرد انحراف بسيط عن طريق النجاح، وبذلك يشعر الموظفون بالجرأة على تحمل المخاطر، والقدرة على الصمود في وجه الانتكاسات.
كان ابو علاء يحترم وقت الآخرين ، ويحرص كثيرا على عقد الاجتماعات واللقاءات ، فقد علمنا الاستاذ علي أن القيادي الناجح لا يخشى صناعة قادة آخرين، بل يمرر المهارات القيادية لمن هم في معيته ما أمكن ، الاستاذ علي ابو طبنجة اول مدير مديرية التدريب في بترا واول مدير لمديرية الاقتصاد وهو اكثر من حرص على المتابعات والتقارير الميدانية التي تتعلق بهموم الناس ولها اثار مباشرة ذات مساس بحياة المواطنين والتي كان لها اثار ايجابية وصدى كيير ، عمل ابو علاء سكرتير تحرير اقتصادي في صحيفة الراي الامر الذي انعكس ايجابيا على عمله كمسؤول عن ملف الاقتصاد في بترا ولن ننسى انه صاحب قصاصات الورق الصغيرة التي تتضمن متابعات وتقارير يومية لطالما انفردت بها الوكالة.
ستبقى بترا تفخر بقاماتها الذين تركوا بصمات رائعة في عالم الصحافة المهنية المسؤولة .
باسم جميع من واكب ابو علاء ومن هم يتابعون المسيرة نشكر الزميل الاستاذ ابو طبنجة على كل ما قدمه لبترا وللاعلام ونتمنى له الصحة والسلامة .
منقول عن صفحة الزميل حمزه مزهر

ابراهيم المحادين .. فتى الكرك والوطن
د. نضال القطامين
قبل أسابيع قليلة كان ابراهيم المحادين، ظهير السياحة وعضدها، يضج بالحياة، سمعنا منه في لجنة السياحة والتراث، كلاما مهما في الشأن السياحي الوطني، ورسمنا معاً خارطة طريق توخينا أن تكون مسلكا من هذا النفق الطويل.
كان ابراهيم حالة وطنية استثنائية، عريقا مثل زيتونة في سفوح الكرك، وجميلا مثل تاريخ هذا الوطن. كان النموذج الذي يتحدث عنه الناس في الأصالة، حسيبا ماجدا وجيها وقور.
حمل من جبال الكرك عنادا غلّفه بوعاء من أخلاقه الكريمة، وهو الذي كان يقاتل الجهل ويشق العصا عليه، فنبت في السفوح مثلما يشبُّ الفتية على هتاف القومية في الكرك وعمان.
اليوم يفارقنا العزيز، ويودع هذه الدنيا الفانية، لكنه يترك لاهله ولأروى إرثا جميلاً هو مزيج من الخلق والعمل السياحي التليد.
سلام عليك يا ابن الفلاحة والأرض سلام عليك وقد صنعت من نشيد الحصاد أغنية جميلة، ثم حملت مروءتك وتزودت بما اكتسبته في التلال، فتصديت للعمل في السياحة وقدمت الوطن للعالم بهيا جميلاً، وكانت لك في دروب القطاع بصمات عميقة، وضعت فيها سكة السياحة على طريق التميز والنهضة.
تغادر اليوم، ولربما أغمضت أجفانك وقلبك يختلج على مآلات السياحة وسط هذا الطوفان، لكننا نعي وصيتك جيداً، أن في نهاية النفق الطويل ضوء، سيعيد لنا مواطئ الأقدام ومجاديف نبحر بها في منتصف الأمواج.
أنعاك اليوم، صديقا جميلاً، وابن وطن، وصديق حميم لأبي نضال، وقد حملتم معا على سواعدكم، سبل النهضة وطريقها القويم….
أنعاك وأترحم عليك، باسمي ونيابة عن الزملاء في لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان، ونعزي الوطن والقطاع السياحي برحيل أحد أعمدته، رحمك الله وتقبلك في الصالحين.

بقلم : حاتم القرعان
في قرية الشوبك جنوب الأردن، أكمل تعليمه الثانوي، الشاب ” احمد محمد هارون الطورة ” ومن ثم انتقل إلى الدراسة في العراق. ولم يلبث إلا القليل من الوقت بعد تخرجه بدرجة البكالوريوس، حتى بدأ تدرجه في المناصب. فمن باحث ومدير مكتب إحصاءات معان في دائرة الإحصاءات العامة 2003م إلى رئيس قسم التطوير الاداري والتدريب في الشؤون الفلسطينية، والمشرف العام لوضع الخطة التدريبية وتصميم وتقييم الحقائب التدريبية. ومن ثم مخطط ومقرر لجنة إعادة وصف، وتصنيف الوظائف في دائرة الشؤون الفلسطينية 2004م. ليصبح بعد ذلك باحث ومحلل بيانات، بالإضافة إلى كونه رئيس قسم التطوير الإداري والتدريب في دائرة الشؤون الفلسطينية.
وفي فترة من الفترات عمل مندوب في وكالة الأنباء الأردنية في الصحيفة الالكترونية، بالإضافة إلى كونه مدخل ومعالج أخبار محلية وعالمية من حيث الإخراج. لينتقل بعد ذلك إلى إشغال منصب مدير مكتب عطوفة أمين عام وزارة الخارجية ” خلدون التلهوني ” بالإضافة إلى كونه مخطط ومقرر ومعد وصف وتصنيف الوظائف في وزارة الخارجية لعام 2008م. وكان في نفس الفترة، منسق قسم شؤون السفارات في وزارة الخارجية.
ليصبح بعد ذلك منسق تدريب في وزارة الخارجية / قسم التطوير الإداري والموارد البشرية. بالإضافة إلى تكليفه بالعمل في مكتب جائزة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لتميز الآداء الحكومي والشفافية. ومحلل بيانات إحصائية على برنامج الـــــــSPSS / 2008 ومدرب لورش تعليمية وتثقيفية وتوعوية، في وزارة الخارجية عام 2009م.
وشغل بعد ذلك منصب مدير مكتب رئيس ديوان المظالم معالي ” سالم الخزاعلة ” بالإضافة إلى تكليفه بمتابعة الأمور الإدارية منذ تأسيس الديوان؛ كإجراءات التعيين والمقابلات ومتابعة الإعلام والعلاقات العامة.
ليصبح بعد ذلك مدير مكتب أمين عام ديوان الخدمة المدنية الأردني. في الفترة الواقعة ما بين عامي 2012م و 2014م قبل إنتقاله إلى العمل سلطنة عمان الشقيقة.
وكان قد شغل منصب مدير تنفيذي لمكتب المراسي لخدمات التدريب في سلطنة عمان. ومن ثم مدير عام معهد الرواد الوطني، ومدير عام الشركة الوطنية للتنمية والاستثمار. ليعود بعد ذلك ملبيا نداء الواجب ليشغل منصب مدير مكتب رئيس ديوان الخدمة المدنية الأردني من جديد. وذلك منذ بداية شهر أيار من العام 2020م وحتى تاريخه.
والتدرج بهذا الكم من المناصب في سن مبكر بالنسبة للطورة لم يأتي من فراغ. فهو كان حاضر فيما يزيد عن ستون دورة تدريبية كمتدرب، ومنها خمس دورات في جائزة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لتميز الأداء الحكومي والشفافية. وفيما يزيد عن عشرون دورة كمستشار ومدرب؛ مما يشكك في صحة المقولة التي يتداولها البعض بخصوص ضرورة وجود واسطه خلف كل شخص يتقلد منصب. والحقيقة أن كل شخص يتقلد منصب، لا بد من وجود همه بداخله تحفزه. وإرادة وعزيمة تعينه على الصبر لتحقيق النجاحات.
ولدى الطورة العضو في العديد من الاتحادات واللجان، حوالي خمسة وعشرون شهادة وكتاب شكر من عدة جهات، قدرت نشاطه واهتمامه في العمل القيادي والتدريب. وكان قد قدم العديد من الدراسات والأبحاث والمبادرات، ولم يدخر أي جهد فيه خدمة الوطن والمجتمع. ولمثله ترفع القبعات وتنحني الهامات احتراما وتقديرا على مثابرته وانجازه، الذي يسجل له ولبلدة الشوبك التي نشأ فيها، وأهله وعشيرته الميمونة. فهو يشكل نموذج للشاب الطموح، الذي يؤمن بضرورة بذل الجهد إذا ما أراد المرء أن يدرك شيئا ما. وذلك بالنظر إلى عدد الدورات التدريبية التي كان حاضرا فيها، وأهلته لإشغال المناصب التي تقلدها طوال الأعوام الماضية.
هذا الشباب الاردني المتميز متى يأخذ دوره في البناء؟
فهل من مدكر.
حفظ الله الأردن وشعبه وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين
والله من وراء القصد



