التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • ولي العهد: تعزيز البيئة الاستثمارية والواقع التنموي والسياحي في العقبة

    ولي العهد: تعزيز البيئة الاستثمارية والواقع التنموي والسياحي في العقبة

    إنجاز-أكد سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد خلال زيارته سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، اليوم الخميس، أهمية تعزيز البيئة الاستثمارية، والواقع التنموي والسياحي في العقبة.
    وأشار سمو ولي العهد إلى ضرورة العمل على تجويد الخدمات التي تقدمها سلطة منطقة العقبة للمواطنين والمستثمرين في المدينة.
    واستمع سمو ولي العهد خلال الزيارة إلى إيجاز من رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي المجالي حول سير العمل في تنفيذ خطط السلطة، فضلا عن مشاريعها المستقبلية.

  • طائرة الشهيد العجلوني في عجلون أيقونة سياحية وطنية

    طائرة الشهيد العجلوني في عجلون أيقونة سياحية وطنية

    إنجاز-أسامة القضاة 

    يشكل مطل طائرة الشهيد فراس العجلوني، في منطقة القاعدة على مدخل عنجرة بمحافظة عجلون وجهة سياحية بارزة، لما يوفره من إطلالات خلابة ومكان يخلد مسيرة الشهيد في الدفاع عن الوطن.
    وقال رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية، وصفي حداد، إن مطل عنجرة يعد إضافة نوعية للسياحة في عجلون، كونه يجمع بين الجمال الطبيعي والمعنى الوطني العميق عبر تكريم الشهيد العجلوني.
    وأكد ضرورة دعم مشاريع التطوير المستدامة التي تحافظ على الطابع البيئي وتوفر الخدمات اللازمة للزوار، مشيدا بالإقبال الكبير من السياح المحليين والأجانب الذين يتوجهون إلى عجلون.
    وأشار رئيس مجلس محافظة عجلون، عمر المومني، إلى أن المحافظة تولي أهمية كبيرة لهذا الموقع السياحي، وتعمل بالتعاون مع الجهات المعنية على تطويره وتنظيمه لتقديم خدمات مميزة تليق بالزوار.
    من جهته، طالب رئيس بلدية عجلون الكبرى، حمزة الزغول، بالاهتمام بمنطقة القاعدة من حيث توسعة الطريق وإنارتها، وتقديم المنح اللازمة لاستثمارها سياحيا، مبينا أن البلدية قامت بإنشاء مكان ملائم لموقع طائرة العجلوني، تقديرا لمكانته ودوره في الخدمة العسكرية والوطن.
    بدورها، قالت نائب رئيس جمعية نسمة السياحية، المهندسة ابتهال الصمادي، إن مطل الطائرة، يشكل إضافة نوعية للمواقع السياحية في عجلون، ويجمع بين الجمال الطبيعي والقيمة الوطنية، ما يجعله مقصدا مهما للأسر والزوار من داخل وخارج المحافظة.
    وقال المواطن أحمد الزغول، إن المطل بات من أهم الوجهات التي يحرص على زيارتها أهالي المحافظة والزوار، مشددا على ضرورة تطوير المدخل بشكل أكبر لتوفير خدمات تليق بالمتنزهين، مثل أماكن للجلوس ومواقف منظمة للسيارات، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على نظافة المكان، كونه يمثل رمزا وطنيا وجمالا طبيعيا يجب أن ترعاه وتحافظ عليه الجهات المعنية.
    وأكد المواطن عوض الحمادات، أن المطل أصبح مقصدا رئيسيا للزوار من داخل وخارج المحافظة، مشيرا إلى أن المجسم الخاص بطائرة الشهيد فراس العجلوني يضيف قيمة رمزية وطنية تبرز أهمية الموقع.
    يشار إلى أن الشهيد العجلوني ولد عام 1936 في عنجرة، والتحق بسلاح الجو الملكي عام 1954، وتلقى تدريباته العسكرية في الأردن وبريطانيا، وترقى حتى أصبح قائد سرب، واستشهد أثناء قيادته لسرب طائرات “الهوكر هنتر” في قاعدة المفرق الجوية خلال حرب حزيران.

  • 38.5 ألف زائر لعجلون خلال عطلة عيد الأضحى

    38.5 ألف زائر لعجلون خلال عطلة عيد الأضحى

    إنجاز-أسامة القضاة

    شهدت محافظة عجلون خلال عطلة عيد الأضحى حركة سياحية نشطة حيث بلغ عدد الزوار 38,500 ألف زائر توزعوا على مختلف المواقع السياحية والتاريخية والتراثية والطبيعية في المحافظة .

    وقال مدير سياحة عجلون فراس الخطاطبة إن الإقبال الكبير على المحافظة خلال عطلة العيد يعكس مكانتها السياحية المميزة وتنوع المنتج السياحي الذي تقدمه مبيناً أن المواقع الأكثر استقطاباً للزوار شملت قلعة عجلون وموقع مار إلياس بعدد زوار بلغ 11 ألف زائر ومحمية غابات عجلون التي استقبلت نحو 9500 زائر إضافة إلى تلفريك عجلون الذي جذب 18 ألف زائر.

    وأضاف الخطاطبة أن مديرية السياحة كثفت جهودها خلال فترة العيد لضمان جاهزية المواقع السياحية والخدمات المقدمة للزوار بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية مشيراً إلى أهمية السياحة الداخلية في دعم المجتمعات المحلية وتحريك العجلة الاقتصادية خاصة في المناطق الريفية والطبيعية.

  • 18 ألف زائر لتلفريك عجلون خلال عطلة عيد الأضحى

    18 ألف زائر لتلفريك عجلون خلال عطلة عيد الأضحى

    إنجاز-أسامة القضاة

    بلغ عدد زوار تلفريك عجلون خلال عطلة عيد الأضحى نحو 18 ألف زائر، مما يعكس مكانة المشروع كوجهة سياحية بارزة في المملكة.

    وأكد مدير منطقة عجلون التنموية، طارق المعايطة، أن هذه الأعداد تعكس النجاح المتواصل للمشروع في استقطاب الزوار من مختلف المحافظات، بالإضافة إلى السياح من خارج المملكة، لا سيما في ظل ما يقدمه من تجربة فريدة تجمع بين الترفيه والطبيعة.

    وأضاف أن إدارة المشروع حرصت خلال عطلة العيد على تعزيز الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية، لضمان سلاسة الحركة وتقديم خدمات تلبي تطلعات الزوار.

    وأشار إلى أن تلفريك عجلون بات يشكل رافدًا اقتصاديًا وسياحيًا مهمًا للمنطقة، ويسهم في دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل وتنشيط الحركة التجارية.

  • الديوان الملكي: نهاية مباراة وبداية حلم أردني جديد!

    الديوان الملكي: نهاية مباراة وبداية حلم أردني جديد!

    إنجاز-نشر الديوان الملكي الهاشمي، صورا لجلالة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله، خلال مباراة النشامى والمنتخب العراقي التي جرت أمس الثلاثاء على ستاد عمان الدولي.
    وهنأ النشامى بالتأهل إلى المونديال، معلقا على الصور عبر انستغرام: “نهاية مباراة وبداية حلم أردني جديد!.. ألف مبروك التأهل للمونديال. دمتم عنواناً للإنجاز يا نشامى! فخورون بكم”

  • مقال بدون عنوان 349510

    إنجاز-استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون لدى وصوله إلى مطار ماركا في زيارة رسمية للمملكة.

    وتأتي زيارة الرئيس اللبناني تلبية لدعوة من جلالة الملك عبدﷲ الثاني.

    ويجري جلالته والرئيس عون مباحثات تركز على العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وأبرز قضايا المنطقة.

  • الملكة للملك: كيف لا أستند إلى قلبك ووطن بأكمله يستند إليك!

    الملكة للملك: كيف لا أستند إلى قلبك ووطن بأكمله يستند إليك!

    إنجاز-هنأت جلالة الملكة رانيا العبدالله جلالة الملك عبدالله الثاني، بمناسبة ذكرى زفافهما والذي يصادف اليوم الثلاثاء.
    ونشرت جلالة الملكة صورة تجمعهما عبر انستغرام، معلقة عليها: “كيف لا أستند إلى قلبك ووطن بأكمله يستند إليك!”.
    وأضافت، “كل عام وأنت السند والشريك…. You will always be my home. Happy Anniversary”.

  • ولي العهد بعيد الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى: ونمضي بالعز والفخر

    ولي العهد بعيد الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى: ونمضي بالعز والفخر

    إنجاز-هنأ ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، بعيد الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.
    ونشر ولي العهد صورة عبر انستغرام معلقا عليها: “ونمضي بالعز والفخر”.

  • الأردنيون يحتفلون بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى

    الأردنيون يحتفلون بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى

    إنجاز-يحتفل الأردنيون الأحرار في العاشر من حزيران، ومعهم أبناء القوات المسلحة الشجعان، بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى، إذ تظللنا مناسبات جليلة حاضرة في النفس وخالدة في الوجدان، نستمد منها الهمة والعزيمة، وتجدد فينا الأمل وتحفزنا للعمل والمضي قدما نحو رفعة الوطن وتقدمه وازدهاره.
    إنها أعياد وطنية راسخة في القلوب، وراسمة نقشها السرمدي على ثغور الوطن وحدوده المصانة بجهود كبيرة يبذلها نشامى جيشنا العربي المصطفوي، فكان الجيش وارث الثورة العربية الكبرى وحامل رسالتها، والذي نحتفل بعيده الميمون المرتبط ارتباطا وثيقا بتاريخها والمنبثق عنها.
    في حضرة الجيش يقف الوطن بشموخ واعتزاز وفخار، تسموه معاني الإجلال والإكبار، لعظيم صنائعه التي زينت الربوع والرحاب وزادتها بهاء وضياء وألقا، فأضحى الجيش شامة ووساما زين جبين الوطن الأشم، وحظي بسمعة طيبة وشعبية واسعة؛ لما يتمتع به من مبادئ أصيلة وأخلاق كريمة جعلته يسكن القلوب أينما حل وارتحل، ويترك أثرا طيبا في النفوس أينما حط رحاله، وكأنه بلسم شاف ونسيم عليل يمسح الآلام ويداوي الجراح.
    فصول كتبت بتضحيات جسام، وقصص رويت بمسك وريحان لدماء زكية سالت لتروي تراب الوطن الطهور، فنثر الياسمين شذى عبيره ليملأ أرجاء المكان، وليوثق الزمان روايات تحكي للأجيال لوحات بطولية رسمها فرسان الجيش العربي بأرواحهم الطاهرة، قدموا فيها مواكب الشهداء كانت كواكبا وشموسا، ومنارات مشعة وقناديل مضيئة أنارت القلوب والدروب، وبقيت شواهد ماثلة تدب فينا العزم وتدفعنا للذود عن حمى الوطن وحياضه.

    وفي الحديث عن القيم التي تحملها الأعياد الوطنية، هذه الجواهر الثمينة، فإننا نتحدث عن تاريخنا القومي والذي كانت فيه الثورة العربية الكبرى منطلق مسيرتنا الخيرة، والمرجع الذي يجمعنا، والرسالة التي نحملها، لقد كانت فكرا قوميا توحد على يد قائد هاشمي حكيم امتد عبر السنين والأجيال، يوجه مسيرة أمة ويرسم لها معالم آمالها وأحلامها وتطلعاتها.

    يشكل الجيش العربي ركنا أساسيا من أركان الدولة الأردنية، وله مساهمة كبيرة في تطور الدولة وتحديثها على المستويات كافة، ويتطور بفضل الرعاية الهاشمية المتواصلة منذ عهد جلالة الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، الذي أراد له أن يكون جيشا عربيا مقداما يحمل راية الثورة العربية، ومرورا بعهد جلالة الملك طلال صانع الدستور، وجلالة الملك الباني الحسين بن طلال، وصولا إلى عهد جلالة قائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني.

    ومنذ تأسيس الإمارة ونشأة الجيش العربي، نالت القوات المسلحة وما زالت تنال حظا وافرا وحصة كبيرة، حيث أولتها القيادة الهاشمية الحكيمة الرعاية والاهتمام، فعلى مختلف الأصعدة مرت بالعديد من مراحل التطوير والتحديث شملت جميع النواحي تنظيما وتسليحا وتدريبا، واستطاعت بفضل القرار الحكيم والصائب للمغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، أن تمتلك زمام الأمور وتنطلق في أداء مهامها وتنفيذ واجباتها بكل كفاءة واحترافية واقتدار.

    وحافظت القوات المسلحة الباسلة، والتي تعد من أقدم الجيوش العربية، على عقيدتها العسكرية المستمدة من مبادئ الثورة العربية الكبرى، فخاضت منذ عام 1948 معارك الشرف والبطولة على تراب فلسطين، واستبسل أبطالها الأشاوس في سبيل الدفاع عن كرامة الوطن والأمة، وسجلوا نصرا مؤزرا في معركة الكرامة الخالدة، محطمين أسطورة الجيش الذي لا يقهر، كما وشاركت القوات المسلحة في المعارك والحروب إلى جانب أشقائهم، ووقفت معهم في خندق العروبة دفاعا عن الأرض وحفاظا للعرض، كما ولبت نداء الإنسانية ومدت يد العون والمساندة للأصدقاء في مختلف بقاع العالم، وغدت عنوانا للأصالة والتميز والإباء.

    واستمر الاهتمام بالجيش درع الوطن وحصنه المنيع، وعملت القيادة الهاشمية على الارتقاء به إعدادا وتأهيلا وتسليحا وتنظيما، إلى أن وصل لمصاف الجيوش الكبرى، واستطاعت القوات المسلحة أن تواكب جيوش الدول المتقدمة في هذه المجالات، حتى وصلت لدرجة عالية من الاحترافية والكفاءة والتميز مكنتها من أداء أدوارها الدفاعية والقومية والإنسانية والتنموية على أكمل وجه، وتعد القوات المسلحة من الركائز الأساسية التي تضمن أمن واستقرار الوطن، فضلا عن الأدوار التنموية والمساهمة الفاعلة في العمليات الإنسانية والإغاثية، ولتبقى القوات المسلحة محافظة على أدائها، وقادرة على تنفيذ مهامها وواجباتها، أولاها بنو هاشم الأخيار جل اهتمامهم وعظيم رعايتهم؛ في سعي دؤوب لتطوير قدراتها، ورفدها بأحدث الأسلحة والمعدات؛ وتم إعادة تنظيمها بما يتناسب مع التهديدات المتوقعة، وذلك من خلال إعادة هيكلة العديد من الوحدات وتشكيلات المناطق وتزويدها بأحدث الأسلحة، ودمج بعض التشكيلات والمديريات ذات الأدوار المتشابهة، وإعادة تنظيم بعض الوحدات.

    وتطلع جلالة قائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني لبناء قوات مسلحة عصرية وحديثة، تتمتع بمرونة عالية وقدرة كبيرة على الحركة ومواجهة التحديات الاستراتيجية المتغيرة، وعمدت القيادة العامة للقوات المسلحة إلى إعادة هيكلة واسعة شملت المناطق العسكرية والتشكيلات، وتطوير وتحديث قدرات قوات حرس الحدود وتشكيلات ووحدات القوات المسلحة، لتبقى قادرة على القيام بالمهمات والأدوار والواجبات المناطة بها في ظل بيئة إقليمية متغيرة، فعملت القيادة العامة على إجراء مراجعات استراتيجية وتغييرات على الهيكل التنظيمي؛ بهدف توحيد الجهود العملياتية واللوجستية لتعزيز القدرات القتالية، من خلال تحديث الأسلحة والمعدات وتطوير إدارة الموارد البشرية والدفاعية، فضلا عن توسيع نطاق المشاركات مع الدول الشقيقة والصديقة لتبادل الخبرات ونقل المعرفة وتوسيع أطرها.

    ففي عهد جلالته الميمون جاءت التوجيهات الملكية بإجراء خطة هيكلة القوات المسلحة لتطوير أدائها، لتتمكن من مواجهة كافة التحديات، من خلال مراجعة المتطلبات المتعلقة بتطوير وتحديث القوات المسلحة من حيث الإعداد والتدريب والتسليح بما يتواءم مع المستجدات، وبشكل يضمن أعلى مستويات التنسيق مع الأجهزة الأمنية، وذلك من خلال دمج بعض التشكيلات وتعزيز قدراتها للتعامل والتصدي للتهديدات المتوقعة.

    وشهدت القوات المسلحة نقلة نوعية في مجال التسليح من خلال رفدها بأحدث منظومات الأسلحة للقيام بمهامها بكفاءة عالية، وإنجاز واجباتها بتميز واقتدار، وشمل هذا التحديث القوات البرية والجوية والبحرية، موجها جلالته بتزويدها بأحدث التقنيات ووسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات والأسلحة لمواكبة تطورات الحرب الحديثة، بما يضمن رفع قدرات القتال في مختلف الظروف والأوقات.

    وطورت منظومات مراقبة الحدود، وأصبحت تضم أنظمة إلكترونية متطورة تشمل الكاميرات والرادارات والطائرات المسيرة، لزيادة القدرة على المراقبة والكشف للأهداف الأرضية والمركبات والأشخاص والطائرات المسيرة وأنظمة التداخل الإلكتروني، وتوفر هذه المنظومة قدرات ردع للتهديد المتنامي الناتج عن استخدام الطائرات المسيرة لأغراض الاستطلاع والتهريب، إضافة إلى توفير كشف راداري لتهديد الطائرات المسيرة في المناطق الحدودية.

    وفي المجال التنموي، شهدت سنوات القرن الجديد نموا كبيرا في الدور التنموي للقوات المسلحة؛ ففي مجال التربية والتعليم ازدادت أعداد مدارس الثقافة العسكرية لتصل إلى 55 مدرسة عام 2025، واستفاد من المنح الدراسية الجامعية (المكرمة الملكية السامية لأبناء العسكريين العاملين والمتقاعدين) أكثر من 100 ألف طالب وطالبة.

    وفي مجال الخدمات الطبية، تغطي الخدمات الطبية الملكية شريحة واسعة من مواطني المملكة بالتأمين الصحي من خلال مستشفياتها ومراكزها المنتشرة في كافة محافظات المملكة والتي تم إنشاء العديد منها مؤخرا، وتتميز اليوم بأنها أصبحت ذات بعد عالمي وعربي واضح في نظام خدماتها، من خلال مقدرتها على فتح مستشفيات لإغاثة المتضررين من الكوارث والحروب.

    وتضاعف دور القوات المسلحة في الأمن الغذائي الوطني من خلال إنشاء الأسواق التابعة للمؤسسة الاستهلاكية العسكرية في كافة أنحاء المملكة، بالإضافة للمشاريع الزراعية الريادية التي تشرف عليها القوات المسلحة والتي كان آخرها في منطقتي الباقورة والغمر، كما أسهمت القوات المسلحة بتطهير مساحات حدودية واسعة من الألغام؛ ليصار إلى الاستفادة منها في الزراعة، فضلا عن إنشاء وترميم العديد من السدود والحفائر المائية في مختلف مناطق المملكة.

    وكانت القوات المسلحة بتوجيهات جلالة القائد الأعلى على الدوام حاضنة للإنسانية وملهمة خصوصا في الملمات على اختلافها، وكانت أبرز المشاهد الإنسانية تتجلى في المستشفيات الميدانية التي لبت النداء إقليميا ودوليا سعيا لإغاثة الملهوف ومد يد العون والمساعدة، حيث وصلت أعداد الدول التي أرسلت إليها مستشفيات أو محطات جراحية إلى 25 دولة صديقة وشقيقة، وللقوات المسلحة الآن ثلاثة مستشفيات ميدانية موزعة في شمال غزة، وجنوبها في “خان يونس” ونابلس، ومحطتان جراحيتان في رام الله وجنين.

    واستطاعت قواتنا المسلحة أن تنفذ ثالث أكبر عملية تزويد لوجستي في العصر الحديث على قطاع غزة إذ عملت القوات المسلحة بأقصى طاقتها وإمكاناتها لهذا الجهد الإنساني العظيم، فقد سيرت القوات المسلحة الأردنية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية آلاف الشاحنات ومئات الطائرات المحملة بالمساعدات الغذائية والطبية والإغاثية الذي لعب دورا مهما في التخفيف من المعاناة الإنسانية للأشقاء في القطاع جراء الحرب.

    وبهذه المناسبات الغالية على قلوبنا جميعا نرفع الهامات عاليا لنحيي تلك القامات الشامخة من منتسبي جيشنا العربي، هذا الجيش الذي هو موضع فخر جلالة قائدنا الأعلى ومحط ثقته، ويحق لكل أردني أن يعتز ويفتخر بدوره العظيم، فهو صانع الإنجاز وحامي الاستقلال، والذي انبرى لخير وصالح البلاد، ولجهود الكبيرة التي يبذلها على الصعيد الإقليمي والدولي، والتي تنصب على مهام إنسانية بحتة للأشقاء والأصدقاء، وقوفا معهم وتخفيفا عنهم وتسهيلا عليهم.

    إنجازات متواصلة لا حدود لها تحققت وما زالت تتحقق بهمة ملكية منقطعة النظير في مسيرة التقدم والتطوير والتحديث، ليبقى وطننا عزيزا شامخا تظله القيادة الهاشمية الحكيمة، ولتمضي قواتنا المسلحة في مسيرتها الحافلة بالعطاء لهذا الوطن، ليبقى مزهرا ومزدهرا، تغشاه السكينة وتحيطه الطمأنينة، ويسوده السلام والأمان، ترعاه عيون يقظة، وتحميه سواعد أردنية بزنود قوية، كانت وما زالت على عهد الولاء والوفاء والانتماء، وسيظل نشامى الجيش العربي سيوفا ضاربة ورماحا طاعنة لمن تسول له نفسه العبث بأمن الوطن واستقراره، وسدا منيعا وقلعة صامدة في وجه الطامعين.

  • تلفريك عجلون يشكل نقلة نوعية في الحركة السياحية والتنموية

    تلفريك عجلون يشكل نقلة نوعية في الحركة السياحية والتنموية

    إنجاز-أسامة القضاة

    يشكل تلفريك عجلون نقلة نوعية في القطاع السياحي بمحافظة عجلون وأسهم بشكل فعال في تعزيز الحركةالسياحية والتنمية الاقتصادية المحلية لا سيما مع دخول عطلة عيد الأضحى الذي يشهد تزايدًا في أعداد الزوار.

    وقال مدير الشؤون الإدارية في تلفريك عجلون عمر الزغول إن إدارة المشروع قامت بالاستعداد المبكر لموسمالعطلة من خلال توفير المظلات لحماية الزوار من حرارة الطقس وتنظيم نظام الدور لشراء التذاكر بهدف منعالازدحامات، وتوفير أجواء مريحة وآمنة للزوار.

    وبين الزغول أن عدد زوار التلفريك منذ بداية انطلاق تلفريك عجلون بلغ نحو 800 ألف زائر فيما وصل عدد الزوارخلال العام الماضي نصف مليون زائر وبلغ عدد زوار منذ بداية العام الحالي إلى ما يقارب 136 ألف زائر حتى الآن مؤكدًاأن الموسم ما يزال في بدايته مع توقعات بازدياد كبير في أعداد المرتادين خلال الأشهر المقبلة.

    وأوضح الزغول أن السياحة النشطة الناتجة عن مشروع التلفريك أسهمت بشكل مباشر في تعزيز التنمية بمحافظةعجلون من خلال توفير فرص عمل جديدة لأبناء المنطقة كما انعكست بشكل غير مباشر على حركة الأسواق التجاريةوقطاع الخدمات.

    وأشار إلى أن تلفريك عجلون الذي يضم 40 عربة يتميز بالحداثة والسعة مقارنة بمشاريع مماثلة في دول أخرى مايجعله عنصر جذب استثماري وسياحي لافت في المنطقة.

    وكشف الزغول أن المرحلة الثانية من مشروع منطقة عجلون التنموية تتضمن إنشاء متنزه عجلون الوطني علىمساحة تتراوح بين 600 إلى 800 دونم وستتضمن مرافق سياحية وخدماتية متنوعة من فنادق ومنتجعات صحيةوترفيهية بما يعزز مكانة عجلون كوجهة سياحية رئيسية في الأردن.