التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • الملكة تهنئ ولي العهد: الأمان لها، والذخر لنا

    الملكة تهنئ ولي العهد: الأمان لها، والذخر لنا

    إنجاز- هنأت جلالة الملكة رانيا العبدالله، ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بمناسبة عيد ميلاده الـ 31 الذي يصادف اليوم السبت.

    ونشرت جلالة الملكة صورة لولي العهد برفقة ابنته الأميرة إيمان بنت الحسين، معلقة عليها: كل عام وأنت الأمان لها، والذخر لنا.

    وأضافت الملكة: كل عام والحسين الغالي بألف خير.

  • ولي العهد .. فكر إبداعي ملهم للشباب ودعم يقود الى تحقيق كبرى الإنجازات الرياضية

    ولي العهد .. فكر إبداعي ملهم للشباب ودعم يقود الى تحقيق كبرى الإنجازات الرياضية

    إنجاز – يدرك الشارع الرياضي المحلي، أن الرياضة الأردنية محظوظة بدعم ومتابعة الأمير الشاب سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حيث أن لسموه بصمات عديدة على الرياضة الأردنية، كان آخرها توفير بيئة مثالية وخصبة للمنتخب الوطني لكرة القدم لتحقيق حلم بلوغ نهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخه.

    وما يزال الشارع المحلي يردد كلمات سمو ولي العهد، خلال حديثه ضمن وثائقي “نشمي” والذي تطرق فيه للكثير من التفاصيل والقضايا الرياضية في رسائل للأندية والاتحادات الرياضية من أجل تعزيز الإيجابيات ومعالجة السلبيات.

    ويفخر الشارع الرياضي الأردني بالدعم الكبير الذي قدمه سمو ولي العهد لمنتخب الكرة، من خلال تواجد سموه في التدريبات، بل والمشاركة فيها احيانا بشكل رمزي وتحفيزي، وكلماته الداعمة للاعبي المنتخب، واستضافتهم في أكثر من مناسبة، ومشاركتهم همومهم، وحرص سموه على التواجد في المدرجات لتشجيع منتخب النشامى، ما شكل حافزا مهما لنجوم المنتخب الذين حققوا حلم الوصول للمونديال أمام أعين ولي العهد الذي كان حاضرا في مدرجات ستاد قابوس في مسقط، عندما حقق النشامى فوزا كبيرا على الشقيق العماني، ما قاد المنتخب لبلوغ نهائيات كأس العالم في إنجاز غير مسبوق.

    ويؤكد معنيون في الشأن الرياضي والشبابي، أن جهود سمو الأمير الحسين ودعمه للرياضة والرياضيين يشكل أحد الأعمدة الأساسية التي يقوم عليها التطور الرياضي في المملكة، من خلال اهتمامه المتواصل بتطوير البنية الرياضية، وتحفيز الرياضيين على المستوى المحلي والدولي، وإشراك الشباب والنساء في الأنشطة الرياضية، الأمر الذي ساهم باختصار المسافات نحو منصات التتويج في الكثير من الرياضات.

    ويأتي دعم ولي العهد للرياضة والشباب، كجزء من رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في الارتقاء بجميع القطاعات بما في ذلك القطاع الرياضي، حيث تشكل الرياضة أحد الأهداف الرئيسية التي يسعى الأردن إلى تحقيق النجاح فيها بفضل القيادة الحكيمة والداعمة لهذا القطاع الحيوي.

    كما يولي سمو الأمير الحسين اهتمامًا خاصًا بالشباب الأردني، حيث يعتبرهم القوة الدافعة لتحقيق التقدم في المجتمع، لذلك، يسعى سموه إلى دعم المواهب الرياضية الشابة من خلال توفير الفرص والموارد اللازمة لتطوير مهاراتهم، ويعزز سموه هذا الدعم من خلال اللقاءات المباشرة مع الرياضيين الشبان، إضافة إلى تشجيعهم على المشاركة في البطولات المحلية والدولية

    ويؤكد رياضيون في حديثهم لوكالة الأنباء الاردنية (بترا) أن سمو ولي العهد يعد داعما مؤثرا وفاعلا للرياضة الأردنية في ظل ايمان سموه بأن الرياضة هي من الوسائل الفاعلة لبناء الإنسان السليم والصحة العامة، كما أنها تمثل أداة لتعزيز الوحدة الوطنية وزيادة التفاعل بين المواطنين من مختلف الفئات، ولذلك، عمل سموه على دعم جميع الأنشطة الرياضية بشكل شامل، بدءًا من الرياضات الجماعية وصولاً إلى الرياضات الفردية.

    واعتبر نائب رئيس اللجنة الأولمبية الاردنية جهاد قطيشات، أن الرياضة الأردنية محظوظه بسمو ولي العهد الذي لا يكتفي بتوجيهاته في ضرورة دعم الرياضة والرياضيين، بل يعززها بجهد ميداني حقيقي من خلال المتابعة الدقيقة، والحرص على زيارة المنتخبات في الملاعب، وتبادل الحديث مع اللاعبين، ما كان له أثر فاعل في تحقيق الانجازات.

    واعتبر قطيشات، أن بلوغ المنتخب الوطني لكرة القدم نهائيات كأس العالم، ما هو إلا تجسيد واضح لأثر دعم سمو ولي العهد للرياضة والرياضيين، حيث كان سموه متابعا للمنتخب في الملاعب المحلية والخارجية، وحريصا على تحفيز اللاعبين والمدربين وهو أمر يجعلنا أكثر فخرا بأمير شاب محبوب.

    وبارك قطيشات لسمو ولي العهد بعيد ميلاده الميمون، متمنيا له باسمه وباسم كل الرياضيين والشباب دوام الصحة والعافية لخدمة وطننا الغالي الذي نفخر بقيادته الهاشمية الحكيمة والفذة.

    واعتبر المدرب الوطني في كرة القدم عيسى الترك، ان الرياضة الاردنية محظوظة بدعم القيادة الهاشمية الفذة والحكيمة، ما ساهم في الوصول إلى منصات التتويج في العديد من البطولات.

    وقال: كنا سعيدين برؤية سمو ولي العهد وهو يزور تدريبات المنتخب الوطني لكرة القدم، ويطمئن على اللاعبين واحوالهم، ما شكل حافزا معنويا كبيرا لتحقيق انجاز التأهل لكأس العالم.

    وقال الترك المعروف بشيخ المدربين في الأردن: خلال برنامج “نشمي” كشف سمو الأمير الحسين عن اطلاع كامل على تفاصيل دقيقة في الرياضة الأردنية على صعيد المنتخبات الوطنية والأندية، وهذا دفع الأردنيين بالتفاؤل بقدرة سموه ورسائله في هذا البرنامج، إلى لفت انظار القائمين على الرياضة بضرورة تعزيز الايجابيات والعمل على معالجة السلبيات، وهو أمر مهم للتقدم والتطور واستدامة الانجازات في مختلف الرياضات.

    ويرى لاعب المنتخب الوطني السابق والمدرب الحالي أحمد هايل، أن حلول عيد ميلاد سمو ولي العهد، يعد فرصة مثالية للتعبير عن فخرنا بأميرنا الشاب المحبوب الذي لعب دورا مهما في الارتقاء بالرياضة الاردنية ودعم الشباب.

    واستذكر هايل الاصابة الخطرة التي تعرض لها اثناء احترافه في العربي الكويتي، وكيف حرص سمو الامير الحسين على متابعتها والتوجيه بالمعالجة، لافتا إلى الاثر الطيب لكلمات سموه عندما زاره في المستشفى بعمان للاطمئنان عليه.

    وبين هايل أن الاردنيين جميعا كانوا فخورين بتفاعل سمو الأمير الحسين مع المنتخب الوطني لكرة القدم، وتقديم سموه دعما كاملا للاعبين، ما ساهم في تحقيق حلم بلوغ المونديال.

    يشار إلى أن صور ولي العهد خلال دعمه للمنتخب الوطني في المدرجات أو داخل الملعب، ما تزال تتصدر ذاكرة الأردنيين الذين تفاعلوا بشكل واسع مع تواضع سموه وحرصه على مشاركة اللاعبين تدريباتهم واحاديثهم في مشهد ربما لا يحدث الا في الأردن، ليعكس تلاحم الشعب والقيادة.

  • الديوان الملكي يهنئ ولي العهد بعيد ميلاده

    الديوان الملكي يهنئ ولي العهد بعيد ميلاده

    إنجاز–هنأ الديوان الملكي الهاشمس، اليوم السبت، ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بمناسبة عيد ميلاده الـ 31.
    ونشر الديوان صورة لولي العهد برفقة جلالة الملك عبدالله الثاني، معلقا عليها:
    يتقدم الديوان الملكي الهاشمي بالتهنئة لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بعيد ميلاده الحادي والثلاثين. وفقك الله في خدمة أردننا الغالي وجلالة سيدنا حفظه الله

  • 11 خطابا لولي العهد.. الأردن البلد الأنموذج ولم يخذل إنسانا يوما

    11 خطابا لولي العهد.. الأردن البلد الأنموذج ولم يخذل إنسانا يوما

    إنجاز-حمل سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، خلال حديثه في خطاباته المتعددة، رسائل وثوابت الأردن في كل القضايا المحلية والعربية والدولية، مؤكدًا أن إيمان الأردن بقيم السلام والاعتدال والتعاون الدولي راسخ لا يتزعزع، وأن على العالم أن يختار بين طريقين: إما أن تُروى الشجرة المثمرة العطشى، أو أن يُصب الزيت على النار المستعرة.

    11 خطابًا لسمو ولي العهد في السنوات الأخيرة نستذكرها في ذكرى ميلاده الحادي والثلاثين، والذي يصادف اليوم السبت، أكد فيها مرارًا وتكرارًا أن الأردن يحظى بالتقدير والمديح بشكل مستمر على مواقفه الإنسانية والأخلاقية، وفخورون بسمعة بلادنا، إلا أن الكلام الطيب لا يدعم الموازنة، ولا يبني المدارس، ولا يوفر فرص العمل.

    يوم 21 من شهر كانون الأول من العام 2014، وخلال حفل إطلاق مبادرة “سمع بلا حدود”، قال سموه: “كثيرًا ما تأخذنا الحياة وتُلهينا تفاصيلها عن الشعور بالنِّعم، فنعتبرها مسلّمات، ولا نعرف قيمتها حتى نرى أو نسمع عن أو نشعر مع من حُرم منها. وقبل عامين قابلت أطفالًا حُرموا من حاسة السمع، ولم تفارقني فكرة طفل صغير ينام ويصحو دون أن يسمع صوت أبويه، ودون أن يسمع الأناشيد والقصص. قابلت أهالي ينتظرون اليوم الذي يستطيعون فيه أن يسمع طفلهم حبهم ودعاءهم له، ويسمعهم كلماته”.

    وأضاف أن كل قوقعة نؤمنها لطفل من أطفالنا تُكمل حواسه الخمسة، ونعمة تتغير معها حياتهم كلها، وسأكون صوتًا لهؤلاء الأطفال.

    يوم 24 من شهر تموز عام 2014، وخلال حفل إطلاق مبادرة “تطوع”، قال سموه: “إن التاريخ سطّر ريادة الأردن وإبداع أبنائه، وسيشهد المستقبل لشباب هذا الوطن، تشييدهم بُروجًا من المعرفة والنهضة، وصولًا إلى الأردن الأفضل، بإذن الله. وأن شباب الأردن لم يكن يومًا متكِلًا أو غير مكترث، بل نحن دومًا، جيلًا بعد جيل، لا نأخذ شيئًا كتحصيل حاصل: لا أمنًا ولا علمًا ولا رزقًا، لا نأخذ بل نعطي”.

    يوم 21 من شهر آب عام 2015، وفي افتتاح “المنتدى العالمي للشباب والسلام والأمن”، قال سموه: “إن البيت يعمر بزُوّاره من الأصدقاء، وهذه المقولة تجد صداها الحقيقي في بيتي الكبير: الأردن. وإننا نفخر بأن بيتنا الأردني لم يسبق له أن رفض جارًا طلب الملجأ والإغاثة؛ إنه بيت لكل من ينشد السلام والتقدم؛ لأن السلام ليس مجرد سياسة، وليس قيمة عُليا فقط، إنه سِمة إنسانية وهو الدعامة الأساسية للبيت الذي يجمعنا كأسرة عالمية واحدة”.

    وفي مجلس الأمن الدولي، خاطب سمو ولي العهد العالم يوم 23 من شهر أيار من العام 2015، وقال: “إن العالم يواجه أحد أكبر التحديات، وربما التحدي الأعظم أمام الأمن والسلام الدوليين، هو الإرهاب والتطرف، والشباب هم أولى الضحايا. وأن أكثر من نصف سكان العالم هم دون سن الثلاثين، غالبيتهم العظمى في الدول النامية، وتشير الدراسات إلى أن الفقر والبطالة والجهل وضعف العلاقات العائلية توفّر بيئة جاذبة للفكر المتطرف والأفكار الظلامية”.

    وأمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم 22 من شهر أيلول عام 2017، قال ولي العهد: “نحن الشباب، كالأجيال التي سبقتنا، نحمل إرثًا من الحكمة والقيم المشتركة التي تركها أجدادنا، وعلينا، كمن سبقنا، أن نُكافح من أجل أن نُوفّق بين ما ورثناه وبين الواقع الذي نعيشه اليوم، وهو واقع غير مسبوق. فعالمنا يقف اليوم على مفترق طرق مفصلي، نتيجة تلاقي كل من العولمة المتجذّرة مع الابتكارات التكنولوجية التي تُحدث تغييرًا عميقًا”.

    وبيّن سموه، في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يوم 20 من شهر أيار عام 2017، أن شباب الشرق الأوسط، كباقي الشباب في أرجاء العالم، في بحر واسع من المتغيرات المستمرة. إلا أن بحرنا يتجاذبه تياران متعاكسان، متساويان في القوة مختلفان في الاتجاه، فأحدهما يدفع باتجاه غادر، ويستدرج شبابنا نحو واقع ظلامي يغرقنا في المزيد من العنف، والتعصب، والفكر المتطرف الذي يتخذ من المنخرطين فيه وقودًا له، والآخر يأخذنا إلى شواطئ مشرقة وواعدة، تتسم بالاعتدال، حيث تعيش هويتنا العربية والإسلامية بسلام وتناغم إلى جانب التقدم والحداثة، وإلى واقع يمكننا من المساهمة بإيجابية وإنتاجية في العالم من حولنا.

    وخاطب سمو ولي العهد، يوم 18 من شهر حزيران من العام 2019، طلبة برامج الدراسات العليا بجامعة اليرموك، وقال لهم: “إن طموح الأردن، طموح له أبناؤه. لم يجد أجدادنا في الأرض آبارًا، فشقوا الصخر مدنًا، درسوا، ودرّسوا، وجابوا العالم بخبراتهم. ولا ينكر أحد كفاءة الأردني ومهنيته، ولا قدرته على الصمود في وجه الشدائد”.

    وأضاف أن الأردنيين يستمدّون ذلك الصمود من قيمنا، ومن ثوابتنا التي تُبقي الأردني قويًا، لا يهتز مهما عصفت به التحديات، ثابتًا، لا يُساوم على مبادئه وأولوياته، وعلى رأسها كرامته. ولهذا، لن يتنازل الأردن – ملكًا وشعبًا – عن وصايته على المقدسات في القدس، ويفتح ذراعيه وحدوده لمن لجأ إليه. ولهذا هو الأجمل والأكثر أمنًا والأعمق تعايشًا، رغم كل شيء.

    وأشار إلى أن الأردن ينظر إليكم وينتظر عطاءكم، فلا تبخلوا عليه بإرادتكم، كونوا طموحين لأنفسكم وللأردن، وشقّوا الصخر إن اعترضكم، كونوا مع الطالب في الدرس ومع الجندي على الحدود بأفكاركم وأرواحكم الزكية. فالوطن – أيها الإخوة والأخوات – هو أغلى ما نملك. الوطن أغلى ما نملك.

    وأمام طلبة جامعة الحسين بن طلال في معان، يوم الثاني من شهر تموز عام 2018، قال سمو ولي العهد لهم إنه يعتز بوجوده في مدينة معان، التي استقبلت طلائع الثورة العربية الكبرى، وشهدت محطات هامة في تاريخ أردننا، وأنه يقف احترامًا للجهود العظيمة التي ساهمت في بناء وتطوير هذا الصرح العلمي، “ولا يفوتني أن أذكر هنا أن معان إلنا، وحقك علينا”.

    وأشار إلى أن بداخله يقينين، الأول: أننا نعيش في زمن الاعتماد على النفس؛ فاليوم، لا توجد وظائف حكومية جاهزة لاستيعاب هذا الجيل، الفرص الآن هي من نصيب الرواد الذين يوجدونها، المستقبل لا مكان فيه لطوابير الانتظار. والثاني: أن جيلنا هو المكلّف والمهيأ للقفز بالأردن إلى المستقبل، إلى حيث تُصنع الفرص بالطموح والابتكار والريادة. وأنا أعرف شباب بلدي جيدًا، فنحن لن نرضى للأردن أن يقف مكانه.

    كما بيّن سمو الأمير الحسين، في أعمال الدورة الثالثة لمؤتمر القمة العالمية للصناعة والتصنيع 2020، والتي عُقدت عبر تقنية الاتصال المرئي يوم الخامس من شهر أيلول عام 2020، أن الأردن اتخذ تدابير قاسية لمواجهة فيروس كورونا وتصرف بحزم، واضطر للمخاطرة في بعض الأحيان، ولكن تعلّمنا من أخطاء هذه التجربة. وبفضل التدابير الاستباقية، كالفحوصات المكثفة، وتتبع المخالطين بفاعلية، والاستجابة الشمولية للأزمة على أساس الشراكة بين القطاعين العام والخاص، تمكّنا من تسوية المنحنى في الموجة الأولى للوباء.

    ويوم الثاني عشر من شهر تشرين الثاني عام 2024، وفي مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في أذربيجان، قال سموه إننا نجتمع في لحظة يتلاشى فيها الإيمان بقدرتنا على الوقوف معًا، عندما يتم انتهاك المعايير العالمية، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف، دون عقاب. عندما تنهار الثقة في قدرة المجتمع الدولي على الدفاع عن قيمه، وتُبثّ الانتهاكات الإنسانية يوميًا ليشاهدها العالم أجمع، ومع ذلك يُستمر في تجاهلها دون عواقب.

    وأضاف أن العنف المستمر في منطقتنا يُقوّض السلام والأمن خارج حدودها، وفي نهاية المطاف، لن يصب هذا في مصلحة أحد. وإنها تتعرض لواقع قاسٍ مرتبط بالتغير المناخي، كالارتفاع في درجات الحرارة، والجفاف، وفقدان التنوع الحيوي، وتتسبب الحرب في تفاقم التحديات البيئية، بالنسبة لغزة وخارجها.

    ويوم الحادي والثلاثين من أيار 2025، قال سموه للمشاركين في منتدى “تواصل” إننا بحاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، للتواصل في عالم مليء بالاستقطاب والقلق من القادم والجديد، عالم صارت فيه الانطباعات، في كثير من الأحيان، أقوى من الحقائق.

    وأكد على ثوابت أردنية لا تتغير، ميّزت الأردن منذ تأسيسه، وظلّت سِمة ملازمة لشخصية الإنسان الأردني، هي المثابرة والإخلاص والتميز في كل شيء. وعلى هذه القاعدة، علينا أن ننطلق في كل حوار ونقاش وطني. فأنتم وأقرانكم في الأردن كله، فرسان الحلم الأردني، وهو الحلم نفسه الذي نسعى إلى تحقيقه من خلال مواهبنا الفتية، والتي لا بد أن نواصل تمكينها في امتلاك أدوات العصر، خاصة بعد إسهامات التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في كل مجالات الحياة.

  • عجلون: مطالب بتكثيف برامج التوعية لحماية الشباب من خطر المخدرات

    عجلون: مطالب بتكثيف برامج التوعية لحماية الشباب من خطر المخدرات

    إنجاز-أسامة القضاة
    طالب عدد من أبناء محافظة عجلون بتكثيف برامج التوعية الموجهة لفئة الشباب، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات وبهدف إبراز الجهود الوطنية والدولية للتصدي لهذه الآفة الخطيرة.
    وأكد أحد المشاركين في المبادرات الشبابية صهيب الزغول أن التوعية المبكرة وتمكين الشباب معرفيًا وسلوكيًا هما حجر الأساس في التصدي لهذه الظاهرة، داعيًا إلى تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني ومختلف القطاعات التعليمية والدينية والشبابية لوضع حد لتنامي انتشار المخدرات.
    وقال الناشط الشبابي سليمان القضاة إن التحديات التي تواجه الشباب اليوم تتطلب استجابة فاعلة من مختلف الجهات، مشيرًا إلى أهمية إشراك الشباب أنفسهم في تصميم وتنفيذ برامج الوقاية وتوفير بيئة داعمة تُشجع على تبني أنماط حياة صحية وآمنة.
    وحذر الدكتور يعرب الشويات من خطورة آفة المخدرات وما تخلفه من آثار كارثية على بنية المجتمع وأمنه واستقراره تستدعي تفعيل أدوات الوقاية والتوعية إلى جانب الجهود الأمنية خاصة في البيئات التي تشهد ضعفًا في الحضور الثقافي والأسري، مشددًا على دور الإعلام والمدرسة والجامعات في بناء وعي حقيقي لدى الأجيال الناشئة.
    من جانبه، بين مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة أن المديرية ستتبنى في المراكز الصيفية لهذا العام شعار “يدًا بيد.. من المخدرات نحمي أجيال الغد” وذلك بهدف غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الطلبة، مشيرًا إلى أن الخطة الصيفية لهذا العام ستتضمن محاضرات نوعية وندوات توعوية تسلط الضوء على الجوانب الدينية والصحية والاجتماعية المتعلقة بظاهرة الإدمان.
    وأكد مدير شباب عجلون يحيى المومني أن مديرية الشباب تعمل بشكل متواصل وبالتعاون مع الشركاء من المؤسسات الرسمية والمبادرات المجتمعية على تنفيذ ورشات عمل ودورات توعوية داخل المراكز الشبابية، مبينا أن هذه الجهود تستهدف تحصين الشباب وتزويدهم بالمعرفة والمهارات الحياتية التي تعزز مناعتهم الذاتية ضد الانحراف السلوكي.
    وأوضح أن الأنشطة تتنوع بين الجلسات الحوارية والفعاليات الرياضية التي تبرز القيم الإيجابية.
  • الملك يلتقي متقاعدين عسكريين ويرحب بجهود خفض التصعيد في الإقليم بقيادة الولايات المتحدة

    الملك يلتقي متقاعدين عسكريين ويرحب بجهود خفض التصعيد في الإقليم بقيادة الولايات المتحدة

    إنجاز-التقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني في قصر الحسينية، اليوم الثلاثاء، مجموعة من المتقاعدين العسكريين، وجرى بحث عدد من الملفات المحلية والإقليمية.

    ورحب جلالة الملك، خلال اللقاء، بجهود خفض التصعيد في الإقليم، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، معربا عن تطلع الأردن لالتزام جميع الأطراف بالتهدئة وصولا إلى إعادة الأمن والاستقرار للمنطقة.

    وأعاد جلالته التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف الحرب على غزة وضمان إيصال المساعدات الكافية، ووقف التصعيد الخطير في الضفة الغربية والقدس.

    ولفت جلالة الملك إلى أن الأردن مستمر بالتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة والأطراف الفاعلة للتوصل إلى تهدئة شاملة في الإقليم، مشددا على ضرورة احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي.

    وأكد جلالته أن حماية مصالح الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة المواطنين دائما على رأس الأولويات.

    وأشار جلالة الملك إلى أن الأردن يواصل جهوده في محاربة الإرهاب والتطرف، بالتنسيق مع الأشقاء والأصدقاء.

    وأعرب جلالته عن فخره واعتزازه برفاق السلاح وجهودهم وتضحياتهم في سبيل الدفاع عن الوطن، لافتا إلى أهمية دورهم في تعزيز الروح الوطنية.

    من جهتهم، أعرب الحضور عن تقديرهم لمواقف جلالة الملك وجهوده في حماية الوطن وأبنائه وبناته، مؤكدين أن الأردن سيبقى، كما هو دوما، قويا صامدا رغم كل الظروف المحيطة.

    وشددوا على أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يمضي بخطوات ثابتة في التحديث والإنجاز وبناء القدرات، وهو محط اعتزاز الجميع.

    وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدﷲ المعايطة.

  • فاعليات في عجلون: الأردن بقيادته أثبت صلابته في مواجهة التحديات

    فاعليات في عجلون: الأردن بقيادته أثبت صلابته في مواجهة التحديات

    إنجاز-أسامة القضاة

    أكدت فاعليات في محافظة عجلون، أن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للحفاظ على أمن الوطن واستقراره في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، وضعت أمام الجميع مسؤولية وطنية للالتفاف حول مؤسسات الدولة والعمل بروح الفريق الواحد.
    وقال رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب وصفي حداد، إن جلالة الملك وضع أمام الجميع مسؤولية وطنية تستوجب التعامل معها بجدية، مؤكدا أن الأردن بقيادته الهاشمية أثبت على الدوام صلابته في مواجهة التحديات وأن تماسك الجبهة الداخلية خط الدفاع الأول عن أمن الوطن واستقلال قراره.

    وأكد النائب عبدالحليم عنانبة أن تماسك الجبهة الداخلية لم يعد خيارا بل هو واجب وطني وأن توجيهات جلالته تعزز الثقة بمؤسسات الدولة وتؤكد رفض الأردن أن يكون ساحة لتصفية الصراعات، مشيرا إلى ضرورة مواجهة الشائعات وخطابات التشكيك بمزيد من الوعي والانتماء الصادق.
    من جانبه، قال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، إن التوجيهات بمثابة دعوة لكل الأردنيين للالتفاف حول مؤسسات الدولة والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدا أن الجامعة تؤمن بأهمية تعزيز الوعي الوطني وتحصين الشباب ضد كل محاولات التأثير على وحدة الصف الداخلي.

    بدوره، أكد رئيس بلدية كفرنجة الجديدة المحامي فوزات فريحات، أن الوقوف خلف القيادة الهاشمية وتعزيز قيم المواطنة الفاعلة ضرورة ملحة في هذه المرحلة الدقيقة، مشددا على أن مؤسسات الدولة مدعوة للعمل المشترك لترسيخ أسس التماسك المجتمعي والتصدي لمحاولات زعزعة الثقة بين المواطن والدولة.

    وأشار الأكاديمي الدكتور أحمد الجبالي إلى أن تماسك الجبهة الداخلية لا يتحقق بالشعارات بل بالممارسات الواعية والالتزام الحقيقي بثوابت الدولة الأردنية، مؤكدا أهمية ترسيخ الوعي السياسي لدى الشباب وتحصينهم من الفكر المتطرف وخطابات الكراهية.

    من جانبها، بينت نائب رئيس جمعية البيئة الأردنية ربيعة المومني، أن التوجيهات الملكية تعكس إدراكا عميقا لحجم التحديات، وحرصا على تعزيز الثقة بين الدولة والمواطن، مؤكدة أن المجتمع المدني شريك أساسي في تعزيز اللحمة الوطنية ونشر ثقافة الحوار والانتماء.

    بدورها، أكدت رئيسة جمعية سيدات وادي راجب موزة فريحات، أن الإعلام الوطني يتحمل مسؤولية كبيرة في هذه المرحلة من خلال خطاب مهني مسؤول يعزز من التماسك الوطني ويرسخ ثقة المواطنين بمؤسساتهم وقيادتهم ويواجه الشائعات بمزيد من الشفافية والمصداقية.

    فيما، شددت رئيسة جمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية المهندسة ابتهال الصمادي على أن التوجيهات الملكية تمثل خارطة طريق وطنية لمواجهة التحديات، مشيرة إلى أن تماسك الجبهة الداخلية يتطلب من الجميع الالتفاف حول القيم الوطنية الجامعة والعمل على تعزيز الروح الإيجابية والتكافل المجتمعي.

  • الملك يعزي الرئيس السوري بضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة في دمشق

    الملك يعزي الرئيس السوري بضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة في دمشق

    إنجاز-بعث جلالة الملك عبدﷲ الثاني، برقية تعزية إلى الرئيس السوري أحمد الشرع بضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في دمشق، وأودى بحياة مدنيين أبرياء وتسبب بإصابة آخرين.

    وأعرب جلالته في البرقية باسمه وباسم شعب المملكة الأردنية الهاشمية وحكومتها، عن تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدا وقوف الأردن إلى جانب سوريا في مواجهة جميع أشكال الإرهاب والتطرف.

    كما بعث جلالته برقية تعزية مماثلة إلى غبطة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي.

  • الملك وسلطان عُمان يبحثان سبل التهدئة الشاملة في الإقليم

    الملك وسلطان عُمان يبحثان سبل التهدئة الشاملة في الإقليم

    إنجاز-بحث جلالة الملك عبدﷲ الثاني وجلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان خلال اتصال هاتفي، اليوم الاثنين، سبل التوصل للتهدئة الشاملة في الإقليم.
    وأكد جلالة الملك، خلال الاتصال، أن استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها، مشددا جلالته على أهمية التواصل مع جميع الأطراف لضبط النفس والعودة للمفاوضات.
    ولفت جلالته إلى أن السلام لن يتحقق في المنطقة دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
    وجدد جلالة الملك التأكيد على ضرورة الوقف الفوري للحرب على غزة، وضمان وصول المساعدات الكافية، والعمل على وقف التصعيد في الضفة الغربية والقدس.

  • الملك يترأس اجتماعا مع رؤساء السلطات وقادة الأجهزة الأمنية

    الملك يترأس اجتماعا مع رؤساء السلطات وقادة الأجهزة الأمنية

    انجاز – أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، أن الأردن لن يسمح لأحد باستغلال التطورات الإقليمية الراهنة للتشكيك بمواقفه الثابتة تجاه قضايا الأمة.
    وشدد جلالته، لدى ترؤسه اجتماعا في قصر الحسينية مع رؤساء السلطات وقادة الأجهزة الأمنية، على أهمية المحافظة على تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز الروح الوطنية.
    ووجه جلالة الملك جميع مؤسسات الدولة إلى العمل على تخفيف الآثار السلبية الناجمة عن التصعيد الخطير الراهن في المنطقة، خاصة في المجال الاقتصادي.
    ولفت جلالته إلى موقف الأردن الداعي لتكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى تهدئة شاملة، مؤكدا أن حل النزاعات بين الدول وخفض التصعيد يجب أن يكونا ضمن الأطر الدبلوماسية والحوار والمفاوضات.
    وجدد جلالة الملك التأكيد على أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار والسلام الدائمين في الإقليم دون التوصل إلى حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وهو الصراع الأساسي في المنطقة.
    وأعاد جلالته التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف إطلاق النار في غزة وخفض التصعيد في الضفة الغربية والقدس، وصولا إلى إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
    وضم الاجتماع رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ورئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، ورئيس مجلس النواب أحمد الصفدي، ورئيس المجلس القضائي محمود العبابنة، ورئيس المحكمة الدستورية محمد الغزو.
    كما ضم الاجتماع رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدﷲ المعايطة.
    وحضر الاجتماع رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.