التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • الملك يشهد توقيع اتفاقيات تعاون بين الأردن وكازاخستان

    الملك يشهد توقيع اتفاقيات تعاون بين الأردن وكازاخستان

    إنجاز-يبدأ جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاربعاء، زيارة رسمية إلى كازاخستان، يلتقي خلالها رئيس الجمهورية قاسم جومارت توكاييف.
    ووصل جلالته إلى قصر أكوردا الرئاسي في أستانا، للقاء رئيس الجمهورية.
    وسيشهد جلالة الملك خلال الزيارة تبادل مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون مشترك.
    وكان وصل جلالة الملك، مساء أمس الثلاثاء، إلى مطار نور سلطان نزارباييف في كازاخستان، وكان في استقباله رئيس جمهورية كازاخستان ضمن مراسم وبروتوكلات.

  • الملك: أمامنا فرص كبيرة لتعزيز التعاون في قطاعات واعدة

    الملك: أمامنا فرص كبيرة لتعزيز التعاون في قطاعات واعدة

    إنجاز-أكد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، حرص الأردن على توسيع الشراكة مع أوزبكستان لخدمة الشعبين.

    وقال جلالته في منشور له عبر حسابه الرسمي في إكس، إنه أجرى محادثات مع رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، حيث أمامنا فرص كبيرة لتعزيز التعاون في قطاعات واعدة والاتفاقيات التي تم تبادلها خطوة مهمة لتحقيق ذلك.

    وشكر جلالته الرئيس الأوزبكي وشعب بلاده على حفاوة الضيافة.

    وتاليًا نص ما كتبه جلالة الملك:

    “حريصون على توسيع شراكة الأردن مع أوزبكستان لخدمة شعبينا. أجريت مباحثات عميقة مع فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف. أمامنا فرص كبيرة لتعزيز التعاون في قطاعات واعدة والاتفاقيات التي تم تبادلها خطوة مهمة لتحقيق ذلك. خالص الشكر لفخامة الرئيس وشعب أوزبكستان على حفاوة الضيافة”

  • الملك يشهد توقيع اتفاقيات بين الأردن وأوزبكستان

    الملك يشهد توقيع اتفاقيات بين الأردن وأوزبكستان

    إنجاز – أجرى جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الثلاثاء، في مدينة سمرقند مباحثات مع رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف ركزت على سبل تعزيز العلاقات بين البلدين والنهوض بالتعاون في مختلف المجالات.

    وفي بداية المباحثات، شكر جلالة الملك الرئيس ميرضيائيف على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدا جلالته بالعلاقات السياسية التي جمعت البلدين خلال السنوات الـ 32 الماضية.

    ولفت جلالته إلى أن هذه الزيارة تشكل بداية لفصل جديد من العلاقات المميزة بين الأردن وأوزبكستان، مؤكدا ضرورة البناء على الفرص الواعدة في المجالات الاقتصادية والعسكرية.

    وأشاد جلالة الملك، خلال المباحثات التي حضرها سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، والمبعوث الشخصي لجلالته، برؤية الرئيس ميرضيائيف لمستقبل شعبه، وقيادته في تحقيق الإنجاز.

    من جانبه، رحب رئيس جمهورية أوزبكستان بجلالة الملك في زيارته الأولى لأوزبكستان، التي تؤكد تقدير جلالته لتراث الجمهورية العريق وشعبها وتعدديته.

    وأشاد الرئيس ميرضيائيف بحرص جلالته على تعزيز الحوار بين الأديان، وعمله على توفير أسس الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

    وقال مخاطبا جلالته: “أنتم أحد أكثر الزعماء تأثيرا في العالم الإسلامي”.

    وأضاف أن الأردن يمضي بثبات بفضل سياسة جلالة الملك الحكيمة، نحو المزيد من النمو، وهو يحظى بمكانة مهمة على الساحة الدولية.

    وأشار الرئيس ميرضيائيف إلى التشابه الكبير بين رؤية التحديث الاقتصادي الخاصة في الأردن، ورؤية 2030 لأوزبكستان.

    وبين أن هذا العام يصادف الذكرى 32 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مشيرا إلى أن الأردن من أوائل الدول العربية التي افتتحت سفارة لها في أوزبكستان.

    وتناولت المباحثات المستجدات في الشرق الأوسط، إذ جدد جلالة الملك دعوة المجتمع الدولي لبذل كل الجهود لخفض التصعيد واستعادة أمن المنطقة واستقرارها.

    وشدد جلالته على ضرورة وقف الحرب على غزة، وإنهاء الكارثة الإنسانية فيها، والسماح بتدفق المساعدات دون اعتراض.

    وأكد جلالة الملك أهمية وقف التصعيد الخطير في الضفة الغربية والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

    وأعاد جلالته التأكيد على رفض الأردن وإدانته لأية محاولات لاحتلال أو ضم الأراضي في غزة أو الضفة الغربية، وتهجير الفلسطينيين.

    وحضر المباحثات نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، ووزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات، وسفير الأردن لدى كازاخستان ديماي حداد.

    وشهد جلالة الملك والرئيس ميرضيائيف تبادل حكومتي البلدين لتسع اتفاقيات وبرتوكوليّ تعاون وثلاث مذكرات تفاهم في مجالات عديدة شملت التعليم العالي، والسياحة، وإعفاء التأشيرات، والاستثمار، والجمارك، والزراعة، والخدمات الجوية، والشؤون الدينية، وتسليم الأشخاص، والمواصفات والمقاييس.

    ومنح جلالته، رئيس جمهورية أوزبكستان وسام النهضة المرصع، تقديرا لجهوده وتوثيقا للعلاقات المميزة بين البلدين والشعبين الصديقين.

    وزار جلالة الملك معرضا لمنتجات مصنوعة في أوزبكستان ضم منسوجات وأقمشة، ومعدات تكنولوجية وبرمجيات، ومنتجات كيميائية ودوائية وزراعية وغذائية.

    وكان جلالته زار أمس الاثنين مواقع ثقافية وسياحية ودينية في مدينة سمرقند، شملت ضريح الصحابي القثم بن عباس، وموقع “المدينة الخالدة” السياحي، وساحة ريجستان، المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

     

     

     

     

     

     

  • الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى أوزبكستان وكازاخستان

    الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى أوزبكستان وكازاخستان

    إنجاز – غادر جلالة الملك عبدالله الثاني أرض الوطن، اليوم الاثنين، متوجها إلى أوزبكستان في زيارة دولة، تليها زيارة رسمية إلى كازاخستان.
    وسيجري جلالة الملك مباحثات مع رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف في مدينة سمرقند، وسيشهد جلالته تبادل توقيع اتفاقيات وبروتوكولات تعاون بين حكومتي البلدين.
    وفي العاصمة أستانا، سيلتقي جلالة الملك رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، كما سيشهد جلالته تبادل توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون مشترك.
    ومن المقرر أن يحضر جلالة الملك الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال الأردني ـ الكازاخستاني.
    وأدى سمو الأمير فيصل بن الحسين اليمين الدستورية نائبا لجلالة الملك بحضور هيئة الوزارة.

  • عجلون: بيوت تراثية تحاكي التاريخ وتستنهض مشروعات الإحياء السياحي

    عجلون: بيوت تراثية تحاكي التاريخ وتستنهض مشروعات الإحياء السياحي

    إنجاز_أسامة القضاة

    تحتفظ البيوت التراثية في قرى وأحياء عجلون بعبق التاريخ وأصالة العمارة التقليدية لتروي قصص الماضي وتبرز الهوية المحلية الصامدة عبر الزمن، ما يجعلها إرثاً حياً ورافداً سياحياً وثقافياً يعزز المشهد التنموي بالمحافظة.
    وقال الباحث في التراث الشعبي محمود شريدة، إن بيوت عجلون القديمة تمثل إرثاً عريقاً يوثق أنماط الحياة اليومية البسيطة، مشيراً إلى أنها ذات طابع معماري تقليدي يخلو من الزخارف ويعكس الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي عاشها الأهالي آنذاك.
    وأضاف، إن هذه المباني تحتاج إلى صيانة وترميم يحافظ على أصالتها ويمنع اندثارها لتبقى متحفاً مفتوحاً للأجيال.
    من جهته، أكد الناشط الاجتماعي عبد الرحمن العسولي، أن البيوت التراثية في بلدات مثل عنجرة، عرجان، عين جنا والوهادنة، تمثل ذاكرة جمعية وثروة وطنية، داعيا الى تضافر جهود الجهات المعنية لترميمها واستثمارها كمشاريع سياحية وثقافية.
    بدوره، قال المواطن راتب عنانزة، إنه يمكن أن تتحول هذه الأماكن إلى بيوت ضيافة أو مواقع سياحية بسبب موقعها المميز على سفوح الجبال وأطلال الأودية التي يمنحها قيمة جمالية فريدة.
    من جانبه، أوضح مدير سياحة عجلون فراس الخطاطبة، أن الوزارة والمديرية تعملان على إدماج البيوت التراثية ضمن المسارات السياحية وتوفير الدعم الفني لتأهيلها، مبيناً أن الحفاظ على هذه المباني يضيف بعداً جديداً للمنتج السياحي في المحافظة ويعزز من حضور عجلون كوجهة سياحية وثقافية مهمة على مستوى المملكة.
    وشدد على أن السياحة التراثية تمثل رافداً اقتصادياً واجتماعياً، وأن حماية هذه البيوت مسؤولية مشتركة تتطلب وعياً مجتمعيا للحفاظ على الهوية الوطنية وتحويل الأماكن التراثية إلى فرص تنموية مستدامة.

  • رئاسة الوزراء تنشر التقرير الدوري لسير العمل في المواقع التي تفقدها رئيس الوزراء ضمن جولاته الميدانية التفقدية

    رئاسة الوزراء تنشر التقرير الدوري لسير العمل في المواقع التي تفقدها رئيس الوزراء ضمن جولاته الميدانية التفقدية

    *رئيس الوزراء تفقد 93 موقعا في جميع محافظات المملكة نتج عنها 242 إجراء لمختلف القطاعات.

    *إنجاز 155 من الإجراءات المطلوبة والعمل جار على إنجاز 87 إجراء آخر.

    *الإجراءات شملت قطاعات؛ الصحة، والرعاية الاجتماعية والخدمات المحلية، والشباب، والتعليم، والتدريب، والإنتاج، والسياحة.

    *إعادة تأهيل مرافق مدينة الحسين للشباب وتطوير قلعة القطرانة وإنارة القصور الصحراوية كانت من أبرز المشاريع التي تم تنفيذها.

    *تسريع إنجاز مركز الصحة الرقمية الأردني في السلط وافتتاح التوسعة الجديدة لمستشفى الأميرة إيمان الحكومي في معدي خلال سبعة شهور فقط بعد تأخير دام أربع سنوات من أبرز ما تم إنجازه في القطاع الصحي.

    *إنجاز جميع الإجراءات المطلوبة في 4 مواقع بقطاع التدريب المهني، يستفيد منها أكثر من ألف شاب وشابة.

    *تنفيذ تدخلات لتحسين الخدمات الصحية في 12 مركزا صحيا و9 مستشفيات تخدم أكثر من 5 ملايين مواطن سنويا.

    *تدخلات وصيانة شاملة لـ19 مدرسة يستفيد منها أكثر من 9 آلاف طالب وطالبة.

    *إعادة تأهيل مرافق مدينة الحسين للشباب التي يرتادها قرابة مليوني شخص سنويا وتخدم 49 اتحادا رياضيا.

    *إعادة تأهيل شاطئ عمان السياحي وبرك السباحة والمرافق بالتعاون مع أمانة عمان بعد توقف دام 4 سنوات وبلغ عدد زائريه قرابة 20 ألفا خلال شهرين.

    عمان 23 آب (بترا)- أظهر التقرير الدوري لسير العمل في المواقع التي تفقدها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان ضمن جولاته الميدانية التفقدية، أن هذه الجولات شملت 93 موقعا في جميع محافظات المملكة، خلال الفترة ما بين 25 أيلول 2024 وحتى 10 آب 2025.
    وبين التقرير الذي نشرته رئاسة الوزراء اليوم السبت، أن هذه المواقع تطلبت إجراء تدخلات تنموية وتحسينية بلغ عددها 242 إجراء، شملت قطاعات: الصحة، والرعاية الاجتماعية والخدمات المحلية، والشباب، والتعليم، والتدريب، والإنتاج، والسياحة.
    وكشف التقرير عن إنجاز 155 من الإجراءات المطلوبة وأن العمل جار على إنجاز 87 إجراء آخر، سيتم إنجازها تباعا بحسب مدة ومتطلبات العمل.
    ومن أبرز المواقع التي تم تنفيذ تدخلات عاجلة فيها مدينة الحسين للشباب في العاصمة عمان حيث جرى عقب زيارة رئيس الوزراء تنفيذ أعمال إعادة تأهيل شاملة لمختلف مرافق المدينة، فقد أنهيت أعمال الصيانة في المسبح الأولمبي وإعادة افتتاحه لخدمة الرياضيين، كما تم إنشاء صالة ألعاب خارجية، وإجراء أعمال صيانة شاملة لقصر الثقافة، وصالة الأمير راشد، وصالة اليرموك، وستاد البترا، وقصر الرياضة، وصالة الأمير حمزة، وستستكمل أعمال الصيانة الشاملة قريبا.
    وأنجزت كذلك أعمال إنارة قلعة القطرانة الأثرية، وذلك في إطار العمل على تطوير الموقع التاريخي للقلعة وتعزيز مكانته كوجهة سياحية أردنية من خلال إقامة مركز للزوار واستراحة لتفعيل الموقع وإبراز قيمته التاريخية، إلى جانب إنارة القصور الصحراوية الأخرى في المملكة.
    وفي قطاع الصحة، بلغ عدد الإجراءات الكلي 54 إجراء في 22 موقعا؛ أنجز منها 29 إجراء فيما يجري العمل على إنجاز 25 إجراء، وتخدم هذه الإجراءات أكثر من 5 ملايين شخص.
    وتفقد رئيس الوزراء خلال هذا الفترة، 12 مركزا صحيا تخدم أكثر من 30 ألف مواطن سنويا تم تنفيذ تدخلات فيها حسب الحاجة كتزويدها بالأجهزة والمعدات الطبية ورفدها بالكوادر الطبية والتمريضية المختصة وإجراء صيانة لها.
    كما جرى تسريع إنجاز مركز الصحة الرقمية الأردني في السلط، وافتتاح التوسعة الجديدة لمستشفى الأميرة إيمان الحكومي في معدي خلال سبعة شهور فقط بعد تأخير دام أربع سنوات، وهي من أبرز التدخلات التي جرت في القطاع الصحي.
    وفي قطاع الرعاية الاجتماعية والخدمات المحلية، بلغ عدد الإجراءات الكلي 36 إجراء في 18 موقعا؛ أنجز منها 25 إجراء فيما يجري العمل على إنجاز 11 إجراء، ويستفيد من هذه الإجراءات أكثر من 300 ألف مواطن.
    أما في قطاع التعليم، فقد بلغ عدد الإجراءات الكلي 56 إجراء في 19 موقعا؛ أنجز منها 32 إجراء فيما يجري العمل على إنجاز 24 إجراء، من بينها تدخلات وإجراء صيانة وإعادة تأهيل ليستفيد منها أكثر من 9 آلاف طالب وطالبة.
    واتسمت التدخلات في المدارس بسرعتها حيث تم إنجازها خلال بضعة أشهر فقط مثل مدرسة الفيصلية الأساسية المختلطة في المفرق التي أنجزت جميع الأعمال فيها خلال ما يقارب شهرين، وكذلك مدرسة مغاير مهنا الثانوية للبنين في الموقر، وكعب بن عمير في غور الصافي والجرف الثانوية للبنين في الطفيلة، وغيرها.
    وفي قطاع التدريب المهني، بلغ عدد الإجراءات الكلي 12 إجراء في 4 مواقع هي: مدرسة ثيودور شنلر في الرصيفة، ومعهد التدريب المهني في السلط، ومعهد تدريب مهني عجلون، ومعهد تدريب مهني المفرق أنجزت جميعها، ويستفيد منها أكثر من ألف شاب وشابة.
    وبلغ عدد الإجراءات الكلي في قطاع الشباب 47 إجراء، أنجز منها 30 إجراء، فيما العمل جار على إنجاز 17 إجراء، في 10 مراكز وأندية يستفيد منها أكثر من 6 آلاف شاب وشابة، بالإضافة إلى مدينة الحسين للشباب، والتي يرتادها قرابة مليوني زائر سنويا وتخدم 42 اتحادا رياضيا.
    ومن أبرز ما تم إنجازه خلال لقاءات رئيس الوزراء مع الشباب والشابات في المراكز الشبابية، تحويل فكرة طرحتها إحدى الشابات في جرش إلى منصة رقمية تحت اسم “خيرات الدار” لتسويق المنتجات المنزلية والصناعات الحرفية للسيدات والشباب العاملين في مجال الأعمال المنزلية والصناعات الحرفية وكذلك المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
    أما في قطاع الإنتاج، فقد بلغ عدد الإجراءات الكلي 18 إجراء في 12 موقعا؛ أنجز منها 12 إجراء، بينما يجري العمل على إنجاز 6 إجراءات وينتفع من هذه الإجراءات أكثر من 10 آلاف مواطن.
    وفي قطاع السياحة، بلغ عدد الإجراءات الكلي 19 إجراء في 7 مواقع، أنجز منها 15 إجراء والعمل جار على إنجاز 4 إجراءات، ويرتاد هذه المواقع أكثر من 70 ألف زائر سنويا.
    ومن أبرز الإجراءات التي أنجزت على عدد من المواقع في هذا القطاع، تركيب نظام إنارة داخلية وخارجية لقلعة القطرانة والقصور الصحراوية، وتفقد كنيسة تل مار إلياس في عجلون، ومتحف فينان في وادي عربة، وشاطئ عمان السياحي- البحر الميت، الذي تمت إعادة تأهيله بالتعاون مع امانة عمان الكبرى ، بالإضافة إلى برك السباحة والمرافق بعد توقف دام 4 سنوات، وقد زاره نحو 20 ألف زائر خلال شهرين.
    يشار إلى أن تقرير سير العمل في المواقع التي تفقدها رئيس الوزراء، ينشر بشكل دوري، وفيما يلي رابط التقرير الدوري، الذي يبين سير العمل في تلك المواقع بشكل تفصيلي:
    –(بترا)

    Projects_Workflow_Matrix_Aug_22_V1.pdf

  • فعاليات في عجلون تثمن “استكمال تمويل مشاريع سياحية وتنموية”

    فعاليات في عجلون تثمن “استكمال تمويل مشاريع سياحية وتنموية”

    إنجاز-أسامة القضاة

    ثمّنت فعاليات سياحية وبيئية وتنموية في عجلون توجهات الحكومة بالسماح لشركة المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية باستكمال الإجراءات اللازمة لتمويل وتنفيذ مشاريع حيوية تشمل منتزه عجلون الوطني بمرحلتيه، ومركز زوار عجلون وربطه بالقلعة التاريخية.
    وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، إن هذه المشاريع تعد نقلة نوعية على صعيد دعم القطاع السياحي والتنموي في المحافظة، مؤكدًا أن وجود مركز زوار متطور وبنية تحتية سياحية متكاملة سيسهم في تعزيز مكانة عجلون كوجهة سياحية متميزة على المستويين المحلي والدولي إلى جانب رفد المجتمع المحلي بفرص استثمارية وتشغيلية مباشرة وغير مباشرة.
    وأكد عضو مخطط عجلون الشمولي الدكتور محمد نور الصمادي، أن المشاريع الجاري تنفيذها تشكل جزءًا من الرؤية الوطنية لتطوير المحافظة، مشيرًا إلى أن ربط مركز الزوار بقلعة عجلون التاريخية سيعزز من قيمة المسارات السياحية ويمنح الزوار تجربة سياحية متكاملة تجمع بين التاريخ والطبيعة والبيئة.
    وبين رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، أن المشاريع التنموية والسياحية التي تشهدها المحافظة تأتي ثمرة للجهود الحكومية والشراكات الوطنية، لافتًا إلى أن المجلس يتابع عن كثب مراحل التنفيذ بما يضمن الاستفادة المثلى من هذه المشاريع في خدمة المجتمع المحلي وتوفير فرص العمل للشباب وتحريك عجلة الاقتصاد في المنطقة.

  • عجلون: التطوع ركيزة أساسية في تعزيز الروابط الاجتماعية

    عجلون: التطوع ركيزة أساسية في تعزيز الروابط الاجتماعية

    إنجاز-أسامة القضاة 

    يعد العمل التطوعي والاجتماعي في محافظة عجلون ركيزة أساسية في تعزيز الروابط الاجتماعية وتماسك النسيج المجتمعي من خلال ما يقدمه من مبادرات وخدمات تنعكس إيجاباً على التنمية وتعزز روح الانتماء والعطاء لدى الأفراد.
    وأكد عدد من ممثلي المؤسسات واللجان التطوعية على أهمية تعزيز وغرس ثقافة التطوع في مختلف المجالات بما يسهم في تنمية مهارات الشباب وتفعيل دورهم في خدمة مجتمعاتهم المحلية.
    وأشار محافظ عجلون نايف الهدايات إلى أهمية العمل التطوعي كأداة فاعلة في دعم الجهود المجتمعية وتعزيز التماسك الاجتماعي، مشيراً إلى دور العمل التطوعي في ترسيخ ثقافة العطاء والتميز وتشجيع الأفراد والمؤسسات على الاستمرار في الإبداع ضمن هذا المجال الحيوي.
    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن ثقافة العمل التطوعي تقوم على ضرورة بذل الجهود والخير في المجتمع بشكل عام، مؤكداً أهمية إتاحة الفرصة للعاملين في التطوع لتنمية مهاراتهم وتحقيق مبادراتهم.
    كما أوضح، أن ثقافة التطوع تسهم في صقل الشخصية واستثمار طاقات الشباب بشكل إيجابي.
    وأكد مدير شباب عجلون الدكتور محمد جرادات، أن العمل التطوعي يسهم في ترسيخ ثقافة العطاء وتسليط الضوء على المبادرات الريادية التي ينفذها الشباب، إضافة إلى دوره في تعزيز روح التعاون والتشاركية بين مختلف شرائح المجتمع.
    وأشار منسق هيئة شباب كلنا الأردن في عجلون عدنان فريحات إلى أن الهيئة تعمل باستمرار على دعم المبادرات التطوعية التي يقودها الشباب لما لها من أثر في تعزيز قيم التعاون، مشيداً بجهود المتطوعين في خدمة مجتمعاتهم المحلية وتقديم نماذج مشرفة في مختلف المجالات.
    وقال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في عجلون ملكي بني عطا، إن الاتحاد يحرص على التنسيق المستمر مع وزارة التنمية الاجتماعية لتعزيز العمل التشاركي والجهد الجماعي بما يواكب مستوى الخدمات المقدمة للقطاع الخيري والإنساني والتطوعي ويسهم في الارتقاء بما يقدمه من خدمات للفئات والشرائح المستهدفة لمواصلة مسيرة التميز والعطاء والإنجاز.
    وبين عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي أسامة القضاة، أن التطوع يشكل فرصة عملية لتعزيز الانتماء الوطني، موضحاً أن مساهمة الشباب في المبادرات المجتمعية تعكس وعيهم وإدراكهم لدورهم في التنمية وتسهم في نشر قيم التكافل والعمل الجماعي.

  • الملك يستقبل رئيس الوزراء اللبناني ويؤكد دعم الأردن الكامل للأشقاء اللبنانيين

    الملك يستقبل رئيس الوزراء اللبناني ويؤكد دعم الأردن الكامل للأشقاء اللبنانيين

    إنجاز-أكد جلالة الملك عبدﷲ الثاني لدى استقباله رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الثلاثاء، دعم الأردن الكامل للبنان في تعزيز أمنه والحفاظ على سيادته.

    وأشار جلالته، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، إلى أهمية توسيع التعاون بين الأردن ولبنان في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية.

    ودعا جلالة الملك خلال اللقاء، الذي حضره رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، إلى إدامة التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لتحقيق الاستقرار الإقليمي.

    وبالحديث عن سوريا، بين جلالته أن أمن سوريا واستقرارها أولوية مشتركة، لافتا إلى دعم الأردن لجهود الأشقاء السوريين في الحفاظ على استقرار بلدهم وسيادته وسلامة مواطنيه.

    وعلى صعيد المستجدات بالمنطقة، جدد جلالته التأكيد على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية للأهالي للحد من معاناتهم.

    وأعاد جلالة الملك التأكيد على رفض الأردن القاطع لخطط إسرائيل الرامية لتوسيع نفوذها في الضفة الغربية والمنطقة.

    وحضر اللقاء مدير مكتب جلالة الملك، علاء البطاينة.

  • ولي العهد يعلن إعادة تفعيل برنامج خدمة العلم قريبا

    ولي العهد يعلن إعادة تفعيل برنامج خدمة العلم قريبا

    إنجاز-أعلن سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، عن إعادة تفعيل برنامج خدمة العلم قريبا، خلال لقائه شبابا وشابات من محافظة إربد، اليوم الأحد.

    وقال سمو ولي العهد، خلال اللقاء، إنه يجب تهيئة الشباب ليكونوا جاهزين لخدمة الوطن والدفاع عنه، مضيفا أن كل من انخرط في برنامج خدمة العلم يعي أهمية هذه التجربة.

    وأكد سموه أهمية البرنامج في تعزيز الهوية الوطنية وارتباط الشباب بأرضهم، مشيرا إلى أن الخدمة برفقة نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تسهم في صقل الشخصية والانضباط.

    وأشار سموه إلى أنه أوعز للحكومة منذ مدة للعمل مع شركائها لتطوير برنامج خدمة العلم، الذي سيخضع لسلسلة من الإجراءات وفق جدول زمني واضح، ليتم الإعلان عن تفاصيله.

    وتناول اللقاء، الذي عقد في حدائق الملك عبدﷲ الثاني بإربد، مواضيع تهم الشباب وتحظى بمتابعة سمو ولي العهد، في مجالات تكنولوجيا المعلومات، وتطوير المشاريع الريادية والتطوعية، والتعليم والتدريب المهني والتقني.

    من جانبهم، أشاد الحضور بمبادرة سمو ولي العهد لإعادة برنامج خدمة العلم، مؤكدين أهميته في غرس قيم المواطنة الفاعلة لدى الشباب وصقل شخصياتهم وتعزيز هويتهم الوطنية.

    وثمنوا اهتمام سموه بالتدريب المهني والتقني، مشيرين إلى أهميته في تمكين الشباب وصقل مهاراتهم بسوق العمل.