إنجاز-هنأ الديوان الملكي الهاشمي، اليوم الأحد، جلالة الملكة رانيا العبدالله بمناسبة عيد ميلادها.
ونشر الديوان صورة لجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله معلقا عليها: “الديوان الملكي الهاشمي يتقدّم بخالص التهاني إلى جلالة الملكة رانيا العبدالله، بمناسبة عيد ميلادها، سائلين المولى أن يحفظ جلالتها ويمدها بموفور الصحة والعافية”.
التصنيف: الاخبار الرئيسية
-

الديوان الملكي يهنئ الملكة رانيا بعيد ميلادها
-

عيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله الاحد
إنجاز-في عيد ميلادها الذي يصادف اليوم الأحد، تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله رحلة السعي لخدمة المجتمع، بخطى واثقة حاملة معها رسالة إنسانية عابرة للحدود والثقافات تدافع من خلالها عن القيم الإنسانية بصوتها المعروف عالمياً في مناصرة العدالة وحقوق الإنسان.
كما تحرص جلالتها في كل المحافل على حمل رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز دور الأردن كمنصة للعمل الإنساني والتنمية المستدامة ليبقى الأردن رمزاً للسلام في المنطقة والعالم.
وقد كان العام الماضي محطة مميزة في حياة جلالتها على الصعيد الشخصي، إذ حمل معه حدثاً عائلياً سعيداً أضفى على أيامها بعداً جديداً من الدفء والفرح والبهجة، حيث أنعم الله عليها بحفيدتين، في مرحلة جديدة، تجمع فيها بين أدوارها الوطنية والإنسانية المعهودة ودورها الأسري الجديد، فبالنسبة لجلالتها، لم يكن هذا الحدث مجرد إضافة لفرحة العائلة، بل كان امتداداً لقيم الترابط الأسري التي لطالما دافعت عنها، وأساساً من أسس المجتمع الذي تسعى إلى دعمه وتقويته.
وقد عبّرت جلالتها في أكثر من مناسبة عن الامتنان لهذه النعمة، وعن عمق المشاعر التي تولدها رؤية الأبناء وهم يخوضون رحلتهم في الحياة الأسرية، هذا البعد الإنساني الجديد أضاف لجلالتها منظوراً أعمق حول معنى الاستمرارية بين الأجيال، وأهمية أن يعيش الأطفال في بيئة تحتضنهم وتمدهم بالقيم، وتفتح أمامهم فرص التعلم والنمو، وهي مبادئ لطالما كانت محور عملها في الميدان.
وبهذا المعنى، كان العام الماضي بالنسبة لجلالتها عاماً يجمع بين الإنجاز العملي والامتداد الإنساني، بين صوتها الذي يصدح دفاعاً عن القيم في العالم، وابتسامة جديدة في حياتها تحمل عنوان “الحفيد”، تُذكّرها دوماً أن ما تسعى إليه على مستوى الوطن والمنطقة هو في جوهره بناء مستقبل أفضل للأبناء والأحفاد، منطلقة من هذا الأساس للاهتمام بفكرة سلامة الأطفال والأسرة في مجتمعات آمنة.
عام مضى كذلك جمعت فيه جلالتها بين صوت الضمير الإنساني في المحافل الدولية ونبض الميدان في القرى والمدن الأردنية، وكان شاهداً على حضورها الفاعل في قضايا المنطقة وعلى رأسها مأساة غزة، فلم تغب كلماتها ورسائلها في الدفاع عن المدنيين ورفض استهداف الأبرياء، والدعوة إلى نصرة القيم الإنسانية التي تجمع البشرية.
وكما كانت غزة في القلب، بقي الأردن في مقدمة اهتمام جلالتها، فتنقلت بين المدن والقرى والبوادي الأردنية مواصلة حضورها في مختلف مناطق المملكة، ولقاء أفراد الأسر من النساء والشباب، والاستماع إلى همومهم وتطلعاتهم، مكرسة نشاطاتها لدعم التنمية والتماسك المجتمعي وموجهة اهتمامها نحو تعزيز الدعم الاجتماعي والاقتصادي للأسر الأكثر حاجة، وإسناد البرامج التي تعزز تماسك الأسرة وتمكّن الشباب والنساء من خلال دعم مؤسسات تمكين المرأة، وحماية الأطفال، والرعاية الصحية، والمساهمة في التنمية المجتمعية.
وعلى الساحة الدولية، مثلت جلالتها صورة الأردن المعتدلة في المؤتمرات واللقاءات، مواصلة تسليط الضوء على قضايا التعليم والتنمية واللاجئين والتحديات التي تواجه المجتمعات المستضيفة لهم، داعية إلى شراكات حقيقية تحقق أثراً وتترجم التضامن إلى مشاريع ملموسة على الأرض.
كما عملت جلالتها على بناء وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية بهدف تطوير التعليم والتدريب، ودمج التكنولوجيا الحديثة في برامج التنمية الاجتماعية في الأردن.
عيد ميلاد جلالتها هذا العام ليس مجرد محطة احتفاء، بل فرصة لتسليط الضوء على ما ترسمه جلالتها من أثر يختلط فيه العمل الإنساني بالتنموي، ويتحد فيه صوتها من أجل غزة وفلسطين والإنسانية مع رسالتها الدائمة لبناء مجتمع أردني متماسك، يقوم على القيم والفرص المتكافئة، ويحمل في قلبه الأمل لمستقبل أفضل في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
-

المطلات الطبيعية في عجلون وجهة مميزة لعشاق التصوير والطبيعة
إنجاز-أسامة القضاة
تشكل المطلات الطبيعية في محافظة عجلون مقصدا بارزا للزوار والسياح من داخل الأردن وخارجه، لما تتميز به من إطلالات خلابة على الغابات والوديان والمعالم الأثرية، مما يجعلها وجهة مثالية لعشاق التصوير والطبيعة.
وأشار رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى، المهندس محمد البشابشة، إلى أن البلدية أولت هذه المواقع اهتماما خاصا، ومن بينها موقع “طائرة فراس العجلوني”، ضمن جهودها لتطوير البنية التحتية السياحية، موضحا أن العمل جار على ترتيب المكان وتجميله بما يليق بمكانته، من خلال تحسين الطرق المؤدية إليه، وتوسيع مساحاته، وتوفير الإنارة والمرافق الملائمة.
من جهتها، بينت عضو مبادرة “البيئة تجمعنا” والنائب الأسبق سلمى الربضي، أن المطلات العجلونية أصبحت وجهة مفضلة للمجموعات السياحية التي تزور المنطقة، مشيرة إلى أهمية تعزيز الخدمات السياحية في هذه المواقع، بما يواكب ازدياد الإقبال عليها ويسهم في إطالة مدة إقامة الزائر.
وأوضح أن مطل قلعة عجلون يعد من أبرز المواقع التي يقصدها المصورون والسياح لالتقاط صور تعكس التنوع البيئي والجغرافي، مبينا أن هذه المواقع تمنح فرصة لإبراز الجمال الطبيعي الذي تتميز به المحافظة.
بدوره، أشار عضو مبادرة “سياحتنا عنوان ثروتنا”، حسين المومني، إلى أن “مطل الصخرة” يعد من أجمل المواقع التي تستقطب الزوار على مدار العام، موضحا أنه يوفر إطلالات بانورامية على الغابات الكثيفة والقرى المجاورة، الأمر الذي يجعله محطة رئيسية للمتنزهين. -

عيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله غدا
إنجاز – في عيد ميلادها الذي يصادف يوم غد الأحد، تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله رحلة السعي لخدمة المجتمع، بخطى واثقة حاملة معها رسالة إنسانية عابرة للحدود والثقافات تدافع من خلالها عن القيم الإنسانية بصوتها المعروف عالمياً في مناصرة العدالة وحقوق الإنسان.
كما تحرص جلالتها في كل المحافل على حمل رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز دور الأردن كمنصة للعمل الإنساني والتنمية المستدامة ليبقى الأردن رمزاً للسلام في المنطقة والعالم.
وقد كان العام الماضي محطة مميزة في حياة جلالتها على الصعيد الشخصي، إذ حمل معه حدثاً عائلياً سعيداً أضفى على أيامها بعداً جديداً من الدفء والفرح والبهجة، حيث أنعم الله عليها بحفيدتين، في مرحلة جديدة، تجمع فيها بين أدوارها الوطنية والإنسانية المعهودة ودورها الأسري الجديد، فبالنسبة لجلالتها، لم يكن هذا الحدث مجرد إضافة لفرحة العائلة، بل كان امتداداً لقيم الترابط الأسري التي لطالما دافعت عنها، وأساساً من أسس المجتمع الذي تسعى إلى دعمه وتقويته.
وقد عبّرت جلالتها في أكثر من مناسبة عن الامتنان لهذه النعمة، وعن عمق المشاعر التي تولدها رؤية الأبناء وهم يخوضون رحلتهم في الحياة الأسرية، هذا البعد الإنساني الجديد أضاف لجلالتها منظوراً أعمق حول معنى الاستمرارية بين الأجيال، وأهمية أن يعيش الأطفال في بيئة تحتضنهم وتمدهم بالقيم، وتفتح أمامهم فرص التعلم والنمو، وهي مبادئ لطالما كانت محور عملها في الميدان.
وبهذا المعنى، كان العام الماضي بالنسبة لجلالتها عاماً يجمع بين الإنجاز العملي والامتداد الإنساني، بين صوتها الذي يصدح دفاعاً عن القيم في العالم، وابتسامة جديدة في حياتها تحمل عنوان “الحفيد”، تُذكّرها دوماً أن ما تسعى إليه على مستوى الوطن والمنطقة هو في جوهره بناء مستقبل أفضل للأبناء والأحفاد، منطلقة من هذا الأساس للاهتمام بفكرة سلامة الأطفال والأسرة في مجتمعات آمنة.
عام مضى كذلك جمعت فيه جلالتها بين صوت الضمير الإنساني في المحافل الدولية ونبض الميدان في القرى والمدن الأردنية، وكان شاهداً على حضورها الفاعل في قضايا المنطقة وعلى رأسها مأساة غزة، فلم تغب كلماتها ورسائلها في الدفاع عن المدنيين ورفض استهداف الأبرياء، والدعوة إلى نصرة القيم الإنسانية التي تجمع البشرية.
وكما كانت غزة في القلب، بقي الأردن في مقدمة اهتمام جلالتها، فتنقلت بين المدن والقرى والبوادي الأردنية مواصلة حضورها في مختلف مناطق المملكة، ولقاء أفراد الأسر من النساء والشباب، والاستماع إلى همومهم وتطلعاتهم، مكرسة نشاطاتها لدعم التنمية والتماسك المجتمعي وموجهة اهتمامها نحو تعزيز الدعم الاجتماعي والاقتصادي للأسر الأكثر حاجة، وإسناد البرامج التي تعزز تماسك الأسرة وتمكّن الشباب والنساء من خلال دعم مؤسسات تمكين المرأة، وحماية الأطفال، والرعاية الصحية، والمساهمة في التنمية المجتمعية.
وعلى الساحة الدولية، مثلت جلالتها صورة الأردن المعتدلة في المؤتمرات واللقاءات، مواصلة تسليط الضوء على قضايا التعليم والتنمية واللاجئين والتحديات التي تواجه المجتمعات المستضيفة لهم، داعية إلى شراكات حقيقية تحقق أثراً وتترجم التضامن إلى مشاريع ملموسة على الأرض.
كما عملت جلالتها على بناء وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية بهدف تطوير التعليم والتدريب، ودمج التكنولوجيا الحديثة في برامج التنمية الاجتماعية في الأردن.
عيد ميلاد جلالتها هذا العام ليس مجرد محطة احتفاء، بل فرصة لتسليط الضوء على ما ترسمه جلالتها من أثر يختلط فيه العمل الإنساني بالتنموي، ويتحد فيه صوتها من أجل غزة وفلسطين والإنسانية مع رسالتها الدائمة لبناء مجتمع أردني متماسك، يقوم على القيم والفرص المتكافئة، ويحمل في قلبه الأمل لمستقبل أفضل في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين. -

الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة “درون” على الواجهة الغربية
إنجاز – أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، مساء أمس الخميس، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة (درون) على واجهتها الغربية وضمن منطقة مسؤوليتها، وذلك بعد رصدها من قِبل قوات حرس الحدود، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات، إذ جرى تطبيق قواعد الاشتباك وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية، وتم تحويل المضبوطات للجهات المختصة.
-

معنيون بعجلون يدعون لتشجيع الشباب على التعليم المهني
إنجاز-أسامة القضاة
دعا معنيون في محافظة عجلون إلى تعزيز توجه الشباب والشابات نحو التعليم المهني والتقني لما له من دور كبير في تطوير مهاراتهم وخفض البطالة ودعم الاقتصاد الوطني.
وقال الناشط الاجتماعي محمد الصمادي إن تعريف الشباب بفوائد العمل المهني والتقني ضرورة ملحة خصوصًا مع التحولات الاقتصادية الحديثة مشيرًا إلى أن تنظيم حملات توعوية مشتركة بين الجهات الحكومية والخاصة والجمعيات الخيرية يسهم في تشجيع الشباب على اختيار هذا المسار .
وأكد الأكاديمي الدكتور خالد الجبالي أن تطوير التعليم المهني والتقني يحتاج إلى مراجعة التشريعات الناظمة وتعزيز مشاركة القطاع الخاص وضبط نظام الأجور إلى جانب تفعيل الإعلام لتسليط الضوء على فرص التعليم المهني وتحفيز الشباب على الالتحاق به .
وأشار مدير تربية عجلون خلدون جويعد إلى أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالتعليم المهني والتقني موضحًا أن برنامج (BTEC) الذي يركز على إكساب الطلبة المهارات المهنية والتقنية مطبق في 11 مدرسة في المحافظة.
وبين أن البرنامج ينفذ في 72 دولة حول العالم حيث يحصل الطالب بعد إتمام 720 ساعة تدريبية خلال المرحلة الثانوية على شهادة بريطانية معتمدة تؤهله لدخول سوق العمل.
وأكد مدير عمل عجلون المهندس شاهر الجراح أن المديرية تعمل على ربط الشباب بالبرامج التدريبية والمهنية المختلفة وتهيئة بيئة داعمة تمكنهم من اكتساب المهارات العملية اللازمة لدخول سوق العمل بثقة وكفاءة مع إشراك أولياء الأمور في التعرف على فرص التعليم المهني والتقني المتاحة لأبنائهم .
وأكد مدير معهد تدريب مهني عجلون المهندس معتصم القضاة أن تمكين الشباب وتأهيلهم يمثل أولوية للمعهد من خلال برامج تدريب نوعية مصممة وفقًا لاحتياجات سوق العمل مشيرًا إلى أن المعهد استحدث مشاغل حديثة تواكب التطور التكنولوجي من بينها مختبر الواقع الافتراضي، والسيارات الهجينة والكهربائية، والتمديدات الصحية، والطاقة الشمسية وغيرها.
وشدد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في عجلون عدنان فريحات على أن تشجيع طلبة الجامعات على الالتحاق بالمسارات المهنية والتقنية وخصوصًا في القطاعات الصناعية والزراعية والسياحية يسهم في بناء قاعدة شبابية مدربة ويعزز مشاركة الشباب في سوق العمل ويقلل من معدلات البطالة بين الشباب والشابات. -

الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة دولة إلى أوزبكستان،وزيارة رسمية إلى كازاخستان
إنجاز-عاد جلالة الملك عبدالله الثاني، الأربعاء، إلى أرض الوطن بعد زيارة دولة إلى أوزبكستان، وزيارة رسمية إلى كازاخستان
-

الملك وتوكاييف يحضران الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال الأردني الكازاخستاني
إنجاز-حضر جلالة الملك عبدﷲ الثاني ورئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، اليوم الأربعاء، الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال الأردني الكازاخستاني في أستانا.
وبحث المنتدى فرص الاستثمار وتطوير الشراكات الاقتصادية، بمشاركة أكثر من 200 ممثل عن شركات ومؤسسات اقتصادية من البلدين، بينهم ممثلون عن 44 شركة أردنية عاملة في مجالات الأدوية، والأسمدة، والمنتجات الزراعية، والتعدين.وأشار جلالته، خلال حديثه في الجلسة التي حضرها سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، والمبعوث الشخصي لجلالته، إلى أهمية توطيد التعاون الاقتصادي بين الأردن وكازاخستان، بما يتناسب مع علاقاتهما الدبلوماسية القوية.
وأشاد جلالة الملك بالتطور الذي حققته كازاخستان على مدار السنوات، بقيادة الرئيس توكاييف، ما يجعله نموذجا يحتذى.
وبين جلالته أن كازاخستان بلد غني بالموارد الطبيعية ورؤيته الصناعية، لافتا إلى فرصة بناء جسر اقتصادي بين آسيا الوسطى والشرق الأوسط عند الأخذ بعين الاعتبار الموقع الاستراتيجي للأردن ومزاياه في مجالات الخدمات اللوجستية والابتكار.
ولفت جلالة الملك إلى أهمية تنوع القطاعات المشاركة في المنتدى في تسليط الضوء على الفرص الكبيرة للشراكة في مجالات الأدوية والزراعة والمنتجات الغذائية والتعدين والخدمات اللوجستية، والسياحة وغيرها.
وأكد جلالته أهمية أن تعمل حكومتا البلدين وغرف التجارة والصناعة على تنفيذ نتائج المنتدى، من أجل استدامة أثره وبدء مشاريع ملموسة وشراكات طويلة الأمد وتحقيق الازدهار المشترك.
ودعا جلالة الملك ممثلي الشركات الكازاخستانية في المنتدى لزيارة الأردن، لاستكشاف الفرص التي تقدمها المملكة.
من جهته، أعرب الرئيس الكازاخستاني عن تقديره لاهتمام جلالة الملك والتزامه بتعزيز التعاون الوثيق بين كازاخستان والأردن.
وأشاد بمكانة جلالة الملك على مستوى العالم وحكمته ونظرته المستنيرة، مضيفا “العالم يفتقر لقادة مثلكم”.
وهنأ الرئيس توكاييف بنجاح مخرجات المنتدى، الذي يشكل مرحلة جديدة في الشراكة الاقتصادية بين البلدين، معربا عن تقديره للوفد الأردني وممثلي مجتمع الأعمال.
وبين أن اقتصاد كازاخستان هو الأكبر في المنطقة، بمعدل نمو 6.3 بالمئة في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، وشهد أداء قويا في قطاعات التجارة والصناعة والنقل، لافتا إلى أن هناك فرصا واعدة للتعاون مع الأردن في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية، والطاقة النووية، والزراعة، والصناعات الدوائية، والتكنولوجيا.
وكان جلالة الملك زار مركز “أستانا هب” للتكنولوجيا، وهو أكبر مجمع للشركات الناشئة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في آسيا الوسطى، واستمع إلى شرح عن شركات تعمل في مجالات الخدمات الحكومية، والتعليم الإلكتروني، والخدمات اللوجستية، واستخدام التكنولوجيا في تطبيق القانون.
-

الملك يؤكد حرص الأردن والتزامه بتعزيز التعاون مع كازاخستان
الملك يؤكد ضرورة وقف الحرب على غزة وتكثيف جهود الاستجابة للكارثة الإنسانية.
رئيس كازاخستان يشيد بقيادة الملك الحكيمة ورؤيته ودوره المتميز في تعزيز السلام والأمن.
الرئيس توكاييف للملك: الأردن بقيادتكم ركيزة للاستقرار والاعتدال في الشرق الأوسط.
الملك ورئيس كازاخستان يشهدان تبادل اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم في قطاعات مختلفة.
إنجاز-عقد جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف في أستانا، اليوم الأربعاء، مباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في مجالات عديدة.
وأعرب جلالة الملك في بداية المباحثات الموسعة عن شكره للرئيس توكاييف على حفاوة الاستقبال، مؤكدا حرص الأردن والتزامه بتعزيز التعاون بين البلدين.
ولفت جلالته إلى أن توقيع البلدين لاتفاقيات ومذكرات تفاهم جديدة يشكل قاعدة صلبة لتوسيع الشراكة في قطاعات كالتجارة، والطاقة، والرعاية الصحية، والثقافة، والصناعة، والزراعة، والمنتجات الغذائية، وقطاعات رئيسية أخرى.
وأكد جلالة الملك أن منتدى الأعمال الأردني ـ الكازاخستاني، الذي يعقد اليوم، خطوة إضافية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتوطيد الشراكات بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين.
وتناولت المباحثات، التي حضرها سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، والمبعوث الشخصي لجلالته، الأوضاع في الإقليم، إذ شدد جلالته على ضرورة خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشاد جلالة الملك بدور كازاخستان البناء في نشر السلام والاستقرار، وقال “نحن ملتزمون بالعمل إلى جانبكم للتصدي للتحديات الإقليمية والدولية، وللمساهمة في جهود السلام العالمية”، مثمنا جهود الرئيس توكاييف في قيادة بلده لتحقيق المزيد من التطور على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد رئيس جمهورية كازاخستان بالقيادة الحكيمة لجلالة الملك وبرؤيته ودوره المتميز في تعزيز السلام والأمن على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
وأضاف الرئيس الكازاخستاني مخاطبا جلالته: الأردن بقيادتكم ركيزة للاستقرار والاعتدال في الشرق الأوسط، وصوت المملكة له وزن خاص على الساحة الدولية.
وقال “نحن في كازاخستان نعد جلالتكم شخصية سياسية عظيمة تحظى باحترام صادق في جميع أنحاء العالم”.
وبين الرئيس توكاييف أن العلاقات بين كازاخستان والأردن تشهد أكثر فتراتها الحيوية والمثمرة منذ 30 عاما، وتولي كازاخستان أهمية كبيرة لتعزيز الشراكة المتبادلة مع الأردن، الذي يعد “شريكنا الوثيق في العالم العربي”.
ولفت إلى أنه بالإضافة إلى المصالح المشتركة في المجالين السياسي والاقتصادي تجمع كازاخستان والأردن روابط ثقافية وإنسانية عميقة، وللبلدين قيم مشتركة متجذرة في التاريخ والدين وتقاليد التسامح والاحترام المتبادل.
وأشار إلى أن زيارة جلالة الملك لكازاخستان ستعزز العلاقات بين البلدين، وتمهد الطريق لرفع الشراكات بينهما إلى مستويات جديدة.
وبين الرئيس توكاييف أن إحدى النتائج المباشرة للزيارة التوقيع على أكثر من 15 وثيقة تعاون بين المؤسسات والشركات في البلدين بمختلف المجالات الاقتصادية.
وتطرقت المباحثات إلى المستجدات في غزة والضفة الغربية، إذ جدد جلالة الملك التأكيد على ضرورة وقف الحرب على غزة، وتكثيف جهود الاستجابة الدولية للكارثة الإنسانية.
وحذر جلالته من خطورة التصعيد في الضفة الغربية، والاعتداءات على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدا رفض الأردن لأية محاولات لاحتلال أو ضم الأراضي في غزة أو الضفة الغربية، وتهجير الفلسطينيين.
وحضر المباحثات نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ووزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، ورئيس مجلس مفوضي هيئة الطاقة الذرية الدكتور خالد طوقان، وسفير الأردن لدى كازاخستان حمزة العمري.
وشهد جلالة الملك والرئيس توكاييف تبادل حكومتي البلدين ثلاث اتفاقيات تعاون ومذكرتي تفاهم في مجالات النقل البحري، والرعاية الصحية، والمواصفات والمقاييس، والطاقة النووية وتعدين اليورانيوم، وريادة الأعمال، والأرشفة.
ومنح جلالته، رئيس جمهورية كازاخستان وسام النهضة المرصع، تقديرا لجهوده وتوثيقا للعلاقات المميزة بين البلدين والشعبين الصديقين.
وكانت جرت لجلالة الملك مراسم استقبال رسمية لدى وصوله قصر أكوردا الرئاسي في أستانا.
-

جرش :مطالب بالإسراع في تنفيذ طريق خشيبة قبل فصل الشتاء
إنجاز-أسامة القضاة
طالب أهالي منطقة خشيبة في محافظة جرش بالإسراع في تنفيذ عطاء تعبيد الطريق الواصل بين خشيبة الفوقا وخشيبة التحتا والبالغ طوله 1800 متر قبل حلول فصل الشتاء .
وأكد رئيس جمعية كنز الأرض التعاونية الزراعية، أحمد الصمادي، أن الطريق يعد حاجة أساسية للمزارعين وأصحاب الأراضي الزراعية، موضحا أنه يسهم بتسهيل وصولهم إلى مزارعهم، ويعزز الحركة الزراعية والتنموية في منطقة خشيبة.
وثمن إحدى وجهاء المنطقة علي الصمادي الخطوة، مؤكدا أن الطريق يمثل شريانا حيويا لأبناء المنطقة ويسهم بإنهاء معاناة طويلة خصوصا خلال فصل الشتاء.
وطالب الصمادي بلدية برما بالإسراع في التنفيذ والاهتمام بجودة العمل وعدم الاكتفاء بترحيل المشكلة أو تأجيلها.
وشدد أحدى وجهاء عشيرة البلاونة خليفة البلاونة على ضرورة إنجاز المشروع في الوقت المحدد وبمواصفات فنية عالية، مبينا أن الطريق يخدم شريحة واسعة من أبناء المنطقة وأن تأخيره أو تنفيذه بطرق غير مطابقة للمواصفات سيضاعف من معاناة المواطنين.
وطالب أحد سكان المنطقة سمير الصمادي بالإسراع في إنجاز الطريق بعد ان تم تخصيص المبلغ المالي من قبل وزارة الإدارة المحلية ،الذي أوعز بتنفيذه من قبل بلدية برما بناء على مطالب الأهالي ،داعيا العمل على تنفيذ الطريق بمواصفات فنية لحل المشكلة بشكل جذري.
وقال المدير التنفيذي لبلدية برما المهندس سمير الحناتلة إنه تم تخصيص مبلغ 90 ألف دينار لتنفيذ عطاء الطريق والذي سيطرح رسميا بأقرب وقت ممكن ليكون جاهزا قبل فصل الشتاء، مثمنا جهود وزارة الإدارة المحلية التي أوعزت بسرعة الاستجابة لمطالب أهالي المنطقة.