إنجاز-غادر جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم السبت، أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية.
ويلتقي جلالته خلال الزيارة التي ترافقه فيها جلالة الملكة رانيا العبدالله، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

إنجاز-غادر جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم السبت، أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية.
ويلتقي جلالته خلال الزيارة التي ترافقه فيها جلالة الملكة رانيا العبدالله، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

إنجاز – يتوجّه جلالة الملك عبد الله الثاني، اليوم السبت إلى إسطنبول، تلبيةً لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وسيعقد الزعيمان محادثات في إسطنبول، وفقًا لبيان صادر عن رئيس دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية برهان الدين دوران على X.
وخلال الزيارة، سيبحث الجانبان العلاقات الثنائية، والتطورات الراهنة في المنطقة، والخطوات التي يمكن اتخاذها لضمان الاستقرار.

زها الثقافي: ذكرى الوفاء والبيعه تأكيد على متانة العلاقة بين القيادة والشعب
انجاز-علي فريحات
أكد مركز زها الثقافي أن السابع من شباط يحمل دلالات وطنية راسخة تعبر عن نهج الدولة الأردنية القائم على التلاحم بين القيادة الهاشمية والشعب وتجديد الالتزام بالثوابت الوطنية التي شكلت أساس الاستقرار والبناء عبر العقود.
وقالت المديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي رانيه صبيح إن هذه الذكرى تمثل مناسبة لتأكيد الانتماء الصادق للأردن والوقوف خلف القيادة الهاشمية التي واصلت مسيرة الإصلاح والتحديث وبناء الإنسان باعتباره محور التنمية وغايتها مشيرة إلى أن ما تحقق من إنجازات وطنية جاء نتيجة رؤية قيادية واضحة قادها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بحكمة ومسؤولية.
وأضافت أن العمل الثقافي والتنموي يشكل ركيزة أساسية في ترسيخ الوعي الوطني وتعزيز قيم المواطنة الفاعلة مؤكدة أن مركز زها الثقافي مستمر في أداء رسالته تجاه الأطفال والشباب عبر برامج نوعية تسهم في صقل الشخصية الوطنية وبناء جيل واع قادر على المشاركة الإيجابية في مسيرة الوطن.
وأشارت إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود الوطنية وترسيخ ثقافة المسؤولية والعمل الجاد بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية ويعزز قدرة المجتمع على مواجهة التحديات والحفاظ على أمن الأردن واستقراره.
وختمت صبيح بالتأكيد على أن الالتفاف حول القيادة الهاشمية يشكل الضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة التقدم والحفاظ على منجزات الدولة الأردنية.
حفظ الله الأردن وطنا عزيزا آمنا مستقرا في ظل قيادته الهاشمية.

إنجاز-أسامة القضاة
أكدت جمعية البيئة الأردنية أن ذكرى الوفاء والبيعة التي تصادف السابع من شباط تمثل محطة وطنية وتاريخية مهمة تعكس عمق التلاحم بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني وتجسد قيم الوفاء والانتماء للوطن والقيادة.
وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات إن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تؤكد مدى ارتباط الأردنيين بقيادتهم الهاشمية التي لم تدخر جهداً في خدمة الوطن وتعزيز أمنه واستقراره مشيراً إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل مسيرة البناء والإصلاح بعزيمة وإصرار من خلال رؤى وسياسات تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة وبناء مستقبل أكثر إشراقاً للأردن وأبنائه.
وأضاف فريحات أن يوم الوفاء والبيعة يشكل فرصة لتجديد العهد والولاء لجلالة الملك ومواصلة العمل الوطني المسؤول لا سيما في مجال حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية انسجاماً مع رؤية جلالته في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الوعي البيئي لدى المجتمع.
وأشار إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك يواصل دوره الفاعل على المستويين الإقليمي والدولي من خلال مواقفه الثابتة في الدفاع عن القضايا الوطنية والقومية ودوره الريادي في تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية مؤكداً أهمية الالتفاف حول القيادة الهاشمية لمواصلة مسيرة البناء والتقدم.

إنجاز-أسامة القضاة
تمثل خمسينية الشتاء إحدى أبرز المحطات المناخية في الذاكرة الشعبية الأردنية حيث ارتبطت بحكايات الأجداد وأمثالهم الشعبية وشكلت جزءًا من الثقافة المناخية التي ما زالت حاضرة في وجدان المجتمع المحلي.
وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن خمسينية الشتاء تعد من الموروث الشعبي الغني الذي يعكس علاقة الإنسان بالطبيعة مشيرًا إلى أن تقسيمها إلى السعود الأربعة يعكس خبرة الأجداد في قراءة التغيرات المناخية وربطها بالحياة اليومية والزراعة والرعي.
وأضاف فريحات أن الحفاظ على هذا الإرث الشعبي وتوثيقه يسهم في تعزيز الهوية الثقافية ونقل المعرفة التراثية إلى الأجيال الجديدة مؤكدًا أهمية دمج التراث المناخي في البرامج الثقافية والتعليمية.
وبين رئيس متحف الوهادنة للتراث الشعبي والباحث في التراث محمود شريدة أن قصة سعد الذابح وما تلاها من سعد بلع وسعد السعود وسعد الخبايا تمثل أكثر من مجرد حكايات شعبية فهي تعكس خبرة الأجداد في مواجهة الطبيعة القاسية وقراءتهم الدقيقة للتغيرات المناخية.
وأوضح شريدة أن تقسيم خمسينية الشتاء إلى أربعة سعود يعكس قدرة الإنسان على التكيف مع ظروف الشتاء القاسية حيث ربط الأجداد بين شدة البرد والأعمال اليومية والزراعية والرعوية مستخدمين الحكاية الرمزية كأداة للتعليم ونقل المعرفة للأجيال الجديدة.
وأضاف أن الأمثال الشعبية المرتبطة بهذه الفترة مثل الصيت للمربعانية والفعل لشباط واللي ذبح ما انذبح ليست مجرد كلام متداول بل وسيلة لتوثيق التجارب العملية والمعيشية والحفاظ على الذاكرة الجماعية التي تساعد الإنسان على تنظيم حياته وفق الفصول والمواسم.
وأكد شريدة أن هذا التراث الشعبي يعكس الجانب الاجتماعي والثقافي للمجتمع حيث كانت القصص والحكايات وسيلة للتواصل بين الأجيال وتعليم قيم الصبر والذكاء والتعاون في مواجهة تحديات الطبيعة مشددًا على أهمية الحفاظ على هذه الحكايات وتوثيقها ضمن البرامج الثقافية والتعليمية لتظل حاضرة في وعي المجتمع الأردني.

إنجاز-خمسينية الشتاء هي فترة تمتد لخمسين يوما تبدأ من الأول من فبراير وتنقسم إلى أربعة أقسام تعرف باسم السعود: سعد ذابح، سعد بلع، سعد السعود، وسعد الخبايا، كل قسم يمتد لنحو 12.5 يوما، ويميز كل منها بطابع مناخي مختلف
سميت بـسعد السعود
خرج رجل يُدعى سعد يرعى غنمه في آخر أيام الشتاء. وكان الجو دافئًا على غير العادة، فظن أن الشتاء قد ولّى، فخلع فروته وترك عباءته، وقال:
خلص الشتاء، وجا الربيع.
لكن ما هي إلا ساعات حتى انقلب الجو فجأة، واشتد البرد وهبّت الرياح وتساقط المطر والثلج. فارتجف سعد وبدأ يشعر أن البرد يكاد يذبحه، فقال الناس عن هذا اليوم:
سعد الذابح
لأن البرد فيه شديد حتى كأنه يذبح الإنسان.
ولما اشتد عليه البرد، ذبح سعد واحدة من غنمه، وأخذ جلدها ليتدفأ به، وأكل من لحمها ليقوى، فقالوا عن اليوم الثاني:
سعد بلع
أي بلع اللحم ليقاوم البرد والجوع.
ثم بدأ الطقس يهدأ قليلًا، وبدأ الدفء يعود شيئًا فشيئًا، فقالوا عن اليوم الثالث:
سعد السعود
أي سَعِد الناس بالدفء وتحسّن الجو.
وبعدها بدأت الأرض تُخرج ما فيها من نباتات وبذور، وظهرت الخبايا من التراب، فقالوا عن اليوم الرابع:
سعد الخبايا
لأن خبايا الأرض ظهرت، وبدأ الربيع يطلّ
ومنذ ذلك الحين، صار الناس يطلقون على هذه الأيام الأربعة هذا الاسم، ويعدّونها علامة على نهاية الشتاء وبداية الربيع، ويتناقلون قصتها جيلًا بعد جيل.
إعداد ختام جباره

* ضرورة التعبير عن الفرح بطرق حضارية والابتعاد عن المواكب
إنجاز – أكدت الإدارات المرورية إعداد خطة مرورية شاملة للتعامل مع الأزمات المحتملة اليوم تزامنًا مع إعلان نتائج الثانوية العامة للدورة التكميلية.
وأوضحت أنه سيكون هناك انتشار واسع في مختلف شوارع المملكة، لمراقبة المخالفات والمحافظة على انسيابية حركة السير والحد من الحوادث.
وحذّرت من ارتكاب المخالفات التي تؤثر على انسيابية الحركة المرورية، كالمسير بشكل مواكب، والسرعات العالية، وإخراج الأجسام من المركبات أو القيادة بصورة متهورة واستعراضية داعية المواطنين إلى الاحتفال بطريقة حضارية بعيدة عن ارتكاب المخالفات والالتزام بقواعد وأولويات المرور .
وأكدت إدارة السير أنه تم تعزيز مداخل العاصمة بكوادر الإدارة بالإضافة إلى التقاطعات والدواوير مشيرة إلى تفعيل الخطة المرورية التي تترافق مع إعلان نتائج التوجيهي من خلال تعزيز الشوارع برقباء السير لضبط جميع السلوكيات الخاطئة التي تصدر من بعض السائقين.

إنجاز – تعلن وزارة التربية والتعليم، اليوم الخميس، نتائج الامتحان التكميلي لشهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) للعام 2025.
وقالت الوزارة إن إعلان النتائج سيكون عند الساعة الخامسة مساءً، وذلك عبر الرابط الإلكتروني (https://tawjihi.jo).

إنجاز-استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الدكتور برهم صالح.
وهنأ جلالة الملك، المفوض السامي بمناسبة انتخابه لمنصبه الجديد، متمنيا له التوفيق.
وتناول اللقاء سبل توسيع التعاون بين الأردن والمفوضية، إذ أكد جلالته أهمية الاستمرار بدعم المجتمعات المستضيفة للاجئين.
ومن جانبه، أعرب المفوض السامي عن تقديره لجهود الأردن في استضافة اللاجئين وتوفير الخدمات الأساسية لهم.
كما جرى بحث أبرز المستجدات في المنطقة، مع التأكيد على أهمية تسهيل آليات العودة الآمنة والطوعية للاجئين السوريين.
وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، والوفد المرافق للضيف.

إنجاز-أعلنت وزارة الداخلية السورية عن ضبط كميات “ضخمة” من المخدرات أعدت لأغراض التهريب إلى الأردن.
وقالت الداخلية في بيان لها اليوم الثلاثاء، إنّ إدارة مكافحة المخدرات في سوريا، نفذت سلسلة من العمليات النوعية المحكمة في مناطق الجنوب، مستهدفة شبكة إجرامية متخصصة في تجارة وتهريب المواد المخدرة.
وأسفرت هذه الجهود عن إلقاء القبض على كلٍّ من: “أ.ر”، و”ج.ر”، و”ن.ك”، و”م.ر”، وضبط كمية ضخمة من المواد المخدرة كانت معدّة للتهريب إلى الأردن، إضافةً إلى أدوات متقدمة للتهريب.
وشملت المضبوطات نحو 2 مليون و50 ألف حبة كبتاغون، و605 كفوف من مادة الحشيش المخدّر يُقدّر وزنها بـ151 كيلوغراماً، إضافةً إلى 10 أسطوانات من غاز الهيليوم، و 75 بالوناً هوائياً، و30 قذيفة هاون بلاستيكية، ومدفع يُستخدم لإطلاق هذه القذائف المعبّأة بالمواد المخدرة، وطائرة مسيّرة وأجهزة اتصال.
وأوضحت أنه جميع المضبوطات صودرت بالكامل، وأُحيل المقبوض عليهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.