التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • بدء تقديم طلبات القبول الموحد للدورة التكميلية 2025–2026 (رابط)

    بدء تقديم طلبات القبول الموحد للدورة التكميلية 2025–2026 (رابط)

    إنجاز-أعلنت وحدة تنسيق القبول الموحّد التابعة لمجلس التعليم العالي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن عملية تقديم طلبات الالتحاق الإلكترونية في الجامعات والكليات الأردنية الرسمية لمرحلة البكالوريوس للدورة التكميلية 2025–2026 ستبدأ اعتباراً من اليوم الثلاثاء، وتستمر حتى الساعة الثانية عشرة ليلاً من يوم الجمعة الموافق 13-2-2026.

    وأوضحت الوحدة أن تقديم الطلبات سيتم من خلال الموقع الإلكتروني لوحدة تنسيق القبول الموحد (www.admhec.gov.jo) عبر رابط مرحلة البكالوريوس، حيث يحق للطالب الأردني الناجح في شهادة الثانوية العامة الأردنية للدورة التكميلية 2025–2026 فقط، والحاصل على معدل 65% فأكثر، سواء كان ناجحاً لأول مرة أو معيداً لأغراض رفع المعدل، الدخول إلى الموقع الإلكتروني وتقديم طلب الالتحاق وتخزين الخيارات.

    وبيّنت الوحدة أن على الطالب بعد ذلك دفع رسم تقديم طلب الالتحاق في الجامعات الأردنية الرسمية والبالغ 15 ديناراً، باستخدام آلية الدفع الإلكتروني إي-فواتيركم (eFAWATEERcom)، حيث يكون رقم الدفع الإلكتروني هو الرقم الوطني للطالب.

    وأشارت إلى أن خدمة الدفع متوفرة من خلال قنوات الدفع التي تطبق هذه الخدمة، ومن أبرزها مكاتب البريد الأردني المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة، والحساب البنكي الشخصي عبر الإنترنت، وفروع البنوك الأردنية وأجهزة الصراف الآلي التابعة لها، إضافة إلى محالّ الصرافة المعتمدة.

    ودعت وحدة تنسيق القبول الموحد الطلبة الراغبين بالالتحاق إلى زيارة الموقع الإلكتروني للوحدة للاطلاع على آلية تقديم طلب القبول الموحد، وقنوات الدفع المعتمدة، وآلية دفع رسم طلب الالتحاق.

    المملكة

  • الحكومة تبدأ المرحلة الثانية من جلسات المحافظات .. ومجلس الوزراء ينعقد في الكرك

    الحكومة تبدأ المرحلة الثانية من جلسات المحافظات .. ومجلس الوزراء ينعقد في الكرك

    إنجاز – أعلن وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، أنّ مجلس الوزراء برئاسة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان ينعقد اليوم الثلاثاء في محافظة الكرك.

    وقال المومني، في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي إكس، إنّ المجلس يبدأ اليوم المرحلة الثانية من جلساته في المحافظات تكريسًا لنهج العمل الميداني وتأكيدًا لضرورة المتابعة الحثيثة للعمل واستمرارًا للتواصل المباشر مع الهيئات التمثيلية في المحافظات.

    وبين أنّ الجلسة اليوم ستتضمن استعراض ما تم تحقيقه في محافظة الكرك خلال العام الماضي، إلى جانب مناقشة التحديات والأولويات، وطرح خطط الوزارات التنموية للمرحلة القادمة حول احتياجات المحافظة ومواطنيها ومتطلبات التنمية فيها.

    وانهى منشوره “من الكرك الأبية نبدأ بإذن الله جلسات مجلس الوزراء الميدانية لهذا العام”.

  • الملكة رانيا العبدالله تفتتح مركز زها الثقافي في محافظة العقبة

    الملكة رانيا العبدالله تفتتح مركز زها الثقافي في محافظة العقبة

    إنجاز-علي فريحات

    افتتحت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم الاثنين، مركز زها الثقافي في محافظة العقبة، والذي يُعد أحد فروع المركز الخمسة والعشرين المنتشرة في العاصمة عمّان ومختلف محافظات المملكة.
    ويأتي مركز زها الثقافي ضمن مشاريع المبادرات الملكية السامية، الهادفة إلى تمكين الأطفال واليافعين والسيدات، وتنمية قدراتهم الإبداعية والمعرفية والاجتماعية في بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.
    وتجولت جلالتها في المركز، يرافقها المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي، رانية صبيح، ومدير فرع العقبة أحمد كريشان، واستمعت إلى شرح حول البرامج والأنشطة التي يشارك فيها أطفال وسيدات المجتمع المحلي.
    وشاهدت جلالتها عرضاً في ملعب المركز لأطفال مشاركين في تدريب على الكاراتيه، كما اطلعت في مشغل الحرف اليدوية على منتجات لسيدات مشاركات في برامج التمكين الذي تضمن صناعة وتشكيل الفخار، وفي قاعة “الكراميش” المخصصة للأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات، شاهدت جانباً من البرامج التي تُنفذ فيها للثقافة المالية والاجتماعية.
    وفي مركز الرفاه النفسي والاجتماعي، التابع للمركز، شاهدت جلالتها جانباً من ورشة عمل مخصصة للسيدات، وتفقدت قاعة التدريب الخاصة ببرنامج الدمج بين الرياضيات والشطرنج وقاعة الحاسوب واطلعت على نماذج من تصميم وصناعة الألعاب الإلكترونية.
    وشملت الجولة أيضاً قاعة التفكير الإبداعي، التي تضمنت برمجة وتصميم الروبوت الآلي، والقاعة متعددة الأغراض التي قُدمت فيها عروض الباليه، إضافة إلى مناطق ألعاب الطفولة المبكرة، حيث اطّلعت جلالتها على بيئة اللعب والتعلم المخصصة لهذه الفئة العمرية.
    وفي الساحة الخارجية، اطلعت جلالتها على معرض الرسم الذي عرض مخرجات تدريب مجموعة الرسم.
    ويحظى المركز بدعم كل من منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وشركة البوتاس العربية، وشركة مناجم الفوسفات الأردنية، ومؤسسة فان لير، ومجلس محافظة العقبة، ويعمل عبر منح مقدمة من سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وشركة تطوير العقبة.

  • الملك: نرفض أية قرارات تنتهك حقوق الأشقاء الفلسطينيين وقيام دولتهم

    الملك: نرفض أية قرارات تنتهك حقوق الأشقاء الفلسطينيين وقيام دولتهم

    إنجاز-أكد جلالة الملك عبدﷲ الثاني لدى استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في عمان، اليوم الاثنين، إدانة الأردن للإجراءات غير الشرعية التي تهدف لترسيخ الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

    وشدد جلالته، خلال اللقاء الذي عقد في قصر الحسينية لبحث مجمل التطورات في الأراضي الفلسطينية، على الرفض التام لأية قرارات من شأنها انتهاك الحقوق العادلة والمشروعة للأشقاء الفلسطينيين وقيام دولتهم المستقلة على أساس حل الدولتين.

    ولفت جلالة الملك إلى ضرورة إدامة التنسيق الثنائي ومع الشركاء الإقليميين والدوليين للضغط باتجاه وقف التصعيد الإسرائيلي الخطير، الذي من شأنه تأجيج الصراع في المنطقة.

    وبما يخص المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، أعاد جلالته التأكيد على استمرار المملكة بالقيام بدورها التاريخي في رعاية هذه المقدسات، انطلاقا من الوصاية الهاشمية عليها.

    وبالحديث عن غزة، أكد جلالة الملك ضرورة الالتزام بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب، وتكثيف دخول المساعدات الإغاثية دون قيود للحد من الوضع الإنساني الكارثي.

    وأكد جلالته دعم جهود السلطة الوطنية الفلسطينية في الإصلاح، بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني الشقيق.

    بدوره، ثمن الرئيس عباس الدعم المتواصل الذي يقدمه الأردن، بقيادة جلالة الملك، للفلسطينيين، لافتا إلى أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ومن الجانب الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زياد أبو عمرو، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، والسفير الفلسطيني لدى الأردن عطاﷲ خيري.

     

     

  • الملك يوجه بالاستعداد لمساعدة لبنان في التعامل مع حادث طرابلس

    الملك يوجه بالاستعداد لمساعدة لبنان في التعامل مع حادث طرابلس

    إنجاز – أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم اتصالًا هاتفيًّا مع وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، نقل خلاله تعازي المملكة بضحايا انهيار مبنى في باب التبانة في مدينة طرابلس، والتمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.

    وأبلغ الصفدي نظيره اللبناني أنّ الأردن بتوجيه من جلالة الملك عبدالله الثاني مستعد لتقديم أيّ مساعدة يحتاجها الأشقاء للتعامل مع هذا الحادث المأساوي، وشدّد على تضامن الأردن المطلق مع لبنان الشقيق.

  • استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية

    استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية

    إنجاز – استجابة لرؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، أطلقت وزارة الثقافة اليوم الأحد مشروع توثيق السردية الأردنية “الأردن: الأرض والإنسان”.

    ويهدف المشروع الذي يتزامن إطلاقه مع الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة إلى حفظ الموروث التاريخي والثقافي للأردن وتوثيقه، بمشاركة أبناء الوطن وبناته ومؤسساته؛ ليكون مرجعية للأجيال المقبلة.

    وقامت الوزارة بتشكيل لجان علمية متخصصة تضم نخبة من الأساتذة والباحثين في مجالات الآثار والتاريخ والجغرافيا والجيولوجيا، لتقديم قراءة علمية شاملة لمسار الأردن الطبيعي والإنساني من عصور ما قبل التاريخ وحتى الوقت الحاضر، بما يضمن توثيقاً علمياً دقيقاً للسردية الأردنية.

    وبحسب وزارة الثقافة؛ فإنها ستطلق منصة ” قصص من الأردن www.jordanianstories.jo، بالتعاون مع إدارة التراث الملكي الأردني في الديوان الملكي الهاشمي؛ لتعزيز مشاركة الأردنيين في توثيق هذه السردية والمساهمة في إثرائها من خلال مشاركة قصص وتجارب من التاريخ والتراث في المجتمع الأردني.

    وستُستكمل جهود توثيق السردية بإطلاق حوارات على مستوى المحافظات، بما يضمن مشاركة مجتمعية واسعة في توثيق الذاكرة الأردنية.

    بترا

  • التربية: 266 ألف طالب لديهم حسابات على منصة “سراج”

    التربية: 266 ألف طالب لديهم حسابات على منصة “سراج”

    إنجاز – أكد وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة أن الوزارة بدأت بتعزيز استخدام منصة التعلم الوطنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الأردن “سراج” بالمدارس، موضحا أن عدد المعلمين الذين تدربوا على المنصة بلغ 60 ألف معلم ومعلمة، في حين بلغ عدد الطلبة الذين لديهم حسابات عليها نحو 266 ألف طالب وطالبة.
    جاء ذلك خلال مشاركة الوزير، اليوم الأحد، في ورشة عمل “استراتيجية تصميم تدخل المساعد الذكي “سراج” في التعليم”، التي نظمتها الوزارة​ بحضور رئيس المجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج الدكتور محي الدين توق، وممثلين عن وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، والمجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل والمركز العالمي للتعليم EdTech Hub.
    وأوضح محافظة أن منصة “سراج” مشروع حيوي لمختلف أطراف العملية التعليمية، حيث بدأت الوزارة هذا المسار وتسعى الى تقديم كل التحسينات الممكنة لتحقيق استفادة مثلى من المنصة، مؤكدًا أن جميع الطلبة والمعلمين في المدارس الحكومية والخاصة ووكالة الغوث، والثقافة العسكرية، سيكون لديهم حسابات عليها في وقت قريب.
    بدوره، أكد الخبير في الابتكار التربوي والذكاء الاصطناعي في المركز العالمي للتعليم، الدكتور أمين مرعي أهمية تطوير حلول تعلم قابلة للتوسع قائمة على الأدلة، والتركيز على كيفية تسخير الذكاء الاصطناعي لدعم المعلمين، وتحسين جودة التعلم، ودفع التحول داخل النظم التعليمية.
    وهدفت ورشة العمل إلى توحيد الفهم الوطني للمساعد الذكي “سراج” وأهمية تقديمه ضمن برنامج تعليمي متكامل يضمن تحقيق الأهداف المرجوة منه للطالب والمعلم والنظام التعليمي والبحث بالآليات والمكونات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف.
    وشددت الورشة على أهمية التقييم والتجريب بشكل مستمر لضمان توظيف المساعد الذكي سراج وتطويره بما يخدم النظام التعليمي الأردني وأن يتم التوسع في استخدامه بشكل تدريجي ومدروس، مبني على ما ينجح فعليًا في الميدان، مؤكدة ضرورة توظيف مخرجات الورشة بخطة العمل التشغيلية لبرنامج “سراج”.
    ويُعد سراج أحد مشروعات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، في إطار توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الرامية إلى توظيف التكنولوجيا في تحسين جودة المخرجات التعليمية.
    — (بترا)

  • الصحة: نتائج فحوصات منتفعي مركز الإيواء بالطفيلة تُظهر الإصابة بالفيروس المخلوي

    الصحة: نتائج فحوصات منتفعي مركز الإيواء بالطفيلة تُظهر الإصابة بالفيروس المخلوي

    إنجاز-أكدت وزارة الصحة أن نتائج الفحوصات المخبرية التي أُجريت لعدد من المنتفعين من مركز رعاية وتأهيل العيص في محافظة الطفيلة، أظهرت اليوم الأحد أن سبب الإصابات التنفسية هو الفيروس المخلوي التنفسي.

    وقالت الوزارة إن 5 حالات لا تزال تتلقى الرعاية الطبية في مستشفى الطفيلة الحكومي، وجميعها بحالة مستقرة، فيما غادرت 6 حالات المستشفى بعد تحسّن أوضاعها الصحية مساء أمس، مؤكدة عدم تسجيل أي حالات جديدة.

    وأوضحت الوزارة أنها وضعت بروتوكولا علاجيا للحالات المصابة بالفيروس المخلوي والعدوى البكتيرية الثانوية إن وجدت، لافتة إلى أن الفيروس المخلوي التنفسي يُعد من الفيروسات التنفسية الشائعة، وينتقل عبر الرذاذ التنفسي أو المخالطة المباشرة، ويسبب عادة أعراضاً تشمل التهاب الجهاز التنفسي العلوي، وتكون غالباً خفيفة إلى متوسطة، خصوصاً عند التعامل معها مبكراً ووفق الإرشادات الطبية المعتمدة.

    وبينت أن وزير الصحة إبراهيم البدور أوعز بإرسال فريق آخر يُعنى بضبط العدوى والتوعية الصحية إلى محافظة الطفيلة لتعزيز إجراءات ضبط العدوى ورفع مستوى المعرفة بآلية انتقال الفيروس المخلوي لدى مقدمي الخدمة فرق الاستجابة السريعة وخلية الأزمة تواصل متابعة الوضع الصحي في مركز الايواء.

    وأكدت وزارة الصحة أن الوضع الصحي تحت السيطرة ولا يدعو للقلق، داعية إلى الالتزام بإجراءات النظافة العامة والوقاية التنفسية، خاصة في أماكن التجمعات ودور الرعاية.

    المملكة

  • الأردن وتركيا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات الملك وأردوغان

    الأردن وتركيا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات الملك وأردوغان

    * الزعيمان أكدا التزامهما بمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية.

    * البيان: أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري ومواصلة استكشاف سبل للتعاون في القطاع الخاص بين البلدين.

    * الزعيمان أعربا عن قلقهما البالغ إزاء الكارثة الإنسانية في غزة وشددا على الحاجة لإيصال المساعدات.

    * البيان: سياسات الضم الإسرائيلية والتهجير وعنف المستوطنين تقوض أي أمل في تحقيق السلام والازدهار المشتركين.

    * الزعيمان شددا على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي والسيادة والوحدة الوطنية لجميع الدول من أجل السلام والاستقرار في المنطقة.

    * الأردن وتركيا أعربا عن رفضهما القاطع لأية محاولات لتغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس ومقدساتها.

    * الزعيمان أعربا عن عزمهما على مواصلة العمل على التعاون في مجال النقل بين تركيا والأردن وسوريا.

    * البيان: الملك وجه دعوة للرئيس التركي لزيارة الأردن.

    إنجاز – أصدرت المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية التركية، اليوم السبت، بيانا مشتركا في ختام مباحثات جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس رجب طيب أردوغان التي عقدت في إسطنبول، فيما يلي نصه:

    “زار جلالة الملك عبدﷲ الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية تركيا في 7 شباط 2026، واستقبله فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان في إسطنبول. أتاحت هذه الزيارة الفرصة للزعيمين لتبادل الآراء حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

    عكس الاجتماع، الذي عقد انطلاقا من الحرص على تعزيز التعاون، عمق الروابط التاريخية والعلاقات المتميزة والتفاهم المشترك بين البلدين، فضلا عن الهدف المشترك المتمثل في تعزيز شراكتهما في مختلف المجالات. وأكد الزعيمان التزامهما بمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف المستويات، إذ ستتوج عام 2027 بمرور ثمانين عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الأردن وتركيا.

    وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، ودعا الجانبان القطاع الخاص في البلدين إلى مواصلة استكشاف سبل جديدة للتعاون وتوسيع الشراكات وزيادة تبادل الخبرات والزيارات.

    ورحب الزعيمان بنتائج الاجتماع الأول للجنة الاقتصادية المشتركة، الذي عقد في عمان في 27-28 تشرين الأول 2025، وشددا على أهمية التنفيذ الفاعل لقرارات اللجنة.

    واستعرض الزعيمان أطر التعاون الحالي وأعربا عن عزمهما على ضمان الاستفادة الفاعلة من الاتفاقيات القائمة، بما في ذلك الترتيبات المتعلقة بالتجارة والاستثمار، وتعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي.

    وأعاد الزعيمان التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون في مجالي الصناعات الدفاعية والأمن، مشيرين إلى مصلحة البلدين المشتركة في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.

    وبحث الاجتماع التطورات الإقليمية، مع التركيز بشكل خاص على الوضع في فلسطين. إذ أعرب الزعيمان عن قلقهما البالغ إزاء الكارثة الإنسانية في غزة، وشددا على الحاجة الملحة إلى إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، وبدء جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة.

    وأكد الزعيمان ضرورة تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين، الذي يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، والمتصلة جغرافيا على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. كما ركزا على الحاجة الملحة لاستعادة الهدوء في الضفة الغربية، حيث تقوض سياسات الضم الإسرائيلية والتهجير لآلاف الفلسطينيين وعنف المستوطنين أي أمل في تحقيق السلام والازدهار المشتركين.

    وأعرب الزعيمان عن دعمهما لجهود السلام التي يبذلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 (2025)، مؤكدين أن هذه الجهود يجب أن تنهي الحرب، وتوفر مسارا سياسيا ملموسا يؤدي إلى تنفيذ حل الدولتين وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

    وشدد الزعيمان على رفضهما القاطع للاحتلال والعدوان العسكري والضم، مؤكدين ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي والسيادة والوحدة الوطنية لجميع الدول من أجل السلام والاستقرار في المنطقة. وبناء على ذلك، أعرب الزعيمان عن دعمهما لإنشاء آليات جماعية تتوافق مع القانون الدولي لضمان الأمن والازدهار في المنطقة.

    كما أعرب الزعيمان عن رفضهما القاطع لأية محاولات لتغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس ومقدساتها، وأكدا مجددا رفضهما لجميع الانتهاكات لحرمة الحرم الشريف.

    وأكدت جمهورية تركيا احترامها الكامل للوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، والدور الخاص الذي يقوم به الأردن في رعايتها.

    وأشار الزعيمان إلى أهمية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مؤكدين أنه لا غنى عنها في تقديم الخدمات الأساسية للشعب الفلسطيني، ومعربين عن قلقهما البالغ إزاء الإجراءات الإسرائيلية الممنهجة ضد الأونروا، وشددا على أن هذه الإجراءات تفاقم الوضع الإنساني المتردي. ودعا الزعيمان جميع الشركاء إلى مواصلة دعم الأونروا.

    كما أعاد الزعيمان التأكيد على التزامهما الراسخ بأهمية سيادة سوريا وسلامة أراضيها ووحدتها، وتطلعهما إلى التوصل إلى نتيجة ناجحة لعملية سياسية شاملة. وفي هذا السياق، دعا الزعيمان إلى التنفيذ الكامل للاتفاقات المعلنة في 18 و30 كانون الثاني 2026، وشددا على أهمية مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره لضمان الاستقرار في البلاد. وأعرب الزعيمان عن عزمهما على مواصلة العمل على التعاون في مجال النقل بين تركيا والأردن وسوريا. كما شدد الزعيمان على أهمية الحفاظ على التهدئة في جنوب سوريا، داعيين إلى وقف الانتهاكات الإسرائيلية والالتزام الكامل باتفاقية فك الاشتباك لعام 1974، ومؤكدين أهمية تنفيذ خارطة طريق السويداء التي أُعلن عنها في أيلول 2025.

    وفي ختام الزيارة، أعرب جلالة الملك عبدﷲ الثاني ابن الحسين عن تقديره لفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان ولحكومة وشعب جمهورية تركيا على حفاوة ضيافتهم له وللوفد المرافق.

    كما وجه جلالة الملك عبدﷲ الثاني ابن الحسين دعوة لفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان لزيارة الأردن.

  • الملك يمنح أردوغان قلادة الحسين بن علي

    الملك يمنح أردوغان قلادة الحسين بن علي

    إنجاز-منح جلالة الملك عبدالله الثاني، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قلادة الحسين بن علي، تقديرا لجهوده في توثيق روابط الأخوة وتعميق العلاقات المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

    جاء ذلك خلال زيارة عمل اجراها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى تركيا اليوم السبت.