التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • متحف الوهادنة يعزز دوره الثقافي بافتتاح مكتبة عامة

    متحف الوهادنة يعزز دوره الثقافي بافتتاح مكتبة عامة

    انجاز-يوسف الصمادي.

    يواصل متحف الوهادنة للتراث الشعبي في محافظة عجلون جهوده في الحفاظ على الموروث الشعبي وصون الذاكرة الوطنية وتوثيق جوانب من السردية الأردنية من خلال مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تعزيز ارتباط الأجيال بتاريخها وهويتها الوطنية كان أحدثها افتتاح مكتبة عامة داخل المتحف.
    وقال رئيس جمعية المتحف الباحث الدكتور محمود الشريدة إن إنشاء المكتبة يأتي في إطار توسيع دور المتحف في نشر المعرفة وتعزيز الوعي بالتراث إلى جانب دوره في جمع المقتنيات والأدوات التراثية وحفظها وعرضها بما يتيح للطلبة والباحثين والمهتمين الاستفادة من مصادر معرفية متنوعة.
    وأضاف أن المكتبة تضم أكثر من 2000 كتاب في مجالات التاريخ والتراث والدين والأدب والعلوم السياسية والاجتماعية إلى جانب الروايات والقصص والمجلات المتخصصة، مشيرًا إلى أن تنوع محتوياتها يوفر مصادر للقراءة والبحث في مختلف المجالات.
    وبيّن الشريدة أن المكتبة تحتوي على كتب مدرسية قديمة يعود بعضها إلى ستينيات وسبعينيات القرن الماضي إضافة إلى مؤلفات مضى على صدور بعضها أكثر من نصف قرن، مشيرًا إلى أهمية هذه الإصدارات في التعرف على مراحل تطور التعليم والحياة الثقافية في الأردن.
    وأضاف إلى أن المكتبة تضم أعدادًا متفرقة من صحيفتي الرأي والدستور تعود إلى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي وتتضمن أخبارًا ومواد صحفية تعكس جوانب من الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في الأردن خلال تلك الفترة.
    وأكد أهمية المحافظة على الكتب والمطبوعات القديمة لما تحمله من قيمة تاريخية ومعرفية باعتبارها جزءًا من الذاكرة الثقافية والتعليمية للمجتمع، مبينًا أن الكتاب الورقي ما يزال يحتفظ بمكانته رغم التطور التكنولوجي وأن الوسائل الرقمية تسهم في حفظ المصادر المعرفية وتسهيل الوصول إليها.
    وأوضح الشريدة أن المكتبة توفر مساحة للقراءة والاطلاع والبحث في إطار جهود الجمعية لتطوير مرافق المتحف وتوسيع خدماته الثقافية والمجتمعية، داعيًا الطلبة والباحثين والمهتمين بالتراث والتاريخ إلى زيارة المكتبة والاستفادة من مقتنياتها.

  • عجلون: دعوات لتعزيز دور المرأة الريفية في التنمية المستدامة

    عجلون: دعوات لتعزيز دور المرأة الريفية في التنمية المستدامة

    عجلون: دعوات لتعزيز دور المرأة الريفية في التنمية المستدامة

    بترا–علي فريحات 

    – أكد عدد من ممثلي الفعاليات المجتمعية والناشطات في محافظة عجلون أهمية تعزيز دور المرأة الريفية في التمكين الاقتصادي والاجتماعي وتوسيع مشاركتها في مسيرة التنمية المستدامة بما يسهم في تحسين مستوى معيشة الأسر، وتوفير فرص عمل، واستثمار الموارد المحلية والإمكانات الإنتاجية التي تتميز بها المحافظة.

     

    وأشاروا إلى أن اليوم العالمي للمرأة الريفية فرصة لتسليط الضوء على دورها المحوري في تنفيذ الأنشطة الزراعية والإنتاجية بدءاً من زراعة المحاصيل وتربية المواشي، وصولاً إلى تصنيع الأغذية والألبان وإنتاج المونة المنزلية وتسويق المنتجات المحلية، فضلاً عن مساهمتها في الحفاظ على الموارد الطبيعية والمعارف الزراعية التقليدية التي تشكل جزءاً من الهوية التراثية للمحافظة.

     

    وشددوا على أن المشاريع المنزلية والجمعيات التعاونية والمطابخ الإنتاجية تشكل فرصاً مهمة أمام النساء لزيادة دخل أسرهن، وتطوير منتجاتهن والوصول إلى أسواق جديدة، مؤكدين ضرورة توفير برامج تدريبية متخصصة في التصنيع الغذائي والتسويق الإلكتروني وإدارة المشاريع، إلى جانب تسهيل الحصول على التمويل والدعم الفني والتسويقي.

     

    وأكد مدير فرع مؤسسة الإقراض الزراعي في عجلون المهندس بشار النوافلة على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تمكين المرأة الريفية في محافظة عجلون وتوفير بيئة داعمة لمشاريعها الإنتاجية بما يعزز دورها في الاقتصاد المحلي ويحافظ على التراث الزراعي والغذائي ويسهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة في مختلف مناطق المحافظة.

     

    وقال مدير منطقة راجب المهندس بسام فريحات إن المرأة الريفية تمثل شريكاً أساسياً في التنمية المحلية، لما تقوم به من أدوار في الأنشطة الزراعية والإنتاجية والحفاظ على الموروث الزراعي، مشيراً إلى أهمية دعم المبادرات والمشاريع التي تستثمر الموارد الطبيعية والمنتجات المحلية، وتوفر فرصاً اقتصادية للنساء في مناطقهن.

    وأشارت مقررة تجمع لجان المرأة في عجلون إيمان بني سلمان إلى أهمية تعزيز مشاركة المرأة في البرامج التنموية وتمكينها من تطوير قدراتها ومهاراتها، مؤكدة ضرورة توسيع فرص التدريب والتأهيل، وتشجيع النساء على تأسيس المشاريع الإنتاجية والمشاركة في المبادرات المجتمعية، بما يعزز حضورهن في مختلف المجالات.

    وقالت نائب رئيس جمعية سيدات وادي راجب التعاونية ابتسام فريحات إن الجمعيات التعاونية تؤدي دوراً مهماً في تنظيم جهود النساء وتطوير قدراتهن الإنتاجية، من خلال توفير بيئة داعمة لتبادل الخبرات والعمل الجماعي، مشيرة إلى أهمية دعم المنتجات الريفية وتطوير أساليب تعبئتها وتسويقها، وفتح منافذ تسويقية جديدة أمام السيدات لزيادة عوائد مشاريعهن.

    وبينت أن المطابخ الإنتاجية تمثل إحدى الأدوات الفاعلة في تمكين المرأة اقتصادياً إذ تتيح للسيدات تحويل مهاراتهن في إعداد الأغذية والمأكولات التراثية إلى مشاريع مدرة للدخل، مؤكدة أهمية توفير الدعم اللازم لهذه المشاريع، وتطوير معايير الجودة والسلامة الغذائية، وتعزيز قدرتها على المنافسة والاستمرار.

    وأشارت صاحبة مشروع بيت المونة الريفي كفى الزغول، إلى أن المشاريع الريفية تمنح المرأة فرصة لاستثمار خبراتها ومهاراتها في إنتاج المأكولات والمونة المنزلية، والحفاظ على الأطباق التراثية التي تشتهر بها المنطقة، لافتة إلى أهمية الترويج لهذه المنتجات وتعريف المستهلكين بها، والاستفادة من المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي في توسيع قاعدة الزبائن.

    وقالت رئيسة جمعية الأماني الخيرية ميسون زيدان، إن تمكين المرأة يتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والجمعيات الخيرية والتعاونية والقطاع الخاص، لتوفير فرص التدريب والتمويل والتسويق، ودعم المبادرات التي تستهدف النساء في المناطق الريفية، لا سيما الفئات الأكثر حاجة إلى فرص العمل وتحسين الدخل.

    وأكدت أهمية تعزيز ثقافة الإنتاج والعمل الريادي وتشجيع النساء على الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة في مجتمعاتهن بما يسهم في الحد من الفقر والبطالة وتعزيز الاستقرار الأسري ورفع مستوى مشاركة المرأة في التنمية المحلية.

     

     

  • الأردن.. محكمة أمن الدولة تشدد الأحكام بحق المتعاملين بمادة الكريستال

    الأردن.. محكمة أمن الدولة تشدد الأحكام بحق المتعاملين بمادة الكريستال

    إنجاز – في إطار الجهود الوطنية المبذولة لمكافحة المواد المخدرة أصدرت محكمة أمن الدولة عدداً من الأحكام المشددة بقضايا التعاطي والترويج لمادة الكريستال المخدرة.

    أصدرت المحكمة مؤخراً احكاماً بقضايا تتعلق بحيازة مادة الكريستال المخدرة بقصد التعاطي وتعاطي هذه المادة بالحبس لمدة تصل الى ثلاث سنوات وغرامة (٢٥٠٠) دينار.
    كما وأصدرت أحكاما بالوضع بالأشغال المؤقتة لمدة خمس سنوات وغرامة (٥٠٠٠) دينار لعدد من الأشخاص الذين ثبت قيامهم بترويج مادة الكريستال المخدرة.

  • ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير وزارة العدل خدماتها

    ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير وزارة العدل خدماتها

    • ولي العهد يشير إلى أهمية تدريب وتأهيل الكوادر الإدارية وتطوير البنى التحتية في المحاكم لتعزيز استقلالية القضاء وتسريع الإجراءات
    • ولي العهد يشدد على ضرورة مواصلة أتمتة خدمات وزارة العدل بالتنسيق مع الجهات المعنية

    إنجاز-أكد نائب جلالة الملك، سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، خلال زيارته وزارة العدل، الأربعاء، أهمية مواصلة تطوير خدماتها لتسهيل الإجراءات القضائية، بما يدعم منظومة العدالة ويخدم المواطنين.

    وأشار سمو ولي العهد، خلال الزيارة، إلى أهمية تدريب وتأهيل الكوادر الإدارية وتطوير البنى التحتية في المحاكم، لتعزيز استقلالية القضاء وتسريع الإجراءات.

    وشدد سموه على ضرورة مواصلة أتمتة خدمات الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية، لافتا إلى ضرورة التأكد من جاهزية الخدمات الإلكترونية قبل إطلاقها، وقياس الأثر الذي تحققه جميع خدماتها بشكل دوري لتطويرها.

    وتحدث وزير العدل بسام التلهوني عن الخدمات التي تقدمها الوزارة وجهودها في دعم قطاع العدالة، بما يعزز مبدأ سيادة القانون واستقلالية القضاء، مشيرا إلى خطط الوزارة لزيادة توظيف التكنولوجيا في تطوير الإجراءات القضائية والعدلية، وتوسيع نطاق الخدمات الإلكترونية.

    ورافق سموه خلال الزيارة، مدير مكتب سمو ولي العهد، الدكتور زيد البقاعين.

     

  • العيسوي: جهود الملك وولي العهد تفتح أمام الشباب آفاقا أوسع للإبداع والمشاركة في البناء

    العيسوي: جهود الملك وولي العهد تفتح أمام الشباب آفاقا أوسع للإبداع والمشاركة في البناء

    خلال لقائه وفدا من كلية التمريض في الجامعة الأردنية

    المتحدثون: اعتزازنا بالملك وولي العهد نترجمه عملا وإنجازا ومشاركة فاعلة في صناعة مستقبل الوطن

    انجاز-أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن النهج الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني أرسى مسيرة وطنية متواصلة من البناء والتحديث، تقوم على قوة مؤسسات الدولة، والاستثمار في المواطن، وتعزيز قدرته على الإبداع والإنجاز والمشاركة في صناعة المستقبل.

    وقال العيسوي، خلال لقائه اليوم الأربعاء، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من كلية التمريض في الجامعة الأردنية، إن جلالة الملك جعل من أمن الأردن واستقراره، وصون سيادته ومصالحه العليا، وتحسين حياة المواطنين، أولويات ثابتة في مسيرة الدولة، مستندا إلى رؤية بعيدة المدى، وقدرة على التعامل مع التحديات وتحويلها إلى فرص للبناء والتقدم.

    وأضاف أن الرؤية الملكية الشاملة انعكست في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وفي الاهتمام بتطوير قطاعات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، وتحفيز الاستثمار وتوسيع الفرص الاقتصادية، وتمكين الشباب والمرأة، وتعزيز التنمية المتوازنة التي تصل آثارها إلى مختلف مناطق المملكة.

    ولفت إلى أن الإنسان الأردني يشكل محور المشروع التحديثي الذي يقوده جلالة الملك، وأن نجاح التنمية يقاس بما تحدثه من تغيير إيجابي في حياة المواطنين، وما توفره من فرص للأجيال القادمة، وما تفتحه أمام الشباب من مجالات للعمل والإنتاج والابتكار.

    وأكد العيسوي أن جلالة الملك يولي الشباب اهتماما خاصا، انطلاقا من إيمانه بأنهم طاقة الوطن المتجددة، وأساس تقدمه، وبناة مستقبله، وأن الاستثمار في تعليمهم وتأهيلهم وتمكينهم من اكتساب المعرفة والمهارات الحديثة يشكل استثمارا في قوة الأردن وقدرته على مواصلة مسيرته بثقة.

    وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، أكد العيسوي أن جلالة الملك يقود جهودا سياسية ودبلوماسية متواصلة لحماية مصالح الأردن، والدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والعمل على تجنيب المنطقة المزيد من الصراعات، من خلال الدعوة إلى الحوار والحلول السياسية وتحقيق السلام العادل والشامل.طقس الأردن

    وأوضح أن مواقف جلالته تنطلق من ثوابت أردنية راسخة، تقوم على حماية أمن الوطن وسيادته وحدوده ومصالحه الوطنية، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض محاولات تهجيره أو تصفية قضيته.

    وأشار إلى أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

    وبين العيسوي أن حضور جلالة الملك في المحافل الدولية يعكس مكانة الأردن ودوره في الدفاع عن قيم العدالة والسلام، لافتا إلى أن خطاب جلالته الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قدم رؤية واضحة لمعالجة جذور الأزمات والصراعات، وحمل رسائل سياسية وإنسانية تؤكد أن السلام الحقيقي يتحقق بالعدالة واحترام الحقوق والكرامة الإنسانية.

    وأكد أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يواصل في إطار الرؤية الملكية، دوره الفاعل في دعم مسيرة التحديث والتطوير، مع تركيز خاص على الشباب، وتعزيز حضورهم في مختلف ميادين العمل الوطني.

    وقال إن سمو ولي العهد يؤمن بقدرات الشباب الأردني وطاقاتهم، ويحرص من خلال تواصله الميداني المستمر معهم على الاستماع إلى أفكارهم وطموحاتهم، وتشجيعهم على الريادة والابتكار واكتساب مهارات المستقبل، بما يعزز دورهم في بناء اقتصاد حديث ومنتج.

    وأضاف أن اهتمام جلالة الملك وسمو ولي العهد بالشباب يعكس إيمانا راسخا بأنهم شركاء أساسيون في عملية التنمية، وأن ما يمتلكونه من علم ومعرفة وطموح يمثل رصيدا وطنيا مهما لمستقبل الأردن.

    كما ثمن العيسوي جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم التعليم وتطويره، وتمكين المرأة والشباب، ورعاية المبادرات الإنسانية والاجتماعية، مؤكدا أن هذه الجهود تسهم في توسيع فرص التعلم والتمكين، وتعزيز دور الأسرة والمرأة في تنمية المجتمع

    وأعرب العيسوي عن اعتزازه بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وما تقدمه من تضحيات وجهود لحماية أمن الوطن واستقراره وصون منجزاته.طقس الأردن

    من جانبهم، أكد المتحدثون أن الشباب الأردني يستلهمون من رؤية جلالة الملك وسمو ولي العهد، مسؤوليتهم في بناء الوطن وصناعة مستقبله، ويترجمون الثقة الملكية بقدراتهم وطاقاتهم إلى مبادرات وأعمال وإنجازات تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز مسيرة البناء والتحديث.

    وثمنوا جهود جلالة الملك واهتمامه المتواصل بالشباب الأردني، وإيمانه بقدرتهم على الإبداع والعطاء وتحمل المسؤولية، مؤكدين أن النهج الملكي الذي يضع الإنسان الأردني في مقدمة الأولويات، ويجعل الاستثمار في قدراته أساسا للتنمية، يشكل حافزا للشباب للمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل وطنهم.

    وأعربوا عن اعتزازهم برؤية جلالة الملك للتحديث الشامل، خصوصا في مسار التحديث السياسي، وما تفتحه من آفاق أمام الشباب للمشاركة في الحياة العامة والحزبية والبرلمانية، وتعزيز حضورهم في مواقع المسؤولية وصناعة القرار، مؤكدين أن هذه الرؤية رسخت لديهم القناعة بأن الشباب شركاء في تحديد ملامح المستقبل، وليسوا مجرد منتظرين لفرصه.

    كما أشادوا باهتمام سمو ولي العهد بالشباب ودعمه لطموحاتهم ومبادراتهم، وتحفيزهم على الابتكار والريادة والعمل المنتج، مؤكدين أن رؤية سموه تعزز ثقتهم بقدراتهم، وتدفعهم إلى الانتقال من مرحلة التفكير والتخطيط إلى ميادين العمل والإنجاز، والمساهمة في تطوير مجتمعاتهم ووطنهم.

    وأكدوا أن الاعتزاز بجلالة الملك وسمو ولي العهد يتجسد في تحمل المسؤولية والعمل المخلص والإنجاز، مشددين على أن الشباب الأردني يمتلكون الإرادة والطموح والكفاءة التي تؤهلهم ليكونوا شركاء حقيقيين في مسيرة التحديث، وأنهم لا ينتظرون المستقبل لتسلم مسؤولياتهم، بل يسعون إلى المشاركة في صناعته.

    واستعرضوا ا تجربتهم في العمل الطلابي والتطوعي والإرشاد الأكاديمي، ومساندة الطلبة المستجدين ومتابعة احتياجات زملائهم، وتوفير بيئة جامعية داعمة تعزز روح التعاون والمبادرة وتحمل المسؤولية.

    وأكدوا أن مهنة التمريض تمثل رسالة إنسانية تتجاوز حدود العمل داخل المستشفيات، لتشمل نشر الوعي الصحي والوقاية من الأمراض وخدمة الفئات الأكثر احتياجا.

    ولفتوا إلى أهمية العمل التطوعي في بناء شخصية الشباب وترسيخ قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية، مؤكدين أن المبادرات الشبابية الناجحة لا تقاس بحجم الإمكانات المتاحة فحسب، بل بقدرتها على إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة الآخرين، وتحويل الأفكار البسيطة إلى أعمال تنفع المجتمع.

    وشددوا على أن الشباب الأردني لا يكتفون بطرح الأفكار والتطلعات، بل يمتلكون الاستعداد لتحمل مسؤولية تنفيذها ونتائجها، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون والتواصل مع المؤسسات الوطنية، وتحويل المبادرات والأفكار الشبابية إلى مشاريع وأعمال ملموسة تسهم في تحقيق الأولويات الوطنية.

  • الملك يلتقي زعيم المعارضة في البرلمان الأسترالي

    الملك يلتقي زعيم المعارضة في البرلمان الأسترالي

    إنجاز – التقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني في كانبرا، اليوم الأربعاء، زعيم المعارضة في البرلمان الأسترالي أنغوس تايلور، وبحثا علاقات الصداقة بين الأردن وأستراليا، وأبرز التطورات إقليميا ودوليا.

    وأكد جلالته، خلال اللقاء الذي عقد في مقر البرلمان، ضرورة تكثيف المجتمع الدولي جهوده لخفض التصعيد في المنطقة، ووقف الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة في الضفة الغربية وغزة والقدس.

    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، وسفير الأردن لدى أستراليا جانتي قلاجوقة.

  • خربة قافصا في عجلون.. آثار قديمة تروي تاريخ الحياة في الوهادنة

    خربة قافصا في عجلون.. آثار قديمة تروي تاريخ الحياة في الوهادنة

    إنجاز – يوسف الصمادي.

    تحتفظ خربة قافصا التابعة لأراضي بلدة الوهادنة في محافظة عجلون بشواهد أثرية وتاريخية تعود إلى فترات زمنية مختلفة حيث تكشف بقايا المباني القديمة ودور العبادة والآبار ومعصرة الزيتون عن جوانب من الحياة السكانية والزراعية التي عرفتها المنطقة قبل تراجع الاستقرار فيها.
    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن خربة قافصا تعد من المواقع التاريخية المرتبطة بالحياة الريفية في المحافظة، مشيرًا إلى أن ما بقي من معالمها يقدم صورة عن أنماط السكن والعمل الزراعي وطرق الاستفادة من الموارد الطبيعية التي عرفها السكان قديمًا.
    وأضاف أن توثيق تاريخ القرى والخرب القديمة يتطلب الاهتمام بالمعلومات والروايات المتوارثة المرتبطة بها خصوصًا ما يتعلق بحياة الأهالي وعاداتهم وأساليب معيشتهم باعتبارها جزءًا من الموروث الثقافي والاجتماعي لمحافظة عجلون.
    وقالت رئيسة لجنة بلدية الشفا المهندسة باسمة العموش إن خربة قافصا من المواقع القديمة التابعة لأراضي بلدة الوهادنة، وما زال اسمها معروفًا بين الأهالي باعتباره أحد الأحواض الزراعية في المنطقة، مشيرة إلى أن هذه التسميات بقيت متداولة رغم التغيرات التي طرأت على التجمعات السكانية القديمة.
    وأضافت أن ارتباط أهالي الوهادنة بأراضي قافصا استمر من خلال النشاط الزراعي، مبينة أن تاريخ الخربة يشكل جانبًا من تاريخ منطقة الشفا والقرى التي ارتبط سكانها بالأرض والزراعة عبر فترات مختلفة.
    وقال الباحث في التراث وأحد أبناء بلدة الوهادنة الدكتور محمود الشريدة إن خربة قافصا تعد من القرى القديمة التي شهدت استقرارًا سكانيًا ونشاطًا زراعيًا عبر فترات تاريخية مختلفة، مشيرًا إلى أن بقايا المباني ودور العبادة ومعصرة الزيتون والآبار الصخرية من أبرز الشواهد التي ما زالت ترتبط بتاريخ المكان.
    وأضاف أن المصادر التاريخية تذكر قافصا ضمن القرى المأهولة خلال العهد العثماني وتتناول طبيعة الحياة الزراعية فيها، إذ اعتمد سكانها على زراعة الحبوب والزيتون وتربية المواشي مستفيدين من خصوبة الأراضي المحيطة بالخربة.
    وبين الشريدة أن الروايات الشفوية المتوارثة لدى أهالي الوهادنة تربط تراجع السكن في قافصا بقلة الأمطار وصعوبة تسديد الضرائب أواخر العهد العثماني، مشيرًا إلى أن ارتباط الأهالي بأراضيها استمر من خلال الزراعة بعد مغادرة السكان لها.
    وقال المصور محمد الزعارير إن توثيق المواقع القديمة بالصور لا يقتصر على تصوير الأبنية والآثار بل يشمل طبيعة الأراضي والوديان المحيطة بها، مشيرًا إلى أن الجمع بين صور المعالم والمشهد العام للمكان يساعد في إظهار العلاقة بين مواقع الاستقرار القديمة والبيئة الزراعية التي اعتمد عليها السكان.
    وقال مؤسس مبادرة “حكاية مكان” يوسف الصمادي إن توثيق القرى والخرب القديمة يعتمد على جمع المعلومات التاريخية والاستماع إلى الروايات المتوارثة لدى أبناء المنطقة، مشيرًا إلى أهمية التمييز بين ما ورد في المصادر التاريخية وما تحتفظ به الذاكرة الشعبية من حكايات عن الأماكن وسكانها.
    وأضاف أن المبادرة تعمل على توثيق الموروث المحلي من خلال الصورة والفيديو والسرد الإعلامي مع التركيز على تاريخ المواقع القديمة وأسماء الأماكن والحياة التي عرفها سكانها لتقديم هذه المادة بأسلوب مبسط يربط المعلومات التاريخية بحكايات المجتمع المحلي.

  • الصفدي: زيارة الملك إلى أستراليا تستهدف توسيع التعاون الاقتصادي

    الصفدي: زيارة الملك إلى أستراليا تستهدف توسيع التعاون الاقتصادي

    إنجاز-قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أيمن الصفدي إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أستراليا تستهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون، لا سيما في الاقتصاد والتجارة والاستثمار والسياحة والثقافة، إلى جانب التنسيق بشأن قضايا السلام والاستقرار الإقليميين.

    وأضاف الصفدي، في مقابلة مع تلفزيون ABC الأسترالي، أن هناك حاجة إلى خطوات جماعية لوقف الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية التي تقوض فرص تحقيق السلام.

    وثمن اعتراف أستراليا بالدولة الفلسطينية، مشددا على ضرورة تطبيق خطة تحقيق الاستقرار في قطاع غزة بالكامل.

    وحذر الصفدي من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع بسبب العوائق الإسرائيلية التي تمنع إدخال المساعدات الإنسانية اللازمة لأكثر من مليوني فلسطيني تحاصرهم إسرائيل في 30% من مساحة غزة.

    المملكة

  • الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي

    الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي

    الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي

    • الملك: على المجتمع الدولي تكثيف مساعيه للتوصل إلى تهدئة إقليمية شاملة
    • الملك يؤكد رفض الأردن لمحاولات تهجير الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان

    انجاز- ركزت مباحثات جلالة الملك عبدﷲ الثاني ورئيس الوزراء الأسترالي آنتوني ألبانيزي في العاصمة كانبرا، اليوم الأربعاء، على سبل تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم الشعبين الصديقين.
    وأكد جلالته، خلال المباحثات، أن العلاقات بين الأردن وأستراليا مستمرة في النمو وتكتسب أهمية متزايدة، معربا عن الحرص على تعميق الشراكة، خاصة في المجالات الاقتصادية والدفاعية.
    وثمن جلالة الملك دور أستراليا في دعم جهود الإغاثة الإنسانية في المنطقة، خاصة بما يتعلق بغزة ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
    وأكد جلالته ضرورة أن يكثف المجتمع الدولي مساعيه للتوصل إلى تهدئة إقليمية شاملة، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، والتي تمتد تبعاتها إلى الإقليم بأكمله.
    وأعاد جلالة الملك التأكيد على رفض الأردن لمحاولات تهجير الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان.
    بدوره، أكد رئيس الوزراء الأسترالي أهمية الاستمرار في تطوير العلاقات بين البلدين، وتعزيز التعاون في عدة مجالات.
    وثمن ألبانيزي مساعي الأردن، بقيادة جلالة الملك، لتحقيق الاستقرار في المنطقة وخفض التصعيد، ودعم المملكة للتعاون الدولي لمكافحة الإرهاب.
    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، وسفير الأردن لدى أستراليا جانتي قلاجوقة.

     

     

     

  • الاتصال الحكومي تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال أيلول الماضي

    الاتصال الحكومي تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال أيلول الماضي

    إنجاز – نشرت وزارة الاتصال الحكومي، اليوم الأربعاء، موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية خلال شهر أيلول الماضي، عبر موقعها الإلكتروني.

    وتعمل الوزارة على حصر عمل الوزارات والمؤسسات العامة وأنشطتها بشكل شهري وإعداد موجز يعكس أبرز الإنجازات التي تهم المواطنين والمجتمع المدني.

    ودعت الوزارة إلى الاطلاع على الموجز من خلال الرابط  .