التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • القبض على 245 متهمًا بقضايا مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة

    القبض على 245 متهمًا بقضايا مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة

    إنجاز – تعاملت إدارة مكافحة المخدرات مع 146 قضية مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة خلال الأسبوع الثاني عشر من حملتها المشددة ضد المادة القاتلة، بينها 37 قضية للاتجار والترويج لمادة الكريستال القاتلة و 109 قضايا تعاطٍ.

    وقال الناطق باسم المديرية إنه ⁠أُلقي القبض خلال تلك القضايا على 245 شخصًا، منهم 81 بقضايا الترويج والاتجار و 164 بقضايا الحيازة والتعاطي، وضُبط بحوزتهم (1.063) من تلك المادة القاتلة.

    وأكّد أنّ الحملة مستمرة وبكل حزم دون أي تهاون حتى تحقّق أهدافها بنشر الوعي ضد تلك المادة وملاحقة كل مَن يحاول التعامل مع تلك المادة التي تسبّب الموت لمتعاطيها أو ارتكابه لجرائم بشعة تهدد المجتمع وسلامة أفراده.

    مهيباً بالجميع مجدداً، القيام بواجبهم الإنساني والاجتماعي وعدم التردّد بالإبلاغ عن أية معلومات حول أي شخص أو أيّة معلومة حول تلك المادة القاتلة عبر هاتف الطوارئ الموحد ٩١١ ، حيث سيتم التعامل معها بمنتهى السّرّية والجدّية.

  • مستشفى المقاصد ينظم فعالية توعوية بسرطان الثدي ضمن حملة أكتوبر الوردي

    مستشفى المقاصد ينظم فعالية توعوية بسرطان الثدي ضمن حملة أكتوبر الوردي

    انجاز: نظم مستشفى المقاصد الخيرية التابع لصندوق زكاة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، فعالية توعوية ضمن حملة أكتوبر الوردي للتوعية بسرطان الثدي، تحت شعار “الكشف المبكر حياة”، برعاية مديره العام الدكتور محمد إبراهيم الهروط.

    وأكد الهروط، في كلمة خلال افتتاح الفعالية، أهمية مشاركة المؤسسات الصحية في الأنشطة التوعوية والمجتمعية، ودورها في نشر الثقافة الصحية، وتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، بما يسهم في حماية صحة المرأة وتحسين جودة حياتها.

    وتضمنت الفعالية محاضرتين توعويتين قدمتهما استشارية الجراحة العامة وجراحة الثدي الدكتورة وفاء طاهر، والدكتور حسام السلامات من البرنامج الأردني لسرطان الثدي، تناولتا أهمية الكشف المبكر وسبل تعزيز الوعي الصحي، والإجابة عن استفسارات الحضور.

    كما استعرضت إحدى الناجيات من سرطان الثدي تجربتها مع المرض، مؤكدة أهمية الدعم النفسي والإرادة في مواجهة المرض، ودور الكشف المبكر في تعزيز فرص الشفاء.

    وشملت الفعالية يوما طبيا مجانيا تضمن الفحوصات النسائية وفحوصات التصوير بالموجات فوق الصوتية (الألتراساوند)، إلى جانب توزيع المنشورات التوعوية والهدايا، والتعريف بالعروض والخصومات المخبرية التي يقدمها المستشفى بمناسبة أكتوبر الوردي.

    وفي ختام الفعالية، شكر الهروط الكوادر المشاركة والجهات الداعمة، مؤكدًا حرص المستشفى على مواصلة تنفيذ المبادرات الصحية والتوعوية وتعزيز مسؤوليته المجتمعية، بما يسهم في حماية صحة المرأة وتحسين جودة الحياة.

  • الأمن العام يطلق حملة “شتاء آمن 2026” للتعامل مع تداعيات فصل الشتاء

    الأمن العام يطلق حملة “شتاء آمن 2026” للتعامل مع تداعيات فصل الشتاء

    إنجاز – أطلقت مديرية الأمن العام حملتها التوعوية “شتاء آمن 2026″، ضمن منظومة جهودها الوقائية والعملياتية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة السلامة العامة وتعزيز وعي المواطنين بالمخاطر المرتبطة بفصل الشتاء ورفع مستوى الالتزام بالإجراءات الوقائية بما يسهم في الحد من الحوادث، وصون الأرواح والممتلكات.

    وتأتي الحملة في إطار نهج متكامل تتبناه مديرية الأمن العام يقوم على تكامل التوعية المسبقة مع الجاهزية الميدانية والاستجابة الفاعلة، إذ ستعمل المديرية على تسخير إمكاناتها البشرية والآلية، وتفعيل خططها الوقائية والعملياتية ورفع مستوى استعداد وحداتها وتشكيلاتها للتعامل مع مختلف الحوادث والحالات الطارئة التي قد تفرضها الظروف الجوية خلال فصل الشتاء بالتوازي مع تعزيز التنسيق والتعاون مع الوزارات والمؤسسات الوطنية والجهات المعنية، بما يضمن سرعة الاستجابة، وكفاءة التعامل مع البلاغات واستمرارية تقديم الخدمات الأمنية والإنسانية على مدار الساعة.

    وفي الجانب التوعوي، أكدت المديرية ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة عند استخدام وسائل التدفئة والتأكد من سلامتها وصلاحيتها، وتوفير التهوية المناسبة وعدم ترك المدافئ مشتعلة أثناء النوم أو تزويدها بالوقود وهي مشتعلة، محذرة من مخاطر الاستخدام الخاطئ الذي قد يتسبب بحوادث الاختناق والحرائق، وما قد ينجم عنها من خسائر بشرية ومادية.

    كما جددت المديرية تحذيراتها من الاقتراب من مجاري السيول والأودية وتجمعات المياه أو محاولة عبورها مهما بدا منسوب المياه منخفضا، لما تشكله من خطر على الأرواح، إلى جانب ضرورة الابتعاد عن المناطق المنخفضة ومواقع تشكل السيول ومتابعة النشرات الجوية والتحذيرات الرسمية واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة عند تأثر المنطقة بالظروف الجوية غير المستقرة.

    وفيما يتعلق بالسلامة المرورية، دعت المديرية السائقين إلى تفقد مركباتهم والتأكد من جاهزيتها الفنية والالتزام بالسرعات المقررة وترك مسافة أمان كافية ومراعاة تدني مدى الرؤية الأفقية واحتمالات الانزلاق، لا سيما عند بداية هطول الأمطار، مؤكدة أهمية تجنب سلوك الطرق المغمورة بالمياه أو التي تشهد ارتفاعا في منسوبها والامتثال لتعليمات رجال الأمن العام في الميدان.

    كما دعت المديرية قاطني البيوت المتنقلة والكرفانات في المناطق النائية والمواقع المفتوحة إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر ومتابعة التوقعات والتحذيرات الجوية والابتعاد عن مجاري الأودية ومناطق تجمع المياه والمنحدرات والتأكد من تثبيت بيوتهم المتنقلة وإحكام إغلاقها وعدم المجازفة بالبقاء في المواقع المعرضة للسيول أو الرياح الشديدة والمبادرة إلى الانتقال إلى أماكن آمنة.

    وشددت على أن الوقاية مسؤولية مشتركة وأن الالتزام بالتعليمات والإرشادات ضرورة لحماية الأرواح والممتلكات والحد من الحوادث، داعية المواطنين إلى التعاون مع الجهات المختصة والمساهمة في نشر الرسائل التوعوية بين أفراد الأسرة والمجتمع والإبلاغ عن أي حالة طارئة أو خطر يهدد السلامة العامة.

    وأكدت المديرية استمرار جاهزيتها للتعامل مع مختلف الظروف والحوادث التي قد يشهدها فصل الشتاء، داعية الجميع إلى عدم التردد في طلب المساعدة عبر رقم الطوارئ الموحد (911) عند الحاجة.

  • رئيس الوزراء يتفقّد موانئ العقبة ويؤكّد تسريع مشاريع التوسعة والتطوير لتعزيز مكانة الأردن اللوجستية إقليميًا

    رئيس الوزراء يتفقّد موانئ العقبة ويؤكّد تسريع مشاريع التوسعة والتطوير لتعزيز مكانة الأردن اللوجستية إقليميًا

    إنجاز – رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان يتفقَّد سير العمل في منظومة موانئ العقبة، ويؤكِّد خلال ترؤُّسه اجتماعاً في شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ، على ضرورة الإسراع في إنجاز مشاريع التَّوسعة والتَّطوير في الموانئ التي تعمل بكفاءة عالية، والتي أصبحت بوَّابة إقليميَّة رئيسة للعديد من الدَّول الشَّقيقة، رغم الظُّروف والتحدِّيات التي تشهدها المنطقة.
    رئيس الوزراء يتفقَّد ميناء النفط في العقبة، ويؤكِّد أهميَّة مشاريع التَّطوير والتَّوسعة ورفع الطَّاقة الاستيعابيَّة التي ستُنجز فيه خلال العامين المقبلين؛ لتعزيز أمن التزوُّد بالطَّاقة، وترسيخ مكانة العقبة كوجهة رئيسيَّة لتوريد المشتقَّات النفطيَّة إلى بعض الدُّول الشَّقيقة.
    رئيس الوزراء: الأردن بقيادته الهاشميَّة، وعلى مدى تاريخه، معروف بقدرته على تحويل التحدِّيات إلى فرص حقيقيَّة، وما نشهده في العقبة اليوم من تطوُّرات وإنجاز حقيقي دليل واضح على ذلك، بفضل رؤية جلالة الملك عبدالله الثَّاني والمتابعة الحثيثة من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثَّاني وليّ العهد، التي كانت الدَّافع والحافز للعمل والإنجاز.
    رئيس الوزراء يشيد بجهود القائمين على العمل في موانئ العقبة، ويؤكِّد ضرورة الاستمرار بنفس الوتيرة والزَّخم، ومضاعفة الجهود خلال الفترة القادمة؛ لمواكبة ما تشهده منظومة الموانئ من تطوُّر وزيادة في العمل.
    رئيس الوزراء: الحكومة اتَّخذت قرارات مهمَّة خلال العام الماضي لمواكبة التَّسارع في عمل منظومة الموانئ وتطويرها، وكان لها أثر كبير في تسريع إجراءات المناولة والتَّخليص وتعزيز تجارة الترانزيت، والتَّسهيل على المستوردين والمصدِّرين، ورفع الطَّاقة الاستيعابيَّة لساحات التَّخزين، واستدامة سلاسل التَّزويد والإمداد ودعم المخزون الاستراتيجي، وتطوير البنية التحتيَّة، وغيرها.
    رئيس الوزراء: وضعنا قبل أسبوعين حجر الأساس لمشروع سكَّة حديد العقبة – الشيديَّة – معان، ومن الضروري بالتَّزامن مع تنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي مواصلة تطوير البنية التحتيَّة للموانئ والخدمات اللوجستيَّة؛ بما يسهم في رفع كفاءة حركة الشَّحن والتَّخزين وتجارة التَّرانزيت، وتعزيز موقع العقبة على خارطة النَّقل والخدمات اللوجستيَّة في المنطقة، وميناء العقبة – معان البرِّي مشروع استراتيجي تنموي وأولويَّة للحكومة.
    رئيس الوزراء يشدِّد على ضرورة الالتزام بأعلى معايير السَّلامة والأمان في الموانئ؛ بما يعزِّز الثِّقة بموانئنا ويزيد من تنافسيِّتها.
    رئيس الوزراء: مشروع تزويد التجمُّعات الصِّناعيَّة في العقبة والقويرة بالغاز الطَّبيعي الذي افتتحته الحكومة قبل حوالي 3 شهور، سيعمل على تخفيض الكُلف على الصِّناعات الوطنيَّة وتعزيز تنافسيَّتها، ودعم الصَّادرات الأردنيَّة إلى الخارج، لتتكامل مع تطوير منظومة الموانئ، وإن شاء الله سنرى مشاريع جديدة قريباً فيها.
  • العيسوي: الملك يرى في المحاربين القدامى خبرات لا تتقاعد وعطاء وطنيا يتجدد

    العيسوي: الملك يرى في المحاربين القدامى خبرات لا تتقاعد وعطاء وطنيا يتجدد

    *خلال لقائه وفدا من لجنة الكرامة والمحاربين القدامى*

    العيسوي: الملك يرى في المحاربين القدامى خبرات لا تتقاعد وعطاء وطنيا يتجدد

    العيسوي: الوفاء لرفاق السلاح نهج ملكي ودورهم ركيزة في تحصين المجتمع*

    العيسوي: حكمة الملك تحمي مصالح الأردن وتصون أمنه وتواصل مسيرة بناء مستقبله*

    *العيسوي: ولي العهد يجمع بين إرث الجندية وروح الشباب ومتطلبات المستقبل*

    *العيسوي: لدى كل متقاعد حكاية عطاء وتضحية يحفظها الوطن ويقدرها الملك*

     

     

    *المتحدثون: الملك قدوتنا ونستلهم من رؤاه ونهج ولي العهد طريق العمل والإنجاز*

     

    *المتحدثون: النهج الملكي يعلمنا أن قوة الدولة بحكمة قراراتها وصلابة مؤسساتها*

     

    *المتحدثون: الملك يقدم نموذجا في القيادة التي تحمي الحاضر وتصنع المستقبل*

     

    *المتحدثون: المتقاعدون العسكريون شركاء في صناعة الفرص وتطوير الاقتصاد الوطني*

     

    *عمان 17 تشرين الأول-* أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن انتهاء سنوات الخدمة العسكرية لا يعني انتهاء الدور الوطني، بل يفتح أمام المتقاعدين العسكريين مساحات متجددة للعطاء، تستند إلى ما يمتلكونه من خبرات وتجارب وقيم اكتسبوها في ميادين الشرف والواجب، وتؤهلهم للإسهام في تعزيز تماسك المجتمع وبناء وعي الأجيال وحماية منجزات الوطن.

     

    وقال العيسوي، خلال لقائه، اليو م السبت، وفدا من لجنة الكرامة والمحاربين القدامى، ضم متقاعدين ومتقاعدات من القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، وممثلين عن جمعية المهندسين المتقاعدين العسكريين وفعاليات مجتمعية، في الديوان الملكي الهاشمي، أن هذه المسيرة المشرفة تحظى بعناية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يولي رفاق السلاح مكانة خاصة، انطلاقا من تقديره لتضحياتهم وإسهاماتهم في مسيرة الوطن.

     

    وأضاف ن المتقاعدين العسكريين يشكلون رصيدا وطنيا لا تنحصر قيمته في سنوات الخدمة، بل تمتد إلى ما يواصلون تقديمه من خبرة وحكمة ومسؤولية، مشيرا إلى أن الانتماء إلى مدرسة الجيش العربي يترك في نفوس رجالها قيما راسخة، لا تتغير بتغير المواقع ولا تغيب بانتهاء سنوات الخدمة.

     

    وأشار إلى أن قيمة الرجال في هذه المدرسة الوطنية لا تقاس بالرتب والمناصب، وإنما بما يقدمونه لوطنهم، وما يتركونه من أثر في مواقع مسؤولياتهم، لافتا إلى أن المحاربين القدامى كانوا، في مختلف مراحل خدمتهم، شركاء في حماية الأردن وتعزيز أمنه واستقراره، وشهودا على تطور القوات المسلحة الأردنية وإنجازاتها.

     

    وأوضح أن هذا التقدير الملكي يتجسد في لقاءات جلالته المتواصلة مع المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وحرصه على الاستماع إليهم والاطمئنان على أحوالهم والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، إلى جانب تخصيص يوم للوفاء لهم، بما يؤكد أن خدمة الوطن وتضحيات رجاله تبقيان حاضرتين في ذاكرة الدولة ووجدانها.

     

    وشدد العيسوي على أن المتقاعدين العسكريين يمثلون بيوت خبرة وطنية ورديفا مهما للقوات المسلحة، وأن مسؤوليتهم تجاه وطنهم تتواصل من خلال نقل تجاربهم إلى الأجيال الشابة، وترسيخ قيم الانضباط والعمل والمسؤولية واحترام المؤسسات، وتعزيز الوعي بتاريخ الأردن وما بذله أبناؤه في سبيل أمنه واستقراره.

     

    ولفت إلى أن ما تشهده المنطقة من تحديات وتحولات متسارعة يضاعف أهمية هذا الدور، خصوصا في تعزيز قوة الجبهة الداخلية وتماسكها، وترسيخ الثقة بمؤسسات الدولة، ورفع مستوى الوعي المجتمعي في مواجهة الشائعات ومحاولات التشكيك والتضليل.

    وأكد العيسوي أن النهج الذي يقوده جلالة الملك يجمع بين صون أمن الأردن وسيادته ومصالحه الوطنية، ومواصلة مسيرة البناء والتحديث، دون السماح للتحديات الإقليمية بأن تعطل مسيرة الدولة أو تؤثر في ثوابتها.

     

    وأشار، في هذا السياق، إلى الخطاب الملكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما حمله من رسائل سياسية واضحة عكست ثبات الموقف الأردني وعمق الرؤية الملكية في التعامل مع الأزمات، مؤكدا أن جلالته وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه استمرار الظلم والصراعات، وشدد على أن تحقيق السلام الحقيقي لا ينفصل عن إحقاق العدالة واحترام الحقوق والقانون الدولي.

     

    وأوضح أن جلالة الملك كان حاسما في التأكيد على أن أمن الأردن وسيادته وحدوده الشمالية ومصالحه المائية ثوابت وطنية لا تقبل المساومة أو الانتقاص، وأن المملكة ماضية في حماية مصالحها وصون أمن مواطنيها، بالتوازي مع مواصلة مسيرة البناء ومواجهة تحديات المستقبل.

     

    وأضاف أن المواقف الملكية تجاه القضية الفلسطينية والقدس تعبر عن التزام أردني ثابت بالدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والتمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقا من مسؤولية تاريخية وموقف سياسي وأخلاقي راسخ.

     

    وأكد أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يجسد امتدادا لهذا النهج، ويقدم نموذجا يجمع بين الاعتزاز بالإرث العسكري الأردني، والإيمان بقدرات الشباب ودورهم في بناء المستقبل.

     

    وأشار إلى أن حضور سمو ولي العهد بين نشامى القوات المسلحة، وتواصله المستمر مع الشباب، يعكسان رؤية تقوم على وصل خبرات الأجيال السابقة بطموحات الأجيال الجديدة، واستثمار ما رسخته المؤسسة العسكرية من قيم الانضباط والمسؤولية والعمل الجماعي في مسيرة البناء الوطني.

     

    من جهتهم، أكد المتحدثون أنهم يرون في جلالة الملك قدوة في القيادة والحكمة والشجاعة وتحمل المسؤولية، ويستلهمون من رؤى جلالته ونهجه في إدارة شؤون الدولة واستشراف المستقبل، ومن فكر سمو ولي العهد وطموحه، دافعا لمواصلة العمل والإنجاز والإسهام في مسيرة البناء والتحديث.

     

    وقالوا إن جلالته قدم نموذجا في القيادة التي تجمع بين الثبات على المبادئ والقدرة على التعامل مع المتغيرات، وبين حماية المصالح الوطنية والانفتاح على الفرص، معتبرين أن هذا النهج يشكل مصدر إلهام للأردنيين في مختلف مواقعهم، لترجمة محبتهم لوطنهم واعتزازهم بقيادتهم إلى مبادرات وأعمال تخدم المجتمع وتعزز منعة الدولة.

    وثمنوا جهود جلالة الملك في ترسيخ حضور الأردن على الساحتين الإقليمية والدولية، وتوسيع شبكة علاقاته وشراكاته السياسية والاقتصادية والاستراتيجية، مؤكدين أن التحركات الملكية تعكس رؤية بعيدة المدى تسعى إلى تحويل العلاقات الدولية إلى فرص تنموية واقتصادية، بما يخدم المصالح الوطنية ويفتح آفاقا أوسع أمام الأجيال القادمة.

    وأشادوا بما يوليه سمو ولي العهد من اهتمام بالشباب وتمكينهم، وتعزيز مشاركتهم في القطاعات الاقتصادية والتكنولوجية والمعرفية، مؤكدين أن نهج سموه يحفز الشباب على المبادرة والإبداع، ويعزز ثقتهم بقدرتهم على تحويل طموحاتهم إلى إنجازات ملموسة.

     

    كما أعرب المتحدثون عن اعتزازهم بالاهتمام الملكي بالمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى وأسرهم، وما قدمه جلالة الملك من مبادرات ومكارم لدعمهم وتحسين أوضاعهم، مؤكدين أن هذا التقدير يشكل حافزا لمواصلة أداء رسالتهم الوطنية في مختلف ميادين الحياة.

     

    وشددوا على أن خبرات المحاربين القدامى تمثل قيمة مضافة للاقتصاد والمجتمع، وأن الاستثمار فيها يتيح توظيف ما اكتسبوه من معارف ومهارات في تطوير القطاعات الإنتاجية، وتعزيز البحث العلمي، ونقل المعرفة إلى الشباب، بما يجعل من التقاعد مرحلة جديدة للإسهام في التنمية الوطنية.

     

    وفي هذا السياق، استعرض ممثلو جمعية المهندسين المتقاعدين العسكريين تجربة الجمعية، التي تأسست عام 2010 وتضم نحو 300 عضو، باعتبارها بيت خبرة هندسيا يعمل على توظيف الكفاءات العسكرية المتقاعدة في خدمة القطاعات الصناعية والتعليمية والتكنولوجية.

     

    وأوضحوا أن الجمعية تعمل، بالتعاون مع غرفة صناعة عمان، على تعزيز التكامل بين القطاع الصناعي والمؤسسات الأكاديمية، من خلال شبكة علاقات تمتد، بحسب ما عرضوه، إلى 52 جامعة ومؤسسة تعليمية ومعهدا، بهدف ربط البحث العلمي ومشاريع التخرج باحتياجات الصناعة، وتطوير حلول تطبيقية للتحديات التي تواجه القطاعات الإنتاجية إلى جانب إسهاماتها في نقابة المهندسين الأردنيين ولجانها المتخصصة.

     

    واستعرضت متحدثات من المتقاعدات العسكريات الدور الذي اضطلعت به المرأة الأردنية في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وما قدمته من إسهامات في ميادين الخدمة العسكرية والطبية والإنسانية، مؤكدات أن المرأة التي حملت مسؤولية الواجب العسكري ورعاية المرضى تواصل، بعد التقاعد، أداء رسالتها في خدمة المجتمع.

     

    وأكدن أن التجربة العسكرية بما رسخته من انضباط وعمل جماعي وشعور بالمسؤولية، تشكل دافعا للمشاركة الفاعلة في المبادرات التطوعية والتنموية، ونقل هذه القيم إلى الأجيال الجديدة.

     

    وتناول أحد المتحدثين من صناع المحتوى دور الشباب في الفضاء الرقمي، وأهمية توظيف وسائل التواصل الحديثة والذكاء الاصطناعي في نشر المعرفة وتعزيز الوعي المجتمعي، مؤكدا أن التطور التكنولوجي يفتح ميادين جديدة لخدمة الوطن، ويتيح تكاملا بين خبرات الأجيال وقدرات الشباب.

     

    وأعرب المتحدثون عن تقديرهم للمواقف الثابتة والشجاعة لجلالة الملك، خصوصا ما تضمنه خطاب جلالته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، معتبرين أن الخطاب جسد صوت الأردن الواضح في الدفاع عن سيادته ومصالحه العليا، وقدم رؤية سياسية وأخلاقية تؤكد أن الحكمة لا تعني الضعف، وأن السعي إلى السلام لا يتعارض مع الحزم في حماية الحقوق.

     

    وثمنوا مضامين الخطاب الملكي، مؤكدين أن ما طرحه جلالة الملك من مواقف يعبر عن ثوابت الدولة الأردنية في صون أمنها وحدودها ومصالحها المائية، ورفض سياسات التصعيد وفرض الوقائع بالقوة، والتمسك بالعدالة واحترام سيادة الدول وحقوق الشعوب.

     

    أشاد المتحدثون بجهود جلالة الملك في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض محاولات التهجير القسري، والتصدي للإجراءات التي تستهدف تغيير الواقع في قطاع غزة والضفة الغربية.

     

    وأكدوا اعتزازهم بالدور الهاشمي التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وصون هويتها العربية ووضعها التاريخي والقانوني القائم، مشددين على أهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في تحقيق العدالة وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.

     

    واستحضر المتحدثون مسيرة الدولة الأردنية وما قدمه أبناؤها، وفي مقدمتهم نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، من تضحيات في سبيل صون أمنها وسيادتها، مؤكدين أن حماية المنجزات الوطنية ومواصلة البناء مسؤولية تتكامل فيها أدوار الأجيال ومؤسسات الدولة ومكونات المجتمع.

     

    وتخلل اللقاء إلقاء قصائد وطنية تغنت بالأردن وتاريخه ومنجزاته، وأشادت بالمواقف الشجاعة والحكيمة لجلالة الملك وبسمو ولي العهد، ودوره في مواصلة مسيرة البناء والتحديث، كما جسدت القصائد الاعتزاز بأصالة الأردنيين وبطولات الجيش العربي والأجهزة الأمنية وتضحيات المحاربين القدامى، واستحضرت معاني العزة والكرامة والفخر بالراية الأردنية والإرث الهاشمي.

     

    وفي ختام اللقاء، أعرب العيسوي عن تقديره لما طرحه أعضاء الوفد من أفكار وتجارب ومواقف وطنية، مؤكدا أن لدى كل متقاعد عسكري حكاية عطاء وسنوات من المسؤولية والتضحية، قد لا يعرف تفاصيلها إلا صاحبها وأسرته، لكنها تبقى جزءا أصيلا من ذاكرة الوطن ومسيرته، وتحظى بتقدير جلالة الملك واعتزازه.

  • حجازي يرعى تخريج المشاركين بدورة تقييم الأثر البيئي في جمعية البيئة

    حجازي يرعى تخريج المشاركين بدورة تقييم الأثر البيئي في جمعية البيئة

    حجازي : جيدكو تتجه لتعزيز دعم المشاريع الخضراء والريادية

    انجاز-ناديه العنانزه/راشد فريحات

    اكد مدير عام المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية (JEDCO) غالب حجازي على أهمية تعزيز التعاون والشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والخبراء والقطاع الخاص، لدعم المشاريع الريادية والصديقة للبيئة، وترجمة الرؤى والسياسات الوطنية المتعلقة بالتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر إلى مشاريع عملية على أرض الواقع.

    واضاف خلال رعايته اليوم فعاليات تخريج المشاركين والحاصلين على دبلوم تقييم الاثر البيئي التي نظمتها جمعية البيئة الاردنية في قاعة مركز التدريب وبناء القدرات والاستشارات التابع للجمعية الذين يمثلون عدد من المؤسسات والوزارات والمهتمين بالشأن البيئي إن التحول البيئي ووالاقتصاد الأزرق والاخضر أصبحت من الموضوعات المهمة التي تحظى باهتمام ضمن رؤية التحديث الاقتصادي التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني، مؤكدًا ضرورة تكاتف الجهود بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق أهداف هذه الرؤية.

    وأوضح أن المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية تأسست عام 1972 تحت اسم مؤسسة تنمية الصادرات والمراكز التجارية، قبل أن يتغير اسمها بموجب التعديلات القانونية عام 2003 إلى المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية مشيرًا إلى أن المؤسسة تعمل على تمكين أصحاب الأفكار الريادية وتقديم الدعم الفني والمالي لهم، ومساعدة الراغبين في تأسيس مشاريعهم الخاصة وتطوير المشاريع القائمة في مختلف محافظات المملكة.

    وأضاف أن المؤسسة تعمل على إعادة هندسة برامجها وتطويرها بما يتناسب مع الأولويات الوطنية واحتياجات المحافظات، وبما يسهم في توزيع مكتسبات التنمية بصورة أكثر شمولًا وعدالة بين المناطق المختلفة مبينا أن المؤسسة ستركز في برامجها على أربعة محاور رئيسية متداخلة، تشمل التحول الأخضر والاقتصاد الدائري والتكنولوجيا النظيفة، والتحول الرقمي، وتمكين المرأة اقتصاديًا، إلى جانب تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز فرص تشغيلهم ودعم مشاريعهم الخاصة.

    وبيّن أن المؤسسة تسعى إلى تحفيز المشاريع الصديقة للبيئة والمشاريع التي تقدم خدمات تسهم في الحد من الأثر البيئي، لافتًا إلى أن التحول الرقمي وتقليل الاعتماد على الورق واستخدام الحلول الإلكترونية من شأنها أيضًا الإسهام في تقليل الأثر البيئي وتعزيز كفاءة العمل.

    وأكد أهمية الاستفادة من خبرات الجمعية والكوادر المتخصصة في المجال البيئي، مشيرًا إلى أن الزيارة والاطلاع على خبرات الجمعية ومشاريعها ومكتبتها ومحطة المعرفة والشهادات التي حصلت عليها أظهرت وجود خبرات وإمكانات تستحق الاهتمام والاستفادة منها في تطوير المشاريع البيئية.

    وكشف عن توجهات لتعزيز التعاون مع الجمعية في مجالات التدريب والتوعية البيئية وتقييم المشاريع، من خلال إشراك الخبراء والمتخصصين في دراسة المشاريع المقدمة للمؤسسة، بما يساعد على تقييم جدواها الفنية والبيئية، إلى جانب جدواها الاقتصادية وقدرتها على تحقيق الدخل والاستدامة.

    وأضاف أن المؤسسة تدرس أفكارًا لتخصيص دعم للمشاريع التي تحافظ على البيئة أو تسهم في تقليل الأثر البيئي، وفقًا للمخصصات المالية والموافقات اللازمة، مؤكدًا أهمية بناء شراكات فاعلة مع الخبراء لتوفير الإرشاد الفني لأصحاب المشاريع، لا سيما في المحافظات والمناطق البعيدة عن العاصمة.

    وأشار إلى اهتمام المؤسسة بتوسيع نطاق الاستفادة من برامجها لتشمل مناطق البادية الأردنية، في ضوء الحاجة إلى تعزيز فرص الوصول إلى التمويل والدعم الريادي في مختلف المناطق، موضحًا أن برنامج «اعمل مشروعك» سيستمر مع العمل على تطوير آليات تنفيذه، بما يضمن تمكين المستفيدين وتأهيلهم قبل البدء بمشاريعهم وأن برنامج «تطوير» يستهدف المصانع والمشاريع الزراعية والخدمية، بما فيها المشاريع المرتبطة بالزراعة المائية والاستزراع المائي وإعادة تدوير الأقمشة وغيرها من الأنشطة، مؤكدًا أن نجاح المشروع واستدامة نموذج عمله وقدرته على توفير الدخل تمثل عناصر أساسية في عملية الدعم، إلى جانب أهمية الاستعانة بالخبرات الفنية المتخصصة لتقييم الجوانب البيئية والتقنية.

    ودعا الخبراء والمتدربين إلى نقل المعارف والمهارات التي اكتسبوها خلال الورشات والدورات التدريبية إلى الواقع العملي، وتحويلها إلى مبادرات ومشاريع ذات أثر ملموس، مشددًا على أن بناء العلاقات المهنية وتبادل الخبرات يشكلان عنصرين مهمين في تعزيز فرص نجاح المشاريع مؤكدا تعاون المؤسسة مع اصحاب الأفكار الريادية والمشاريع الخضراء ومشاريع إعادة التدوير والاقتصاد الأخضر والأزرق، ودعمها وفقًا للمعايير والشروط والتعليمات المعتمدة بما يعزز التنمية المستدامة ويوفر فرص العمل ويسهم في خدمة الاقتصاد الوطني.

    وفي ختام حديثه، هنأ المشاركين على استكمال الدورة التدريبية، معربًا عن تقديره لجهود الجمعية والخبراء، ومؤكدًا أهمية تطبيق المعارف المكتسبة والاستفادة منها في تطوير المشاريع وتحقيق أثر اقتصادي وبيئي مستدام.

    وقال رئيس مجلس ادارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات ان الجمعية تسعى بشكل مستمر لتكون بيت خبرة للعمل البيئي المؤسسي على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية وتتبنى الجمعية شعار المحافظة على البيئة واجب وطني ومطلب حضاري وقد أصبحت في السنوات الأخيرة مرجعا للعديد من المؤسسات البيئية والإعلامية والجهات المانحة ورسائل الماجستير في الجامعات فيما يتعلق بالقضايا البيئية وهذا يظهر من خلال الثقة والمصداقية التي تتمتع بها الجمعية.
    وأشار إلى أهمية دعم المشاريع وتعزيز الشراكة بين المؤسسات، موضحًا أنه سبق له الحصول على مشروع من مؤسسة «جيدكو»، وأن هناك مؤسسات وأفرادًا قد يرغبون في التقدم بمشاريع جديدة خلال السنوات المقبلة وخصوصا أن هذه المؤسسة تُعد مؤسسة رائدة في المجال الاقتصادي، لما تقوم به من دور في تحفيز العمل وتعزيز الإنتاجية وتوفير فرص العمل.
    وأضاف أن المختصين في المجال البيئي يمكن أن يسهموا في تقييم المشاريع البيئية، مشيرًا إلى أهمية إشراك الخبراء وأصحاب الاختصاص في هذه العملية، بما في ذلك المهندسون الذين يمتلكون مكاتب هندسية وخبرات عملية، لضمان تقييم المشاريع بصورة مهنية ومتخصصة.
    وأوضح أن بعض المؤسسات قد لا تضم كوادر متخصصة في البيئة، الأمر الذي يستدعي تعزيز الشراكة بين مختلف المؤسسات والخبراء على مستوى الوطن، والاستفادة من خبراتهم وقيمهم العلمية والعملية، بما يسهم في إنجاح المشاريع وتحقيق أهدافها.
    وبيّن أن الجمعية نظمت عددًا من المؤتمرات، من بينها مؤتمر شاركت فيه 27 دولة عربية، بالتعاون مع جامعة الدول العربية، إلى جانب تنظيم مؤتمرات وأنشطة تهدف إلى تحفيز البحث العلمي وتعزيز التعاون مع الجامعات من خلال الاتفاقيات والشراكات المختلفة مثمنا جهود جيدكو في دعم العمل وتشجيع الإنتاجية وأهمية استمرار التواصل والتعاون بين المؤسسات.
    وقدم مدير مركز التدريب المدير التنفيذي للجمعية المدرب معن نصايره شرحا عن الدورة التي تشتمل على عدد من المحاور في مجال تقييم الأثر البيئي واثرة في تقييم المشاريع وطرق تقييم الاثر البيئي وكيفية اعداد التقرير وعرض حالة دراسية عن الاثر البيئي للمشاريع وخطة الإدارة البيئية وكيفية إدارة النفايات الصلبة وإدارة النفايات الطبية والخطرة واهمية التنوع البيولوجي واثرالتغير المناخي وآلية التكيف معه.
    وقدمت المدير الإداري والمالي ومنسقة المشاريع بالجمعية نانسي الخيري شرحا عن المشاريع التي نفذتها الجمعية وستنفذها والتي تعنى بمشاريع المشاركة المجتمعية الممول من صندوق حماية البيئة والبرنامج الوطني لتطوير قدرات المجتمع المدني الممول من برنامج المنح الصغيرة إضافة الى التحضير لاقامة المؤتمر عن ظاهرة الالقاء العشوائي تحديات بيئية وحلول مستدامة بالشراكة مع وزارتي البيئة والتربية والتعليم.
    وفي نهاية حفل التخريج الذي حضره أعضاء الهيئة الإدارية الزميل الصحفي محمود العبود وفريال النظامي سلم حجازي الشهادات والاوسمة للمشاركين والحاصلين على دبلوم تقييم الأثر البيئي كما كرمت الجمعية حجازي بهدية تقديرية.

    وعلى هامش حفل التخريج اطلع حجازي على مرافق الجمعية محطة المعرفة البيئية والمكتبة البيئية و الجوائز التي حصلت عليها محليا ودوليا .

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏مِنبر‏، و‏غرفة أخبار‏‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏غرفة أخبار‏، و‏مِنبر‏‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يدرسون‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏غرفة أخبار‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏غرفة أخبار‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏زفاف‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏غرفة أخبار‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏مِنبر‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏غرفة أخبار‏، و‏مِنبر‏‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏غرفة أخبار‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏دراسة‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مستشفى‏‏ و‏نص‏‏

     

     

  • التسويق الرقمي يفتح أسواقا جديدة أمام المشاريع الصغيرة والأسر المنتجة في عجلون

    التسويق الرقمي يفتح أسواقا جديدة أمام المشاريع الصغيرة والأسر المنتجة في عجلون

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    يساهم التسويق الرقمي في توسيع فرص المشاريع الصغيرة والأسر المنتجة في محافظة عجلون من خلال إتاحة المجال أمام أصحابها للترويج لمنتجاتهم وخدماتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي والوصول إلى شرائح جديدة من المستهلكين.

    وقال مدير تنمية عجلون الدكتور علي بني عامر، إن المديرية تولي اهتماما بدعم الأسر المنتجة وتطوير قدراتها في مجال التسويق الإلكتروني من خلال البرامج التدريبية والتأهيلية والتشبيك مع الجهات الداعمة بما يساعد على تطوير المشاريع المنزلية وتعزيز استدامتها.

    وأضاف إن توظيف الوسائل الرقمية في تسويق المنتجات المحلية يسهم في تحسين فرص بيعها وزيادة دخل الأسر، مؤكدا أهمية تمكين أصحاب المشاريع من المهارات اللازمة لمواكبة التطورات في أساليب التسويق.

    من جهتها، أشارت رئيسة الاتحاد النسائي لمحافظة عجلون منى بني نصر، إلى أن منصات التواصل الاجتماعي وفرت للنساء العاملات في المشاريع المنزلية وسيلة لعرض منتجاتهن والتعريف بها بصورة مباشرة، مشيرة إلى أهمية تدريب السيدات على إعداد المحتوى التسويقي وإبراز جودة المنتجات وخصائصها بما يعزز قدرتها على المنافسة.

    وبينت أن الاتحاد يحرص على تشجيع السيدات على الاستفادة من الوسائل الحديثة في الترويج لمشاريعهن وتطوير مهاراتهن في التعامل مع الزبائن وإدارة الطلبات الإلكترونية.

    بدورها، أوضحت رئيسة جمعية الأماني الخيرية ميسون زيدان، إن الجمعيات الخيرية تؤدي دورا مهما في دعم المشاريع الإنتاجية النسائية من خلال تشجيع السيدات على استثمار مهاراتهن وتحويلها إلى أنشطة مدرة للدخل إلى جانب تعزيز ثقتهن بقدرتهن على إدارة مشاريعهن وتسويق منتجاتهن.

    وأكدت أهمية التعاون بين الجمعيات والمؤسسات المعنية لتوفير فرص التدريب والتأهيل ومساعدة صاحبات المشاريع على الاستفادة من الأدوات الرقمية في التعريف بمنتجاتهن وتطوير أعمالهن.

    من جانبها، بينت براءة الصمادي، صاحبة مشروع منزلي لإنتاج الفواكه المجففة أن التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي ساعدها على توسيع نطاق بيع منتجاتها حيث أصبحت تتلقى طلبات من زبائن في محافظات أخرى بعد أن كان تسويقها يتركز داخل عجلون، وأن عرض المنتجات والتعريف بأنواعها عبر المنصات الرقمية أسهما في زيادة الطلب عليها، مشيرة إلى أن التواصل المباشر مع الزبائن ومعرفة ملاحظاتهم ساعداها على تطوير منتجاتها بما يتناسب مع احتياجاتهم.

    وقالت نوران الزواهرة صاحبة مشروع مطعم ريفي إن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت وسيلة أساسية للتعريف بالأطباق التراثية التي يقدمها المطعم وإبراز خصوصية المطبخ العجلوني من خلال نشر محتوى يوثق إعداد المأكولات الشعبية وطريقة تقديمها.

  • متحف الوهادنة يعزز دوره الثقافي بافتتاح مكتبة عامة

    متحف الوهادنة يعزز دوره الثقافي بافتتاح مكتبة عامة

    انجاز-يوسف الصمادي.

    يواصل متحف الوهادنة للتراث الشعبي في محافظة عجلون جهوده في الحفاظ على الموروث الشعبي وصون الذاكرة الوطنية وتوثيق جوانب من السردية الأردنية من خلال مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تعزيز ارتباط الأجيال بتاريخها وهويتها الوطنية كان أحدثها افتتاح مكتبة عامة داخل المتحف.
    وقال رئيس جمعية المتحف الباحث الدكتور محمود الشريدة إن إنشاء المكتبة يأتي في إطار توسيع دور المتحف في نشر المعرفة وتعزيز الوعي بالتراث إلى جانب دوره في جمع المقتنيات والأدوات التراثية وحفظها وعرضها بما يتيح للطلبة والباحثين والمهتمين الاستفادة من مصادر معرفية متنوعة.
    وأضاف أن المكتبة تضم أكثر من 2000 كتاب في مجالات التاريخ والتراث والدين والأدب والعلوم السياسية والاجتماعية إلى جانب الروايات والقصص والمجلات المتخصصة، مشيرًا إلى أن تنوع محتوياتها يوفر مصادر للقراءة والبحث في مختلف المجالات.
    وبيّن الشريدة أن المكتبة تحتوي على كتب مدرسية قديمة يعود بعضها إلى ستينيات وسبعينيات القرن الماضي إضافة إلى مؤلفات مضى على صدور بعضها أكثر من نصف قرن، مشيرًا إلى أهمية هذه الإصدارات في التعرف على مراحل تطور التعليم والحياة الثقافية في الأردن.
    وأضاف إلى أن المكتبة تضم أعدادًا متفرقة من صحيفتي الرأي والدستور تعود إلى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي وتتضمن أخبارًا ومواد صحفية تعكس جوانب من الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في الأردن خلال تلك الفترة.
    وأكد أهمية المحافظة على الكتب والمطبوعات القديمة لما تحمله من قيمة تاريخية ومعرفية باعتبارها جزءًا من الذاكرة الثقافية والتعليمية للمجتمع، مبينًا أن الكتاب الورقي ما يزال يحتفظ بمكانته رغم التطور التكنولوجي وأن الوسائل الرقمية تسهم في حفظ المصادر المعرفية وتسهيل الوصول إليها.
    وأوضح الشريدة أن المكتبة توفر مساحة للقراءة والاطلاع والبحث في إطار جهود الجمعية لتطوير مرافق المتحف وتوسيع خدماته الثقافية والمجتمعية، داعيًا الطلبة والباحثين والمهتمين بالتراث والتاريخ إلى زيارة المكتبة والاستفادة من مقتنياتها.

  • عجلون: دعوات لتعزيز دور المرأة الريفية في التنمية المستدامة

    عجلون: دعوات لتعزيز دور المرأة الريفية في التنمية المستدامة

    عجلون: دعوات لتعزيز دور المرأة الريفية في التنمية المستدامة

    بترا–علي فريحات 

    – أكد عدد من ممثلي الفعاليات المجتمعية والناشطات في محافظة عجلون أهمية تعزيز دور المرأة الريفية في التمكين الاقتصادي والاجتماعي وتوسيع مشاركتها في مسيرة التنمية المستدامة بما يسهم في تحسين مستوى معيشة الأسر، وتوفير فرص عمل، واستثمار الموارد المحلية والإمكانات الإنتاجية التي تتميز بها المحافظة.

     

    وأشاروا إلى أن اليوم العالمي للمرأة الريفية فرصة لتسليط الضوء على دورها المحوري في تنفيذ الأنشطة الزراعية والإنتاجية بدءاً من زراعة المحاصيل وتربية المواشي، وصولاً إلى تصنيع الأغذية والألبان وإنتاج المونة المنزلية وتسويق المنتجات المحلية، فضلاً عن مساهمتها في الحفاظ على الموارد الطبيعية والمعارف الزراعية التقليدية التي تشكل جزءاً من الهوية التراثية للمحافظة.

     

    وشددوا على أن المشاريع المنزلية والجمعيات التعاونية والمطابخ الإنتاجية تشكل فرصاً مهمة أمام النساء لزيادة دخل أسرهن، وتطوير منتجاتهن والوصول إلى أسواق جديدة، مؤكدين ضرورة توفير برامج تدريبية متخصصة في التصنيع الغذائي والتسويق الإلكتروني وإدارة المشاريع، إلى جانب تسهيل الحصول على التمويل والدعم الفني والتسويقي.

     

    وأكد مدير فرع مؤسسة الإقراض الزراعي في عجلون المهندس بشار النوافلة على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تمكين المرأة الريفية في محافظة عجلون وتوفير بيئة داعمة لمشاريعها الإنتاجية بما يعزز دورها في الاقتصاد المحلي ويحافظ على التراث الزراعي والغذائي ويسهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة في مختلف مناطق المحافظة.

     

    وقال مدير منطقة راجب المهندس بسام فريحات إن المرأة الريفية تمثل شريكاً أساسياً في التنمية المحلية، لما تقوم به من أدوار في الأنشطة الزراعية والإنتاجية والحفاظ على الموروث الزراعي، مشيراً إلى أهمية دعم المبادرات والمشاريع التي تستثمر الموارد الطبيعية والمنتجات المحلية، وتوفر فرصاً اقتصادية للنساء في مناطقهن.

    وأشارت مقررة تجمع لجان المرأة في عجلون إيمان بني سلمان إلى أهمية تعزيز مشاركة المرأة في البرامج التنموية وتمكينها من تطوير قدراتها ومهاراتها، مؤكدة ضرورة توسيع فرص التدريب والتأهيل، وتشجيع النساء على تأسيس المشاريع الإنتاجية والمشاركة في المبادرات المجتمعية، بما يعزز حضورهن في مختلف المجالات.

    وقالت نائب رئيس جمعية سيدات وادي راجب التعاونية ابتسام فريحات إن الجمعيات التعاونية تؤدي دوراً مهماً في تنظيم جهود النساء وتطوير قدراتهن الإنتاجية، من خلال توفير بيئة داعمة لتبادل الخبرات والعمل الجماعي، مشيرة إلى أهمية دعم المنتجات الريفية وتطوير أساليب تعبئتها وتسويقها، وفتح منافذ تسويقية جديدة أمام السيدات لزيادة عوائد مشاريعهن.

    وبينت أن المطابخ الإنتاجية تمثل إحدى الأدوات الفاعلة في تمكين المرأة اقتصادياً إذ تتيح للسيدات تحويل مهاراتهن في إعداد الأغذية والمأكولات التراثية إلى مشاريع مدرة للدخل، مؤكدة أهمية توفير الدعم اللازم لهذه المشاريع، وتطوير معايير الجودة والسلامة الغذائية، وتعزيز قدرتها على المنافسة والاستمرار.

    وأشارت صاحبة مشروع بيت المونة الريفي كفى الزغول، إلى أن المشاريع الريفية تمنح المرأة فرصة لاستثمار خبراتها ومهاراتها في إنتاج المأكولات والمونة المنزلية، والحفاظ على الأطباق التراثية التي تشتهر بها المنطقة، لافتة إلى أهمية الترويج لهذه المنتجات وتعريف المستهلكين بها، والاستفادة من المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي في توسيع قاعدة الزبائن.

    وقالت رئيسة جمعية الأماني الخيرية ميسون زيدان، إن تمكين المرأة يتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والجمعيات الخيرية والتعاونية والقطاع الخاص، لتوفير فرص التدريب والتمويل والتسويق، ودعم المبادرات التي تستهدف النساء في المناطق الريفية، لا سيما الفئات الأكثر حاجة إلى فرص العمل وتحسين الدخل.

    وأكدت أهمية تعزيز ثقافة الإنتاج والعمل الريادي وتشجيع النساء على الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة في مجتمعاتهن بما يسهم في الحد من الفقر والبطالة وتعزيز الاستقرار الأسري ورفع مستوى مشاركة المرأة في التنمية المحلية.

     

     

  • الأردن.. محكمة أمن الدولة تشدد الأحكام بحق المتعاملين بمادة الكريستال

    الأردن.. محكمة أمن الدولة تشدد الأحكام بحق المتعاملين بمادة الكريستال

    إنجاز – في إطار الجهود الوطنية المبذولة لمكافحة المواد المخدرة أصدرت محكمة أمن الدولة عدداً من الأحكام المشددة بقضايا التعاطي والترويج لمادة الكريستال المخدرة.

    أصدرت المحكمة مؤخراً احكاماً بقضايا تتعلق بحيازة مادة الكريستال المخدرة بقصد التعاطي وتعاطي هذه المادة بالحبس لمدة تصل الى ثلاث سنوات وغرامة (٢٥٠٠) دينار.
    كما وأصدرت أحكاما بالوضع بالأشغال المؤقتة لمدة خمس سنوات وغرامة (٥٠٠٠) دينار لعدد من الأشخاص الذين ثبت قيامهم بترويج مادة الكريستال المخدرة.