التصنيف: آخر الأخبار

  • ندوة بعنوان “مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية” غدا الاحد

    ندوة بعنوان “مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية” غدا الاحد

    إنجاز-تعقد وزارة الثقافة ندوة حوارية بعنوان: “مأدبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية”، يوم غد الأحد في الجامعة الألمانية الأردنية الساعة الحادية عشرة صباحاً.

    ووفق بيان الوزارة، اليوم السبت، تأتي الندوة التي تعقد في مبنى مدرّج (H) بالجامعة الألمانية، ضمن برنامج حوارات المنبثق عن مشروع السردية الأردنية، وتهدف إلى تسليط الضوء على مكونات السردية الأردنية المرتبطة بالإنسان والأرض.

    ويتضمن برنامج الندوة عددا من المحاور، أبرزها: السردية الأردنية “الفكرة والأهداف والمخرجات” والأردن وامتداداته التاريخية، إضافة إلى دور محافظة مادبا في السردية الأردنية عبر العصور، والعادات والتقاليد والأعراف في المحافظة.

    ويتحدث في الندوة وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، والوزير السابق نبيل المصاروة، والعين محمد الأزايدة، والدكتور عبدالله الرضاونة، ويديرها الدكتور بكر السواعدة، وسط دعوة مفتوحة لحضور فعالياتها والمشاركة في حواراتها.

  • مهرجان جرش يعزز تمكين المرأة والمجتمع المحلي من خلال بازار “جراسا”

    مهرجان جرش يعزز تمكين المرأة والمجتمع المحلي من خلال بازار “جراسا”

    إنجاز – يواصل مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين ترسيخ دوره التنموي إلى جانب رسالته الثقافية والفنية.

    ووفق بيان صحفي، صادر اليوم السبت، عن إدارة المهرجان، يأتي ذلك من خلال مبادرات تستهدف تمكين المرأة والشباب، ودعم الأسر المنتجة، وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في فعاليات المهرجان، بما يسهم بتحقيق أثر اقتصادي مباشر لأبناء محافظة جرش والمحافظات الأخرى.

    كما تنفذ إدارة المهرجان، بالتعاون مع وحدة تمكين المرأة والشباب، وبلدية جرش الكبرى، والاتحاد النسائي الأردني، والاتحاد العام للجمعيات الخيرية، برنامجاً متكاملاً لدعم بازار “جراسا”، الذي يقام هذا العام في الساحة البيضاوية وميدان الخيل “الهيبودروم” داخل المدينة الأثرية، ليكون مساحة حقيقية لعرض المنتجات المحلية والحرف اليدوية، وربطها مباشرة بآلاف زوار المهرجان.

    ويشارك في البازار هذا العام 200 سيدة وشاب من محافظة جرش وعدد من محافظات المملكة، حيث سيعرضون منتجاتهم الغذائية والحرفية والتراثية، في خطوة تستهدف تعزيز مشاركة المرأة الاقتصادية، وتمكين الشباب، وتوفير نافذة تسويقية مباشرة للأسر المنتجة والجمعيات الخيرية، بما ينعكس إيجاباً على دخلها ويسهم في استدامة مشروعاتهم الصغيرة.

    كما عملت إدارة مهرجان جرش على تزويد بلدية جرش الكبرى بـ100 عربة عرض خصصت للمشاركين، إلى جانب تطوير الهوية البصرية للمنتجات من خلال توفير مواد تغليف موحدة تحمل شعار المهرجان، بما يمنح المنتج الجرشي حضوراً أكثر تميزاً أمام الزوار، ويعكس جودة ما تنتجه الأيدي الأردنية.

    ولم تقتصر مساهمة إدارة المهرجان على الجوانب التنظيمية، إنما حرصت كذلك على توفير جميع هذه الخدمات دون أي مقابل للمشاركين، إيماناً منها بأهمية إزالة التحديات التي قد تواجه الأسر المنتجة والجمعيات الخيرية، وتوسيع فرص مشاركتها في واحدة من أكبر الفعاليات الثقافية في المملكة.

    وأكدت إدارة المهرجان ان بازار “جراسا” يعكس رؤية مهرجان جرش في توفير فرص اقتصادية حقيقية، إذ لا يكتفي بعرض المنتجات، لكن يسهم بالتعريف بالحرف التقليدية والصناعات المنزلية والمنتجات الغذائية التي تشتهر بها محافظة جرش، ويمنحها فرصة للوصول إلى جمهور واسع من الزوار الأردنيين والعرب والأجانب، بما يعزز مكانة المنتج المحلي ويفتح أمامه آفاقاً أوسع للتسويق.

    وشددت على أن نجاح المهرجان لا يقاس فقط بعدد العروض الفنية والثقافية، وإنما كذلك بقدرته على تحقيق أثر تنموي ملموس، عبر تمكين المرأة، ودعم الشباب، وتعزيز الاقتصاد المحلي، وإشراك المجتمع في صناعة هذا الحدث الوطني، ليصبح المهرجان مساحة للإبداع والإنتاج والتنمية في آن واحد.

    ودعت إدارة مهرجان جرش زوار المدينة الأثرية إلى زيارة البازار والتعرف إلى المنتجات المحلية التي صنعتها سيدات وشباب من مختلف محافظات المملكة، ودعم الأسر المنتجة، في تجربة تعكس روح المهرجان، الذي يجمع بين الثقافة والهوية والتنمية.

  • موسم قطاف العنب والتين.. نافذة اقتصادية لأسر بلدة عرجان

    موسم قطاف العنب والتين.. نافذة اقتصادية لأسر بلدة عرجان

    إنجاز- رؤى زيتون – يعد موسم قطاف العنب والتين في بلدة عرجان بمحافظة عجلون مصدر دخل رئيسا للعديد من الأسر؛ حيث ساهم وجود الأودية والأقنية الزراعية في تمكين المزارعين من استثمار أراضيهم عبر زراعتها بالأشجار المثمرة والخضراوات.

    ويشهد سوق التين والعنب في عرجان، مع بدء موسم القطاف، حركة تجارية نشطة تستقطب المزارعين والتجار، في ظل السمعة الواسعة التي يحظيان بها بوصفهما من أبرز المنتجات الزراعية في المحافظة، إلى جانب العناية التي يوليها المزارعون للبساتين طوال العام، مما يعزز قيمته التسويقية ويزيد الإقبال عليه في الأسواق المحلية.

    وأكد عدد من أبناء المنطقة، أن موسمي العنب والتين يشكلان ركيزة اقتصادية واجتماعية مهمة في عرجان، ويسهمان في تنشيط الأسواق الريفية والحركة التجارية، إلى جانب المحافظة على الإرث الزراعي المتوارث عبر الأجيال.

    وقال المزارع قاسم بني سعيد، إن الموسم الحالي يبشر بإنتاج وفير، مشيرا إلى أن العناية التي حظيت بها البساتين خلال الأشهر الماضية انعكست إيجابا على جودة الثمار وحجم الإنتاج.

    وبين المزارع محمد أبو زيتون، أن موسم العنب يمثل مصدر دخل أساسيا للعديد من الأسر الزراعية في المنطقة، وأن تسويق المحصول مباشرة للمستهلكين يسهم في تحسين العائد الاقتصادي للمزارعين.

    وأوضح مالك أحد البساتين، سفيان أبو زيتون، أن السوق يعد مركزا رئيسا لتسويق محصول التين؛ حيث يبدأ نشاطه منذ ساعات الفجر الأولى إذ يتوجه المزارعون إلى بساتينهم لقطف الثمار قبل شروق الشمس، ثم نقلها مباشرة إلى ساحة السوق ومنها إلى السوق المركزي والأسواق المحلية، حفاظا على جودتها ووصولها طازجة إلى المستهلكين.

    وأشار التاجر محمود العدنان إلى أن تين عرجان يعد من أجود أصناف التين في المملكة، ويشهد طلبا متزايدا خلال الموسم بفضل جودته وطعمه المميز، مبينا أن السوق يمثل نقطة تجمع رئيسة للمزارعين والتجار، ويسهم في دعم الحركة الاقتصادية المحلية.

  • اتحاد الجمعيات الخيرية في الكرك ينظم بازارًا خيريًا لدعم المنتجات التراثية والحرف اليدوية

    اتحاد الجمعيات الخيرية في الكرك ينظم بازارًا خيريًا لدعم المنتجات التراثية والحرف اليدوية

    اتحاد الجمعيات الخيرية في الكرك ينظم بازارًا خيريًا لدعم المنتجات التراثية والحرف اليدوية

    انجاز-علي فريحات 

     نظم اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة الكرك بازارًا خيريًا لدعم المنتجات التراثية والحرف اليدوية، بالشراكة الاستراتيجية مع مركز قلعة الكرك للاستشارات والتدريب، بهدف تمكين الجمعيات الخيرية وتعزيز فرص تسويق منتجاتها المحلية.

    وقال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في الكرك، معن الشمايلة، إن البازار يهدف إلى تسويق المأكولات الشعبية والمنتجات التراثية والحرف اليدوية التي تشتهر بها المحافظة، من خلال توفير منصة متكاملة لعرض منتجات الجمعيات المشاركة، بما يسهم في دعم الأسر المنتجة وتعزيز الاقتصاد المحلي.

    وأكد الشمايلة دعم الاتحاد الكامل للجمعيات المشاركة، مشددًا على أن هذه الجهود تأتي في إطار تعزيز دور الجمعيات الريادي وتمكينها من تسويق منتجاتها بالشكل الذي تستحقه، بما يفتح آفاقًا جديدة لتوفير فرص عمل للشباب والشابات في المحافظة.

    وأضاف أن المبادرة تجسد رؤية الاتحاد في الوقوف إلى جانب جميع الجمعيات المنتسبة إليه، وإبراز طاقاتها الإنتاجية، بما يساهم في دفع عجلة التنمية المحلية وتحقيق التنمية المستدامة.

    وثمّن الشمايلة الدعم الذي يقدمه الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، ممثلًا برئيسه عامر الخوالدة، في مساندة الاتحادات والجمعيات الخيرية وتنفيذ المبادرات التي تخدم المجتمعات المحلية.

    وأشار نائب رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في الكرك، عماد العضايلة، إلى أهمية المنتجات التراثية والحرفية في المحافظة باعتبارها جزءًا من الهوية الثقافية للكرك، مؤكدًا استمرار الاتحاد في دعم الجمعيات المشاركة وتمكينها من تطوير أعمالها وتوسيع نطاق تسويق منتجاتها.

    وشهد البازار إقبالًا ملحوظًا من الزوار، حيث عكست المعروضات أصالة التراث الكركي وجودة الصناعات اليدوية المحلية، وأبرزت ما تمتلكه الجمعيات من قدرات إنتاجية وإبداعية تسهم في المحافظة على الموروث الشعبي وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المحافظة.

  • إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار

    إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار

    انجاز – في إطار التزامها المتواصل بدعم القطاع الصحي وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمجتمعات المحلية، أعلنت شركة البوتاس العربية عن إحالة عطاء تنفيذ وإنشاء مشروع مركز صحي بذان وبردى في محافظة الكرك، بكلفة إجمالية تبلغ نحو (1.5) مليون دينار، بتمويل كامل من الشركة.
    ويأتي المشروع ضمن البرنامج المتكامل للمسؤولية المجتمعية الذي تنفذه شركة البوتاس العربية لدعم قطاعي الصحة والتعليم، حيث تمت إحالة العطاء من قبل اللجنة الفنية الخاصة بالمشاريع الصحية الممولة من الشركة، والتي تضم في عضويتها ممثلين عن وزارة الأشغال العامة والإسكان، ووزارة الصحة، وشركة البوتاس العربية، وذلك للإشراف على تنفيذ المشروع ومتابعة مختلف مراحله وفق أعلى المعايير الفنية والهندسية.
    وسيشمل المشروع إنشاء مركز صحي جديد في منطقتي بذان وبردى على مساحة إنشائية تبلغ نحو (856) متراً مربعاً، يتكون من طابقين مجهزين بالكامل، بما يسهم في توفير خدمات صحية وشاملة لسكان المنطقة، والارتقاء بمستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم، لتواكب احتياجاتهم الحالية والمستقبلية.
    ومن المقرر أن تنجز أعمال المشروع خلال شهر أيار من عام 2027، بإشراف اللجنة الفنية المختصة، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق البرنامج الزمني المحدد، وبما يحقق الأهداف المرجوة منه في تعزيز البنية التحتية الصحية في محافظة الكرك.
    وأكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، أن إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى تمثل خطوة عملية جديدة ضمن البرنامج المتكامل الذي تنفذه الشركة لدعم قطاعي الصحة والتعليم، مشيراً إلى أن الشركة تنظر إلى الاستثمار في الخدمات الصحية باعتباره استثماراً مباشراً في الإنسان الأردني وفي جودة الحياة داخل المجتمعات المحلية، ولا سيما في المناطق التي تحتاج إلى المزيد من المشاريع التنموية والخدمية.
    وأوضح المهندس أبو هديب أن هذا المشروع يأتي ضمن البرنامج الذي رصدت له الشركة نحو (30) مليون دينار يتم إنفاقها على مدى ثلاث سنوات لدعم قطاعي الصحة والتعليم، في إطار مساهمتها في المبادرات الوطنية التي تنفذها الحكومة بالشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، وبما يعزز مأسسة المسؤولية المجتمعية ويرسخ دور القطاع الخاص كشريك رئيس في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.
    وأضاف المهندس أبو هديب أن شركة البوتاس العربية تتبنى نموذجاً تنموياً يربط بين تحقيق النمو المستدام وتعظيم أثر استثماراتها في خدمة المجتمع، بما يعزز دورها كشريك وطني في مسيرة التنمية، مؤكداً أن الشركة ستواصل تنفيذ مشاريع نوعية ذات أثر تنموي طويل الأمد في مختلف محافظات المملكة، إلى جانب استمرارها في برامجها ومبادراتها المجتمعية الأخرى وبما يعكس التزامها الدائم بخدمة الوطن والإنسان والارتقاء بالمسؤولية الوطنية.
    وأكد المهندس أبو هديب أن تنفيذ هذه المشاريع يجري ضمن نهج تشاركي يرتكز على التنسيق المستمر مع رئيس الوزراء والوزارات ذات العلاقة، بما يضمن تكامل الجهود الوطنية، وتوجيه المشاريع إلى الأولويات التنموية، وتحقيق أعلى أثر ممكن في خدمة المجتمعات المحلية.

  • نساء عجلون.. إرادة تنتصر وتحوّل الموارد المحلية إلى مشاريع منتجة

    نساء عجلون.. إرادة تنتصر وتحوّل الموارد المحلية إلى مشاريع منتجة

    إنجاز- رؤى ابو زيتون- برزت في عجلون نماذج نسائية استطاعت تحويل المهارات المنزلية والموارد المحلية إلى مشاريع إنتاجية صغيرة أسهمت في توفير مصادر دخل للأسر وعززت مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي المحلي.

    وتتنوع هذه المشاريع بين إعداد المأكولات التراثية والمنتجات الغذائية المنزلية والحرف اليدوية في تجارب تعكس دور المرأة في دعم التنمية المحلية والحفاظ على الموروث الريفي.

    وقالت صباح زيتون من بلدة عرجان، إنها تعلمت صناعة أفران الطابون على يد والدتها منذ الصغر ونجحت في تحويل هذه الحرفة إلى مشروع إنتاجي من خلال تصنيع أفران بأشكال وأحجام مختلفة تلبي احتياجات الزبائن.

    وأضافت، أن صناعة أفران الطابون ليست مجرد مهنة، بل جزء من التراث الذي تحرص على المحافظة عليه مشيرة إلى أنها تعد أيضًا خبز الطابون وقراص العيد ومنتجات منزلية أخرى تشكل مصدر دخل لها ولأسرتها.

    وأكدت تطلعها، إلى توسيع مشروعها وزيادة الإنتاج، لافتة إلى أن دعم المشاريع المنزلية يسهم في تمكين النساء الريفيات وتحويل مهاراتهن إلى فرص اقتصادية مستدامة.

    من جهتها، قالت ريما الحمزات صاحبة بيت ضيافة، إن مشروعها جاء انطلاقًا من شغفها بالمحافظة على المأكولات الشعبية والتراثية من خلال تقديم أطباق أردنية تُعد بطرق تقليدية وبمكونات محلية تعكس أصالة المطبخ الأردني، مشيرة إلى أن بيت الضيافة يوفر للزوار تجربة تجمع بين الضيافة الريفية والطعام التراثي مبينة أن المشروع أسهم في توفير مصدر دخل لها، إلى جانب دعم المنتجات المحلية والحفاظ على الموروث الغذائي.

    وأشارت خديجة بني سعيد إلى إنها ورثت إعداد قوالب قراص العيد وخبز الطابون والأكلات الشعبية عن الأجداد وحرصت على تحويل هذه المهارة إلى مشروع يساهم في الحفاظ على الموروث الغذائي الأردني.

    وأضافت، أنها تقدم مجموعة من الأطباق التراثية، من بينها صواني الدجاج بالطريقة القديمة، إلى جانب المخبوزات الشعبية التي تُعد وفق الوصفات التقليدية، مؤكدة أن الإقبال على هذه المنتجات يعكس تمسك المجتمع بالموروث الشعبي ودعم المشاريع المنزلية.

    وبينت فاطمة زيتون، أنها تعمل على صناعة صواني القش التراثية المنسوجة يدويًا إلى جانب عدد من المشغولات التي تحافظ على الموروث الشعبي، مشيرة إلى أنها تعلمت هذه الحرفة وحرصت على تطويرها والاستمرار بها.

    صاحبة بيت المونة الريفي كفى الزغول، قالت إن هذه التجارب أهمية دعم المشاريع الريفية والمنزلية لما لها من دور في تمكين المرأة والحفاظ على الحرف والمأكولات التراثية التي تعكس هوية المكان وتاريخه وتبقي الموروث الشعبي حاضراً للأجيال القادمة.

  • العيسوي يرعى احتفالًا وطنيًا بمناسبة ميلاد ولي العهد والذكرى السابعة عشرة لتسلّمه ولاية العهد

    العيسوي يرعى احتفالًا وطنيًا بمناسبة ميلاد ولي العهد والذكرى السابعة عشرة لتسلّمه ولاية العهد

    العيسوي يرعى احتفالًا وطنيًا بمناسبة ميلاد ولي العهد والذكرى السابعة عشرة لتسلّمه ولاية العهد

    انجاز-رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف العيسوي، مساء اليوم الجمعة، الحفل الوطني الكبير الذي نظمه النادي الأردني للدراجات، بمناسبة ذكرى ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والذكرى السابعة عشرة لتسلّمه ولاية العهد.

    واشتمل الحفل على مسار للدراجين انطلق من ساحة عبدون باتجاه حدائق الملك عبدالله الثاني، بجانب متحف الدبابات الملكي جنوب العاصمة، حيث أقيم الاحتفال وسط أجواء وطنية عكست معاني الولاء والانتماء.

    وقال رئيس النادي محمد فضيلات، إنه ومنذ أن شرّف جلالة الملك عبدالله الثاني، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، بالإرادة الملكية السامية وليًا للعهد، حمل سموه الأمانة بكل اقتدار، مقدمًا نموذجًا للقائد الشاب الذي يجمع بين الحكمة والطموح، ويؤمن بأن القيادة مسؤولية ورسالة، أساسها العمل الميداني، والاقتراب من المواطنين، وترجمة الرؤى الملكية إلى مبادرات ومشروعات تسهم في تعزيز التنمية والارتقاء بمختلف القطاعات.

    وأضاف: ” في هذه المناسبات الغالية يستحضر الأردنيون محطة وطنية راسخة في مسيرة الدولة الأردنية، تتمثل في الذكرى السابعة عشرة لتولي سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولاية العهد، وعيد ميلاده الميمون، وهي مناسبات تعكس استمرار النهج الهاشمي في البناء والتحديث، وتجسد قيم المسؤولية والإخلاص في خدمة الوطن والمواطن.”

    وأكد فضيلات أنه، وخلال سبعة عشر عامًا، رسّخ سموه حضورًا فاعلًا بين أبناء المحافظات والقرى والبوادي والمخيمات، متابعًا للمشروعات التنموية، ومؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا للأردن. كما أشار إلى أن سمو ولي العهد أولى اهتمامًا كبيرًا بالشباب، انطلاقًا من إيمانه بأنهم الثروة الوطنية الحقيقية، فدعم المبادرات الريادية، وشجع الابتكار، وحرص على التواصل المباشر مع الشباب في مختلف المؤسسات والجامعات، بما ينسجم مع رؤى التحديث الاقتصادي والإداري التي يقودها جلالة الملك.

    وزاد الفضيلات أنه، وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، برز سموه ممثلًا للأردن في العديد من المحافل، ناقلًا رسالة المملكة القائمة على الاعتدال والحوار والسلام، ومدافعًا عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب مشاركاته في القضايا المرتبطة بالتنمية والابتكار والعمل المناخي، بما عزز من مكانة الأردن وحضوره الدولي.

    وأكد أن الذكرى السابعة عشرة لولاية العهد تجسد محطة وطنية تتواصل معها مسيرة البناء والإنجاز بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وبدعم ومساندة سمو ولي العهد، الذي يواصل أداء رسالته بكل إخلاص واقتدار، مستلهمًا الإرث الهاشمي في خدمة الوطن وصون منجزاته.

    وقالت رئيس جمعية سيدات جرش الخيرية هبة الزريقات، إن ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وذكرى تسلّمه ولاية العهد، يشكلان مناسبتين عزيزتين على قلوب الأردنيين جميعًا، مؤكدة أن الأردن سيبقى واحةً للأمن والوئام، ووطنًا حرًا يجمع أبناءه على ترابه الطهور الحب والوفاء، وأن مسيرة البناء ماضية نحو الآفاق.

    وأضافت أن الأردن، بعزيمة رجاله وصبر أمهاته، سيبقى وطنًا عصيًا على كل المحن والعقبات، وواحةً للسلام والشهامة، بهمة القيادة الهاشمية، وتلاحم الشعب الأردني الغيور على أرضه والمخلص لقيادته.

    وتضمنت فعاليات الحفل مجموعة من الفعاليات الفنية والتراثية والغنائية الوطنية، إلى جانب عرض استعراضي لفرقة أوسكار، وفيلم وثائقي تناول أبرز محطات وإنجازات سمو ولي العهد، وقصيدة شعرية ألقاها الشاعر مشعل الخضير.

    وفي ختام الحفل، قدّم رئيس النادي هدية تذكارية إلى رئيس الديوان الملكي الهاشمي، راعي الحفل، تقديرًا لرعايته هذه المناسبة الوطنية الغالية.

  • مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المعاعية وعكروش

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المعاعية وعكروش

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المعاعية وعكروش

    انجاز-مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الجمعية، واجب العزاء إلى عشيرة المعاعية وعكروش.

    *ففي محافظة مادبا*، نقل العيسوي، خلال زيارته إلى بيت عزاء المرحوم الحاج عبدالمهدي حسين المعاعية، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي المرحوم وعشيرة المعاعية وعموم عشائر الأزايدة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته.
    كما قدم واجب العزاء مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي.

    *وفي مدينة الفحيص بمحافظة البلقاء*، نقل العيسوي خلال زيارته بيت عزاء المرحوم أيهم فريد سليم العكروش، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة العروش سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.

  • مهرجان المونودراما ينطلق في 24 تموز ضمن فعاليات “جرش”

    مهرجان المونودراما ينطلق في 24 تموز ضمن فعاليات “جرش”

    انجاز-تنطلق في مسرحي المركز الثقافي الملكي بعمان، مساء يوم الأحد الموافق 26 تموز الحالي، فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع والذي يقام ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ 40، بمشاركة عروض مسرحية من الأردن و10 دول عربية شقيقة.
    ووفق بيان صحفي صادر عن إدارة المهرجان، اليوم الجمعة، اختارت إدارة المهرجان هذا العام الفنانة الأردنية القديرة قمر الصفدي شخصية الدورة الرابعة، وتكريم نخبة من نجوم الفن: الفنانة اللبنانية جوليا قصار، والفنان السوري عبد المنعم عمايري.
    والعروض المشاركة هذا العام هي: مسرحية “حور” من الأردن، ومسرحية “الغداء الأخير” من الأردن، ومسرحية “الحاكورة” من فلسطين، ومسرحية “المدعو صدفة” من البحرين، ومسرحية “سيد الخشبة” من سوريا، ومسرحية “مزاد عاطفي” من السعودية، ومسرحية “دخان” من العراق، ومسرحية “رسائل قبل الموت” من المغرب، ومسرحية “قفص” من تونس، ومسرحية “الجنين” من ليبيا، ومسرحية “بالروج الأحمر” من السودان، ومسرحية “The arrival” من مصر.
    وقالت مديرة المهرجان الفنانة عبير عيسى في الببان ” لقد بدأ هذا المهرجان ببذرّة حلمٍ راودني لسنوات؛ بأن يكون للأردن مهرجان متخصص يحتضن هذا الفن الصعب والجميل الذي يضع الممثل وحيداً في مواجهة الخشبة والجمهور”.
    وأضافت عيسى “إننا اليوم، ونحن نطلق الدورة الرابعة ضمن فعاليات الدورة الـ 40 لمهرجان جرش للثقافة والفنون، أستطيع القول بكثير من الفخر والاعتزاز إن الحلم لم يتحقق فحسب، بل أثبت وجوده كرقم صعب على الساحة الإبداعية أردنيا وعربيا، ورسم مساراً متميزاً يعكس شغفنا كفنانين”.
    ونوهت بأن المهرجان بات يتمتع بشخصية وملامح واضحة تعبر عن تطلعات المسرحيين ورؤيتهم؛ فلم يعد مجرد منصة لعرض فقط، بل غدا فضاءً يقدم ما يليق بجمهوره، وجسراً ثقافياً يعزز التبادل الثقافي بين المسرحيين الأردنيين وأشقائهم العرب.
    ورحبت الفنانة عيسى بضيوف المهرجان من الدول الشقيقة، قائلة “إن المسرح كان وسيظل بيتاً يتسع لأحلامنا جميعاً، متجاوزاً كل الجغرافيا”.
    وتقام عروض المهرجان اليومية في الساعة السابعة مساءً على المسرح الدائري، وفي التاسعة على المسرح الرئيس، في المركز الثقافي الملكي.
    وسيكون حفل الافتتاح يوم الأحد 26 تموز الساعة السابعة على المسرح الرئيس، ويختتم بحفل يقام على المسرح الرئيس في المركز يوم السبت الأول من آب المقبل.
    وتتنافس الأعمال المشاركة على جوائز: أفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وأفضل سينوغرافيا، وأفضل نص مسرحي، وأفضل إخراج، إضافة إلى جائزة لجنة التحكيم الخاصة.
    كما تقام ضمن فعاليات المهرجان ندوة نقدية بعنوان: “المونودراما واشكالياتها بالمسرح العربي”، بمشاركة الدكتور يوسف الحمدان من البحرين، وعبد الرزاق الربيعي من سلطنة عمان، والمخرج زيد مصطفى من الأردن، ويدير الندوة الإعلامي رسمي محاسنة.

  • الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي

    الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي

    إنجاز-زار سمو الأمير الحسن بن طلال، اليوم الخميس، دائرة المكتبة الوطنية، حيث اطّلع سموه على جهود الدائرة في حفظ الإرث الوثائقي والثقافي للمملكة، وصون الذاكرة الوطنية، وتوثيق مسيرة الدولة الأردنية وإتاحتها للأجيال المقبلة.

    وفي مستهل الزيارة، رحّب مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الدكتور فراس الضرابعة بسمو الأمير، مستعرضاً أبرز إنجازات الدائرة في مجالات التوثيق الوطني، وحفظ الكتب والوثائق والمخطوطات، وصون التراث الثقافي الأردني، إلى جانب تطوير منظومات حفظ البيانات وأرشفتها ورقمنتها.

    وأشار الدكتور الضرابعة إلى أهمية دور المكتبة الوطنية في جمع النتاج الفكري الوطني وحفظه، وتعزيز عمليات التوثيق والرقمنة، بما يسهم في حماية الذاكرة الوطنية وضمان انتقالها إلى الأجيال المقبلة، لافتاً إلى مواصلة العمل على تحديث أدوات حفظ التراث والبيانات ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.

    وشدّد سموه خلال الزيارة، على أن المكتبة الوطنية لا تمثل مستودعاً للكتب والوثائق فحسب، وإنما تشكل ذاكرة الوطن، ومصدراً من مصادر ثقته بنفسه، وأحد الأصول العامة التي تتعاظم قيمتها بانتقالها من جيل إلى آخر.

    وأشار سمو الأمير إلى أن التحديات المرتبطة بحماية التراث في عصر الذكاء الاصطناعي لم تعد تقتصر على فقدان الوثائق أو تلف المخطوطات، بل باتت تشمل أيضاً خطر غياب التراث العربي عن قواعد البيانات الرقمية، وترك مهمة كتابة تاريخ المنطقة وتعريف هويتها لمنصات عالمية وخوارزميات لا يشارك أبناء المنطقة في تصميمها أو صياغة محتواها.

    وبيّن سموه، أن الذاكرة الوطنية ليست مجرد سجل رسمي للأحداث، وإنما شبكة واسعة ومتكاملة تشمل الوثائق والكتب والخرائط، إلى جانب ذاكرة المدن والقرى والمجتمعات المحلية، وما تختزنه من روايات وتجارب إنسانية وتاريخية.

    ولفت سموه إلى أن الحروب المعاصرة لا تستهدف الأرض والإنسان وحدهما، بل تمتد لتصبح صراعاً على المكان والأثر والملكية، وعلى تحديد بدايات التاريخ ونهاياته، وانتقاء روايات بعينها لإدراجها في قواعد البيانات، مقابل حذف روايات أخرى أو تهميشها.

    وفي هذا السياق، استذكر سموه مفهوم إبادة الذاكرة (Memoricide)، الذي يشير إلى المحو المتعمد والممنهج للتاريخ والهوية والذاكرة الجمعية، من خلال تغيير أسماء الأماكن، أو الاستيلاء على الآثار والوثائق، أو إقصاء رواية تاريخية وإحلال رواية أخرى مكانها.

    كما أوضح سموه أن التحدي الأساسي الذي يواجه الشباب اليوم لا يكمن في القدرة على الوصول إلى المعلومات، وإنما في امتلاك القدرة على التمييز بين المعلومة والمعرفة، وبين الوصول السريع إلى الإجابات والقدرة على التفكير فيها وتحليلها ونقدها.

    وبيّن سموه، أن ضعف البيانات العربية، أو عدم تنظيمها وإتاحتها رقمياً بصورة موثوقة، سيؤدي إلى اعتماد نماذج الذكاء الاصطناعي على مصادر وروايات الآخرين عند بناء معرفتها عن المنطقة، الأمر الذي يستدعي تطوير منظومة متكاملة لحفظ البيانات والوثائق العربية وتنظيمها ورقمنتها وإتاحتها للأجيال المقبلة.

    كما اطّلع سموه على معرض مئوية الدولة، وهو معرض وثائقي وتاريخي دائم أُسس في دائرة المكتبة الوطنية لتوثيق مراحل تأسيس الدولة الأردنية وتطورها على امتداد مئة عام.