التصنيف: آخر الأخبار

  • مهرجان المونودراما ينطلق في 24 تموز ضمن فعاليات “جرش”

    مهرجان المونودراما ينطلق في 24 تموز ضمن فعاليات “جرش”

    انجاز-تنطلق في مسرحي المركز الثقافي الملكي بعمان، مساء يوم الأحد الموافق 26 تموز الحالي، فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع والذي يقام ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ 40، بمشاركة عروض مسرحية من الأردن و10 دول عربية شقيقة.
    ووفق بيان صحفي صادر عن إدارة المهرجان، اليوم الجمعة، اختارت إدارة المهرجان هذا العام الفنانة الأردنية القديرة قمر الصفدي شخصية الدورة الرابعة، وتكريم نخبة من نجوم الفن: الفنانة اللبنانية جوليا قصار، والفنان السوري عبد المنعم عمايري.
    والعروض المشاركة هذا العام هي: مسرحية “حور” من الأردن، ومسرحية “الغداء الأخير” من الأردن، ومسرحية “الحاكورة” من فلسطين، ومسرحية “المدعو صدفة” من البحرين، ومسرحية “سيد الخشبة” من سوريا، ومسرحية “مزاد عاطفي” من السعودية، ومسرحية “دخان” من العراق، ومسرحية “رسائل قبل الموت” من المغرب، ومسرحية “قفص” من تونس، ومسرحية “الجنين” من ليبيا، ومسرحية “بالروج الأحمر” من السودان، ومسرحية “The arrival” من مصر.
    وقالت مديرة المهرجان الفنانة عبير عيسى في الببان ” لقد بدأ هذا المهرجان ببذرّة حلمٍ راودني لسنوات؛ بأن يكون للأردن مهرجان متخصص يحتضن هذا الفن الصعب والجميل الذي يضع الممثل وحيداً في مواجهة الخشبة والجمهور”.
    وأضافت عيسى “إننا اليوم، ونحن نطلق الدورة الرابعة ضمن فعاليات الدورة الـ 40 لمهرجان جرش للثقافة والفنون، أستطيع القول بكثير من الفخر والاعتزاز إن الحلم لم يتحقق فحسب، بل أثبت وجوده كرقم صعب على الساحة الإبداعية أردنيا وعربيا، ورسم مساراً متميزاً يعكس شغفنا كفنانين”.
    ونوهت بأن المهرجان بات يتمتع بشخصية وملامح واضحة تعبر عن تطلعات المسرحيين ورؤيتهم؛ فلم يعد مجرد منصة لعرض فقط، بل غدا فضاءً يقدم ما يليق بجمهوره، وجسراً ثقافياً يعزز التبادل الثقافي بين المسرحيين الأردنيين وأشقائهم العرب.
    ورحبت الفنانة عيسى بضيوف المهرجان من الدول الشقيقة، قائلة “إن المسرح كان وسيظل بيتاً يتسع لأحلامنا جميعاً، متجاوزاً كل الجغرافيا”.
    وتقام عروض المهرجان اليومية في الساعة السابعة مساءً على المسرح الدائري، وفي التاسعة على المسرح الرئيس، في المركز الثقافي الملكي.
    وسيكون حفل الافتتاح يوم الأحد 26 تموز الساعة السابعة على المسرح الرئيس، ويختتم بحفل يقام على المسرح الرئيس في المركز يوم السبت الأول من آب المقبل.
    وتتنافس الأعمال المشاركة على جوائز: أفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وأفضل سينوغرافيا، وأفضل نص مسرحي، وأفضل إخراج، إضافة إلى جائزة لجنة التحكيم الخاصة.
    كما تقام ضمن فعاليات المهرجان ندوة نقدية بعنوان: “المونودراما واشكالياتها بالمسرح العربي”، بمشاركة الدكتور يوسف الحمدان من البحرين، وعبد الرزاق الربيعي من سلطنة عمان، والمخرج زيد مصطفى من الأردن، ويدير الندوة الإعلامي رسمي محاسنة.

  • الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي

    الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي

    إنجاز-زار سمو الأمير الحسن بن طلال، اليوم الخميس، دائرة المكتبة الوطنية، حيث اطّلع سموه على جهود الدائرة في حفظ الإرث الوثائقي والثقافي للمملكة، وصون الذاكرة الوطنية، وتوثيق مسيرة الدولة الأردنية وإتاحتها للأجيال المقبلة.

    وفي مستهل الزيارة، رحّب مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الدكتور فراس الضرابعة بسمو الأمير، مستعرضاً أبرز إنجازات الدائرة في مجالات التوثيق الوطني، وحفظ الكتب والوثائق والمخطوطات، وصون التراث الثقافي الأردني، إلى جانب تطوير منظومات حفظ البيانات وأرشفتها ورقمنتها.

    وأشار الدكتور الضرابعة إلى أهمية دور المكتبة الوطنية في جمع النتاج الفكري الوطني وحفظه، وتعزيز عمليات التوثيق والرقمنة، بما يسهم في حماية الذاكرة الوطنية وضمان انتقالها إلى الأجيال المقبلة، لافتاً إلى مواصلة العمل على تحديث أدوات حفظ التراث والبيانات ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.

    وشدّد سموه خلال الزيارة، على أن المكتبة الوطنية لا تمثل مستودعاً للكتب والوثائق فحسب، وإنما تشكل ذاكرة الوطن، ومصدراً من مصادر ثقته بنفسه، وأحد الأصول العامة التي تتعاظم قيمتها بانتقالها من جيل إلى آخر.

    وأشار سمو الأمير إلى أن التحديات المرتبطة بحماية التراث في عصر الذكاء الاصطناعي لم تعد تقتصر على فقدان الوثائق أو تلف المخطوطات، بل باتت تشمل أيضاً خطر غياب التراث العربي عن قواعد البيانات الرقمية، وترك مهمة كتابة تاريخ المنطقة وتعريف هويتها لمنصات عالمية وخوارزميات لا يشارك أبناء المنطقة في تصميمها أو صياغة محتواها.

    وبيّن سموه، أن الذاكرة الوطنية ليست مجرد سجل رسمي للأحداث، وإنما شبكة واسعة ومتكاملة تشمل الوثائق والكتب والخرائط، إلى جانب ذاكرة المدن والقرى والمجتمعات المحلية، وما تختزنه من روايات وتجارب إنسانية وتاريخية.

    ولفت سموه إلى أن الحروب المعاصرة لا تستهدف الأرض والإنسان وحدهما، بل تمتد لتصبح صراعاً على المكان والأثر والملكية، وعلى تحديد بدايات التاريخ ونهاياته، وانتقاء روايات بعينها لإدراجها في قواعد البيانات، مقابل حذف روايات أخرى أو تهميشها.

    وفي هذا السياق، استذكر سموه مفهوم إبادة الذاكرة (Memoricide)، الذي يشير إلى المحو المتعمد والممنهج للتاريخ والهوية والذاكرة الجمعية، من خلال تغيير أسماء الأماكن، أو الاستيلاء على الآثار والوثائق، أو إقصاء رواية تاريخية وإحلال رواية أخرى مكانها.

    كما أوضح سموه أن التحدي الأساسي الذي يواجه الشباب اليوم لا يكمن في القدرة على الوصول إلى المعلومات، وإنما في امتلاك القدرة على التمييز بين المعلومة والمعرفة، وبين الوصول السريع إلى الإجابات والقدرة على التفكير فيها وتحليلها ونقدها.

    وبيّن سموه، أن ضعف البيانات العربية، أو عدم تنظيمها وإتاحتها رقمياً بصورة موثوقة، سيؤدي إلى اعتماد نماذج الذكاء الاصطناعي على مصادر وروايات الآخرين عند بناء معرفتها عن المنطقة، الأمر الذي يستدعي تطوير منظومة متكاملة لحفظ البيانات والوثائق العربية وتنظيمها ورقمنتها وإتاحتها للأجيال المقبلة.

    كما اطّلع سموه على معرض مئوية الدولة، وهو معرض وثائقي وتاريخي دائم أُسس في دائرة المكتبة الوطنية لتوثيق مراحل تأسيس الدولة الأردنية وتطورها على امتداد مئة عام.

  • “مهرجان جرش” يطلق “ملتقى السرد العربي الـ7

    “مهرجان جرش” يطلق “ملتقى السرد العربي الـ7

    “مهرجان جرش” يطلق “ملتقى السرد العربي الـ7 وتحولاته في الألفية الثالثة”
    يطلق مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين يوم الخميس الموافق 23 تموز الجاري، ملتقى السرد العربي السابع بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين، والذي يحمل عنوان “تحوّلات السرد العربي في الألفية الثالثة”، دورة الروائي الأردني “هاشم غرايبة”.

    ووفق بيان صحفي صادر عن إدارة المهرجان اليوم الخميس، يبدأ حفل افتتاح الملتقى الذي يقام في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي في عمان، بكلمة اللجنة التنفيذية للملتقى يلقيها الروائي جلال برجس، فيما يلقي كلمة رابطة الكتاب رئيسها الدكتور رياض ياسين، ويلقي كلمة قطر ضيف شرف المهرجان الروائي جاسم سلمان.

    وتبدأ الجلسة الأولى التي تدير وقائعها عضو اللجنة التنفيذية القاصة سامية العطعوط حول شخصية الملتقى بعرض ومضة ثقافية بصرية حول تجربة هاشم غرايبة، ثم كلمة ضيف عربي تلقيها الكاتبة وعضو مجلس النواب المصري ضحى عاصي، وكلمة الروائي شخصية المهرجان هاشم غرايبة.

    كما يشارك الكاتب سعود قبيلات بورقة عن (هاشم غرايبة كما عرفته).

    وتتواصل الجلسة الثانية التي يديرها الدكتور علي الشوابكة في دائرة المكتبة الوطنية بعنوان “هاشم غرايبة روائيًا”، يقرأ فيها الدكتور عاصم بني عامر/ الأردن تحوّلات الشخصية الروائية عند هاشم غرايبة، ويعاين الناقد نضال القاسم/ الأردن، المكان والذاكرة في سرد هاشم غرايبة، فيما تقدم الروائية سميحة خريس إضاءة على هاشم غرايبة إنسانًا.

    وتنعقد الجلسة الثالثة التي يديرها الدكتور محمد السماعنة بالقاعة الرئيسة في المكتبة الوطنية، حول الرواية: إعادة قراءة التاريخ أم مقاربة الواقع تاريخيًا، ويقرأ الدكتور فهد حسين/ البحرين، أنماط السرد بين جيلين في البحرين، فيما يقدم الدكتور عمر العامري/ الأردن، ورقة نقدية حول تجربة سميحة خريس/ الأردن، وتقدم الكاتبة ناديا النجار/ الإمارات شهادة إبداعية.

    وفي اليوم الثاني للملتقى في يوم الجمعة الموافق 24 من تموز الحالي، تتواصل الجلسة الرابعة يوم الجمعة في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي بعمان، حول عنوان “القاهرة في الرواية المصرية من جيل الرواد إلى مرحلة ما بعد الحداثة”، وتدير وقائعها الشاعرة عطاف جانم/ الأردن، فيما تقدم الكاتبة ضحى عاصي من مصر قراءات نقدية، ويقدم الكاتب عمرو دنقل من مصر، شهادة إبداعية.

    وتتواصل الجلسة الخامسة التي يديرها محمد حسن العمري في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي حول تحوّلات الواقعية السحرية في الرواية العربية الجديدة، حيث يقدم الروائي عبده الخال إضاءة على التجربة الروائية السعودية، فيما يقدم الدكتور زياد أبو لبن/ الأردن (ورقة عن الروائي هزاع البراري)، والكاتبة الدكتورة موج يوسف/العراق، (ورقة عن الروائي جلال برجس).

    وفي الجلسة السادسة التي تتواصل مساء الجمعة ويديرها الدكتور حسين البطوش في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي حول “الرواية الأردنية.. من الواقعية الاجتماعية إلى الأسئلة الوجودية”، ويقدم الروائي جاسم سلمان/ قطر ورقة حول التجربة الروائية في قطر، ويقدم الدكتور عمر ربيحات/ الأردن ورقة عن تجربة رمضان الرواشدة الروائية، فيما تقدم الروائية هيا صالح ورقة حول الرواية الأردنية، ويقدم الروائي رجب أبو سرية/ فلسطين “شهادة إبداعية”.

    وتتواصل فعاليات الملتقى في اليوم الثالث منه يوم السبت الموافق 25 من تموز الحالي، الجلسة السابعة في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، حول فلسطين في القصة الأردنية. وتقدم الدكتورة أماني سليمان/ الأردن في الجلسة التي تديرها القاصة سمر الزعبي ورقة عن تجربة سامية العطعوط القصصية، فيما يقدم الدكتور ضياء خضير/العراق، ورقة حول فلسطين في القصة القصيرة، ويقدم القاص محمود الريماوي/ الأردن (شهادة إبداعية)، كما تقدم الروائية لينا هويان الحسن/ سوريا (شهادة إبداعية).

    وتليها الجلسة الثامنة في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، ويديرها القاص سامر المعاني حول تحولات القصة القصيرة اليوم (سرد اللحظة)، حيث تقدم الدكتورة شذى فاعور/ الأردن، ورقة عن القاص محمود الريماوي، فيما يقدم الناقد محمد المشايخ/ الأردن، قراءة حول تحولات القصة، كما تقدم الدكتورة نداء مشعل/ الأردن، ورقة حول تحولات القصة، بينما تقدم الدكتورة ليندا عبيد/ الأردن (شهادة إبداعية).

    وفي الجلسة التاسعة التي تقام في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي بعنوان التصوف في الرواية العربية، وتدير الجلسة القاصة خلود المومني /الأردن، حيث يقدم الدكتور سلطان المعاني/ الأردن ورقة بعنوان (التصوف في الرواية الأردنية)، والدكتور ناصر شبانة/الأردن (ورقة عن تجربة يحيى القيسي الروائية)، كما يقدم الكاتب زياد سلامة/الأردن، ورقة حول (التجربة الصوفية: أمين شنار أنموذجًا)، ويقدم الكاتب يحيى القيسي شهادة إبداعية/الأردن (شهادة إبداعية).

    وفي الجلسة العاشرة التي تقام في القاعة الرئيسة بالمكتبة الوطنية، حول الذاكرة الجمعية والهوية الوطنية في الرواية الأردنية، ويدير وقائعها الدكتور محمد عبد الكريم الزيود /الأردن، ومن ضمن الأوراق يقدم الكاتب محمد العامري/الأردن، ورقة عن تجربة الدكتور مخلد بركات، فيما تقدم الدكتورة عزيزة الطائي/ سلطنة عُمان، والدكتورة إنعام القيسي/ الأردن: أوراقا عن عنوان الجلسة، فيما يقدم الروائي جهاد الرنتيسـي شهادة إبداعية حول تجربته الروائية.

    وفي اليوم الرابع والأخير من الملتقى، يوم الأحد الموافق 26 الحالي، تتواصل الجلسة الحادية عشرة بقاعة المؤتمرات في المركز الثقافي الملكي حول القصة القصيرة يبن تداخل الأجناس والوسائط الرقمية، وتدير الجلسة الكاتبة مرام رحمون/ الأردن، ويقدم الدكتور حسين العمري/ الأردن ورقة عن تجربة القاص يوسف ضمرة، ويقرأ الروائي مجدي دعيبس/الأردن تجربة مفلح العدوان القصصية، فيما يعاين الكاتب رائد سمور/ الأردن أثر الوسائط الرقمية، ويقدم الكاتب مفلح العدوان: شهادة إبداعية، والقاص جمعة شنب (شهادة إبداعية).

    وتلتئم الجلسة الختامية في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي لتلاوة توصيات الملتقى التي يقرأها رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين.

  • إحالة عدد من كبار الضباط  في  الأمن العام إلى التقاعد.اسماء

    إحالة عدد من كبار الضباط في الأمن العام إلى التقاعد.اسماء

     انجاز-قرر مجلس الوزراء، إحالة عدد من الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد.

    وتاليًا الأسماء:

    عميد سامر شفيق خليف الهوامله،

    عميد مهندس جمال عليان صالح ابوشقير،

    عميد سامي صقر العبد الرعود،

    عميد طارق محمد حمد جوارنه،

    عميد مهندس هيثم فواز،

    عقله البطارسه،

    عميد ركن محمد صالح حسين الصرايره،

    عميد فاضل عبدالحليم مصطفى فريحات،

    عميد محمود حمدالله عبيد الزيود،

    عميد قيس عبدالله جميل الغرايبه،

    عميد باسل حسين محمد الزعبي،

    عميد ركن مازن بادي حمدان عبيدات،

    عميد فادي موسى بديوي العبد الرزاق،

    عميد رائد عيسى عايد ابوعواد،

    عقيد رياض اسماعيل صالح العجارمه،

    عقيد ابراهيم عبدالله احمد المبيضين،

    عقيد خالد علي سالم العمري،

    عقيد صالح سمير صالح صباحين،

    عقيد عبدالله يوسف محمد الدرابكه،

    عقيد محمد امين احمد سلامه الخصبه،

    عقيد شاكر سالم فلاح الفريج،

    عقيد سليمان محمدعيد مصطفى النمر،

    عقيد جعفر يوسف عداد الخضور،

    عقيد باسم مفضي بركات السليحات،

    عقيد محمود حمد سلمان القيسي،

    عقيد سامر خلف عبد الرحمن لطايفه،

    عقيد عريب محمدجمال حمدان موسى ،

    عقيد يوسف جميل قاسم العلاونه،

    عقيد عماد محمد ذيب المرشح

  • بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية “الدرع الرقمي” لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء

    بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية “الدرع الرقمي” لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء

    بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية “الدرع الرقمي” لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء

    انجاز- أطلقت بلدية السلط الكبرى، من خلال وحدة الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وبالتعاون مع منتدى البلقاء الثقافي، المبادرة الوطنية الأولى من نوعها للوعي السيبراني تحت عنوان “الدرع الرقمي”، والتي تستهدف موظفي الدوائر الحكومية في محافظة البلقاء، بهدف رفع ثقافة المواطنة الرقمية والتعامل الآمن مع التكنولوجيا في البيئة الوظيفية.
    وتأتي هذه المبادرة، التي تشمل 30 دائرة حكومية وبمشاركة نحو 450 موظف وموظفة، كخطوة ريادية لتعزيز التشاركية المجتمعية والتعاون المثمر بين البلدية ومؤسسات المجتمع المحلي بما يخدم الصالح العام ويسهم في حماية البيئة الرقمية للمؤسسات الرسمية.

    وقال رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى، علي بطاينه: “إن إطلاق مبادرة ‘الدرع الرقمي’ يمثل تجسيداً حقيقياً للتوجيهات الملكية السامية في ضرورة تسريع عجلة التحول الرقمي الآمن وبناء قدرات الكوادر البشرية في مؤسساتنا الوطنية. بلدية السلط الكبرى لا يقتصر دورها على تقديم الخدمات التقليدية، بل تسعى جاهدة لتكون حاضنة للتطوير والابتكار وحماية أصولنا المعرفية والرقمية، ونحن فخورون بهذا التعاون مع منتدى البلقاء الثقافي الذي يعكس عمق الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي.”
    من جانبها، أكدت مديرة وحدة الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في البلدية،الدكتورة رشا الفواعير: “إن مبادرة ‘الدرع الرقمي’ صُممت خصيصاً لبناء خط دفاع أول صلب ضد التهديدات السيبرانية المتزايدة، من خلال تمكين 450 موظف حكومي بالمعارف والمهارات الأساسية في المواطنة الرقمية والاستخدام الآمن للشبكات ومكافحة الهندسة الاجتماعية. إن حماية البيانات الرسمية تبدأ من وعي الموظف، وهذا ما نسعى لتكريسه كمنهج عمل يومي في دوائرنا الحكومية.”

    بدوره، ثمّن رئيس منتدى البلقاء الثقافي،الدكتور محمد الرمامنة، هذه الخطوة قائلاً: “يسعدنا جداً في منتدى البلقاء الثقافي أن نكون شركاء استراتيجيين لبلدية السلط الكبرى في تنفيذ هذه المبادرة الوطنية الهامة إن دور مؤسسات المجتمع المدني يتكامل مع المؤسسات الرسمية لخدمة أبناء المحافظة وتطوير مهاراتهم، ونتطلع إلى أن تسهم هذه الدورة المكثفة في إحداث نقلة نوعية في مستوى الثقافة الرقمية والأمنية لدى المشاركين.”

    و تعتبر وحدة الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في بلدية السلط الكبرى من الوحدات الريادية والسبّاقة على مستوى العمل البلدي في المملكة الأردنية الهاشمية، حيث تُعنى بتأمين البنية التحتية الرقمية للبلدية وحماية أنظمتها وشبكاتها من التهديدات السيبرانية، بالتوازي مع دراسة وتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي لتطوير الخدمات البلدية وتسهيل وصولها للمواطنين بدقة وسرعة عالية. كما تسعى الوحدة بشكل دؤوب إلى نشر الوعي الرقمي وبناء القدرات التكنولوجية لكوادر البلدية وموظفي القطاع العام والمجتمع المحلي لتعزيز السلوك الرقمي الآمن، ودعم خطط التحول الرقمي المستدام وأتمتة الخدمات البلدية بالكامل، بما يضمن استمرارية العمل بكفاءة ومرونة عالية وضمن أعلى معايير السلامة الرقمية.

  • رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في البلقاء وإربد

    رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في البلقاء وإربد

    إنجاز-تفقد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، الخميس، عددا من مشاريع المبادرات الملكية السامية في محافظتي البلقاء وإربد، للاطلاع على سير العمل ونسب الإنجاز في المشاريع قيد التنفيذ، والاطمئنان على مستوى الخدمات التي تقدمها المبادرات المنجزة للمواطنين.

    وتأتي هذه الجولة التفقدية في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لمشاريع المبادرات الملكية السامية، تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بالوقوف على واقع مشاريع المبادرات الملكية التنموية والخدمية في مختلف مناطق المملكة، ومتابعة سير العمل فيها، للتأكد من تنفيذها وتشغيلها وفق أعلى المعايير، بما ينعكس على الفئات المستهدفة وتحقيق أهدافها التنموية والاقتصادية والاجتماعية.

    واستهل العيسوي جولته، بحضور محافظ البلقاء فيصل السميران، ومتصرف لواء ماحص والفحيص صفوان مبيضين، ورئيس لجنة بلدية ماحص عروبة العوامرة، والمديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي رانيه صبيح، بتفقد مشروع إعادة تأهيل وإنشاء حديقة ماحص بمحافظة البلقاء، حيث بلغت نسبة الإنجاز فيها 95 بالمئة.

    وتبلغ مساحة الحديقة،، 3442 مترا مربعا، وتتضمن إعادة تأهيل مبنى المكتبة القائم، وتركيب ألعاب ترفيهية بأرضيات رملية ومطاطية، ومقاعد ومظلات وأرصفة وممرات، وملعب متعدد الاستخدامات لكرة الطائرة والريشة بمساحة 200 متر مربع، ، بالإضافة الى أسوار وجدران استنادية ومرافق خدمية.

    وأكد العيسوي، خلال الجولة، أن هذه المبادرة، التي ينفذها مركز زها الثقافي، سيشكل متنفسا ترفيهيا لأبناء المنطقة، ويوفر بيئة آمنة للتنزه للعائلات والأطفال، ويسهم في تعزيز المرافق العامة والخدمات المجتمعية لأبناء المنطقة.

    كما تفقد العيسوي مشروع شركة مدينة أيزو التعليمية والتقنية في الفحيص، أحد مشاريع مبادرة الفروع الإنتاجية التي يتم تنفيذها في مختلف مناطق المملكة بهدف توفير فرص العمل للأردنيين.

    واطلع العيسوي، بحضور وزير العمل نضال القطامين، والمحافظ السميران، والمتصرف المبيضين ورئيس لجنة بلدية الفحيص عماد الحياري، على سير العمل في الفرع الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه 99 بالمئة، ويهدف إلى توفير نحو 220 فرصة عمل لأبناء المحافظة في مجالات البرمجيات وخدمات الحاسوب والمعلومات والذكاء الاصطناعي، حيث يضم أجهزة إلكترونية حديثة ومختبرات متخصصة على مساحة تبلغ 4000 متر مربع.

    وأشار العيسوي إلى أن المشروع يجسد الرؤية الملكية السامية في توفير فرص عمل نوعية للشباب، في مجالات التكنولوجيا الحديثة، ويشكل إضافة نوعية للمشاريع التي يتم تنفيذها بالشراكة مع القطاع الخاص، ويهدف الى مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية في مجال الالكترونيات والبرمجيات والذكاء الاصطناعي، وتوفير فرص عمل للخريجين ضمن هذه التخصصات.

    وتهدف مبادرة الفروع الإنتاجية، التي تم إنشاؤها في مختلف محافظات المملكة، إلى توفير فرص عمل للأردنيين في أماكن سكناهم، للتخفيف عليهم من مشقة الانتقال إلى المدن والمناطق الصناعية للحصول على فرص العمل، مما يسهم في اختصار الوقت والجهد عليهم والحد من مصاريف المواصلات.

    وفي مدينة السلط، تفقد العيسوي، بحضور وزير الشباب رائد العدوان، والمحافظ السميران، ورئيس بلدية السلط الكبرى علي البطاينة، مشروع تطوير مجمع الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الرياضي وتحويله إلى مدينة رياضية، حيث بلغت نسبة الإنجاز فيه 88%.

    واستمع العيسوي إلى إيجاز حول مكونات المشروع التي تشمل صيانة وتطوير المباني القائمة والمدرجات، وتأهيل الأكشاك، وإنشاء مظلات معدنية وأعمال متفرقة، وإعادة تأهيل الساحات والأرصفة، واضافة مقاعد ومناطق زراعية، وإنشاء شبكة متكاملة لتصريف مياه الأمطار، وخزان لتجميع المياه بسعة 224 مترا مكعبا، فضلا عن الأعمال الكهروميكانيكية اللازمة.

    وقال العيسوي إن المشروع سيعزز البنية التحتية الرياضية والشبابية في المحافظة، ويوفر بيئة مناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية والشبابية واحتضان الفعاليات المجتمعية المختلفة.

    وفي محافظة إربد، تفقد العيسوي مركز زها الثقافي في منطقة المشارع بلواء الأغوار الشمالية، الذي أنشئ ضمن المبادرات الملكية، وتم افتتاحه بتاريخ 27 نيسان 2024، ويهدف الى توفير بيئة ملائمة لاحتضان الأطفال واليافعين وتنمية مواهبهم واستثمار طاقاتهم في برامج تعليمية وثقافية ورياضية وحرفية متكاملة ومدروسة يتم تقديمها على ايدي خبراء ومختصين في هذه المجالات.

    ويضم المركز مكاتب إدارية، وقاعات متعددة للحاسوب والتفكير الإبداعي والتدريب والنشاطات، وقاعة كراميش، ومناطق ألعاب خارجية، وملعب خماسي لكرة القدم، ومناطق خضراء، ومرافق خدمية.

    وخلال الجولة، اطلع العيسوي، بحضور محافظ إربد فراس أبو الغنم، ورئيس بلدية طبقة فحل حمزة المومني، والمديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي رانيه صبيح، على البرامج والأنشطة التي يقدمها المركز وتشمل برامج متخصصة في الحاسوب والروبوتات، وبرنامج مفاتيح الدماغ، ورياضات الدفاع عن النفس، وفن الرسم والخط العربي، واللغة الإنجليزية، ومهارات تحسين الكتابة، وتمكين سيدات المجتمع المحلي في مجالات متعددة من خلال دورات تدريبية متخصصة.

    ونوه العيسوي إلى أهمية الدور الذي تؤديه المراكز الثقافية في تنمية مهارات الأطفال واليافعين، وتعزيز قدراتهم الإبداعية والمعرفية، وتوفير بيئة آمنة ومحفزة للتعلم والتطوير.

    كما تفقد العيسوي مركز المشارع الشامل للتربية الخاصة، الذي أنشئ ضمن المبادرات الملكية خلال الزيارة الملكية السامية إلى منطقة المشارع عام 2019، ويوفر خدمات تشخيصية للكشف المبكر عن الإعاقة، وخدمات تعليمية وتأهيلية وسلوكية متخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة.

    واستمع العيسوي، بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى والمحافظ أبو الغنم، إلى شرح حول الخدمات التي يقدمها المركز، الذي تبلغ سعته الاستيعابية نحو 100 مستفيد.

    وشدد العيسوي على أن رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم وتوفير الخدمات النوعية لهم تحظى باهتمام ملكي مباشر، بما يضمن دمجهم في المجتمع وتمكينهم من تطوير قدراتهم وإمكاناتهم.

    واختتم العيسوي جولته بتفقد اعمال صيانة مبنى جمعية ذات النطاقين النسائية الخيرية في لواء دير علا، الذي نفذ من خلال المبادرات الملكية دعما للجمعية وتمكينها من أداء دورها ورسالتها الاجتماعي والتنموية في خدمة المجتمع المحلي.

    ولفت العيسوي، خلال الجولة، بحضور الوزيرة بني مصطفى ومحافظ البلقاء السميران، أهمية دعم مؤسسات المجتمع المحلي والجمعيات الخيرية وتعزيز قدرتها على مواصلة رسالتها الاجتماعية والإنسانية وخدمة الأسر المستفيدة في مناطق عملها.

    وفي ختام الجولة، أكد العيسوي أن المبادرات الملكية السامية تمثل نهجا تنمويا مستداما يجسد حرص جلالة الملك على تلمس احتياجات المواطنين وتحويلها إلى مشاريع وبرامج ملموسة تسهم في تحسين مستوى الخدمات، وتوفير فرص العمل، وتمكين الشباب والمرأة والأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز التنمية الشاملة في مختلف مناطق المملكة، مشددا على مواصلة المتابعة الميدانية لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من هذه المشاريع وتعظيم أثرها التنموي والاجتماعي.

    المملكة

  • ندوة بعنوان ” مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية ” الاحد المقبل

    ندوة بعنوان ” مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية ” الاحد المقبل

    ندوة بعنوان ” مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية ” الاحد المقبل
    انجاز- تعقد وزارة الثقافة ندوة حوارية بعنوان: “مأدبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية”، يوم الأحد المقبل في الجامعة الألمانية الأردنية الساعة الحادية عشرة صباحاً.
    ووفق بيان الوزارة، اليوم الخميس، تأتي الندوة التي تعقد في مبنى مدرّج (H) بالجامعة الألمانية، ضمن برنامج حوارات المنبثق عن مشروع السردية الأردنية، وتهدف إلى تسليط الضوء على مكونات السردية الأردنية المرتبطة بالإنسان والأرض.
    ويتضمن برنامج الندوة عددا من المحاور، أبرزها: السردية الأردنية “الفكرة والأهداف والمخرجات” والأردن وامتداداته التاريخية، إضافة إلى دور محافظة مادبا في السردية الأردنية عبر العصور، والعادات والتقاليد والأعراف في المحافظة.
    ويتحدث في الندوة وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، والوزير السابق نبيل المصاروة، والعين محمد الأزايدة، والدكتور عبدالله الرضاونة، ويديرها الدكتور بكر السواعدة، وسط دعوة مفتوحة لحضور فعالياتها والمشاركة في حواراتها.

  • اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش

    اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش

    إنجاز – وقعت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني اليوم الخميس في مقر المؤسسة، اتفاقية تعاون مشترك.

    ووفق بيان لإدارة المهرجان اليوم الخميس، أكد المدير التنفيذي للمهرجان المستشار يزن الخضير، أهمية الشراكة والتعاون مع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، بهدف التسويق والترويج للمهرجان وفعالياته إضافة لدور المؤسسة في مواكبة هذه الفعاليات يوميا، ليظل مهرجان جرش حاضرا في وجدان الأردنيين والعرب والعالم..

    من جانبه أكد مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون مهند الصفدي حرص المؤسسة على التغطية الإعلامية لنقل وترويج فعاليات المهرجان، انطلاقا من حضوره الكبير كمهرجان وطني على خريطة المهرجانات العربية والعالمية، وأنه سيتم تقديم مختلف الخدمات والتجهيزات الفنية ذات الجودة العالية، لتسجيل فعاليات المهرجان والنقل المباشر لجوانب من فعالياته وأنشطته وتغطية الحملة الترويجية لحفلات المهرجان، مع الإشارة إلى الشركاء والرعاة وداعمي المهرجان.

  • اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش

    اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش

     

     

  • الخطيب: إلغاء امتحان الشامل جاء لتجويد سياسات القبول وضبط جودة التعليم

    الخطيب: إلغاء امتحان الشامل جاء لتجويد سياسات القبول وضبط جودة التعليم

    إنجاز-قال مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي الناطق الإعلامي باسم الوزارة، مهند الخطيب، الخميس، إن قرار مجلس التعليم العالي إلغاء امتحان الشامل جاء في إطار مراجعة وتجويد سياسات القبول وضبط جودة العملية التعليمية.

    وبين أن القرار تضمن ضوابط واضحة لضمان العدالة ومنع تضخم المعدلات، وأنه ما يزال بصيغته الأولية تمهيدا لإقراره نهائيا بعد استكمال التغذية الراجعة والملاحظات.

    وأوضح الخطيب أن الوزارة ومجلس التعليم العالي، يعملان باستمرار على تطوير التشريعات الناظمة للقبول والتعليم، وأن الشامل لم يعد ضروريا في ظل تطور منظومة التقييم الأكاديمي داخل الكليات، لا سيما وأن طالب الدبلوم المتوسط يخضع طوال دراسته لتقييمات وامتحانات منتظمة يخرج منها بمعدل تراكمي يغني عن امتحان إضافي.

    وأشار إلى أن جامعة البلقاء التطبيقية كانت الجهة الوحيدة المخولة بعقد الامتحان بوصفها الجامعة الحكومية الوحيدة المانحة لدرجة الدبلوم المتوسط سابقا، إلا أن التوسع في التعليم التقني والمهني أدى إلى استحداث برامج مماثلة في جامعات رسمية أخرى، منها آل البيت ومؤتة والأردنية، ما جعل استمرار إشراف جامعة واحدة على امتحان لطلبة جامعات أخرى غير مبرر.

    ولفت إلى أن أعداد المتقدمين للثانوية العامة تجاوزت ربع مليون طالب العام الماضي، وأن الشامل كان يشكل حاجزا نفسيا أمام كثيرين، فيما يسهم إلغاؤه في تحفيز الطلبة على الالتحاق بالتخصصات المهنية والتطبيقية دون المساس بجودة المخرجات، خصوصا مع وجود هيئة اعتماد وضمان جودة مستقلة مرتبطة برئيس الوزراء تتولى الرقابة على مؤسسات التعليم العالي.

    وصحح الخطيب مفهوما شائعا مفاده أن الشامل شرط لمنح درجة الدبلوم، موضحا أن الطالب يحصل على الدرجة العلمية فور إنهاء متطلبات خطته الدراسية، بينما كان الامتحان مرتبطا حصرا بإجراءات التجسير.

    وبين أن الطلبة الحاصلين على الدبلوم في سنوات سابقة، سواء نجحوا أو رسبوا في الشامل، يمكنهم التجسير وفق الخيار الأفضل لهم: المعدل التراكمي أو علامة الشامل، وأن طلبة الدورة الشتوية الأخيرة يمكنهم اختيار الأعلى بين المعدلين.

    وأضاف إن التجسير في البرنامج العادي بالجامعات الرسمية سيخضع لامتحان قبول بسيط تنظمه وحدة تنسيق القبول الموحد، ليس امتحانا تحصيليا، بل يهدف للتمييز بين أصحاب المعدلات المرتفعة، على أن تقتصر المنافسة على نسبة 5 بالمئة، الأوائل على مستوى التخصص في كل كلية، محتسبة وفق المعدل التراكمي أو علامة الشامل للدورة الحالية فقط، فيما يحدد مجلس التعليم العالي سنويا عدد المقاعد المخصصة وفق الطاقة الاستيعابية، وقد تزيد أو تقل عن هذه النسبة، لافتا إلى أنه بالإمكان في البرنامج الموازي والجامعات الخاصة، التجسير وفق أي من المعدلين دون الخضوع لامتحان القبول.

    بترا