التصنيف: آخر الأخبار

  • اجتماع تنسيقي لإطلاق مبادرة “عجائب الأردن السبع” وتعزيز الترويج السياحي

    اجتماع تنسيقي لإطلاق مبادرة “عجائب الأردن السبع” وتعزيز الترويج السياحي

    اجتماع تنسيقي لإطلاق مبادرة “عجائب الأردن السبع” وتعزيز الترويج السياحي

    انجاز- عُقد اليوم اجتماع مشترك ضم سمو الأميرة دانا فراس، رئيسة الجمعية الوطنيه للمحافظه على التراث، و جمعية الاقتصاد السياحي برئاسة معالي السيد أسامة الدباس، والجمعية الأردنية للسياحة الوافدة برئاسة السيد نبيه ريال، وبحضور أعضاء لجنة “عجائب الأردن السبع”، وذلك لبحث سبل التعاون والتنسيق المشترك لدعم وإطلاق مبادرة “عجائب الأردن السبع”.

    وجرى خلال الاجتماع مناقشة أهداف المبادرة وآليات تنفيذها والترويج لها محلياً ودولياً، بما يسهم في إبراز التنوع السياحي والتراثي والثقافي الذي يتمتع به الأردن، وتسليط الضوء على أبرز المواقع والمعالم السياحية والطبيعية والتاريخية في مختلف محافظات المملكة.

    كما أكد الحضور أهمية توحيد الجهود بين مختلف الجهات المعنية بالقطاع السياحي والتراثي لإنجاح المبادرة، وتعزيز الوعي بأهمية الإرث الحضاري الأردني، بما يساهم في دعم السياحة الوافدة وتنشيط الحركة السياحية وإبراز الأردن كوجهة سياحية عالمية متميزة

  • “جيدكو” تطلق مرحلة جديدة من برامجها الداعمة للتنمية الريفية والتشغيل

    “جيدكو” تطلق مرحلة جديدة من برامجها الداعمة للتنمية الريفية والتشغيل

    انجاز-أطلقت المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية (جيدكو) اليوم الأحد، المرحلة الثالثة من برنامج التنمية الاقتصادية الريفية والتشغيل باسم REGEP UP، بتمويل من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) بقيمة 15 مليون دولار من إجمالي 48 مليون دولار، ومشروع الاستثمار في المجترات الصغيرة وانتشال الأسر الريفية من الفقر SIGHT 2، بتمويل قيمته 36 مليون دولار.

    وقال وزير الزراعة الدكتور صائب خريسات، خلال رعايته حفل الإطلاق، إن الاستثمار في الريف يساهم في الحفاظ على استدامة الموارد الطبيعية والمياه والتربة لأن معظم المزارعين يقطنون في الأرياف.

    وأضاف إن ما تم إنجازه من مشاريع بالشراكة مع إيفاد، مر بمراحل عديدة وصعوبات تتعلق بإقناع المستفيدين، وإيجاد الشركاء، إلا أنها تكللت بالنجاح الملموس على أرض الواقع.

    وأشار إلى أن القطاع الزراعي هو الأكثر نموا خلال العام الماضي، ما يدل على حيويته وأهميته كرافد للاقتصاد الوطني، لافتا إلى أن نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية، وصلت لأكثر من 61 بالمئة، ما يؤكد أن الأردن آمن غذائيا رغم استيراد نحو 97 بالمئة من احتياجات المملكة من الحبوب.

    من جهته، قال المدير التنفيذي لـ (جيدكو) غالب حجازي، إن البرنامج يعكس اهتمام الحكومة الأردنية بتعزيز التنمية الريفية ودعم القطاع الزراعي وتمكين المجتمعات المحلية وترسيخ نهج الشراكة والتكامل بين مختلف المؤسسات الوطنية.

    وأكد أن إطلاق المرحلة الجديدة من برنامج التنمية الاقتصادية الريفية والتشغيل، يأتي استكمالا لنجاحات المراحل السابقة وتجسيدا للشراكة الفاعلة بين الحكومة الأردنية و(إيفاد)، بهدف تعزيز التنمية الاقتصادية في المناطق الريفية والحد من الفقر، ورفع مستوى الأمن الغذائي وتوسيع الفرص الاقتصادية أمام الشباب والنساء ورواد الأعمال.

    وبين أن البرنامج ينفذ على مدى 6 سنوات من خلال المؤسسة، وبالتعاون مع عدد من الشركاء من القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن تحقيق أثر تنموي مستدام في المجتمعات المستهدفة.

    وقال المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا وأوروبا في (إيفاد) نوفل تلاحيق، إن المرحلة الجديدة من البرنامج تعد امتدادا للنجاحات والنتائج التي تحققت سابقا، مع التركيز على استثمار تلك الإنجازات في المجتمعات المستهدفة بما يعزز التنمية المحلية المستدامة ويضمن استمرارية الأثر.

    ولفت إلى أن المرحلة الأولى تجاوزت العديد من أهدافها؛ إذ استفاد من البرنامج أكثر من 16 ألف شخص، بما يعادل نحو 110 بالمئة من العدد المستهدف، من بينهم قرابة 9900 امرأة، متجاوزا الهدف المخصص لمشاركة النساء بنسبة 133بالمئة.

    وأضاف: “حقق البرنامج معظم مخرجاته المخطط لها، بل وتجاوز مستهدفاته في عدد من المجالات الرئيسية، أبرزها تأسيس المجموعات المجتمعية، وتدريب المستفيدين على الممارسات والتقنيات الحديثة، وتوسيع فرص الوصول إلى الخدمات التنموية، وتعزيز الابتكار، إلى جانب زيادة مشاركة النساء والشباب في الأنشطة الاقتصادية والخدمات المرتبطة بالقطاع الزراعي”.

    ولفت إلى أن البرنامج أسهم بتوفير أكثر من 7400 فرصة عمل في المناطق المستهدفة، متجاوزا الهدف المحدد للتشغيل بنسبة 125بالمئة مع تركيز خاص على تمكين النساء اقتصاديا وتعزيز دورهن في الأنشطة الإنتاجية.

    ولفت كذلك إلى أن مشروع SIGHT 2 يهدف إلى تعزيز قدرة الأسر الريفية على الصمود من خلال نهج متكامل يجنع بين التكيف مع تغير المناخ، وتعزيز الفرص الاقتصادية ودعم السياسات التنموية.

    وأشار إلى أنه منذ بدء التعاون بين إيفاد والمملكة عام 1981 دعم الصندوق 11 مشروعا تنمويا بإجمالي استثمارات بلغت قرابة 323 مليون دولار، ساهم إيفاد منها بنحو 123 مليون دولار.

    من جانبه، قال أمين عام وزارة التخطيط والتعاون الدولي عمر الفانك، إن القطاع الزراعي الأكثر نموا من بين القطاعات الأخرى المساهمة في دعم الناتج المحلي الٱجمالي، مشيرا إلى تخصيص 125 مليون دينار من البرامج التمويلية لدعم القطاع.

    ولفت إلى أن البرنامج والمشروع يمثلان إنجازا مبنيا على نجاحات ونتائج متحققة.

  • الإعلام العسكري: صناعة الأثر وحماية الوعي في عصر التنافس المعلوماتي

    الإعلام العسكري: صناعة الأثر وحماية الوعي في عصر التنافس المعلوماتي

    العميد الركن محمد علي مهيدات / مدير الإعلام العسكري

    انجاز-في عالم لم تعد فيه المعارك تُخاض في ميادين القتال وحدها، أصبحت العقول والإدراك العام ساحات جديدة للتنافس وأصبحت القدرة على امتلاك المعلومة وإدارتها والتأثير من خلالها عاملاً رئيسياً في تشكيل موازين القوى، فالصراعات الحديثة لم تعد تعتمد على التفوق العسكري فقط، بل باتت ترتبط أيضاً بالقدرة على حماية الرواية الوطنية وتعزيز سردية مؤسسية قائمة على الثقة والمصداقية، وحماية الوعي في بيئة معلوماتية تتغير بسرعة غير مسبوقة.
    وفي ظل هذا التحول، يشهد العالم انتقالاً في طبيعة التهديدات والتحديات، حيث تتداخل الأبعاد العسكرية والإعلامية والتقنية والمعرفية، وأصبحت المنافسة تدور حول تشكيل الإدراك العام والتأثير في اتجاهات الجمهور بقدر ما تدور حول السيطرة على الأرض، ومع التدفق المتسارع للمعلومات عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية والفضاء السيبراني، غدت إدارة المعلومات وصياغة الرواية الموثوقة جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني.
    وفي هذا السياق، يبرز الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي بوصفه أحد مرتكزات الاتصال الاستراتيجي للدولة، إذ تتكامل رسائله مع الأهداف الوطنية في إطار يقوم على الوضوح، والاتساق، وسرعة الاستجابة
    وتعزيز الثقة بين المؤسسة العسكرية والمجتمع، فلم يعد دوره يقتصر على نقل الأخبار أو توثيق النشاطات العسكرية، بل أصبح يسهم في بناء الإدراك العام، وإبراز جاهزية القوات المسلحة الأردنية، وتوثيق إنجازاتها، وإظهار أدوارها الدفاعية والإنسانية والتنموية والدبلوماسية، بما يعكس مكانتها بوصفها مؤسسة وطنية تحظى بثقة جميع الأردنيين.
    لقد فرضت البيئة الرقمية تحديات غير مسبوقة، إذ باتت المعلومات تنتشر بوتيرة تتجاوز أحياناً قدرة المؤسسات على التحقق منها، في وقت أتاحت فيه التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، إنتاج محتوى مضلل قادر على التأثير في الرأي العام وإرباك المشهد الإعلامي، وأمام هذا الواقع، أصبح نجاح الإعلام العسكري مرهوناً بقدرته على المبادرة لا الاكتفاء برد الفعل، من خلال رصد المتغيرات، وتحليل اتجاهات الرأي العام، والاستجابة السريعة للمعلومات غير الدقيقة، بما يحافظ على حضور السردية الوطنية في فضاء معلوماتي شديد التنافس.
    ولم تعد إدارة هذا الفضاء تعتمد على نشر الرسائل الإعلامية فحسب، بل أصبحت تتطلب عملاً متكاملاً ينسق بين جمع المعلومات وتحليلها، وحماية الرواية الوطنية وتعزيز السردية المؤسسية، ومواجهة حملات التضليل، بما يعزز قدرة المجتمع على التمييز بين الحقائق والمعلومات الموجهة. وفي هذا الإطار، يغدو الإعلام العسكري جزءاً من منظومة أشمل تتكامل فيها عمليات المعلومات مع الاتصال الاستراتيجي لتحقيق تأثير مستدام في بيئة تتنافس فيها الروايات بقدر تنافس الإمكانات.
    ومن هنا، لم تعد صناعة الأثر الإعلامي تقاس بعدد الأخبار المنشورة أو حجم التغطية الإعلامية، وإنما بقدرة الرسالة على بناء الثقة، وترسيخ الانتماء، وتعزيز المعرفة الصحيحة، وتقديم رواية متماسكة تستند إلى المصداقية والاحتراف. فالثقة ليست نتيجة لحملات إعلامية مكثفة، بل حصيلة التزام مستمر بالدقة والشفافية والاتساق بين الرسالة والممارسة، وهو ما يمنح الإعلام العسكري القدرة على التأثير الإيجابي في مختلف الظروف، لا سيما خلال الأزمات والظروف الاستثنائية.
    ويكتسب هذا الدور أهمية مضاعفة في ظل تنامي محاولات استهداف الوعي عبر حملات التضليل والتشويه، الأمر الذي يجعل حماية الإدراك المجتمعي أحد أبعاد الأمن الوطني. فكلما امتلك المجتمع القدرة على التحقق من المعلومات وفهم سياقاتها والتمييز بين الحقيقة والدعاية، ازدادت مناعته الفكرية وتراجع تأثير المحتوى المضلل. ويتطلب ذلك الاستثمار في كوادر تجمع بين المعرفة العسكرية والمهارات الإعلامية والرقمية، قادرة على توظيف التقنيات الحديثة وتحليل البيانات وإدارة المحتوى الرقمي بكفاءة، بما يعزز تطوير الرسائل الإعلامية، ورفع سرعة الاستجابة، وتحسين القدرة على قياس أثرها في الجمهور، وبناء جاهزية إعلامية مستدامة قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في البيئة المعلوماتية الحديثة.
    في الختام، إن مستقبل الإعلام العسكري يرتبط بقدرته على مواكبة التحولات في البيئة المعلوماتية، وتطوير أدوات الاتصال الاستراتيجي، وتعزيز التكامل مع عمليات المعلومات، بما يحافظ على المصداقية ويصون الثقة العامة. ففي عصر التنافس على الوعي، لم تعد القوة تقاس بما تمتلكه الدول من إمكانات عسكرية فحسب، بل أيضاً بقدرتها على حماية الحقيقة وبناء الثقة، وترسيخ سردية وطنية متماسكة، ووعي مجتمعي قادر على مواجهة التضليل. ومن هذا المنطلق، يواصل الإعلام العسكري أداء رسالته بوصفه شريكاً أساسياً في منظومة الأمن الوطني الشامل، يسهم في تعزيز الاستقرار، وترسيخ الانتماء وصناعة أثر إعلامي يعكس مكانة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي ودورها في حماية الوطن ومصالحه.

  • لقاء تنسيقي لفرعي حزب التغيير في جرش وعجلون لبحث تعزيز آليات العمل والإنجاز

    لقاء تنسيقي لفرعي حزب التغيير في جرش وعجلون لبحث تعزيز آليات العمل والإنجاز

    لقاء تنسيقي لفرعي حزب التغيير في جرش وعجلون لبحث تعزيز آليات العمل والإنجاز

    انجاز-ناديه العنانزه/راشد فريحات 

    عقد فرعا حزب التغيير في محافظتي جرش وعجلون، في مقر الحزب بمحافظة جرش، لقاءً تنسيقياً برئاسة نائب الأمين العام للحزب، الصحفي علي عزبي فريحات، وبحضور رئيس فرع جرش الدكتور محمد العتوم، ورئيسة فرع عجلون الصحفية موزه فريحات، وعدد من أعضاء الحزب.

    وأكد فريحات أن اللقاء يأتي بتوجيهات من الأمين العام للحزب الدكتور فوزان البقور العبادي، في إطار الحرص على تعزيز التواصل بين الفروع، وتوحيد الجهود، ورفع كفاءة الأداء الحزبي بما ينسجم مع رؤية الحزب وبرامجه، وبما يسهم في تحقيق المزيد من الإنجاز خلال المرحلة المقبلة.

    وأشار إلى أن الحزب ماضٍ في تنفيذ خططه التنظيمية والميدانية، وتعزيز العمل المؤسسي، وتفعيل دور الفروع في مختلف المحافظات، بما يعزز حضور الحزب في المجتمع ويواكب مسيرة التحديث السياسي في المملكة.

    من جانبهما، أكد رئيس فرع جرش الدكتور محمد العتوم ورئيسة فرع عجلون الصحفية موزه فريحات أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الفرعين، وتبادل الخبرات والتجارب، بما ينعكس إيجاباً على تنفيذ البرامج والأنشطة الحزبية، ويعزز العمل بروح الفريق الواحد.

    وناقش اللقاء سبل تطوير آليات العمل الحزبي، والارتقاء بالأداء التنظيمي، وخطة العمل للمرحلة المقبلة، وآليات تنفيذ المبادرات والفعاليات الميدانية، إلى جانب تكثيف اللقاءات الحوارية والتوعوية في محافظتي جرش وعجلون، وتوسيع قاعدة المشاركة الحزبية، لا سيما بين الشباب والمرأة، وترسيخ ثقافة العمل المؤسسي.

    وأكد المشاركون أهمية مواصلة استكمال قاعدة بيانات المنتسبين، وتفعيل برامج الاستقطاب لزيادة عدد أعضاء الحزب، بما يسهم في تعزيز حضوره على مستوى المحافظات، وتحقيق أهدافه الوطنية، وخدمة الوطن والمواطن، انطلاقاً من رؤية الحزب ورسالة التحديث السياسي.

    ويشار أن هذا اللقاء يأتي تحضيرا للاجتماع الموسع الذي سيعقد لفروع الحزب بالشمال .

     

  • العيسوي يرعى احتفال ملتقى معان الثقافي بالأعياد الوطنية تحت شعار “تاريخ نحكيه… ووطن نفديه”

    العيسوي يرعى احتفال ملتقى معان الثقافي بالأعياد الوطنية تحت شعار “تاريخ نحكيه… ووطن نفديه”

    العيسوي يرعى احتفال ملتقى معان الثقافي بالأعياد الوطنية تحت شعار “تاريخ نحكيه… ووطن نفديه”

    انجاز- رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، الاحتفال الوطني الذي نظمه ملتقى معان الثقافي بمناسبة الأعياد الوطنية تحت شعار “تاريخ نحكيه… ووطن نفديه”.

    واستُهل الاحتفال، الذي حضره محافظ معان خالد الحجاج، ومدير شرطة المحافظة العميد باسم العجارمة، ورئيس جامعة الحسين بن طلال الدكتور عاطف الخرابشة، ورئيس لجنة بلدية معان نائب محافظ معان المتصرف عاصم النهار وفعاليات رسمية وشبابية وممثلي هيئات ثقافية واجتماعية، بالسلام الملكي ، ثم تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم.

    وأجمع المتحدثون خلال الاحتفال على أن الأعياد الوطنية تمثل مناسبات راسخة في الوجدان الأردني، تستحضر مسيرة الإنجاز والبناء التي شهدتها المملكة عبر العقود، وتؤكد التفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية. كما شددوا على أهمية استلهام قيم الثورة العربية الكبرى ورسالة النهضة التي حملتها، ومواصلة العمل بروح المسؤولية والانتماء للحفاظ على منجزات الوطن وتعزيز مسيرة التنمية والتحديث، مؤكدين أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، يمضي بثقة نحو المستقبل مستنداً إلى وحدته الوطنية وإرثه الهاشمي العريق.

    فمن جانبه، أكد وزير الثقافة الأسبق الدكتور بركات عوجان، في كلمته خلال الاحتفال، أن الأعياد الوطنية تمثل محطات مضيئة في مسيرة الدولة الأردنية، وتستحضر ما تحقق من منجزات وطنية في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيراً إلى أن هذه المناسبات تعزز قيم الانتماء والولاء، وتدفع نحو مواصلة العمل والعطاء والبناء خدمة للوطن وقيادته الهاشمية.

    وقال عوجان إن شعار الاحتفال “تاريخ نحكيه… ووطن نفديه” يعكس معاني الوفاء للأردن وقيادته الهاشمية، ويجسد الاعتزاز بتاريخ الوطن وتضحيات أبنائه، مؤكداً أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية الحكيمة، نموذجاً في الأمن والاستقرار والنهضة والإنجاز.

    وأضاف أن المملكة تواصل بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني مسيرتها نحو التنمية الشاملة والتحديث والإصلاح، مستندة إلى إرث هاشمي راسخ ورؤية ملكية جعلت الإنسان الأردني محوراً رئيساً في عملية التنمية الوطنية، إلى جانب الدور الأردني الفاعل في الدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

    وأشار إلى أن ما تحقق من إنجازات في عهد ملوك بني هاشم أسهم في ترسيخ دعائم الاستقرار السياسي والاقتصادي، وعزز مكانة الأردن كدولة قوية تحظى بالاحترام والتقدير على المستويين الإقليمي والدولي.

    ولفت عوجان إلى أن الأردن يسير بقيادة جلالة الملك، وبدعم ومساندة سمو ولي العهد، على النهج الذي أرساه جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، فكان الأردن حاضراً في مختلف ميادين الإنجاز الوطني والمواقف العربية والدولية المشهودة بالحكمة والاعتدال.

    وأكد أن الرؤى الهاشمية أسهمت في إطلاق مسارات تنموية واقتصادية متقدمة ترتكز على تمكين الشباب، وتوسيع فرص الإنتاج، وتنويع مصادر الدخل، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني ومكانة الأردن على مختلف المستويات.

    من جانبه، قال رئيس ملتقى معان الثقافي شرحبيل عبكل آل خطاب، في مستهل الاحتفال، إن الأعياد الوطنية تشكل مناسبة لاستذكار مسيرة وطن صنعته إرادة قيادته وعزيمة أبنائه، مؤكداً أن الأردن يواصل تقدمه بثقة نحو المستقبل مستنداً إلى وحدته الوطنية والتفاف أبنائه حول قيادته الهاشمية.

    وأضاف أن شعار الاحتفال يجسد اعتزاز الأردنيين بتاريخ وطنهم وإيمانهم بقيم التضحية والعمل والعطاء، داعياً إلى مواصلة البناء على ما تحقق من منجزات وطنية وصون المكتسبات التي تحققت عبر مسيرة الدولة الأردنية.

    وتضمن الاحتفال عرض فيلم وثائقي تناول تاريخ محافظة معان ودورها الوطني منذ انطلاقة الثورة العربية الكبرى، مستعرضاً إسهامات رجالاتها ومواقفهم المشرفة في مختلف المراحل التاريخية، إلى جانب دور المحافظة في مسيرة التنمية والبناء التي شهدتها المملكة على امتداد العقود الماضية.

    كما اشتملت فعاليات الاحتفال على فقرات وطنية وثقافية متنوعة، من بينها قصيدة وطنية ألقاها الشاعر المهندس زياد السعودي، عبّر فيها عن اعتزازه بالأردن وقيادته الهاشمية، واستحضر محطات مشرقة من تاريخ الوطن، مؤكداً أن حب الأردن والانتماء إليه سيبقيان راسخين في وجدان أبنائه. وقد حظيت القصيدة بتفاعل واسع من الحضور.

    وتخلل الحفل أيضاً عروض فلكلورية قدمتها فرقة معان للفلكلور الشعبي وفرقة مركز القنطرة، عكست أصالة الموروث الشعبي الأردني وغناه الثقافي، ونالت إعجاب الحضور الذين تفاعلوا مع الفقرات الفنية والتراثية.

    وفي ختام الاحتفال، كرم ملتقى معان الثقافي راعي الحفل.

     

  • “زراعة عجلون” تؤكد على مواصلة الإرشادات لتعزيز الإنتاجية

    “زراعة عجلون” تؤكد على مواصلة الإرشادات لتعزيز الإنتاجية

     

    انجاز- علي فريحات-

    يؤدي قسم الإرشاد الزراعي في مديرية زراعة عجلون دورًا محوريًا في دعم المزارعين وتعزيز إنتاجيتهم، وذلك من خلال تقديم الإرشادات والتوجيهات الفنية اللازمة لضمان الاستخدام الأمثل للموارد الزراعية. وقال رئيس قسم الإرشاد الزراعي المهندس عمر قواقنة إن دعم المزارعين يتم على مستويين: الأول معنوي من خلال تقديم التوجيهات والإرشادات حول كيفية التعامل مع الأراضي الزراعية، واختيار الأصناف المناسبة، وتشخيص الأمراض والآفات، والتعريف بأحدث وسائل المقاومة والمكافحة، أما المستوى الثاني، فهو عملي حيث يتم تدريب المزارعين ميدانيًا على الممارسات الزراعية الصحيحة، مثل تقنيات الري واستخدام الأسمدة والمبيدات عند الضرورة.

    وأضاف، أن القسم يتعاون مع المركز الوطني للبحوث الزراعية للاستفادة من أحدث الدراسات والتقنيات في المجال، مشيرًا إلى أهمية المدارس الحقلية التي تعقد في المزارع، وتتيح للمزارعين التعلم من خلال التجربة العملية ومقارنة نتائج تطبيق الممارسات الزراعية المختلفة، مما يساعدهم على تحسين الإنتاجية.

    وأكد، أن الإرشاد الزراعي لا يقتصر على الإنتاج النباتي فقط، بل يشمل أيضًا الإنتاج الحيواني، بالإضافة إلى دوره في توثيق الحيازات الزراعية بهدف جمع بيانات دقيقة حول المحاصيل ومساحات الأراضي، مما يسهم في تحسين التخطيط الزراعي وتوجيه الدعم بشكل أكثر كفاءة. وأشار إلى أن وزارة الزراعة تولي الإرشاد الزراعي اهتمامًا كبيرًا، حيث يتم العمل على تعزيز وجود المرشدين الزراعيين في مختلف مناطق المملكة لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المزارعين، وتقديم الدعم اللازم لهم بما يسهم في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.

  • مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة

    مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة

     

    – مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، واجب العزاء إلى عشيرتي الفواعير والخلايلة.

    فقد نقل العيسوي، خلال زيارته إلى بيت عزاء المرحومين خالد ومحمد عبداللطيف الفواعير في مدينة السلط بمحافظة البلقاء، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذويهما وعموم عشيرة الفواعير سائلا المولى عز وجل أن يشملهما بواسع عفوه ورحمته ومغفرته، وأن يسكنهما جنات النعيم. كما نقل العيسوي، في اتصال هاتفي، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي المرحومة الحاجة حنان طلال الشرقي الخلايلة، زوجة مرجي خليفة الخلايلة، وإلى عموم عشيرة الخلايلة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جنانه

  • “جيدكو” تطلق مرحلة جديدة من برامجها الداعمة للتنمية الريفية والتشغيل

    “جيدكو” تطلق مرحلة جديدة من برامجها الداعمة للتنمية الريفية والتشغيل

    إنجاز- أطلقت المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية (جيدكو) اليوم الأحد، المرحلة الثالثة من برنامج التنمية الاقتصادية الريفية والتشغيل باسم REGEP UP، بتمويل من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) بقيمة 15 مليون دولار من إجمالي 48 مليون دولار، ومشروع الاستثمار في المجترات الصغيرة وانتشال الأسر الريفية من الفقر SIGHT 2، بتمويل قيمته 36 مليون دولار.

     

    وقال وزير الزراعة الدكتور صائب خريسات، خلال رعايته حفل الإطلاق، إن الاستثمار في الريف يساهم في الحفاظ على استدامة الموارد الطبيعية والمياه والتربة لأن معظم المزارعين يقطنون في الأرياف.

    وأضاف إن ما تم إنجازه من مشاريع بالشراكة مع إيفاد، مر بمراحل عديدة وصعوبات تتعلق بإقناع المستفيدين، وإيجاد الشركاء، إلا أنها تكللت بالنجاح الملموس على أرض الواقع.

    وأشار إلى أن القطاع الزراعي هو الأكثر نموا خلال العام الماضي، ما يدل على حيويته وأهميته كرافد للاقتصاد الوطني، لافتا إلى أن نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية، وصلت لأكثر من 61 بالمئة، ما يؤكد أن الأردن آمن غذائيا رغم استيراد نحو 97 بالمئة من احتياجات المملكة من الحبوب.

    من جهته، قال المدير التنفيذي لـ (جيدكو) غالب حجازي، إن البرنامج يعكس اهتمام الحكومة الأردنية بتعزيز التنمية الريفية ودعم القطاع الزراعي وتمكين المجتمعات المحلية وترسيخ نهج الشراكة والتكامل بين مختلف المؤسسات الوطنية.

    وأكد أن إطلاق المرحلة الجديدة من برنامج التنمية الاقتصادية الريفية والتشغيل، يأتي استكمالا لنجاحات المراحل السابقة وتجسيدا للشراكة الفاعلة بين الحكومة الأردنية و(إيفاد)، بهدف تعزيز التنمية الاقتصادية في المناطق الريفية والحد من الفقر، ورفع مستوى الأمن الغذائي وتوسيع الفرص الاقتصادية أمام الشباب والنساء ورواد الأعمال.

    وبين أن البرنامج ينفذ على مدى 6 سنوات من خلال المؤسسة، وبالتعاون مع عدد من الشركاء من القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن تحقيق أثر تنموي مستدام في المجتمعات المستهدفة.

    وقال المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا وأوروبا في (إيفاد) نوفل تلاحيق، إن المرحلة الجديدة من البرنامج تعد امتدادا للنجاحات والنتائج التي تحققت سابقا، مع التركيز على استثمار تلك الإنجازات في المجتمعات المستهدفة بما يعزز التنمية المحلية المستدامة ويضمن استمرارية الأثر.

    ولفت إلى أن المرحلة الأولى تجاوزت العديد من أهدافها؛ إذ استفاد من البرنامج أكثر من 16 ألف شخص، بما يعادل نحو 110 بالمئة من العدد المستهدف، من بينهم قرابة 9900 امرأة، متجاوزا الهدف المخصص لمشاركة النساء بنسبة 133بالمئة.

    وأضاف: “حقق البرنامج معظم مخرجاته المخطط لها، بل وتجاوز مستهدفاته في عدد من المجالات الرئيسية، أبرزها تأسيس المجموعات المجتمعية، وتدريب المستفيدين على الممارسات والتقنيات الحديثة، وتوسيع فرص الوصول إلى الخدمات التنموية، وتعزيز الابتكار، إلى جانب زيادة مشاركة النساء والشباب في الأنشطة الاقتصادية والخدمات المرتبطة بالقطاع الزراعي”.

    ولفت إلى أن البرنامج أسهم بتوفير أكثر من 7400 فرصة عمل في المناطق المستهدفة، متجاوزا الهدف المحدد للتشغيل بنسبة 125بالمئة مع تركيز خاص على تمكين النساء اقتصاديا وتعزيز دورهن في الأنشطة الإنتاجية.

    ولفت كذلك إلى أن مشروع SIGHT 2 يهدف إلى تعزيز قدرة الأسر الريفية على الصمود من خلال نهج متكامل يجنع بين التكيف مع تغير المناخ، وتعزيز الفرص الاقتصادية ودعم السياسات التنموية.

    وأشار إلى أنه منذ بدء التعاون بين إيفاد والمملكة عام 1981 دعم الصندوق 11 مشروعا تنمويا بإجمالي استثمارات بلغت قرابة 323 مليون دولار، ساهم إيفاد منها بنحو 123 مليون دولار.

    من جانبه، قال أمين عام وزارة التعاون الدولي والتخطيط عمر الفانك، إن القطاع الزراعي الأكثر نموا من بين القطاعات الأخرى المساهمة في دعم الناتج المحلي الٱجمالي، مشيرا إلى تخصيص 125 مليون دينار من البرامج التمويلية لدعم القطاع.

    ولفت إلى أن البرنامج والمشروع يمثلان إنجازا مبنيا على نجاحات ونتائج متحققة.

     

  • السياحة تطلق منصة “أهلاً بالأردن

    السياحة تطلق منصة “أهلاً بالأردن

    إنجاز – أطلقت وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة، بالتعاون مع الجمعيات السياحية، المنصة الرقمية المتكاملة “أهلاً بالأردن”، في إطار حزمة الإجراءات التي تنفذها الوزارة والهيئة لدعم القطاع السياحي والتخفيف من تداعيات الظروف الإقليمية التي أثرت على حركة السفر، من خلال توفير حلول عملية تسهم في تنشيط السياحة الوافدة وتعزيز تنافسية المنتج السياحي الأردني.

    وتأتي المنصة استكمالاً للجهود التي تبذلها الوزارة والهيئة لتحفيز الطلب على الأردن كوجهة سياحية، ومساندة المنشآت والعاملين في القطاع، وإيجاد أدوات تسويقية جديدة تسهم في استعادة النمو وتعزيز قدرة القطاع على مواجهة المتغيرات الإقليمية، بالتوازي مع مواصلة الحملات الترويجية والتسويقية في الأسواق التقليدية، والتوسع نحو أسواق جديدة بما يعزز استدامة الحركة السياحية.

    وتهدف منصة “أهلاً بالأردن” إلى تسهيل إجراءات سفر الزوار، وتمكينهم من التخطيط لرحلاتهم وحجزها إلكترونياً من خلال نافذة موحدة، بما يوفر تجربة سفر متكاملة وآمنة، ويعزز جاذبية الأردن في الأسواق المستهدفة.

    وتوفر المنصة العديد من البرامج السياحية بمدد تتراوح بين 3 و8 أيام، وبأسعار تبدأ من ١٨٠ دولاراً للشخص الواحد، وتشمل الإقامة الفندقية، والنقل، وخدمات الأدلاء السياحيين، وتذاكر دخول عدد من المواقع الأثرية.

    وركزت الوزارة والهيئة على أن تتضمن جميع البرامج السياحية الإقامة في مدينة البترا، باعتبارها من أكثر الوجهات السياحية تأثراً بتراجع الحركة السياحية خلال الفترة الماضية، بهدف زيادة الليالي الفندقية، ورفع نسب إشغال المنشآت السياحية، وتحفيز النشاط الاقتصادي في المدينة، إلى جانب تشجيع الزوار على استكشاف وجهات سياحية أخرى في مختلف محافظات المملكة.

    وتستهدف المنصة في مرحلتها الأولى الزوار القادمين من فلسطين 48، ودولة فلسطين، وسوريا، ومصر، والعراق، والكويت، ولبنان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، فيما تعمل وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة على التوسع في مراحل لاحقة لاستهداف أسواق جديدة، ولا سيما الأسواق الأفريقيه و التي تتاثر بدرجه اقل باي توترات اقليميه ، بما يسهم في تنويع الأسواق المصدرة للسياح، وتعزيز استدامة الحركة السياحية، والحد من تأثر القطاع بالتقلبات الإقليمية.

    وتعد منصة “أهلاً بالأردن” أول منصة وطنية متخصصة بالسياحة الوافدة، وتشكل إحدى المبادرات التي تعكس توجه وزارة السياحة والآثار نحو توظيف الحلول الرقمية، بالشراكة مع القطاع السياحي، لتسهيل وصول الزوار إلى المنتج السياحي الأردني، وتعزيز مساهمة القطاع في دعم الاقتصاد الوطني.

     

     

     

  • أبرز ملامح مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

    أبرز ملامح مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

    إنجاز- نشرت وزارة الاتصال الحكومي أبرز ملامح مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة لسنة 2026، الذي ستناقشه لجنة التربية والتعليم النيابية، ويهدف إلى إيجاد مرجعية وطنية موحدة للاعتماد وضمان جودة التعليم والتدريب وتطوير المنظومة التعليمية بما يواكب احتياجات سوق العمل.

    ويعد المشروع خطوة مهمة في تطوير منظومة التعليم والتدريب من خلال توحيد إجراءات الاعتماد وضمان الجودة وتعزيز كفاءة الرقابة والتقييم وتحسين أداء المؤسسات التعليمية والتدريبية، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وخارطة طريق تحديث القطاع العام.

    ويوسع المشروع نطاق عمل الهيئة ليشمل مؤسسات التعليم العام، بما فيها المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال إلى جانب مؤسسات التعليم العالي ومؤسسات التعليم والتدريب المهني والتقني، بما يعزز تكامل السياسات وتنظيم مسارات التعليم والتدريب وقابلية الانتقال بينها.

    كما يسهم المشروع برفع جودة المخرجات التعليمية ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل وتعزيز تنافسية الخريجين محليا وإقليميا ودوليا ودعم التزام المؤسسات التعليمية والتدريبية بالمعايير الوطنية والدولية.

    ويمنح مشروع القانون الهيئة صلاحيات الاعتراف بالمؤسسات التعليمية غير الأردنية، بما فيها المدارس والجامعات ومعادلة الشهادات والمؤهلات الصادرة عنها وتصديق الوثائق والشهادات والمؤهلات، بما يعزز الثقة بالمؤهلات الأردنية ويدعم الاعتراف بها دوليا.

    ويتكامل المشروع مع مشروع قانون تنظيم العمل المهني؛ إذ يعنى الأخير بترخيص مزودي خدمات التدريب المهني، ومنح مزاولات المهنة واعتماد المدربين فيما يتولى مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة اعتماد البرامج التدريبية والرقابة على جودتها ومواءمتها مع متطلبات سوق العمل.